شعار صوتي

محاسبة العباد - الحجة البالغة - رحمة الله - المنجيات

102#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

محاسبة العباد - الحجة البالغة - رحمة الله - المنجيات

محاضرة صوتية من عام

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

وعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذا اليوم هو يوم نصف من شهر رمضان المبارك وهو يصادف ذكرى ميلاد السابق الأكبر الامريكي واليوم السابع عشر من هذا الشهر المبارك يصادف ذكرى حرب بادر الكبرى. الموضوع محاسبة العباد إلا ولله تعالى عليه حجه بعبارة أخرى العابد والأمان العباد دائماً أمام الله تعالى مقصرون مو قاصرون فقط لا شك أن العباد مقابل الله تعالى قاصرون ولكن العباد باستثناء البعض من الأطهار صلوات الله عليهم أمام الله تعالى مقصرون والإنسان يعرف التقصير إذا تأمل في هذا الحديث الشريف وفي أمثاله ما من عبد إلا ولله تعالى عليه حجه إما في ذنب اقترفه اقترفه أي عمل به وإما في نعمة قصر عن شكرها صدر منه تقصير من حيث الشكر إما من حيث الشكر اللفظي وإما من حيث الشكر العملي وإما من حيث الاثنين معان شوفوا ورد حديث شريف عن الإمام الصادق عليه السلام مضمونه أنه يقول أنا أحب أن أشكر الله على كل نعمة مئة مرة زين فهس كل نعمة أنعم الله تعالى بها على العباد يشكرونه عليها مئة مرة هذا من حيث الشكر اللفظي أما من حيث الشكر العملي فالتقصير واضح لدى الجميع تقريبا كل نعمة ينعم الله تعالى بها على الإنسان فينبغي أن أصرفها في سبيل طاعته ولا أصرفها في سبيل معصيته فعانك كل النعم أصرفهم في سبيل طاعة الله تعالى كلا يصدر من البشر تبذير في النعم يصدر من البشر إسراف في النعم التبذير يكون


[5:00]

في طاعة الله كلا الإسراف يكون في طاعة الله كلا يصدر من البشر الاحتكار بالمعنى العام مو بالمعنى الفقهي الخاص فالاحتكار يكون في سبيل الله تعالى كلا فالبشر دائما أمام الله تعالى مقصر إما لأنه مذنب وإما لأنه قصر في شكر النعمة لافظان وعملا طبعا باستثناء المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام وأمثالهم ما من عبد إلا ولله تعالى عليه حجه إما في ذنب من اقترفه وإما في نعمة قصر عن شكرها قال رسول الله صلى الله عليه واله والحديث قاصم للظهر أنا أول قادم على الله تعالى يقصد يوم القيامة ثم يقدم علي كتاب الله تعالى القرآن الكريم ثم يقدم علي أهل بيتي عليهم السلام ثم يقدم علي أمتي فيقفون فيسألهم من يسألهم الله تعالى ما فعلتم في كتابي وأهل بيت نبيك البكريون خمر مره واحدة يسقطون جيد الشيعة المنحرفون رسميا كالشيخية والأخبارية ومن أشباه هذولهم مرة واحدة يسقطوا فيبقى الشيعة الآخرون أي المسلمون فهذول لا يشملهم هذا الحل حديث الشريف يعني الشيعة يعملون بوظيفتهم أمام القرآن الكريم وأمام أهل البيت كلا إذا كلا الجواب فشنو راح يكون جوابهم على سؤال الله تعالى يوم القيامة في هذا الموضوع ما أظن أكو فرد واحد ينازر القليل اللي يعتبرون نوادر أو حتى يعتبرون شواث إن صح التعبير ما أظن فرد واحد يوم القيامة يتمكن يقول يا ربي أنا عملت بوظيفتي الشرعية تجاه القرآن الكريم وتجاه أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ما كاستثناء إلا بالنسبة إلى الأولياء ومن أشبه الأولياء أنا أول قادم على الله تعالى ثم يقدم علي كتاب الله تعالى ثم يقدم علي أهل بيتي ثم يقدم علي أمتي فيقفون فيسألهم أن ما فعلتم في كتابي وأهل بيت نبيكم قام الباقر عليه السلام إنما يداق الله تعالى العبادة في الحساب


[10:00]

يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في المداقة أي الدقة في الحساب وفي غير الحساب يوم القيامة الله يحاسب الناس على قدر عقولهم فرد واحد اللي يعرف الدقائق فالله يحاسبه على الدقائق فرد واحد اللي لا الله لا يحاسبه على الدقائق شوفوا فرد واحد من البدو أو من القرويين أو من أشبه هذا عندما يدخل إحدى الروضات الشريفة إحدى العتبات المقدسة فهذا ربما لا يدخلها بوضوء ليش يتصور ينبغي الوضوء قبل الدخول في العتبة المقدسة فهذا ليش يوم القيامة يقول له أنت ليش دخلت العتبة المقدسة بدون وضوء لأن أصلا هذا لم يخطر بباله أما يسأل كمثال طبعا هذا مستحق وكمثال جيبنا الإنسان ربما عقله مو بشكل ليعرف دقائق كثيرة فلا يحاسب على تلك الدقائق الكثير أما فرد واحد عقلي واسع يعرف الأشياء الدقيقة فيحاسب واحدة بعد أخرى هنا أكو سؤال وأكو جواب فرد واحد يقول إذن فالعقله عيبه على البشر فالعاقل إذا مو في صالح البشر فالأفضل الإنسان ما يكون عند عاقل وإذا كان يسوي هناك جوابان الجواب الأول الله تعالى عندما أعطى البشر عقولا لم يستشرهم في أصل العقل ولم يستشرهم في مقدار العقل فأنت ليش تتكلم في موضوع اللي مو في عقله ومقداره فشنو يزي منك الآن أنت عاقل وتحاسب بمقدار عقلك الجواب الثاني العاقل عدمه مصيبة وضيقه مصيبة من يبلغ الدرجات العالية في الدنيا وفي الآخرة وقبلها في عالم الزر يبلغ الدرجات بعقله أصلا وبسعته بعد ذلككل مشاكلنا الدنيوية والأخروية والتي حدثت لنا في عالم الزر كل هذه المشاكل نتيجة قصر عقولنا وكل النجاحات نتيجة وسعة عقولنا إنما يداق الله تعالى العبادة في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا شوفوا كمثال توضيحي الإنسان عادة يريد في الدنيا الغناء من الفقر يريد الغناء فتأخذ الضرائب المالية


[15:00]

فالإنسان على موت ما يقدم الضرائب المالية يود أن يكون فقيرا كلا لا أحد هكذا وكذلك بالنسبة إلى درجات المال كلما كثر مالي كثرت الضرائب المفروض على مالي كثرة المال أو أحب قلة المال عادة أحب كثرت المال وكذلك بالنسبة إلى مسائل الأخرى تأخذ مجلس من مجالس أهل البيت عليه والصلاة والسلام اتحب للمجلس يأتي الناس زرافات زرافات فالمشاكل مشاكل إدارتهم تزداد نوعية وكمية فأنت تفرح أو تحزن ما أظن فلد واحد اللي يعقد مجلس من مجالس أهل البيت عليه الصلاة والسلام يريد الحضور يكونون قليلين يريد الحضور يكونون كثيرين ومستعد أقلهم هالشكل ياريت عقولنا تكون أوسع فخلي الحساب الأخروي يكون أدق مثل ما نطلب من الله المساعدة الإعانة التسديد والتوفيق والتأيد في بقية الأمور أيضا نطلب من الله تعالى التوفيق والحساب أيضا قال الإمام الصادق عليه السلام وهذا الحديث أيضا قاصم للظهر وربما يكون أشد من الحديث السابق الدواوين يوم القيامة ثلاثة الدواوين جمع الديوان والديوان له أكثر من معنى والديوان الأعمال ما يكتب فيها الأمور ديوان الحساب ديوان الأعمال ديوان القروض ديوان الديون وما أشبه في يوم القيامة أكو صحيفة أعمال أما صحيفة الأعمال على ثلاثة أقسام القسم الأول ديوان النعم ندري أن النعم على قسمين النعم المعنوية وتسمى الآلاء كالإيمان كالعاقل كالوجدان والنعم المادية فإذا ديوان النعم هو يتقسم إلى قسمين وربما كل قسم هم يتقسم إلى أقسام والنعم ندري أنه كم أعطاني الله تعالى من النعم الكثير المتنوعة وما أعطاني من حيث الكيفية وديوان في الحسنات كم هي حسناتي وما هي نوعية حسناتي التي عملتها في دار الدنيا ديوان فيه الذنوب كم ذنب صدر عني وما كانت نوعية الذنوب دققوا النظر فيقابل بين ديوان النعم وديوان الحسنات أعطيناك عينا العين من النعم فإش قد العين تسوي من مقابلة


[20:00]

يصيب المقابلة والنتيجة معلومة مسبقا فيستغرق عامة الحسنات ديوان النعم يغط على كل ديوان الحسنات وبعبارتي ويزود يعني حسناتي مقابل نعم الله تعالى مشي الله قدم إلي نعم لا تعد ولا تحصى وأنا قدمت له حسنات تعد وتحصى زين فإذا ديوان النعم يغطي على ديوان الحسنات ويزود مشكل وتبقى الذنوب يبقى فشنو يجبر الذنوب المسجلة في هذا ديوان شوفوا يا إخواني هناك أكو شفاعة زين هناك أكو توبة زين هناك أكو استغفار زين هناك أكو قاعدة إن الحسنات يذهب هناك أكو عفو الله ورحمته وغفرانه ولطفه وحنانه وما أشبه أما أنا عندي بقية من المقابلة بين ديوان النعم وبين ديوان الحسنات وأني عندي كل ديوان الذنوب فإذن قلتني من النار الإلهية يوم القيامة فهم تبقى بقي من الذنوب هذه البقي من الذنوب خطرة وهذه البقي من الذنوب لازم نتداركه في مثل ليالي وأيام شهر رمضان المبارك بل في كل العمر أكو مشكلة عظيمة لا تقول لي أكو قاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات أكو قاعدة معاكس أيضا إن السيئات يذهبن الحسنات سيتسوي بها القاعدة القاعدة الثانية في بعض الأفراد حتما في عامة الأفراد بإستثناء القاعدة الثانية اتغطي على القاعدة الأولى وتزود إن الحسنات يذهبن السيئات إن السيئات يذهبن الحسنات سوبناتهم معادلة في الغلب مع أيه ما تكون الغلب مع القاعدة الثانية إن السيئات وديوان فيه الحسنات وديوان فيه الذنوب فيقابل بين الديوان النعم والديوان الحسنات فيستغرق عامة الحسنات وتبقى الذنوب إخواني الموضوع العنوان تغير العنوان تغير العنوان تغير الحسنات في الغلب مع السيئات سوبناتهم يذهبن السيئات مع القاعدة وديوان في الثانية إن السيئات يذهبن في الموضوع بين الديوان والدليل أيه البرهان والبالغة أي التي


[25:00]

تبلغ إلى أعماق الطرف المقابل فهذا الدليل شنو الفائد من ربما الدليم بالغ أصلا أبيّن لكم شيء للكلام الحسن للكلام اللي زين ليش يقولون الكلام البالغ بليغ سعيل بمعنى فاعل يقولون البلاغة يعني الوصول الكلام إذا كان حسن فالطرف يفهمه إذا كان غامض إذا كان معقل إذا كان قاصر إذا كان به مشكلة إذا كان بي مشكلة أو أكثر من مشكلة فالطرف لا يفهمه فإذن وكذلك الكاتب وكذلك الشاعر وكذلك المحاور ومن أشبه يحتاجون إلى البلاغة يعني إلى ترتيب الكلام بالشكل اللي يبلغ إلى عماق الطرف المقابل والمتكلم ومن أشبه يحتاج أن يكون بليغا أي بالغا إلى الطرف الشيئة الدليل هم ربما يكون بالغ ربما يكون غير بالغ الله تعالى له الحجة البالغة وورد هذا الأمر في القرآن الكريم فلله الحجة البالغة فأحد الروات يسأل من الإمام الصادق عليه الصلاة كيف يفسر للمصطلح لأن المصطلح واضح تفسيره هذا الراوي يريد من الإمام مثال الإمام يعطي مثال من هذا المثال نتمكن أن نصوغ مليارات الأمثلة في ميدان العلاقة بين الله كل واحد منها يفيدنا في الصميم شوفوا سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله تعالى قل فلله الحجة البالغة فقال الإمام عليه السلام إن الله تعالى يقول للعابد يوم القيامة عبدي بحذف حرف النداء أي يا عابدي أكنت عالما يعني كنت تدري الشطرنج كمثال حرام ومع ذلك لعبت به فإن قال يعني العبد نعم ومن يتمكن هناك يكذب لأن الله يخلي أخرس ويقول للإيد اتكلم فالإيد تتكلم وتعترف فما يتمكن الإنسان يكذب إلا إذا فرد واحد اللي ما يحترم نفسه إلا فرد واحد اللي يعرف أنه ينفذه مع ذلك يكذب حتى ينفذه وهذا لا عملت بما علمت الشيء اللي عرفته ليش لم تعمل به شنو يتمكن يقول هناك من يتمكن يقول هالشكل كان رأيي هذه الكلام في الدنيا بعض الناس يتكلمون بي أما في الآخرة ميتمكن يتكلم وإن قال كنت جاهلا المسألة هنا الله له أفلا تعلمت حتى تعمل ما كنت تدري أكو قرآن كريم ما كنت تدري أكو حديث شريف ما


[30:00]

كنت تدري رجال الدين السادة والشيوخ يروحون يجون ما كنت تدري إنك مسلم وعندك دين الإسلام ودين الإسلام دستور إشلون فرد واحد اللي من الشرق يجي للغرب على أساس اللجوء فيروح يسأل عن كل صغيرة وكبيرة حتى يحصل له في بلاد الغرب إشوية حرية إشوية الدنيا فهذي المسلم يروح يبحث عن الإسلام حتى يعرف الدستير بعبارة أخرى أن الجاهل صحيح على قسمين قاصر ومقصر أما الجاهل المقصر إهواء كثير خصوصا في الأجواء الدينية في المدن الدينية في المجتمعات الدينية في المجتمعات الدينية وفي الأموال والأحيان من أجل تقليد وفكرة وفكرة لتساعد على إخصام فإن لا تعلم حتى تعمل فيخصم يخصم يعني يغلب فبعد هذا العبد يوم في كل جملة بل في كلمة بل في أصغر من كلمة الإنسان لازم يتأمل حتى يكتشف أشياء وحتى يعمل بتلك الأشياء بس عندما في تلاوة القرآن الكريم الإنسان يصل إلى هذه الجملة فلله الحجة البالغة والحجار اللي بحثت حتى الآن هو كاف لي أم له شوفوا ورد في الحديث الشريف منهومان لا يشبعان مضمون الحديث الشريف منهم علم ومنهم الدنيا هس نجي على منهم العلم المهم هل معرفتنا الدينية كافي لنا أم يوم القيامة نتورط وياها الجمله الصغير في القرآن الكريم فلله الحجة البالغة سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ما عبدي أكنت عالما فإن قال نعم قال له أفلا عملت بما علمت وإن قال كنت جاهلا قال له أفلا تعلمت حتى تعمل فيخصم فتلك الحجة لله عز بعبارة أخرى وهذه العبارة موجهة إلى الحوزويين بعبارة أخرى ما ذكر في أصول الفقه بشأن دليل الإنسداد هذا إن ريد انوسع بشكل كبير جدا وجدا وجدا ذاك الموضوع خاص معين أما إن ريد نسوي من على هذه الجملة الشريفة في الآية الكريمة دائرة أوسع عند التحقيق في الإسلام بسرعة يصير أقول أنا حققت بعد ما كشي وفورا أتمسك بأصالة الحل وفورا أتمسك بأصالة الطهارة وفورا وما أشبه أم لا هنالك القضية جدية ظاهر الآمر


[35:00]

هناك القضية جدية على أي حال قال الإمام الصادق عليه السلام والحديث أيضا قاصم للظهر إن الرجل منكم ليكون في المحلة المحلة أي الحي فيحتج الله تعالى يوم القيامة على جيرانه فيقال لهم الله ما يقول لهم مباشرة يعني الملائكة يقولون للجيران ألم يكن فلان بينكم الجيران يجون وأعمالهم خربط يوم القيامة فالله يقول ليش يجري الله يقول بواسط الملائكة هذا العالم ما كان بينكم ألم تسمعوا كلامه ما كان يتكلم ألم تسمعوا بكاءه في الليل فيكون هذا العالم حجة الله تعالى عليهم بعبارة أخرى والعبارة في شقها الثاني إهواء مزعج للبشر بعبارة أخرى صحيح أن العلماء يوم القيامة يشفعون فيشفعون ويستخرجون أفراد كثيرة من عمق النار إلى الجنة هذا صحيح ولكن في المقابل من الصحيح أيضا أن العلماء يوم يسببون دخول كثير من الناس إلى النار الإلهية الكبرى لماذا؟ لأن العالم يصير حج على الناس الناس يقولون ما كان نعرف فالعلماء حج عليهم العلماء ما كانوا في المريخ كانوا في الكرة الأرضية وما ما كانوا في الكرة وما كانوا في كرة الأرض وما كانوا هناك مسألة مهمة وواضح بعد التأمل وهي في السابق العالم لازم يكون بين حتى يكون حج على الناس ومع الانترنت ومع التلفون ومع التليف ومع البرقية ومع البريد ومع ألف شيء وشيء آخر العالم حتى إذا كان في القمر فيكون بين جميع الناس في الكرة الأرضية فإذن المشكلة ازدادت إذا أنه في حي في محلتي يكون حج عليه فيدخلني جهنم في هذا العاصر الآلاف من العلماء معا يدخلون إلي جهنم لماذا لأن أنا في منطقة إشعاعهم كلهم بواسطة الانترنت وما أشبه فالقضية في هذا القرن إلى درجة أن الإنسان ربما يتمنى أن يكون عايش قبل مئات من القرون وما كان عايش في هذا القرن شوفوا إن الرجل منكم ليكون في المحلة فيحتج اللهتعالى يوم القيامة يكون فلان بينكم ألم تسمعوا كلامه ألم تسمعوا بكاءه في الليل فيكون حجة الله تعالى عليهم نتيجة فرد واحد لازم يدري أنه ما يتمكن يقول يوم


[40:00]

القيامة ما كنت مسائل التعليم أصبحت فوق حد الإحصاء إذا القضية الشكل فرد واحد لازم يفكر يا إخواني الموضوع تغير عنوان الموضوع رحمة الله تعالى يوم القيامة رحمة الله قال الإمام الصادق عليه السلام رحمة الله نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته يعني الله ينشر رحمته بمقدر لا يتصور لدرجة أن إبليس أيضا يطمع في رحمته هذا الحديث في ظاهري مبشر والمؤمن والمؤمنة إهواء يفرحون من هذا الحديث الشريف أما بس شوي تتفكر في هذا الحديث الشريف الحديث الشريف يصير محزن ويصير مكلف بمعنى أنه الحديث يجيب لك تكليف يوم القيامة تظهر بشكل اللي حتى إبليس لعنة الله عليه يطمع فيها فإذا الآلاف بل الملايين بل المليارات اللي يروحون إلى جهنم هذول اللي يشرحوا يتبين البشر عند استعداد يضن بمقدار ما رحمة الله الواسعة بعد مت تتمكن تنتشل فإذا هذي الحديث مبشر أو محزن يعني هاذي الحديث يسوي إلي اطمئنان أو يسوي إلي تحفز حتى أكون ملتفت لمستقبلي في الآخرة أظن هذي الحديث أما في باطنه منذر بشكل غريب وبعبارة شوي أوسع مع وسعة الشفاعة ومع وسعة التوبة والإستغفار ومع سعة رحمة الله تعالى فليش الناس يروحون إلى جهنم وأكثرية الناس تكون وأقليتهم تكون في الجنة لأن مسألة الذنوب مسألة جدية في كثرتها وفي نوعيتها بعبارة أخرى أعداو الإنسان الثلاثة أقوياء وحاضرون دائما تقريبا الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد أي إذا كان يوم القيامة نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته الحديث القادم أيضا هكذا في ظاهره مبشر أما في باطنه منذر بشكل غريب قال الإمام الرضا عليه السلام ورحمة الله والصلاة والسلام على المؤمنين من يدي الله تعالى فيكون يعني يكون الله هو الذي يلي حسابه يتكفل حسابه ذكر هذا الموضوع فيما سبق وله أشباه مذكور فيما سبق هو يتكفل


[45:00]

التعامل معه بدون واسطة أحد مخلوقاته فالمؤمن الله يحاسبه يوم القيامة مو الملائك زين فيعرض عليه عمله يعرض على المؤمن عمله والله متولي الحساب فينظر في صحيفته المؤمن فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه وترعش فرائصه الفرائص جمع الفريص الفريص اللحمة بين الجنب وبين الكتف هالمنطقة اللحم بين الجنب وبين الكتف من الخلف أو بين الكتف من أمام يعني هالمنطقة أو المنطقة الموازية في الخلف هذه تسمى الفريصة في وقت الشدائد هذه اللحمة ترتعش تحتز إذا شفت فرد واحد فريصته اهتزت فيعرف المشكل أثرت فيه تنظر في صحيفته فأول ما يرا سيئاته أي فأول ما يرا يرا سيئاته فيتغير لذلك لونه وترعش فرائصه و تفزع نفسه من الخوف ثم يرا حسناته فتقر عينه تبرد عينه ذكر وتسر نفسه يصير مسرور ويفرح ثم ينظر إلى ما أعطاه الله تعالى من الثواب فيشتد فرحه زيل ثم يقول الله للملائكة احملوا الصخف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها الكلام توجه من المفرد يعني هسه جيبوا الصحف اللي تشتمل على الأعمال التي المؤمنون لم يعملوها عجبة أن ما أعمل شي وعمل مسجل باسم في صحيفتي نعم اشلون يصير هسه الجواب يجي ثم يقول الله تعالى للملائكة احمل الصخف ليقرأونها هناك اختصار فتعرض على المؤمنين والمؤمنات فيقرأوها المؤمنون والمؤمنات فيقولون المؤمنون والمؤمنات يندهشون وفي صورة الاندهاش وفي حالة الاندهاش يتكلمون بشي ينبغي أن لا يتكلموا به فجد واحد إذا يطين جائزة وأنا أتصور الجائزة بالخطأ اجت إلي فإذا أنا عاقل ما لازم أقول الجائزة بالخطأ جاي إلي أنت أخذ الجائزة وروح إذا الجائزة كانت خاطئة فإما المجيز يرجعها أو ميرجعها إذا جاء الجائزة بشي ينبغي لهم أن لا يتكلموا به فيقولون وعزتك يخاطبون الله لأن الله تعالى يتولى بنفسه حسابهم فيقولون وعزتك إنك لتعلم أنا لم نعمل منها من هذه الأعمال وما كل شي بالخطأ فإنت استرجع هالأشياء فيقول يقول الله صدقتم أنت لم تعمل هذه الأعمال ولكنكم نويتموها


[50:00]

فكتبنا لكم نية المؤمن توجب الثواب وإن لم يعمل بنيته زين ثم يثابون الثواب على هذه النيات المجردة التي لم يعملوا بها زين هذا الحديث الشريف مبشر أو منذير في ظاهره مبشر اللي حتى النوايا الحسنة المجرد عن الأعمال حتى هذه النوايا بهن ثواب زين أما السؤال أنه إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمنين من هذا الأمر فلازم الإنسان يلتفت إلى هذا الأمر السلبي إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمنين عن هذه النوايا كيف الناس يروحون إلى هذه النوايا إذا كان يوم القيامة أقف المؤمن بين يدي الله تعالى فيكون هو الذي لي حسابه فيعرض عليه عمله فينظر في صحيفته فأول ما يرا حسناته فيتغير لذلك ثم يرى حسناته فتقر عينه وتسر نفسه ويفرح ثم ينظر إلى ما أعطاه الله تعالى من الثواب فيشتد فرحه ثم يقول الله للملائكة احمل الصحف التي فيها الأعمال التي لم نعمل منها شيئا فيقول صدقتم ولكنكم نويتموها فكتبناها لكم ثم يصابون عليها العنوان تغير العنوان الجديد المنجيات إذا يوم القيامة شديد إلى هذه الدرجة سوف نعلم أن الله تعالى جاء فهل هناك أعمال أعمل بها فتنجيني نعم هناك لطف الله تعالى الذي قرر أعمالا للإنسان يتمكن أن يعمل بها حتى ينجو مو فقط ينجو من النار وإنما يدخل الجنة مو فقط يدخل الجنة وإنما يكون في أعالي الجنة قال رسول الله صلى الله عليه واله من عرضت له فاحشا الفاحش من الفحش والفحش التعدي عن الحد التجاوز عن المقدار هذا المعنى اللغوي أما المعنى الإصطلاحي فهو الزنا ظاهرا من عرضت له فاحشا أو شهوة فاجتنبها أو شهوة عامة شهوة النفس وبالقرين نعرف شهوة النفس المحرمة مو المحللة من عرضت له فاجتنبها شوفوا هنا أنا أكو دقة في الكلام الإنسان المؤمن يتوقع منه أنه هو بنفس لا يسعى وراء الفاحشة أو الشهوة هذا هو المتوقع من الإنسان أما إذا عرضت الفاحشة والشهوة المحرمة على


[55:00]

المؤمن مو المؤمن دخل عليها الأول مفروغ عنه المؤمن إن شاء الله تعالى هو ما يروح وراء الفواحش ووراء الشهوات المحرمة أما الامتحان الإلهي إذا ساق إلى المؤمن فاحشة أو شهوة محرمة الفاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل هنا هم أكو نكته وهي إذا الإنسان رفض الفاحشة أو الشهوة مخافة علم الناس أكو في هذا ثواب ظاهرا أكو في الثواب بس لمن يعرض عن الفاحشة مخافة الله أي لأنه يخاف الله لأن الله عادل لأنه أذنب من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار من الفزع الأكبار مو فقط الجنة تصبح محرم عليه وإنما يكون في آمن من فزع يوم القيامة بعبارة أخرى في القيامها أيضا ما يشوف مشكله وصل الله على سيدنا محمد رحمه الله سلامكم الله