صفة المحشر - المتقون و المجرمون في القيامة - محاسبة العباد
محاضرة صوتية من صفة المحشر
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم. ليلة القادمات هي ليلة النصف من شهر رمضان المبارك وفيها أعمال يراجع بشأنها كتب الأدعية والزيارات وهي تصادف ذكرى ميلاد السبط الأكبر الإمام الحسن عليه السلام الموضوع هو صفة المحشر قال الإمام الرضا عليه السلام وحش ما يكون هذا الخالق في ثلاثة مواطن الإنسان في مراحله المتعددة يمر بوحشات يستوحش من أشياء كثيرة ولكن أكثر الوحشات ثلاثة أنواع في ثلاثة أماكن يستوحش أكثر من غيرها من الأماكن المحشة إن أوحش ما يكون هذا الخالق في ثلاثة مواطن يوم أو يوم أولده ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا عندما يخرج من عالم الرحم إلى عالم الدنيا يكون مستوحشا بشدة ولكن أطرافه أفراد عديدون من المحبين المشفقين فيرتبون أموره حتى الوحش لا تأثر عليه بمقدارها هذا شيء والشيء آخر مداركه غير كاملة فلا يستوعب الوحش كما ينصره هذا المورد الأول ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها عندما ينتقل من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ أيضا يستوحش يستوحش بشدة بشدة كبيرة وهنا بعد ما كويمة فرد واحد أو أكثر اللي يكون مشفق عليه يكون محب إليه حتى يرتب أموره هذا من ناحية من ناحية أخرى مداركه كاملة شعوره كامل
[5:00]
فيستوعب الوحش كما ينبغي فإذن ربما نتمكن نقول أن الموطن الثاني يكون نتيجة أوحش من الموطن الأول بكثير ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يراها في دار الدنيا وعندما ينتقل من عالم البرزخ إلى عالم القيامة أيضا الموطن يكون موحش بشدة وربما نتمكن نقول موحش أكثر من الموطن الثاني هناك يرى أحكام لم يراها في الدنيا في الدنيا كان حر في تصرفاته هناك مو حر في تصرفاته في الدنيا كان يخاف أما الخوف في الآخرة ممثل الخوف في الدنيا ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يراها في دار الدنيا شنو قصد الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام من بيان هذه الأمور الثلاثة قصده أن الإنسان إذا كان عمل صالح فالعمل الصالح يتجسم وعندما يتجسم يكون محب إليه ويكون شفيق عليه فيرتب أموره فالوحش في الموطن الثاني والوحش في الموطن الثالث فالوحش في الموطن الثاني وفي الموطن الثالث يكون شفاف لأنه قصد الإمام الرضا كثر عليه كثيرا بعدين الإمام الرضا يقول زيادة في الإضاح وقد سلم الله عز وجل على يحيا على نبينا واله وعليه السلام في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته الروعة الخوف وهدأ من السلام وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا هذه الآية تقسم الظهر أكثر من الحديث الرضا والشريف لماذا لأن يحيا النبي العظيم هذا الله الطاء آمن فيها المواطن الثلاثة الله ما أعطاه فهو لازم يدبر شأنه اشنون يدبر شانه بالعمل الصالح في هذا العمل من السلام والسلام عليه يعني هناك يكون سالم ميكن عند مشكلة وسلام الصالح اللي يتجسم ويكون هناك رفيق مشفق إليه وقد سلم عيسى ابن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال كما في القران الكريم والسلام علي آن فيها المواطن المعلم يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا هناك سؤال وجواب السؤال واضح والجواب واضح بس ربما فرد واحد ميكون الأمر عندي واضح شوفو فرد واحد يقول خو أنا عالم بالغيب فعندما يقول والسلام علي
[10:00]
يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا فدا يخبر الناس عن الحقيق الواقعية التي قررها الله تبارك وتعالى له قال الإمام الرضا عليه في ثلاثة مواطن يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ويوم يموت فيعين الآخرة وأهلها ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يراها في دار الدنيا وقد سلم الله عز وجل على نبينا وآله وعليه السلام في هذه الثلاثة المواطن وأمن روعته فقال وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا وقد سلم عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام فقال والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا إخواني هنا نأكو ملاحظتان مهمتان الملاحظة الأولى في زمن الإمام الرضا عليه السلام وضع الحكم العباس هشكل كان عباسي هذا هو الحاكم وعند شخص بمثابة رئيس الوزراء أما هم يسموا الوزير فقط يعني الوزير في ذلك العهد يعني رئيس الوزراء في هذا العهد والوزير في ذلك العهد عند مساعدين يعتبرون بمثابة الوزراء في هذا العهد هذا أمر والملك العباسي عند شيء آخر يقال له الخادم هذا حقيقة أعظم من الوزير يعني من رئيس الوزراء أما ظاهرا اسم الخادم يعني خادم الملك العباسي جيد فعندما يقولون فلان الخادم اعرفوا الشخصية الثانية بعد الملك عندما يقولون فلان الوزير اعرفوا رئيس الوزراء جيد الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام بين هذا الشريف لياسر الخادم وياسر الخادم ثاني شخصية في الامبراطورية العباسية وأعظم من الوزير الذي هو بمثابة رئيس الوزراء وهذا متصل بالملك العباسي وفي الظاهر من حيث الروتينيات محب للإمام الرضا عليه السلام ويحترم الإمام الرضا عليه السلام أما من حيث الحقائق والواقعيات فهذا عدو الإمام الرضا يبين إلى هذا الحديث الشديد يعني شنو فورا ينقل الحديث الشريف حرفيا إلى المأمون العباسي والمأمون يتنرفز من هذا الحديث
[15:00]
الشريف ويغضب على الإمام أكثر من السابق مع ذلك الإمام الرضا ما يعطني يقول مو مشكلة الحقيقة لازم تنتشر أما أنا الحقيقة مو مشكلة إذا القضية هي الشكيل فوظيفتنا الشرعية وتكليفنا الشرعي راح شنو يكون إذا الحقيقة تضغط على الإمام الرضا إلى هذه الدرجة فمدى ضغطها علينا يكون في أي حالة إذا أرسل للعباد ثقلين أو الثقلين يعني شيئين عظيمين أحد هما أكبر من الآخر أي أعظم من الآخر هما أكبر من الآخر فهو يكون في نفس الحقيقة وفي الحقيقة هما القرآن الكريم اللي هو رامز للإسلام وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام القرآن أعظم من أهل البيت فين فأهل البيت يروحون ضحايا للقرآن لذلك كل المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام الأخير منهم فداء للإسلام فإذا القضية هي الشكل والمعصومون عليهم الصلاة والسلام في ممارساتهم العملية دع عنك أقوالهم النورانية هذول يبينون إلني أنه ما كتار إلا التظحي بالنفس أكلفنا كيف يكون هذه نكتة نكتة أخرى يا إخواني الله تبارك وتعالى محافظة على ميزان الامتحان الإلهي في الدنيا ينسي الإنسان أمور تؤثر على الامتحان شوفوا الإنسان مر بعالم الذهر وعالم الذهر شكل الامتحان الأول إله وهس دي يمر بعالم الدنيا وعالم الدنيا يشكل الامتحان الثاني أو سميع الاستئناف إله فإذا الإنسان هس سيذكر تفاصيل عالم الذهر فيلتفت إلى نفسه يحتاط لنفسه ف في جريانات امتحان الثاني في دار الدنيا يكون هواية دقيقة إذا كان هواية دقيق فيأثر على الامتحان الله ما يريد يتدخل أمر ثانوي في الامتحان الدنيوي لهذا الله أنساهم أنسى الناس تفاصيل عالم الذهر وبعدين عندما الامتحان الدنيوي ينتهي الله يذكرهم مرة أخرى بتفاصيل مورد للإيضاح لكن الآن نأتي على مورد أوحش المواطن للإنسان ثلاثة مواطن وهذا الشكل الموطن الأول يوم خرج من عالم الرحم إلى عالم الدنيا لماذا
[20:00]
لا أذكر عمدا الله تفاصيل تلك النقلة الموحشة فإهوايا ألتفت في الدنيا فيما يخص الامتحان الإلهي وهذا يؤثر على تعادل الامتحان على ميزان الامتحان فالله لا يريد أن يدخل عنصر أجنبي في الامتحان يريد الإنسان حسب ظروف الخير لهذا حتى أعظم البشر لا يذكر إجمالا فكيف تفصيلا لا يذكر بنقله من عالم الرحم إلى عالم الدنيا هذه نقطة ثانية قال أمير المؤمنين عليه السلام والكلام في صفة المحشر كعنوان لا تنشق الأرض الإنسان في قبره فإذا يريد أن يطلع لازم ينشق القابر فهذه يطلع وإلا إذ هو بنفس يقاوم ركام التراب والحجر عليها لا تنشق الأرض عن أحد يوم القيامة إلا وملكان آخذان بضبعه الضبع العضد أينا مثل الدنيا بالنسبة إلى المجرمين الذي يترك هذا في الوسط شرط يأخذ بعضده الأيمن شرط يأخذ بعضده الأيسر لا تنشق الأرض عن أحد يقاوم ركام التراب والحجر عليها لا تنشق الأرض عن أحد يدعو للحساب فورا تعال ويان إذ تبارك وتعال يعني شنو يعني أمير المؤمنين يقول يا إنسان من هست أقول لك المشورة والتخطيط إذا أنت آدمي فلازم في دار الدنيا تتفكر تسوي مشورة اتخطط ليوم القيامة في يوم القيامة ماكو شار فجأة عندما تخرج من القابر فجأة على راسك ومو شرطي دنيوي حتى يكون ضعيف من نواح عديدة من ناحية الرشوة من ناحية النعاس من ناحية الإهمال من ناحية معادات النظام لا الشرط يوم القيامة ملك كريم معصوم مطيع خالف أمر الله تبارك وتعالى لا تنشق الأرض عن أحد يوم القيامة إلا وملكان آخذان بضبعه يقولان أجب رب العالمين قال الإمام الصادق عليه السلام أرض القيامة نار إما حقيقة إما مجازا يعني حارة جدا إلى درجة أنه تتمكن يقول الأرض نار يعني الإمام الصادق يقول منه استئلتفت تتمكن تعيش على أرض نار ما أتمكن فإذا أكو حل أروح وراء الحل الإمام الصادق يقول المؤمن المؤمن عند فوق رأس الظل خو هذا الظل شنو
[25:00]
فإن صداقته تظله خدمته للآخرين سواء كانت الخدمة نقدية أو جنسية أو ما أشبه فهذه الخدمة تتجسم إتصير هناك ظل فيقوم أن يكون في ظل المؤمن إذا أظل المؤمن فبعد يعيش في ظلال في ظلال مو على نار فمنه استفكر أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صداقته تظله إذا كان يوم القيامة ينادي كل من يقوم من قبره ينادي مو يناجي يعني يصيح يصيح من شعب جلبه اللهم ارحمني زين والله أرحم الراحمين فيجابون الملائكة الموكلون بهذا الحاق ليطون روابطاً عن الله تبارك وتعالى لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم ليش تدعو الله القضية كانت يمك الدعاء هنا ما يسوي شيء الدعاء في الدنيا يسوي كل شيء إذا في الدنيا ما تطلب من الله إذا في الدنيا ما كنت ترحم الناس فإهنان لا ترحم ولو طلبت من الله مرات عديدة ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء يعني في يوم القيامة ينادي كل من يقوم من قبره اللهم ارحمني فيجابون لإن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم الأنوان تغير الموضوع تغير الموضوع الجديد المتقون والمجرمون يوم القيامة قال الصادق عليه السلام القيامة عرس المتقين القيامة ما به خوف وإنما بيه فرح الزوج ليلة الزواج اشجت فرحان فنفس الفرح موجود يوم القيامة بالنسبة للمتقي بعبارة دقيقة الخوف ما يجيك من يوم القيامة وإنما الخوف يجيك من عملك الخاطئ في دار الدنيا شوفوا عينا مثل القضية الإسلامية الأخرى إذا الله تبارك وتعالى أرحم بعباده وإيمائه من رحم الأم بولادها الوحيد فلماذا نحن نخاف الله تعالى نحن لا نخاف الله الله مو مخيف إحنا إن خاف صدام لأن صدام مخيف أما احنا من خاف الله الله أرحم يعني يكذب أنه الإنسان لازم يخاف الله خوف الله بمعنى الخوف من الله بمعنى الخوف
[30:00]
من عدل الله زين إحنا نهم يجي نفس السؤال الله عادل الإنسان مي خاف كيف يخاف من الله العادل إشلون يصير أنا أخاف من عدل الله العادل حتى في الإنسان مي خوف وإنما يطمئن الطرف المقابل إشلون عدل الله يخوف إحنا نهم نفس الجواب يجي أنا أخاف من عدل الله أنا أدري بنفسي أنا مذنب وأدري أن الله عادل فإذا أخاف من عدل الله أي أخاف من ذنبي فمعنى أخاف من الله أي أخاف من عدل الله ومعنى أصلا منه يخاف من عدل إنسان عادي إحنا نهم الشكل القيامة مو مخيفة عملي الطالح مخيف فإذا أنا ما عندي عمل طالح فالقيامة بالنسبة لي عرث القيامة عرش المتقين قال الإمام الصادق عليه السلام ليس من قوم ائتموا بإمام في دار الدنيا ائتما أي اتبع والإمام يعني المتبوع يعني القائد للشغير يقال إمام للخير هم يقال إمام موسى على نبينا ليس من قوم ائتموا بإمام في دار الدنيا إلا جاء يوم القيامة جاء الإمام القائد يلعنهم ويلعنونه الإمام يقول ترى أنت الجماعة لو ما شجعتوني أنا ما كنت إنت لو ما كنت ترد الميدان السياسي بعنوان قائد وما أشبه الميدان السياسي احنا ما كنت نصير من أتباعك إلا أنتم ومن كان بمثل حالكم الكلام موجه للمسلمين أي إلى يشوفون الإمام رتب إلهم يوم القيامة فليش يلعنونه ويشكرونه الإمام هم يشوف هذول كانوا ناس عقلاء أطاعوه فاتمكن من تخليصهم من النار الإلهية يوم القيامة فيكون شكر متبادل بين الطرفين ما أما غير هالطائفة فهناك لعن متبادل بين الطرفين صدام يلعن مع أتباعه يقول أنتم وردتوني الأتباع أيضا يلعنونه يقول أنت اللي خدعتنا والله إحنا نمشي في دارونا ليس من قوم إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن كان بمثل حالكم شوف عادة الطغاة وأتباع الطغاة هكذا الملاحدة وأتباع الملاحدة النواصب وأتباع النواصب
[35:00]
عادة هكذا الأشرار وأتباع الأشرار عادة هكذا ما كو في الصدر الإسلامي الأول عندما شكل رسول الله صلى الله عليه وآله الحكومة الإسلامية الحقيقية في المدينة المنورة من يقري في السيرة النبوية الشريف أنه كان المعارك في إحدى المعارك يرسل من باب المثال أبا بكر على رأس قطعة جيش إلى الأعداء فأبا بكر عندما يشوف الأعداء يخاف منهم ويرجع فهلكلمة موجودة هناك يجبن أصحابه ويجبنون هو هو الأتباع ترى الوضع عصيبها خلي نرجع الأتباهم يقولون ترى شوف يا قائدني الوضع عصيبها لازم نرجع وكان يرسل عمر نفس الشي يروح أتباعهم يروحون وياه فعندما يشوفون الأعداء ما عندهم إيمان حتى يقاتلون أصحابه ويجبنونه الطغيان ما بواقع إذا ما بواقع عند المشكلة ينهار عند المشكلة ينفجر فعند المشكلة القائد يتبرأ من الأتباع والأتباع يتبرؤون من القائد أما الحق مع الإيمان الإيمان مع الحق أصلا الإيمان هو الحق الحق هو الإيمان فعند المشكلة التصميم يصير أقوى عند المشكلة التصميم يصير أقوى ليس من قوم ائتموا بإمام في دار الدنيا إلا جاء يوم القيامة ومن كان بمثل حالكم قال الإمام الباقر عليه السلام كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاف القيامة للمجرم مبكي فكل إنسان باك يوم القيامة إذا غير ثلاثة أنواع ثلاث ثلاثة أنواع من العيون عين سهرت في سبيل الله تعالى بالليل ما نامت لأجل الله تعالى مو لأجل استماع الغناء أو التفرج على الرقص وما أشبه والعياذ كان يطالع مطالعة إسلامية كان يستمع إلى شريط إسلامي كان يتفرج على شريط فيديو إسلامي كان يكتب كتابة إسلامية كان يصلي كان يزور كان يدعو كان يتلو القرآن الكريم وما أشبه في يوم القيامة عن فرحان وعين فاضت من خشية الله تعالى فاضت أي نزلت دموعها من الفيضان وعين فاضت من خشية الله تعالى الله بي خشية لا عدله الله بي خشية لا الخشية من ذنبي أمام عدل الله وعين فاضت من خشية الله تعالى أي عين تذكرت ذنوبها ذنوب صاحبها
[40:00]
فبكت وعين غضت عن محارم الله تعالى ومحارم الله مو فقط البنت الجميل الولد الجميل كذلك مو فقط الولد الجميل الشطرانج أيضا كذلك ورد في الأحاديث الشريفةأنه ما يحق إليك النظر إلى الشطرانج وهناك أشياء كثيرة وأظن يا إخواني والمسألة ترجع إلى مرجع التقريب فأمثله بعبارة أخرى كل إنسان باك يوم القيامة إلا المتقي خلاص وهذا من أمثلة ثلاث مو أكثر كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث عين سهرت في سبيل الله تعالى وعين غضت عن محارم الله تعالى الإمام الصادق عليه السلام تفقه في دين الله تعالى ما يقول تفقه في أحكام الإسلام أحكام الإسلام المسائل الشرعية جزء من دين الله تفقه أي دقق النظر ما يقول احفظوه وحتى ما يقول تعلموا الحفظ زين بس الفهم هو المقصود التعلم زين أما الفهم هو المقصود فريد واحد يفهم الإسلام تفقه في دين الله ولا تكون أعرابا الأعراب يعني البدو ما يقول ولا تكونوا جاهلين لا يبين أم اللي هم عادتان جاهلين عادة البدو جاهل ليش لأن منقطع وبعد عادة القروي جاهل لماذا لأنه منقطع وبعد عادة المدني اللي يسكن في مدين صغير جاهل ليش لأنه منقطع وبعد عادة المدني اللي يسكن في مدين متوسط جاهل لماذا لأنه منقطع بس المدني اللي يعيش في مدين كبرى هذا ميكون جاهل طبعا إذا ما يريد ميكون جاهل لماذا لأن في الصحراء بالترتيب أبيّن مرة ثانية لأن في الصحرا وفي القرية وفي المدينة الصغيرة وفي المدينة المتوسطة الأمور مو مرتبة أما في الكبرى الأمور مرتبة أي شيء تريد موجود في المدينة الكبرى فإذا أردت التفهم الإسلام فيمكن لك تفهم الإسلام في المدينة الكبرى أما في المدينة المتوسطة أو الصغيرة أو القرية والصحرا فإن أنت تفهم إذا أردت التفكير في المدينة الكبرى أو تفكر في المدينة الكبرى ويجب أن يكون لديك الفرص أمامك إما مع دوم بتاتا وإما
[45:00]
الفرص قليل مو بمقدار فإن إذا أردت التفكير في المدينة الكبرى أو الصغيرة أو تفكر في المدينة الكبرى أو دوم بتاتا ويجب أن يكون لديك الفرص موجودة في مواطن الإنسان على الكرة الأرضية في مدينة الكبرى وفي المدن كبيرة لديك الفرص فإن يمكن أن تكون منقطع بعد هذا سائق الفرص يكون منقطع بل سائق التاكسي يكون منقطع السبل معكوس يتمكن سائق التاكسي أن يذهب إلى أحد مجالس أهل البيت عليه الصلاة والسلام بعد السائق الشاحن سائق الشاحن بعد الفرص أمامه كلش قليلة أو معدومة ولذلك فريد واحد إخواني في الحياة لازم ينتخب هم موطن الذي يقيم فيه أشياء كثيرة أما الفائض الذي يرى الإنسان الحر فلم يرى هذا الإنسان المقيد بموطن سكن أو نوعية عمله تفقه في دين الله تعالى ولا تكون أعراب إذا كان من أعراب فإن من لم يتفقه في دين الله تعالى لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة يعني لم ينظر إليه برحمته ولم يزك له عملا الزكاة أحد معانيه التنمية يعني ولم يتفقه في دين الله تعالى فإن من أعراب سكن أو نوعية عمله تكون على ضوء الإسلام إذا أعمال ما كانت على ضوء الإسلام فيختلط عنده الحق بالباطل وربما نسبة تفقه في دين الله تعالى لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا هنا كشاهد للحديث الشريف أكو حديث شريف أن قله بالمضمون مروع عن أمير المؤمنين عليه السلام من أهل الصحراء ومن المدينة يعني دائما أسكن في مدينة كبيرة لماذا لأن الأمور في المدينة الكبيرة مهيئة إذا أنت من أهل الصحرا تعال للقرية من القرية تعال للمدينة الصغيرة تعال للمدينة الكبيرة من المدينة الكبيرة تعال للمدينة الأكبر طبعا إذا ما تتمكن من حرق المراحل أما إذا تتمكن من حرق المراحل هو رأسا من الصحراء تعال للمدينة الأكبر إخواني الموضوع اتغير العنوان هو محاسبة محاسبة وعن قرية صغيرة إذا أنت من صحرا تعال للقرية تعال للمدينة الأكبر
[50:00]
طبعا إذا تتمكن من حرق المراحل تعال للقرية تعال للمدينة الصغيرة تعال للمدينة العميل تعال للمدينة تعال للمدينة يعني أنها محاسبة فقل رسول الله أتدرون فيما أي في أي شيء بأي سبب فيما ان تطحا فيما ان تطحتا فقالوا لا ندري قال يعني رسول الله لكن الله عندي علم الغيب الله يعطي علم الغيب للبشر فكيف هو ما عنده لا المهم هنا الجملة الأخيرة لكن الله تعالى يدري وسيقضي بينهما العنز أيضا له يوم القيامة حتى يأخذون الحق من المبطل فيعطونه للمحق فالإنسان ما عنده يوم القيامة العنز اللي نعتبر حيوان لا يشعر طبعا إحنا شعورنا مكامل وإلا ما كنا نعتبر العنز حيوان لا يشعر العنز حيوان يشعر بمقدار ولأجل شعوره يوم القيامة فالبشر اللي يشعر بمقادير أكثر ما إلى يوم القيامة روى أبو ذر رضان الله تعالى عليه قال بين أنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ انتطح عن زان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله قال لكن الله تعالى يدري وسيقضي بينهما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تزول لا تتحول لا تزول قدم عبد يوم القيامة رضان الله تعالى وعندما يأتي من مره في ما أفناه في أي شيء أفناه وشبابه أي عن شبابه في ما أبلاه من البلاء وعن ماله من أين كسبه وفي ما أنفقه ماله يكون حرام ومخرج ماله أيضا يكونحرام يتجر يتجر بالمواد المخدرة وثم يصرف المنافع في سبيل مجلس الراقص هذي كلا الطرفين حرام بعضهم فريط طرف حرام يتجر بالحرام وثم يصرف المنافع في سبيل بناء مسجد فريط واحد لا كلا الطرفين صحيح يتجر بالحلال وثم يصرف المنافع في المسجد وعن حبنا أهل البيت عليهم السلام قال رسول الله صلى الله عليه واله لا وعن ماله من أين كسبه وفي ما أنفقه وعن حبنا أهل البيت عليهم السلام اهنا يا إخواني أكو نكتب يعني أكو نكتب في سبيل
[55:00]
مجلس يصرف المنافع في سبيل السلام يعني أكو سؤال وجواب طبعا أنا ما متأكد من الجواب ولكن اظن الجواب حسب معلوماتي بالنسبة للنصوص الدينية وما أشبه حب أهل البيت مو أعظم من الأشياء الأخرى لأن أهل البيت إلى أكثر من معنى من معاني أهل البيت المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام بما فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا أهل البيت مقامهم بعد التوحيد مباشرة فإذا أهل البيت أهم من كل الأمور الأخرى باستثناء التوحيد فليش في هذا الحديث الشريف وفي العشرات من النصوص الدينية الأخرى عندما يسردون الأمور المهمة فيجيبون أهل البيت في الأخير مثلا أكو حديث شريف ومروي بطرق عديدة وفي جمل عديدة أنقله بالمضمون أهل البيت مباشرة باستثناء التوحيد وفي العشرات يسردون الأمور المباشرة في جمل عديدة من النصوص الدينية لذلك إذا تكون صلاة مثل ما نشوف صلاة البكريين ليس صلاة صلاة الناصب ليس صلاة نزنة ماكو فرق فإذا الولاية أعظم من الصلاة والصوم والحاج وما أشبه فليش يجيبون ذكر الولاية في الأخير لأنه ثقل الولاية على الناس يعني أبو باتر وعمار وأثمان والأمويون والعباسيون ومن أشبه من المدعين للإسلام كذبا وزوراء فهذا لرب الناس فالشكل اللي بيان الولاية لهم ثقيل الولاية عليهم ثقيلة لهذا المعصومون صلوات الله عليهم شوي يرفقون في بيان الولاية قال رسول الله صلى الله على القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه وعن حبنا أهل البيت عليهم الصلاة والسلام وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله جميعا نهاية الدرس