النبوة و الأنبياء
محاضرة صوتية من سلسلة النبوة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. ليلة السابع والعشرين من هذا الشهر المبارك شهر رمضان الميمون ليلة بالغة الأهمية من حيث الدعاء والعبادة وأصلا نحن الآن في أجواء العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك والعشرة الأخيرة لها أهميتها القصوى من حيث العبادة والدعاء وما أشبه وهي مهمة بلياليها وأيامها خاصة الليلة الأخيرة من الشهر واليوم الأخير من الشهر كذلك ليلة العيد ويوم العيد مهمان للغة جدا من حيث العبادة والدعاء وما أشبه واليوم السابع والعشرون بالإضافة إلى أهميته ليلته وأهمية نفسه فهو يصادف ذكرى وفاة العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام والأحاديث الشريفة المختارة التي سنتلوها الآن إن شاء الله تعالى متعلقة بالنبي العظيم سليمان على نبينا وآله وعليه السلام قال الإمام الرضا عليه السلام قال الإمام الصادق عليه السلام آخر نبي يدخل الجنة سليمان بن داود على نبينا وآله وعليه السلام لماذا؟ وذلك لما أعطي في الدنيا ألف و مئة عفوا 124 ألف نبي عليهم السلام هؤلاء كلهم يدخلون الجنة يوم القيامة ويدخلون بالترتيب ويكون في آخرهم سليمان لماذا؟ لأنه أعطي الدنيا بالنسبة إلينا إليهم الذين لم يعطوا الدنيا بالنسبة إليه يا إخواني شوفوا الدنيا المحرمة هو معلوم تهدي إلى النار إلى النار الإلهية يوم القيامة والدنيا المحللة صحيح صاحبها يدخل الجنة ولكن في الجنة يدخل الجنة
[5:00]
والدنيا المحللة لأكو حساب والحساب بتأخير بالنسبة إلى الإنسان اللي ما عنده دنيا فما عنده حساب بعبار أخرى الدنيا خطرة إلا إذا كانت محللة والدنيا المحللة بها مشاكل آخر نبي يدخل الجنة سليمان بن داود وذلك لما أعطيه في الدنيا قال الإمام الصادق لأبان ابن الأحمر من الرواة المعروفين يا أبان قبل أن نتلو الحديث الشريف نحتاج إلى مقدمات توضيحية المقدمة الأولى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في أكثر من مورد بيّن للناس أنه يتمكن من القضاء على معاوية لعنة الله عليه بالمؤجزة ولكنه ينبغي عليه أن يقضي على معاوية ضمن قاعدة الأسباب والمسببات الدنيوية لماذا؟ لأنه يعيش في الدنيا ومن يعيش في الدنيا فعليه أن يعمل حسب قواعد الدنيا كرارا ومرارا كان يبين صلوات الله عليه هذه الحقيقة للناس وحتى الناس يستيقنون بهذه الحقيقة كان يقدمون لهم نماذج معجزية فمن جملة النماذج في يوم من الأيام قال لهم لو شئته لرفعت رجلي هذه ورفع إحدى رجليها المقدستين فضربت بها صدر ابن أبي سفيان فركلت بها صدر ابن أبي سفيان وأنا في الكوفة وهو في دمشق وبين الكوفة والدمشق مسافة بعيدة فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره موركل ضعيف أو متوسط ركل قوي إني اتنكسي عن سريره يعني اتشيل من سريره واتذب على الأرض وبالفعل في أثناء الكلام ركل معاوية برجله الشريفة فمعاوية انتكس من على السرير إلى الأرض والناس سجلوا الحادثة في دمشق والمسافرون أتوا بالأخبار فأهل الكوفة وغير الكوفة عرفوا بالمعجزة أنه في نفس اللحظة معاوية انتكس هذه مقدمة مقدمة أخرى رسول الأعظم صلى الله عليه وآله رسولنا أعظم الأنبياء وأوصياؤه الاثنى عشر أعظم بل المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام أعظم من كل الأنبياء والمرسلين والأوصياؤ باستثناء رسول الله صلى الله عليه وآله
[10:00]
طبعا في داخلهم أكتفاضل كما بين ذلك مرارا وكرارا رسول الله أعظم من أمير المؤمنين سيد الاواية المظلمون الشاب الأموال اشكروا سيد النساء العالمين سيدة نساء العالمون أعظم من الدار ستان حاسن الآمام throwing الإمام حج هاه الحج ت parole مر ضبطات mercuryっ من السجاد إلى العسكري والترتيب من السجاد إلى العسكري يكون بالترتيب الزمني الأبوي يعني الأب أفضل من أبنائه وهكذا صلوات الله عليهم أجمعين هذه مقدمة أخرى مقدمة ثالثة هي آصف على نبينا وآله وعليه السلام هو وصي سليمان وفي قضية المرأة المعروفة بالقيس وعرشها المعروف والجلب عرشها من بلادها إلى موطن سليمان في هذه القضية آصف وصي سليمان أتى بالعرش في لحظة بل في أقل من لحظة بواسطة تمسكه تعلقه بالاسم الأعظم آصف كان عنده الاسم الأعظم فدعا بالاسم الأعظم فجلب به عرش بالقيس من ذلك البلد إلى سليمان مع ما بينهما من المسافة البعيد زين البكريون ولا كلاما في جماهيرهم الجماهير غافلة لأنها مغفلة وجاهلة قاصرة عادة بالجهل القصوري أما الجاحدون والجاهلون المقصرون من البكريين فقليلون مثالهم في ذلك مثال غيرهم يعني الجاحدون والمقصرون في اليهود في النصارى قبلهم في المجوس في الشيوعين في القوميين في البعثيين في الديمقراطيين في البوذيين في الهندوس ومن أشبه عادة الجاحدون الجاهلون المقصرون قليلون أما الجماهير الواسعة فهي عادة غافلة مغفلة أي مبتلات بالجاهل القصوري البكريون هؤلاء يعتقدون بأن آصف وصية سليمان بواسطة الاسم الأعظم أتى بعرش بالقيس من ذلك البلد البعيد إلى بلد سليمان في أقل من لحظة أما ينكرون أن يكون أمير المؤمنين عليه السلام ركل صدر معاوية وهو بالكوفة ومعاوية بدمشق ركل صدره نكسته عن سريره إلى الأرض لماذا ينكرون هذا ويثبتون ذلك مع أن أمير المؤمنين أعظم من آصف لماذا على الأقل ما يخلون أمير المؤمنين في مستوى آصف هذا عناد ضد الحقائق
[15:00]
أما الجماهير سغافل مغفلا والذنب يكون على الجاحدين الذين يجعلون الناس غافلين روى أبان الأحمر قال الإمام الصادق عليه السلام يا أبان كيف تنكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال لو شئتوا رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره كيف تنكر الناس هذا القول المقرون بالعمل ولا ينكرون تناول آصف تناول يعني تناول آصف وصي السلامة سليمان على نبينا وآله وعليهم السلام عرش بالقيس وإتيانه سليمان به يعني وإتيان آصف إلى سليمان به بالعاش قبل أن يرتد إليه طرفه قبل أن يرتد إلى سليمان طرف أي عينه يعني قبل أن يسد جفنه العرش كان حاضر عنده أليس نبينا صلى الله عليه وآله أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء عليهم السلام أفلا الإمام يقول إحنا على الأقل إنريد منهم يخلون أمير المؤمنين في مستوى آصف فجعلوه أمير المؤمنين كوصي سليمان على الأقل حكم الله تعالى بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا روا أبان الأحمر قال قال الإمام الصادق عليه السلام يا أبان كيف تنكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال لو شئت لرفعت رجلي هذه ضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عرشب القيس وإتيانه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه أليس نبينا صلى الله عليه وسيه أفضل الأوصياء عليه السلام أفلا جعلوه كوصي سليمان حكم الله تعالى بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا قال الإمام الباقر عليه السلام قال سليمان ابن داود على نبينا وآله وعليهم السلام أوتينا ما أوتيني الناس وما لم يؤتوا وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموه يعني عدنى علوم الناس وعدنى علوم اللي الناس ما عجهم تلك العلوم ف في دائرة هذا العلم الواسع انبين إلكم خلافة هذا العلم الواسع فلم نجد شيئا أفضل من خشية الله تعالى في المغيب والمشهد المغيب الغيبة مصدر ميمي ومشهد الشهود أيضا مصدر ميمي بمعنى المصدر هنا ويقصد غيبة الناس والشهود الناس
[20:00]
وأما بالنسبة إلى الله تعالى فهو أبدا شاهد لا يغيب حتى لحظة يعني الإنسان يخشى الله فيعمل بالواجبات ويترك المحرمات سواء كان عند أحد يشوفه ويراقبه أو هو وحده كان في الغرفة يعني يترك المحرمة لله مول شوفة الناس ويفعل الواجب لله مول شوفة الناس فلم نجد شيئا أفضل من خشية الله تعالى في المغيب والمشهد والقاصد في الغنى والفاقر يعني الاقتصاد وهنا الاقتصاد بمعنى التعادل في الصارف يعني فريد يصرف بمقدار لا يصرف أكثر من اللزوم والقاصد في الغنى والفاقر إذا كان فقير فهو مجبور على القاصد على الاقتصاد أما الكلام عندما يكون شخص غنيا فهذه نصحوا بالاقتصاد أنه لي بذر ليسرف وكلمة الحق في الرضا والغضب عادة أن الناس إذا يرضون يتجاوزون الحق وإذا يغضبون يتجاوزون الحق أيضا إذا يرضى عن ابنه فيقول في ابنه غير الحق أكثر من الحق وإذا يغضب على عدوه فيقول في عدوه أكثر من الحق ينكر كل مزايا عدوه لأنه غضب على عدوه كما أنه يضيف إلى ابنه مزايا غير موجودة في ابنه حسب المثال وهذا خلاف الإسلام الإنسان ينبغي عليه أن يقول كلمة الحق دائم سواء غضب على شخص أو شيء والتضرع إلى الله عز وجل على كل حال إذا كان غنيا يتضرع وإذا كان فقيرا يتضرع إذا كان مقيما في وطنه يتضرع وإذا كان مسافرا في البلاد إلا الله تعالى مو أنه يعرف الضيوف البعض في وطنه يعبد الله تعالى وفي السفر لا يعبد الله البعض في الشدة يعبد الله تعالى أما في الرخاء لا يعبد الله تعالى في السفر لا يعبد الله أما بشرا غنيا يتضرع وإذا كان مقينا في الحب فلن أجد شيء أفضل من خشية الله بالغيب والمشهد والقصد في الغناء والثاقر إذا وكلمة الحق في الرضا والغضب والتضرع إلى الله عز وجل على كل حال شوفوا يا إخواني هو هذا الحديث الشريف تطبيق عملي لهذا الكلام الشريف شوفوا الإمام الباقر أفضل أم سليمان الإمام الباقر أفضل من سليمان ومن كل نبي ومن كل مرسل ومن كل وصي
[25:00]
باستثناء المتقدمين عليه في دائرة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام مع ذلك ينقل للتاريخ كلام سليمان الأفضل ينقل كلام المفضول ليش؟ لأن كلام المفضول هنا حاقة وعلى الأفضل وعلى غير الأفضل أن يتمسكون بالكلام الحال فبعد الإمام الباقر ما يقول وحاشاه أن يقول أنه أنا أفضل إشلون أجي أكون دعاية للمفضول فأنقل كلامه قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا إخواني بعد هذا الحديث الشريف اهواي عجب في منطق الناس مو في منطق المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام رسول الله ينقل كلاما لوالدة سليمان ليش؟ لأن كلام والدة سليمان كلام حق فينبغي أن ينقل ولأن والدة سليمان بنفسها إنسان محق فينبغي أن تكون لها دعاية إذا رسول الله أفضل لا شك أفضل منها ومن غيرها أفضل من جميع المخلوقات على الإطلاق أما أفضليته تقتضي أن يتمسك بالكلام الحق وأفضليته تقتضي أن يكون دعاية للمحقين سواء كانوا رجال أو نساء قال رسول الله صلى الله عليه وآله قالت أم سليمان بن داود للسليمان على نبينا وآله وعليهم السلام يا بني إياك أن احذر فإن كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرا يوم القيامة أم سليمان تقصد بهذا الكلام صلاة الليل أو العبادة بالليل بصورة مطلقة هس الصلاة أو تلاوة قرآن كريم أو دعاء أو زيارة أو ذكر أو ما أشبه بس القضية حسب النصوص الدينية الأخرى أوسع من هاي كثرة النوم بالليل أو بالنهار مضرة مضرة بالآخرة وبالدنيا على حد سوا طبعا من ناحية أخرى الإنسان لازم يلتفت أن النوم يصير أقل من المحتاج إليه لماذا لأن إذا النوم صار أقل من المحتاج إليه فيشكل سلبية على كمية العمل وعلى كيفية العمل خصوصا على كيفية العمل هنا يا إخواني أكو نكتة مهمة إذا توصلنا إليها بالتقوى فكلش زيان أما إذا لم نتوصل إليها مثل المؤمنين والمؤمنات العاديين فلازم أن نراعي النكتة الأولى النكتة الأولى هي التمسك بالنوم بقدر الحاجة بس كام ساعي يكون بعد مو مشكلة كل واحد لازم يراعي ظروفه أوضاع الداخلية والخارجية فيشوف إيش قد يحتاج للنوم فلازم ينام إذا ما يسويها فكمية عمله وكيفية عمله تنخرمان أي شكل سلبية على الكمية والكيفية معا
[30:00]
خصوصا على الكيفية أما النكتة الثانية هي إذا الإنسان ترقى في مدارج الكمال فيتمكن أن يقلل نومه بدون ما هذا التقليل يأثر سلبيا على كمية وكيفية عمله إذا وصلنا إلى هذه الدرجة فينبغي علينا أن لا نعتني بالنوم فلازم في كلمة لأمير المؤمنين صلى الله عليه وآله يوصي بعض أصحابه بالنوم بدرجة يجيب كلمة يستعمل كلمة بها دلالة عظيمة المضمضاء يعني يوصيهم بالنوم كالمضمضاء بالنوم اللي يساوي في الدرجة درجة المضمضاء الإنسان عندما يتمضمض بالماء كم يأخذ منه من الزمان أمير المؤمنين صلى الله عليه وصي أصحابه رضوان الله تعالى عليهم بهذا الأمر فإن نكتة الثانية إهوايا مهمة أما إذا توصلنا إليها إذا لم نتوصل إليها إذا كنا من أصحاب النكتة الأولى وطبقنا النكتة الثانية فكل شيء يتخربط أما إذا كنا من أصحاب النكتة الثانية فلم نطبق النكتة الثانية فواه الله يعني كل وضعنا يكون خسارة في خسارة دنيا ودينا وآخرتان قال رسول الله صلى الله عليه وآله قالت أم سليمان ابن داود لسليمان على نبينا وآله وعليهم السلام يا بني إياك وكثرة النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تدعو الرجل فقيرا يوم القيامة قال سليمان بن داود على نبينا وآله وعليه السلام لابنه قال سليمان بن داود لابنه ابنه من الآن أنا مو ببالي وربما يكون في السنة خطأ يعني ربما العبارة تكون هكذا قال داود لابنه سليمان أما النص الموجود هكذا قال سليمان بن داود يا بني إياك والمراء المراء يعني تتحاور مع الطرف مو بقصد إثبات الحق وإنما بقصد أنك تعرف والطرف لا يعرف بقصد التغلب عليه والمراء منهي عنه مو فقط في الباطل وإنما حتى في الحق أيضا يا بني إياك والمراء فإنه ليست فيه منفع الإنسان يتحاور على أساس أن يحصل على نافذ في المراء ماكو منفع بالعكس بي ضرر وهو المراء يهيج بين الإخوان العداوة صديقان تحاور والأول كان مقصوده من الحوار المراء وبالفعل الأول تغلب على الثاني في الحوار المرائي فائد ماك وضررك والضرر شنو أنه الثاني اللي صار مغلوب يعادل الأول اللي صار الغالب يا بني إياك والمراء
[35:00]
فإنه ليست فيه منفع وهو يهيج بين الإخوان العداوة إخواني هنا أكو حديث مفصل و الحديث المفصل نبين مختصره من الخارج ثم نتلو الحديث الشريف شوفوا يا إخواني الدنيا كما ذكر مرارا وكرارا مو جائزة مو هدية من الله تعالى للإنسان و إنما الهدية هي الجنة في الآخرة و إنما الدنيا فقط وفقط و فقط وهيقول فقط إلى أذان المغرب و عند أذان المغرب أصلي وأفطر وبعد ذلك هم قول فقط و فقط إلى وقت السحور ووقت السحور يتسحر وتوضع و صل صلاة الفجر ثم قول فقط و فقط إلى أن تقبض روحك هم مكافي يا إخواني الدنيا دار امتحان إلهي فقط في الامتحان البشري اللي يرتبوه بعض البشر لبعض البشر الآخر في هذا الامتحان الأبدان ترتجف الناس يشوفون مشاكل فكيف بالامتحان الإلهي على هالأساس توقع السرور في الدنيا توقع خاطئ في صالة الامتحان منو يتوقع أن يكون مسرور الدنيا كلها صالة امتحان طويلة وكبيرة ووسيعة وشاملة ودائمة وما أشبه وأنا أظن سليمان ابن داود سوا هالقضية اللي سنتلوها على أساس مسرحية مو على أساس حقيقة وإلا المؤمن والمؤمن العاديان هذولة يعرفون هالحقيقة اشلون سليمان النبي الرجيم منى يعرف هالحقيقة المؤمن والمؤمنة الح ohh اللي يعرفوا عايء فاشلون نبيه سلمت شوفوا سليمان ياъ في حتما على أساس مسرحية مو على أساس نية وقاصد على أساس أداء مسرحي مو على أساس أداء حقيقي سليمان ابن داود يقول أنا في كل عمري مع هالشيء العظيم اللي الله تبارك وتعالى أعطانيه أنا في يوم ما صار اللي من أول اليوم إلى الليل أكون مسرور وأنا اليوم القادم أريد أفرغ نفسي حتى على الأقل في عمري يوم كامل من الصبح للليل أكون مسرور وقال للموظفين قال للخدم قال للأطباء ترديروا بالكم اليوم القادم ولا واحد تسمحون إلا يزورني يدخل علي لأن أنا أريد أروح إلى أعلى مكان في قصري وأتفرج على ممالكي وأكيف زين فشال العصى مالته وراح إلى أعلى مكان في قصره على أساس أنه يكيف وإذا شاف رد واحد دخل عليه قال لي أنت من وجابك من وين إجيت أنا ما سويت ممنوع الدخول علي بتاتان قال لي ترى شوف أنا ملك الموت والله دزني قال خو أنت ليش جاي قال خو معلوم ليش جاي جاي حتى أقبض روحك قال خو اتفضل اقبض روحي بس قبل ما يقول لي
[40:00]
اتفضل اقبض روحي قال شوف ترى حتى يوم واحد أنا ما شفت سرور في هذه الدنيا سليمان ما سوه حقيقة وإنما سواه مسرحيا حتى إحنا يفهم الشيء عينا مثل الأثلام التربوية ماكو اللي تربي الناس على الخير ولكن بطريقة ادعائية ظاهرية مو على طريقة حقيقية قال الإمام الصادق عليه السلام إن سليمان ابن داود على نبينا وآله وعليهما السلام قال ذات يوم لأصحابه إن الله تبارك وتعالى قد وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي أعطاني ملك اللي مني إلى يوم القيامة ما يحصل عليه بشر أبدا البشر مهما يحصل يحصل على المادنيات أما ما يحصل على طاعة الجن ما يحصل على منطق الطير وما أشبه فالملك الذي حصل عليه سليمان كان بواسطة دعائه وكان بواسطة عطاء الله تعالى الاستثنائي وهذا لا يكون إلى يوم القيامة إن الله تبارك وتعالى قد وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي سخر لي الريح والإنس والطير والوحوش وعلمني منطق الطير لغات الطير وأتاني من كل شيء إين أنا أكون نكته بعدين تجيها النكته بيقول وآتاني كل شيء وآتاني من كل شيء يعني من كل حاقل أعطاني بعضه مو كله الذين الله تعالى من كل حقل كل الحقل فهم المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام وآتاني من كل شيء ومع جميع ما أوتيت من الملك ما تم لي ما كملني سرور يوم إلى الليل وقد أحببت أن أدخل قصري في غد فأصعد أعلاه أعلى طبقة وأنظر إلى ممالكي وأكيف فلا تأذن لأحد علي أذن عليه أي سمح له بأن يزوره لألا يارد علي ما ينغص علي يومي لأن هذا الزائر ما معلوم يجي يفرحني أو يؤذيني فعلى هالأساس أنت لا تسمحوا للزائر هذا اليوم أبدا قالوا نعم يعني إن سوي فلما كان من الغد أخذ أصاه بيده وصعد إلى أعلى موضع من قصره ووقف متكئا على أصاه وقف شنو يسوي ينظر إلى ممالكي من الشبابيك مثلا مسرورا بما أوتي فرحا بما أعطي إذ إذ للفجأة إذ يعني مجأتا بدون علم مسبق بدون خبر مسبق إذ نظر إلى شاب حسن الوجه واللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره شافر الشاب طلع من مكان من قصره وإجي عنده فلما بصر به سليمان بصر أي رأى فلما بصر به سليمان على نبينا وآله وعليه السلام قال له من أدخلك إلى هذا القاصر منو إطلاق إذن وقد الواو حالي حال كوني وقد أردت أن أخلو فيه اليوم أنا بيت أبقى وحدي في القصر فبإذن من دخلته فقال الشاب أدخلني هذا القاصر
[45:00]
ربه القصر مو إليك الأشياء كلها لك فقال لله تعالى والله يعطيها للأفراد كعارية بعض الوقت وثم يستردها الله تعالى يعطي الأشياء للأفراد في بعض الوقت كامتحان لهم فإذن الأشياء مو للأفراد إذن الأشياء أدوات امتحان للأفراد فقال الشاب أدخلني هذا القاصر ربه هذه جواب على السؤال الأول أما الجواب على السؤال الثاني وبإذنه دخلته هو اعطاني إذن أني دخلت أنا ما أحتاج إلى إذن السكرتيرين مالك حتى أدخل فقال سليمان لأنه نبي ربه أحق به مني لا شك بالقاصر مني فمن أن أعرفت أنه أنت ملك من الملائكة لأن الملائكة المتنوعون كانوا يزورون الأنبياء والمرسلين والأوصياء صلوات الله عليهم وعلى الملائكة وأكو أحاديث مفصلة حول هذا الموضوع فسليمان عرف أنه هذه ملك فقال له قال أنا ملك الموت قال سليمان وفيما جئت في أي شيء جئت في أي هدف جئت لأن بعض الأوقات ملك الموت كان يزور البشر ليس لقبض الروح وإنما بهدف آخر قال جئت لأقبض روحك عادة ملك الموت يجي لقبض الروح استثناء يجي لمهم أخرى قال سليمان أنتبه توكلنا على الله أخذ روحي أما اعرف مو اعرف يا ملك الموت اعرفوا أيها الناس من الآن إلى يوم القيامة فهذا يوم سروري هذا كان اليوم الذي أنا خصصت لسروري وأبا الله عز وجل أن يكون لي سرور دون لقائه قبل اللقاء عن الموت سرور المؤمن والمؤمنة بعد الموت ليس قبل الموت وكذلك بالنسبة إلى الكافر وما أشبهه في الدنيا لا يوجد سرور لماذا؟ لأن الدنيا دار امتحان وفي صالة الامتحان لا يوجد سرور بعد الموت هم يكون عند سرور أما المؤمن والمؤمنة لا نصف نصف فقبض ملك الموت روحه وهو متكئ على أصاه يعني ما أعطى مهله ليرتجع بل ما أعطاه مهله ليجلس وإنما وهو متكئ على أصاه أخذ روحه قال الإمام الصادق عليه السلام إن سليمان ابن داود وآله وعليهم السلام قال ذات يوم لأصحابه إن الله تبارك وتعالى قد وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي سخر لي الريح والإنس والجن والطير والوحوش وعلمني منطق الطير وأتاني من كل شيء ومع جميع ما أوتيت من الملك ما تم لي سرور يوم إلى الليل وقد أحببت أن أدخل قصري في غد فأصعد أعلاه وأنظر إلى ممالكي فلا تأذن لأحد علي لأن لا يرد علي ما ينغص علي يومي قالوا نعم فلما كان من الغد أخذ عصاه بيده وصعد إلى أعلى موضع من قصره ووقف متكئا على ممالكه مسرورا بما أوتي فرحا بما أعطي إذ نظر إلى شاب حسن الواجه واللباص قد خرج عليه
[50:00]
من بعض زوايا قصره فلما بصر به سليمان قال له من أدخلك إلى هذا القصر وقد أردت أن أخلوا فيه اليوم فبإذن من دخلت فقال الشاب أدخلني هذا القصر ربه وبإذنه دخلته فقال ربه أحق به مني فمن أنت قال أنا ملك الموت قال وفيما جئت قال جئت لأقبض روحك فهذا يوم سروري وأبا الله عز وجل أن يكون لي سرور دون لقائه فقبض ملك الموت روحه وهو متكء على عصاه إخواني الحديث الشريف يتعلق بقوم السبأ وبثرثارهم العظيم الثرثار اللي أدنى في العراق في جوار مدينة سامرة المقدسه مشترك مع ثرثارهم العظيم في اللافظ أما الثرثار في النصوص الدينية فالمقصود به ثرثار قوم سبأ قال الإمام الصادق عليه السلام إني لألعق أي أمص أصابعي بعد الفراغ من الطعام حتى لا أغسل أصابعي بعد الطعام و عليها شيء ولو طفيف من الطعام إني لألعق أصابعي حتى أخاف أن يرى خادمي أن ذلك اللاعق من جشع الجشع الحرص يعني زين أنظف أصابعي بلساني حتى أخاف هذا الخادم اللي ديراني على السفرة يقول شوف هذا إشكت عندي حرص حتى متفوت الذرة الصغيرة من الطعام على أصابعي و ليس ذلك كذلك يعني وليس هذه العملية لأجل الحرص و إنما لأجل التحفظ من الإسراف بعد ينهي الإمام يبين هذه القصة والقصة تخوف بس مع الأسف الناس في هذا العاصر ما يخافون أفرغت عليهم النعمة شوفوا إذا قطرت ماء تصيبني ما يقولون أفرغ عليه الماء أما إذا سطل كبير من الماء في لحظة صب على راسي يقولون أفرغ عليه الماء إن قوما أفرغت عليهم النعمة أي من قبل الله تعالى فهم نعم فوق حد التصور و هم أهل الثرثار هذا اسم ماءهم فَعَمَدُوا عَمَدُوا يعني قصدوا أي تودوا فَعَمَدُوا إِلَى مُخِّ الْحِنطَى مُخِّ الحنطة يعني لب الحنطة يعني الطحين الخالص من كل شيء آخر فَعَمَدُوا إِلَى مُخِّ الحنطة فَجعلوه خُبْزًا هِجاءً الهجاء على ما يبدو من كتاب اللغة يعني خبزًا مثل الخبز المتداول بين الناس يعني إشلون الناس يصوّون خبز ويبيعوا للأكل هذول كانوا يصوّون خبز عينًا مثل ذلك ويجعلوه
[55:00]
محارم كمحارم لتنظيف أطفالهم من المدفوعات فَعَمَدُوا إِلَى مُخِّ الْحِنطة فَجعلوه خبزًا هِجاءً فَجعلوا ينجون به ينجون ينظّفون بهذا الخبز صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل هذا الخبز كانوا يذبوه بالزبالة وإنما كانوا يذبوه في مكان من الصحراء حتى صار من هذا الخبز المخلوق بالعذرة والبول جبل فمر رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها يعني تنظّف صبيها بالخبز فقال وَيْحَكُمْ يعني ما تستحون اتّقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة اتّقوا الله حتى الله ما يغيّر نعمتكم إلى نِقْمه فَقالت كأنك تخوفنا بالجوع إذا صرفنا الخبز كمحارن فشنو المشكلة يعني انصير جائعين أما يعني التفتو مادام ثرثارنا يجري فإنا لا نخاف الجوع فأسف الله عز وجل أسف يعني عمل من يتأسّف من شيء من يغضب على شيء من يسخط على شيء فأسف الله عز وجل وأضعف لهم الثرثار أضعف يعني جعله ضعيفا هذا النهر العظيم سوى ضعيف وحبس عنهم قطر السماء ونبت الأرض يعني ما خلّئ الأرض يصير بها نبات وما خلّئ المطر يجي فاحتاجوا إلى ما في أيديهم فأكلوه البضائع اللي كانت عندهم في المخازن في السيلوات وما أشبه فأكلوهم ثم احتاجوا إلى ذلك الجبل يكون جايع يموت من الجوع أفضل أو ياكل خبز مخلوط فراه على الجبل إشنون هم راهوا على الجبل فإن كان يعني فإنه كان ليقسم بينهم بالميزان ما يتمكنون يروحون يأكلون المقدار اللي يريدو لا كان تقسيم قال الإمام الصادق عليه السلام إني لألعب وأصابعي من المعدم فأخاف أن يرى خادمي أن ذلك من جشع وليس ذلك كذلك إن قوما أفلغت عليهم النعمة وهم أهل الثارثار فعمدوا إلى مخ الحنطا فجعلوه خبزا هجاء فجعلوا ينجون به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل فمر رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها ويحكم اتقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة فقالت كأنك تخوفنا بالجوع أما مادام ثرثارنا يجري فإننا لا نخاف الجوع فأسف الله عز وجل وأضعف لهم الثرثار وحبس عنهم قطر السماء ونبت الأرض فاحتاجوا إلى ما في أيديهم فأكلوه ثم احتاجوا إلى ذلك الجبل فإن كان ليقسم بينهم بالميزان