الفلسفة والعرفان: المعاد
محاضرة صوتية من المعاد
ألقيت في عام 1431 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة. وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الفلسفة والعرفان فصل عنوانه المعاد ذكر فيما سبق أن الفلسفة المتعالية التي يقال لها من قبلهم الحكمة المتعالية لها أقوال في المعاد اخترنا منها أربعة من الأقوال مع تصريحاتهم أصحاب الحكمة المتعالية بتلك الأقوال وهذه الأقوال كما ذكر فيما سبق مناقضة للقرآن الكريم ولأحاديث أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين فإذن المعاد في الحكمة المتعالية شيء آخر المعاد في الإسلام إسلام والمعاد في الحكمة المتعالية زندقة وإلحاد وكفر فيما سبق تلونا عليكم كثيرا من النصوص المقدسة حول المعاد حتى تقارنوها بتصريحاتهم أصحاب الحكمة المتعالية حول المعاد فتعرفون التناقض بين الإسلام في المعاد وبين الحكمة المتعالية هذا اليوم أيضا نتلو عليكم مجموعة مقدسة أخرى من النصوص الشريفة حول المعاد من أقوال الحكمة المتعالية حول المعاد أن المعاد منام مثل ما يرى النائم على فراشه المنامات فالمعاد أيضا منام هذه الأحاديث المقدسة الآتية تبين أن المعاد ليس مناما وإنما هو حقائق صارخة وبعض الأحاديث تبين تفاصيل عن المعاد قال الإمام الباقر عليه السلام إن عبدا مكث أي بقي في النار أي في الجحيم سبعين خريفا والخريف سبعون سنة فإذن هناك جحيم وهناك عبد وهناك عابد يدخل الجحيم وهذا العابد يمكثه في الجحيم هذه المدة الطويلة إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا والخريف سبعون سنة ثم إنه هذا العابد سأل الله عز وجل بحق محمد وأهل بيته صلى الله عليه وآله لما رحمتني أي ربي ارحمني بحق المعصومين صلوات الله عليهم فأوحى الله إلى جبرايل عليه السلام أن اهبط اهبط انزل إلى عبدي فأخرجه
[5:00]
طلع من الجحيم قال يعني جبرايل يا رب وكيف لي بالهبوط في النار شنو الجحيم شقل أنا ما أتمكن قال يعني الله عز وجل إني قد أمرتها النار أن تكون عليك بردا وسلاما فالمشكلة الأولى انتهت قال جبرايل مرة ثانية يا ربي فما علمي بموضعه شنو الجحيم قريه ما دي هذا وين من الجحيم قال أي الله عز وجل إنه هذا العبد في جب جب يعني بير من سجين راجعوا القرآن الكريم حتى تعرفوا معنى سجين هذه الكلمة مذكورة في القرآن الكريم فهبط في النار جبرايل نزل في النار فوجده وجد هذا العبد وهو معقول على وجهه الوحالية فالحال أنه معقول أي مشدود على وجهه يعني وجهه على الأرض يعني ما نايم على قفاء أو على جانبه الأيمن أو على جانبه الأيسر وإنما على وجهه ومعقول وفي حال التعذيب فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه فقال عز وجل يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار إشكد بقيت في الجحيم وأنت تناشدني أي تطلب مني الخلاص يتبين العبد كان ما عارف طريقة امضيع حدفه في كل هالمدة يستغيث بالله عز وجل بس مو عن طريقه وعن طريق أهل البيت مو عن طريق أهل البيت عن طريق أعداء الله وأعداء أهل البيت صلوات الله فقال عز وجل يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار قال ما أحصيه يا رب لأن هو الإمام قال سابعون خريفا والخروف والخليف سبعون سنة قال ما أحصيه يا رب قال الله أما وعزتي قسما بعزتي لولا ما سألتني به لولا أنك سألتني بحق أهل البيت لأطلت هوانك في النار جنت تبقي في النار وجنت مهان ولكنه الضمير شأن حتم على نفسي أن لا يجدون يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه وقد غفرت لك اليوم كل هذا أني منامات في الحكم المتعالية نعم في الحكم المتعالية وإن شاء الله يدخلون في الجحيم اللي هي منام فقط منام مو مشكلة السائر المنام يكون طويل أو قصير مشكلة قال الإمام الباقير مرة أخرى للتأمل إن عبداً مكف في النار سبعين خريفاً والخريف سبعون سنة ثم إنه سأل الله بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني فأوحى الله إلى جبرئيل أن اهبط إلى عبدي فأخرجه قال يا ربي وكيف لي بالهدى بوط في النار قال إني قد أمرتها أن تكون عليك برداً وسلاما قال يا رب فما علمي بموضعه قال إنه في جب من سجين
[10:00]
فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه فقال عز وجل يا عبدي كم لبثت دني في النار قال ما أحصيه يا رب قال أما وعزتي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه وقد غفرت لك اليوم حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله تكلم النار يوم القيامة ثلاثة أي ثلاثة أنواع من البشر أميرا حاكم لا يجي في ذهنك الخمينها ولا صدام ولا الخمنئي ولا الملك السعودي ولا القذافي لا هذول لا تخليهم فكرك خليه صنطاوي أميرا هذا هو تكلم النار يومالقيامة ثلاثة أميرا طبعا مو الأمير الإصطلاحي الأمير اللغوي يعني الحاكم مو أنه مثلا تكلم النار أميرة الكويت ولا تكلم ملك البحرين لا لا الأمير اللغوي الشكل تكلم النار يوم القيامة ثلاثة أميرا وقارئا القارئ مو بمعنى المقرء في العصر الأخير القارئ في الزمن القديم شيء يشبه وكيل مرجع التقليد في منطقة من المناطق يعني مرجع تلك المنطقة مو بالأصالة وإنما بالنيابة فإذا مو مقرئ القرآن هذه إصطلاح أميرا وقارئا وذى ثروة من المال هذا اللي عنده مال غني فتقول النار للأمير يا من وهب الله عز وجل له سلطانا السلطان السيطرة السيطرة السيطرة والسيطر ومن يخوه كان عادل صدام هم عادل القامنة أيهم عادل الملك السعود هم عادل وتدري شلون بسرعة وبشكل حسن أعطى استقلال المنطقة الشرقية يعني عادل القذافي هم عادل يعني كل هذولا عدول تتمكن تصلي خلفهم شاهد شهود في القضاء الإسلام العادل يعني وإذا هم يوم ادعوا المرجئية بعد شو تسوي إذا الملايين قبلت بعد شو تسوي يا من وهب الله له سلطانا فلم يعدل فتزدرده تبلعه كما يزدرد الطير حبة السمسم يعني بسرعة وبسهولة يعني ما به أي تأخير وما به أي بطء الشكل وتقول للقارئ يا من تزين للناس يا من تزين للناس مرجع تقليد ولكن بالنيابة وبارز الله بالمعاصي أما في الخفاء يحارب الله بالمعاصي فتزدرده يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضان يعني مثل فيضان الماء الدنيا تجي وسأله الحقير اليسير قرضان والله سأله الحقير
[15:00]
يعني مو مهم اليسير يعني مو كفير قرضان في الآخرة أرجع القرض اليك مع ربا مع فائض لأن تدري الله غير الناس عند الناس الربا محرمة أما عند الله الربا واجبة فأبى إلا بخلان فتزدرده كل ذنبنا مات لا حقائق قوية قوي فرد واحد من نوعية الخميني في أقل من لحظة وبالسهولة النار تزدرده فكيف بفرد واحد يعني القضية حقيقة مو منام قال رسول الله تكلم النار يوم القيامة ثلاثة أميرا وغيرها وقارئا وذا ثروة من المال فتقول للأمير يا من وهب الله له سلطان فلم يعدل فتزدرده كما يزدرد الطير حبة السمسم وتقول للقارئ يا من تزين للناس وبارز الله بالمعاصي فتزدرده يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضان وسأله الحقير اليسير قرضان فأبى إلا بخلان فتزدرده هست ربما فرد واحد يقول شوف القضية مو يم الأغناء اللي أموالهم قليلها لأن رسول الله صلى الله عليه وعليه يقول دنيا كثيرة واسعة فيضان فيضان القضية يم الملياردير ربما هم يم المليونير أما فرد واحد اللي عنده خمسين ألف باوا ماكو عليه مشكلة هذه من تسويلات الشياطين فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يا ره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يا ره الخمين هم ربما يقول في القيامة ربما يقول في القيامة يا با أنا خمو أمير أنا على منطقة إيران جنت أتأمر الأمير رئيس الجمهورية في الولايات الأمريكية المتحدة الأمير السلطان في الصين الشيعية ما عدري السلطان في الهند اما فرد واحد اللي يحكم على سبعين مليون قال أمير المؤمنين عليه السلام قعرها بعيد مو نار طبقة خفيفة عميق عميق قعرها بعيد وحرها شديد وشرابها صديد الصديد القيح هذول يعطشون يقدمون لهم القيح لازم يشروا وعذابها جديد كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ومقامعها حديد المقامع جمع المقمع المقمع يعني الشيء أفرض اللي يضربون به على رأس المجرم مثلا هذا مو من خشب مو مقوار حتى يكون من قعر مو تثية حتى تكون من خشب لا لا يفتر عذابها فتور ضعف ماكوا في عذاب جهنم ولا يموت ساكنها ماكوا موت في جهنم دار ليس فيها رحبة أعدت لغضب الله عز وجل ولا تسمع لأهلها دعوة كلما يستغيثون لا تسمع لهم
[20:00]
استغاثتوا حقائق قومنا مات حقائق قومنا مات قعرها بعيد وحرها شديد وشرابها صديد وعذابها جديد ومقامعها حديد لا يفتر عذابها ولا يموت ساكنها دار ليس فيها رحمة ولا تسمع لأهلها دعوة قال الإمام الصادق عليه السلام إن في جهنم لا وديا الوادي المكان العميق اللي واقع بين سلسلة جبال يعني بير طبيعية بير طبيعية وهز تعال شوف العمق اشقد طبعا الوذيان تختلف في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر شكى إلى الله عز وجل شدة حره وسأله أن يتنفس الحرارة محبوسة داخلي بس خلي مرة واحدة أتنفس حتى الحرارة تطلق فاذن له التنفس فتنفس فأحرق جهنم مو أحرق غابة أحرق جهنم سبحان الله إنت في الفضائيات وما أشبه شوف هذول الرؤساء عندما يزورون بلد من البلاد أو ما أشبه شوف التكبر الله أكبر شوف التكبر وعندما الخمين كان يخطب وعندما صدام هالشكل كان يقعد على الكرسي ماله أعلّمهم واحد واحد على أمراء الخليج شوف التكبر إن في جهنم لوادياً للمتكبرين يقال له سقر شكى إلى الله شدة حره وسأله أن يتنفس فاذن له فأحرق جهنم قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن في النار لناراً تتعوّذ منها أهل النار نوعيات النار في الجحيم تختلف أهل النار يتعوّذون من نار معينة أين الأسلحة؟ يعني هذا يتحمل الرصاص أمامي يتحمل النار مثلاً ما خُلقت إلا لكل متكبر جبار التجبر أعظم من التكبر عنيد ولكل شيطان مريد المريد يعني ثائر لا تقول لي الشيطان ثائر يعني هذا كلام الإمام الصادق صلى الله عليه وآله وأنا إذا أفسر تفسير لغوي ولكل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وكل ناصب لآل محمد ولكل ناصب بس لا تخلي عندما تسمع لا تخلي فضل الشيطان الصدامي يجي في ذهنك ها هذا ما كان من النواصب هذا كان من أهل الولاية طبعاً ما كان لا من أهل الولاية بالمصطلح الإسلامي لا من أهل الولاية بالمصطلح الإيراني الجديد يكون مريد للخوميني أو يكون مريد كان على تناقض مع الخوميني ومع الخامنة يشأبنا يعني سياسة إن في النار لناراً
[25:00]
تتعوذ منها أهل النار ما خلقت إلا لكل متكبر جبار عنيد ولكل شيطان مريد ولكل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وكل ناصب لآل محمد إذا لي مو خيالات كلها حقائق كلها حقائق قال الإمام الصادق عليه السلام إن أهون الناس عذاباً يوم القيامة العذاب في أقبية التعذيب في الكرة الأرضية سابقاً ومعاصراً ولاحقاً يختلف على أنواع في جهنم شلون ما يختلف إن أهون الناس يوم القيامة دققوا النظر يوم القيامة مو منام حقيقة لرجل في ضحضاح من نار ضحضاح يعني ماء قليل العمق عليه نعلان من نار سأل نعلان من النار إشلون منتفي وإن شاء الله منتفي للأرض والشراكان من نار الشراك هذا اللي يربط بين القدم وبين أسفل النعل يغلي من ها دماغه مخ يغلي من النعل كما يغلي المرجل المرجل قدر من النحاس كل شي صير حاض ما يرا هذه المسكين يتصور أنه أشد الناس عذاباً أما بالفعل هو عذاب ما يرى أن في النار أحداً أشد عذابا منه وما الوحالية وما في النار أحد أهوا عذابا منه مؤمنات حقائف ويشوفها الحقائف إن شاء الله الملصد وأتباع الحكمة المتعالية إلا من تبرأ من مفردة من مفرادات الحكمة المتعالية إذا كان صادقاً أما بقية المفردات شلون على الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود اللي هي أهم شيء في الحكمة المتعالية إن أهونا الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار عليه النعلان من نار والشراكان من نار يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن في النار أحداً أشد عذابا منه وما في النار أحد أحوى عذابا منه حديث شريف آخر بس أرجوكم زين فكروا حتى ليصير سؤتفاه حتى لا تقول إن هذا المسكين هو ساكن في بريطانيا وفوق ذلك داي مجد بريطانيا فكر زين فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره قال الإمام الكاظم عليه السلام كان في بني إسرائيل اليهود رجل مؤمن وكان له جار كافر فرعوني فكان هذا الجار الكافر يرفق بالمؤمن لأن بني إسرائيل محاربين فإذا فلدوا واحد يغيثهم هو كلش كانوا يفرحون فهذه الكافر الفرعوني ظاهراً كان يرفق بالمؤمن وَأَيُّ لِهِ الْمَعْرُوفِ في الدنيا المعروف يعني الشئ الحسن قضاء الحواج فلما أن مات الكافر بنا الله عز وجل له بيتاً من طين فكان كان هذا البيت الطيني يقيه يحفظ هذا الكافر حرها حرة جهنم بعبارة أخرى في النار كان يشوف تعذيب نفسي
[30:00]
ما كان يشوف تعذيب بدني يشوف العقارب والحياة اللي تتهجم عليه بس عندما تنتهي إلى البيت الطيني فمن تتمكن تدخل يشوف الأوضاع ويشوف التعذيب الجسدي هذا يعني بحسب فهم القاصر فكان يقيه حرها ويأتيه الرزق من غيرها ما يجي زقوم ما يجي ضريع ما يجي هدن الأشيا ما يجي صديق الرزق يجي من غيره وقيل له وهذا الكافر هذا الجزاء الحلو مقابل بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان ابن فلان من الرفق والتوليه من المعروف في الدنيا يا إخوان المؤمنون والمؤمنات في بلاد اللجوء من دا يرفق بهم هذول يموتون أو مايموتون فشن يصير مصيرهم هذول الكفار كانوا قاصرين كانوا جاحدين أو مقصرين فمصيرهم جهنم بس في جهنم شنو وضعهم يكون ما أدري قول نياتهم اشلون هه ما أدري قول أفكار استعمارية ما أدري قول اخطبوط استعماري ما أدري بس إذا بكر في يوم القيامة شفد هاذي الحديث إن طبق على المليارات من الكفار في بلاد اللجوء إشلون والخمين يجي والخمنئي يجي وصادامي يجي والملك السعوذي يجي والقذافي يجي اللي ما أظن في التاريخ يوجد أزنا منه مرة أخرى للتأمل طبعا المجرم يشوف حقه يدخل جهنم أما إشلون يشوف حقه إذا كانت إلي نقاط مضيئة لا تقول فظله الشيطان الصادامي راح هاذي جاي بعدهم يخرط لا أنا وياها حديث شريف وما عممت وحتى ما حكمت اقول زين فكروا زين فكروا كافر بريطاني ليكون حال في جهنم جيد والخمين يكون في قعر الجهنم زين فكرو كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر فكان يرفق بالمؤمن ويوليه المعروف الدنيا فلم أن مات الكافر بن الله له بيتا في النار من طيم ويأتيها حرها ويأتيه الرزق من غيرها وقيل له هذا بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان ابن فلان من الرفق وتوليه من المعروف في الدنيا زين قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذني مو منامات في الإسلام هذني كلها حقائق في الحكمة المتعالية منامات قال رسول الله صلى الله عليه وآله الذي نفس محمد بيده صلى الله عليه وآله الله عز وجل لو أن قطرة من الزقوم قطرت على جبال الأرض يعني كل جبال الأرض خليها جبل واحد أعظم من هيماليا وقطر من الزقوم قطرت على جبال الموحد لساخت ساخت يعني نزلت ادمرت ونزلت لساخت إلى أسفل سبع أراضي ولما أطاقته فكيف بمن هو شرابه فكيف بالخمين إذ هذه شرابه والذي نفسي
[35:00]
بيده لو أن مقماعا واحدا اللي قلنا جمعة ومفردهم يكون مقماع مقماعا مفرد مقماع يعني شيء مثل تشاكوش يضرب على رأس المجرم أو غير المجرم لو أن مقماعا واحدا مما ذكره الله عز وجل في كتابه ولهم مقامع من حديث وُضِعَ على جبال الأرض شوفوا وُضِعَ لأن في الضارب هم ثقل الشيء هم أكو ثقل الورود الإيراد لا لو وضع ينجاب هذه المقماعة الشكل وَضَعُوه على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع رظيم ولما أطاقته فكيف بمن يقع عليه يقع عليه مر أخرى للتآمل وَالَّذِي نَفْسُ محمدٍ بيده لو أن قطرة من الزقوم قطرت على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع رظيم ولما أطاقته فكيف بمن هو شرابه وَالَّذِي نَفْسِ بيده لو أن مقماعا واحدا مما ذكره الله في كتابه وضع على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع رظيم ولما أطاقته فكيف بمن يقع عليه يوم القيامة في النار إخواني هناك فارق بين وضع وبين وقع شوفوا الماء ليست قوي أما حبة المطر عندما تأتي للأرض فالنام يستيقظ ولهذا يقولون وَقْعُوا الْمَطَارِ ولهذا عندما تأتي الأمطار النايم يستيقظ حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين اعلموا أنه الضمير الشان ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على فرحموا نفوسكم هذول اللي شايفين تعذيب صدام تعذيب الخامنئي وأمثالهم هذول يحشون أشيا عجيبة وغريبة تعذيب دنيوي قصير فرحموا نفوسكم فإنكم قد جربتموها النفوس في مصائب الدنيا وشفتما تتمكنون فرأيتم جزعة أحدكم من الشوكة صيبه فرد مرة يصرخ ويقمز شنو صاير شوكة راحت في رجله فرأيتم جزعة أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرة تدميه دا يمشي ويا صديقي ودا يحشون فرد مرة يقلون فيتعثر بالحجر ويسقط وربما يودو للمستشفى والرمضاء تحريقه الأرض الحارة تحريقه مايتمكن يمشي عليها فكيف إذا كان بين طابقين من تحت نار وفوق نار فكيف إذا كان بين طابقين من نار ومن خلال نار فقام بإنشاء حجر مضاجع أي المكان الذي يوجد فيه عندما يكون هناك حجر لكن ليس حجرا أم لسا من التعذيب هذا الشكل يفعل الحجر وقرين شيطان والحمد لله الهدفان اجتمعوا
[40:00]
هدف الله اجتماعوا وهي هدفي صحيح هدفي شيطاني أم هدف الله رحمني أو اجتمع الهدفان مو منامات حقائق اعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا حيث جزع أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرى تدميه والرمضاء تحرقه فكيف إذا كان بين طابقين من نار ضجيع حجر وقرين شيطان قرين مقرون قال الإمام الباكر عليه السلام إن الله عز وجل خلق الجنة قبل أن يخلق النار فإذن الجنة حقيقة النار حقيقة حتى الأسبقية حقيقة خلق الجنة قبل أن يخلق النار سبقت رحمته غضابه حقيقتان حقيقتان قال الإمام الصادق عليه السلام إن من العلماء للتبعيد يعني بعض العلماء مو كلهم من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنها لا يؤخذ العلم عنه فذاك صدق عالم متعلم صدق عالم بس ما يريد نشر العلم يتصور أنه العلم فضيلة وبالفعل هم العلم فضيلة فإذا يطي لغيره فأهل الفضاء فالعلم عامل فذاك في الدرك الأسفل من النار شوفوا الدرج عندما يصعد في اللغة العربية يقولولي درج عندما ينزل يقولولي درك إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فذاك في الدرك الأسفل يتكبر إذا وعظ وإذا وعظ عن نف تصدر منه أشياء عظيمة إذا تقوللي يزعل أما صدر منك فريد شيء كلش خفيف فشوف شنو يسوي بحالك فذاك في الدرك الثاني من النار ومن العلماء من يرا يعني يشوف أن يضع العلم عنده ذو الثروة والشرف الشرف يعني المنصب يطل علوم لأبناء التجار وأبناء القادة ليش يقول الحفاي مايجي منهم خير هما هذا ابن التاجر فبكري ناوشني وابن الحاكم هم بكري يرتب أموري كلها أمور أقربائي وكل واحد اللي أدز بشأن رسالة الحاكم ولا يرى له للعلم في المساكين موضعان الحفاي خلي يولوا فذاك في الدرك الثالث من النار تفاصيل هذني مو منامات ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين عالم تتصور فرعون عالم تتصور صدام فإن رد عليه شيء من قوله يا بترى أخطأتها إذن أنا مخالف لنص القرآن الكريم أو قصر في شيئاً من أمره لازم تحترمي احترام خاص ما سوي غضبه فذاك في الدرك الرابع من النار ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى يروح يشوف شنو اكو بالتورات شنو اكو بالإنجيل
[45:00]
شنو رواه كعب الأحضار وأمثاله يجيب هذني في تأليفاته على المنابر ليش ليغزر به علمه الغزير الكثير حتى علمه يصير كثير لك شاهد من القرآن وحديث أهل البيت يجيبلك شهاد حتى من التورات والإنجيل طبعاً إذا شاهد على الحق هو كل شيء الشاهد يجيب من التورات والإنجيل على ظهور الإمام الله تعالى فرجه الشريف لا خرافاتهم هروح إلى أحاديث عبد الله بن العباس اللي كان يرويهم كمثال وشوف تعالى ليغزر به علمه ويكثر به حديثه حديث يعني كلام كلامه يصير كثير الثلاث ساعات لا يخطف أما شنو يخطف فذاك في الدرك الخامس من الناس ومن العلماء من يضع نفسه للفتية ويقول سلوني تعالوا قلدوني لأنه هذا العالم لا يصيب حرفا واحدا يسأل مسألة يطيك الجواب بالمعكوس والله عز وجل لا يحب المتكلفين الله فرد واحد اللي ما يعرف شيء ما يريد يتكلم ربما القضية هالشكل لعل الحكم الشرعي هكذا خسب تصوري القاصر ترها صحيح أنا عشر سنوات ما راجع الكتب الفقهية أما هالشكل بحافظتي القوي أشوف الحكم الشرعي هالشكل فذاك في الدرك السادس من الناس ومن العلماء من يتخذ علمه مروة وعقلا فذاك في الدرك السابع من الناس حقائق مرة أخرى للتأمل قال الإمام الصادق إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه فذاك في الدرك الأسفل من النار ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وعظ عن نف فذاك في الدرك الثاني من النار ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابر والسلاطين فإن رد عليه شيء من قوله أو قصر في شيء من أمره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغزر به علمه فذاك في الدرك الخامس من النار ومن العلماء من يضع نفسه للفتية ويقول سلوني ولعله لا يصيب حرفا واحدا والله لا يحب المتكلفين فذاك في الدرك السادس من النار ومن العلماء من يتخذ علمه مروة وعقلا فذاك في الدرك السابع من النار ولعله لا يكلم فذاك في الدرك السادس من النار ومن العلماء ولعله لا يحب المتكلفين فذاك في الدرك السابع من النار والله لا يخبر فذاك في الدرك السادس