شعار صوتي

مواعــــــظ

1122#شهر رمضان المبارك1431هـ
0:000:00

مواعــــــظ

محاضرة صوتية من مواعــــــظ

ألقيت في عام 1431 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا. يا رب يا الله. الموضوع مواعد. قال قيس بن مريم المسيح على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام بحق أقول لكم إن العبداء لا يقدر على أن يخدم ربين، أي على أن يطيع ربين دققوا النظار هذا موجود في النصوص الدينية الشريفة أن من يطيعه الإنسان عند أوامره وعند نواهيه فيطلقون عليه الرب توسعان، مجازان، مسامحتان فلذلك ربما الزوجة تصبح ربه للزوج وربما الزوج يصبح رباً للزوجات وكذلك بالنسبة للحاكم، وكذلك بالنسبة لرئيس العشيرة، وكذلك بالنسبة لكبير العائلة وما أشبه فأي إنسان أطيع في خلاف أوامر ونواه الله عز وجل هذا يطلق عليه الرب مجازاً إن العبد لا يقدر على أن يخدم ربين، أي يطيع ربين الله وكبير عائلته مثلاً ولا محالة أنه العبد يؤثر أو يقدم أحدهما على الآخر وإن جهد وإن جهد أن لا يقدم يعني هذا مؤمن، مؤمن بس زوجته عزيزة عنده شديداً فزوجته تريد منه حراماً والله يريد منه ترك الحرام فإذا هذا هم يقدر الله هم يقدر الزوج مالته وإن جهد وإن جهد على أن يطيع الله ويطيع الزوج ما يتمكن لأن هناك آمر من الله وأمر من الزوج متعارضان فما يتمكن فلازم في الأوقات الحرجة يقدم أحدهم إذا قدم الله فما مشكلة أما من في هذه الأوقات الحرجة يقدم الله فإذاً يقدم زوجته إذا قدم زوجته فبنحو من الأنحى يعتبر منافقاً أو ربما يعتبر مشركاً وليس منافقاً يعني بالصراحة يقدم أمر زوجته على أمر الله عز وجل كذلك، هذا كان مثال كذلك لا يجتمع لكم حب الله عز وجل وحب الدنيا إذا كان محبوب فقد يجيء من المحرمات فيحب الباون ويحب الله طبعاً الحب بمعنى يعني الحب الذي يستتبع الطاعة


[5:00]

يحب الله بمقدار ما يطيعه ويحب الباون بمقدار ما يطيعه هنا أن يصير تعارض شنو يسوي؟ فلازم قبل التعارض قبل الدخول في ميدان العمل يعين أن ربه الله أو الباون مثلاً بحق أقول لكم إن العبد لا يقدر على أن يخدم ربين ولا محالة أنه يؤثر أحدهما على الآخر وإن جهد كذلك لا يجتمع لكم حب الله عز وجل وحب الدنيا بحق أقول لكم إن الشر الناس أي أشر إن شر الناس لرجل عالم آثر أي قدم دنياه على علمه فأحبها أحب الدنيا وطلبها طلب الدنيا والجهد عليها مو فقط أحب وطلب جهد يعني يسعى وراء الحصول على الدنيا كالعملاء من العلماء الذين كانوا في زمن صدام في العراق والذين لا يزالون في إيران في زمن الخميني وفي زمن عمر الخامني لعنت الله عليه مو يحب الدنيا مو يطلب الدنيا يجهد في سبيل الدنيا حتى لو استطاع أن يجعل الناس في حيرة لفعال تقحوا النظر وميهم إذا يخرب دين الناس بهذا الطلب الدنيوي يعني يجري الناس يتحيرون يقولون خو إحنا من تعلمنا أن إعانة الظالم محرمة فكيف هو وهو رجل دين هذا يعين الظالم فيتحيرون الدين يجوز إعانة الظالم أو هذا العالم منحرف فيصير اضطراب في دين الناس ميهم وماذا يغني عن الأعمى سعة نور الشمس وهو لا يبصرها يغطي الأكو والماكو أما فرد أعمى أعمى شديد العمى هذا ما يشوف أبدا نور فخو هسه خلي نور الشمس يكون وسيع هذه الأعمى ميستفاد كذلك لا يغني عن العالم علمه إذا هو لم يعمل به إذا هو ما عند عازم يعمل بعلمه وإن كان في ضراره الدنيوي فهذا ما يفيد خليه يكون عالم أو ميكن عالم هذا يريد سيارة آخر موديل السيارة آخر موديل في ظروف هذا العالم لا تحصل إلا عن طريق التعاون مع صدام فهذه يسحق على دينه ويحصل السيارة ثمار الشجر أشجار كثيرة وكثير من الأشجار مثمرة أما مو كل ثمر تنفع ما أكثر الثمار الشجر وليس كلها كل ثمار الشجرات ينفع ويؤكل وما أكثر العلماء دققوا النظر في الزمن القديم وعلم عيسى فخلي يجي يشوف هذا الزمان وحتماً يشوف هذا الزمان لأنه حي وعالم بالغيم وما أكثر العلماء وليس كلهم ينتفع بما علم هو العالم لا ينتفع بعلمه


[10:00]

فكيف الناس ينتفعون بعلمه وقد جعلهم في حيرة الأرض وليس كلها تسكان لا تشوف العلماء في هذا العاصر كثيرون لا لا أصلاً ليس كل عالم يقترب منه أكو آلاف من العلماء في العاصر الحاضر هذول بنحو أو بآخر يجعلون الناس ملحدين منادقة كفرة يجعلون الناس نواصب يجعلون الناس فساقاً فجارة يجعلون الناس لا أباليين وما أكثر المتكلمين وليس كل كلامهم يصدق عندك خطباء مؤكران لآمن عملاء للحكومات هذول كلماتهم مصادقة تحتفظوا يندير بالكم احذروا من العلماء الكذاباء الذين عليهم ثياب الصوف طبعاً في السابق العالم الكذاب كان على أساس يغطي على كذبة فيتمظهر بمظاهر خادعة حسب الظاهر في الزمن المعاصر العالم ليس لديه خطب ينافق يؤذي نفسه يلبس لباس الصوف على أي أساس فيلبس أحسن الملابس ويدري الناس الكثير منهم بوسطاء ساذجون فما يحتاجون إلى لباس الصوف حتى ينخدعون وإنما بأساليب أخرى ينخدعون انظر عمامة الخمنهي وانظر لحيته وانظر عصاته وانظر جب مارته وانظر بعض الأوقات هذا الشيء الذي يخلي على كتفه على عاطقه وانظر أدبه الفارسي عندما يتكلم فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم ثياب الصوف ومنكس رؤوسهم إلى الأرض طبعا الزمان بعد ما يفعلون هذا الشيء إلا البعض فهذا لا يحتاج لماذا يؤذي نفسه ينكس رأسه للأرض يزورون به الخطايا يعني يزورون بهذا الأسلوب الخطايا يعني تصدر عنهم خطايا فبهذه الأساليب يجعلون الخطايا كطاعات فقالوا ما أدري هذا معروف مشهور قالوا آغو خان الذي كان يدعي الربوبية وله أتباع آغو خان المعروف كان يشرب مثل كل يوم بطل كامل من الويسكي فكانوا يعترضون على أتباعه أنه هذا إله تعتبرونه إله وكيف يشرب الويسكي وبطل كامل في يوم واحد قالوا أنتم لا تعرفون الحقائق بس الويسكي يدخل في حلقة يتبدل إلى اسكنجبيل فصارت مشكلة أخرى فريد واحد يتمكن كل يوم يشرب بطل كامل اسكنجبيل بدون ماء فإذا اعترض على أتباعهم أنهم يشربون شيء آخر ربما يقولون مثلا في داخله قطعة رقيقة من الحديد فهذا الاسكنجبيل لا يؤثر عليه بالنسبة للأمعاء والمعدة هم أكو أشياء يزورون به الخطايا يرمقون من تحت حواجبهم كما ترمق الذئاب يرمقوا نوع من النظر لأن اللغة العربية لغة وسيعة دقيقة


[15:00]

فيرمقون من تحت حواجبهم كما ترمق الذئاب شوفوا التمثيل يعني يشبههم بالذئاب والذئب والأقرب على ما يقال موجودان شريران بذاتهما يعني الذين بدون أرب بدون هدف يفترس أما عندما يكونوا جائعا الذئب لا يقتل الغنم بدون جوع يعني واضحة هالشكل إذا شوين توسع فهل يريد عيسى أن يقول أن هؤلاء العلماء ابناء الإكحاب يعني ذاته الشكل ما أدري ده يشبه بالذئب ميشبه بحيوان آخر كل حيوان من الحيوانات المفترسة تنظر إلى الفريسة والنظرة معادية نظرات متنوعه كثيرة فهل عيسى يريد أن يقول أن هؤلاء أبناء الإكحاب ما أدري وقولهم يخالفوا فعلا لهم وهذه شي طبيعي وهل يجتنا من العوسج العناب العوسج شجر من أشجار الشوك العنب هم معلوم أنت لا تتوقع من العوسج العناب لا تتوقع من العالم الملحد أو الناصب أو الملحد والناصب معا لا تتوقع منه الحكمة الإلهية ومن الحنظل التين الحنظل ثمرة مرة بشكل شديد من شجر الحنظل التي تتوقعتين وكذلك لا يؤثر قول العالم الكاذب إلا زوران مايأثر مايأثر في الأفراد فإذا شف التأثير فإما الشخص كلش سابق وفي الزمن يظهر إلي كذب هذا العاليم وإما لا هو الشخص هم من نوعية العالم يعني هو هم يريد تلعب الدين وليس كل من يقول يصدق مرة أخرى للتأمل بحق أقول لكم إن شر الناس لرجل عالم آثر دنيا على علمه فأحبها وطلبها وجهد عليها حتى لو استطاع أن يجعل الناس في حيرة لفعل وماذا يغني عن الأعمى سعة نور الشمس وهو لا يبصرها كذلك لا يغنى عن العالم علمه إذا هو لم يعمل به ما أكثر ثمار الشجر وليس كلها ينفع ويؤكل وما أكثر العلماء وليس كلهم ينفع بما علم وما أوسع الأرض وليس كلها تسكن وما أكثر المتكلمين وليس كل كلامهم يصدق دقيق النظر وما أكثر المتكلمين وليس كل كلامهم يصدق دقق الليلي في دقة عيسى العالم الدين حتم كثير من كلمات صادقة كلمات صادقة كثير من كلمات آيات كرائم أحاديث شريفة فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم ثياب الصوف منكس رؤوسهم إلى الأرض يزورون به الخطايات يرمقون من تحت حواجبهم كما ترمق الذئاب وقولهم يخالف فعلهم وهل يجتنى من العوسج العنب ومن الحنظة الأتين وكذلك لا يؤثر قول العالم الكاذب إلا زورا وليس كل من يقول يصدق وربما يكون معنى كلامه عليه السلام لا يؤثر قول العالم الكاذب إلا زورا أي تزويرا


[20:00]

يعني ألا يأتينا إلى المعرفة يعملون بكلماته أما كلماتهم حقائق وإنما حقائق مزورة وليس كل من يقول يصدق بحقنا أقول لكم إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا الصفا الحجر القوي الأملس هذا ما يتحمل الزرع لا ينبت الصفا لا ينبت مهما تعبت عليه وكذلك الحكمة يقصد الحكمة الإلهية الدين الإسلامي تعمر في قلب المتواضع ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار هذا العالم الدنيوي اللي ليست فقط متكبر وإنما جبار أيضا هذا خلي يعرف القرآن اللي يأثر الحديث أما القرآن والحديث لا يؤثران فيه ألم تعلموا دققوا النظار قيصة يجيب أمثال كثيرة أنه الضمير للشام من شمخ من شمخ برأسه يعني يرفع رأسه إلى الساقف شجه السقف يشج رأسه يشج أي؟ يجرح ومن خفض برأسه عنه عن الساقف يعني إذا السقف هذا كلش نازل فهذا لا يقيم قامته لا يقيم صلبه تحت السقف وإنما يخفض رأسه استظل تحته يعني يشوف الظلام تحت السقف وأكنه أي ستره وكذلك من لم يتواضع لله عز وجل خفضه ومن تواضع لله رفعه يجيب أمثال إنه الضمير للشام ليس على كل حال يصلح العسل في الزقاق جمع الزق الزق يعني جلد الحيوان عندما يرتينه يكتبوه فيصير وعاء كالقربة مثلا إنه ليس على كل حال يصلح العسل في الزقاق وكذلك القلوب ليس على كل حال تعمر الحكمة فيها الحكمة الإسلام هستي يبين المثل أكثر إن الزق ما لم ينخرق إذا ما بيفقه أو يقحل ما يكون جاف جاف اللي بأدنى حركة يتشقق أو يتفل ما يكون ذا رائحة كريهة إذا الزق يكون زق صحيح ما بها المشاكل الثلاث فسوف يكونوا للعسل بعاء أما الزق يبيه خرق قوي تشبي العسل العسل يخفض إذا زق قاحل قوي تشبي العسل بس العسل يريد يشوف مكانة يرتب مكانة فهاذا يتشقق أو إذا يكون ذا رائحة كريهة خلي بالعسل العسل ياخذ الرائحة الكريهة من الزق حتى أنت متنتفع بيه وكذلك القلوب هذا مثال يطبق على مراده وكذلك القلوب ما لم تخرقها الشهوات ويدنسها الطمع ويقصها النعيم فسوف تكون أوعية للحكمة أما العالم العميل مدنس مدنس كيف يكون معالي الحكمة أبو بك هم كان يعرف قسم من القرآن وقسم من الحديث عمر هم كان يعرف


[25:00]

قسم من القرآن وقسم من الحديث عائش بالنسبه لأبي بكر وعمار كانت تعرف قسم كبير من القرآن بحق أقول لكم إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفاء وكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار ألم تعلم أنه من شمخ برأسه إلى السقف شجه ومن خفض عنه استظل تحته وأكنه وكذلك من لم يتواضع لله خفضه ومن تواضع لله رفعه إنه ليس على كل حال يصلح العسل في الزقاق وكذلك القلوب ليس على كل حال تعمر الحكم فيها إن الزق ما لم ينخرق أو يقحل أو يتفل فسوف يكون للعسل وكذلك القلوب ما لم تخرقها الشهوات ويدنسها الطمع ويقصها النعيم فسوف تكون أوعية للحكمة بعد بحق أقول لكم إن الحريق ليقع في البيت الواحد فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتى ينطلق بيوت كثيرة إلا أن يستدرك البيت الأول فيهدم من قواعده من أسسه فلا تجد فيها النار محملا يعني مكانا للتأثر مكانا للعمال شوفو المشكلة تنشأ يعني بس تعرف الخميني كمثال زنديق ملحد كافر وزندقة ماكو مثله ديانة وحدة الموجود ومو ديانة وحدة الموجود اللي يعتنقها إنسان عادي وإنما إنسان يستخدم كل مواهب إيران العظيمة المنوعة والعديدة في سبيل تركيز ديانة وحدة الموجود في الكرة الأرضية بل في التاريخ بس يعرفت الخميني شنو منشي لازم تقوم ضده وإلا يفسد الكرة الأرضية ويفسد التاريخ كل ما تتأخر حريق ديانة وحدة الموجود إذا كانت تريد تستدرك أو مثلا تخلي المسئولية على ابنك اللي هو رجل دين فالحريق التسع أو على حفيدك اللي هو رجل دين الحريق التسع أو على صبطك اللي هو رجل دين الحريق التسع وكذلك الظالم الأول لو يؤخذ أم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به فيقتدون به كما لو لم تجد النار في البيت الأول خشبا وألواحا لم تحرق شيئا بحقنا أقول لكم إن الحريق لا يقع في البيت الواحد فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتى تحترق بيوت كثيرا من بيت الأول فيهدم من قواعده فلا تجد فيه النار معملا وكذلك الظالم الأول لو يؤخذ على يديه لم يوجد من بعده إمام ظالم طبعا عيسى يستخدم كلمة الإمام على أساس لغبي بحث أما في العاصر الحاضر أكوي انطباق إمام خميني وكذلك الظالم الأول


[30:00]

لو يؤخذ على يديه لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به كما لو لم تجد النار في البيت الأول خشبا وألواحا لم تحرق شيئا بعد بحق أقول لكم من نظر إلى الحياة تأم أخاه تأم أي تقصد لتلدغه لتلدغه الأخ المؤمن ولم يحذره الأول لم يحذر الثاني بقصد الحياة حتى قتلته حتى وصلت الحية إليه ولدغته فلا يأمن أن يكون قد شرك في دمه إذا أنت تعرف ديانة الوجود في الدعاية الواسعة العميقة لديانة وحدث الوجود وتدري هذول إخوانك المؤمنين الدعاية ده أتغطيهم وما بينت الحقائق الهم فهذول إن حرفو فمو الخمين أضلهم فقط فإنت هم شريك في إظلالهم مع الخمين وكذلك من نظر إلى أخيه ولم يعمل الخطيئة ولم يحذره عاقبتها حتى أحاطت به فلا يأمن أن يكون قد شرك في إثمه وأية خطيئة أعظم من ديانة الوجود ومن قدر على أن يغير الظالم ثم لم يغيره فهو كفاعله تتمكن حسب مواهبك تتمكن أن تغير وحدة الموجود في منطق معينة في زمان معين ما سويت فأنت الذي قمت بالتبليل بذلك إذا أردت أن يكون كفاعل فأنت الذي قمت بالتبليل لديانة وحدث الموجود وكيف يهاب الظالم وقد أمن بين أظهركم لا ينهى ولا يغير عليه ولا يؤخذ على يديه أيشاء يقول القضية الطبيعية الظالم لازم يخاف من المؤمنين والمؤمنات إذا المؤمنون فبعد شنو تتوقع الظالم يستمر في ظلمه وكيف يهاب الظالم وقد أمن من الأمان اطمأن بين أظهركم بين أوساطكم لا ينهى ولا يغير عليه ولا يؤخذ على يديه فمن أين يقصر الظالمون أم كيف لا يغترون الظالم اللي يشوف الطريق أمام مفتوح ليش يقصروا في ظلمه بل يفرطوا في ظلمه ليش لا يغتر بنجاحاته في الظلم يغتر بنجاحاته فحسبوا أحدكم أن يقول يعني يريد يقول هذا منطقكم مو المنطقة الصحية فحسبوا أحدكم أن يقول الظلم ومن شاء فليظلم ويرى الظلم فلا يعيروه هذا خطأ أنت اتقول له أنت اتقول له إذا أنا صحيح فمو مشكلة خل الظالم يسوي أي شيء اللي يريده فلو كان الأمر على ما تقولون لم تعاقبوا مع الظالمين الذين لم تعملوا بأعمالهم حين تنزلوا بهم العفرة أي العذاب الإلهي في الدنيا وهذا موجود في النصوص الدينية أنه الله نزل العذاب على قوم الأكثرية منهم صلحاء والأقلية طلحاء فالعذاب أخذ الفريقين


[35:00]

خليش أخذ الصلحاء لأن الصلحاء إنت اعتبرتهم صلحاء بتركهم فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصبحوا طلحاء الله لا يعذب الصالح وإنما يعذب الطالح للتأمل بحق أقول لكم من نظر إلى الحية تأم أخاه لتلدغه ولم يحذره حتى قتلته فلا يؤمن أن يكون قد شرك في دمه ومن قدر على أن يغير الظلم ثم لم يغيره فهو كفاعله وكيف يهاب الظالم وقد أمن بين أظهركم لا ينهى ولا يغيّر عليه فلذلك من نظر إلى أخيه ولا يغيّر عليه ولا يؤخذ على يديه فمن أين يقصر الظالمون أم كيف لا يغترون فحسب أحدكم أن يقول لا أظلم ومن شاء فليظلم ويرى الظلم فلا يغيره فلو كان الأمر على ما تقولون لم تعاقبوا مع الظالمين أو بأعمالهم حين تنزل بهم العثرة في الدنيا وبعد ويلكم يا عبيد السوء عبيد لله ولكن مو عبيد أخيار وإنما عبيد سوء مو عبيد حسن كيف ترجون أن يؤمنكم الله عز وجل من فزع يوم القيامة وأنتم تخافون الناس في طاعة الله عز وجل وتطيعونهم في معصيته تشوف الناس يحلقون لحاه وتدري هذه معصية مع ذلك أنتم تحلقوا لحيتك فإذا تقدم الناس على الله في مورد آخر فإذا أمرك بالآمن بالمعروف وبالنهي عن المنكر فأتشوف الناس ما يريدون الآمن بالمعروف والنهي عن المنكر فلا تعمل بهذه الواجبين العظيمين على أساس الناس مو مشكلة بس إذا رحت في يوم القيامة أنت لازم تكون صلف وقح حتى تقول يا إلهي آمني في يوم القيامة الله يقول أنا في الدنيا كل ما كنت أطلب منك أشياء كنت ترفض بيا وجه تطلب مني أنا أبين هذا المثال في أصحاب ديانة واحدة الموجود مو في أصحاب ديانة واحدة الموجود في الذين لا يحاربون ديانة واحدة الموجود أقل من الاحتضار فاصعد أنت بعد ما تشوف أمامك إلا الله يعني كل حساباتك كل ترتيباتك مع الله عز وجل فالله يقول لك ولك تعال يا وجدان سز الناس قالولي أنا عين الفسوة عين الضرتة عين البول عين الخرة مع ذلك ما نهيتهم فيستجي علي بيا وجه اتريد مني الجنة اتريد مني رفع العذاب ما أشبه وتفون لهم بالعهود الناقضة لعهده الله عز وجل كما ورث في النصوص الدينية المتنوعة الكثيرة اخذ على الناس عهدهم بالدين الإلهي فناقضوا الدين الإلهي العهد الإلهي ووفوا بالاتفاقيات البشرية والناقضة للعهد الإلهي مو مشكلة خلي يسوون بس عيسى يقول لازم متطمأ في رحمة الله من الاحتلال فصائلا


[40:00]

يعني هس فكر في هذا الشي ضارب ابن الجيران وقاتل ابن الجيران هس يروح على الجار يريد منه يعني يطيدين واش قد يطيدين مليار power كل شي زين يريد من الله وكل شي مو زين يريد الابتعاد عنه من الله الله يقول يعني انت كنت تتوقع انا شنو من شي انا بسيط إلى هالدرجة انا سافج حتى تركب علي شايف فرد واحد يركب على الله عز وجل لا حساباتك خاطئ مرة أخرى للتأمل وقال لكم يا عبيد السوء كيف ترجون أن يؤمنكم الله يعطيكم الأمان من فزع يوم القيامة وأنتم تخافون الناس في طاعة الله وتطيعونهم في معصيته وتفون لهم بالعهود الناقض لعهده بحق أقول لكم كلام لا يؤمن الله الله لا يعطي الأمان من فزع ذلك اليوم من اتخذ العبادة أربابا من دونه من دون الله ربه الخمين مو الله ربه صدام مو الله ربه الملك السعود مو الله ربه القضية الشكيل بحق أقول لكم لا يؤمن الله من فزع ذلك اليوم من اتخذ العبادة أربابا من دونه شوف الملك السعودي وشوف علماء الوهابيين لعنة الله عليه وعليهم خصوصا في ما جريات العراق بعد إسقاط الصدر يقول لهم سووا هذا الشيء يسوون يقول لهم لا تسووا هذا الشيء ما يسوون وفي هذا البين بين الأمر والنهى يراق ماء وجوههم يعني حتى الإنسان العادي يعرف العالم الوهابي آله بيد الملك أداة بيد الملك وما يهمهم أخر بيمن يتوسل إذا يتوسل بأبي بكر وعمر وعائشة ومن أشبر خو كل هراق هباء حلم هو يتوسل بيمن يتوسل بالله الله يقول له أنا ترموا إلى هذا الدرج السابج بعد يا عبيد السوء من أجل دنيا حقيرة من الدنو والشهوة رديئة ضد الجودة تفرطون يعني تقصرون من التفريط في ملك الجنات وتنسون هول يوم القيامة وإلكم يا عبيد الدنيا من أجل نعمة زائلة السيارة تروح وحياة منقطعة 80 سنوات وتموت 90 سنوات وتموت تفرون من الله عز وجل وتكرهون لقاءه اللقاء يعني الموت تفرون من الله عز وجل وتكرهون لقاءه فكيف يحب الله لقائكم وأنتم تكرهون كيف تريد أن ترى الله كيف يريد الله أن يراك وشوفت الله يعني رحمة الله كرم الله وإنما يحب الله لقاء من يحب لقائه ويكره لقاء من يكره لقائه وكيف تزعمون الخطاب لحاخامات اليهود آنذاك وكيف تزعمون


**[45:00]

أحباب الله من دون الناس الناس مو أحباب الله نحن أحباب الله وأنتم تفرون من الموت وتعتصمون بالدنيا متحب عوالم الآخرة واتحب عالما الدنيا مع أن عوالم الآخرة فيها الخير كل الخير للأخيار طبعا فماذا يغني عن الميته ريح حنوطه وبياض أكفانه حنوط العالم المسلم المنحرف عادة جيد أكفانهم عادة جيد ما هو الفائد إذا كان في العذاب وكل ذلك يكون في التراب الحنوط تصبح تراب الأكفانة تصبح تراب كذلك لا يغني عنكم بهجة دنياكم لأنها زينت لكم الشيطان زينها لكم وهي قبيحة النفس الأمارة زينتها لكم وهي قبيحة صديق السوء زينها لكم وهي قبيحة وكل ذلك إلى سلب وزوال الفراعن أخو معلوم ماذا تتمتعوا بالدنيا فماك إلا أهراماتهم ولا يغني عنكم نقاء أجسادكم النقاء وصفاء ألوانكم من كثرة جودة أكلاته ومشروباته فجسد نقي ولون صافي وإلى الموت تصيرون حشرات القبر تأكل أكل محترمة ليست أكثر منها وفي التراب تنسون الشعب المصري إذا لم يكن كله ليست أكثر الكثير منها ابناء الفراعن أنت مصري يترحم على أجداده وفي ظلمة القبر تغمرون يعني تتفنون مرة أخرى للتأمل وإلكم يا عبيدة السوء من أجل الدنيا دنيا وشهوة رديئا تفرطون في ملك الجنة وتنسون هول يوم القيامة وإلكم يا عبيدة الدنيا من أجل نعمة زائلة وحياة منقطعاء تفرون من الله وتكرهون لقاءه فكيف يحب الله لقاعكم وأنتم تكرهون لقاءه وإنما يحب الله من يحب لقاءه ويكره لقاءه من يكره لقاءه وكيف تزعمون أنكم أولياء الله من دون الناس وأنتم تفرون من الموت وتعتصمون بالدنيا فماذا يغني عن الميت طيب ريح حنوطه وبياض أكفانه وكل ذلك يكون في التراب كذلك لا يغني عن بهجة دنياكم التي زينت لكم وكل ذلك إلى سلب وزوال ماذا يغني عنكم نقاء أجسادكم وصفاء ألوانكم وإلى الموت تصيرون وفي التراب تنسون وفي ظلمة القبر تغمرون وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين وعلى أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين