شعار صوتي

النبوة و الأنبياء

107#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

النبوة و الأنبياء

محاضرة صوتية من سلسلة النبوة

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا هو اليوم العشرون من شهر رمضان المبارك وهو اليوم الثاني من الأيام الثلاثة من شهادة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والليلة القادمة هي ليلة الشهادة وهي ليلة آدر الثانية الموضوع هو توة والأنبياء عليهم السلام والأحاديث الشريفة المختارة تتعلق بالنبي لوط نبينا وآله وعليه السلام وما جرياته مع قومه بصير رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار والمشهورين وقبل تلاوة الحديث الشريف ينبغي تقديم مقدمة توضيحية وهي الصفات الحسنة أو السيئة أن تذكروا على أساس حسنها أو سوءها وهذا مهم بدوره ولا شك نتائجها الحسنة أو السيئة وهذا أهم من الأول كما لا يخفى في هذا الحديث الشريف الموضوع يدور حول نتائج البخل والبخل مثال من الأمثلة كل الصفات السيئة لها نتائج سيئة وكل الصفات الحسنى لها نتائج حسنة والبخل مثال فقط والأثر المذكور في هذا الحديث الشريف للبخل أيضا مثال من الأمثلة نتائج السيئة بالنسبة إلى قوم لوط هذول ما كان عدهم صفة وصخة واحدة وهي اللواط وإنما كانوا مجمع لصفات وصخة عديدة منها اللواط ومنها المساحقة بين النساء وعديدة كلها وصخة


[5:00]

أما بالنسبة إلى اللواط كيف صاروا هكذا كيف تعلموا اللواط وثم أصروا على اللواط وثم صار اللواط شائعا بينهم إلى درجة أن عائلة لوط النبي فقط كانوا مستثنون من اللواط وإلا كل البلدة كل أهل البلدة كانوا يعملون باللواط كيف تورطوا في هذه المشكلة إلى هذه الدرجة كلها المشكلة العظيمة كانت بسبب البخل مدينتهم بلدتهم قريتهم كانت مجمع بلاد أي نقطة اتصال بلاد أي كانت في مسير المسافرين الذين يريدون الاجتاز من بلد إلى بلد في ذلك الزمن ما كانت فنادق وما أشبه فالمسافرون كانوا ينزلون على أهل المدينة الواقعة في الطريق وما كانت المواصلات سريعة مثل هذا اليوم فالمسافرون كانوا مجبورين للإستراحة في المدن الواقعة في وسط الطريق يوم كامل يسيرون ولا يقطعون شيئاً يذكر من المسافر فينزلون في المدينة الواقعة في وسط الطريق للإستراحة وين يروحون ما كانت فنادق فكانوا ينزلون على أهل البلدة أهل البلدة كانوا بخلاء فضجروا منها العملية ففكروا في قطع المسافرين ففكروا في قطع المسافرين عن دخول مدينتهم عبر سفراتهم فقالوا أي مسافر ينزل علينا يريد بالليل يستريح أجنه نلوط به فإذا العملية تمت فالقضية تشيع وتذاع في البلدان اللي أهلها يعبرون على مدينتنا فبعد هذولاً يرفضون النزول في مدينتنا ونتخلص من شر الضيافة القضية الكبيرة العظيمة كانت أثر من آثار البخل وللبخل آثار أخرى ولالصفات السيئة الأخرى غير البخل آثار سيئة ولالصفات الحسنى آثار سيئة فإذا ما يكون التركيز يعني ينبغي أن لا يكون التركيز على ذكر الصفات الحسنى أو ذكر الصفات السيئة فقط وإنما التركيز ينبغي أن يكون على الآثار آثار الصفات الحسنى وآثار الصفات السيئة روى أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال قلت قلت للإمام الباقر عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ من البخل يعني البخل صفة سيئة جدية إلى درجة أن رسول الله أيضا كان يتعوذ إلى الله تعالى من البخل فقال نعم يا أبا محمد في كل صباح ومساء


[10:00]

أبو محمد كنيت أبي بصير رسول الله كان يتعوذ من البخل في كل صباح ومساء مو فقط في الأربعة وعشرين ساعة مرة وإنما مرتين على الأقل مو بالأسبوع مرة مو بالشهر مرة مو بالسنة مرة مو بالعمر مرة ونحن نتعوذ بالله تعالى من البخل الله تعالى يقول ومن يوقى شح نفسه الشح البخل ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المفلحون ودقوا النظر هنا أكو آية هنا أكو نكتة مهمة في الآية الكريمة يوقى أي يحفظ من الوقاية ترى أنت ما تتمكن تحفظ نفسك من البخل الله تعالى لازم يحفظ نفسك من البخل يعني أنت لازم تسوي أعمال صالحة اللي يكون ثوابهم حفظك من البخل حتى الله يحفظك من البخل وإلا أنت ما تتمكن تحفظ نفسك من البخل بمجرد إرادته الحفظ ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المفلحون وسأخبرك عن عاقبة البخل ليش تتفكر في أن البخص صفة سيئة تفكر في عاقبة هذه الصفع السيئة وسأخبرك عن عاقبة البخل إن قوم لوت على نبيه وآله وعليه السلام كانوا أهل قرية أشحاء على الطعام أشحاء جمع الشحيح بخلا فأعقبهم البخل يعني البخل سبب لهم عاقبة سيئة هي فأعقبهم البخل داء لا دواء له في فروجه أي اللواط فقلت وما أعقبهم النتيجة شنو كانت فقال أي الإمام إن قرية قوم لوت كانت على طريق السيارة جمع السائر المسافر إلى الشام ومصر فكانت السيارة تنزل بهم نزل به أي أصبح ضيفا عليه فيضيفونهم يقومون بخلمة الضيافة فلما كثر ذلك عليهم ضاقوا بذلك ذرعان غجروا تضايقون ليش بخلا ولؤمن أي كانوا بخلاء وكانوا لؤماء ضد الكرام فدعاهم البخل إلى أن كانوا إذا نزل بهم الضيف فضحوه فضحوه كناي عن اللواط من غير شهوة بهم إلى ذلك كانوا يلوتون بالضيوف مول أجل الجنس وإنما لآجل عقاب معين وإنما كانوا يفعلون ذلك بالضيف حتى ينكل أن يمتنع النازل عنهم يعني الضيف يمتنع عن أن يكون ضيفا عليهم فشاع أمرهم في القرى في البلاد المجاورة وحذر منهم النازل أي الضيوف الإمام مرة ثانية يستنتج فأورثهم البخل بلاء لا يستطيعون دفعه عن أنفسهم من غير شهوة لهم إلى ذلك في أول الآمر البخل ضغط عليهم حتى يعاقبوا الضيوف عندما عاقبوا الضيوف


[15:00]

بهذا العقاب المعين فاتذوقوا مزة اللواط عندما تذوقوا مزة اللواط ابتلوا باللواط كعادة جماهيرية حتى صاروا يطلبونه أي اللواط من الرجال في البلاد ويعطونهم يعطون الرجال في البلاد عليه الجاعل على اللواط الجائزة الأجرة ثم قال الإمام لأبي بصير فأيداء أدوى أدوى يعني أشد من البخل ولا أضعف عاقبه يعني فأي داء أضر عاقبة ونتيجة من البخل ولا أفحش عند الله عز وجل الفوحش التعدي وأفحش أكثر تعديا يعني فأي داء أكثر تعديا من البخل اللي أثر من آثاره يكون اللواط الجماهيري قال أبو بصير فقلت له أي للإمام جعلت فداك فهل كان أهله قرية لوط كلهم هكذا يعملون فقال أي الإمام نعام كأثر واحد من آثار البخل إلا أهل بيت من المسلمين أهل بيت من المسلمين من عائلة لوط أما تسمع لقوله تعالى فأخرجنا من كان فيها قرية لوط من المؤمنين فما وجدنا اللدى يقول ما وجدنا العالم بالغيب فما وجدنا فيها في تلك القرية غير بيت من المسلمين وحسب ما ورد في النصوص الدينية الأخرى أهل القرية كانوا يضغطون على لوط النبي على نبينا وألهب عليه السلام يقولون أهم ما يحق إلك أن تخلي الضيوف ينزلون عندك ليش لأن احنا نريد نقطع الضيوف عن البلدة فأنت بمقدار دارك حتى إذا تسمح للضيوف فهذولا ما ينقطعون عن البلدة فأنت هم لازم إذا ضيوف ينزلون عندك تسلم الضيوف حتى يرفضون النزول في هذه القرية إخواني هناك نقطة قبل أن مرة ثانية أتلو الحديث الشريف بشكل ترتيل النقطة هي البخلو ليس في الناقد فقط ولا في البضاعة فقط وإنما البخلو يأتي في كل شيء يعني من له نقد لا يقدمه في مورده هذا بخيل ولكنه ليس البخيل الوحيد كذلك بالنسبة للبضاعة من يبخل عن السلام فهو بخيل وله آثار سيئة من يبخل عن الموعظة فهو بخيل من يبخل حتى عن إراءة عنوان فهو بخيل وله آثار سيئة روا أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال قلت للإمام الباقر عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتأوذ من البخل فقال نعم يا أبا محمد


[20:00]

في كل صباح ومساء ونحن نتعوذ بالله تعالى من البخل الله تعالى يقول ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون وسأخبرك عن عاقبة البخل إنا قوم لوط على نبينا وآله و عليه السلام كانوا أهل قرية أشحاء على الطعام فأعقبهم البخل داء لا دواء له في فروجهم فقلت وما أعقبهم فقال إنا قرية قوم لوط كانت على طريق السيارة إلى الشام ومصر فكانت السيارة تنزل بهم فيضيفونهم فلما كثر ذلك عليهم فضاقوا بذلك ذرعا بخلا ولؤما فدعاهم البخل إلى أن كانوا إذا نزل بهم الضيف فضحوه من غير شهوة بهم إلى ذلك وإنما كانوا يفعلون ذلك بالظيف حتى ينكل النازل عنهم فشاع أمرهم في القرى منهم النازلاء فأورثهم البخل بلاء لا يستطيعون دفعه عن أنفسهم من غير شهوة لهم إلى ذلك حتى صاروا يطلبونه من الرجال في البلاد ويعطونهم عليه الجعل ثم قال فأي داء أدوى من البخل ولا أضر عاقباه ولا أفحش عند الله عز وجل قال أبو بصير فقلت له جعلت فداك فهل كان أهل قرية لوط كلهم هكذا يعملون فقال نعم إلا أهل بيت من المسلمين لا فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين شفت رواية أنقلها بالمضمون إن الإمام الصادق عليه السلام في ليلة من الليالي وقف في مكان مقدس أي أكثر قداسة من المسجد الحرام الآن ناسي اسم المكان هست كان الحجر أو غير حجر ما أدري من أول الليل إلى الصبح كان يدعو دعاء مكررا هو اللهم قني شح نفسي طبعا لتعليم غيره يعني البخل له آثار سيئة ويستحق أن الإنسان ليلة كاملة من أولها إلى آخرها لا يدعو الله تعالى إلا بأن يقيه من الشح اللهم قني شح نفسي طبعا قرية لوط دمرت قرآن الكريم والحديث الشريف ومكان القرية صار البحر الميت الموجود الآن وإلا في ذلك الزمن مكان البحر الميت كانت قرية لوط النبي على نبينا وعليه السلام قال الإمام الصادق عليه السلام ما من عبد دنيا يستحل عمل قوم لوط على نبينا وعليه السلام يعني يصر على هذا العمل


[25:00]

إلى أن يأتيه الموت إصرار واستمرار إلى الموت يعني يموت وهو من أهل هذا العمل الشميع ما من عبد دنيا يستحل عمل قوم لوط إلا رماه الله تعالى بحجر من تلك الحجارة تكون منيته فيها يعني تكون منيته في تلك الحجارة رمى القرية بالحجارة ولكن الخالق لا يرونه الناس اللي حوالي يظنون بل يتيقنون أنه مات موتا طبيعيا ما من عبد يخرج من الدنيا يستحل عمل قوم لوط إلا رماه الله تعالى بحجارة تكون منيته فيها ولكن الخلق لا يرونه يا رسول الله صلى الله عليه وآله من ألح أي أصر من ألح في وطي الرجال لم يمت حتى يدعو لا يموت حتى يصبح ملوطا بنفسه وبطلبه هو مو بإجبار الغير أو إكراه الغير له وما أشباه الأحاديث المختارة القادمة تتعلق بالنبي يعقوب وبالنبي يوسف على نبي وآله وعليهما السلام وبإخوة يوسف وهذه الأحاديث فيها عبر كثير مهمة طبعا في كل حديث أكو عبر مهم أو أكثر من ولكن هذه الأحاديث الدائرة وإخوة يوسف فيها عبر كثيرة متنوعة مهمة الحديث الأول حديث مبشر رواح حنان بن سدير قال قلت للامام الباقر عليه السلام أكان أولاده يعقوب أنبياء أولاد يعقوب أولاد أنبياء وإخوة نبي وأعمام أنبياء ولكن هم أنبياء أم لا فقال الله ما كانوا أنبياء ولكنهم كانوا أسباطا أولاد الأنبياء عليه السلام قال الجملة ولم يفارقوا الدنيا إلا سعداء عندما ماتوا كانوا سعداء تابوا رجعوا إلى الله تعالى وتذكروا ما صنعوا ربما في الحديث يكون تأخير وتقديم من الرواة ومن أشبه ولم يفارقوا الدنيا إلا سعداء تذكروا ما صنعوا وتابوا أو تذكروا ما صنعوا فتابوا هالجملة هي الشاهد


[30:00]

من تلاوة الحديث شوفوا يا إخواني من يقرأ بالتأمل ما جريات يشوف إخوة يوسف مجرمين بشكل غريب في سبيل القيام بالجريمة يشوفهم ما كانوا لا بالدين لا بالعاقل لا بالوجدان لا بالقرابة لا بأي شيء فهذول ويتوبون ويقبل الله تعالى توبتهم فكيف بغيرهم من المذنبين العاديين يعني القضية تشبه إلى حد بعيد قضية الحر بن يزيد الرياحي رضوان الله إذا الحر مع جريمته العظيمة يتذكر ويتوب فيقبل الله تعالى توبته فليش المذنبون الآخرون ييأسون من روح الله الحديث مبشر بشكل غريب الحديث يقول للمذنبين تعالوا فضاب التوبة مفتوح أمام إخوة يوسف وأمام الحر بن يزيد الرياحي فلماذا يغلق في وجوهكم وأنتم أخف ذنوبا من إخوة يوسف ومن الحر بن يزيد الرياحي روا حنان بن السدير قال قلت للإمام الباكر عليه السلام أكان أولاد يعقوب على نبينا لكنهم كانوا أسباطا أولاد الأنبياء عليه السلام ولم يفارق الدنيا إلا سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا إخواني فيما جريات يوسف عليه السلام أك نقطة وهي عندما كان يوسف في السجن وصار صديق مع السجناء وصار السجناء أصدقاء معه فواحد من السجناء اللي كان مقرب إلى الملك أطلق سراحة فيوسف ترجاه أن يصير واسط عند الملك في إطلاق سراح يوسف نفسه والله تعالى حسب العبارة المحكية الأراقية ما كان مقصر مع يوسف كان معطي يوسف الآلاء والنعماء بشكل غريب النعم المعنوية والنعم المادية فهذا كان ترك أولى صدرة من يوسف الله يقول أنا أعطيتك أشياء تفوق حد التصور فلماذا في هالأمر البسيط إطلاق سراحك من السجن رحت على غيري خليت أحد السجنات اللي راح يطلق سراحة خليت واسط بينك وبين الملك حتى الملك يامر بإطلاق سراحة على هالأساس الله عاتب يوسف وثم عاقبه بتمديد فترة السجن مدة طويلة زين إحنا ما دا نقرأ سير الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وإنما إحنا دا نقرأ هالسيار لأجل العبر أخذ العبر


[35:00]

وإنما إحنا دا نقرأ هالسيار لأجل العبر وإنما إحنا دا نقرأ هالسيار ولكن في مستوياتنا إذا إحنا اللي الله تعالى أغدق علينا النعم المعنوية والمادية إذا إحنا في مطلب من المطالب حوائج نتوجه إلى غير الله تعالى الله يعاتبنا ولكن لا نتأمل حتى نفهم والله يعاقبنا ولكن لا نتفكر حتى نستوعي شوفوا قال الإمام الصادق عليه السلام إن يوسف نبينا وآله وعليه السلام أتاه جبرايل عليه السلام بعد القضية فقال له يا يوسف إن رب العالمين يقرئك السلام أولا يبلغ سلام إلك يعني عتاب حسب المصطلح عتاب أخوي وإن كانت ما كو أخوة بين الله تعالى وبين عباده يعني العتاب عتاب رقيق قبل العتاب أكو سلام إن رب العالمين يقرئك السلام ويقول لك من جعلك أحسن خلقه فورا يوسف تنبه للقضية فصاح ووضع خده على الأرض ثم قال أنت يا رب شوفوا النكته ويقول لك من أخرجك من الجنة فصاح ووضع خده على الأرض ثم قال أنت يا رب شوفوا النكته فورا يوسف تنبه فورا يوسف تنبه ثم قال أنت يا رب شوفوا النكته فصاح ووضع خده على الأرض ثم قال أنت يا رب قال جبرئيل فإن ربك قد جعل لك عقوبا في استغافتك بغيره في إطلاق سراحك ليشرحت على غير الله تبارك وتعالى كنت تدعو الله فلبث أي أمكث في السجن بضعة سنين لازم تبقه في السجن ترك الأولى من النبي من المرسل من الوصي لا يصدر إلا صدر بعقاب من البشر العاديين ماكو مشكلة يعني شنو ماكو مشكلة أبدا لا ماكو مشكلة بمقدار الأنبياء والمرسلين والأوصياء قال الإمام الصادق عليه السلام إن يوسف أتاه جبرئيل فقال له يا يوسف إنا رب العالمين يقرؤك السلام ويقول لك من جعلك أحسن خلقه فصاح ووضع خده على الأرض ثم قال أنت يا رب ويقول لك منحببك إلى أبيك دون إخوتك فصاح ووضع خده على الأرض وقال أنت يا رب ويقول لك من أخرجك من الجبل بعد أن طرحت فيها وأيقنت بالهلكة فصاح ووضع خده على الأرض ثم قال أنت يا رب قال فإن ربك قد جعل لك


[40:00]

عقوبة في استغاثتك بغيره فالبث في السجن بضع سنين إخواني الشرط كل مسبب يكون إلى سبب واحد ربما يكون لأمر معين أكثر من سبب أكثر من سبب في فترة سجن يوسف على نبينا وآله وعليه السلام ما كان سببه سببه كان استغاثته بغير الله تعالى في إخراجه وتخلصه من السجن أما ما كان إلى سبب آخر وخليني شرحه من الخارج ثم نتعلم الحديث الشريف شوفوا يا إخواني أنت عندما تتكلم مع طفل فلازم اتفكر في كلامك فكيف إذا تكلمت مع الله تعالى عندما تقول للطفل روح فالطفل يروح فإذا خرج من البيت وساحقته سيارة فأنت المسؤول لأن أنت سمحت لي بالخروج من الدار وحده وما كان لك أن تسمح لي بالخروج وحده فراح وعقله مو متكامل فالسيارة ساحقته فأنت المسؤول عن قتله الإنسان عندما يتكلم حتى مع الطفل فهو المسؤول عن كلامه فكيف إذا كان التكلم مع الله تعالى فيما جريات يوسف وزليخة فيما جريات يوسف و زليخة يوسف شنو قال لله تبارك وتعالى قل لرب السجن أحب إلي مما يدعونني إلي والله قال خذيان أنت خوش عبد من العبيد فأنا اخلصك من الذن وأخلك في السجن لماذا لم تقل رب العافية أحب إلي من السجن أنت اقترحت علي اقتراح وأنا قدمت الاقتراح لك فلماذا تشكر لماذا تقول يا ربي لماذا خذني في السجن انت هذا الذي اخترته رب السجن رب يعني يا ربي اسمعها أنا داعتي واني المسؤول عن كلامي أحب إلي مما يدعونني إليه يعني خلصني من الذن وإذا هم اروح للسجن فأنا أقبل هذا الشيء فالله يقول ليش تعاتبني في السجن كانت تفكر أكثر ربي العافية الله نفسه احنا هم عبيدة مثل ما كان يوسف عبده في مستوى أعلى احنا في مستوى أنزل إذا تتكلم ويا الله تبارك وتعالى انتي مو مسؤول عن كلامك بس مسؤول عن كلامك مع الأطفال مسؤول عن كلامك ففي الدعاء فكر وأدعوه مو أنه بدون تفكير تدعو ترى الله يخليك مسؤول عن كلامك شك يوسف على نبينا وآله عليه السلام في السجن إلى الله تعالى فقال يا رب بماذا استحققت السجن فأوحى الله تعالى إليه أنت اخترته حين قلت رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه هلا قلت هلا يعني ليه ما قلت هلا قلت العافية أحب إلي مما يدعونني إليه يوسف توفي راح بس


[45:00]

احنا موجودين والله تعالى موجود والتحاور بيننا وبين الله موجود الله أيضا يتحاور ويانا بس احنا من تأمل حتى نفهم ونحاور موجود فلازم ان كون مع الله تعالى والعبارة قاسية شونا أسوي فلازم ان كون مع الله مسؤولين عن كلامنا بمقدر ما نحن مسؤولين عن كلامنا مع طفل أكثر من الطفل يعني أنزل من الطفل فكون ملتفي كون ملتفي قال الإمام الصادق عليه السلام لما طرح إخوته يوسف على نبينا وآله وعليه السلام يوسف في الجب دخل جبرئيل عليه السلام وهو في الجب فقال يا غلام دقيق النظر غلام إلي معاني من جملة المعاني الولد والأقوال مختلفة في عمر يوسف عندما طرح في الجب بعض الأقوال يقول عمره كان تسع سنوات فقط يعني طفل فقال يا غلام ما يقول لي يا رجل فقال يا غلام من طرحك في هذا الجب فقال له يوسف إخوتي قليش لمنزلتي من أبي حسدوني ولذلك في الجب طرحوني مقامي من والدي كان مقام عالي ومقامهم ما كان مثل مقامي فهذول أخذهم الحسد فرادوا أن يبيدونني يهلكونا قال جبرئيل فتحب أن تخرج منها من الجوب دقيق النظر شوفوا إهنان كليش كليش كان واعي دائما كان واعي في مستواه فقال له يوسف قال يوسف لجبرئيل ذاك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب إذا الله يريد أخرج أخرج إذا يريد أبقي أبقي فشوف الله شلون يطي ثواظ على هالكلمة المؤذبة قال جبرئيل إسحاق ويعقوب يقول لك قل أدعو اللهم إني أسألك بأن لك الحمد كله لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام صلي على محمد وآل محمد وجعل لي من أمري فرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب الإمام يقول فدعا ربه تعالى فجعل الله تعالى له من الجب فرجا في السجن هم إذا ما كان يخلي واسط كان يدعو الله فورا الله كان ينجيه موفقت الله بتوجه يوسف إليه نجاه من الجب فجعل الله تعالى له من الجب بفرجا ومن كيد المرأة مخرجا وأعطاه ملك مصر من حيث لم يحتسب بدون ما يتصور بدون ما يخطط إحنا مش شكل إحنا نخلي في


[50:00]

حوائجنا الإيجابية والسلبية فوجهوا فورا إلى الله تعالى فالله يخلصنا ويتشمل إجمال وهناك نقطة عظيمة يا إخواني البشر يتشمل إجمال نسبة الإجمال إلى أصل القضية نسبة ضئيل جدا يعني تشتري شكر فالباية يتشمل إغرام أو إغراميا الله مو كل أموره على عكس أمور البشر فالله يطل جمال أضعاف أصل المطلب اطلب من الله كيلو شكر يطيق قونية شكر قونية عراقيها اللي بيها خمسين كيلو وضع الله الشكر قال الإمام الصادق عليه السلام لما طرح إخوة يوسف على نبينا وآله عليه السلام يوسف في الجب دخل عليه جبرائيل عليه السلام وهو في الجب فقال يا غلام من طرحك في هذا الجب فقال له يوسف إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني ولذلك في الجب طرحوني قال فتحب أن أخرج منها فقال له يوسف ذاك إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب على نبينا وآله عليه السلام قال فإن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب يقول لك قل اللهم إني أسألك بأن لك الحمد كله لا إله إلا أنت الحنان المنان وأديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام صلي على محمد وآله محمد واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب فدع ربه فجعل الله تعالى له من الجب فرجا وعطاه ملك مصر من حيث لم يحتسب إخواني هنا أنا أكون كتاب يوسف طلب من الله وإنما الله بواسطة جبرئيل اقترح عليه هذا الأمر شوفوا لطف الله تبارك وتعالى يعني يوسف عندما ألقي في السجن لم يدور في خلده لم يخطر على ذهنه أنه هس خلي أنا أدعو فالله أرسل جبرئيل إليه ووجه فكره إلى الدعاء يعني إذا زينت عامل ويا الله في حياتنا فالله يتعمل لا تتصور وهنا نكته أخرى محمد وآل محمد عليه الصلاة والسلام حسب الظاهر المادي في الدنيا بعدهم ما كانوا مولودين لم يخرجوا من صلب آبائهم إلى أرحام أمهاتهم ولم يخرجوا أمهاتهم إلى عالم الدنيا مع ذلك توسل يوسف بهم نفعه وهو نبي فكيف بنا ونحن أناس آديون ونتوسل بمحمد وآل محمد عليه السلام بعد دخولهم الدنيا وخروجهم إلى عالم الدنيا هذه نقطة ثانية مهمة جدا وأكو


[55:00]

بعض الكلمات في الحديث الشريف اللهم إني أسألك بأن لك الحمد كله يقول كل الحمد كل المادح يكون خاص بيك يعني كل ما يصل إلى البشر من خير فهو من الله تعالى وإن كان البشر في الظاهر يشوف أسباب أخرى لأنه لا يتأمل كما ينبغي كل ما يصل إلي من خير فهو من الله تعالى والدليل على ذلك أنا أريد خير لا يصل إلي فإذا أنا مو مبعث الخير والدي يريد إلي خير لا يصل إلي فإذا والدي مو مبعث الخير أحد أقربائي أحد أصدقائي الناس يريدون الخير لي ولا يصل الخير لي فإذن الخير ليس بيد غير الله أما عندما الله تعالى فإذا كل الحمد كل المادح لله تعالى ليش لأن كل الخير من الله تعالى فإذا القضية الشكل صارت في ذهنك فلماذا تطلب من غير الله جلب خير أو دفع شر وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته