النبوة و الأنبياء
محاضرة صوتية من سلسلة النبوة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا. يا رب يا الله. هذه الأيام ليالي وأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك. والعشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك مهمة جدا وعظيمة جدا من حيث العبادة وما أشبه. ولياليها أفضل من أيامها إجمالا. وإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يطوي فراشه ويشد مئزره للعبادات في العشر الأواخر من شهر رمضان. وهذه الليلة هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك. وهي ليلة عظيمة بصورة خاصة. وليلة الأخيرة من الشهر كذلك. هي ليلة عظيمة بصورة خاصة. وليلة. ويوم العيد عيد الفطر المبارك كذلك عظيمان جدا بصورة خاصة. وغدا اليوم السابع والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى وفاة العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه. الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام. والأحاديث الشريفة المختارة الآن متعلقة بالنبي العظيم عيسى المسيح على نبينا وآله وعليه السلام. قال الإمام الصادق عليه السلام. إن عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليه السلام توجه في بعض حوائجه. عيسى كان زاهدا بصورة غريبة وكان يسيح في أرض الله الوسيعى. كان يتجول بين البلدان وأصحابه المخصوصون كانوا معه عادة في تجواله. يعني يتجول في البلاد ويربي أصحابها المخصوصين ويبلغ الناس. ولم يتخذ زوجة وبالتبع لم يتخذ أولادا ولم يتخذ دارا وما أشبه.
[5:00]
كان زاهدا بصورة غريبة. إن عيسى بن مريم توجه في بعض حوائجه ذهب من مكان إلى مكان في بعض أهدافه وأهدافه مدنيوية. أهدافه أخروية ومعه ثلاثة نفر من أصحابه وإثلاثها من أصحابه إياه. فمر بلبنات ثلاث من ذهب على ظهر الطريق اللبنة الآجرة غير المطبوخة. فمر بلبنات ثلاث من ذهب على ظهر الطريق. يعني هذن البنات الثلاث من ذهب موضوعات على الجاد العامة اللي المسافرين يسيرون عليها. ونعرف الذهب يبيعوا ويشتروا بالغرام وأقل من الغرام. فلبنة يكون بيها كيلو ذهب أو كيلوين أو ثلاثة أو أكثر. يعني اللبنة من الذهب الآجرة من الذهب فكمية من الثروة غريبة يعني. فما كانت لبنة واحدة وإنما ثلاث لبنات. فمر بلبنات ثلاث من ذهب. ذهب على ظهر الطريق. فقال عيسى لأصحابه إن هذا دقيق النظر ما قال إن هذه يعني هذه اللبنان وإنما قال إن هذا يعني الذهب. وندري هو الذهب هم ليس المقصود في المواعث الدينية وإنما الذهب رمز للدنيا. ماكو فرق. الذهب يغري الإنسان. ألماس يغري الإنسان. الفضة تغري الإنسان. السجاد يغري الإنسان. وهكذا دوا لك. فقال عيسى لأصحابه إن هذا يقتل الناس. ترى هذا مو فقط يدمر الدين والآخر وإنما يدمر الدنيا أيضا يقتل الناس يصير سبب لقتل الناس. وهذه للثلاثة. كما ذكر آنفا كانوا من أصحابه اللي يربيهم بتركيز بصورة مركزة ماكانو ناس عادية فشوفوا العبرة ثم مضى راح فقال أحدهم شوي عيسى مضى في طريقه فقال أحدهم أحد الثلاثة إن لي حاجة يعني تئذني يا عيسى. أنا اتذكرت عندي. فليت شغل إهوائي ضروري لازم أروح عليه. فانصرف انصرف يعني راح ثم قال الآخر إن لي حاجة الثانية قال أنا عندي شعور فانصرف راح ثم قال الآخر إن لي حاجة فانصرف خلوا عيسى وحده يمشي في الصحراء من بلد إلى بلد. فوافوا عند الذهب ثلاثتهم. ووافا يعني جاء. اثلاثتهم اجو على الذهب حاجتهم الأساسية كانت الذهب مو إغرام من الذهب ثلاثة بنات فقال اثنان هس اجو على الذهب واثلاثة اجو مو واحد حتى يستفرد بالذهب. فيس لازم هذولة يتآمرون حتى.
[10:00]
يتخلصون من شر الآخرين فهم ويستفردون بالذهب. فقال اثنان لواحد اثنين قال له الفريد واحد اشتري لنا طعاما احنا جوعانين فروح على القرية القريبة وجيب إلنا أكل حتى نأكل. فذهب ذاك هم قبل فذهب يشتري لهما. طعاما فذهب حتى يشتري لهما طعاما اما مو هذول الثنين اتآمروا هو وهم اتآمر لان القضية ثلاثة بنات من ذهب فجعل فيه سمن ليقتلهما كي لا يشاركه في الذهاب. قال خوش فرصة انا اشتري لهم طعام واشتري السم من القرية وأخلي السم في الطعام فهذول يأكلون يموتون. فجعل فيه سمن ليقتلهما كي لا يشاركاه في الذهاب. الثنين على الذهاب قاعدين الثالث رايح يشتري طعام ودا يشتري طعام ودا يشتري سم ودا يخلي السم في الطعام. هذول الثنين شنو قال له وقال الاثنان اذا جاء قتلناهم. كي لا يشاركنا. ترى لازم ندير بالن بس اجي ناخذ الطعام منه ونقمز عليين قتلة حتى الذهاب يكون بين شريكين على الاقل ما يكن بين شركاء ثلاث. فلمما جاء قام اليه فقتلاه. زين فاستراحة من الثالث هس قعدوا بهدوء حتى ياكلون. ويتقوون ويشوفون شنو يسوون بالذهب. اشلون الواحد يتخلص من الآخر. ثم تغذية من الغداء. أو ثم تغديا من الغداء فماتا. الثالث هو هذول قتله. هذول الثانين هم ماتا بالسم. عيسى راح الي شغله ورجع. فرجع اليهم عيسى وهما. هم موتا حوله. الواو حاليا والحال انهم موتا حول الذهاب. قرابين للذهب وخايا للذهاب. فاحياهم باذن الله تعالى ذكره. ما يفك يا اخي عيسى. احياهم. ثم قال ألم اقل لكم ان هذا يقتل الناس. مو يدمر الدين والاخرة فقط يدمر الدنيا. ومو يدمر الدنيا اشياء غير اساسية في الدنيا. لا يدمر الشئ الاساسى في الدنيا وهو الانسان. الي هو محور الدنيا. الي هو مركز الدنيا. الزهب رامز للدنيا. الدنيا له قوة غريبة على الانسان. الانسان اللي يروح على الدنيا. يريد يطلب الدنيا لازم يشوف عنده قوة اللي اتقاوم الدنيا او لا اذا عنده قوة خروح اطلب الدنيا وبواسطة هذه الدنيا ابني مسجد ابني حسينية روح للعمرة روح للحاج سوي اعمال خيرية اما اذا شفت ما عندك قوة فلا تطلب من الدنيا الزائد عن مقدار المعيشة والمؤونة لان ذاك الزائد يحطم الاكل والما كل ان عيسى ابن مريام توجه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من اصحابه فمر بلبنات ثلاث من ذهب على ظهر الطريق فقال عيسى لاصحابه ان هذا يقتل الناس ثم مضى فقال احدهم ان لي حاجة فانصرف ثم قال الاخر ان لي حاجة فانصرف
[15:00]
ثم قال الاخر ان لي حاجة فانصرف فوافوا عند الذهب ثلاثتهم فقال اثنان لواحد اشتري لنا طعاما فذهب لهما طعاما فجعل فيه سمن ليقتلهما كي لا يشاركاه في الذهب وقال الاثنان اذا جاء قتلناه كي لا يشاركنا فلما جاء قام اليه فقتلاه ثم تغذيا فمات فرجع اليهم عيسى وهم موتى حوله فاحياهم باذن الله تعالى ذكره ثم قال الم اقول لكم ان هذا يقتل الناس قال الامام الصادق عليه السلام قال الحواريون لعيسى ابن مريم على نبينا واله وعليهم السلام والحواريون كما ذكر فيما سباق هم اثنى عشر رجلا وهم الاصحاب المخصوصون لعيسى هذول قلوا لعيسى يا معلم الخير ايها الانسان الذي تعلم الناس الخير علمنا اي الاشياء اشاد اصعب الاشياء شنو فقال اشد الاشياء غضب الله عز وجل اذا الله يغضب بعد اصلا ماكو حد قالوا فبما يعني فبأي شيء فبما فبما يتقى غضب الله تعالى يتقى اي الانسان يتحفظ على نفسه الانسان يحذر من غضب الله يعني كيف نتقي من غضب الله فبما يتقى غضب الله تعالى قال بان لا تغضبوا تلتفت حتى على الاخرين لا تغضبوا على الاقرباء على الاصدقاء على الزملاء ومن اشبه لان اذا غضبتم فالغضب يكون الحاكم عليكم بعد الدين العاقل الوجدان ما يحكم عليكم لان الغضب تيار جارف يدمر الاكو والماكو فانت لازم تلتفت متغضب قال بان لا تغضبوا قالوا هذا خوش سؤال مهم قالوا وما بدء الغضب الغضب اذا اجي مقاومته صعبة بس مبادر الغضب مصادر الغضب شنو حتى من خلي الغضب يتولد اذا اتولد فيجي قال الكبر والتجبر ومحقرة الناس الانسان اللي يشعر بالتكبر فهذه مبدأ الغضب اشنون مبدأ الغضب نقطة مهمة اذا قال شي لانسان اخر وذلك الانسان رفض فهذه يغضب اما اذا الانسان ماعند تكبر وقال شي لانسان الانسان الاخر رفض فالانسان ميغضب يعني شوفوا ما صار شي انا ما اطول بشي اما اذا انا اعتبرت نفسي اعظم منهم فكأنو انا اطول بشي فاذا قلتلي بشي معين هو رفض اذا غضبت فالغضب ياخذني الى مخالفات دينية متنوعة وكثيرة التجبر كما ذكر سابقا درجة شديدة من التكبر
[20:00]
محقرة الناس المحقر مصدر ميمي هنا بمعنى المصدر يعني احتقار الناس يعني فريد واحد ما يعتبر الناس اشياء ذات قيمة فاذا ما يعتبر الناس اشياء ذات قيمة فيتوقع منهم ان يكونون عبيد وامائلة فاذا قللهم شيء وما نفذوه فيغضب عليهم فاذا فريد واحد يريد الغضب ميزوره لازم يطهر نفسه من التكبر والتجبر واحتقار الناس قال الحواريون لعيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام يا معلم الخير علمنا اي الاشياء اشد فقال اشد الاشياء غضب الله عز وجل قالوا فبما يتقى غضب الله تعالى قال بان لا تغضب قالوا وما بدء الغضب قال الكبر والتجبر وبحقرة الناس قال رسول الله صلى الله عليه وآله مر عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام بقبر يعذب صاحبه بعبارة اخرى عيسى كان عند عيون برزخية المؤمنون والمؤمنات العاديون ما عندهم عيون برزخية ما يشوفون ما جريات البرزخ اما عيسى كان يشوف ما جريات البرزخ فعيسى كان يمشي في سياحته في الارض فمر على قبر يعذب صاحبه لان كما ذكر في الروايات الشريفة القبر اما روظة من غياظ الجنة حفر النيران فهذه الصاحبة كان في حفرة من حفر النيران فكان يعذب مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل بعد سنة صار طريق على نفس القبر فاذا هو ليس يعذب شاف صاحب القبر مدى يعذب فقال يا رب هذا القبر عام اول فكان صاحبه يعذب ثم مررت به العام فاذا هو ليس يعذب السبب شنو ونعرف انه في عالم البرزخ ماك عمل لابن آدم ما يصير نقول هذا عمل في عالم البرزخ أعمال صالحة فنجى من العذاب فشنو السبب فأوحى الله واجل إليه يا روح الله إنه الضمير للشأن أدرك له ولد صالح أدرك يعني كابرة كان عند ولد وهذا الولد ما كان كبير بس بعدين في خلال هذه السنة الواحدة صار كبير خلوا اج معلم ربا هذي صار إنسان صالح صار إنسان خير أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا شاف العقد صعد ونزله صعب على المر فاصلح العقد اصبح طريقا وأوى يتيما أوى يتيما يعني أعطى ليتيم ملجآ فغفرت له بما عمل ابنه فأنا غفرت ذنوب الوالد على أساس العمل الصالح اللي كان للابن خو الابن عمل صالحا اشلون الله تعالى يغفر
[25:00]
لوالده لأن أصل الابن منه أصل الابن الوالد مرة عيسى بن مريم على نبينا وآله عليهما السلام بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب فقال يا ربي مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب فأوحى الله عز وجل إليه يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه قال الإمام الرضا عليه السلام قال عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليه السلام يا بني إسرائيل الحواريون كلهم كانوا يهود كانوا من بني إسرائيل أصلا المنطقة التبليغية المكتنفة بعيسى المنطقة كانت يهودية كلهم كانوا من بني إسرائيل يا بني إسرائيل لا تأسوا من الأسى الحزن لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم الشخص كمثال توضيحي هذا كاسب عنده محل هذا مقيد بالصلاة أول الوقت جماعة فعندما يأذن هذا يعزل ويروح يتوظى ويصلي الجماعة ويرجع يفتح المعمل المحل مرة ثانية فعندما رجع قالولي المحل اللي هو جار إليه أصحابي قالولي تري شفت شنو صار قال شنو صار قال أنت عندما رحت للصلاة في ظرف غيابك اجوا مشترية كثيرين زناقين أصلا مو أهل التعامل بس لهم السعر يشترون البضاعة هذول إجوا شافوا المحل مسدود اشويها منتظرو شافوا المحل مسدود فراحوا فإن ضريت ظرر بالغ قال مو مشكلة الدين سلم أديت الصلاة وفي أول وقتها وجماعة الدنيا راحت على سبيل الدين راحت فمو مشكلة لا تأسوا لا تحزنوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم هنا أكو جملة ثانية تحتاج إلى توضيح وقد ذكرنا هذا التوضيح مرارا وكرارا وهو المؤمن والمؤمنة إذا كانوا أوادهم فهذول يتعلمون من أوليائهم عليهم السلام يتعلمون من الغير يتعلمون من القرآن الكريم يتعلمون من الحديث الشريف أما إذا مو أوادهم لازم يتعلمون من الغير افرض فرد مؤمن أو مؤمنة هذول التنابب كسالا يتوانون في العمل هذول وما يحتاجون يروحون للكفار يقرون قصص نشاط الكفار حتى يصير عندهم نشاط خليه يروحون لأولياء الإسلام يقرون قصصهم ويشوفون نشاطهم اللي ما له مثيل في تاريخ الإنسان فيتعلمون منهم أما إذا ما لهم توفيق
[30:00]
يتعلمون من أوليائهم وخليه يروحون يتعلمون من الكفار فأحسن من لا شيء يعني لازم هذا يمشي في الدرب الصحيح إذا اتعلم من المسلم فكل شيئ فخليه يتعلم من الكافر فعيسى شنو يقول كما لا يأس أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلم الدنياهم على الأقل اتعلموا من أهل الدنيا أهل الدنيا عزهم هدف واحد وهو الدنيا إذا حصلوا على الدنيا فهس الدينهم راح أو ما راح مو مشكلة يعني إذا الصبح صلي صلاة الصبح لأن صلاة الصبح متعارض دنيا أما صلاة الظهر والأصل أبدا ما يصليهم ليش؟ لان وقت الشغل هذا لازم يكون بالمحل المشتري يجون يتقاطرون على المحل كقطر السماء فهذا مو أنه مايصلي الصلاة جماعة ومو أنه مايصلي الصلاة في أول وقتها أصلا مايصلي لأن بين الظهر والمغرب وقت شغله فهذا إشلون عندما يكون الهدف مخلص مع هدفي يقول الهدف مالي الدينار والدرهم فأني مخلص لهذه الهدف دين إذا صار صار إذا ما صار مو مشكلة لهذا أنا أصلي صلاة الصباح أما صلاة الظهري ما أصليها عيسى اتعلوا من هذولة هذولة خلو أمامهم هدف ويسيرون وراء الهدف أنتم عم تقولون إحنا أصحاب هدف ويتقولون هدفنا الدين والآخرة فإذا سيروا وراء هدفكم وإذا صار تعرض بين هدفكم وبين هدف آخر فأنت ضحوا بالهدف الآخر في سبيل هدفكم المقدس كما تقولون طبعا نتيجة مو كل الحواريين بعضهم انهاروا مع التربية المركزة اللي قام بها عيسى عليهم أما انهاروا قال عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام للحواريين يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم كما لا تأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم بنوا إسرائيل كما نراهم اليوم في إسرائيل فإذولي مخلصين ويا هدفهم خلو هدفهم الدنيا وفي سبيل الحصول على الدنيا الدين يروح مو مشكلة العقل هم يروح الوجدان هم يروح مو مشكلة كل شي يروح مو مشكلة ليش لأن عند هدف ومخلص مع هدفي أما إحنا اللي ندعي أنه نحن في خط الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام في خط عيسى وفي خط رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والأوصياء إحنا إذا ما يتعلمن من رسول الله صلى الله عليه وآله خليني نتعلم من الإسرائيل اشتون هذول المخلصين الهدفهم إحنا بنتكون مخلصين لهدفنا قال أمير المؤمنين علي السلام قال عيسى بن مريم على نبينا واله وعليهم السلام في السابق كانت العمل معدنية من ذهب اسمها الدينار فالدينار رمز الدنيا يعني الذهب الدينارو داء الدين إذا ما عندك دينار دينك سالم أما إذا عندك دينار
[35:00]
فدينك يصير في خطر ليش لأن هذا اللي عنده دينار يروح إلى باريس مع شركة سياحية الشركة السياحية تود الناس إلى باريس حتى ينامون في الهوتب لا توديهم إلى باريس حتى يتونسون فعندما فرض واحد يتونس في شوارع باريس وفي محلات باريس وأماكن باريس هذا يكون إلى وقت للصلاة جماعة أو للصلاة في أول الوقت أو للصلاة أساسا لا فإذا الدينارو داء الدين والعالم طبيب الدين يقصد العالم الديني والعالم الديني جاي حتى يحكي ويا هذول المتدينين اللي قرأت أيتهم دنانير فالدنانير شكلت خطر على دينهم في العالم الديني جاي حتى يعالج هذول يقرا عليهم آيات القرآن الكريم الأحاديث الشريفة يعظهم وينصحهم فإذا رأيتم الطبيب يجو الرداء إلى نفسه إذا شفته العالم الديني هذا عاشق الدينار لاتهموه دققوا النظر ما يقول فإبهتوه لا تقول أنت حتما مريض فكيف يتفيد تعالجني لا اتهمه الاتهام يعني تقول ربما هذا الشخص مريض فإذا ربما هذا الشخص مريض أتعالج يمن فاتهموه واعلموا أنه هذا العالم الديني العاشق للدينار غير ناصح لغيره عندما يحكي وياك ما يريد ينصحك يريد يسحب دانانيرك وهذا العالم الديني الدنياوي أيضا عاشق للدانانير أنت أجلكم الله حمار حتى تحصل الدنانير وتطهن إلى هذا الإنسان على مود الدنانير ضحت بدينك فخلي الدنانير في جيبك ليش تطهن إلى غيرك شوفوا وعليهم السلام الدينار داء الدين والعالم طبيب الدين فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتهموه واعلموا أنه غير ناصح لغيره هناك نقطة أخرى فإذا رأيتم الدين يجر الداء إلى نفسه أنتم شايفون فريد واحد بالسعي حفيف يسوي نفس مصاب بالسرطان أي عاقل يجر يسحب الداء إلى نفسه أما في المسألة الدينية القضيه الشكل لأن الناس في الدين ولعوالم الآخرة البرزق والقيامة والجنة أو جهنم فإذول يسحبون الداء إلى أنفسهم وهذه نقطة اهوية مهمة قال الإمام الصادق عليه السلام بين عيسى ابن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام يعني عندما حينما بياحته إذ مر بقرية دا يروح من بلد إلى بلد في الطريق أكو قرة فشاف قرية
[40:00]
فوجد أهلها أهل القرية موتى في الطريق والدور كل ما يدخل عقد يشوف أكو جثث للموتى كلما يشوف باب دار مفتوح أكو جثث في الدار فقال فقال لمن للحواريين اللى كانوا يسايروا في تجولاته في الأرض فقال إن هؤلاء ماتوا بسخطة أي بسخط الله تعالى أي بالعذاب الإلهي قبل رسول الله قبل نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله أمم بالعذاب الظاهري عندما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله فإكراما لرسول الله الله تعالى ما يأخذ الأمم بالعذاب الإلهي الظاهري وإنما يأخذهم بالمشاكل إن هؤلاء ماتوا بسخطة ولو ماتوا بسخطة لتدافنوا يعني إذا الموت كان طبيعي في لحظة كلهم يموتون ففرد واحد هاليوم يموت فذاك اللى حي يدفنه فرد واحد بكره يموت فذاك اللى حي يدفنه وهكذا فإذن هؤلاء كلهم راحوا في لحظة بالعذاب الإلهي في ذلك الزمن هما قنابل ذرية هيدروجينية وما أشبه حتى إن نقول هذول راحوا بالقنابل الذرية فإذا راحوا بالعذاب الإلهي فقال أصحابه وددنا أحببنا أنا عرفنا قصتهم خل ليش هذول صار عليهم عذاب إلهي مدمر إلى هذه الدرجة المروعة وعيسى هم ليش يتجول في البلاد ليش يربي الحواريين وياه حتى يرب الناس ويرب الحواريين بصورة خاصة فلازم إهنانهم يربيهم فقال أصحابه وددنا أنا عرفنا قصتهم فقيل له فقيل له هناك كلام محذوف لأن معلوم يعني مثلا عيسى تطهر وصل ودعا ربه فقال ملك من قبل الله تعالى قال لعيسى هه الشكل سوي فقيل له فقيل لعيسى نادهم يا روح الله أنت عندك ولاية تكوينية فأنت نادهم ادعوهم فهذول على مودك يحتيون فقال عيسى يا أهل القرية مجيب منهم فرد واحد منهم أجاب عيسى لبيك يا روح الله قال ما حالكم وما قصتكم قال ذاك الإنسان أصبحنا في عافية وبتنا في الهاوية أصبح أي دخل الصباح بات ليل كان في الليل أصبحنا في عافية إحنا يوم السبت صبحا من باب المثال كانت أوضعنا أوضاع عادية أما ليلة الأحد السخط الإلهي غمرنا أصبحنا في عافية وبتنا في الهاوية أي في جهنم في الحفر النيرانية في عالم البرزخ وما الهاوية فقال ذاك الإنسان بحار من نار موراس السجار ولا نهر صغير ولا نهر متوسط ولا دجلة ولا شط العرب ولا الخليج
[45:00]
لا بحر بحر بحار من نار فيها جبال من النار عادة فريد واحد اللي يغرك في البحر هذا يسبح حتى يصل إلى جبل في البحر فيتسلق الجبل ويتخلص من البحر أما الجبل اللي في البحر إذا هو جبل من نار شلون بحار من نار فيها جبال من النار قال قيسى ما بلغ بكم ما أراه شنو وصلكم إلى هالنتيجة يعني عملكم شنو كان قال حب الدنيا وعبادة الطاغوت الطاغوت مبالغة في الطغيان الحاكم الظالم يسمى طاغوت كنا نحب الدنيا شي آخر كنا نطيع الطاغوت كنا صداميين إذا صدام يأمر نعتمر إذا ينهى ننتهي قال وما بلغ من حبكم الدنيا في أي درجة شنتو تحبون الدنيا اللي هالشكل الله عذبكم قال كحب الصبي لأمه اشلون الصبي يحب أمه هالشكل كنا نحب ويشرح تقبلت فرحة وإذا أدبرت حزنا الصبي إذا تقبل الأم يفرح إذا الأم تروح تدبر يحزن احنا إذا انحصل دنياه اليوم نفرح إذا منحص الدنيا نحزن فالدنيا عشيقتنا قال وما بلغ من عبادتكم الطاغيت اشلون شنتو بدون الطاغيت هسه أفندي أو معممين ماكو فرق قال كانوا إذا أمرونا أطعناهم اصلا استثناء لا كان بس يقول إي إن قول إي خلاص قال وما بلغ من عبادتكم الطاغيت قال كانوا أطعناهم قال عيسى فكيف أنت أجبتني من بينهم دققوا النظر انت وحدك ليش صرت حي وأجبتني ليش البقي ما أجابوني ما صاروا أحياء مع أنه أنا دعوتكم كلكم قال لأنهم ملجمون بلجم من نار اللجم جام اللجم هو الشيء يخلوه في حلق الفرس قال لأنهم ملجمون بلجم من نار عليهم ملائكة غلاظ شداد جام غليغ وجام شديد عليهم يعني أكون على رؤوسهم مراقبين من الملائكة الغلاظ حسب كيفهم وإني كنت فيهم ولم أكن منهم يعني أنا كانت فيها القوم فيها القرية أنا ما كنت مثلهم ما كنت أحب الدنيا كعشيقة وما كنت أعبد الطاغوت أما بالفعل هم يسوون محرمات يتركون واجبات أما أنا عن المنكر ولا أمرهم بالمعروف ما كنت معهم يعني ما كنت مثلهم أما كنت معهم وإذا تتمكن من الأمر بالمعروف والناي خوئبك إذا ما تتمكن اطلاق فإذا العذاب عجبت في العذاب ماكو استثناء أنت لازم تكون عاقل وتطلع معهم فأنا متعلق يعني هذول في النار يعني اعتبر النار مثل ما قال بحار من نار
[50:00]
فيها جبال من النار فهذول في البحر بحر من نار البحر في شاطئ عادة الشاطئ أعلى من الماء إذا مو أعلى من الماء يجي في الصحرا الشاطئ إلي شفير الشاطئ البحر اللي يكون أعلى من مستوى البحر يقولون إليه شفير فأنا متعلق بشعرة هذول ما قال الشعرة من راسه من وجهه فأنا متعلق بشعرة على شفير جهنم على شاطئ جهنم كل لحظة اخاف أنهاي شعرة تنقطع لأن الحمل على الشعر كثير الإنسان وزني خمسين كيلو ستين كيلو سبعين كيلو أكثر فإذا هالوزن الثقيل يعلقوه بشعرة في كل لحظة اكو إحتمال قوي أنه الشارة تنقطع بتتمكن تقاوم فالإنسان يقع إذا وقع وين يقع يقع في بحار من نار بعبارة أخرى هذولاك معذبون جسديا ونفسيا أما هذا معذب نفسيا فأنا متعلق بشعرة على شفير جهنم أخاف أن أكبكب في النار كبكب الشيء قلبه وصرعه شال في الهواء ثم قلبه بقوة في الأرض على الأرض فقال عيسى لأصحابه إن النوم على المذابل أخو هسهم موجود في بعض البلاد أنه في كل منطقة في كل عقد في كل شارع أكو أدة أماكن للزبال هي الشكل يفرغون الزبال بدون أكياس بدون أي شيء إن النوم على المذابل إذا ما كان لك مكان يتنام علي إلا على الزبال وأكل خبز الشعير يعني متحصل رز متحصل لحم حتى متحصل خبز الحنطة فيتنام على الزبال وتاكل خبز الشعير يعني أقل ما يمكن من الدنيا إن النوم على المذابل وأكل خبز الشعير خير كثير مع سلامة الدين يعني هذول أصحاب القرية إشكت كانت لهم دنيا أفرض دنيا عريضة أما إذا نهايته بحار من نار فيها جبال من النار فمتى تسوي فإذا أنام على المزبل وأكل خبز الشعير هذا رمز يعني يكون إلي دنيا ضيقة أما أنا متدين فنتيجتي تكون روضة من رياض الجنة في البرزخ وحالة جيدة في القيامة وثم الجنة فالقضية تسوي بعبارة أخرى عيسى يريد يقول أنه الدنيا مهما كانت مهمة فإذا كان ضيق إلى جهنم تسوي والضيق في الدنيا مهما كان ضيق فإذا كان يوصلك إلى الجنة فيسوي وفي الوضع الخارجي الناس عملهم هالشكل يعني هذا الإنسان يتعب خمس سنوات حتى يصير صايخ في هالخمس سنوات إهواي يشوف مشاكل بس هي يقول تسوي لأن إذا صرت صايخ فتكون لي دار مثل القصر تكون لي سيارة فارهة تكون لي زوجة لي أولاد عثاث فاخر في الدار وما أشبه أما فريد واحد لا فريد واحد يعيش على الأكل المحترمة الآن وميفكر الأكل جاءته
[55:00]
السرقة فبكرة ياخذوه يخلوا بالسجن ويعذبوه يا أخي الأكل المحترمة إذا وراها سجن تعذيب متسوي خمس سنوات من التعب والمشاكل إذا وراهم صياغة مربحة تسوي بينا عيسى بن مريام على نبينا وآله و عليه السلام في سياحته إذ مر بقرية فوجد أهلها موتا في الطريق والدور فقال إن هؤلاء ماتوا بسخطة ولو ماتوا بغيرها لتدافنوا فقال أصحابه وددنا أنا عرفنا قصته فقيل له نادهم يا روح الله فقال يا أهل القرية فأجابه مجيب منهم لبيك يا روح الله قال ما حالكم وما قصتكم قال أصبحنا في عافية وبتنا في الهاوية فقال وما الهاوية فقال بحار من نار فيها جبال من النار قال وما بلغ بكم قال حب الدنيا وعبادة الطاغوت قال وما بلغ من حبكم الدنيا قال كحب الصبي لأمه إذا أقبلت فرح وإذا أدبرت حزن قال وما بلغ من عبادتكم الطواغيت قال كانوا قال فكيف أنت أجبتني من بينهم قال لأنهم ملجمون بلجم من نار عليهم ملائكة غلاظ شدات وإنيكنت فيهم ولم أكن منهم فلما أصابهم العذاب أصابني معهم فأنا متعلق بشعرة على شفير جهنم أخاف أن أكب كبا في النار فقال عيسى لأصحابه إن النوم على المزابل وأكل خبز الشعير خير كثير مع سلامة الدين وصل الله لنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله سلمكم الله