شعار صوتي

النبوة و الأنبياء

103#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

النبوة و الأنبياء

محاضرة صوتية من سلسلة النبوة

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم القادم هو اليوم السابع عشر من هذا الشهر الميمون شهر رمضان المبارك وهو يصادف ذكرى حارب بادر الكبرى وحارب بادر الكبرى كانت هي الموقف الفاصل بين الإسلام والكفر وبعبارة أخرى كانت هي أحد المواقف الفاصلة بين الإسلام والكفر وبهذه المناسبة ارتأيت أن أبين شيئا من الأحاديث الشيخية الشريفة الواردة حول النبوة والأنبياء إذن فالموضوع والعنوان من الآن فصاعدا وإلى إشعار آخر هو النبوة والأنبياء شيء واحد في الجوهر والأنبياء والأوصياء عليهم السلام شيء واحد في الجوهر وإن كان هناك بعض الاختلاف في التفاصيل بين النبوة والوصاية وبين الأنبياء والأوصياء عليهم السلام الحديث الآن مري عن الإمام الصادق عليه السلام والراوي هو هشام بن الحكم الشهير المعروف وهشام هذا ينقل قطعة من حوار جرى بين الإمامين الإمام الصادق عليه السلام وبين أحد الزنادقة والزنادقة في الاصطلاح القديم تعني الملاحدة في الاصطلاح الجديد أو العلمانيين في الاصطلاح الجديد وقبل أن أتلو الحديث الشريف أبينه ومغزاه في نقاط أربع النقطة الأولى ثبت في علم الكلام أي في علم أصول الدين أن الله تعالى موجود وأن الله هو خالق جميع الأشياء


[5:00]

والدليل وأن الله تعالى موجود والدليل متنوع من الأدلة على وجود الله تعالى القاعدة الشهيرة التي تقول الأثر يدل على المؤثر عندما يمشي الإنسان في الصحراء ولا مناقشة في الأمثال فعندما أثر إطارات السيارة على الأرض يعرف أن سيارة ما مرت من هنا قبل قليل وكذلك إذا رأى آثار الخوف فيعرف أن الإبيل مرت من هنا قبل قريب فإذا الأثر على الرمل الأثر على التراب يدل على مرور السيارة أو الإبل من هنا فكيف الشمس فكيف القمر فكيف النجوم فكيف الفصول الأربعة فكيف الرياح والأمطار وما أشبه لا تدل على وجود الله تعالى النقطة الثانية هي أن الله تعالى له وضعي خاص الله لا يشبه مخلوقاته ومخلوقاته لا تشبهه الله تعالى لا يشبه مخلوقاته وليس بجسم ومخلوقاته جسم فعلى هذا الأساس على أساس الوضعية الخاصة فمن غير الممكن أن الله تعالى يتصل بمخلوقاته مباشرة أي على الطريقة التي يتصل بها بعض المخلوقات ببعض أكو بين المخلوقات معانقة أكو بين المخلوقات مصافحة أكو بين المخلوقات تماث بالأجسام أكو بين المخلوقات رؤية وما أشبه هذه الأمور غير موجودة بين الله تعالى وبين مخلوقاته لماذا لأن لله تعالى وضعية خاصة النقطة الثالثة هي أن الله تعالى حكيم أي من صفاته الحكمة والحكمة بمعنى وضع الشيء في موضعه وضع الأشياء في موضعها فمن الحكمة أن المخلوق بعد خلقته لا يترك سدى لا يترك هملا الخالق الحكيم عندما يخلق مخلوقا فله من خلقة هذا المخلوق هدف معين ولازم يسير هذا المخلوق حسب طبيعة ذلك الهدف المعين من هنا وجب على الله تعالى والموجب على الله هو نفسه الله


[10:00]

نجب على نفسه بعد خلقة المخلوقات أن يدير المخلوقات ووضعيته الخاصة لا تقتضي أن يدير المخلوقات مباشرة بنفسه فيديرهم بالواسطة الواسطة هم الأشخاص الأنبياء ومن بعدهم الأوصياء صلوات الله عليهم النقطة الرابعة تبينها الآية الكريمة في القرآن الحكيم قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَارٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيِّ فالأنبياء والأوصياء من ناحية بشر ومن ناحية أخرى يوحى إليهم فإذن فيهم أنصران أنصر البشرية وأنصر آخر بواسطته صاروا آهل لأن يوحى إليهم لماذا لا يُحِلُّونَ الله تبارك وتعالى بواسطة جبرئيل عليه السلام أو بغيره لماذا لا يوحى إليه لأن أنا بشر فقط أتكون من عنصر البشر فقط أما ليس في أنصر آخر بواسطة ذلك العنصر أتمكن أن تلقي الوحي من الله تبارك وتعالى فإذن الأنبياء والأوصياء عليهم السلام فيهم أنصران أنصر البشرية وأنصر آخر عبره يستحقون أو يتمكنون أو يؤهلون لأن يوحي الله تعالى إليهم إذن الله يدير البشر بواسطة أنبيائه وأوصيائه الذين يتواجد فيهم عنصران أنصر البشرية وأنصر أهلية تلقي الوحي وهنا تتم أو تتمكنون أن تسموها النقطة الخامسة وهي من أين نعرف صدق النبي من كذب المدعي للنبوة محمد صلى الله عليه وآله ادعى النبوة صدقا ومسلم ادعى النبوة كذبا وكلاهما كان يدعيان النبوة بقوة وإصرار من أين نعرف صدقة محمد من كذب مسلم وذلك بالنسبة للأوصياء علي عليه السلام ادعى الوصاية صدقا وأبو بكر لعنة الله عليه ادعى الوصاية كذبا أو الخلافة أو ما أشبح من أين نعرف صدقة في ادعائه خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله من كذب أبي باكر لعنة الله عليه في ادعائه خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله


[15:00]

تتمت النقطة الرابعة أو النقطة الخامس تقول المعجزات هي الخط الفاصل بين صدق المدعي بين كذب المدعي محمد صلى الله عليه وآله لديه المعجزات التي تدل على صدقه تدل على اتصاله بالله تعالى أما مسلمان ليست لديها حتى معجزة واحدة علي عليه السلام لديه المعجزات على صدقه أما ابو باكر لعنة الله فليست لديه حتى معجزة واحدة قال الإمام الصادق عليه السلام إنا لما أثبتنا في موقعه أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا أي متفاوتا عنا ذاته شاكل وذات مخلوقاته شاكل هو واجب الوجوب على اصطلاح العلماء ومخلوقاته ممكن الوجود هو واجب الوجود ومخلوقاته ممكن الوجود إنا لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق وكان ذلك الصانع حكيما أما حكيم اللي ميتمكن من الاتصال مباشرة بخلقه لأن له وضعية خاصة لأنه ليس بجسم لأنه لا يدرك ذاتا وكان ذلك الصانع حكيما لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه لا يرونه ولا يلامسونه ولا يباشروهم ولا يتصل بهم بالإحتكاك ولا هم يتصلون به بالإحتكاك ويحاجهم ويحاجوه لا هو يتحاور وياهم بالإحتكاك ولا هم يتحاورون وياه بالإحتكاك إذا القضية لأنه لا يدرك ذاته ولا يتحاورون ولا هم ليس بالإحتكاك ولا يباشروهم ولا يتحاورون ولا هم ليس بالإحتكاك ولا هم ليس بالإحتكاك ولا يتحاورون ولا هم ليس بالإحتكاك ولا هم ليس بالإحتكاك ولا هم ليس بالإحتكاك ولا هم ليس بالإحكاك ولا أم لا هذا إن أن يا نعلم


[20:00]

الذي هو الله تعالى عن الحكيم العليم في خلقه وثبت عند ذلك أن له لله معبرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه صفوته أي مختاره أي منتخبه أي منتجبه شوفوا قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى فمن هذا البشر الله تبارك وتعالى يختار بشرا يتواجد فيها العنصر الثاني وهو العنصر الذي يؤهله لاستقبال الوحي وثبت عند ذلك أن له معبرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه هذول الأنبياء حكماء مؤدبين بالحكمة الله رباهم بالحكمة نبعوثين بها مرسلين بالحكمة مو فقط هم حكماء الله أرسلهم ليعلموا الحكمة للناس غير مشاركين للناس في أحوالهم هذول مو مثل الناس في أحوال الناس لأن عندهم العنصر الثاني أيضا على مشاركتهم يعني بالرغم من مشاركة الأنبياء لهم للناس في الخلقه والتركيب في البشرية في الإنسانية في الوضع البدني غالبا الأنبياء مشاركون بالبشرة مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة الأنبياء مؤيدون من قبل الله تعالى بالحكمة يعني الله أيدهم بالحكمة وضع الشيء في موضعه بعد والدلائل والأدلة والبراهين والشواهد أي المؤجزات من إحياء الموتى يتمكنون يحيون الموتى كمعجزة غيرهم لا يتمكن وإبراء الأكمة يتمكنون يبرئون يشفون الأعمى غيرهم لا يتمكن والأبراس يتمكنون من شفاء البرص بالمعجزة غيرهم لا يتمكن فلا تخلو أرض الله تعالى من حجة أي دليل أي نبي أو وصي يكون معه مع الحجة مع النبي مع الوصي علم يدل على صدق مقال الرسول يعني ادعاء الرسول أنه رسول ووجوب عدالته ويدل على أنه صاحب عدالة واجبة أي أسماء هذا الكلام على النقاط الخمس التي بيّنت إجمالا فيما سبق قال الإمام الصادق عليه السلام في حواره مع أحد الزنادقة برواية هشام بن الحكم إن لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق وكان ذلك الصانع حكيما لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه ولا يباشرهم ولا يباشروه ويحاجهم ويحاجوه فثبت


[25:00]

أن له سفراء في خلقه إلى خلقه وعباده ويدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناءهم فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه وثبت عند ذلك أن له معبرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه حكماء مؤدبين بالحكما مبعوثين بها غير مشاركين للناس في أحوالهم على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة والدلائل والبرهين والشواهد من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص فلا تخلو أرض الله تعالى من حجه يكون معه علم يدل على صدق مقال الرسول ووجوب عدالته رسول الله صلى الله عليه وآله خلق الله عز وجل مائة آلف نبي وأربعة وعشرين آلف نبي مئة أربعة وعشرين آلف نبي أنا أكرمهم على الله تعالى ولا فاخر أفضلهم وخلق الله عز وجل مائة آلف وصي وأربعة وعشرين آلف وصي طبعا إما إن قول عدد الأوصياء عليهم السلام عدد تقريبي لأن رسول الله صلى الله عليه وآله بمفرده عنده إثنى عشر وصيان صلوات الله عليهم فكيف يكون عدد الأوصياء مساوي لعدد الأنبياء فإما إن قول الأوصياء عددهم المذكور هنا عدد تقريبي والمقصود به إجمالا لكل نبي وصي على اسم الجنس يعني وإما أن نقول لكل نبي وصي حقيقة والأوصياء الآخرون أوصياء ذلك الوصي مثلا أمير المؤمنين عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله أما الإمام الحسن فهو وصي أمير المؤمنين عليه السلام فعلي أكرمهم على الله تعالى وأفضلهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله خلق الله عز وجل مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي أنا أكرمهم على الله تعالى ولا فخر وخلق الله عز وجل مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصي فعلي عليه السلام أكرمهم على الله تعالى وأفضله الإمام الصادق عليه السلام والحديث مطول


[30:00]

تقريبا كالحديث الأول إن الله عز وجل مكن أنبياءه عليهم السلام من خزائن لطفه وكرمه ورحمته يا أخي الملك أو رئيس الجمهورية يدز محافظ إلى محافظ معينان يخلي تحت إدارته رصيد مالي محترم فالله تعالى القادر القادر المقتدر يدز موظف معادي وإنما في مستوى نبي أو وصيد فمي خلي تحت إدارته رصيد شوفوا إن الله عز وجل مكن أنبياءه عليهم السلام من خزائن لطفه وكرمه ورحمته والسلام من خزائن لطفيه الولاية التكوينية أحد الأمثال علم الغيب أحد الأمثال طي الأرض أحد الأمثال التجسم بما أرادوا أحد الأمثال وعلمهم من مخزون علمه مومن من علمه المنشور بين الناس على الطرق المتعارفة لا ذاك قوعة كل واحد لا من مخزون علمه من العلم اللدني حسب الإصطلاح وألّمهم من مخزون علمه وأفردهم أفردهم جعلهم مفردين أي مختلفين أي متغايرين مع الناس وأفردهم من جميع الخلائق لنفسه لأن اختارهم حتى يكونوا خلفاءه نوابه فهذول ما يمكن أن يكونوا مثل بقي المخلوقات فلا يشبه أخلاقهم وأحوالهم أحد من الخلائق أجمعين قول جبرايل عليه السلام بالرغم من عظمته التي لا نتصورها أما جبرايل شيء آخر قول ميكايل عليه السلام على عظمته التي لا نتصورها أما ميكايل شيء آخر فلا يشبه أخلاقهم وأحوالهم أحد من الخلائق أجمعين خليش الله الشكل سوي دقق النظر وقد بينا هذا فيما سبق أنا كذشر عندما أريد أدز نائب إلى منطقي فأني ما عندي أختار من هذول الموجودين عندي فرد واحد على علاته على نواقصه على نقائصه أما الله تعالى القادر والقدير والمقتدر يدز نائب ويخلقوه بخلق ممتاز عن خلقة بقية الخلايا ليش حتى الأتباع المرسل إليهم هذول يجدون في النائب كل ما يريدون مو أنهم يجدون في النائب بعض ما يريدون إذ جعلهم وسائل سائر الخلق إليه وسائط الله يقول


[35:00]

للخلائق أنه توجهوا إلي بواسطة هؤلاء فالواسط إذا كانت في مستوى الخلائق أو أنزل فشلون صار واسطه فلازم يكون في مستوى أعلى حتى يصير واسطه وجعل حبهم حب الأنبياء والطاعتهم سبب الله يرضى عنك فلازم تحب النبي وتطيع النبي مو الحب المجرد عن الطاعة وخلافهم وإنكارهم سبب سخطه وجعل مخالفة الأنبياء وإنكار الأنبياء سبب سخط الله تعالى وأمر كل قوم باتباع ملة أي دين رسولهم ثم أبى الله تعالى أن يقبل طاعة أحد إلا بطاعته البكري يصلي طاعة لله تعالى الله يقول للبكري هل أطعت رسول الله البكري ما يتمكن يكرب أمام فالله يقول طاعتك هباء منثور ما لذان هذه الطاعة في طاعتي شرط وهو طاعة نبيي ورسول ثم أبى أن يقبل طاعة أحد إلا بطاعتهم ومعرفة حقهم وحربتهم ووقارهم وتعظيمهم يعني يجب أن يعرف مقامهم عند الله فعظم الإمام الصادق هذا يقول فعظم جميع أنبياء الله ولا تنزلهم بمنزلة أحد من من دونهم لا تقول هذول مثل بقية الأفرات لا هذول مثل عنصر الأول هذول أجهم عنصر ثاني ففي العنصر الثاني مو مثل بقية الأفراد ولا تتصرف بعقلك في مقاماتهم وأحوالهم لا تقول آني رأيي أن رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الأمور الغامضة ولا تتصرف بعقلك في مقاماتهم وأحوالهم وأخلاقهم إلا ببيان محكم من عند الله إذا الله بطريق معتبر بدليل معتبر بين لك أمور الأنبياء فاقبل أما لا تخلي عقلك أمور الأنبياء إلا ببيان محكم من عند الله وإجماع أهل البصائر جمع البصيرات الرؤية الحقيقية للوقائع بدلائل تتحقق بها فضائلهم أدلة لي يتبين فضائلهم ومراتب هم بعد فضائلهم أمور الأنبياء من عند الله إلا ببيان محكم معتبر بدليل معتبر بين لك أمور الأنبياء من عند الله وعند أن يكون حقيقة ما لهم عند الله يعني كيف تتمكن أجمعين فقد أسأت صحبتهم إما صحبة مادية إذا كنت صاحب لهم في زمنهم وإما صحبة معنوية يعني إذا كنت من أتباعهم فقد أسأت صحبتهم وأنكرت


[40:00]

معرفتهم وجهلت خصوصيتهم بالله أي علاقتهم الخاصة بالله وشكل صار دققوا النظر وسقطت عن درجة حقيقة الإيمان والمعرفة إذا اعتبرت الأنبياء كبقية الخلائق أصلا أنت إيمان ما عندك إيمان الدعاء يكون عندك مو إيمان حقيقي فإياك ثم إحذر مو فقط مرة واحدة يقولون إلي ثم إحذر إن الله عز وجل مكن أنبياءه عليهم السلام من خزائن لطفه وكرمه ورحمته وعلمهم من مخزون علمه وأفردهم من جميع الخلائق لنفسه فلا يشبه أخلاقهم وأحوالهم أحد من الخلائق أجمعين إذ جعلهم وسائل سائر الخلق إليه وجعل حبهم وطاعتهم سبب رضاه وخلافهم وإنكارهم سبب سخطه وأمر كل قوم سباع ملة رسولهم ثم أضى أن يقبل طاعة أحد إلا بطاعتهم ومعرفة حقهم وحرمتهم ووقارهم وتعظيمهم وجاهلهم عند الله تعالى فعظم جميع أنبياء الله تعالى ولا من شخص لا ولا تنزلهم بمنزلة أحد ممن دون هم ولا تتصرف بعقلك في مقاماتهم وأحوالهم وأخلاقهم إلا ببيان محكم من عند الله تعالى وإجماع أهل البصائر بدلائل تتحدث عن كل شيء فقط وحقق بها فضائلهم ومراتبهم وأنا بالوصول إلى حقيقة ما لهم عند الله تعالى وإن قابلت أقوالهم وأفعالهم بمن دون هم من الناس أجمعين فقد أشأت صحبتهم معرفتهم وجهلت خصوصيتهم لله تعالى وسقطت عن درجة حقيقة الإيمان والمعرفة فإياك ثم إياك ابن أب الديلم عبد الحميد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال له الإمام قال له يا عبد الحميد إن لله تعالى رسلا مستعلنين ورسلا مستخفين شوفوا يا إخواني عدد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام 124 إنت إذا راجعت القرآن الكريم والأحاديث الشريفة اتحصلون على عدد كم واحد منهم 10 نعم 20 نعم 30 نعم أما اتحصل على عدد 100 من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا أظن


[45:00]

ذلك إذا كان أحد من الأنبياء أعلنوا عن أنفسهم للعالم وبعض الأنبياء لم يعلنون لماذا لمصالح المسألة هي هنا فإذا سألته فإذا سألت الله تعالى في الأدعية بحق المستعلنين فسله فسل الله بحق المستخفين كلهم أنبياء كلهم مقربون عند الله تعالى ليش فقط اتخلي الوسائط من الأنبياء الذين تعرف أسماؤهم وإنما خلي الأنبياء الآخرين أيضا وسائط إلى أبو الديلم عبد الحميد قال قال الصادق عليه السلام يا عبد الحميد إن لله تعالى رسلا مستعلنين ورسلا مستخفين فإذا سألته بحق المستعلنين فسله بحق المستخفين قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا خلو في خانة العنصر الثاني قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي يوحى إلي رامز العنصر الثاني أو إحدى خواص العنصر الثاني أو إحدى ظواهر الثاني ظاهرا غير معروف بذاته وبتفاصيله فمعروف بظواهره وآثاره وخواصه قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنا معاشر الأنبياء تنام عيوننا ولا تنام قلوبنا النبي أبدا يقضان ونرى من خلفنا كما نرى من بين أيدينا من أمامنا النبي في خلفه أيضا عين يرا بها أما أنت لا ترى تلك العين وفي سيرة نبينا صلى الله عليه وآله هذا ثابت يعني الناس كانوا يشوفون رسول الله صلى الله عليه وآله يتصرف معهم وكأن له عين في خلفه هم يتصورون وكأن أما بالحقيقة كانت له عين في خلفه كما له عين أماما إنا معاشر الأنبياء تنام قلوبنا ونرى من خلفنا كما نرا من بين أيدينا قال الإمام الكاظم عليه السلام المشكل العويص إهنان شئنا أم أبينا الله خلق الأنبياء في هالشكل الوضعية مثالي لا تتصور حتى تكون سيرتهم مثل سيرة بياعي السبز مع احترامي لهم شوف يا أخي كمثال البشر خلق الدراجة الهوائية لهدف معين وخلق الكونكورت لهدف معين آخر إذا خلقت الكونكورت فما يصير


[50:00]

تتوقع منها الدراجة الهوائية فقط تشيل إنسان واحد و تشيل حفنة من مشتريات الإنسان ذلك من السوق ما يصير الكونكورت لازم يقوم بشيء معين لا تتمكن أن تقوم بالدراجة الهوائية إذ قال الإمام الكاظم عليه السلام إن الأنبياء عليهم السلام وأولاد الأنبياء يقصد المعصومين صلوات الله عليهم و أتباع الأنبياء يقصد الأتباع من النمط الآلي مثل سلمان وأبيذة رضوان الله ثلاثة خصال لازم تكون فيهم صفات ثلاثة صفات ثلاث شنو هني الصفات السقم في الأبدان يجاهد إلى درجة أنه بدنا دائما يتألم مو إن هو قشوي يعمل مثل بياع أو يروح يستريح لا القضية مو هالشكل هذا نبي هذا ابن نبي هذا التابع نبي بعد وخوف السلطان لازم يتحدي السلطة إلى درجة أنه السلطة تصير عدوا إلي إلى درجة أنه يخاف من السلطة إذا قاربت السلطة فأخاف من السلطة فالنبي وولد النبي والتابع النبي لازم يخاف من السلطة إذا شفت مؤمن في العراق وما يخاف من صدام سيعرف أنه متابع حقيقي لرسول الله فلذا لا يخاف من صدام بينما الإسلام أمره بالنهي عن المنكر وأي منكر في العراق أعظم من صدام ومن فعل صدام بعد والفاقر النبي وولد النبي وتابع النبي ذو الفقراء ليش جهادهم الجهاد بالمال الجهاد بالمال ما يبقي إلك مال إذا ما بقى إلك مال فباستمرار تعيش عيشة الفاقر لأن بمالك لا تصلح أمرك وإنما تصلح أمر الإسلام والمسلمين هس هذا فلدمحك دقيق روح من قبل المؤمنين والمؤمنات لأن هذا المحك بعد ما يخلي مكان للفرار والهروب وتلميع الواجه والإبقاء على ماء الواجه لا هذا المحك دقيق إن الأنبياء عليهم السلام وأولاد الأنبياء عليهم السلام و أتباع الأنبياء والأخوة السقمة في الأبدان وخوف السلطان والفاقر يا أخي أجيب لكم مثال تعرفونه نعرفه كلنا والمثال بسيط عبره نعرف هذا الحديث الشريف ربة البيت لأنها تدخل المطبخ لتهيئة الطعام فربت البيت تكون هناك على يديها وربما على بدنها بصورة عامة آثار جهادها في المطبخ اليوم


[55:00]

السكين جرحت إصبعها اليوم الثاني القذرة أحرق يدها وهكذا يعني أي واحد يقوم بعمل جدي فيتحمل الجهاد في سبيل ذلك العمل الجدي يا أخي صانع الأحذية أجلكم الله هذا يده غير اليد العادية يده يد عاملة عليها آثار العمل عليها الثفنات فإشلون يصير النبي وولد النبي وتابع النبي وضع يكون وضع عادي ما يصير الحديث القادم حديث مفصل والوقت ده يضايقني فما كو مجال وإن شاء الله نترك بإذن الله تعالى وصلى الله على سيدنامحمد وآله الطاهرين سلمك