النبوة و الأنبياء
محاضرة صوتية من سلسلة النبوة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
عوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. نحن في هذه الأيام نعيش أجواء العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك وليالي هذه العشرة وأيامها مهمة جدا وبصورة خاصة والليالي أهم من الأيام ظاهرا خصوصا ليلة السابع والعشرين والليلة الأخيرة واليوم السابع والعشرون واليوم الأخير وكذلك ليلة العيد ويوم العيد عيد الفطر المبارك مهمان جدا من حيث الدعاء والتوجه إلى الله تعالى والزيارة زيارة الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام ولو من بعد وما أشبه من أنواع العبادات والطاعات واليوم السابع والعشرون يصادف ذكرى وفاة العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام والآن نحن بصدد الأحاديث المختارة الشريفة المتعلقة بزكريا ويحيا النبيين العظيمين على نبينا وآله وعليهما السلام قال الإمام الكاظم عليه السلام كان يحيا بن زكريا على نبينا وآله وعليهما السلام يبكي ولا يضحك وكان عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهما السلام يضحك ويبكي وكان الذي يصنع عيسى أفضل من الذي كان يصنع يحيا المؤمن والمؤمنة يبكون في مكان البكاء ويضحكون في مكان الضحك وعيسى كان يفعل الشيء نفسه أما يحيا فكان يبكي أبدا من خشية الله ومن تذكر النار الإلهي في يوم القيامة وما أشبه هس عمل يحيا كان خاطئ كلا يحيا من الأنبياء العظام فكيف عملي يكون خاطئ عمل عيسى الذي كان يبكي ويضحك خاطئ كلا عيسى من الأنبياء العظام أصلا في درجات النبوة عيسى درجته بعد رسول الله صلى الله عليه وعليه
[5:00]
بالنسبة إلى الأنبياء ليست بالنسبة للمعاصومين الـ 14 ففي الأنبياء أفضل الأنبياء بعد رسول الله صلى الله عليه وعليه هو عيسى فإيش دون يكون عمل خاطئ الجواب هو هناك قاعدة لكل المؤمنين والمؤمنات ينبغي أن يسيرون عليها وهناك استثناءات مختصة بأفراد معينين يحيا كان يشكل استثناء أما عيسى كان يشكل قاعدة بعبارة أخرى على المؤمنين والمؤمنات في طول تاريخ الإنسان أن يبكوا في مكان البكاء وأن يضحكوا في مكان الضحك أما يحيا كان إلى تكليف خاص شوفوا عينا مثل وظيفة المؤمنين والمؤمنات ووظيفة العباس صلى الله عليه المؤمنون والمؤمنات في المشاكل في الحروب الخاصة هذول إذا يعتشون لازم يشربون ماء أو ما يشربون ماء لازم يشربون ماء حتى يتقوون بالماء على المشاكل وعلى الأعداء أما العباس صلوات الله عليه تمكن أن يشرب الماء ولم يشرب الماء كان عمل خاطئ أعوذ بالله تعالى لا كان عمل صحيح 100% أما عمل كان استثناء المؤمنون والمؤمنات ينبغي أن يسيروا على القاعدة مو على الاستثناء وإذا نريد شويه أكثر نشرح الحديث الشريف فانقول الإسلام دين التعادل وعلى المؤمنين والمؤمنات أن يكونون في مسيرتهم الدنيوية متعادلين إذا يجوع ياكل إذا يشبع ماياكل إذا يحس بالنوم ينام إذا يشوف لا بعد النوم كافي ما ينام يقوم يروح على شواضه إذا يعطش يشرب إذا يشوف ما عندي عطش مايشرب فلازم يكون متعادل فالبكاء والضحك أيضا من نفس الباب الله خلق الإنسان هكذا يبكي مرة ويضحك أخرى فما يصير يلزمه أمام نفسه ما يضحك فهذا يصير عند نقص وعند البكاء ها مايصير يلزم أمام نفسه مايبكي شوفوا بعض الثوريين أنا شفتهم هذولة مايعرفون الإسلام فيشوف شدة فيما جريات الثورة أما يلزم أمام نفسه مايبكي وأنت تفهم أكثر لرسول الله صلى الله عليه وآله رسول الله مات ولده إبراهيم عليه السلام فبكى وقال الحديث المشهور اللي يسمع متأكد من نصه الحرفي قال القلب يحترق والدمعة تجري ولا نقول ما يسقط الله تعالى فشنو رسول الله عندما يبتش على ابنه يخطأ وهذا الثوري عندما يلزم أمام نفسه يصيب فموه الشكل المؤمن متعادل في جميع الأمور الله خلق الإنسان صاحب أبعاد متنوع كثيرة وعليه أن يشبع كل بعد من أبعاده عند اللزوم قال الإمام الكاظم عليه السلام كان يحيا ابن زكريا يبكي ولا يضحك وكان عيسى بن مريم يضحك ويبكي وكان الذي يصنع عيسى أفضل من الذي كان يصنع يحيا
[10:00]
الأحاديث المختارة الشريفة الآن مربوطة بقيسى المسيح على نبينا واله وعليه السلام روا عبد الله ابن الوليد قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام ما يقول أصحابك أصحابك يعني أصدقائك فهذا كان عند جماعة من البكريين فالإمام الصادق يقول عقيدة البكريين حول هالمسألة اللي أريد أسألها شنو ما يقول أصحابك في أمير المؤمنين وعيسى وموسى على نبينا واله أيهم أعلم موسى أعلم عيسى أعلم قلت ما يقدمون على أولي العازم أحدا يعني هذول البكريين يقولون نوح وإبراهيم وموسى وعيسى فعلى هالأساس يقولون نوح وإبراهيم وموسى وعيسى أفضل من أمير المؤمنين الإمام الصادق يقول قال الإمام الصادق له عبد الله بن الوليد أما حرف تنبيه يعني التفت إنك لو حججتهم بكتاب الله تعالى لحججتهم المحاججة المحاججة يعني الحوار يحول مسألة معينة أنت تجيب دليل والطرف المقابل إلكم يجيب دليل حججه أي أقنعه أي غلبه أي انتصر عليه في الحوار الإمام الصادق يقول البكريين ما يقولون نعتقد بالقرآن الكريم يقولون اي نعتقد حسب الآيات الكريمة أفضل من موسى ومن عيسى وهذه شنو الآيات قال أما إنك لو حججتهم بكتاب الله تعالى لحججتهم قلت وأين هذا في كتاب الله تعالى شوفني الآيات اللي يدل على هالمطلب قال دققوا النظر إن الله تعالى قال في موسى يعني في حق موسى وكتبنا له وكتبنا لموسى في الألواح يعني أوراق التورات من كل شيء موعظة من كل شيء من حرف يدل على التبعيد يعني ما كتبنا لكل شيء كتبنا لبعض الأشياء فموسى علمة مو بالكل علمة بعض ولم يقل الله في حق موسى لم يقل كل شيء قال من كل شيء وقال يعني وقال الله تعالى في عيسى يعني في حق عيسى ولأبين لكم عيسى يقول للناس أنا إجيت حتى أبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ولم يقل كل شيء ما قال ولأبين لكم كل ما تختلفون فيه قال بعض ولم يقول كل شيء وقال في صاحبكم صاحبكم يعني أمير المؤمنين كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب من عنده علم الكتاب التفاصيل تقول المقصود به أمير المؤمنين
[15:00]
الله يقول من عنده علم الكتاب ما يقول من عنده علم بعض الكتاب أما في موسى الله استخدم من اللي هو للتبعيد واستخدم في عيسى بعض أما في أمير المؤمنين ما استخدم لا بعض ولا من فأيهم أعلم إذا البكري صدقي أعتقد بالقرآن الكريم فلازم يقول أمير المؤمنين أعلم من موسى ومن عيسى روى عبد الله ابن الوليد قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام ما يقول أصحابك في أمير المؤمنين وعيسى وموسى أيهم أعلم قلت ما يقدمون على أولي العزم أحدا قال إنك لو حججتهم بكتاب الله تعالى لحججتهم قلت وأين هذا في كتاب الله قال إن الله قال في موسى وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة ولم يقل كل شيء وقال الذي تختلفون فيه ولم يقل كل شيء و قال في صاحبكم كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ما قال علم بعض الكتاب قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل أي في تفسير هذه الآية الكريمة حول عيسى وجعلني مباركا أينما كنت شنو معناه مبارك دققوا النظر قال الإمام في تفسير هذه الكلمة نفاعا منافعا وإن كان نافعهم وسيع من حيث المعنى مونفعة ومنافع وإنما على صيغة المبالغ نفاع يعني أي مكان كان يتواجد فيه عيسى على نبينا واله عليه السلام كان ينفع الناس كان ينفع الخلق فبالنسبة للمؤمنين والمؤمنات العاديين إذا عيسى ياخذ من عمره يخلي على الخلق قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل واجعلني مباركا أينما كنت قال نفاعا سئل الإمام الصادق عليه السلام حديث إهواي مهم يفيدن إهواي في المسيرة العملية للمؤمنين والمؤمنات سئل الإمام الصادق عليه السلام هل كان عيسى على نبينا واله عليه السلام يصيبه ما يصيب ولد آدم على نبينا واله عليه السلام يعني عيسى كان رجل من حديث كان رجل أو مثلنا كان رجل من لحم وعصاب وما أشبه فكان يشوف آلام في الحياة الدنيا ام لا ما يشوف الجواب هالشكل الإمام يقول عيسى كان يشوف آلام أكثر من عدنه يعني لا تتصور أصحاب الرسالات
[20:00]
العظيمة هذول مرتاحين لا هذول امتحانهم الإلهي أصعب من امتحان المؤمنين والمؤمنات العادية لاتقول هو كان في راحة يبلغ أما أنا عندي مشاكل ويا مشاكلي إشلون أبلغ لا هو مشاكله كانت أكثر من مشاكلك مع ذلك كان يبلغ فإنت اللي مشاكلك أقل ليش متبلغ ليش متخدم والحديث كلش قوي قال الإمام الصادق نعم وأعظم من هذا ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ويصيبه وجع الصغار في كبره شوفوا الأطفال عاجهم أمراض خاصة الكبار هم عاجهم أمراض خاصة الكبار هم كانت تجي أمراض الطفولة هم كانت تجي أمراض الكبار عندما صار كبير في العمر يعني اتقدم في العمر مقدار فهم كانت تجي أمراض الأطفال هم كانت تجي أمراض الكبار يعني القضية هي الشكيل يعني كان آلامه أكثر من عدنه مع ذلك كان يقوم بواجبة فإحنا إش مينة اللي علامون مشاكل نترك الواجب سئل الإمام الصادق عليه السلام هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم قال نعم ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض الإمام الباقير قبل أن نتلو الحديث الشريف شوية نشرح الحديث الشريف شوفوا من هي أم عيسى كل واحد يعرف السيدة مريم على نبينا وآله وعليها الصلاة ومن كانت أم السيدة مريم حن نون مشددة مفتوحه حن اسم جدة عيسى زين فحن في قصة مفصله في قصة مفصله كانت تريد جنينها يصير ولد مو أنثى أما الله تعالى رات الجنين مو ولد فجنين حن صار مريم صلوات الله عليها فبينت هذا الشي لله تبارك وتعالى حن عندما شافت الجنين أنثى مو ولد قلت لله انه هذه الجنين أنثى اللهم يقول أكثر مني وثم دعت الله تعالى طلبت من الله شيء مهم أنه أريد منك يا ربي الشيطان ما يقترب لا من مريم ولا من ذرية مريم وذرية مريم منو عيسى يعني الشيطان أريدك يا ربي من مريم ولا من عيسى الآية الشكل قالت منو حن بعد أن وضعت مريم قالت ربي يا ربي إني وضعتها أنثى والله
[25:00]
أعلم بما وضعت الله يعرف أكثر منه وليست ذكر كالأنثى إشارة إلى القصة المفصلة وإني سميتها مريم الكلام هنا وإني أعيدها بك أنا أطلب منك أن اتعيذ هالمرة وذرية هالمرة من الشيطان الرجيم فعل بمعنى مفؤول أي المرجوم وإني أعيدها بك مع ذريتها أي مع ذريتها من الشيطان الرجيم هذا مختصر القصة فالشيطان لعنت الله عليه كما ذكر في السابق مرارا وكرارا كان يلتقي بالأنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم السلام وكان يصير حوار بين الشيطان وبين هذول الأطهار مرة من المرات على نبينا وآله وعليه السلام لقيا إبليس عيسى ابن مريم فقال إبليس فقال عيسى لإبليس هل نالني من حبائلك شيء الحبائل يعني المصايد يعني أنت هم ذبيت ولو كان هناك مسألة صغيرة إبليس ما هو جوابه إبليس يقول لا لماذا مع أن إبليس يحب أن يضل عيسى أكثر مما يحب أن يضل المؤمن الجواب يا عيسى جدتك حنة طلبت من الله أن الله يبعدني عن مريم وعن ذرية مريم وقابلها الدعاء فالله ماذا يخليه شنو أنا أسوي فكأنه قلب محروك يقول أنه قبل ما تولد انت عندما ولدت أمك الجدة هشكل طلبت من الله تعالى فبعد الله ماذا يخليه وهذا درس إذن شوفوا يا إخواني أنه أسوأ بالنسبة للأفراد الذين دعائهم مستجاب ما يفرق عنهم يدعون قبل ما تولد المشكلة أو يدعون بعدما تولد المشكلة وتستقر بعبارة أخرى الدعاء لرفع المشاكل أي قبل ورودها والدعاء لرفع المشاكل استقرارها بالنسبة لهم على حد سواء لأن هم ودعائهم مستجاب أما بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات العاديين الدعاء لرفع المشاكل إهواي أصعب من الدعاء لدفع المشاكل يعني أنت قبل ما تصاب بالسرطان تدعو ربك حتى ربك يحفظك من السرطان فهذا لا يكلفك كثير يعني ساعة أدعو ساعتي أن أدعو ثلاث ساعات أدعو أما إذا لا سبح الله تعالى أصبت بالسرطان وإريد أن تدعو لرفع السرطان هذا الشيء الذي جاء أن ترفعه فهذا يأخذ منك جهد كبير ربما لازم تدعو أسبوع ربما لازم تدعو شهر ربما لازم تدعو سنة فحنا كانت مستجاب الدعاء أو لا ما عذري بس هي إحتاطت قبل ما الشيطان يجي على الوليد وعلى ذرية الوليد هي دعت الله تعالى أن يحفظ الوليد وذرية
[30:00]
الوليد من الشيطان فدعت للدافع دفع الشيطان مو لرفع الشيطان قال الإمام الباقر عليه السلام لقي إبليس عيسى بن مريم فقال هل نالني من حضائلك شيء قالت جدتك التي قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكرك الأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم يعني هي الجد مالتك هشكل دعت فأنا بعد ما أتمكن أجي شنو أسوي مع ذلك تسألني هل نالني من حضائلك شيء الحسن بن فضال من الرواة المشهوري قال قلت للإمام الرضا عليه السلام لما سمي الحواريون الحواريين عيسى على نبينا وآله عليه السلام بلغ كثيرا من الأفراد كون في القمة 12 تلميذ يعني شيء على شيء 12 إنسان أثر عليهم أكثر مما أثر على الآخرين هذول اسمهم الحواريون والمفرد الحواري فإن راوي يسأل عن الإمام أنه هذه التسمية بأي مناسبة الإمام يقول تريد وجه التسمية عند الناس أو تريد وجه التسمية عدنه بعبارة أخرى تريد الظاهر أو تريد الباطن إذا تريد الظاهر هذول كانوا غسالين قصارين يعني هسا في الدور غسالات أوتوماتيكية أو في السابق كل إنسان هو اللي يغسل ملابسه ثيابه أو مثلا أمه تغسل أو أخته تغسل بعض الأفراد هم لا ما عدهم أحد أو عدهم أحد أما لأي سبب من الأسباب ما يريدون هما يقومون بالغسال فيطون فلوس للجماعة حرفتهم صنعتهم عملهم القصارة القصار يعني الغاسل القصار يعني الغسال فهذول عملهم هذول الاثناش عملهم كان القصارة يعني شنو هسا ما أريد أقول كلهم كانوا زينين لا بس على أي حال هما شيء على شيء كانوا في القمة طبعا بعضهم انهاروا بس بعضهم بقوا فإيه الإمام يريد يقول يا أبي الغسال اللي عند الناس مو شغل يعني ربما فرد واحد صائخ هذا عندي ثن ربما فرد واحد نجار هذا عندي ثن ربما فرد واحد حداة هذا عندي ثن أما هذي الغسال ما يحتاج إلى ثن للمجتمع مو إنسان مهم أما إذا هذي الغسال اللي تعتبره مو إنسان مهم هذا يريد يتدرج في سلّم المعنويات ترى يصعد للقمنها هاذ القصار يصير حوارية عيسى هالشكل هنا أنا هالأبرة موجودة خوا المعنى الحقيقي شنو المعنى الحقيقي شنو المعنى الظاهري
[35:00]
كانوا غسالين فسموهم الحواري أما لا الكلمة اللي معناها آخر حقيقي شنو الإمام يقول الاسم مشتق من الخبز الحواري الخبز الحواري تدري الخبز على أنواع خصوصا في السابق هسّهم على أنواع خصوصا في السابق أنه الخبز يكون في أي درجة من التنقية يعني إش قد الطحين مخلص من الشوائب من القشور من قشور الحنطة فإذا خبز يجتمل على مخ الحنطة على لب الحنطة ماكوا يا ذرة واحدة من قشرة هذا يقولولا الخبز الحواري يعني الخبز الخالص النقي اللي ما بذرة من شوائب أخرى فهذول سمّوهم بالحواريين لأنهم طحروا أنفسهم من الشوائب من الصفات الرديئة وما أشباه بعضهم انهاروا بس شي على شي كانوا مطهرين من الشوائب يعني هم طحروا أنفسهم فصاروا مخلصين مخلص غير مخلصها مخلص يعني ما عند رئاء مثلا أما مخلص يعني خالص من الصفات الرديئة والأعمال الرديئة مخلص أي ما بي شوائب مخلصون يعني ما بي رئاء فهذول كانوا مخلصين وكانوا مخلصين مخلصين بالنسبة إلى أنفسهم يعني خلّصوا أنفسهم من الشوائب والأعمال الرديئة أولا ثم خلّصوا الناس من الشوائب والأعمال الرديئة بتبليغهم بإرشادهم بمواعظهم يعني شنو يعني الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام يقول لا تستهيني بنفسك أنت مهما تكون من حيث الدرجات الاجتماعية فتتمكن تكون أفضل من كثير من الناس وتتمكن تكون مبلغ من الدرجة الراقية بالنسبة للناس روى الحسن بن فضّال قال قلت للإمام الرضا عليه السلام لنسمي الحواريون الحوارين قال أما عند الناس فإنهم سُموا حواريين لأنهم كانوا قصارين يخلصون فياب من الوسخ بالغسل وهو من الخبز الحواري وأما عندنا فسمي الحواريون حواريين لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير لأن عدن وسخ ظاهري باطني الوسخ الظاهري ليس شيء فرد واحد الذي في شهر زمان لا يذهب للحمام فهذا بدنا يتوصّخ ولكن الوسخ الظاهري ليس شيء يؤذي أما مؤذية كبيرة أما فرد واحد الذي في باطن هناك إلحاد لأولياء الله تعالى في باطن أكوم ولاة لأعداء الله تعالى وما أشبه فهذا وسخ روح غسلة طهرة بالمحيط الهادئ الأكبر محيطات الكرة الأرضية فهذا لا يصير نظيف لا يصير طاهر فالوسخ الظاهري ليس مشكلة
[40:00]
الوسخ الظاهري كيلوين غالوين من الماء يرتبه أما الوسخ الباطني لا الإمام الصادق عليه السلام هذا الإمام يقيس بين الحواريين مال عيسى على نبينا وآله وبين الحواريين مال المعصومين الأربعة عشر يقول عيسى هم كان عند حواريين والحمد لله الحواريين مالنا ليست مثل الحواريين مالعيسى اللي بعضهم ينهار في وسط الطريق الحواريين مالنا ثابتين على تحمل المشاكل من القاتل وما أشبه القاتل وهذه بشارة أنه إحنا أن نكون من أنصار المعصومين الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام فنتمكن إن صير أفضل من حواري عيسى فمن استهين بأنفسنا قال الإمام الصادق عليه السلام إن حواري عيسى كانوا شيعته وإن شيعتنا حواريون وما كان حواري عيسى بأطوع له من الطواعية بمعنى الطاعة تنفيذ الأوامر بأطوع له من حواريين لنا وإنما قال عيسى للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون حوار الله في أجواء الشدة عيسى أحضر الحواريين قال لهم ترشوفوا ده ندخل في شدة فمن يصير مطيع إلي كلهم قال له احمي أما بالفعل فلا والله ما نصروه من اليهود ولا قاتلوهم دونه ولا سووا حرب مع اليهود دفاعا عن وشيعتنا والله لم يزال منذ يعني من الوقت اللي منذ قبض الله وأزاد ذكره رسوله صلى الله عليه وآله لم يزالوا ينصرونا ويقاتلون دوننا ويحرقونا ويعذبونا ويشردون في البلدان بعدين الإمام يقول جزاهم الله عنا خيرا يعني الله يجزوهم بالخير قال الإمام الصادق عليه السلام إن حواري عيسى على نبينا واله عليه السلام كانوا شيعته وإن شيعتنا حواريون وما كان حواري عيسى أطوع له من حواريين لنا وإنما قال عيسى للحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فلا والله ما نصروه من اليهود ولا قاتلوهم دونه وشيعتنا والله منذ قبض الله عز ذكره رسوله صلى الله عليه وآله ينصرون ويقاتلون دوننا ويحرقون ويعذبون ويشردون في البلدان جزاهم الله تعالى محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه وهو من الكبار
[45:00]
المعروفين المشهورين قال قلت للإمام الباقر عليه السلام إنا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد اجتهاد هذا اسطلاح في النصوص الدينية يعني فلد واحد الذي يتحمل المشقة في سبيل العبادة وخشوع خشوع معلوم يعني خشوع أمام الله تعالى اما ولا يقول بالحق ابا بكري هذا مو مسلم فهل ينفعه ذلك شيئان عبادته اجتهاده في العبادة خشوعه إذا الأشياء تنفعه في عوالم الآخرة في البرزخ في القيامة نار الإلهية الكبرى يوم القيامة فقال الجواب انه مينفع حتى ذر بس الامام يجيب قصه من التاريخ يقول في زمن عيسى كان عائلة هذول افراد العائلة كل فرد منهم إذا أربعين يوم سوي عبادة ويدعو ربي الله يستجيب اليه فرد واحد من أفراد العائلة اربعين يوم سوي عبادة ودعا لم يستجب لها فرا على عيسى قال شمعني أنا هالشكل صريت كل أفراد عائلتي ياخذون حوائجهم بعد 40 يوم من العبادة فعيسى دعا الله طلب من الله تعالى أن يحل المشكلة الله قال شوف يا عيسى هذا في زمنك وانت لازم تكون نبيه لأن هذول اللي في زمن عيسى وبعد زمن عيسى الى نبوة نبينا صلى الله عليه وآله هذول اذا يريدون يكونوا مسلمين يتبعون عيسى فالله قال للعيسى هذا في زمنك ولازم يتبعك فهذا يجي يدعوني بدون ما يخليك واسطة بيني وبينهم آنهم لو يقتل نفسه أصلا ما اعتني به آنهم خلي في الارض ابواب الي فكل واحد يريدني لازم يدخل من احد اللي آنهم خلي في الزمن المعين في زمان نبوة عيسى كل واحد الي يريد يدعو ربي لازم يخلي عيسى واسطة هاذا يدعوني بدون ما يخلي عيسى واسطة انا ما استجيب له يعني شنو يعني في هذا الزمان بدون ما تخلي محمد وآله محمد عليه السلام واسطة الله يستجيب لك لا بطاعاتك بالادئ مالتك وما اشفاه روى محمد ابن مسلم رضوان الله تعالى عليه قال قلت للامام الباقر عليه السلام اننا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد وخشوع ولا يقول بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا فقال الامام يا محمد انما مثل هذا هشك الانسان مثل اهل بيت كانوا في بني اسرائيل كان لا يجتهد احد منهم اربعين ليلة الا دعا فاجيب اذا اربعين ليلة كان يعبد ربي فكان يدعو والدعاء كان مستجاب اربعين ليلة ثم دعا فلم يستجب له خلص فاتى عيسى ابن مريام على نبينا واله وعليهم السلام هذا الرجل الذي لم يستجب له يشكو اليه يشكو الى عيسى ما هو فيه المشكلة التي حصلت اليه ويساله الدعاء
[50:00]
اليه ويسأل من عيسى حتى الله يستجب له وصلى عيسى توضعه وصل ركعتين ثم دعا الله عز وجل قال يا ربي المشكلة ما هي اساسها فأوحى الله عز وجل اليه يا عيسى ان عبدي هذا الانسان اتاني يعني دعاني من غير الباب الذي اؤتى منه من غير الباب الذي عينته اليه انه دعاني وفي قلبه شك منك تقول لي عيسى نبي يقول ها ايه لا خليني افكر لا ها انا شوية احس بالتردد ما ادري شنو اقول عنده شك في نبيه في رسوله في امامه اذا عندي شك انه عمله مو فقط غير مقبول والدعاء غير مستجاب اصلا عملي غير صحيح يا اخواني الولاية شرط من شروط صحة العمل البكري الي ما عندي ولاية عندما يصلي فيكون مثل الانسان الي يصلي بدون وضوء هذا الانسان الي يصلي بدون وضوء مو فقط صلاة غير مقبول وانما صلاة غير صحيحه بعبارة اخرى هذا الي يصلي بدون وضوء يعتبر تارك الصلاة فالولاية شرط في صحة العمل الذي ليست له الولاية فعمله غير صحيح فمن يكون في زمن موسى ولا يؤمن بموسى هذا كافر من يكون في زمن عيسى ولا يؤمن بعيسى هذا كافر من يكون في زمن الامام المنتظر اجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه ولا يؤمن بالامام فهذا كافر مو فقط دعاء لا يستجاب فقط عمل لا يقبل وانما عمل غير صحيح يصلي ام الله يعتبر تارك الصلاة يصوم الله يعتبر مفطر انه دعاني وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر انامله ما استجبت لا فالتفت اليه عيسى فاجه هذا الانسان على عيسى حتى ياخذ الجواب فالتفت اليه عيسى فقال تدعو ربك وانت في شك من نبيه استفام كاذب فقال يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت ايه في السابق الشكل كان وما اعتقد بيك فادعو الله ان يذهب به عني ادعو الله حتى الله هو يعطيني عقيدة صحيحة ويوخر هذا الشك عني فدعا له عيسى فتاب الله تعالى عليه وقبل منه وصار في حد اهل بيته حد يعني ماذا؟ اذا اربعين ليلة يدعو يعبد ثم يدعو فدعاء يستجاب احنا هم هالشكل بدون الولاية دعاؤنا لا يستجاب وهذي مو مهم عملنا لا يقبل المهم انه عملنا لا يصح لما اعتقد بالامام المنتظر كمثال انا عمر اصلي اما في صحيفة اعمالي مكو صلاة اعتبر تارك للصلاة
[55:00]
عمر اصوم في صحيفة اعمالي مكو صوم اعتبر تارك للصوم وكذلك بالنسبه للحاج للعمرة للصدقات الواجبة للتحبة للزيارات للادعية للتلاوة القران الكريم لحضور مجالس اهل البيت عليه الصلاة والسلام وما اشباه روا محمد ابن مسلم رضوان الله تعالى عليه قال قلت للامام الباقر عليه السلام اننا لنرى الرجل له عباده واجتهاد وخشوع ولا يقول بالحق فقال يا محمد انما مثل هذا مثل اهل بيت كانوا في بني اسرائيل كان لا يجتهد احد منهم 40 ليلا الا دعا فاجيب وان رجلا منهم اجتهاد 40 ليلا ثم دعا عيسى بن مريم على نبينا واله وعليهم السلام يشكو اليه ما هو فيه ويساله الدعاء له فتطحر عيسى وصلى ركعتين ثم دعا الله عز وجل فأوحى الله عزوجل اليه يا عيسى ان عبدي اتاني من غير الباب الذي اتا منه انه دعاني وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتفر انامله ما استجبت لهذا فالتفت اليه عيسى فقال تدع ربك وانت في شك من نبيه قد كان والله ما قلت فادعو الله تعالى ان يذهب به عني فدعا له عيسى فتاب الله تعالى عليه وقبل منه وصار في حدي اهليه الوقت يضايقن ولذلك لازم ننتفر من المجلس الشريف ويا صلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين سلمكم الله