صفة الجنة - صفة المحشر
محاضرة صوتية من صفة الجنة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحب بهم على عجزنا يا رب يا الله منتصف هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك يصادف ذكرى ميلاد الإمام الحسن عليه السلام الموضوع صفة الجنة قال المعصوم عليه السلام لما خلق الله تعالى الجنت وأجر أنهارها وهدلا ثمارها هدلا أي علقه وزخرفها أي زينها قال وعزتي أي قسما بعزتي لا يجاورني فيك بخيل الله تعالى ليس بجسم وهو ليس في الجنة ولا في غير الجنة لأنه لا يحل في مكان ولكن لأن رحمته في الجنة أكثر من غيرها فمجازا كأنه حل فيها عينا مثل بقية الموارد المشابهة كل البيوت على الكرة الأرضية لله ولكن الكعبة المشرفة اختصاصها بالله تشريفا أكثر من غيرها وعزتي لا يجاورني يعني لا يجاورني لا يجاور رحمتي في الجنة بخيل ظاهرا المرات بالبخيل هنا الذي يبخل عن الحقوق المالية الواجبة فهذا لا يدخل الجنة لأن البخلة معنا يشتمل على محرمات متنوعات كثيرة لما خلق الله تعالى الجنة وأجرى أنهارها وهدل ثمارها وزخرفها قال وعزتي لا يجاورني فيك بخيل من البخل الموجود في العصر الحاضر والعصور السابقة وصل الإسلام ووصل المسلمون إلى ما وصل وإلى ما وصلوا إليه الآن البخل يسبب عدم المشاريع الإسلامية المتنوعة وعدم المشاريع الإسلامية المتنوعة يسبب ضياء الإسلام وضياء المسلمين قال أمير المؤمنين
[5:00]
عليه السلام ما خير بخير بعده النار يعني مثلا فريد واحد يبيع دينه ويشتري النار على موت قاصر يهدى له من قبل حاكم ظالم فهذا القاصر خير لا شك خير لكن أمير المؤمنين يقول ما يسوي هذا القاصر ما يكون مقابل دخولك في النار الإلهية في الآخر ما خير بخير ليس هناك خير يستحق اسم الخير إذا كان موصلا إلى النار يوم القيامة يعني النار أعظم من كل خير يعني الخيرات الدنيوية متقابل النار مهما كانت عظيمة فالنار أعظم إن فريد واحد اللي يشوف النار بعد مزت الخيرات الدنيوية متبقي في حلقة ولا شر بشر بعده الجنة والشر لاتسمي شر إذا كان يوصلك إلى الجنة يعني التعذيب الشديد في أقبيت التعذيب لا شك شر أما إذا كان ثمن الجنة فمو مشكلة عشان ما كونسبة يعني الثمن مو شيء مقابل الجنة وكل نعيم دون الجنة محقور كل نعيم تحصل عليه ولكنه يمنعك عن دخول الجنة فهذه النعيم محقور محتقر حطيره ما يسوي وكل بلاء دون النار عافية كل تعذيب كل مشكلة إذا كانت تمنع من دخولك النار فهذه لا تسميها مشكلة سميها عافية وكذلك الجنة جائزة في سبيل تحصيلها كل شيء حسن والنار عقاب في سبيل الامتناء عنه كل شريكون حسان ما خير بخير بعده النار ولا شر بعده الجنة وكل نعيم دون الجنة محقور وكل بلاء دون النار عافية يا إخواني القضية كأمثلة حية وإن كانت صغيرة موجودة في الدنيا يعني فريد واحد يريد يصير تاجر كبير اش قد يتحمى المشاكل وهي يفكر المشاكل تسوي إذا أنا حصلت على قصر من هالمشاكل إذا حصلت على سيارة إذا حصلت على زوجة على أولاد فهالمشاكل تسوي قال الإمام الباقر عليه السلام إن أهل الجنة يحيون فلا يموتون أبدا ويستيقظون فلا ينامون أبدا ويستغنون فلا يفتقرون أبدا دققوا في معاني الجمل ها البشر إش قد يحب الخلود في الدنيا بس ما يتمكن ولكن في الجنة أكو خلود مع أن نعيمها نعيم الجنة يعني الجنة مو مثل الدنيا الدنيا حقيرة مقابل الجنة
[10:00]
وفي الدنيا الحقيرة البشر يريد الخلود وما يحصل في الجنة العظيمة البشر هم يحصل على الجنة العظيمة هم يحصل على الخلود وكذلك بالنسبة إلى الياقة البشر إش قد يحب أنه مايكون اليوم حتى الإنتاج يكون أكثر حتى دائما يكون في عمل حتى التطور يكون أكثر بس البشر مايتمكن فالبشر شنو يسوي المسلم والملحد على حد سوا يقلل من نومه حتى يكفر من عمله فمن أحلامه اللي يسعى وراءها ولكن يحصل عليها خذف النوم من الحياة البشر مايتمكن في الجنة ماكو نوم هم جنة هماكو بيها نوم وكذلك بالنسبة إلى الغنى والفاقر مو الفقير فقط يخاف من الفاقر الغني أيضا يخاف من الفاقر لأنه يقول هسا أنا غني أما بكر إذا صرت فقير شلون شنا أسوي يصيرون فقرا في الجنة ماكو فاقر إن أهل الجنة يحيون فلا يموتون أبدا ويستيقظون فلا ينامون أبدا ويستغنون فلا يفتقرون أبدا ويفرحون فلا يحزنون أبدا ويضحكون فلا يبكون إن يحترمون فلا يهانون أبدا إهان ماكو في الجنة تعامل عادي هماكو في الجنة وإنما أكو إكرام تجليل ويفكهون ولا يقطبون أبدا أطابعي عبس الإنسان عندما يعبس كان سبب عبوسه في الجنة ماكو عبس لأن ماكو سبب وراء العبوس وإنما دائم أكو مفاكه ويفكهون ولا يقطبون أبدا ويحبرون ويسرون أبدا الحبور تقريبا السرور ويأكلون فلا يجوعون أبدا ويروون فلا يضمؤون أبدا ويكسون دائما أتهم ملابس فلا يعرون أبدا ويركبون ويتزاورون أبدا ربما شخص يكون أسبوع في داره ليش لأن ما عنده مكان يروح أو عنده مكان أما ما عنده واسطة نقلية أو الطرق بخوفة وما أشبه أهل الجنة لا عدهم مركوب وعدهم زيارات بالمقدار اللي يريدون ويركبون ويتزاورون أبدا عليهم الولدان المخلدون أبدا بأيديهم بأيد الولدان أباريق الفضاء وآنية الذهب أبدا متكئين على سرور أبدا على الأرائك ينظرون أبدا على الأرائك تخت السلطان دست السلطان إهنان أعظم الأشياء يأتيهم التحية والتسليم من الله تعالى أبدا ورضوان من الله
[15:00]
أكبر نسأل الله تعالى الجنة برحمته نظر في كلمة برحمته يعني إذا صرت في الجنة فليد مرة لا تتصور لا تقول عملي أوصلني إلى الجنة لا القضية ليست من هذا الشكل رحمة الله أوسلتك إلى الجنة بعبارة أخرى في هذن الأوصاف لازم ندقق النظر كل صفة من هذن الصفات أمل البشر في الدنيا اللي ما يتمكن يتوصل إليه أبدا وهالصفات تكون مجتمعة في الجنة اللي لا أذن سمعت ولا عين رأت ولا خطر على قلب بشار لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشار قال الإمام الباقر عليه السلام إن أهل الجنة يحيون فلا يموتون أبدا ويستيقضون فلا ينامون أبدا ويستغنون فلا يفتقرون أبدا ويفرحون فلا يحزنون أبدا ويضحكون فلا يبكون أبدا ويكرمون فلا يهانون ولا يقطبون أبدا ويحضارون ويسرون أبدا ويأكلون فلا يجوعون أبدا ويروون فلا يظمؤون أبدا ويروون فلا يظمؤون ويكسون فيعرون أبدا ويركبون ويتزاورون أبدا ويسلم عليهم الولدان المخلجون أبدا بأيديهم أباريق الفضة وآنية الذهب أبدا متكئين على سرر أبدا على الأرائك ينظرون أبدا يأتيهم التحية والتسليم من الله تعالى أبدا نسأل الله تعالى الجنة برحمته إنه على كل شيء قدير قال رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل الجنة رجلان كان يعملان عملا واحدا فيرى أحدهما صاحبه فوقاه رجلان متماثلان في العمل يدخلان الجنة مع ذلك الله يعطي لأحدهما أكثر من الآخر فهذا الذي أعطي له أقل من الآخر يعترض على الله تعالى أو يسلم سؤال بريء فيقول يا رب بما يعني بأي سبب بماذا بما أعطيته هذا الأكثر وكان عملنا واحدا الواو حالية والحل إن العمل كان واحد على مقدار واحد فيقول الله تبارك وتعالى سألني لم تسألني الله عكس البشر في كل شيء من جملة الأشياء هذا المورد البشر يضوج إذا فرد واحد يسئله يعني إذا أنا أسأل منك هذه اليوم خمسين فاوان مجانا أنت تضوج شوية إذا بكر أسأل منك ميت فاوان قرضا تضوج أكثر إذا بعد بكر أسأل منك أنه يخلي سيارتك تحت اختياري أسبوع واحد إهواء يضوج إذا مرة رابعة أسأل منك فتتنرحص إذا مرة خامس ربما ما تتعارك الله بالعكس ورد في الحديث الشريف إن الله أحب أن يُسأل
[20:00]
إن يطلب منه البشر يحب أن لا يُسأل الله يحب أن يُسأل بعبارة أخرى هذان الرجلان لم يكونوا متماثلين في العمل في كل الأعمال كانوا متماثلين بس في فرد عمل ما كانوا متماثلين فرد واحد كان يدعو فرد واحد آخر ما كان يدعو والشهر شهر رمضان المبارك وربيع الدعاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله معلقا على هذه الواقعة سَلُو اللَّهَ تَعَالَى إذا أضي يريد تطلب منا فليش متطلب مننا سَلُو اللَّهَ تَعَالَى شوفوا بلاد الغرب فتحت باب اللجوء شوفوا الناس من العالم شنو سوّوا ولا مناقشة في الأمثال الله هو فتح باب اللجوء مو فقط فتح باب المسألة وإنما يقول أنا أريد أنا أحب أن تطلب مني فينت ليش شكل عاطف عن الدعاء ثم قال سَلُوا اللَّهَ تَعَالَى وأجزلوا دققوا النظر في هذه الكلمة الجزيل الكثير لا تطلب من الله القليل لا تقول بعد آن البشر مقدرات خزائن قليلة ففلد واحد إذا يسأل من البشر مرة فمرة ثانية من يسأل يقول أخجل أما الله وضع دي العكس في كل الأمور فأجزل يعني أطلب الأمور الجزيلة من الله تعالى أطلب الأمور الجزيلة من الله تعالى سَلُوا اللَّهَ تَعَالَى وأجزلوا فإنه لا يتعاظمه شيء يعني ماكو فرد شيء عظيم على الله تعالى العظيم عند البشر عظيم أما عند الله ماكو شيء عظيم إخواني هنا خلوني أذكر شيء مهم يفيدنا في هذا الحديث الشريف ويفيدنا في كثير من النصوص الدينية الله قادر قدير مقتدر والله كما يذكر في علم الكلام أي علم أصول الدين أي علم العقائد الله تبارك وتعالى قدرته إلى الأشياء على حد سواء يعني يخلق بعوضة أو يخلق مجرة بالنسبة إلم يتفاوت البشر بالنسبة إلي الأمور تتفاوت إذا يمشي كيلومتر يتعب بمقدار إذا يمشي خمس كيلومترات يتعب أكثر الله مهالشكل على هالأساس أكون نقطة مهمة وإن شاء الله أرجو أن لا أخطئ في بيانها وفي بيان أمثلتها شوفوا الله رفع سلمان أكثر من أبي ذر مع أن أبي ذر مرفوع أيضا لا شك درجة سلمان أرفع من درجة أبي ذر بظلال الله تعالى عليهما فالله عندما أعطى سلمان أكثر من أبي ذر وأعطى لأبي ذر أقل من سلمان لنفسه لأن كان الإعطاء لأبي ذر أكثر يجعل الله تبارك وتعالى في تعاب لا لأن أبو ذر ظرفيته استعداده ما كان أكثر من هالمقدار وعمله ما كان أكثر من هالمقدار هذا المثال بإشكال أروح على مثال آخر
[25:00]
بإشكال ليس إشكال ديني إنه إشكال اجتماعي رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل أن أمير المؤمنين عليه السلام وإن كان أمير المؤمنين لمقام الذي لا يتصوره البشر رسول الله أفضل فليش الله تبارك وتعالى أعطى رسول الله أكثر من أمير المؤمنين أعطى أمير المؤمنين أقل من رسول الله القضية كانت يام أذى يعني أذى إذا كان يريد يعطي لأمير المؤمنين بمقدار ما أعطى لرسول الله أو يعطيه أكثر من رسول الله كان يتعب لا القضية كانت يام أمير المؤمنين استعداده وعمله ما كان أكثر روح على مثال اجتماعياً أكثر إشكالاً رسول الله صلى الله عليه وآله الله كان يقدر أن يعطي رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر مما أعطاه أم لم يكن يقدر الله كان يقدر لماذا لم يعطه لأن استعداد رسول الله وعمله ما كان أكثر فدققوا النظر لا تقول ما أطلب من الله أكثر لأن أستحي عند الله ماكو عظيم عندك أكو عظيم ففكر بالمقدار اللي تتمكن تتفكر واسأل من الله تعالى فالله ما يهم بس أنت مادام استعدادك في مستوى معين ومادام عملك في مستوى معين فبعد ما تتمكن تمشي أكثر مو الله ما يتمكن يعطي أكثر إهنا أكون نقطة ثانية مهمة الأستعداد ربما لا أتمكن من تغييره أما العمل أتمكن من تطويره كيفيا ومن تكثيره كميا أو ما أتمكن بأعبار أخرى طبعا هذا السؤال لما أتمكن أطي جوابه لازم يطي جوابه فرد واحد إيا أن يعرف علم الغيب بعبارة أخرى هل كان سلمان يتمكن أن يمشي أكثر أو لا ما عرف الجواب بالضبط أما ربما يكون الجواب نعم هل كان أبو ذري يتمكن rank اكثر أو لا ما عرف الجواب بالتأكيد أما ربما يكون الجواب نعم أما بالنسبة إلي candidate وإلى أمثالي الجواب حتمي هل أتمكن أن أمشي أكثر أم لا حتما أتمكن أن أمشي أكثر يعني أتلو ختمة واحدة في شهر رمضان المبارك أتمكن من تلاوة ختمتين وكذلك بالنسبة إلى الأمثلة الأخرى قال رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل الجنة رجلان كان يعملان عملا واحدا فيرى أحدهما صاحبه فوقه فيقول يا ربي بما أعطيته وكان عملنا واحدا فيقول الله تبارك وتعالى سألني ولم تسألني ثم قال سلوا الله تعالى وأجزلوا فإنه لا يتعظمه شيء هنا أروي لكم حديثا شريفا بالمضمون هو وربما تتعجبون ثواب الدعاء أكثر من ثواب تلاوة القرآن الكريم تتلو القرآن الكريم ساعة ومكان التلاوة ساعة أيهما أحب إلى الله تعالى الحديث الشريف يقول الدعاء لماذا ربما الأسباب عديدة بس من جملة الأسباب أنه الله يحب أن يسأل
[30:00]
الله يحب أن يسأل العنوان تغير العنوان المحشر صفة المحشر سوف تتلى عليكم بإذن الله تعالى أحاديث شريفة مختارة في صفة المحشر ومثل وضعنا بالنسبة إلى الأحاديث الشريفة حول صفة النار فلا أركز على الأحاديث الشديدة وإنما أتلو بعض الأحاديث الخفيفة والتوكل على الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله يحشر الناس أي يجمع الناس في يوم القيامة إلى يوم القيامة حفاتا أراتا غورلا بعبار أخرى إشلون الإنسان دخل الدنيا من عالم الرحم فإب نفس الحال الإنسان يدخل القيامة من عالم البرزخ الإنسان عندما نزل من الرحم كان حافيا بدون حذاء وكان عاريا بدون ملابس وكان أغرال أي أغلف أي غير بختون يوم القيامة من شكل يدخل يحشر الناس حفاتا أراتا غورلا الغورل جمع الأغرال مثل الغولف والأغلاف قالت عائشة لعنة الله عليها لرسول الله صلى الله عليه وآله حين سمعت ذلك هذا الحديث وسوأتاه يعني إشلون مشكلة عدن هناك إشلون قبح عدن هناك أينظر بعضهم إلى سوءة السوئي العورة أينظر بعضهم إلى سوءة بعض من الرجال والنساء فقال صلى الله عليه وآله دققوا النظر لكل مرء منهم من المحشورين إلى يوم القيامة يومئذ يوم القيامة شأن يغنيه يعني شأن يلهيه عن بقية الشؤون ويشغل بعضهم عن بعض المشاكل عديد ومتنوع وضخمة إلى درجة أن الناس مع أن كلهم أرات رجالاً ونساء ما يدور في ذهن أحد أن ينظر إلى عورة الآخر شوفوا تروح إلى إجوار روت كمثال إذا بنت جميلة تكون عارية هناك فكل الأمور تتوقف والناس يروحون حتى يتفرجون عليها أما إذا في نفس حالات التفرج اندلعت حرب بين طائفتين بالرشاشات والقنابل في نفس المكان في شارع إجوار روت بعد أن الناس مايتفرجون على البنت الجميلة العارية مو أنه بعد ما يريدون يتفرجون أطن ذهنهم يروح غير مكان القيامة الشكيل قالت عائشة
[35:00]
لرسول الله حين سمعت ذلك وسوءته أينظر بعضهم إلى سوءة بعض من الرجال والنساء فقال لكل منهم يومئذ شأن يغنيه ويشغل بعضهم عن بعض إخواني قبل ما أتلو الحديث الشريف القادم بإذن الله تعالى أبين مقدمة توضحية صغيرة جدا رسول الله صلى الله عليه وآله عندما ورد المدينة المنورة مهاجرا من مكة المكرمة في قصة مفصلة نزل على أبي أيوب الأنصاري أبو أيوب الأنصاري صحابي مشهور من الصحابة فكان ضيفا عليه وأبو أيوب كان مضيفا لرسول الله صلى الله عليه وآله رسول اللهكان هناك ضيفا حتى بنى المسجد وبنا داره ثم انتقل من دار أبي أيوب الأنصاري إلى داره في هذه المدة الناس كانوا يزورون رسول الله صلى الله عليه وآله في دار أبي أيوب وكانت تعقد هناك ندوات إن صح التعبير تبلغية مثل وضع رسول الله صلى الله عليه وآله في كل مكان يتواجد فيه فهناك تكون ندوة تبلغية زيق فالبراء بن عازب وهو أيضا من الصحابة المشهورين هذا يروي الحديث يقول معاذ بن جبل في إحدى الندوات كان جالسا قريبا من رسول الله ومعاذ بن جبل منه من الأنبياء الأنصار الكبار الذين هم في قعر النار يوم القيامة يعني كل الكتب تقريبا مملوئة باسم معاذ بن جبل أما هو من كبار أهل النار هو في ظاهره كان من كبار الصحابة أما في واقعه كان من كبار الملاحدة ومن كبار النواصد في ذلك العصر وكان من حلفاء أبي باكر وعمر في عزل أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن الخلافة الظاهرية بعبارة أخرى كان من كبار أعداء الله تعالى وأعداء رسوله وأعداء أمير المؤمنين وأعداء المسلمين الحقيقين فرسول الله صلى الله عليه واله عندما يسأله معاذ هذا المجرم عن تفسير آية كريمة حول القيامة وحول الحاشر شوفوا إش جد يفصل إليه يبين إلي أشياء شديدة حول القيامة وحول الحاشر لأن رسول الله صلى الله عليه والعالم بالغيب فيعرف هذا شنو راح يكون فينهاه عن المنكر ويعظه أكثر من غيره فربما العظة النبوي تفيد فيه ولو ذرة أم لا تفيد فيه حتى ذرة روا البراء بن عازب قال فكان معاذ بن جبل لعنت الله عليه جالسا قريبا من رسول الله صلى الله عليه واله في منزل أبي أيوب الأنصاري فقال معاذ يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى هذه كليشة أرأيت قول الله
[40:00]
يعني أريد تفسير هذه الآية قول الله تعالى يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا إلى آخر الآيات الورد حول القيا فقال أي رسول الله صلى الله عليه واله يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر يعني سألت عن يوم كليش ثم أرسل عينيه ثم أرسل رسول الله صلى الله عليه واله عينيه يعني ثم بكى يعني خلي عينيه حرتين في البكاء يعني تذكر يوم القيامة فبكى ثم قال تحشر أي تجمع 10 أصناف من أمتي اشتاتا يعني متفرقين كل صنف له وضع خاص دقيق النظر هناك نقطة مهمة قد ميزهم الله تعالى من المجرمين شوفوا الآية الكريمة تقول وامتاز اليوم أيها المجرمون في الدنيا المجرمون كانوا مختلطين بالمسلمين يعني معاذ ابن جبل لعنت الله عليه يدخل المسجد النبو الشريف ويقعد مع أبي ذا الرغوان الله تعالى عليه اما في يوم القيامة الله يميزهم يفرقهم يخلي كل واحد في الخان اللي تناسبه ويناسبها فمن هنا نعرف هذول الأصناف العشر ما مسلمين هذول ملاحظة شوفوا قد الله تعالى من المسلمين يعني نحاهم عن المسلمين عندما نقرأ الأصناف العشر نشوف الوضع شلون قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم يعني بعد حتى الصورة الإنثانية الله ما يخليه تستمر عليهم فبعضهم على صورة القردة وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم منكسون مقلبون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثم يصحبون عليها ثم يجرون على رؤوسهم وبعضهم عمي يترددون العمي الأعمى يترددون هذي خو شايفين إذا أعمى اتخلي في مكان ما يعرفه هشكل يمشي بعد شوي هشكل يمشي بعد شوي هشكل يمشي إذا في أزقة يعرفها خو يمشي عدل لأن متعلم على الأزقة أما إذا في أمكن لايعرفها فيتردد وبعضهم عمي يترددون وبعضهم بكم جام أبكم أي أخرس لايعقلون وبعضهم يمظغون ألسنتهم يلوكون ألسنتهم يثيل القيح القيح اللعاب الترشح يخرج من الجراحات والدماميل يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذرهم أهل الجامع أهل الجامع يعني أهل القيامة يتقذر أن يعتبرهم قذرين وبعضهم أشد نتنا أي رائحة كريهة من الجيف أي الجسد الميت الذي أنت وبعضهم يلبسون جبابا جامع الجبة سابغة يعني شاملة لكل البدا
[45:00]
الجبة مو من القطن ولا من الكتان ولا من الصوف من قطران ماد كل لازج وذات رائحة كريهة جدا لا تتحمل من قطران لازقة بجلودهم أي لاصق حس هذول العشر منو فأما الذين على صورة القرد فالقطات من الناس القطات النمام الذي يود الخبر من شخص آخر ومن الآخر إلى هذا الشخص حتى يسوي فتنة بينهما وأما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت السحت المال الحرام يعني يبيع أشرطة غناء وياخذ الثمن فهذا الثمن هو السحت وأما المنكسون على رؤوسهم فأكلته الربا الذين يتاجرون بالربا والعومي الجائرون في الحكم الحكام الظلم حس ملابسهم شنو تكون الملابس مو مهم المهم الحقائق والماهيات إذا كان الحاكم ظالما فالله تعالى يزهو عن المسلمين أن يحشره في خانة الملاحدة وصم البكم المعجبون بأعمالهم يسوي عمل صالح ويتصور ماك أحسن من عمل والذين يمضغون بألسنتهم أن يأكلون نعوذ بالله فالعلماء والقضاة الذين خالفت أعمالهم أقوالهم نعوذ بالله تعالى والمقطع أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران والمصلبون على جذوع من النار الجذوع القطعة من نخل التامر ولكن ليس نخل التامر الذي عادة في القديم الناس كانوا يصلبون عليه وإنما من نار جذع من نار مو فقط يصلب وإنما يحرق أيضا ما أن هودى يصلب فالصعات بالناس إلى السلطان وإنما يحرق أهل المخابرات موظف المخابرات والذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ظاهرا المراد الشهوات واللذات المحرمة ويمنعون حق الله تعالى من والهم التجار والذين يلبسون الجباب فأهل التجبر والخيلاء الخيلاء التكبر والتجبر حال أعظم من التكبر روى البراء ابن عازب قال كان معاذ ابن جبل لعنت الله عليه جالسا قريبا الانصاري فقال معاذ يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا إلى آخر الآيات فقال يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر ثم أرسل عينيه ثم قال تحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاة قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم
[50:00]
فبعضهم على صورة القردة وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق وجوههم ثم يصحبون عليها وبعضهم أمي يترددون وبعضهم بكم لا يعقلون وبعضهم ينظغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقدرهم أهل الجمع وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم وبعضهم يطلبون على جذوع من نار وبعضهم أشد نتنا من الجيف وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم فأما الذين على صورة القردة فالقطات على صورة الخنازير فأهل السحت وأما المنكسون على رؤوسهم فأكلت الربا والعميو الجائرون في الحكم والصم البكمو المعجبون بأعمالهم والذين يمضاغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة خالفت أعمالهم أقوالهم والمقطعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران والمصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان والذين هم أشد نتنا فالذين يتمتعون بشهوات واللذات ويمنعون حق الله تعالى في أموالهم والذين يلبسون الجباب فأهل التجبر والخيلاء شوفوا في سورة الزلزلة نتلو أعوذ بالله السميع العليم سيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها الأخبار ما هي قال رسول الله صلى الله عليه وآله أتدرون الله ورسوله أعلم قال أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها أي على ظهر الدنيا يعني البقعة التي أصلي عليها تشهد لي بالصلاة والبقعة التي أفعل عليها عملا حراما والعياذ بالله تعالى تشهد لي بذلك العمل الحرام وذكر فيما سبق أن الشهود بمقدار خلق الله تعالى لماذا لأن البشر يوم القيامة حتى أمام الله تعالى ينكر مقترفه فالله تعالى ما يجيب إلي بالشهود والشهود المتنوعة والشهود الكثيرة فيقول أن الله والعياذ بالله ظالم فالله مايريد الناس
[55:00]
يتحدثون عنه أنه ظلم مع أنه عادل قال رسول الله صلى الله عليه وآله حديث آخر في نفس الموضوع حفظوا من الأرض دققوا النظر فإنها أمكم من يعرفني أكثر من غيري صديقي يعرفني أما قريبي يعرفني أكثر والدي يعرفني أكثر وأمي تعرفني أكثر يعني المعرفة الموجودة عند الأم حول ولدها أو حول بنتها ما موجودة عند الآخرين رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الأرض أمكم ما دام الله خلق الأرض شاهدة عليكم فهي بمثابة أمكم اللي كل أخباركم بل أعظم من أمكم في هذه الناحية فتحفظوا يعني إحذروا لا تقول في هاي الغرفة ماكو أحد خلي أستمع الغناء الأرض اللي أنت جالس عليها وموجودة الأرض هذه مسجلة لاتعتبرها تراب فإذا إحذر إحذر يعني شنو أسوي لاتفعل لأن في أي مكان من الكرة الأرضية تروح تفعل الحرام فالأرض تحتك مسجلة مو أرض إحذر منها يعني لا تفعل الحرام تحفظوا من الأرض فإنها أمكم وليس فيها في الأرض أحد يعمل خيرا أو شرا إلا وهي إلا والأرض مخبرة به اتخبر الله تبارك وتعالى بهذا الشخص وبفعل هذا الشخص تحفظوا من الأرض فإنها أمكم وليس فيها أحد يعمل خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة به وليس فيها أحد يعمل خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة به فإنها تحفظ من الأرض