النبوة و الأنبياء
محاضرة صوتية من سلسلة النبوة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم هو اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك وهو يصادف اليوم الأول من الأيام الثلاثة من شهادة أمير المؤمنين عليه السلام هذا اليوم أيضا هو اليوم الأول من الأيام الثلاثة للقادر الشريف لذلك القادر الثلاث هي الأهم ولكن أيام القادر الثلاثة أيضا لها أهمية في نظر الله تبارك وتعالى عند الله تبارك وتعالى الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام والأحاديث الشريفة هذا اليوم فصاعدا إلى إشعار آخر مربوطة ومتعلقة بخليل الرحمن إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام وهنا قبل البدء أكو ملاحظة عامة هي البشر العاديون لا يحق لهم انتقاد الأنبياء وأمثالهم عليهم السلام أما المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام الذين هم أفضل من جميع الأنبياء والمرسلين والأوصياء الآخرين فهم فقط وفقط يحق لهم توجيه الناقد إلى الأنبياء والمرسلين والأوصياء الآخرين عليهم الصلاة والسلام أما نحن سنستمع نفيد من هذا الناقد بأنواعه عبرة نطبقها في مستوياتنا المتنوعة ولكن غير العالية بالتأكيد قبل الشروع في تلاوة الأحاديث المختارة الشريفة حول خليل الرحمن عليه السلام هناك ملاحظة هي
[5:00]
كيف أصبح إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن لأسباب عديدة الأحاديث الشريفة الآتية تبين تلك الأسباب كلا أو بعضا أما فائدة هذا المقطع لنا فهي أن نتبع خليل الرحمن في التمسك بهذه الأمور حتى نرتفع في مستوياتنا بعد أن نعلم علما قطعيا بأنه لا يمكن لنا أن نكون خليل الرحمن على مستوى إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنما اتخذ الله تعالى إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام خليلا لأنه إبراهيم لم يرد أحدا أي واحد كان يتقدم إلي في قضاء حاجة مهما كان نوع تلك الحاجة فكان لا يرده حسب الإمكان ولم يسأل أحدا قط غير الله عز وجل هو بنفسه الشريفة كانت تحديث له حاجات فما كان يرجع في حاجاته إلا إلى الله تبارك وتعالى وهذا الأمر معروف عنه ومسجل في الكتب ومذكور على ألسنة الخطاباء ومن أشبههم الأمر هو عندما قُضف به من المنجنيق إلى النار للإحتراق نزل عليه جبرئيل عليه السلام وإبراهيم بين السماء والأرض وإبراهيم في الجو مقذوف به إلى قلب النار العظيمة التي سجّرها نمرود لعنة الله عليه لقتل إبراهيم حرقا في تلك اللحظات العصيبة نزل عليه جبرئيل وقال له هل من حاجة يعني أنا جبرئيل أنا يجي مني أشياء عظيمة فأنا أتمكن من نجاتك أنت ما تحتاجني ما تسأل مني شيء فأجابه إبراهيم أما إليك فلا عندي حاجة وأنت هم عظيم وأعرف مدى عظمتك أما أنا ما أريد آخذ حاجاتي إلا إلى الله تبارك وتعالى أما إليك فلا قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنما اتخذ الله تعالى إبراهيم عليه السلام خليلا لأنه لم يرد أحدا ولم يسأل أحدا قط غير الله عز وجل فعدم الرد سبب وعدم السؤال غير الله تعالى سبب ثاني للإمام الصادق عليه السلام لما اتخذ الله عز وجل إبراهيم عليه السلام خليلا فقال لكثرة سجوده
[10:00]
على الأرض هذا إخلاصه اقتقوا النظر هنا لنقطة مهمة ما يقول الإمام لكثرة سجوده يقول لكثرة سجوده على الأرض أي على التراب السجود رمز الخضوع والسجود على التراب خضوع أشد فالمراد ليس السجود وإنما السجود بقيد أنه يكون على التراب روى عبد العظيم الحسني صلوات الله عليه سمعت الإمام الهادي عليه السلام يقول إنما اتخذ الله عز وجل إبراهيما عليه السلام خليلا لكثرة صلواته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليه وآله هذا سبب رابع قال رسول الله صلى الله عليه و آله ما اتخذ الله تعالى إبراهيما عليه السلام خليلا إلا لإطعامه الطعام وصلاته بالليل والناس نيام هذا سبب خامس وسبب سادس هنا أكو نكتة اطعام الطعام عرفا أي تقديم المائدة للناس مو توزيع المواد الأولية للأطعم على الناس يعني فريد واحد يوزع الدهون على الفقراء هذا لا يعتبر إطعاما للطعام وإنما يعتبر توزيع الأجهان وذكر في ما سبق الصلاة بالليل والناس نيام يعني الصلاة بالليل أما الناس كانوا نائمين أو لا فالمسألة مو مهمة وإن كانت عادة الناس النوم في ذلك الوقت باستثناء البعض في بعض الأزمنة كليالي شهر رمضان في بعض الأمكنة إسماعيل ابن الفاضل الهاشمي وقبل أن نتلو الحديث الشريف نحتاج إلى مقدمة توضيحية هي الأرواح أرواح بني آدم على نبينا وآله وعليه السلام خُلِقت قبل الأجساد والأجساد خُلِقت بعد الأرواح الأرواح سكنت في منطقة معينة والأجساد أُسكنت في صلب آدم مرة واحدة يعني مليارات البشر من أول وليد لآدم وإلى آخر وليد قبل يوم القيامة مليارات البشر أُسكنت في صلب آدم طبعا بإستثناء نفسه وبإستثناء حوائه وعندما آدم كان يواقع زوجته وقاعا مواقعةمنتجة
[15:00]
أي مثمرة مثمرة للولد فالأجساد كلها انتقلت من آدم إلى أولاده وهكذا في طول تاريخ الإنسان عندما الذكر يواقع الأنثى وقاعا منتجا فالبشر كلهم من ذلك التاريخ وإلى يوم القيامة ينتقلون إلى صلب الجيل القادم هذا وضع الأجساد ووضع أمكنة الأجساد قبل خروجها من عالم الرحم إلى عالم الدنيا وفي عالم الرحم في المكان والزمن المعينين وبالنسبة إلى الإنسان المعين ذكرا أو أنثى أو خنثى ففرد واحد من الأجسام الصغيرة يقوم بالنمو فيصير جنين مذكر أو مؤنث أو خنثى وبعد مضي أربعة أشهر على ذلك الجنين في الرحم روحه من منطقة الأرواح تنتقل فتلتحق بالجنين فالجنين يصير متكامل من حيث الروح ومن حيث الجسم زين على هذا الأساس المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام أيضا أسكنوا كأجساد صغيرة طبعا أجسادهم مو أرواحهم أسكنوا كأجساد صغيرة ضمن مليارات الأجساد الصغيرة في صلب آدم وكانت أجسادهم صلوات الله عليهم كأجساد الآخرين من البشر تنتقل من صلب إلى صلب إلى أن أجسادهم استقرت في صلب خليل الرحمن إبراهيم ومن صلبه انتقلت هكذا دواليك إلى أن استقرت في أصلاب الآخرين زين فعندما إبراهيم خليل الرحمن قذف به في النار فأجساد المعصومين الأربعة عشر كانت في صلبه هذه المقدمة من الآن فصاعدان يبتدئ الحديث الشريف لماذا موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهم السلام خاف من ثؤبان المنقلب المنقلد معجزة من العصى المخصوصة وإبراهيم خليل الرحمن لم يخف من النار العظيمة اللي كان يخاف منها الأول والآخر هنا السؤال الثعضان بيخوف لا شك ولكن نار نمروت فيها خوف أعظم من ألف ثعضان من ذلك النوع من الثعضان ورد في واصف نار نمرود أوصاف تحير الإنسان كيف هذا الكافر الجاهل بالمعنيين
[20:00]
هيئ نار عظيمة تكفي لإحراق الألاف من البشر هيئ هذه النار لإحراق إنسان واحد فنار نمرود نار تخوف أكثر مما يخوف ألف ثعضان من ثعابين موسى فليش إبراهيم ما خاف من النار وموسى خاف من الثعضان إبراهيم اتكى على المعصومين الأربعة عشر في صلبه فلماذا يخاف أما موسى كان متكعا على أي واحد المعصومون الأربعة عشر ولا واحد منهم كان في صلب موسى فموسى يتكع على من شوفوا هنا اكو نقطة ثانية وهي عادة المفضول يتكع على الأفضل شوفوا ورد حديث شريف عن أمير المؤمنين أنقله بالمضمون فقط كنا في أيام رسول الله صلى الله عليه واله إذا حمي وطيس الحارب الوطيس التنور مجاز إذا حمي وطيس الحارب أي تنور الحارب إذا صار كلش حامي كنا إذا حمي وطيس الحرب نلتجئ إلى رسول الله صلى الله عليه واله فكان أقربنا إلى العدو يعني شنو يعني أمير المؤمنين يلتجئ في وقت الشدة إلى رسول الله ورسول الله أفضل من أمير المؤمنين إبراهيم التجع في وقت الشدة إلى المعصومين الأربعة عشر الذين هم أفضل منه موسى يلتجو إلى مان هنا اكو نقطة ثانية دققوا النظار الأنبياء والمرسلون عددهم كما ذكر فيما سبق 124 ألف إنسان هذوله في ما بينهم أكو درجات تفاضل واحد أفضل من الثاني الثاني مفضول بالنسبة إلى الواحد المعين أفضلهم على الإطلاق الخمسة أولو العازمة نوح إبراهيم موسى عيسى محمد صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين درجات التفاضل في أولي العازم بالترتيب الزمني لهم يعني بدءا من الأخير للأول مو بدءا من الأول للأخير يعني محمد أفضلهم ثم عيسى أفضلهم ثم موسى أفضلهم ثم إبراهيم أفضل من نوح ثم نوح يكون أفضل من بقية الأنبياء دون هؤلاء الأربعة فمحمد صحيح أفضل من موسى ولكنه غير موجود في صلب موسى وعيسى صحيح أفضل من موسى ولكنه خلق من غير أب فإذا ما موجود لا في صلب موسى ولا في صلب غيره حتى ما موجود في صلب آدم فموسى من يوجد في صلبه العلم عند الله الآن أصلا ما أدري هل أنتج موسى أولادا أم لا ذكورا إناثا الآن أنا ما أدري هل أنتج هل صار أبا حتى مرة واحدة أو لا
[25:00]
لنفرض جدلا أنه صار أب مو مشكلة فأولاده إلى يوم القيامة ليسوا أفضل منه هو أفضل منهم الأفضل منه خمسة عشر فقط عيسى أفضل منه وهو ليس في صلبه ولا في صلب غيره الأربعة عشر المعصوم الأربعة عشر من المعصومين صلوات الله عليهم المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام أفضل منه وليسوا في صلبه فعلى من يتكئ إذا ما عند متكأ ما عند ملجأ ما عند ملتجأ فيخاف من الثعبان لأن الثعبان يخوف ما كان ثعبان عادي روى إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن موسى بن أمران على نبينا وآله وعليهم السلام لما رأى حبالهم وعصيهم حبال السحرة وعصية السحراء كيف أوجس أحس شعرا كيف أوجس في نفسه خيفا ولم يوجسها ولم يوجس الخفا أي لم يشعر بالخيفا إبراهيم على نبينا وآله وعليهم السلام حين وضع في المنجنيق آلة من آلات القاذف وقذف به ورمي به في النار فقال عليه السلام الإمام الصادق إن إبراهيم حين وضع في المنجنيق كان مستندا متكئا كان مستند إلى ما في صلبه من أنوار حجاج الله عز وجل المعصومين الأربعة عشر ولم يكن موسى كذلك موسى لم يكن إلا مستناد فلهذا أوجس يعني موسى في نفسه خيفا ولم يوجسها لم يوجس الخفا لم يشعر بالخفا إبراهيم روى إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن موسى بن عمران لما رآ حبالهم وعصيهم كيف أوجس في نفسه خفا ولم يوجسها إبراهيم حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار فقال إن إبراهيم حين وضع في المنجنيق كان مستند إلى ما في صلبه من أنوار حجاج الله عز وجل ولم يكن موسى كذلك فلهذا أوجس في نفسه خيفا ولم يوجسها إبراهيم إن إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام لقي ملكا الملائكة كانوا يظهرون للأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام فإبراهيم حسب هذه القاعدة كان يلتقي بالملائكة والملائكة يلتقون به إن إبراهيم لقي ملكا فقال له من أنت قال أنا ملك الموت فقال أستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها في تلك الصورة روح المؤمن شوفوا هناك قاعدتان مشهورتان الأولى الجن يتشكل بأشكال مختلفة حتى الكلب والخنزير
[30:00]
أجلكم الله تعالى والثانية هي الملك يتشكل بأشكال مختلفة إلا الكلب والخنزير فإذاً الملك يتمكن يصير في صورة ديك ويتمكن يصير في صورة الصاقر من باب المثال هذه نكتة نكتة أخرى ملك الموت عندما يريد أن يأخذ روح المؤمن رفقا بالمؤمن يتصور في صورة حسنة يتجسم في جسم حسن أما عندما يريد أن يأخذ روح غير المؤمن فالتعذيب لغير المؤمن يتصور في صورة بشعة يتجسم بجسم بشر فهذا الحديث الشريف يشكل موعظ للإنسان خلي الإنسان يكون مؤمن وإلا حين نزع روحه يقابل صورة وإلا حين نزع روحه إن لم يكن مؤمنا إن مات غير مؤمن فيقابل صورة بشعة إبراهيم خليل الرحمن يغشى عليه من شوفته وإذا صار مؤمن فيقابل صورة حسنة شوفوا إن إبراهيم لقي ملكا فقال له من أنت قال أنا ملك الموت قال أستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها روح المؤمن قال نعم أعرض عني دير وشك أنقل نفسي من صورة إلى صورة فأعرض عنه فأعرض إبراهيم عن ملك الموت وثم التفت عليه فإذا هو فإذا إبراهيم عفوا فإذا هو فإذا ملك الموت شاب حسن الصورة حسن الثياب حسن الشمائل الشمائل أي الصفات طيب الرائحة فقال يعني إبراهيم يا ملك الموت لو لم يلقى المؤمن إلا حسن صورتك لكان حسبوه شوفت هاي الصورة تكفي الإنسان عن اللذائذ الأخرى فيها اللذأ الجامع ثم قال له إبراهيم لملك الموت هل تستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها روح الفاجر فقال لا تطيق يا عمي أنت بشر يوحى إليه في القسم البشري منك ما يطيق ها الصورة جوز مني أما إبراهيم ما قبل هس الحقتان ويا إبراهيم أو ويا ملك الموت ما أدري لازم المعصوم عليه الصلاة والسلام يحكم فقال لا تطيق فقال أي إبراهيم بلى يعني أطيق يا سيد أنت شو عليك أنا أفضل منك وأنا داع عمرك بشيء طبعا مو في صورة أمر وإنما في صورة طلب فأنت لازم تنفس قال بلك الموت فأعرض عني خدير وجهك فأعرض عنه ثم التفت إليه فإذا هو رجل أسود قائم الشعر أي شعر واقف منتن الرائحة أي كريه الرائحة أسود الثياب
[35:00]
يخرج من فيه ومن مناخره المناخر يعني الأنث يخرج من فيه ومن مناخره النيران والدخان فغشي على إبراهيم إبراهيم ما اتمكن يتحمل شوفة هالصورة فإشنون أنا أتمكن أتحمل شوفة هالصورة ثم أفاق إبراهيم من غشيته وقد عاد ملك الموت إلى حالته الأولى فقال إبراهيم يا ملك الموت وهنا الموعظة لو لم يلقى الفاجر إلا صورتك هذه لكفته الفاجر ما يحتاج إلى تعذيب الله تعالى في البرزخ وفي القيامة وفي جهنم بس شوفت هالصورة تعذيب كافي إليه إن إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام لقيا ملكا فقال له من أنت قال أنا ملك الموت فقال أستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها روح المؤمن قال نعم اعرض عني فأعرض عنه فإذا هو شاب حسن الصورة حسن الثياب من الشمائل طيب الرائحة فقال يا ملك الموت لو لم يلقي المؤمن إلا حسن صورتك لكان حسبه ثم قال له هل تستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها روح الفاجر فقال لا تطيق فقال بلى قال فأعرض عني فأعرض عنه ثم التفت إليه إذا هو رجل أسود قائم الشعر منتن الرائحة أسود الثياب يخرج من فيه ومن مناخره النيران والدخان فغشي على إبراهيم ثم أفاق وقد عاد ملك الموت إلى حالته الأولى فقال يا ملك الموت لو لم يلقي الفاجر إلا صورتك هذه لكفته قبل تلاوة هذا الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة أوضحية هي الشرف الظاهري شرف بعبار أخرى الامتيازات المزايا الظاهرية مزايا ولا شك ولكن المزايا الباطنية هي المزايا الأفضل فضليات المزايا هي المزايا الباطنية دون المزايا الظاهرية أنا سيد حسب الإصطلاح ابن رسول الله صلى الله عليه وآله هذه مزية ولا شك ولكن الإيمان كمثال هي المزايا الفضلة لا قياس لا نسبة بين الإيمان وبين السيادة على هذه القاعدة نقول سارة صلوات الله عليها طبعا هم رجعنا إلى القاعدة اللي بيناها كرارا ومرارا لا يحق لنا أن ننتقد الأفضل منا وإنما يحق للمعصومين أن ينتقد المفظولين بالنسبة إليهم وكل المخلوقات مفظولون بالنسبة إليهم لا يحق لنا فقط أن ننقل
[40:00]
انتقاد المعصومين لغيرهم بهدف أخذ العبرة لمستوياتنا فقط سارة صلوات الله عليها زوجة إبراهيم الأولى وهاجر صلوات الله عليها آمة أي عبده للسارة ثم بالإيهاب آمة لإبراهيم وإبراهيم واقع هاجر كآمة حسب ما بظلي الآن فالسارة حرة وأنا وهاجر أنا ثم أي عبده ثم وهذا أعظم سارة بنت نبي بل بنت أنبياء أبو سارة اسمه لاحج ما أدري دا الفض الكلمة بشكل صحيح أم لا فالسارة بنت نبي بل بنت أنبياء عليها وعليهم السلام وهي حرة وهي زوجة وهي المرأة الأولى في حياة إبراهيم خليل الرحمن وهاجر آمة قبطية مصرية موهوبة من قبل ملك مصر في ذلك العاصر إلى سارة وثم سارة وهبتها لإبراهيم وثم إبراهيم كان يتخذها كزوجة زين فإذا من حيث المزايا الظاهرية سارة في القمة وهاجر في الحظيظ أما من حيث المزايا الباطنية الواقعية هاجر أفضل من سارة هل ستقبل أو متقبل هاجر أفضل من سارة زين وتعال على المشكلة الثانية وإن كانت ليست مشكلة لكن بالنسبة إلنا لأخذ العبرة مشكلة الله بطلب من سارة نفسها وبدعاء إبراهيم نفسه رزق إبراهيم ولداً من هاجر وليس من سارة انظر إلى عبره كيف تزدحم سارة ما رزقت ولداً من إبراهيم هاجرها ما رزقت ولداً من إبراهيم فسارة ضجرت قلت إنريد أولاد حتى اشوي حياتنا تكون بيه لذة أكثر زين فهي طلبت من إبراهيم قالت لأنت مستجاب الدعوى أن الله يرزقنا ولداً حسب ما يبدو هي كانت تريد الولد من نفسها فسارة طلبت من إبراهيم وإبراهيم طلب من الله تعالى والله رزق إبراهيم ولداً ولكن من هاجر ثم بعد مدة في بعض الروايات خمس سنوات الله في قصة مفصلة رزق سارة يعني رزق إبراهيم من سارة ولداً
[45:00]
اسم ولد إبراهيم من هاجر إسماعيل واسم ولد إبراهيم من سارة إصحاق وإسماعيل أكبر من إصحاق بخمس سنوات وإصحاق أصغر من إسماعيل بخمس سنوات وإسحاق ابن الحرة ابن الزوجة وابن الأنبياء عن طريق أمه وعن طريق ما عرفي عن طريق أبيه أيضاً أم لا عن طريق أمه ابن الأنبياء عن طريق والد خوالده إبراهيم بعد معروف جيد وإبراهيم لم يرزق ولد ثالث أبدًا فله ابنان فقط إسماعيل وإصحاق أي هم أفضل؟ إسماعيل أفضل أم إصحاق؟ إسماعيل أفضل إسماعيل ولد إبراهيم ولكن من حيث الأم الأم أما مصرية قبطية قبطية أما إبراهيم وكانت سابقًا أمة سارة وكانت سابقًا أمة ملك معين في ذلك العصر أما إسحاق ابن إبراهيم ففي هذا متساوي مع إسماعيل ولكنه ابن سارة الحرة الزوجة بنت الأنبياء أما القبية الشكل هاجر أفضل هاجر أفضل ومدفن هاجر في الحيجر ملاصق بالكعبة أما الآن فما أدري مدفن سارة بالظبط فحسب الظاهر مدفنها في مكان مقدس من فلسطين ولكن مدفنها مهما كان مقدسًا فليس في القدس مثل مدفن هاجر وهاجر أم المعصومين الأربعة عشر أما سارة لا وإسماعيل أبو المعصومين أما إسحاق لا بالرغم من عظمة إسحاق وبالرغم من عظمة سارة العظم التي لا نتمكن أن نتصورها فهل قضايا إن تنزلوها إلى البشر في مستوياتنا شوفوا اشجد بهم عبر عملية قال الإمام الصادق عبد الله كان لإبراهيم على نبينا وآله عليه السلام ابنان فكان أفضل هما ابن الأمى إسحاق وإسماعيل وأفضل الابنين إسماعيل الذي هو ابن الأمى هاجر مو إسحاق الذي هو ابن الحرة الزوجة بنت الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين قال أمير المؤمنين عليه السلام شب إسماعيل وإسحاق أي كبرى فتسابق تمرين بعد ذلك الزمان كان زمان الخيل والسيف والرمح والرامي وما أشبه فتسابق فسبق إسماعيل خوش تسوي ابن الأمى
[50:00]
المصري القبطية سبق إسحاق ابن الحرة الزوجة بنت الأنبياء خوش تسوي فأخذه إسماعيل إبراهيم على نبينا وآله فأجلسه في حجره وأجلس إسحاق إلى جنبه السابق يقدمون إليه الجائزة الخاسر ما يقدمون إليه الجائزة إبراهيم قدم الجائزة لإسماعيل مو لإسحاق ليش لان إبراهيم عادل مو عادل فقط ولي مو ولي فقط معصوم وفي ذلك المستوى العالي شب إسماعيل وإسحاق فتسابق فسبق إسماعيل فأخذه إبراهيم فأجلسه في حجره وأجلس إسحاق إلى جنبه قال الإمام الصادق عليه السلام إن إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام شكى إلى الله عز وجل ما يلقى من سوء خلق سارة سارة كان في خلقها سوء وهذا ناقص ولكن سارة كانت عظيمة بشكل لا نتصور عظمتها فأوحى الله عز وجل إليه إلى إبراهيم إنما مثل المرآة مثل الظلع المعوج أصلا عندك ظلع مستقيم هذه نكته مهمها في بدنك أكو أضلاع في أضلع بدنك أكو ظلع مستقيم هذه نكته مهمها الظلع لازم يكون أعوج تقبل أو متقبل المرء لازم تكون أعوج بحكم إلهي تقبل أو متقبل إن أقمته كسرته إذا تريد تصوّي الظلع عدل فالظلع ينكسر إذا انكسر اتنام بالمستشفى وبعد ذلك تنتقل إلى عالم البرزخ عبر آلام ومشاكل المراهم إذا تريد تصويه مستقيما تكسروها في بعض الروايات وكسروها طلاقها وهنا أكو نكته مهمة يعني المرء لا تزال أعوج فمتتمكن تصويه مستقيما إلا أن تطلقها يعني شنو يعني متصير مستقيما أبدا وإن تركته يا إبراهيم إن تركت الظلع على اعوجاده استمتعت به تستمتع به تلتذ بهذا الظلع المعوج إحنا دا نستمتع بأضلاعنا المعوجة خو شنو النتيجة اصبر عليها هنا أكو نكته مهمة في مستوياتهم الأنبياء والمرسلون والأوصياء عليهما السلام لازم يصبرون على المرء في مستوياتنا أيضا لازم نصبر على المرء وماكو شارع ماكو شارع بعبارة أخرى اتفاق تام بين الزوج والزوج لم يخلقه الله تبارك وتعالى وإنما الاتفاق الظاهري وحتى الباطن في بعض الأحايين يأتي من حكمة
[55:00]
فتنازل الزوج لا تتوقع من الزوج حكم أكثر من حكمتك وتنازل أكثر من تنازلك اتقول القضية مر الدنيا هي كلها مرة هي كلها مرة ومرة أخرى لازم يصبرون على المرء في مستوياتنا أيضا والأوصياء عليهما السلام فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إن إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام شكا إلى الله عز وجل وأحسرته وإن تركته استمتعت به اصبر عليها إخواني انتقلنا من الأحاديث الشريفة فيما يخص إبراهيم خليل الرحمن على نبينا وآله وعليه السلام إلى الأحاديث الشريفة التي تخص لوط النبي على نبينا وآله وعليه السلام والوقت ضايقنا وإن شاء الله نتلو هذه الأحاديث في غاد وبعد غاد إن شاء الله تبارك وتعالى وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين اللهم صلى على محمد وآله محمد حسنتم طيب سلمكم الله