شعار صوتي

مواعــــــظ

1121#شهر رمضان المبارك1431هـ
0:000:00

مواعــــــظ

محاضرة صوتية من مواعــــــظ

ألقيت في عام 1431 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مواعظ قال عيسى بن مريم المسيح على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام يا عبيد الدنيا الخطاب إما إلى اليهود بصورة عامة وإما إلى علماء اليهود بصورة خاصة يا عبيد الدنيا مثلكم كمثل القبور المشيدة أي المبنية يعجب الناظر ظهرها الظهر أي الظاهر ظاهر القبور يعجب الناظر المتفرج لأن قبور مشيدة جميلة وداخله وداخلها عظام الموتى مملوئة خطايا ليس فقط أبدان ممزقة وإنما أبدان ممزقة مملوئة خطايا فبالقرينة الإنسان لازم يعرف أنه الخطاب لليهود عامة أو لعلماء اليهود خاصة يا عبيد الدنيا مثلكم كمثل القبور المشيدة يعجب الناظر ظهرها وداخلها عظام الموتى مملوئة خطايا بعد يا عبيد الدنيا إننا مثلكم كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه هذا ما العلماء اليهود العالم اليهودي تعبان على نفسه ويرشد الناس والناس أقصد اليهود يستفيدون من بعض الاستفادات ولكنه يحرق نفسه لأنه عالم من دون عمل والعالم من دون عمال الحجة الإلهية عليه تامة يا عبيد الدنيا إنما مثلكم كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه بعد يا بني إسرائيل ظاهرا الخطاب لليهود يا بني إسرائيل الزاحم العلماء في مجالسهم الروح عند العلماء وتكاثروا على العلماء وإذا صارت زحمة هناك فمو مشكلة إذا العالم اتضايق بتواجدكم لأن المكان ضيق وأنتم كثيرون مو مشكلة تسوت يا بني إسرائيل زاحموا العلماء في مجالسهم ولو جثوا على الركب الركب جمع الركبة والجاثو جلسة خاصة يعني فريد واحد يجلس


[5:00]

على ركبتيه وعلى قدميه يعني تقريبا نصف قيام فهذا ياخذ مساحة أقل عند الإزدحام هالشكل يسوي البعض المسيح يقول مو مشكلة إذا المكان يكون ضيق وهالشكل اجلسوا حتى تستفيدوا يا بني إسرائيل زاحموا العلماء في مجالسهم ولو جثوا على الركب فإن الله عز وجل يحي القلوب الميته بنور الحكمه الحكمه الإلهيه هي الديانة الإلهية كما يحي الأرض الميته بوابل المطار الطلم المطر الخفيف الوابل الشديد إشلون إذا يجي مطر شديد فالأرض تحيا وتنبت الزارع الحكمها من هذا الشكل يا بني إسرائيل زاحموا العلماء في مجالسهم ولو جثوا على الركب فإن الله يحي القلوب الميته بنور الحكمه كما يحي الأرض الميته بوابل المطر بعد يا بني إسرائيل الخطاب لليهود قلة المنطق أي النطق حكم عظيم ربما تكون هنا غلطة استنساخية ومطبعية حكمة عظيمه قلة المنطق حكمة عظيمه الحكمة وضع شيء في موضعه لأن الإنسان إذا كان كثير الكلام هذا تصدر منه محرمات إذا هموا محرمات فلا عبث وإذا كان متوسط الكلام أيضا هكذا ولكن بصورة أخف فلد واحد لي لا كلام قليل لا كلام كثير كلام عادي هذا إذا اتدقق النظر في كلماته عادة في كلماته هناك محرمات إذا هموا محرمات فعبث حتى الكلام المحرم لا يكون أو يكون قليل وحتى العبث لا يكون من الكلام أو يكون قليل قلة المنطق حكمة عظيمه فعليكم بالصامت السكوت فإنه الصامت دعة حسنا دعا يعني استراحة عادة الاستراحة سيئة ما جابوا الإنسان للدنيا حتى يستريح عادة الاستراحة سيئة بس إذا الاستراحة تكون استراحة اللسان فهذه عادة حسنا فإنه دعة حسنا وقلة وزر الذنب يصير قليل بواسطة السكوت وخفة من الذنوب الذنوب بواسطة السكوت تكون خفيفة فحصنوا باب العلم فإن بابه الصعب شوفوا العلم مجازا إلى باب مثلما الدار الهباب باب الدار إذا ما كان محصن ربما سارق يجي ربما حيوان متوحش يجي ربما أشياء تجي اللي مجيئها مذموم مرفوض العلم هم هي الشكل العلم إلي باب ربما التكاسل يريد يدخل من هذه الباب حصنوا ربما الحرام يريد يدخل من هذه الباب الفلسفة العرفان قعدة تريد تدخل من هذه الباب التلاميذ إجوا شافوا المعلم ما جاي فربما يسوون قاعدة


[10:00]

فلازم يحصنون باب العلم لا كل واحد يخرج كتابه خليه طالع كتابه وحصنوا باب العلم فإن بابه الصابر وبعد وإن الله عز وجل يبغض الضحك من غير عجب في الإسلام الضحك من غير عجب من غير تعجب هذا مرفوض يعني الضحك إصطناعي الإنسان عندما يتعجب فيضحك أما أكون ناس عندهم ضحك إصطناعي هذا مرفوض في الإسلام وإن الله يبغض الضحاك من غير عجب دققوا النظر الضحاك ها مو الضاحك مرة مرتين ثلاث مرات من غير عجب وضع الإنسان هالشكل اللي ما يتمكن يسيطر على نفسه في كل لحظة أما ضحاك كثير الضحك والمشاء إلى غير أرب أرب هدف دققوا النظار مشاء مو الماشي يعني مرة مرتين مشاء صيغة مبالغة يعني كثيرا يمشي يا أخي عندما تخرج من الدار خلي يكون إلك هدف مو أنه ليش تخرج من الدار أريد أتجول في الشوارع وشنو عندك في الشوارع أريد أتفرج على الناس هذا الإسلام ما يحبه ربما فرد واحد الماشي العلاج ذاك أمر آخر هذا خلي يمشي وخلي يمشي في أجواء مو مفعمة مو مشبعة بالمحرمات ما يروح إلى شوارع لندن المزدحمة بالسافرات وما أشبه أما لا فرد واحد الشكل من غير أرب من غير هدف يمشي المسيح يقول لا تسوي هذه الشيء أقل شيء هذا تضيع عمر ربما يشوف أشياء محرمة يا بني إسرائيل قلة المنطق حكمة عظيمة فعليكم بالصمت فإنه دعة حسنا وقلة وزر وخفة من الذنوب وحصنوا باب العلم فإن بابه الصبر وإن الله يبغض الضحاك من غير عجاب والمشاء إلى غير أرب بعد وإن الله يبغض الضحاك من غير عجاب والمشاء إلى غير أرب بعد شنو ويحبه الله يحب الوالي الوالي يعني الحاكم رئيس جمهورية ملك حسب المصطلح الإيراني المعاصر إمام مادي مقاومة عظمة رهبري وما أشبه ويحب الوالي الذي يكون كالراعي لا يغفل عن رعيته الرعية الشعب أنت شايف إلى الآن سامع إلى الآن راعي الغنم يكون غافل عن غنمه هذا ما يصير الذئب يجي فيطلف الغنم فالراعي عنده دقة في إدارة الغنم خلي الحاكم هام تكون اللي الدقة في إدارة الشعب السرو على حكامنا شوف هذول يديرون الشعب لا من حيث المعنويات لا يديرون من حيث الماديات لا يديرون من حيث الماديات أكو فقر أكو مرض أكو طلاق أكو أشياء كثيرة من حيث المعنويات معلومة ويحب الوالي الذي يكون كالراعي لا يغفل عن رعيته بعد واستحيوا الله عز وجل


[15:00]

في سرائركم كما تستحيون الناس في علانيتكم في العلانية عادة المؤمنون والمؤمنات يخجلون من الناس أمام الناس لا يستمع للأغاني أمام الناس لا يتفرج على احتفال راقص في الفضائيات أما السرائر كيف؟ جمع السرير يعني الأمر الباطن يعني عنده حقد في باطنه في غير محله عندي حسد باطني ويدري لأن الله عالم بالسرائر فالأمور القبيحة الباطنية ما يهمها أن الله عز وجل ليشوفهم أما الأمور الظاهرية يهمها أن الناس ليشوفوه واستحيوا الله في سرائركم كما تستحيون الناس في علانيتكم وعلموا كلمة الحديث الشريف المثل المفيد واعلموا أن كلمة الحكماء وضعوا شيء في موضوعه ظالة المؤمن الظالة يعني الشيء اللي الإنسان ضيعه اشلون يتعب في سبيله العثور عليه اشلون إذا عثر عليه فرح فرحا شديدا واعلموا كلمة الحكماء ظالة المؤمن فعليكم بها بكلمة الحكماء قبل أن ترفع قبل ما كلمة الحكماء ترفع إلى السماء العلم نزل من السماء ويرفع إلى السماء قبل فرد واحد من الحاضرين يستفسر المسيح هو يفسر نهبى رواتها رواة الحكماء العالم إذا مات يعني ذلك أن العلم مات العلم مات يعني شنو يعني رفع إلى السماء قبل ما العالم يموت وهاذي مثل قبل ما العالم يمرض قبل ما العالم ما أدري يسافر استفد منه عندما مات تقول يا ريت شنيت أستفاد مني هو العالم راح والعلم هم راح واستحيوا الله في سرائركم كما تستحيون الناس في علانيتكم واعلموا أن كلمة الحكماء ظالة المؤمن فعليكم بها قبل أن ترفع ورفعها أن يذهب رواتها بعد يا صاحب العلم عظم العلماء لعلمهم ودعم نازعتهم صاحب العلم هي المعلم المعلم يعرف معنى العالم قيمة العالم فلازم هو يحترم العلماء لأن هو يعرف قيمتهم ودعم نازعتهم إذا العالم زار عالما أو زاره عالم فلازم ليكون بينهما نزاع خلي يكون بينهما حواء منتج مثمر مفيد وصغر الجحال لجهلهم ولا تطرتهم أما هذا اللي جاهل ما يعرف هذا خلي يكون في نظرك صغير لأن هذا ماذا يجي على الخط أما في نفس الوقت لا تطرده لأن هذا ما عندي علم فإنت لازم تعلمه ولكن قربهم وعلمهم دققوا النظر علمهم خو معلوم قربهم يعني بالأخلاق الحسنة جيبه جيبه إلى حلقات الدرس إلى حلقات المحاضرة إلى مجالس أهل البيت صلوات الله عليهم يا صاحب العلم اعلم العلماء لعلمهم ودعم نازعتهم وصغر الجحال لجهلهم ولا


[20:00]

تطرتهم ولكن قربهم وعلمهم بعد يا صاحب العلم اعلم أن كل نعمة عجزت عن شكرها بمنزلة سيئة تؤخذ عليها دققوا النظر مسأله مهمة والشكر لازم والشكر قسمان شكر لفظي وشكر عملي يعني الله أعطاك دارا اخوه قول شكرا لله رب العالمين على هذه الدار والقسم الثاني الشكر العملي يعني استفد من الدار في المحللات في الواجبات في المستحبات في الدار في المحرمات يعني لا تسوي ديسكو في دارك في دارك اكو صالون كبير فلا تسوي في الصالون ديسكو وانما سوي في مجالس أهل البيت الشكر العملي يعني تستخدم آله ونعماء الله عز وجل في سبيل الخير و ليس في سبيل الشر دققوا النظر إذا ما سويت شكر إذا ما سويت شكر لفظي ما سويت شكر عملي فيتبين هذا أعقاب سيئة سبقت منك شوفوا هذا بيناه كرارا ومرارا الثواب الإلهي موجود الثواب والعقاب الإلهيان على أنواع الدنيا دار ثواب وعقاب إلهيين في الاحتضار نفس الشي في البرزخ نفس الشي في الخروج من البرزخ إلى القيامة نفس الشي في القيامة نفس الشي في الجنة أخوه معلوم في النار هم معلوم حس إذا فرض واحد هذا لم يشكر الثواب الإلهي عدم شكره هو بنفسه عقاب يعني الله خذله الله لم يوفقه هو الخذلان الإلهي نوع من العقاب هو التوفيق الإلهي نوع من الثواب يا صاحب العلم اعلم أن كل نعمة عجزت عن شكرها لا يقصد العز بمعنى التكاسل التواني وما أشبه يا صاحب العلم اعلم أن كل نعمة عجزت عن شكرها بمنزلة سيئة تؤخذ عليها وبعد يا صاحب العلم إن كل معصية عجزت عن شكرها بمنزلة عقوبة تعاقب بها متعاقب عليها صدر من الإنسان ذنب الإنسان لم يتوب منه عدم التوبة حقاب على عمل قبيح صدر من الإنسان يا صاحب العلم اعلم أن كل نعمة عجزت عن شكرها بمنزلة سيئة تؤخذ عليها ربما هم يكون المعنى في الجملة الأولى هكذا يعني عدم الشكر سيئة فإذا عدم الشكر كان سيئة فالسيئة يؤاخذ عليها الجملة الثانية لا تقول شيء آخر إن كل معصية عجزت عن توبتها بمنزلة عقوبة تعاقب بها عدم التوبة عقوبة على ذنب صدر عن الإنسان هنا الخذلان لله


[25:00]

وبعد يا صاحب العلم كرب جمع الكرب المشكل لا تدري متى تغشاك متى تأتيك متى تغطيك فاستعد لها قبل أن تفجئك الكلام منطقي حتى الملحد يعترف به إذا هناك مشكلة تدري حتما هذه المشكلة تجي قالوا لك هذه المدينة فيها السيول مورد للسيول فالحاكم يجب أن يقوم بشارعه ويجب أن يقوم بشارعه بسرعة لأن المشكلة التي حتما تأتي ولكن لا تدري متى تأتي ربما غدا أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو بعد سنة يجب بسرعة مقصود كرب الاحتضار فما بعد يا صاحب العلم كرب لا تدري متى تغشاك فاستعد لها قبل أن تفجئك قال عيسى ابن مريم المسيح على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام لأصحابه يقصد ظاهرا الحواريين أرأيتم لو أن أحدا مر بأخيه أرأى ثوبه قد انكشف عن عورته السروال مو شيء قديم في قديم الأيام كان سروال بس نادر فلهذا الناس كانوا يلبسون قميص طويب فإذا الريح تلعب عليهم ربما تنكشف عوراتهم خصوصا عند المنا قالوا أن أحدا مر بأخيه فرا ثوبه قد انكشف عن عورته أكان كاشفا عنها يسعى حتى يكشف بقية الثوب عن عورته أم يرد على من كشف منها أم يرد الثوب على العورة التي انكشف عنها الثوب الحواريون قالوا هذا شيء طبيعي إذا شاف الشكل بسرعة يرد الثوب على العورة قال كلا لا لا تكشفون عنها فعرف عرف الحواريون أنه هذا الكلام مثل ضربه لهم فقالوا يا روح الله وكيف ذاك احدموه الشكل منكم يطلع على العورة من أخيه فلا يسترها غيبة غيبة الغيبة أن تذكر أخاك بما فيها مما لا يرضى بذكره للناس يعني الشخص صدرت عنه عورة عورة مجازية يعني شنو سوف رتشيموزيا ما يريد الناس وهذا اللي يسمع أو يرى يخلي الناس يطلعون عليه مرة أخرى للتآمل قال المسيح لأصحابه أرأيتم لو أن أحدا مر بأخيه فرأى ثوبه قد انكشف عن عورته أكان كاشفا عنها أم يرد على من كشف منها قالوا بل يرد على من كشف منها قال كلا كشفون عنها فعرفوا أنه مثل ضربه لهم فقالوا يا روح الله وكيف ذاك قال ذاك الرجل منكم يطلع على العورة من أخيه فلا يسترها قال عيسى ابن مريم المسيح على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل قلبه


[30:00]

في نظر عينه الناس عادة ينظرون إلى الأشياء هس النظر يكون محرم أو يكون محلل ما يهمهم فإذا نظرو إلى الأشياء فالنظر يعكس الأشياء إلى قلوبهم فيتصير في قلوبهم شهوات محرمة وثم طول عمرهم يجرون وراء تحقيقها به أما المؤدب المهذب ما الذي يفعله يجعل نظره في قلبه يعني عندما يمشي عندما يجلس عندما يتفرج فعينه متشتغل كالإنسان العادي وإنما قلبه داخله يشتغل أي يفكر كأنه في التفكير يحلل الأمور ويشوف الأمور فهذا يأخذ عبرة طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل قلبه في نظر عينه لا تنظرو في عيوب الناس كالأرباب وانظرو في عيوبهم كهيئة عبيد الناس العبد المخلص للمولى ماله الابن إذا كان مخلص لوالده البنت إذا كانت مخلصة لوالدها فذلك عندما يشوفون صدرت عيوب من هؤلاء فماذا يفعلون يسعون عند هؤلاء حتى ينبهوهم على عيوبهم وحتى يشجعوهم على تدارك العيوب وما العدو اشلون إذا يشوف عيب فينتقم بوسط هذا العيب لا تنظرو في عيوب الناس كالأرباب من فوق يعني وانظروا في عيوبهم كهيئة عبيد الناس بعد ذلك المسيح يفصل إنما الناس رجلان الناس على قسمين مبتلى ومعافى فارحموا المبتلى واحمدوا الله على العافية أنت معافى متستمع للأغاني متتفرج على حثر راقص في الفضائية أما جارك مبتلى مريض مو مريض ماديا مريض معنوي هذا من أهل الأغاني فهذا ارحموه يعني انهوه عن المنكر وانهو مبتلى فارحموا الناس كالأرباب من فوق يعني وانظروا في عيوبهم كهيئة عبيد الناس إنما الناس رجلان مبتلى ومعافى فارحموا المبتلى واحمدوا الله على العافية بعد يا بني إسرائيل أما تستحيون من الله عز وجل إن أحدكم لا يسوغ له شرابه من الهنئ حتى يصفيه من القذى القذى الشيء اللي يروح في العين ومو لازم إلا يروح في العين يعني الزبال الصغيرة ولا يبالي أمثال الفيلة من الحرام الفيلة جمع الفيل ماكو قياس بين حجم الفيل وبين حجم القذى اللي يروح في العين بالنسبة إلى شرابه بالنسبة إلى الماء اللي يشربه هذا يكون دقيق حتى ما يكون بأصغر زبال أما بالنسبة للحرام كان عندنا في العصر الملكي في كربلاء المقدسة شيخ


[35:00]

ما أذكر اسمه كان من الجنوب هذا كان قاضي حكومي هذا أي مال كان يأخذه وياكله غير أنه عنده راتب حكومي فكانوا يقولولي يا بي إنت شنو داي تسوي اكو حلال اكو حرام ما حل بالكف بس يجي في كفك فهذا علامة الحلام يا بني إسرائيل أما تستحيون من الله إن أحدكم لا يسوغ له شرابه حتى يصفيه من القذى ولا يبالي أن يبلغ أمثال الفيل من الحرام ألم تسمعوا أنه الضمير للشأن قيل لكم في التوراة صلوا أرحامكم وكافئوا أرحامكم المكافأة إذا فرض واحد عمل إليك خيرا فكافئه وأنا أقول لكم صلوا من قطعكم وأعطو من منعكم من قطع الرحم فإنت تدارك الآن من منعك مالا فإنت تدارك المال وأحسنوا إلى من أساء إليكم أنت أحسن وسلموا على من سبكم هو ما يسلم عليك وإنما يشتمك أن تسلم عليه شوفوا إخواني بالنسبة إلى هذه الوصايا الأخيرة العسويه هناك بها استثناعات القاعدة الأخلاقية تقول رد الإساءة بالإحسان ولكن هناك استثنائات آشورا كلها إساءة من قبل الجيش الأموي الآن أنت ماذا تفعل مع الجيش الأموي تحسنوا إليك لا لدينا قاعدة لدينا استثناء صوم شهر رمضان كقاعدة كلية واجب أفطر في شهر رمضان من دون عذر فهذا فعل محرمة وعليه القضاء وعليه الكفارة وعليه الاستغفار وما معلوم إذا يستافر الله بها السرعة يقبل فيتوب عليه أما هذا المريض إذا صام شهر رمضان فقد فعل محرمة يعني لازم الإنسان يراعي القواعد الإستثناءات ألم تسمعوا أنه قيل لكم في التوراة صلوا أرحامكم وكافئوا أرحامكم وأنا أقول لكم صلوا من قطعكم وأعطوا من منعكم وأحسنوا إلى من أشاء إليكم وسلموا على من سبكم بعد وأنصفوا من خاصمكم عندك نزاع مع إنسان فلازم تستعملوا يا الإنصاف يعني إذا شفت الحق معه ضده فخذ الحق من نفسك وأعطيه وعفو عن من ظلمكم كما أنكم تحبون أن يعفى عن إساءتكم هم قاعدة واستثناء فاعتبروا بعفو الله إن تهمت علّوا من الله العافو تخلقوا بأخلاق الله أما الاستثناء تعرفه من شنو أنه جهنم مالة الظلم ومالة غيره جهنم عفو الله أم عقاب الله شوفوا الاستثناع مشاكل يوم القيامة يوم القيامة فمشاكل يوم القيامة عفو الله لا خروج من البرزخ إلى القيامة مشاكل البرزخ نفسه مشاكل الاحتضار الخروج من الدنيا إلى البرزخ يعني إهواية لازم نلتفت حتى ليصير خلق بين القاعدة والإستثناء


[40:00]

وأنصفوا من خاصمكم واعفو عن من ظلمكم كما أنكم تحبون أن يعفى عن إساءتكم فاعتبروا بعفو الله عنكم إذا كانت هناك حكومة إسلامية فتكون هناك حتما عقوبات إسلامية العقوبات الإسلامية عافو لا مو عفو استثناع ألا ترون أن شمسه أشرقت على الأبرار والفجار منكم وأن مطره ينزل على الصالحين والخاطئين منكم تعلموا من الله هذا الأمر إزرعوا شجرة في حديقة داركم ففوائد الشجرة تنتشر إلى الجار الصالح وإلى الجار الطالح لا تمنع الجار الطالح من فوائد الشجرة هذه كل شيء به قاعدة واستثناء ألا ترون أن شمسه أشرقت على الأبرار والفجار منكم وأن ترون أن شمسه ينزل على الصالحين والخاطئين منكم فإن كنتم لا تحبون إلا من أحبكم ولا تحسنون إلا إلى من أحسن إليكم ولا تكافؤون إلا من أعطاكم فما فضلكم إذا على غيركم لأن بني إسرائيل أي اليهود في ذلك الزمان ديانة موسى على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام كانت ديانة إلهية حق معاصرة فاليهود الملتزم المتدين في ذلك الزمان كان مؤمن واليهودية كانت مؤمنة فإذا اليهودي المؤمن كان أفضل من غير المؤمن اليهودية المؤمنة كانت أفضل من غير المؤمنة فإن كنتم لا تحبون إلا من أحبكم ولا تحسنون إلا إلى من أحسن إليكم ولا تكافئون إلا من أعطاكم فما فضلكم إذا على غيركم الفظ يعني الامتياز امتيازكم على الغير شنو هو مزيتكم على الغير شنو هي هنا نفس الشيء وهذا واكو استثناء أنت لا تحب من أحبك فقط وإنما تحب المؤمن الغريب عنك أم لا تحب المنافق لا تحب الكافر الحربي وكذلك بالنسبة إلى الإحسان وكذلك بالنسبة إلى المكافأ قد يصنع هذا السفهاء الذين ليست عندهم فضول ولا لهم شاهدوا السفهاء جمع السفيه السفيه ضد الحكيم الحكيم من يضع الأمر في موضعه السفيه من لا يضع الأمر في موضعه بل يضع الأمر في غير موضعه السفيه ربما يصنع هذا الشيء لماذا؟ لأن السفيه ليس عنده فضول هذه الفضول بالمعنى اللغوي الخاص البحث الفضول جمع الفاضل الفاضل الزيادة يعني الامتياز السفيه ليس عنده امتياز يعني لا يوجد تربية أخلاقية دينية لهذا ربما يصنع هذه الأشياء لكن أنتم الذين ملتزمون بالديانة فلا تفعلوا هذا الشيء والأحلام جمع الحلم الحلم ربما يكون منام الذي يراه النائم هنا المقصود به ليس هذا هنا المقصود به الفهم الحلم بمعنى الفهم هذي اللي ما عنده مزايا هاذي اللي ما عنده فهم فما يرى التربية الأخلاقية أمو لازم تعرف التربية الأخلاقية بها استثناءات


[45:00]

أمير المؤمنين ما كان يخوض الحروب في زمن رسول الله عليه وآله وبعده في حروب الجمل وصفين والنهروان الحرب يعني شنو الحرب يعني عافو يعني عقاب هي عاشراء بالنسبة إلى الإمام الحسين صلى الله عليه وأهل بيته وأصحابه عليه الصلاة والسلام كانت عافو أم كانت حرب عقاب قد يصنع هذا السفهاء الذين ليست عندهم فضول ولا لهم أحلام ولكن إن أردتم أن تكونوا أحباء الله جمع المحبوب أو الحبيب وأصفياء الله جمع الصفى أي المختار فأحسنوا إلى من أساء إليكم واعفو عن من ظلمكم وسلّموا على من أعرض عنكم اسمعوا قولي واحفظوا وصيتي وأرعوا من الرعاية أهدي كيما تكونوا علماء فقهاء هنا الفقهاء جمع الفقيه وبالمعنى اللغوي ظاهرا أي الفهم قال عيسى بن مريم المسيح على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام بحق أقول لكم دققوا النظار يجب مثال يقول أنت البضائع وين تخلوها تخلوها في خزاء حتى السوس لا يصل إليها فيفسدها إن قلوبكم بحيث تكون كنوزكم قلبك كذهبك كمجوهراتك إن لم يكن أعظم وبالفعل أعظم ولذلك يحبون أموالهم الكنوز وتتوق إليها أنفسهم تتوق بمعنى تشتاق وتتوق إليها إلى الأموال أنفسهم فضعوا كنوزكم في السماء حيث لا يأكلها السوس حيث مكانية يعني في المكان اللي لا يأكلها السوس ولا ينالها اللصوص يعني قلبك خليه يكون قلب إلهي مو قلب أرضي مادي إذا اتخلي قلبك في الأرض فالمادية تفسده إذا اتخلي في السماء فالمعنويه إن قلوبكم بحيث تكون كنوزكم ولذلك الناس يحبون أموالهم وتتوق إليها أنفسهم فضعوا كنوزكم في السماء حيث لا يأكلها السوس ولا ينالها اللصوص لا أدري هي 100% أو أقل بس الملاحظة ثابتة حيث 100% 95% 90% ما أدري عيسى ابن مريم المسيح على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام كان يخاطب ثلاثة أنواع من الناس إما الحاخامات علماء اليهود اللي كان يربيهم وإما عامة اليهود دققوا النظار مع الحاخامات إهواء قاسي يعني شنو لازم تتعلم منها أن تكون قاسيا مع العالم المنحرف مع الحواريين نص نص لأن دا اتربي المربى مالك التلميذ مالك دا اتربي لين أما مع عامة اليهود كل لين


[50:00]

لأن هذي المسكين ما يعرف الدنيا وان القبل وين فلازم تستعمله يا لين حتى يجي للطريق ويتعلم المربى مالك الحواري مالك التلميذ مالك شلون ربما تضغط عليه ربما تلين معاه العالم الشيطاني الدنيوي المنحرف شلون كل كل قساوة وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين