شعار صوتي

مواعــــــظ

1124#شهر رمضان المبارك1431هـ
0:000:00

مواعــــــظ

محاضرة صوتية من مواعــــــظ

ألقيت في عام 1431 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مواعظ قال عيسى بن مريم المسيح على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام ويلكم يا علماء السوء الخطاب موجه إلى علماء اليهود إلى حاخامات اليهود آنذاك ويلكم يا علماء السوء لا تحدثوا أنفسكم أن أجالكم تستأخر من أجل أن الموت لم ينزل بكم شوفوا البعض هالشكل قاعد وده يفكر يقول أنا أتصور ما دام إلى الآن الموت لم يأتني فإذا أنا طويل العمور ما يجيني الموت هذا خطأ ليش؟ لأن متى الموت متى يجي متى ما يجي شوفوا هذا اللي يركب سيارته ويسوق بيها وبعد خمس تقايق عنده حادث سيارة ويموت هذا لو كان يدري أصلا بأمر ما كان يخرج من دار عبدا الموت هم هالشكل ويلكم يا علماء السوء لا تحدثوا أنفسكم يعني لا تتفكر في نفسك أن أجالكم تستأخر أن الموت دا يتأخر بالنسبة إليك لا تتفكر من أجل أن الموت لم ينزل بكم بالسبب أنه إلى الآن خو ما جاي خو بعدين هم ميجي عيسى يقول فكأنه اتصور أن الموت قد حلى بكم مش مدريك هش شكل رتب حساباتك الدنياوية والأخروية أنه بعد ساعة الموت يجي فكأنه فكأن الموت قد حلى بكم فأضعنكم أضعن السفر أضعنكم يعني أخذكم للسفر سفر الآخرة فمن الآن فاجعلوا الدعوة في آذانكم دعوة ملك الموت يعني الآن خليك آآ وعزم على أنه الموت ربما يأتيني بسرعة فمن الآن فاجعلوا الدعوة في آذانكم ومن الآن فنوحوا على أنفسكم لا تخلي تموت والنساء تنوح عليك الآن أنت نوح على نفسك باعتبار الخطايا اللي صدرت عنك ومتى تدري أنها أوفرت لك أم لا؟ ومتى تدري أنها أوفرت لك أم لا؟ ومن الآن فنوحوا على أنفسكم ومن الآن فبكوا على خطاياكم ومن الآن فتجهزوا تجهزوا لعوالم الآخرة رتبوا أموركم واخذوا أهبتكم وبادروا التوبة إلى ربكم بادر أي سارع سارع بالتوبة أي الرجوع إلى ربي


[5:00]

لأن مو معلوم عينا مثل بقية الأمور أنت مستعير حاجة من جارك وما يمخلي إله وقت ما يمخلي إله وقت فمو معلوم ربما جارك بكرة يجي يقول أنا جاني ضيوف أريد هالحاجة فأنت عندما تقضي حاجتك وياها الاستعارة وياها المال بسرعة رتبه وأخلي في الرف حتى إذا إجوا عليه فلا تخجلوا إياهم ولا تصير مشاركة بينك وبين جارك مرة أخرى للتأمل ويلكم يا علماء السوق لا تحدثوا أنفسكم أن آجالكم تستأخر من أجل أن الموت لم ينزل بكم فكأنه قد حل بكم فأضعنكم فمن الآن فاجعلوا الدعوى في آذانكم ومن الآن فنوحوا على أنفسكم ومن الآن فبكوا على خطاياكم ومن الآن فتجهزوا وخذوا أهبتكم وبادروا التوبة إلى ربكم بعد بحق أقول لكم إنه الضمير للشأن كما ينظر المريض إلى طيب الطعام فلا يلتذه لا يجد لذة الطيب من الطعام مع ما يجده من شدة الوجع بسبب ماذا يلمسه يشعر به يحس به من شدة الوجع يعني الشخص غني من الأغنياء بس مريض ومراض بألم شديد هذي يخلون أمامه أكلات محترمة ياكل بس لا يجد لذة الأكلات لأن الوجع ما يخلي هذا مثال كذلك الصاحب الدنيا لا يلتظ بالعبادة ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب المال ما يقرد عاكمين وإذا قرد عاكمين فدائما هذي شبه نعسان أصلا ما عندي خضك أما إذا يتفرج على فيلم راقص فهذه كلش نشيد مثال آخر وكما يلتظ المريض بنعت العالم بما يرجو فيه من الشفاء شوفوا الآن يقولون الآن يقولون وصفة للورقة اللي بها الأدوية سابقا كانوا يقولون نعت نعة الطبيب نعة بمعنى وصفة أي بين الدواء وكما يلتظ المريض بنعت الطبيب العالم يعني يروح عنده الطبيب فالطبيب يوصف له الدواء والطبيب عالم فهذا المريض يلتظ يقول الحمد لله اللي شف الدواء بما يرجو فيه من الشفاء يعني الطبيب ينعت له بما يرجو المريض في ذلك النعة الشفاء فإذا ذكر مرارة الدواء وطعمه في الأدوية القديمة عادة إذا المريض ذكر أنه هذه الدواء مر وطعمه كلش مزعج كدر عليه الشفاء هذا تذكر المريض أن الدواء مر يكدر عليه الشفاء يعني قبل شويه فرح بالشفاء فرح بوصفة الطبيب أما بعد شويه يتذكر يقول ها هذه الطبيب شنو قال قال طاسي كبيرة لازم تخلط بيها إفلان مقدار من إفلان دواء إفلان مقدار من إفلان دواء إفلان دواء وهو يعرف بعض الأدوية يشوف دواء مر ودواء مساغة موجيد كذلك أهل الدنيا يلتزون ببهجتها


[10:00]

بهجة الدنيا وأنواع ما فيها أنواع ما في الدنيا فإذا ذكروا فجأة الموت انت من حيث الدنيا ومن حيث المنصب من حيث الاعتبار الاجتماعي مو أعظم من ديانه في ظهر دقائق راحت فإذا ذكروا فجأة الموت كدرها عليهم وأفسدها هذا التذكر يكدر الدنيا عليهم ويفسد الدنيا عليهم مرة أخرى للتأمن بحق أقول لكم إنه كما ينظر المريض إلى طيب الطعام فلا يلتذه مع ما يجده من شدة الوجعكذلك صاحب الدنيا لا يلتظ بالعبادة ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب المال وكما يلتظ المريض بنعت الطبيب العالم بما يرجو فيه من الشفاء فإذا ذكر مرارة الدواء وطعمه كدر عليه الشفاء كذلك أهل الدنيا يلتزون ببهجانة وأنواع ما فيها فإذا ذكروا فجأة الموت كدرها عليهم وأفسدها وبعد قلنا فيما سبق عيسى عليه السلام يذكر أمثلة ثم يطبقها على الواقع الخارجي بحق أقول لكم إن كل الناس يبصر النجوم أبصر يبصر بمعنى رأى يرى ولكن لا يهتدي بها لا يهتدي بالنجوم إلا من يعرف مجاريها ومنازلها المجاري يعني المسارات المنازل يعني المراحل اللي النجم يجتازهم يعني في الباحر في الزمن القديم وربما الآن بالنسبة للسفن الصغيرة اللي ما عندها أجهزة فهذولا كانوا يهتدون النجوم يشوف السماء فينظر إلى النجوم فيعرف هو في يا مكان من البحر يعني يقيس موقعة من البحر بين مواقع النجوم هذا فريد شي معروف عيسى يقول إن كل الناس يبصر النجوم كل واحد إذا يرفع رأسه إلى السماء يشوف النجوم أما ولكن لا يهتدي بها بالنجوم إلا من يعرف مجاريته ومنازلها وكذلك تدرسون الحكمة الحكمة العلم الإلهي ولكن لا يهتدي بها منكم إلا من عمل بها الأحكام الشرعية وصفات إذا تعرف الأحكام الشرعية أما متعمل بها فأنت متهتدي إذا تعرف الخمرة محرمة أما لا تترك الخمرة وإنما تشرب الخمرة وإنما تشرب الخمرة فأنت متهتدي بها بالله عز وجل قوة الشخص سكرا مثال آخر ويلكم يا عبيد الدنيا نقوا من التنقية من التطهير نقوا القامح الحنطة وطيبوه رتبوه وأدقوا طحنه وبشكل جيد اطحنوه إذا سويت بهذه الشكل تجدوا طعمه فتجدوا طعمه أما فرد واحد إذا يأكل الحنطة هالشكل وهي عادلة أو يطحنها ولكن مو بالشكل المناسب فلا يجدوا طعم الحنطة كما ينبغي تجدوا طعمه ويهنئكم أكله هذا مثال الواقع الخارجي شنو كذلك فأخلصوا الإيمان وأكملوه خلي يكون الإيمان خالص ويكون كامل تجدوا حلاوته بعد وينفعكم غبوه ينفعكم نتيجته يقول أنا أروح للإمام الرضا صلى الله عليه شي عشر سنوات دة أروح عليه


[15:00]

ما ماخذ منه حاجتي اما أني شنت بالحظر معته انه فرد هاتي إيراني المعايدي إيراني بس ما حتش وياه أخذ حاجته راح خو انتي شنون حاتيت وياه وذاك شنون حاتش وياه مرة أخرى للتأمل بحق أقول لكم إن كل الناس يبصر النجوم ولكن لا يهتدي بها إلا من يعرف مجاريها ومنازلها وكذلك تدرسون الحكمة ولكن لا يهتدي بها منكم إلا من عمل بها ويلكم يا عبيد الدنيا نقوا القامح وطيبوه وأدقوا طحنه تجدوا طعمه ويهنئكم أكله كذلك فأخلصوا الإيمان وأكملوه تجدوا حلاوته ويهنئكم غبه وبعد بحق أقول لكم دقيق النظار لو وجدتم سراجا يتوقد بالقطران يتوقد يعني يشتعل في الزمن القديم النفط كان موجود ولكن قليل فكانوا يشعلون السراج بالدهن المتنوعة حتى بعضهم للاضطرار كانوا يشعلون السراج بالدهن الحيواني بدهن البقر بدهن الغنام فمن جملة الدهون التي كانوا يشعلون السراج بها القطران هذا سائل دهني استعمله في السراج في قديم الأيام أما العياذ بالله عز وجل رائحته كريهة جدا ومن وسائل التعذيب الإلهي في جهنم فإيسى يقول لو وجدتم سراجا يتوقد بالقطران في ليلة مظلمة لا استضأتم به في هذه الحالة كنت تطلبون الضوء بهذا السراج الذي يشتعل بالقطران فلم يمنعكم منه الريح قطرانه لم يمنعكم من السراج الرائحة الكريهة للقطران هذا مثال في الواقع الخارجي كيف يا بنت روح إلى مجالس أهل البيت هناك مجالس أهل البيت تبريد مو على ما ينبغي ما مشكلة التدفئ مو على ما ينبغي السماعة مو على ما ينبغي الأكل مو على ما ينبغي إنت أخذ استفادتك أشكر ربك اليوم عند استفادتك تم الظروف على ما ينبغي كذلك ينبغي لكم أن تأخذوا الحكمة الدين الإلهي ممن وجدتموها معه من العالم اللي تشوفون الحكمة عنده ولا يمنعكم منه سوء رغبته فيها لا يمنعكم من التعلم سوء رغبة العالم في الحكمة تستفاد من العالم في فهم الإسلام أما شعليك العالم ما يصلي صلاة الليل شعليك العالم حتى في شهر رمضان لا يتشوء القرآن الكريم أنت اخذ استفادتك والناس عادة في الأمور الدنيا ويه الشكل ولكن في الأمور المعنوي يجيون أعذار هذا صاحب المحل يركب سيارته يسوق بيها في الشوارع وإن كانت في الشوارع زحمة سير يعني لازم يروح إلى محل


[20:00]

إذا خمس دقايق بالطريق وماكوا أحسن منه إذا ساعة ونص شلون يرجع إلى داره أبداً خلي يكون ثلاث ساعات يروح إلى محل أما في الأمور الدينية يجيب أعذار وَإِلَكُمْ يَا عَبِيدَ الدُّنْيَا لَكَ حُكَمَاء تَعْقِلُونَ أي تفكرون لا تتفكرون مثل تفكر الحكماء وَلَكَ عُلَمَاء تَفْقَهُونَ فَقَهَيْ فَهِمًا الحليم فالمعنى من معاني الفهم لا عندك تفكر لا عندك فهم وَلَكَ عُلَمَاء تَعْلَمُونَ ما عندك هم دراسة إذ دراستك تعلمك وَلَكَ عُلَمَاء تَعْلَمُونَ وَلَكَ عَبِيدَ أَتْقِياءَ وَلَا إِنْتَ عَابدُ لِلَّهِ تَقِي أي يفعل الواجبات يترك المحرمات وَلَكَ أَحْرَار كِرام وَلا إنتِ علماني أما علماني اللي يسير بحكم وجدانه يسير بحكم عقله يسير بحكم تفكره تؤشك الدنيا أن تقتلعكم منها من أصولكم يعني الموت قريب قريب أن الدنيا تقتلعكم من أصولكم من جذوركم مثل فرد زارة اللي يقتلع الشجرة من جذورها يعني تموت فرد موته اللي بعد ما بيه رجع أبداً فتقلبكم على وجوهكم طبعا هذان مجازات اتذبكم على الأرض على وجوهكم يعني النحوسة يعني إدبار الدنيا ثم تكبكم على مناخركم بتشيلكم هالشكل وتضربكم على الأرض وعلى مناخركم على آنافكم ثم تأخذوا خطاياكم بنواصيكم النواصي جامع الناصية أول منبت الشعر في الرأس والناس عادثا يخلون شعري الراس ومن الشكل فلد واحد إذا ياخذ بناصية الشخص فالشخص بعد ما يتمكن يتحرب منه يجر يأخذ بناصيته ويجر ثم تأخذ خطاياكم بنواصيكم ويدفعكم العلم من خلفكم العلم هام يدفعك من خلفك أه وين أروح العلم يقول لك أنت سماعت أنا داي اتروح للإحتضار ومن الإحتضار من البرزخ من البرزخ وين تروح إلى يوم القيامة من يوم القيامة وين تروح حسب الكلام يروح إلى جهنم حتى يسلماكم من التسليم يسلم العلم ويسلم الأخذ بالخطايا إلى الملك الديان يقصد بالملك الديان الله عز وجل ديان يعني الذي يجازي بالخير وبالشر شرا عرات يوم القيامة فرادا مو أنت ويا مجموعه حتى تستعين بالمجموعه فيجزيكم الله بسوء أعمالكم أيسى يقول فكروا في مستقبلكم مو كل فكرك يكون في البقلاوة سنجيب المثال المحلل منروح على الخمره إذا وجدتم سراجا يتوقد بالقطران في ليلة مظلمه لاستضأتم به فلم يمنعكم منه فلم يمنعكم منه ريح قطرانه كذلك ينبغي لكم أن تأخذ الحكما ممن وجدتموها معه ولا يمنعكم ويلكم يا عبيد الدنيا لاك حكماء تعقلون ولا كحلماء تفقهون ولا كعلماء تعلمون ولا كعبيد أتقياء ولا كإحرار كرام توشك الدنيا


[25:00]

أن تختلعكم من أصولكم فتقلبكم على وجوهكم ثم تأخذ خطاياكم بنواصيكم ويدفعكم العلم من خلفكم حتى يسلماكم إلى الملك الديان رات فرادة فيجزيكم بسوء أعمالكم بعد ويلكم يا عبيد الدنيا أليس بالعلم أعطيتم السلطان القوة على جميع الخلائق الحاخام اليهودي في زمن الديانة الموسوية هذا بعلمه الديني كان أعظم من بقية الناس الناس يحترمون الناس الملتزمون في ذلك العصر يحترمون لأن هو عالم يهود الآخرين لأنه رجل دين مثل ما الآن مش شكل رجل الدين الشيعي لقوة على المؤمنين والمؤمنات لأنه يعرف الدين وأولئك لا يعرفون الدين كمعرفته بالدين أليس بالعلم أعطيتم السلطان فلم تعملوا به وأقبلتم على الدنيا ولها تمهدون تمهدون دنياكم عند كأمثلة اجتماعية عند موكيت فيبدل إلى سجاد عند سجاد عادي يبدل إلى سجاد كاشان المصنوع من الأبريسة مثلا عند سيارة راقية عندما يسافر بالطائرة يحجز بالدرجة الأولى يعني دائما يمهد الدنيا يعني يرتب الدنيا فأقبلتم وأقبلتم على الدنيا ولها تمهدون وإياها تؤثرون يؤثر أي يقدم يقدم الدنيا يعني إذا يأخذ بالدنيا ويترك الصلاة وإشمالها بيقول إن الله غفور رحيم وتعمرون تعمرون الدنيا فحتى متى أنتم للدنيا ليس لله فيكم نصيب ليس لله فيكم نصيب يعني ما تخلي إمكاناتك باتجاه الله إلى متى يعني يوم البشر يخالف الدين يقول خسار أسبوع يقول ضغوطات شهر يقول اعتبارات اجتماعية سنة يقول بعد ما إمردت بوضعي الدين لأن أنا جديد على المدينة أما ما يصل إلى آخر الأمور فلم أعطيتم السلطان على جميع الخلائق فنبذتموه فلم تعملوا به وأقبلتم على الدنيا ولها تمهدون وإياها تؤثرون وتعمرون فحتى متى أنتم للدنيا ليس لله عز وجل فيكم نصيب وبعد أقول لكم لا تدركون شرف الآخرة أي أجر الآخرة إلا بترك ما تحبون خلص أكو حافل راقص في الفضائية إهواي اتحب أن تتفرج عليه إذا تريد الآخرة لاتتفرج عليه وإذا تريد درجات من القرآن الكريم روح على الكتب الإسلامية طالعها وما أشبه لا تدركون شرف الآخرة إلا بترك ما


[30:00]

تحبون فلا تنتظروا بالتوبة غدا لاتقول أنا بكرا أتوب دقق النظار دليل قوي فإن يجيك يوما وليلة هاليوم فهاليوم الليلة القادمة هذه الليلة الي تجينيها مو غد ليلة غدا فبين الغد الي اتقول أنا أتوب في غد أكو هاليوم وأكو هذه الليلة مهم شكل دققوا النظار أضاء الله فيه ما في هذا اليوم وفي هذه الليلة وفي هذا اليوم في هذه الليلة يجي يعني بالعصر يروح أو بالعصر يجي يعني أنت عندك ضمان أنه إلى بكرة اللي بكرة تلي التتوب عندك ضمان أنه متموت متتمكن وياها من التوبة فإذا لا تأخر أخر الشيء الي ضرر تأخير عادي أما لاتأخر الشيء اللي ضرر تأخير جدي يعني عندما اتشوف فريد واحد والعياذ بالله عز وجل من عائلتك مريض مرض جدي اخو آخرتك أهم من هذن الأمور أنت إذا ميت ومن غير توب ميت فما كان في جهنم فهذه المسألة إحواء مهمة أقول لكم لا تدركون شرف الآخرة إلا بترك ما تحبون بحق أقول لكم إن صغار الخطايا ومحقراتها الذنب الصغير والذنب المحقر الحقير يكذب يقولولي لا تكذب يقول ياعبي الكذب خو مو مشكلة المشكلة القتل المشكلة الغصب صحيح بس عندما يحقرها وإلا الكذب من الآثام المهمة يعني من الذنوب العظيمة لا إذا الذنوب اللي الإنسان يستصغرها ويحقرها هس لنفرض أنها صغيرة أما عندما يحقرها فيتلوث بها عندما تلوث بها فتجتمع لأن إنها صغيرة فتجتمع لأنها تلوث بها ويحقر نفسها ألف ذنب من الصغائر وألف ذنب من الصغائر مو شي هاي السيول تحدث من الأمطار والأمطار قطرة قطرة والعواصف الترابية تحدث من الرمل والرمل حبة حبة حبة ومحقراتها لمن مكائد إبليس جامع المكيدة الكي يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم وتجتمع فتكثر وتحيط بكم ففي كل مكان عندما يريد يشوف يشوف أمام أكو ذنوب وأكون نيران الذنوب بحق أقول لكم أن صغار الخطايا ومحقراتها لمن مكائد إبليس يحقرها لكم ويصغرها في عينكم وتجتمع فتكثر وتحيط بكم وبعد بحق أقول لكم إن المدحة بالكذب فالإيد واحد يمدح زعيم مثلا بالكذب والتذكية


[35:00]

في الدين هذا رجل الدين هذا زندي ملحد كافر فريد واحد يزكي يعني يطهرك يعني يقول إيمانك إذا ما يكون أعظم من سلمان ففي مستوى إيمان سلمان التذكيت لمن رأس الشرور المعلومة مو شر رأس الشرور خل ليش أنا أسوي هذا الشي دقيق النظار وإن حب الدنيا لرأس كل خطية يريد سيارة من الزعيم فيمدحه بالكذب يريد مال دنيوي ضخم من الزعيم الديني وشكلة الدنيا ما يقتنع برزق الله وإنما يريد أكثر يعني يحب الدنيا لا يحب الآخرة فيتورط بحق أقول لكم إن المضحة بالكذب والتذكية في الدين لمن رأس الشرور المعلومات أذكرها عيسى عليه السلام لمن رأس الشرور المعلومات يعني المدح بالكذب شر يعرفه حتى الشيوعي حتى الشيوعي بوجدان يدري أنه الكذب مو صحيح ما كواحد في الكرة الأرضية من أي دين من الأديان اللي بحق أقول لكم ليس شيء أبلغ في شرف الآخرة تريد تبلغ إلى شرف الآخرة إلى منصب من مناصب الجنة ما كوشي يبلغك مثل هذا الشي ليس شيئ أبلغ في شرف الآخرة أبلغ في شرف الآخرة ليس شيء من الحوادث الدنيا لأن الدنيا محل الحوادث لازم تقاوم الحوادث فمنه أي شيء يقاو يعني يساعدك في مقاومة الحوادث من الصلاة الدائمة ما يا أخي على موت خمسين ترك نهارك كل فتريد درجة عالية في الجنة بدون مقابلك هذا ما يصير وأكون في الحديث الشريف للحديث يقسم ظهر المؤمنين والمؤمنات لا يخدع الله عن جنته الله ليس طفل شكلته فيقبلها وتأخذ منه الورقة النقدية الله ليس الشكل لا يخدع الله عن جنته متتمكن تركب كلو على الله فاتغش اتغر حتى تاخذ منه الجنة لا ليس الشكل أن هو في الجنة في مستوى أبي ذهر لا الله مغشيم الله مطفل بس انت افكارك طفولية اللي تعتبر الله طفل لا الله مطفل بحق أقول لكم ليس شيء أبلغ في شرف الآخرة وأعون على حوادث من الصلاة الدائمة فدوموا استمروا عليها على الصلاة أو على الصلاة الدائمة واستكثروا منها صلوا بكثرة وكل عمل صالح يقرب إلى الله فالصلاة أقرب إليه إلى


[40:00]

الله وأثر عنده وأكثر محبوبية فإننا نأكل سؤال وجواب السؤال هو أنه إحنا قرينا في الدين الإسلامي التبليغ أهم من العبادة هنا نقر أن العبادة مهمة الجواب واضح عيسى عليه السلام ما يقول العبادة مقدمة على التبليغ عيسى أفضل من العبادة مثل فالد واحد طبيب مثلا اللي ده ينصحك بأكل البرتقال متتمكن تقول الموز أفضل الآن السيد الطبيب في ذكر البرتقال إذا عيسى كان يقول لك صلي والصلاة أفضل من التبليغ فهذه السؤال كان مولدا أنه هذا كيف يصير هذه السؤال ما مورد عيسى ده يحث الناس على العبادة وعادة الناس كلهم يجي منهم العبادة أما الناس كلهم ما يجي منهم التبليغ إذا فريد واحد ما يعرف الإسلام كيف يبلغ فبالنسبة الصلاة كان به تأثير معنوي عظيم فالصلاة في هذه الشكل الحالة إهوائي مهمة أما هم ما أريد أقول أهم من التبليغ إلا إذا التبليغ يكون كلا تبليغ يكون فاشوشي والصلاة أقول لكم ليس شيء أبلغ في شرف الآخرة وأعوى على حوادث الدنيا من الصلاة الدائمة وليس شيء أقرب إلى الرحمن منها فادوم عليها واستكثر منها وكل عمل صالح يقرب إلى الله فالصلاة أقرب إليه لازم نقدم مقدمة توضحية ثم نتلو كلام عيسى عليه السلام بهذا الصدد شوفوا العافو أفضل من الانتقام أما في كل حالة لا العافو كقاعدة كلية أفضل من الانتقام أما إذا دائماık Si فجأةацعف عافو تكون أفضل من الانتقام فالله ما كان يخلق الجحيم اذا داء ان العافو أفضل من الند على Extreme إلا رذف ان في قين الله ماز ح esperar�� القيامه العفو جيد ولكن لازم تلتفت للإستثناءات إذن في هذا الكلام عيسى يركز على العفو يعني العافو في مورده شوفوا مثلا الطبيب في مورد خاص يركز على الفرتقال أما أخوة أكو استثناءات اللي إذا المريض يأكل الفرتقال هذا مرض يستفحل وربما إذا يصر على أكل الفرتقال فيموت فلازم الإنسان مثل ما يعرف القواعد يعرف الاستثناءات بحق أقول لكم إن كل عمل المظلوم الذي لم ينتصر المظلوم اللي ماينتقم بقولولا فعل ولا حقد يعني المظلوم الذي يعفو طبعا إذا المورد كان مورد العافو


[45:00]

إن كل عمل المظلوم هو في ملكوت السماء عظيم في الآخرة هذا العمل هذا العافو يعتبر عظيما يعني العافو في مورده عمل عظيم في الآخرة بعدين عيسى يقول أيكم رأى نورا اسمه ظلمة يعني النور ما يصيره أو ظلمة اسمها نور الظلمة ما تصير نور كذلك لا يجتمع للعابد أن يكون مؤمنا كافرا ما يصير انت هم مؤمن هم كافر الإيمان نور الكفر ظلمة اشلون يمتزج بين النور والظلمة ولا مؤثرا للدنيا راغبا في الآخرة ما يصير الشخص يكون مقدم للدنيا في نفس الوقت يكون راغب ومقدم للآخرة هذا تناقض ما يصير إلا تخدع نفسك وهل زارع شعير يحصد قمحا قمح طيب ويحصده معروف أو زارع قمح يحصد شعيرا كذلك يحصد كل عبد في الآخرة ما زرع ويجزى بما عنيل لأن الناس يخدعون أنفسهم الناس يخدعون أنفسهم يعني تشوف أسبوع كامل هذا يعمل بالفسق والفجور فليلة الجمعة يقرأ الدعاء كمين وببكاء وبدموع هذا ما يصير زيان مو مشكلة الحمد لله اللي مو كل الأسبوع هذا فاسق فاجر الحمد لله اللي بعض الساعات ليلة الجمعة يقرأ دعاء ويبشي أجري دموعه أما هذا ما يوصل للجنة هذا يوصل للجحيم بس الجحيم مو كل شعار يعني فالدواد اللي كل أسبوع في اسقف وجور هو أنزل في الجحيم من هذي الإنسان اللي كل أسبوع في اسقف وجور باستثناء كام ساعة في ليلة الجمعة بحقنا أقول لكم إن كل عمل المظلوم الذي لم ينتصر بقول وليل ولا فعل ولا حقد هو في ملكوت السماء عظيم أيكم رأى نورا اسمه ظلمة أو ظلمة اسمها نور كذلك لا يجتمع للعبد أن يكون مؤمنا كافرا ولا مؤثرا للدنيا راغبا في الآخرة وهل زارع الشعير يحصد قمح أو زارع قمح يحصد شعيرا كذلك كل عبد في الآخرة ما زرع ويجزى بما عمين وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين صلى الله عليه وسلم على محمد وآله محمد وعجل واجوه والعنى