النبوة و الأنبياء
محاضرة صوتية من سلسلة النبوة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدائهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الليلة القادمة هي الليلة الثالثة من ليالي القادر الشريفة وحسب ما يبدو من النصوص الدينية فهي ليلة القادر الحقيقية وحسب الإصطلاح هي فرصة العمر فالمؤمنون والمؤمنات مدعوون إلى بذل نهاية جهودهم في هذه الليلة من المغرب بل من الغروب وإلى طلوع الفجر الصادق. طبعا اليوم القادم أيضا يوم مهم باعتبار أن أيام القادر شريفة وإن لم تكن في شرفها مظاهية لليالي القادر. وأصلا أشرى الأخيرة من شهر رمضان المبارك خاصة الليالي هي شريفة بصورة استثنائية وبالخصوص ليلة السابع والعشرين والليلة الأخيرة واليوم السابع والعشرون من الشهر المبارك يصادف ذكرى وفاة العلامة المجلسي صاحب هذه الموسوعة التي نختار منها الأحاديث الشريفة في هذا الشهر الفضيل. الموضوع النبوء والأنبياء عليهم السلام. والحديث القادم يرتبط بالنبي شعيب على نبينا وآله وعليه السلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله بكى شعيب عليه السلام من حب الله عز وجل أي لأجل محبته لله حتى عميا رد الله عز وجل عليه بصره كرامة له. فرد الله عليه بصره مرة ثانية ثم بكى حتى عميا فرد الله عليه بصره مرة ثالثة فلما كانت الرابعة وشرع في البكاء لأجله أوحى الله إليه يا شعيب إلى متى يكون هذا أبدا منك
[5:00]
إن يكن هذا خوفا من النار فقد آجرتك من الإجارة يعني أنا أعطيك كلام بأنك لا تتخذ نفسك وأن تدخل النار الإلهية يوم القيامة وإن يكن شوقا إلى الجنة وإن يكون هذا البكاء شوقا إلى الجنة فقد أبحتك أي جعلت الجنة مباحة لك فإذا ما كلك داعي للبكاء لا خوفا من النار ولا طمعا في الجنة فقال أي شعيب إلهي وسيدي أنت تعلم أني ما بكيت خوفا من نارك ولا شوقا إلى جنتك الإنسان ميريد النار والإنسان يريد الجنة ولكن بكائي ما كان خوفا من النار ولا طمعا في الجنة فلأي شيء كان بكاؤك ولكن عقد حبك على قلبي حبك يا إلهي معقود في قلبي فلست أصبر أو أراك أو هنا إما بمعنى إلى أن يعني فلست أصبر إلى أن أراك وإما بمعنى إلا أن يعني فلست أصبر إلا أن أراك هناك سؤال لا يمكن للمخلوق مهما كان عظيما ولو كان في مستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرى الله تعالى فكيف الشعيب النبي عليه السلام يقول فلست أصبر أو أراك هنا ليست الرؤية لله تعالى وإنما الرؤية لرحمة الله الأكثر للطف الله الأكثر وما أشبه يعني الشعيب يبكي لأنه يريد الوصول إلى مرتبة أقرب إلى مرتبة أقرب من الله تبارك وتعالى بعبارة أخرى كيف المحب يبكي لأجل فراق حبيبه فالشعيب يبكي لأجل فراق بمعنى عدم الوصول إلى مرتبة من القرب من الله تعالى لم يصل إليها فأوحى الله جل جلاله إليه أما إذا كان هذا أي البكاء ها كذا لأجل هذا الهدف دققوا النظر فمن أجل هذا سأخدمك أخدمك يعني أجعل الطرف خادما لك فمن أجل هذا سأخدمك كليم موسى بن عمران على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام وبالفعل أصبح الكليم فعيل بمعنى مفعول أي الذي يكون طرفا لكلام الله تعالى وبالفعل أصبح الكليم خادما للشعيب مع أن الكليم أفضل إجمالا من شعيب
[10:00]
ما من عام إلا وقت خس ما من مطلق إلا وقت قيد هناك نكته وهي يا أخي كمثال مادي للتوضيح إذا فرد واحد ملياردير وفرد واحد مليونير وفرد واحد يملك الألاف وفرد واحد يملك المئات ولكن فرد واحد لا يملك حتى العشرات فهذا الذي لا يملك حتى العشرات ينبغي أن يهتم بالمئات مو أنه يقول المئات شنو الآلاف شنو المليون شنو أنا أريد أكون ملياردير مو مشكلة إنت اسعى أن تكون ملياردير ولكن بدون حرق المراحل لأن لا يمكن حرق المراحل يعني أنت أولا بدل العشرات إلى المئات ثم بدل المئات إلى الآلاف ثم بدل الآلاف إلى الملايين ثم بدل الملايين إلى المليارات ليس مشكلة هذا مثال مادي للإضاح مشكلتنا عندما نتجو هذا الحديث الشريف من شعيب وعندما نتلو حديث شريف آخر حول أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام وأن السبب وراء عبادته ما كان الخوف من النار ولا الشوق إلى الجنة وإنما وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك كما خاطب الله تعالى بنفسه صلوات الله عليكم فعندما انشوف هذن الأشياء العالية جدا ينبغي أن لا ينبغي أن نهتم بالعمل طمعا في الجنة وخوفا من النار بعبارة أخرى المؤمنون والمؤمنات إلى الآن غالبا بعيدون جدا من العمل لأجل الوصول إلى الجنة و الخلاص من النار المؤمنون والمؤمنات الآن عادة مبتلون بالرئاء بالسمعة بالعوجب بعدم توفر شرائط القبول وربما بعدم توفر شرائط الصحة في العبادة يا أخي ليش الاستهانة بالعمل بهدف الوصول إلى الجنة والاستهانة بالعمل بهدف الخلاص من النار لا عمل أمير المؤمنين عليه السلام كليش بعيد عن المؤمنين والمؤمنات وكذلك عمل شعيب عليه السلام المؤمنون والمؤمنات لا يتمكنون من حرق المراحل وإلا سعيهم يصير هضاء حسب المثال الأراقي المؤمنون والمؤمنات يجب أن يجعلوا هدفهم من العبادة والعمل في سبيل الله تعالى الوصول إلى الجنة والخلاص من النار وحتى أنا شاك أن تكون وظيفة المؤمنين والمؤمنات في هذه الأسور هذا الهدف وإنما هدفهم السعي في سبيل تطهير أعمالهم من الرئاء والصمأ
[15:00]
والعجبة وحتى هذا ربما يكون هدف بعيد منهم هدفهم ينبغي أن يكون السعي في سبيل تواجد الشروط القبول في أعمالهم وحتى المنطقي ينبغي أن يكون في سبيل تواجد شروط الصحة في عملهم على أي حال قال رسول الله صلى الله عليه وآله بكى شعيب على نبينا وآله وعليه السلام من حب الله عز وجل حتى عمية فرد الله عليه بصره فلما كانت الرابعة أوحى الله إليه يا شعيب إلى متى يكون هذا أبدا منك إن يكن هذا خوفا من النار فقد آجرتك وإن يكن شيء موجود في الجنة فقد أبحتك فقال إلهي وسيدي أنت تعلم وأني ما بكيت خوفا من نارك ولا شوقا إلى جنتك ولكن عقد حبك على قلبي فلست أصبر أو أراك فوحى الله جل جلاله إليه أما إذا كان هذا هكذا فمن أجل هذا سأخدمك كلمي موسى بن عمران قال نبينا والله وعليه السلام إخواني الحديث القادم يحتاج إلى مقدمة صغيرة وهي نقض العرب يسبب مشكلة كالأمم الأخرى يتنرفزون من الناقد أما إذا كان الناقد رجلا من العرب بل من قمة العرب ابن رسول الله صلى الله عليه وآله من قريش بل من هاشم فبعد المشكلة إن شاء الله تعالى متكون كبيرة أنا بصفتي قرشي بل هاشمي بل من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها والإمام الحسين عليه والسلام أنا بصفتي من قمة العرب فأسمح لنفسي أن أنقذ العرب حتى ولو شوي يحسون بواقعهم المؤلم فيصححون ما أمكن تصحيحه من مسيرتهم الخاطئ قال الإمام عليه السلام ونحتاج إلى مقدمة ثانية عدد الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم كما ذكر مرارا هو 124 ألف زير وبنوا إسرائيل على عظمتهم التاريخية بنوا إسرائيل الله تعالى خصص لهم ستماء من الأنبياء والمرسلين عليهم
[20:00]
السلام أولهم موسى وآخرهم عيسى على نبينا وآله وعليهما وعلى كل الأنبياء والمرسلين السلام يا أخواني كم هو عدد الأنبياء الذين أرسلوا إلى العرب عددهم خمسة فقط وفقط وفقط وفي الخامس أيضا شك هل إنه كان من العرب أم لا إحنا لا نعتني بهذا فعدد الأنبياء العرب هم خمسة وعدد أنبياء بني إسرائيل هم اثنين هم ستماء واثنين فهذا يدل على أي شيء والعدد الكامل للأنبياء مية وأربعة وعشرين ألف ليش نسبة العرب من هذا العدد تكون ضئيلة جدا وجدا ليش حصتهم فقط خمسة من الأنبياء ربما يقول قائل من العرب هذا يدل على قلة احتياج العرب للأنبياء عليهم السلام لأن مستواهم رفيع فما عندهم احتياج كبير الى الأنبياء لهذا أنبياؤهم فقط خمسة الجواب يأتي من قراءة سيرة العرب قبل بزوغ الإسلام وبعد بزوغ الإسلام إلى الآن وبعبار أدق تاريخ هم من مستواهم الى الآن يكذب القول الذي يقول بأن مستواهم رفيع فلا يحتاجون إلى عدد كبير من الأنبياء لان هم على طريق العاقل على طريق الوجدان فما يحتاجون إلى تحقيق المستوى في هذا الواقع يجب أن نتحدث عن بعض من الأشخاص الذين هم محتاجون إلى الإسلام لذلك يجب أن نتحدث عن بعض من أهل العرب وما يمكن للعربي ان نتحدث عن بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به يؤمنون الله الخالق للعرب العالم بالعرب العادل بالنسبة الى العرب وغير العرب من الأمم يقول بصراحة لو قرآن الكريم كنا أنزلناه على الكرد أو على الترك أو على الإيرانيين أو على الانجليز أو على الألمان أو على الفرنسيين أو على ما أشبه فالعرب ابدا ما كانوا يؤمنون الجاهلية الخرافية الهمجية المجنون بشكل اللي القرآن الكريم إذا ما كان منزل عليهم ما كانوا يؤمنون به فهذه الآية تدل على رفعة مستوى العرب إلى القضية فالقضية جدية ينبغي
[25:00]
أن يفكر فيها العرب حتى يصححون ولو بعض أخطائهم قال الإمام الصادق عليه السلام لم يبعث الله عز وجل من العرب إلا خمسة أنبياء عليهم السلام هودا وإسماعيل وشعيبا ومحمدا خاتم النبيين صلوات الله عليه واله وعليهم وعلى سائر الأنبياء والمرسلين والأوصياء أجمعين الأحاديث الشريفة المختار القادمة تتعلق بالنبي موسى على نفسها نبينا وآله وعليه السلام قال الإمام الصادق عليه السلام شوفوا يا إخواني كمقدمة توضحية موسى على نبينا وآله وعليه السلام فيما جرياته عندما أخذ زوجته صفوراء بنت شعيب وترك مدينة مديا مودعا شعيب ومتوجها إلى حيث أراد في مسيرته والجو كان بارد وزوجته كانت حامل على ما ببالي في مسيرته في الطريق خلال الطريق رأى نارا فقال لزوجته أنت ابقوا هنا فأنا أروح إلى النار وأقتبس منها أي أخذ منها قطعة وآتي بالقطع حتى نحتمي بها في هذا الجو عندما ذهب إلى النار شاف النار مو نار ماديةوإنما نار مقدس مبارك ذهب ليقتبس نارا ورجع وهو نبي عظيم من الأنبياء والمرسلين الإمام الصادق يقول أنت أخذوا العبرة من هذه الحادثة أنت لازم تدرون الأمور بيد الله تعالى فاعتمادكم دائما يكون على الله مو على الأسباب الدنيويه فارجو الأسباب ولكن ارجو الله تعالى أقوى من رجائك على الأسباب كن لما لا ترجو كن بالنسبة إلى الشيء اللي ما يجي في ذهنك حسب قانون الأسباب والمسببات كن لما لا ترجو أرجى من كلمة ترجو مادام الأمور بيد الله فخليها القاعدة الأسباب والمسببات نصب عينيك لتخلي قاعدة الأسباب والمسببات نصب عينيك كن لما لا ترجو أرجى من كلمة ترجو فإن موسى على نبينا وآله عليه السلام ذهب ليقتب ذهب يقتبس نارا ورسل إن صرف يعني رجع إليهم إلى عائلته الوهم حالية حال كونه
[30:00]
نبيا مرسل المسافة بين قطعة نار وبين النبوة في مستوى نبوة موسى اشكاد قطعة نار أمر مادي ضئيل النبوة والرسالة في أدنى مستوياتهما الإنسان لا يتمكن عن يتصورهما فكيف بالنبوة والرسالة من نوعية نبوة ورسالة موسى بن عمران كن لما لا ترجو أرجع من كلمة ترجو فإن نارا فانصرف إليهم وهو نبي مرسال و هنا أكو حديث شريف أنقله بالمضمون لأنني ما متأكد من النص وهذا الحديث يعمق المغزى من الحديث الذي تلوناه آنفا الحديث يقول إن الله تعالى كان عبده المؤمن إذا رجاءك من الله تعالى كان محصور في ضمن قانون الأسباب والمسببات اللهم يعطيك نفس رجائك مو أكثر عادة أما إذا رجاءك بالله كان متحرر من قانون الأسباب والمسببات فإن إذا رجاءك من الله تعالى كان محصور في ضمن قانون الأسباب والمسببات لذلك يمكن أن تفتح أمامك بالنسبة إلى أمور لم كنت تتصوّرها أنت ولا غيرك أيضا قال الإمام قول فرعون لعنة الله عليه فرعون لقب العائلة وإنما لكل ملك من ملوك العائلة اسم خاص وفرعون موسى حسب التعبير اسمه رعمسيس الثاني وكما يقال جسده المحناق موجود في قول الإمام الصادق عليه السلام في قول فرعون لعنة الله عليه ذاروني أقتل موسى في القضية المعروفة المذكورة في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف ذاروني يعني اتركوني يعني خلوني لا تأخذوا إيدي فرعون من قتل موسى تتمكن تمنع موسى أفضل تتمكن تمنع فرعون من قتل موسى من كان يمنعه قال الإمام منعته رشدته الرشدة ضد الزنية الزنية يعني الشخص يكون ولد فرعون كان ولد حلال و هصفة الموجودة فيه ذاتا منعته عن قتل موسى بعدين الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام يقول فليت قاعدة القاعدة تفتح أمام الإنسان أبواب عديدة ولا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء عليهم السلام إلا أولاد الزنا
[35:00]
من قتل سيدة نساء العالمين من قتل الصبط الثالث محسن أمرا أو تنفيذا أمرا وتنفيذا أبو باكر قتلهما عمر قتلهما من قتل المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام باستثناء الإمام الحج عد جل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه قتلهم الأمويون والعباسيون فالقاتلون أولاد الزنا أم لا حسب هذا الحديث فالقاتلون أولاد الزنا وأنا الآن ما عندي تحقيق هناك خلاف هل أبو باكر كان ولد زنا أم لا جماعة قالوا استنادا إلى مسألة تاريخية أن أبو باكر لم يكن ولد زنا أثبت أن المسألة التاريخية التي كان يعتمد علي هؤلاء مسألة خاطئة فإذا هذا الحديث يدل على أن أبو باكر كان ولد زنا كذلك فرعون ما كان ولد زنا أبو باك كان ولد زنا فرعون ما كان ولد زنا الأمويون الذين مارسوا قتل المعصومين عليهم السلام والعباسيون الذين مارسوا قتل المعصومين عليهم الصلاة والسلام هذول كانوا أولاد زنا ويا إخواني هنا ملاحظة وإن في بعض الأحاديث الشريفة والآن ما أدري ماذا صحت هذه الأحاديث الشريفة أن قاتل الإمام الحج إمرأة يهودية إن صحت الرواية ف تيم وعدي والأمويون والعرب والعباسيون قتلوا ثلاث عشر من المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام واليهود في طول تاريخ هم قتلوا واحد من الأربعة عشر عليهم الصلاة فإذا اليهود أنذل أمتي وعدي والأموي يون والعباسي والعباسيون أمتي وعدي والأربعة هم قتلوا ثلاث عشر من المعصومين الأربعة يهودية إن صحت الإمام الحج إمرأة تاريخية مزعجة مر قاسية ولكن رفضها بمجرد التعصب الأعمى ووجدان من تاريخ الإنسان سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول فرعون لعنت الله عليه ذروني أقتل موسى من كان يمنعه فقال منعته رشدته ولا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء عليهم السلام إلا أولاد الزنا قال الإمام الصادق عليه السلام كان ينزل المن على بني
[40:00]
إسرائيل فيما جريات موسى وقومه فأكو قصة طويلة معقدة متشابكة اسمها التيه بنوا إسرائيل في التيه كتابا من عدة مجلدات على ما يبدو هناك في إحدى ظواهر حياتهم كانوا ضيوف على الله تعالى مباشرة الله في هذه المدة الطويلة كان يضيف هم كان ينزل المن والسلوى السلوى أكل قوامها الطير والمن حسب ما يبدو نوع من أنواع الحلويات فاللحم والحلويات الله كان يضيفهم باللحم والحلويات قال الإمام الصادق عليه السلام كان ينزل المن طبعا هنا ما كو اسم السلوى في النصوص الدينية الأخرى أكو اسم المن والسلوى مع ربما هذا سقط من النساخ أو المطبعة أو ما أشبه كان ينزل الفجر والشمس فمن نام في ذلك الوقت لم ينزل نصيبه فريد واحد اللي في ذلك الوقت نايم هذا نصيبه لا ينزل من السماء في بعض النصوص الدينية الأخرى نقرأ أنه كان بحاجة أن ينزل الإلهية من السماء فإذا نصيبهم حذف لأجل اختيارهم السيء فلازم يروحون يستعطون من الآخرين يروح على الآخر يقول ليابا خليني شريك في الأكل مالتك أنا ترى أخرني النوم الثاني بسرعة يطي أو بوط الله العالم الثاني ياخذ روحه قبل ما يطي لقمه أولا الله العالم ولكن طبائع اليهود الشرير الخسيس النزل تقتضي أن هو الاستعطاء ما كان عملية سهلة فلذلك يكره النوم في هذا الوقت إلى طلوع الشمس الإمام ما صرح احتراما للسامع والقارئ يعني إذا تريد البركة فكن يقظا في هذا الوقت وبمقدار ما أنت نائم في هذا الوقت كلا أو بعضا من ينزل المن على بني إسرائيل من بعد الفجر إلى طلوع الشمس فمن نام في ذلك الوقت لم ينزل نصيبه فلذلك يكره النوم في هذا الوقت إلى طلوع الشمس الإمام الباقر عليه السلام لقول المقدسة التي كتب الله لكم شوفوا يا إخواني فيما جريات موسى على نبينا وآله عليه السلام وما جريات
[45:00]
قومه بعد نجاتهم من فرعون وأوبورهم الباحر الله كتب لهم قدر لهم قرر لهم دخول فلسطين وتأسيس الحكومة هناك في ذلك العصر فهذول لم يقبلوا فالله تعالى سحب قراره بكل صراحة نفس الشيء اللي ورد في الأحاديث الشريفة بالنسبة إلى ظهور الإمام المنتظر إلى الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه كم مرة مر إثنتان ثلاث المرة الأولى متيقنة بالنسبة لي الآن المرة الثانية متيقنة بالنسبة لي الآن أيضا في المرة الثالث آني شاك ما أقول ماكو آني هس موفي ذهني كم مرة الله قدر الفرج ولكن المسلمون لم يقبلوا بنحو أو بآخر فالله سحب قراره بالنسبة إلى بني إسرائيل هم نفس القضية سئل الإمام الباقر عليه السلام عن قول تعالى يا قوم المقدسة التي كتب الله لكم فقال كتبها لهم ثم محاها الله قدر لهم رخاء هم رفاء هم رفاهية هم سيادة هم استقلال هم كرامة هم ولكن المقدمة كانت صعبة الله سحب قراره جيد هناك مشكلة تخصنا قال رسول الله صلى الله عليه واله و الذي نفسي بيده قسما بالله لتركبن وجققوا في اللام وجققوا في نون التأكيد الثقيلة والكيدان بالإضافة إلى القسم النبوي الشريف ودققوا النظر في الجامع لتركبن أيتها الأمة الإسلامية الجميع طبعا ما من عام إلا وقت خوص ما من مطلق إلا وقت قيّد أما القضية قضية جامعة قضية إطلاق والذي نفسي بيده لتركبن لتركبن يعني تسوون اتنفذون تعملون سُنَن من كان قبلكم السنن جامع السنة والسنة الطريقة ودققوا النظر في شيئين سننا مو بعض سنان من كان قبلكم مو أمة معينة كل الأمم ويا إخواني من الأمم أمة لوط ومن الأمم بني إسرائيل ومن الأمم أمة قابيل إن صح التعبير وقابيل كان مخترع أبواب من الظلالات في نظر الناس العاديين قابيل كان فقط مخترع القاتلة كلا قابيل مخترع الشرك قابيل مخترع الغناء الحديث كلش قوي والذي نفسي بيده لتركبن سُنَن من
[50:00]
كان قبلكم من الظلالات ومن الأمم بني أمة قابيل مخترع والذي كان في نظر الناس العاديين كلا قابيل من الظلالات كان فقط مخترع الغناء من الظلالات كلش قابيل من الظلالات كان مخترع الغناء من الظلالات كلش قوي والذي نفسي بيده ومن الأمام كان فقط مخترع الغناء من الظلالات كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والقذا بالقذا يعني حذو القذا والقذا بالقذف وعلى السلام الثاني فإننا نعم هالشكل يعني أنتو أراد الله تعالى لكم أن تكونوا أفضل الأمم ولكنكم عمليا أردتم لنفسكم أن تكونوا مو مثل أمة من الأمم الخسيسة وإنما مثل كل الأمم مجتمعة ولهذا أنا أكرر وإن كان البعض يتنرفزون أكرر الأمة الإسلامية بالرغم من أن الله تعالى أراد لها أن تكون أسعد الأمم هي اختارت لنفسها أن تكون أسعد الأمم بل اختارت لنفسها أن تجمع في نفسها في ذاتها كل مثالب الأمم الأخرى جماعة الآن انظروا التأكيد بعد التأكيد حتى لا تخطئون طريقتهم أخطأ يعني ما كان الآن زيدون يصلي صلاة الليل أخوه يخطئ طريقه يخطأ طريقته أي ليس مثله رسول الله يقول حتى لا تخطئون طريقتهم يعني مرة واحدها أنت متكونون مختلفين عن الأمم بمثالبها بعدين الرسول يركز مرة ثانية ولكن على شيء خاص ولا تخطئكم سنة بني إسرائيل خاص أنت إهواء الشبيهين باليهود في الظاهر أنت تتبرؤون من اليهود في الظاهر أنت أعداء أنتم كاليهود عينا ولا تخطئكم سنة بني إسرائيل وسنة هنا جنسها يعني ليست سنة واحدة لا وإنما كل السنن مالتهم قال رسول الله صلى الله عليه والله والذي نفسي بيده لتركبون سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذاء حتى لا تخطئون طريقتهم ولا تخطئكم سنة بني إسرائيل أبو بصير رضي الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار المشهورين من سنة واحدة وعندما يأتي رسول الله صلى الله عليه
[55:00]
وآله وآله قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا أبا محمد إن الله تعالى لم يعطي الأنبياء عليهم والسلام شيئا إلا كل صفات الأنبياء والمرسلين عليهم السلام بعد كمثال من الأمثلة الإمام الصادق عليه السلام ينقل لأبي بصير وعندنا الصحف التي قال الله عز وجل صخف إبراهيم وموسى قلت جعلت فداك هي لكم التوراة الألواح إشارة إلى التوراة فأبو بصير يشوف الألواح تكون عند الأئمة صلوات الله عليهم شيء عظيم قال نعم الإمام الصادق قال نعم طبعا هنا أكو نكته الإمام كل ما كان عند محمد صلى الله عليه واله انتقل بالإرث إلى سائر المعصومين صلوات الله عليهم طبعا هناك مزايا خاصة لرسول الله وموجود في سائر المعصومين ولكن موفي هالجانب وإنما كلهم متسوون روا أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا أبا محمد إن الله تعالى لم يعطي الأنبياء عليهم السلام شيئا قلت جعلت فداك هي الألواح قال نعم وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين صلى على رب محمد يا أخوة سلمكم الله سلمكم الله