النبوة و الأنبياء
محاضرة صوتية من سلسلة النبوة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن اعداءهم وارحم أولياءهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم هو اليوم الواحد والعشرون من شهر رمضان المبارك من الأيام الثلاثة لشهادة أمير المؤمنين عليه السلام وهو اليوم الثاني من أيام القادر الشريف الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام والأحاديث الشريفة المختارة تتعلق في هذه الأيام بيعقوب النبي ويوسف النبي وإخوتي يوسف على نبينا وآله وعلى يعقوب ويوسف السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير وقت دعوتم الله تعالى فيه الأسحار كل وقت هو وقت الدعاء الله تبارك وتعالى ما عند دوام لا رسمي ولا غير رسمي وإن أردت أن أقوم بذلك إنما كل لحظة من اللحظات تشكل دوام رسمي لله تبارك وتعالى بالنسبة إلى عباده وإمائه ومخلوقاته ولكن بالنسبة للعباد الأوقات فيها درجات مو بالنسبة إلى الله تعالى الله دائما في أعلى درجة من الاستماع لمخلوقاته أما بالنسبة إلى المخلوقات بالنسبة إلى العباد هناك درجات متفاوتة للدعاء فواقت أفضل من وقت آخر وواقت مفظول بالنسبة إلى الوقت الآخر خير أوقات الدعاء الأسحار وورد في نصوص دينية أخرى وخير أوقات الدعاء السحر من ليلة الجمعة زياد خير وقت دعوتم الله تعالى فيه الأسحار وتل وقال هذا الكلام ثم تلى للشاهد آية من القرآن الكريم وتلى هذه الآية الكريمة في قول يعقوب سوف أستغفر لكم ربي للأبناء الذين أجرموا في حق يوسف فقال أي رسول الله أخرهم إلى السحارة في نفس الوقت ما دعا الله تعالى حتى يغفر لأولاده
[5:00]
وإنما أخر الدعاء إلى السحار وفي بعض النصوص الدينية الأخرى أخر الدعاء إلى سحر الجمعة قال رسول الله صلى الله عليه وآله والراوي هو الإمام الصادق عليه السلام خير وقت دعوتم الله تعالى فيه الأسحار وتلى هذه الآية الكريمة في قول يعقوب سوف أستغفر لكم ربي فقال أخرهم إلى السحر قال الإمام الباقر عليه السلام وقبل تلاوة الحديث الشريف ينبغي مقدمة توضيحية هي يوسف في مصر كان هناك منصبان عاليان المنصب الأول منصب الملك والمنصب الثاني منصب العزيز باصطلاح هذا اليوم رئيس الوزراء ففيما جريات يوسف الكثير والمتنوعات جعله ملك مصر عزيزا لمصر أي رئيسا للوزراء في مصر بعد أن عزل رئيس الوزراء السابق زليخة اللي كانت مجرمة وثم تابت فرضوان الله تعالى عليها زليخة وكانت زوجة عزيز مصر وبعد عزل عزيز مصر الأمور بالنسبة إليها ارتبكت فأصبحت فقيرة وفي فقرها قدمت إليها مشور بشكل كيف تقابل يوسف اللي صار عزيز مصر وثم بعد ذلك في قصة مفصلة صار ملك مصر أي ملك مصر قال له أنت أعظم مني أنت أنسب مني فالملك تنازل له عن الملكية فيوسف صار ملك مصر زليخة في عصر انهيارها وفقرها قدمت إليها مشورة بأن تقابل يوسف اللي كان صاير عزيز مصر رئيس الوزراء ثم صاير ملك مصر قدمت لزليخة مشورة حتى تقابل يوسف ويوسف يعرفها لأن كان معايشه في القصر الملكي آنذاك في قاصر عزيز مصر آنذاك فقال له روحي قابل يوسف فربما يوسف يفيض عليك من نعم الله تعالى فتصبحين غنية بعد الفقر قدمت مشورة أخرى إليها بأنها لا تقابل يوسف فيوسف ربما ينتقم منها ربما يتذكر جنايتها وخيانتها بالنسبة إلى نفسه فربما ينتقم منها فهي قالت له
[10:00]
يوسف مو رجل الانتقام وأحبت المشورة الأولى مو المشورة الثانية الشاهد في كلمة من هذا الحديث الشريف مو في بقية جمل هذا الحديث الشريف قال الإمام الباكر عليه السلام لما أصابت امرأة العزيز الحاجته الحاجه أي فقرة يعني لما امرأة العزيز الأول لمصر امرأة رئيس الوزراء الأول زليخه لما انهارت بعد عزل زوجها و صارت فقيرا قيل لها قيل لزليخه لو أتيت يا عقوب على نبينا و آله و عليهم السلام فشاورت في ذلك طرحت هالفكرة على جماعة فقيل لها لزليخه ان انا خافه عليك احنا نخاف من يوسف ربما يوسف ينتقم قالت كلا الشاهد كلا اني لا أخاف من يخاف الله تعالى الانسان اذا يكون خائف من الله فيكون المنهج في الحياة يأخذ منهجه من ربه تعالى اما اذا لم يخفي الله تعالى فليس له منهج في الحياة اذا ما يكون المنهج في الحياة الناهي بالنسبة اليه تكون الغرائز والشهوات والشيطان والمجتمع الفاسد وما اشبه يعني الشيطان والنفس والمجتمع الفاسد لهذا من هالشكل الانسان لازم يخاف ليش لان هذا يكون رجل الظلم رجل الانتقام رجل كل جريمة لازم اخاف منه اما اذا الشخص يخاف الله يعني الي منهج في الحياة اذا الي منهج في الحياة فاني ليش اخاف منه لان هو يكون عادل كلا اني لا اخاف من يخاف الله تعالى فلم دخلت عليه دخلت زليقة على يوسف فرأته في ملكه رأت زليقة يوسف في ملكه قالت زليقة دققوا النظر اشجت صارت فاهمة وعارفة ومدركة للامور الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته يوسف كان عبد بعاد يعني عندما اخرجوه من البئري استعبدوه ثم باعوه في مصر على اساس انه عابد والعبد في ذلك الزمن يعني الانسان المكفوخ الانسان المكفوخ حتى الحمال في العصر الحديث يكون افضل منه فهو وين الملكية وين الملوكية وين الحمد لله اشجت صارت العبيد ملوكا بطاعته يوسف اطاع الله فطاعة الله جعلته ملكا وجعل الملوك عبيدا بالمعصية تقصد نفسها هي ما كانت ملكة اما كانت ضمن الجهاز الملكي فقير لانها اصت الله تعالى فالله انتقم منها قال الامام الباقر عليه السلام لما اصابت امرأة العزيز الحاجته
[15:00]
قيل لها لو اتيت يوسف ابن يعقوب على نبينا واله وعليهم السلام فشاورت في ملك فقيل لها ان انا خافه عليك قالت كلا اني لا اخاف من يخاف الله تعالى فلما دخلت عليه فرأته في ملكه قالت الحمد لله الذي جعل العبيدا ملوكا بطاعته وجعل الملوك عبيدا بالمعصية هنا اكو قطع مقطوعات تاريخية اذكرها بدون ان اقرأها بالنص والى شاهد من ذكرها واقدم بيان الشاهد الشاهد هو عندما الانسان العاصي يتوب توبة نصوحا اي توبة حقيقية فالله تعالى يقبل التوبة واذا هذا التائب تدرج في درجات الكمال فالله يقربه بمقدار تدرجه في درجات الكمال زليخا عصت فتابت فقبل الله تعالى توبتها فتدرجت في درجات الكمال فقربها الله تعالى حسب الكمال فالله اثابها بانواع عظيمة من الثواب في الدنيا قبل الاخرة الله تعالى امر يوسف ان يتزوجها وكانت صائر شيخ كبير في العمر فالله جعلها شاب والله ازق يوسف منها ان لم تخن الزاكرة بولدين على الاقل يعني فصارت شاب وهذا وهذه ميزة مادية وصارت زوجة نبي هذه ميزة معنوية والنبي في ذلك الوقت ملك وهذه ميزة مادية ورزقت من النبي الملك بولدين على الاقل وهذه ميزة معنوية بالاضافة الى انها ميزة مادية فالتقوى الشكل والله نفسه لا يزال ربنا وسيبقى ونحن عبيده لا نزال عبيده وسنبقى فيعني اذا قمنا بما قامت به زليخة فالله تعالى يقوم بما قام به تجاه إخواني ذكر في ما سبق واليوم نذكره بنوعا من التفصيل هناك مستحبات وهناك مستحبات ومكرهات
[20:00]
الالزاميات تعني في الجانب الايجابي الواجب وفي الجانب السلبي الحرام يعني انا ملزم افعل الواجبات وملزم اترك المحرمات الالزاميات والمستحبات ترك المكروهات يرفع درجتي وفعل المستحبات يرفع درجتي وهناك بعد دائرة المستحبات والمكروهات اكو الاولى والاولى له قسمين ايجابي وسلبي الاولى ايجابي يعني فعله اولى والاولى السلبي يعني تركه اولى فاذن ثلاث درجات الالزاميات اي الواجبات والمحرمات وغير الالزاميات اي المكروهات والمستحبات والاولى بالقسمين الايجابي والسلبي الله تبارك وتعالى من كل فرد يريد ان يفعل الواجبات ويترك المحرمات وان يترك المكروهات ويفعل المستحبات وان يترك الذي تركه اولى وان يفعل الذي فعله اولى فالله تعالى مقابل كل هذن الامور مقابل الايجابيات يعطي ثواب مقابل السلبيات يعطي عقاب ولكن في الانبياء والمرسلين والاوصياء صلوات الله عليهم خفيه ذول ماكو فعل حرام لانهم معصومون وحتى بالنسبة الى المكروهات والمستحبات ربما نتمكن نقول ماعدهم فعل مكروه بدون سبب اهم وترك مستحب بدون سبب اهم وانما عندهم مو كلهم ها وانما عندهم بعض الاحيان ترك الاولى زين هنا الله تعالى يعاقبهم على ترك الاولى ليش لان التوقع منهم اكثر من غيرهم شوفو اذا انت عدكم ولد عمر قليل فيرتكب مخالفه ربما تؤدبوه بشكل خفيف اما اذا عمر كبير ويرتكب مخالفه وهو تحت تربيتكم فربما تؤدبوه بشكل عنيف لان التوقع من الكبير اكثر من التوقع من الصغير الانبياء والمرسلون والاوصياء وما اقصد بالاوصياء المعصومين الاربعة عشرها فهذول عندما يصدر منهم احيانا ترك الاولى فالله يعاقبهم عقاب شديد لان التوقع منهم اكثر من المؤمنين والمؤمنات العادية اما اذا يصدر ترك اولى من المؤمنين والمؤمنات العادية فيعاقبهم ولكن عقاب كلش خفيف وعندما نذكروا احاديث الشريفة التي تبين ترك اولى صدر من نبي او مرسل او وصي عليهم السلام
[25:00]
ونذكر العقاب الاله على ذلك فالمقصود بهذا الذكر هو اخذ العبر لانفسنا حتى احنا بنعرف ترك الاولى فيها عقاب ويؤثر على درجاتنا فلماذا نترك الاولى الا في حالة الضرورة القصوى قال الامام الصادق عليه السلام ولنحتاج الى اضاح اكثر فيما جريات يعقوب ويوسف واخوه يوسف نتيجة يوسف القي في البئر فاخرج من البئر فصار عابد فبيع على انه عابد ثم صار عزيز منصر اي رئيس الوزراف في منصر ثم صار ملك منصر ثم طلب والده واخوته الى منصر فهذولهم راحوا الى منصر وسكنوا في منصر نتيجة ففي اللقاء الاول في منصر بين يوسف وبين والده وبين اخوته في اللقاء الاول او حسب التعبير المعاصر عندما استقبل يوسف يعقوب واخوته في هذا اللقاء يوسف كان ملك وملك منصر مو ملك دولة هينا وطبعا مع الملك حاشية رجال الحاشية الموظفين الكبار العسكريين الكبار المدنيين الكبار فيوسف كان راكب شي طبيعي ويعقوب وابناء يعقوب ايضا كانوا راكبين فى نقطة معينة التقوا استقبل يوسف يعقوب واخوته في تلك النقطة يعقوب احتراما ليوسف ترجل اي نزل من مركوبه اسم مركوب كان الان مات ويوسف فى تلك اللحظة راد هم ينزل من مركوب احتراما لوالده ولكن دال ربما من حيث البروتوكولات الرسمية نزولى من المركوب ربما يؤثر على ادارتي للدولة هو ما كان عنده شك لحظة واحدة انه من حيث الواقع والحقيقة لازم ينزل من مركوبه احتراما لوالده اما اجى فى خاطرة ربما هذا النزول يؤثر سلبيا على استحكام ادارة الدوله فربما هذه تعتبر نقطة ضعف في الملك فنقطة الضعف هذه ربما اتأثر على مدى طاعة الناس للملك على هذا الاساس لا نزل من مركوبه احتراما ليعقوب واخوته ما نزل يوسف هنا لم يترك واجب ولم يفعل حرام ولم يترك مستحب ولم يفعل مكروه وانما ترك الاولى اي الشىء المناسب له تركه ترك الاولى ويوسف نبي عظيم فاكو على ترك الاولى الصادر من عقاب على كل ترك اولى صادر من كل
[30:00]
مؤمن ومؤمنة اكو عقاب ولكن اكو بالنسبة للناس العاديين عقاب خفيف اما بالنسبة الى يوسف العقاب شديد العقاب الشديد فورا والده يعقوب تعانق مع يوسف ووالده راجل اي على الارض ويوسف على الفرس او مركب اخر بسماء المعانقة خلصت جبرائيل نزل قال لي افتح كفك يوسف فتح كفه نور خرج من كفه يوسف قال لجبرائيل هذه النور شنو جبرائيل قال لي كان من المقرر ان الانبياء في المستقبل يكونون الكثير منهم من عاقبك من ابنائك فالانبياء منا ولي جاي عقابا لك مايكونون اولاده الى هنا القضية واضحة بس اكو قضيه ثانيه ولا نقرأ النصوص المربوطه بالقضيه الثانيه لان الامر يطول وانما نشير اليها اشاره سريعا القضيه الثانيه الله تبارك وتعالى اخذ من يوسف الانبياء فبعد في ذريته مكونه الانبياء اخوه هذول الانبياء لازم يجون فخلاهم في ذريت منو خلاهم في ذرية لاوي لاوي منو لاوي احد اخوت يوسف الذين تواطؤوا وتآمروا ضده ولكنهم نتيجة تابوا فقبل الله توبته لان الله خل الانبياء في ذريت لاوي وما خلي الانبياء في ذرية بقيت اخوة يوسف لان لاوي مع انه كان مشترك في الجريمة وفي المؤامرة اما كانت تصدر منه ارفاقات ان صح التعبير معتدل في الجريمة وما دام هو معتدل في الجريمة والآية الكريمه تقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يراها فاذن في لاوي كان خير اذا في لاوي الخير يحتاج الى ثواب وفي قضيه يوسف مع والده كان في يوسف شر ان صح التعبير يعني ترك الاولى وترك الاولى يحتاج الى عقابه الله اعقب يوسف فشال الانبياء من ذريته وخلاهم صلوات الله عليهم في ذرية لاوي اللي كانت تصدر منه انواع من الخير شوفوا يا اخواني فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يراه ومن يعمل مثقال ذرة شر يراه من هنا ان تروحوا الى اي حادث اتريدون روحوا الى عاشوراء اهل بيت الحسين واصحاب الحسين صلوات الله عليه وعليهم اجمعين كلهم اهل خير ولكن درجات الخير تتفاوت فدرجاتهم في الجنة تتفاوت بدون شك في الجنة كلهم مو في درجة واحدة وروحوا على الطرف الثاني الجيش اليزيد في عاشوراء كلهم اهل النار الالهية في الاخرة لا شك وفي البرزخ وفي القيامة ولكن دركاتهم ودرجاتهم هناك مختلفة فالشمر وضع شكل ذاك القائد العسكري اللي ليلة
[35:00]
عاشوراء اصر على عمر ابن سعد ان يمهل الحسين عليه السلام ان يؤخر الحارب الى صبيحة عاشوراء ذاك مكانه في النار مكان اخر يعني ما يخلون الشمر المجرم اللي ما بي نقطة مضيئة ابدا مع المجرم اللي بي نقطة مضيئة الله عادل هو القرآن الكريم يقول ونضع الموازين القصة ليوم القيامة في القيامة اكو ميزان والميزان في يوم القيامة ومثل الميزان اللي يوزنون ب الرجي لا الميزان اللي يوزنون بالماس حسب تعبيرنا الدنيوي لا شنو الماس يعني دقيق دقيق بحيث لا يتصور من هنا احنا نعرف اشياء كثيرة لا يتخيروا قبض ربما فيها نقاط مظلمة لاتقول عامر سيء وقبض ربما فيها نقاط مضيئة والمسألة اهوية بيها امثل واهوية بيها فروع بالشيء يذكر وعليه وعليه السلام اللي هو في سلسلة الانبياء والمرسلين يأتي في الدرجة الثالثة رسول الله صلى الله عليه وآله الاول عيسى المسيح على نبينا وعليه وعليه السلام الثاني وموسى على نبينا وعليه الف نبي في كل هذول مع مقاماتهم العظيمة فموسى يكون في الدرجة الثالثة موه الشكل موسى من ذرية لاوي مو من ذرية يوسف يوسف ترك الاولى فالله شال موسى وغير موسى من عقبه ولاوي فعل الاولى فعل المستحب بل فعل الواجبات في اكثر من مورد فالله شال موسى وامثال موسى من الانبياء والمرسلين وخلاهم في عقب لاوي استقبل او متقبل ذاك امر اخر روح في الجنة اذا الله قدر هذا الامر واذا قدر ان تزور درجات شهداء اشراء فتشوف عليا الاكبر صلوات الله عليه في درجة اعلى من العباس مو تنزيلا لمقام العباس نحن لا نعرف مقام العباس اما الدرجات اذا روح في النار يوم القيامة اذا سمح لك بذلك فتشوف دارك شمر انزل من دارك ذاك القائد العسكري اللى اسر على تأخير الحرب الى صبيحه اشراء قال الامام الصادق عليه السلام لما تلقى يوسف يعقوبه على نبينا واله وعليهم السلام ترجل له يعقوب اي نزل عن مركوبه يعقوب احتراما ليوسف ولم يترجله يوسف فلم ينفصل من العناق
[40:00]
المعانقة من العناق حتى اتاه جبرايل فقال له يعني بعدهم كانوا في المعانقة اني قلت بعد المعانقة واخطأت بعدهم كانوا في المعانقة فقال له يا يوسف ترجل لك الصديق الصديق مو من التصديقها من الصدقها الصدق في القول والصدق في العمل يعقوب كان صديقا ترجل لك الصديق ولم تترجله استفى من كاري ابسط يدك افتح يدك فبستها بست يوسف يداه فخرج نور من راحته الراحة المنطقة من اليد فقال له يوسف قال يوسف لجبرايل ما هذا شنو القضية قال لا يخرجوا من عقبك نبي عقوبة جمهرة كبيرة من الانبياء كانوا في عقبك عقوبة لترك الاولى هذا حتى نبي واحد بعد ما يبقى في عقبك وين يروحون يروحون في عقبة لاوي يا اخواني شنو الابر من هذا الحديث الشريف الابر من هذا الحديث الشريف هي عندما تنزل من سفح الجبل او عندما تنزل من الدرج في دارك حاول لتسقط واذا سقطت لاسمح الله تعالى فحاول تلزم نفسك اسرع ما يكون لا تقول اني سقطت فخلي اروح للنهاية لا لن ارتكب ذنوب اذا ارتكبنا اسرع ما يكون نتوب مو انه نقول احنا صرنا مذنبين فخلي بعد نستمر لا هذا خطأ لاوي لو كان يفكر هش شكل تفكير كان يصيل مثل بقية اخوته بس لم يفكر قال انا متلبس بالجريمة فليش امشي للنهاية فخلي اتوقف في اثناء الجريمة قال الامام الصادق عليه السلام لما تلقى يوسف ويعقوبا على نبينا واله عليه السلام ترجل له يعقوب ولم يترجل له يوسف فلم ينفصل من العناق حتى اتاه جبرايل عليه السلام فقال له يا يوسف ترجل لك الصديق ولم تترجله ابسط يدك فبستها فخرج نور من راحته فقال له يوسف ما هذا قال لا يخرج من عقبك نبي عقوبتان قال الامام الصادق عليه السلام وعندما اتلو الحديث الشريف ربما تضحكون تقولون هذا من الواضحات صح العبر دائما متجي من المعضلات وانما اهواية تجي العبر من الواضحات كان يوسف على نبينا والله عليه السلام بين ابويه مكرما محترما ثم صار عبدا فصار ملكا يعني صار عزيز صار رئيس الوزراء ثم صار ملك وهذا من الواضحات الامام الصادق يبين الواضحات لا خلف اكو ولا كبير كل انسان ومن جملتهم يوسف مروا ويمرون وسيمرون وسوف يمرون بمراحل وفي كل مرحلة اكو تكليف اله تعمل بالتكليف الاله مالك في مرحله معينة او في كل المراحل العملي اهواية شوفوا يا اخواني فرد واحد قائد عسكري يقول انا عندما عندكم حرب ثودعوني
[45:00]
اما انا مو مال الخطاب انا مو مال القصيدة انا مو مال اكون موظف في دائرة حكومية لا انا قائد عسكري فيجي من ما يجي منه الا شغل واحد اما الله تعالى ما يعرف هذا الامر يقول انت جاي للدنيا للامتحان الالهي والامتحان الالهي اشكال وارنان لان المراحل اللي يكون بيهم البشر اشكال وارنان ففي اي مرحلة يخلك لازم تعمل بالتكليف الالهي المناسب لتلك المرحله اذا صرت غني فلازم تعطي اذا صرت فقير لازم تصبر اذا دخلت في ميدان المعركة فكون قسي القلب اما اذا تعاملت مع الايتام فكون رحيم القلب النكتة هناني والله كل واحد يعرف انه يوسف كان بين ابويه مكرمان ثم صار عبدان ثم صار ملكا منصب النتيجة يعني بوشم نفس الشي مرة كان انسان عادي في الولايات الامريكية المتحده وهز هو رئيس بعد مدهم يصير انسان عادي اخو هذي الانسان يعرف هذا الشي كنا فى كربلاء المقدسه ثم مررنا بمراحل شاقه ثم نعيش الآن فى لندن كل واحد يعرف هذا الشي بس اكو وراء هذا الشي الواضح امر معقد وهو انه فى كل مرحلة تعمل بتكليفك الالاهى ام لا كان يوسف على نبينا واله عليه السلام بين ابويه مكرما ثم صار عبدان فصار ملكا على الحديث الذي يقسم ظهري وان شاء الله لا يقسم ظهوركم قال الامام الصادق عليه السلام بين عندما حينما بين رسول الله صلى الله عليه واله جالس فى اهل بيته اذ قال كان فى مجلس عائلي فقال هذا الامر احب يوسف على نبينا واله عليه السلام ان يستوثق لنفسه ان يستوثق يعنى يحكم امره يضبط امره فقيل فرد واحد من الجالسين سأل بماذا يا رسول الله القضية شنو باي شي يوسف راد يحكم امره قال النبي لما عزل له عزيز مصر عن مصر قولنا فى مصر كان المنصب الاول الملك والمنصب الثاني العزيز فعزيز مصر عزل من قبل الملك واوتي بيوسف حتى يكون عزيز مصر جديد اي رئيس الوزراء الجديد عندما رادوا يسوون يوسف رئيس الوزراء يعني من العبودية وثم من السجن قفز قفز الى منصب رئيس الوزراء فهذا خطر جدا على الانسان لهذا شنو سوي لابس ثوبين جديدين الى فلات من الارض الفلاة الصحراء فصلى ركعات فلما فرغ رفع يده الى السماء فقال ربي قد اتيتني من الملك
[50:00]
يعنى هساني صاير عزيز مصر وعلمتني من تأويل الاحاديث تعبير الرؤية فاطر والرموات والارض الفاطر الخالق انت ولي في الدنيا والاخرة انت في الدنيا مديري وفي الاخرة مديري يعنى مدح الله بعد الصلاة وعادة كما ذكر في اذاب الدعاء عادة قبل ان تدعو اذكر بعض صفات ربك ثم ادعو فهبط اليه جبرائيل السلام فقال له يا يوسف ما حاجتك يتبين اليك حاجة من الله اللي تروح للصحراء حتى ما يشوفك احد وتلبس ثوبين جديدين احتراما لله واتصلي وثم تدعو وفي دعائك عفوا وثم تمدح الله تعالى فحتما اليك الحاجة شنو فقال دقيق النظر رب توفني يعنى امتني عندما تريد ان تميتني اخذني عندما تريد ان تاخذني مسلمان منصب رئاسة الوزراء لي خليني ملحد ولي خليني ناصبي ولي خليني فاسق فاجر القضية هالشكل رب توفني مسلما والحقني بالصالحين هذه كلام رسول الله صلى الله عليه وآله والراوية الامام الصادق هنا الامام الصادق يعلق فقال الامام الصادق كأنه فريد واحد يسأل انه يوسف من اي شيء كان كاشية الفتنة الفتن جمع الفتنة والفتنة بمعاني عديدة من جمله المعاني اللي هو المعنى ذاك مقصود هنا الفتنة يعني يعني تغير المرحلة الذي يوجب سقوطي في الامتحان الالهي افلا يرونا المقرء هما يحفظ الايات الكريمة افلا يرونا انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون الفتنة في هالايها ظاهرا السقوط في الامتحان الالهي اللي يكون مسبب عن تغير المرحلة فالفقير كان متدين صار فقير فصار كافر هذا فتنة الفقير كان متدين صار غني فصار كافر هذا فتنة فيوسف هم يمكن ان يفتتن اذا ما كان يمكن ان يكون عاقل وتعتبر يوسف مجنون يعني عندما تدعو انت فتعتبر نفسك عاقل وعندما يوسف يدعو تعتبر مجنون واذا يوسف يخاف من السقوط في الامتحان الالهي عند تغير المرحلة فاذا انا ما اخاف فحتمان انا مجنون اذا انا مجنون فليش الله يحاسبني على السقوط فيتبين انا مو مجنون بس انا وكح هس لا تقول وكح يا ريت انا شنت فيها القضية وكح يتبين انا مدى اعتبر الامور الجديه جديه دا اعتبر الامور الجديه امور غير جديه عادية بل هزاليه ولهذا ينقل عن المرجع المثالي الشهير المعروف السيد حسين القمي رضوان الله تعالى عليه انه عندما
[55:00]
انتقلت اليه المرجعية العامة بعد موت السيد ابي الحسن الاصفغاني ذهب الى الحضرة الحسينية الشريفة وقعد عند الرأس الشليف وطلب بعض مساعديه لكي يدعو والمساعدون يؤمنون على دعائه اخذ يبكي ويدعو الله ويقول الاه ان سببت المرجعية العامة لي ان ارادت المرجعية العامة ان قدر للمرجعية العامة ان تصير السبب في سقوطي في الامتحان الالهي فامتني عاجلا وبالفعل بعد ايام من هذا الدعاء مات قال الامام الصادق عليه السلام بين رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في اهل بيته اذ قال احب يوسف على نبينا وآله عليه السلام ان يستوثق لنفسه فقيل بماذا يا رسول الله قال لما عزل له عزيز مصر عن مصر لبس ثوبين جديدين وخرج الى فلاة من الارض فصل ركعات فلما فرغ رفع يده الى السماء فقال ربي قد آتيتني الملك وعلمتني من تعويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت ولي في الدنيا والاخرة فهبط اليه جبرائيل عليه السلام فقال له يا يوسف ما حاجتك فقال ربي توفني مسلما والحقني بالصالحين قال الامام الصادق عليه السلام خشي الفتان الله على سيدنا محمد وعليه الطاهرين والله سبحانه والسلام عليكم وسلمكم الله وسلمكم الله جميعا