شعار صوتي

النبوة و الأنبياء

110#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

النبوة و الأنبياء

محاضرة صوتية من سلسلة النبوة

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن اعداءه وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة الحمدلله على عجزنا يا رب الله هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الأخير من هذا الشهر المبارك يصادف ذكرى وفات العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه وليلة السابع والعشرين من الليالي العظيمة في هذا الشهر المبارك وهي ليلة الدعاء والطلب من الله تبارك وتعالى وأصلا ليالي وأيام العشرة الثالثة من هذا الشهر المبارك هي أزمن شريفة ومواطن للدعاء والطلب من الله تبارك وتعالى خاصة الليلة الأخيرة واليوم الأخير من الشهر وبعد ذلك ليلة ويوم العيد عيد الفطر المبارك الموضوع النبوة والأنبياء عليه الصلاة والأحاديث الشريفة المختارة تتعلق بالنبي موسى على نبينا وآله وعليه السلام قبل تلاوة هذا الحديث الشريف ينبغي تقديم مقدمة توضحية هي الإنسان جئ به إلى الدنيا للإمرأة الدنيا دار الامتحان الإلهي وليست هي الجائزة الإلهية للبشر الجائزة الإلهية للبشر هي الجنة إن شاء الله تعالى إذن الدنيا دار الامتحان الإلهي والامتحان البشري بعضهم للبعض الآخر امتحان جدي فكيف بالامتحان الإلهي الامتحان الإلهي جدي بدرجة غريبة هذا الحديث القادم من الأدلة على هذا الموضوع بالإضافة إلى نصوص دينية كثيرة متنوعة أخرى


[5:00]

قال الإمام الباقر عليه السلام إن فيما ناجى موسى على نبينا وآله وعليه السلام يعني من مواد المناجات التي قام بها موسى تجاه الله تبارك وتعالى هذه المادة أن قال يا ربي هذا السامري صنع العجل في قضية مفصلة السامري صنع عجلا ثم قال لبني إسرائيل هذا إلهكم وإله موسى أي السامري دعا بني إسرائيل في غيبة موسى دعاهم من عبادة الله تعالى إلى عبادة عجل مصنوع له والآلاف من بني إسرائيل استجابوا أي بعد التوحيد صاروا مشركين يا ربي هذا السامري صنع العجل فالخوار من صنعاه لأن في الآية الكريمة عكه عجلا جسدا له خوار صوت العجل الخوار فهو السامري إجي سوي عجل من بعض المعادن أما هذا الصوت اللي العجل كان يظهره من نفسه فهذا بعد ما كان من عمل السامري فكان من عمل منه طبيعي كان من عمل الله تعالى فإذا الله كمل صنيعة السامري بعبارة أخرى لو العجل المصنوع من قبل السامري ما كان بيه صوت فالسامري ما كان ينجح أبدا في قلب الناس من التوحيد إلى الشرك أو كان ينجح ولكن بنسبة ضئيلة جدا فإذا الله كمل عمل السامري فموسى يسأل من الله ليش هالقضية إذا عملية السامري عملية خاطئة فانت ليش كملتها يا رب هذا السامري صنع العجل فالخوار من صنعه قال إيه الإمام الباقر عليه السلام فأوحى الله تعالى إليه يا موسى إن تلك فتنتي الفتنة هنا بمعنى الامتحان هذا امتحان بعرف العجل بوحده من دون الخوار ما كان امتحان في المستوى بالنسبة إلى بني اسرائيل بنوا اسرائيل كانوا يدعون زمانا طويلا أنهم لا يعبدون إلا الله تعالى فهذولي لازم يمتحنون أنه إذا جد الجد فهم من عباد الله أو من عباد غيره في العملية اللي صنعها السامري ما كانت في المستوى ما كانت كافية فالله تبارك وتعالى كملها على أساس أن الامتحان يصير في المستوى خلاص فإذا ماكوي اعتراض ومن هالشكل النوعية من الامتحان الإلهي إهواة يأكو إهواة يأكو ليش لأن البشر ميتركوا ويا الإدعاء وإنما بعد الإدعاء يمتحنون فإذا نجح في الامتحان فعافرن بي وإذا رسب شلون فيتبين الإدعاء كان كاذب كان فارغ وأكو في بعض النصوص الدينية طبعا ما حافظ الناس


[10:00]

عندما يظهر الحجة عجل الله تعالى فرجه الشليف ونحن معاه ويمر في مسيرته بالمدينة المنورة هناك يحيي بإذن الله تعالى أبا بكر وعمر لعنت الله عليهما ويحاكمهما أمام الملأ ويحكم عليهم بالإعدام ويصلبهما على جذوع الناخل أمام الجماهير فجذوع النخلة تحيا ويتصير نخل ذات ورق وثمار ليش فهنا يصير ارتباك كبير بين البكرين أنه قلنا أبو بكر وأمر مقربان عند الله تعالى شوفوا بسم بدنهما مسى الجذوع الميت فالله تعالى كرامة لهما خل الجذوع الميت نخلة ذات ورق وثمار قد الفعل أبو بكر وأمر لهم كرام من الله تعالى كلا فليش هالكرامة هاي مو كرامة هاي امتحان إلهي بعد أن يثبت للبكري مرفوضية أبي باكر وعمار ويقبل البكري بهذه المرفوضية ويقتنع بهذه المرفوضية فالله يمتخنه أنه ثابت على الأدلة العقلية أم لا إذا لعبوا بعقله فينقلب فالله يلعب بعقولهم فجماعة منهم ينقلبون أي يرسبون في الامتحان جماعة منهم يثبتون أي ينجحون في الامتحان والقضي ما كانت العبرة هناها القضية ما كانت مختصة بعصر موسى وببني إسرائيل القضية واردة في كل مكان وفي كل زمان وبالنسبة إلى كل فرد يعني احنا الجماعة في هالبيت أيضا نمتحن وباستمرار نمتحن ما دمنا في دار الدنيا والامتحان يكون جدي مكن بذرة هازلة قال الإمام الباقر عليه السلام إن فيما ناجى موسى على نبينا وآله وعليه السلام أن قال يا رب هذا السامري صنع العجل فالخوار من صنعه فأوحى الله تعالى إليه يا موسى إن تلك فتنتي قال الإمام الكاظم عليه السلام إن الله تعالى أمر بني إسرائيل أن يذبحوا بقرا في القصة المفصلة الواردة في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف وكان يجزيهم يكفيهم ما ذبحوا أية بقرة ذبحوها وما تيسر من البقار وأية بقرة كانت ميسورة فعانتوا يعني جعلوا أنفسهم في العنة أي في المشقة واشددوا واشددوا على أنفسهم فاشدد عليهم


[15:00]

ما دام انت تحب الشدة فآني هسي أدز إلك شريعة شديدة بعبارة أخرى الإنسان المؤمن والإنسان المؤمنة في تلقي الأوامر والنواهي من الله تعالى ومن أوليائه عليه السلام فهادي الإنسان لازم ما يشدد لازم ما يتأخر لازم ما يورط نفسه في مشاكل خو افهم الآمر واعمل بالآمر افهم الناهي وانتهي عن المنهيعان إن الله تعالى أمر بني إسرائيل أن يذبحوا بقرة وكان يجزيهم ما ذبحوا وما تيسر من البقار فعانتوا وشددوا فشددا عليهم الأحاديث الشريفة المختارة الآن متعلقة بما جريات موسى والخضر على نبينا وآله وعليه السلام لا شك كان موسى أعظم من الخضر ولكن حدث ترك أولى لموسى موسى في لحظة من اللحظات فكر في نفسه وما ادري مدا قوة هذه الفكرة إشقد كانت بس نتيجة في لحظة من اللحظات فكر في نفسه أنه أعلم الناس وهذا كان منه ترك أولى فالله تربية له تصويبا لخطأه أراد أن يعرفه بأن هناك رجل أعلم منه ولو في بعض النواحي ما كمام عام إلا وقت خس ما كمام مطلق إلا وقت قيد خوزين موسى أعظم من الخضر في تلك الفترة وأعظم من البشر في تلك الفترة أما أكو تخصيص في تلك الفترة وبالنسبة إلى إنسان معين اسمه الخضر فالخضرو أعلم منه زين وهذه خلاصة القضية وأكرر مرة أخرى عندما نحن ننتقد الأنبياء والمرسلين والأوصياء باستثناء المعصومين الذي لم يكن في حياتهم ذرا من الانتقاد عندما ننتقدهم فلا ننتقدهم نحن وإنما ننقل انتقاد المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام بالنسبة إليهم هذا أولا وثانيا الهدف من نقل الأحاديث الشريفة المجتملة على الانتقاد للأنبياء والمرسلين والأوصياء من قبل المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام الهدف من هذا النقل هو أخذ العبرة حتى نتعلم من هذن الانتقادات فلا نكرر الأمور الخاطئة في مستوياتنا طبعا ونحن نتحدث عن المعصومين الأربعة عشر والأخذ العبرة عشر عليهم الصلاة والسلام من قبل المعصومين الأربعة عشر


[20:00]

ومن قبل المعصومين الأربعة عشر لأنه يجب أن ننتقل إلى الانتقادات في حياتنا أولا ماذا يمكن أن نفعل عندما نرى أنه يجب أن نتعلم من أولا ماذا يمكن أن نفعل عندما نرى أنه يجب أن ننتقل إلى الانتقادات ومن قبل المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام فأيضا لا تنسوا أن تكونوا في حالة لأنه يمكن أن تكونوا في حالة لأنه يمكن أن تكونوا في حالة لأنه يمكن أن تكونوا في حالة وإن كان من المعذور في تركي أنت أتركني روح وأنا هم أروح واستفادتي منك تصير قليلة رسول الله صلى الله عليه وآله يركز على هذه النقطة وقبل أن نبين التركي نحتاج إلى مقدمة توضيحية هي الحياء حسن أم لا ما يصير نقول الحياء حسن بصورة مطلقة وما يصير نقول الحياء سيء بصورة مطلقة في بعض الموارد الحياء حسن مقبول وفي بعض الموارد الحياء السيء مرفوظ هذا المثل المعروف بعد كل واحد سامعه لا حياء في الدين يعني إذا ما تعرف حكم شرعي وتستحي من سؤاله فلا قاوم هذا الحياء اسأله حتى تتعلم الحكم الشرعي فتعمل بواجبك الشري وكذلك أكو مثل معروف آخر يعرفه الكل لا حياة في الطب مريض رايح الطبيب فعندي أسئلة ربما الحياء يمنعه من طارح الأسئلة على الطبيب لا إهناني الحياء مرفوظ لازم يستحي يسأل حتى يعرف واجبه الطبي شنو رسول الله يقول هنا موسى استحيا والحياء ما كان في محله يعني شاف الخضر طلب منه أنهم يعترض وشاف نفسه اعترض كم مرة ففي إحدى المرات بعد أخذه الحياء وقال للخضر إذا بعد اعترضت فهذا فراقه بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وآله يقول إهناني ما كان مورد الحياء موسى لازم يثبت حتى يستفيد من الخضر غاية الاستفادة ليشب سرع انهار في وسط الطريق قال رسول الله صلى الله عليه وآله شوفوا الآية القرآنية قال موسى في تلك اللحظة الحرج بالنسبة إليه قال إن سألتك الخطاب موجه إلى الخضر قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني أذرا رسول الله يركز على هذه النقطة قال رسول الله صلى الله عليه وآله رحم الله تعالى أخي موسى استحيا فقال ذلك لو لبث في بعض النسخ لو سكت في بعض النسخ لو ثبت إنما كان مورد حياء وإنما كان مورد صمود لو لبث مع صاحبه لأبصار أعجب الأعاجيب إشوي لو كان يقاوم الحياة أكثر فكان يشوف الأعاجيب من الخضر ولكن انهار إذا انهار الخضر هم شاف القضية فرصة ذهبية إن صح التعبير فترك موسى ونتيجة موسى لم يستفيد بعبارة أخرى شنو نريد نستفاد من هذا الحديث الشريف العبرة في هذا الحديثالشريف أين


[25:00]

العبرة واضحة إحنا في مسيرتنا بالنسبة إلى مستوياتنا لازم نرفض الحياة في غير مورده حتى نستفيد وإلا من استفيد التلميذ إذا يستحي من المعلم يسأله فعلمه ما يزداد التلميذ إذا يستحي أمام زملائه أن يطرح على المعلم الأسئلة علمه ما يزداد لأن في العلاقة بين التلميذ والمعلم أكو نوعين من الحياة تارتا التلميذ يستحي من المعلم تارتا التلميذ يستحي من الزملاء وكلهما مرفضان علمه ما يزداد سيف التمر قال كنا مع الإمام الصادق عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر لأن في ذلك زمان ما كان ازدحام على المسجد الحرام مثل ما هو في هذا الزمان وحتى في هذا الزمان مو دائما أكو ازدحام على المسجد الحرام فالإمام الصادق صلى الله عليه بعض الأوقات كان يجلس في الحجر حجر إسماعيل على نبينا وآله وعليه السلام وهناك يجتمع المسلمون عليه للاستفادة منه كنا مع الإمام الصادق عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر فقال علينا عين أكو جاسوس إهنانين فلتفتنا يمنة ويسرا فلم نرى أحدا فقولنا ليس علينا عين فقال ورب الكعبة ورب البيت يعني ست مرات يمينة ورب الكعبة ورب البيت يمينان فكررهما ثلاث مرات فست مرات يمين حتى الطرف بعد زيان يصدق ورب الكعبة ورب البيت لو كنت بين موسى والخضر يعني لو كنت معهما تلك اللحظة على نبينا وآله وعليه السلام لأخبرتهما أني أعلم منهما الإخبار فقط خمي في فائدة كاملة ولأنبأتهما ولأخبرتهما بما بموارد ليس في أيديهما بحقول للعلوم ما موجودة عندهما لأن خليش هذا مطلب بس نريد القاعدة اللي تدل على هذا المطلب وعلى أمثاله لأن موسى والخضر اعطيا علم ما كان بالنسبة لحوادث الماضي عندهم علم ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن بالنسبة للحاضر والمستقبل ما عجب علم الغيب حتى تقوم الساعة المستقبل حتى يوم القيامة وقد ورثناه العلم الحاضر والعلم المستقبل من رسول الله صلى الله عليه وآله وراثة


[30:00]

يعني ورثنا هذا الأمر بالتأكيد من رسول الله روى صيف التمار قال كنا مع الإمام الصادق عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر فقال علينا عين فالتفتنا يمنة ويسرا فلم نر أحدا فقول لنا ليس علينا عين فقال ورب الكعبة ورب البيت لو كنت بين موسى والخضر على نبينا لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر أعطي علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعاء وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله ورافتان قال الإمام الباقر عليه السلام لما لقي موسى العالمة في كثير من النصوص الدينية لا يذكر اسم الخضر وإنما يكن عنه بالعالم ليش؟ تركيز على الحادثة اللي حدفت لموسى لأن موسى في لحظة من اللحظات فكر في نفسه أنه أعلم من الموجودين فالله راد يقول لله القضية مو هي الشكل فإذا كن يعني الخضر بالعالم يعني الخضرو عالم بأمور يجهلها موسى لما لقي موسى العالمة على نبينا وآله وعليهم السلام وكلمه وسأله نظر إلى خطاف تصفور الصفير معروف بعض صوت بعض الطيور وغير الطيور والخطاف طير صغير مثل الأسفول نظر إلى خطاف تصفور وترتفع فوق الماء لأن الإجتماع بين موسى والخضر كان على الشاطئ وترتفع الخطاف فوق الماء و تستفل في البحر تستفل من السوفل وتنزل يعني شافوا فريد خطاف تصفور وترتفع فوق الماء وثم تنزل في الماء نزلت في الماء على أي شيء على أساس أنها أخذت بمنقارها الصغير قليلا من الماء فقال العالم لموسى أتدري ما تقول هذه الخطاف قال موسى وما تقول قال العالم ورب السماوات والأرض ورب البحر هذا البحر الذي أنت على شاطئه ما علمكما من علم الله تعالى يعني بالنسبة إلى علم الله إلا قدرا ما أخذته بمنقاري من هذا البحر يعني شنو يعني الله يريد يركز يقول للموسى أخو هسة عرفت أكوا علم منك وهو الخضر موسى يقول إيه ربما المقصود ها كذا يكون الله يريد يقول لهسة هالمرة لا تتصور لا تتفكر الخضر عند علمها لا الطير صغير دا يبينلكم


[35:00]

ودي يمثل لكم بيانها مو بالكلام فقط وإنما بالمثال العملي الخارجي يقول علمك يا موسى مع سعته وعلم الخضر معلمك مع سعته بالنسبة إلى علم الله الشكل ها يعني زين التفتو هسة إذا موسى لازم زين يلتفت فإحنا إيش لهم إحنا اللي علومنا نوعيتها العالية ترتكز على الظن نوعيتها العالية ترتكز على الظن هسه الظن هام في أي درجة الله العالم الله العالم لأن الظن يتراوح بين 51% وبين 99% علومنا كلها هسه إن تقول أغلبها ترتكز على الظن والظن يتراوح بين درجات وما معلوم علومنا الظنية في أي درجة تكون فربما تكون في درجة 51% ربما في درجة 52% استدعنا عن علومنا المرتكزة على المشكوكات بل على الموهومات لما لقي موسى العالم على نبينا وآله وعليهم السلام وكلّمه وسأله نظر إلى خطّاف تصفر وترتفع فوق الماء وتستفل في الباحرة فقال العالم لموسى أتدري ما تقول هذه الخطّاف قال وما تقول قال تقول ورب السماوات والأرض ورب البحرما علمكما من علم الله تعالى إلا قدرة ما أخذت بمنقاري من هذا الباحر الحديث الشريف متعلّق ببلعم ابن بعورة بلعم هذا كان في زمن موسى على نبينا وآله وعليه السلام وكان متكاملا في الأمور الإلهية بصورة غريبة وإلى درجة أنّه علّم وأُعطي له الاسم الأعظم أما مع عظمته إلى هذه الدرجة الغريبة في الامتحان الإلهي انهار فرسب العبرة من هذا الحديث الشريف شنو العبرة هي إذا بلعم اللي وصل إلى القمة يسقط إلى الحضير فكيف بالمؤمنين والمؤمنات العاديّين من أمثالنا فلازم نغتر بدرجة تكاملنا وكل مؤمن وكل مؤمني هو في طريق التكامل وحتما يتدرّج في درجات الكمال فلازم من يغتر بدرجة الكمال اعتمادي ما يكون على درجة كماله وإنما اعتمادي يكون على كرم الله ولطفه تبارك وتعالى وإلا إذا بلعم مع عظمته يسقط في الامتحان فالمؤمن والمؤمن العاديين شنو قال الإمام الرضى عليه السلام أعطي بلعم بن بعورة


[40:00]

الاسم الأعظم وكان بلعم يدعو به بالاسم الأعظم فيستجاب له في الحاجات كان يدعو بهذا الاسم والله يستجيب له فما لإلى فرعون صار حسب المصطلح الإيراني درباري حسب المصطلح العربي صار من وعاظ الصلاطين صار أداة من أداة فرعون رعم السيس الثاني ما أن فرعون يقول أنا ربكم الأعلى يعني شوفوا إشنون رسب فما لإلى فرعون فلما مر فرعون في طلب موسى على نبينا وآله وعليه السلام وأصحابه يعني عندما في القضية المفصلة أخذ موسى قومه فهاجر بهم من ميصر وثم هيأ فرعون بيشه فذهب وراءهم حتى يأخذهم ويرجعهم إلى مصر وينكل بهم أكثر من السابق في هذه اللحظات الحرجة فلما مر فرعون في طلب موسى وأصحابه قال فرعون لبلعم ادعو الله تعالى على موسى وأصحابه ليحبسه علينا روح بالاسم الأعظم اطلب من الله حتى الله تعالى يحبس يوقف موسى وأصحابه في النقطة اللي هما الآن فيها حتى ما ينهزموا من عدنا فإحنا نلتحق بهم فنأخذهم ونحن كفار وهم مسلمون في ذلك العاصر فنرجعهم إلى مصر وننكل بهم أكثر من السابق فقبل بلعم فراكب حمارته ليمر في طلب موسى اهناني اكو توسع في العبارة مول يمر في طلب موسى يعني ليمر دعائه بالنسبة إلى موسى وقومه فراكب حمارته ليمر في طلب موسى شوف السقوط والعياذ بالله تعالى فامتنت عليه حمارته راكب الحمارة الحمارة نجحت في الامتحان وبلعم سقط في الامتحان فاقبل بلعم يضربها يضرب الحمارة فانطقها الله عز وجل الحمارة صارت صاحبة لسان مفهوم من قبل بلعم فقالت ويلك على ماذا تضربني اندى انفذ المطلب الالهي مني انت دا اتنفذ المطلب الفرعوني منك ينتشبيك وهي دا اتشوف اشارات الهية وهي متعتني هاي الله يريد ينقذك من الرسوب ويريد اليك النجاح هاي انتي تريد لنفسك الرسوب أتريد أن اجيء معك لتدعو على نبي الله أو من مؤمنين استفى من كريم اما ما فات فلم يزل بلعم يضربها حتى قتلها هنا الله شنو يسوي بعد يعني الى هالدرجة ان صح التعبير تنازل على مود انقاذ بلعم بعد أكثر من هذا يتنازل فلم يزل يضربها حتى قتلها وانسلخ الاسم من لسانه انسلخ الاسم الأعظم من لسان بلعم يعني سقط من أعلى قمة الكمال


[45:00]

إلى حضيظ الفشل والرسوب قال الإمام الرضا عليه السلام اعطيا بلعم بن بعوراء الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجاب له فمال إلى فرعون لعنة الله عليه فلما مر فرعون في طلب موسى على نبينا واله وعليه السلام وأصحابه قال فرعون لبلعم ادعوا الله تعالى على موسى وأصحابه ليحبسه علينا فركب حمارته ليمر في طلب موسى فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها فأنطقها الله عز وجل فقالت ويلك على ماذا تضربني أتريد أن أجيء معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين فلم يزل يضربه فقال لها حتى قتلها وانسلخ الاسم من لسانه انظروا يا إخواني الحديث الشريف متعلق بما جريات أصحاب السبت المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف وفي الحديث الشريف تلاوة معطرة لآيات كريمة معينة أول مر نتلو الآيات حتى الحديث الشريف يتضح أكثر شوفوا لعن الذين كفروا لعنا أي طرد والمقصود هنا باللعن الماسخ يعني الطرد من قبل الله لإنسان معين له صور تارة الطرد يتجسد في صورة الماسخ ماسق الإنسان المطرود إلى خنزير أجلكم الله تعالى أو إلى قير وما أشبه لعنا الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم هل يشل عنو ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه العاص يعصي وغير العاص لا ينهاه عن المنكر كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون الشاهد هنا كثيرا منهم يتولون الذين كفروا يعني يصيرون درباريين يصيرون من وقاض الصلاطين ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون الدرباريون وقاض الصلاطين مسخوط عليهم من قبل الله تعالى وأهل جهنم وأهل الخلود في جهنم ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه الدرباريون ووقاض الصلاطين موفقط ومن أهل جهنم ومن أهل الخلود في جهنم وإنما همفي الحقيقة كفار ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء هذولك كفار اللي في العمل الخارجي هالشكل يسوون ولو كانوا يقومون يسوون ولكن كثيرا منهم فاسقون أي خارجون عن الدين


[50:00]

زيان الإمام الصادق عليه السلام يستشهد بهذه الآيات حول الدرباريين ووقاض الصلاطين حول هويتهم حول مصيرهم حول الحرام العظيم اللي هم متمسكون به ويبين هذه القضية بمناسبة ما جريات أصحاب السبت بمناسبة ما جريات أصحاب السبت المذكورة في القرآن الكريم وفي الحديث الشليف روى مسعدة بن صدقه قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان أي يتوظفون عند السلطان ويعملون لهم ويجبون لهم يجبون لهم أي يجمعون الضرائب من الناس للسلطان وأعوامه ويؤالفونهم من المؤالفة المصادقة يعني يكونون أصدقاء وياهم يروحون إلى قصورهم في السفرات يروحون وياهم قال الإمام الصديق ليس هم من الشيعة ولكنهم من أولئك هذول يكونون ويا صدام لاتسميهم شيعا سميهم صداميين ثم تلى الإمام الصادق عليه السلام هذه الآيات الكريمة مرة أخرى أتروي الحديث الشريف مع الآيات حتى الفكرة تتضح بشكل أوضح إن شاء الله روى مسعدة بن صدقه قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان ويعملون لهم ويجبون لهم ويؤالفونهم فقال ليس هم من الشيعة ولكنهم من أولئك ثم تلى هذه الآيات الكريمة لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ترا كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه متخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون ثم قال الإمام الصادق عليه السلام الخنازير على لسان داوود والقردة على لسان عيسى على نبينا وآله وعليهما السلام يعني ماك في أول الآيات المذكورة لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم الإمام عليه السلام يقول عندما لعنهم داوود فمسخوا خنازير وعندما لعنهم عيسى فمسخوا قردة في الأمة الإسلامية كرامة لرسول الله صلى الله عليه واله ماك تعذيب ظاهري يعني ماسخ وأمثال الماسخ ماكو أما نوعية التعذيب تتبدل مو التعذيب حظف من الأمة الإسلامية


[55:00]

وإنما نوعية التعذيب تبدلت فهذول إذا يشوفون عملهم يكون مثل أصحاب السبت ومع ذلك يشوفون أنه ماكو ماسخ فليتصوروا أنه ماكو تعذيب إلهي تعذيب إلهي موجود ويصل إلى العظم ويصل إلى عمق العظم ولكن نوعيته تختلف ماكو ماسخ وإنما أكو أنواع أخرى والوقت ده يضايقني حسب الظاهر ما عدنى بعدنا جهال أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهريين شكرا الحمد لله السلام عليكم الله