أحاديث النبي حول الوصي
محاضرة صوتية من أحاديث النبي حول الوصي
ألقيت في عام 1431 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزناك. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزناك. والحديث مطول لا نتله إلا مرة واحدة، روى الأصبغ ابنه نباتا وهو من كبار أصحاب أمير المؤمنين صلوات الله عليه. قال لما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام الضربة التي كانت وفاته فيها. اجتمع إليه النبي. لعنة الله عز وجل. الناس كانوا يريدون. وبإصرار أن يقتلوا ابن ملجم فورا فخرج الحسين عليه السلام فقال خرج الإمام الحسين من القاصر فخاطب الناس معاشر الناس إن أبي أوصاني أن أترك أمره إلى وفاته أمير المؤمن عليه السلام قال لا تمس ابن ملجم بالشيء حتى يتوفى حتى يستشهد فإن كان له الوفاة وإلا نظره هو في حقه إذا توفي أمير المؤمنين فالقضية ترجع إلى الإمام الحسين فهو ينظر في القضية وإلا إذا أمير المؤمنين شوفيا ولم يتوفى من هذه الضربات نظره هو في حقه هذا حق أمير المؤمنين فهو أمير المؤمنين يبين أنه شنو يسوون ويا ابن ملجم فإن كان له الوفاة وإلا نظره هو في حقه فانصرفوا يرحمكم الله انصرفوا يعني روحهم إصبغ ديقول فانصرف الناس ولم أنصرف كلهم راحوا بس أنا ما أرحب فخرج ثانية الإمام الحسين مرة أخرى خرج وقال لي يا إصبغ أما سمعت قولي عن قول أمير المؤمنين مو هم كان كلامي فقط وإنما كان نقل عن أمير المؤمنين قلت بلى سمعت ولكني رأيت حاله حال أمير المؤمنين فأحببت أن أنظر إليه فأستمع منه حديثا ردت أشوف مرة أخرى وأسمع منه حديث مرة أخرى
[5:00]
هسة ما يفكر في حاله ولكن يفكر في الحديث يعني حسب ما يبدو القضية تسوي خلي شوية يأذي أمير المؤمنين بالمقابل يستفيد منه حديث فاستأذن لي رحمك الله قول لأمير المؤمنين أنه أنا أجيء فدخل ولم يلبث أن خرج لم يلبث يعني بسرعة فدخل الإمام الحسن ولم يلبث أن خرج فقال لي أدخل دقيق النظر ولم يلبث أن خرج يعني دخل بس ما قال لأمير المؤمنين هذا يريد يديكم حتى يستمع إلى حديث أمير المؤمن فورا قال له أنه خلي يجي مع وضع يعني فدخلت فدخل ولم يلبث أن خرج فقال لي أدخل فدخلت فيذا أمير المؤمنين معصب بعصابة مشدودة وقد علت صفرة وجهه على تلك العصابة العصابة كانت صفراء ووجه أمير المؤمنين صاير أصفر من نزف الدم ومن تأثير السم اللي كان في السيف فوجهه كان أكثر صفرة من العصابة فإذا أمير المؤمنين معصب بعصابة وقد علت صفرة وجهه على تلك العصابة وإذا هو يرفع فخذا ويضع أخرى ما يتمكن يستقر من شدة الألام وإذا هو يرفع فخذا ويضع أخرى من شدة الضربة وكثرة السم فقال لي يا إصباغ أما سمعت قول الحسن عن قولي قلت بلى يا أمير المؤمنين ولكني رأيتك في حالة أي في حالة شديدة فأحببت النظر إليك وأن أسمع منك حديثا يعني بإحترام قال للإمام أنه أنت مستشهد فردت هما أشوفك مرة ثانية هما أسمع منك الحديث الأخير من شفتيك فقال لي أقعد فما أراك تسمع مني حديثا بعد يومك هذا اعلم يا إصباغ أني أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله عائدا كما جئتني الساعة رسول الله هو مسمو مثل ما أنا مسمو وهو في الاحتضار مثل ما أنا في الاحتضار فأنا جيتك كعائد مثل ما أنت أتيتني كعائد فقال يا أبا الحسن اخرج من الدار إلى المسجد النبوي الشريف فنادي في الناس الصلاة جامعة الصلاة جامعة إعلان يعني أيها الناس أكو قضية مهمة تعالوا للمسجد حتى تستمعون إليه واصعد المنبر عندما الناس يجيون اصعد المنبر دققوا النظر وقوم دون مقامي بمرقات مرقات يعني درجة قف على المنبر ولكن أنزل من مكاني على المنبر بدرجة شوفوا حتى أمير المؤمنين لازم يلاحظ الأمور فكيف بغيره فكيف بأبي باكر وعمار وهذول لعنت الله عليهم أجمعين يعني ما دام رسول الله حي فحتى أمير المؤمنين لازم ما يقعد في مكانه لا يقف في مكانه على المنبر يكون فاصل درجة وقوم دون مقامي بمرقات وقل للناس هذا حديث نبوي شريف ألا من عق والديه عق ضد بره فلعنت الله عليه ألا من أبق
[10:00]
من مواليه أبق أي هرب من مواليه المولى مقابل العبد فلعنت الله عليه طبعا في الحكومة الإسلامية الصحيحة اللي كل واحد ياخذ حقه ويعمل بمسؤولياته وواجباته ألا من ظلم أجيرا أجرته فلعنت الله عليه هذا يستأجر الشخص ثم ما يطيع الأجر مالته أو يطيع الأجرة ناقصة أمير المؤمنين ده يقول ففعلت ما أمرني به حبيب رسول الله فقام من أقصى المسجد رجل الناس تجاهروا في المسجد فالإدعاء من أقصى المسجد قام فقال يا أبا الحسن تكلمت بثلاث كلمات وأوجستهن تكلمت بثلاث جمل ولكن جمل مختصرة من الحديث النبوي الشريف فاشرحن لنا أمير المؤمن كان يعرف الجواب نعم أما أكو تشريفات لازميعمل بها فلم أرد جوابا حتى أتيت إلى رسول الله فقلت ما قال ما كان من الرجل دقيقوا النظار مقدمة وضيخية الرواية عظيمة مكانها عظيم ولنقل الرواية تشريفات طبعا تشريفات مستحبة ولكن في نفس الوقت مهمة وربما يكون من سبب التشريفات قضية التركيز في ذهن الطرف المقابر حتى هذه التشريفات تصير سبب لعدم نسيان الحديث الشريف شوفوا مثلا الراوي ينقل الرواية إلى شخص آخر ففي نقل الرواية الراوي بيده اليسرى ماخذ لحيته فهذا الذي يستمع للرواية هوهم إذا مرة أخرى بدوره نقل الرواية إلى إنسان آخر فعند نقل الرواية يأخذ لحيته اليسرى وهذا على أنواع كل راوي في الوقت المعين يختار ثلاث شيء قال الإصبخ ثم أخذ بيدي شوفوا مرة يروح لرسول الله في فراش المرض مرة يجي إلى أمير المؤمن في فراش المرض قال الإصبخ ثم أخذه بيدي وقال يا إصبخ أبسط يدك فبسطت يدي فتناول إصبعا من أصابع يدي وقال يا إصبخ كذا تناول رسول الله إصبعا من أصابع يدي كما تناولت إصبعا من أصابع ثم قال رسول الله في هذه الحالة الآن ترى أمير المؤمن في أي حالة وفي تلك الحالة كيف يعظم الحديث الشريف ثم قال يا أبا الحسن ألا وإني وأنت أبوا هذه الأمة فمن عقنا فلعنة الله عليه أبو بكر عقهما أم لا عمر عقهما أم لا وثمان عقهما أم لا عائشة عقتهما أم لا وإخواني اسمعوا كلامي مسألة مهمة عادة المجاز أقل من الحقيقة رجل شجاع يقولون جاءني أسد هس الأسد في الافتراس والتدمير أعظم أو ذلك الرجل الشجاع
[15:00]
طبعا إذا مت الطبيدة سيفه رمح ما أشبه أما هنا المجاز أعظم من الحقيقة والدي أعظم أم رسول الله رسول الله والدي مجازا مو حقيقة طبعا بالنسبة إلى السادة والدهم حقيقة أيضا بس هسه رسول الله مو والده حقيقة وإنما والده مجازا فهنا المجاز أعظم أم هنا المجاز أعظم من الحقيقة ثم قال يعني النبي يا أبا الحسن ألا وإني وأنت أبوا هذه الأمة فمن عقنا فلعنة الله عليه ألا وإني وأنت موليا هذه الأمة مولى العبد الأمة عبيد لرسول الله ولأمير المؤمنين فعلى من أبق لعنا لعنة الله الإباق يعني الهروب الإباقي المعنوي أعظم أم الإباقي المادي عبد يهرب من مولاه أعظم أو مسلم يهرب من الإسلام ألا وإني وأنت أجير هذه الأمة أي عمل كان أدوم وأصعب من تبليغ الرسالة على النبي وعلى الوصي إحنا نتصور أنه فريد واحد يعمل في البناء عامل بناء هذا عمل صعب بالنسبة إلى التبليغ للنبي هذا أصعب له ذاك بالنسبة إلى تبليغ أمير المؤمنين هذا أصعب له ذاك ألا وإني وأنت أجير هذه الأمة فمن ظلمنا أجرتنا فلعنة الله عليه الأجر شنو قول لا أسألكم أجرة في القربة أبو بكر وبتبع الأمة الإسلامية إلا من استثني وهم قليل هذول ظلموا أجرة النبي وأجرت الوصي ثم قال أمير المؤمنين يقول ثم قال أي رسول الله آمين فقلت آمين دقيقوا النظر أمير المؤمنين يعني اللهم استجب هو اللهم استجب نوع من أنواع الدعاء يعني يا ربي أطلب منك الاستجاب رسول الله أعظم المعصومين دعاء مستجاب بعد رسول الله أمير المؤمنين أعظم المعصومين دعاء مستجاب فإذا النبي لا يستجب فالله لا يستجيب فصارت اللعنة بهذين النوعين من آمين على الأنواع الثلاثة من البشر وفي طليعتهم أبو باكر عمر عثمان عائشة وهذول قال الإصبر ثم أغمى عليه قال لي أقاعد أنت يا أصبخ قلت نعم يا مولاي قال أزيدك حديثا آخر شوف وضع إشلونها اللي بعد انتهاء الحديث الأول يعني الاهتمام بالحديث أمير المؤمنين يهتم بالحديث فكيف بنا ثم شوف الأدب أزيدك حديثا آخر عندك طاقة قلت نعم زادك الله من مزيدات الخير قال يا أصبخ لقيني رسول الله في بعض طرقات المدينة وأنا مغموما قد تبين الغم في وجهي فقال لي يابا الحسن أراك مغموما ألا أحدثك بحديث لا تغتم بعده أبدا قال إذا كان يوم القيامة نصب الله منبرا يعلو منابر النبيين والشهداء
[20:00]
عليه الصلاة والسلام خسب ما يردوا من النصوص الدينية في يوم القيامة أكو منابر كثير متنوع والمنابر تختلف في نوعياتها فهذه المنبر منبر منابر النبيين والشهداء ثم يأمرني الله أصعد فوقه ثم يأمرك الله أن تصعد دوني بمرقات تصعد تصعد ولكن تقف أنزل مني بدرجة ثم يأمر الله ملكين فيجلسان دونك بمرقات فرد مجلس يجلس فرد ملك يجلس في الدرجة الثالثة ملك آخر يجلس في الدرجة الرابعة أول النبي الثاني الوصيء الثالث فرد ملك رابع فرد ملك آخر وشوفوا الترتيب إهواي في الحديث الشريف ملاحظات فإذا استقللنا على المنبر لا أحد من الأولين والآخرين إلا حضر حول المنبر كالشاهد فينادي الملك الذي دونك بمرقات الدرجة الثالثة معاشر الناس أَلَا مَنْ عَرَفَنِي فَخَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي أَنَا رِغوان خازن الجنان خازن يعني ساد يعني مدير دبر أَلَا إِنَّ اللَّهُ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ وَجَلالِهِ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةَ إِلَى محمد صلى الله عليه وآله هسي مفاتيح الجنة اشنون هي إن شاء الله نروح نشوف وإن محمدا صلى الله عليه و آله أمرني أن أدفعها إلى علي بن أبي طالب على كل البشر الحاضرين هناك وكلهم حاضر فاشهدوا لي عليه أنتم كل البشر اشهدوا أني أعطيت مفاتيح الجنة إلى أمير المؤمن ثم يقوم ذلك الذي تحت ذلك الملك بمرقاة مناديا يسمع أهل القيامة معاشرا من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي أنا مالك خاز النيران ساد جهنم فنعرف أنه في الدرجات الإلهية من أفضل رضوان أفضل من مالك ألا إن الله بمنه وفضله كرمه وجلاله إذا أمرني أن أدفع مفاتيح النار إلى محمد صلى الله عليه وآله وأن محمدا قد أمرني أن أدفعها إلى علي بن أبي طالب فاشهدوا لي عليه فمفاتيح الجنة في يد أمير المؤمنين مفاتيح النار في يد أمير المؤمنين لا يدخل الجنة إلا من أذن له أمير المؤمنين فاشهدوا لي عليه إشهدوا أنتم أنه أنا أعطيت مفاتيح النار إلى علي فأخذ أمير المؤمنين دا ينقل الماجريات لإصبخ فآخذ مفاتيح الجنان والنيران ثم قال رسول الله عندما أكمل الحديث ثم قال لأمير المؤمنين وهو في هذا ثم قال يا علي فتأخذ بحجزتي حزامي كأنه للطفل إذا ياخذ في حزام أبوه بعد هذا ما يضيع بعد إذا ريح شديد إذا ماء شديد
[25:00]
إذا المانع شديد مايتمكن يفصل بينه وبين أبوه لأن هو ماخذ حزام أبوه ثم قال يا أخي فتأخذ بحجزتي وأهل بيتك يأخذون بحجزتك وشيعتك يأخذون بحجزة أهل بيتك فصفقت أمير المؤمنين يقول من الفرح صفقت فصفقت بكلتا يدي وإلى الجنة يا رسول الله جملة استفهامية يعني من الفرح صفقت بكلتا يدي وسألت قلت يا رسول الله نتيجة أنا أدخل الجنة وإلى الجنة يا رسول الله قال إي ورب الكعبة إذا أنتم تروح للجنة فأبو بكر يروح للجنة فلم أسمع هذا آخر المجريات فلم أسمع من مولاي يقصد أمير المؤمنين غير هذين الحديثين ثم توفي صلوات الله عليه إذا مفاتيح الجنة بيد أمير المؤمنين ومفاتيح الجحيم بيد أمير المؤمنين وأبو بكر أكثر الخلق أجمعين وعمر بعد أكثر الخلق أجمعين فأمير المؤمنين لم يكن مثله كافر في النساء على طول التاريخ البشري فهذولا وين يروحون وأمثال هذولا أمير المؤمنين يسمح لهم أن يدخلوا الجنة جنة الجنة خانجغان أمير المؤمنين يسمح لهم أن يدخلوا الجحيم ما كان مكان ثالث شريف آخر روى أمير المؤمنين قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وهو بمنزل خديجة في مكة المكرمة ذات ليلة فلما صرت إليه قال اتبعني يا علي فما زال يمشي وأنا خلفه ونحن نخرق دروب مكة خرج من الدار أنام خرجت من الدار هو يمشي أنام أمشي وراه ونحن نخرق دروب مكة من عقد حتى أتينا الكعبة الشريفة وقد أنام الله عز وجل كل عين الناس كلهم نائمون فقال لي رسول الله يا علي قلت لبيك يا رسول الله قال اصعد على كتفي يا علي مع ابن سلم والأصنام على سطح الكعبة الأصنام المهمة اصعد على كتفي ثم انحنى النبي حتى أصعد على ظهر أو على كتفه فصعدت على كتفه فألقيت الأصنام على رؤوسها جنت أشيل صنم صنم وأذب على القاع على رأس الصنم وخرجنا من الكعبة حتى أتينا منزل خديجة مرة ثانية فقال لي يعني النبي للوصي قال لك إبراهيم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام شوف الأدب ما يقول جدي إبراهيم إبراهيم جد النبي مثل ماجاد الوصي
[30:00]
ثم أنت يا علي آخر من كسر الأصنام طبعا آخر من كسر في هذه الوجبة يعني النبوية اللي كان على عاتقها كسر الأصنام نفس رسول الله ما يقول أنا اللي اقترحت أنا اللي صحت علي أنا اللي أمرت علي فعلي كان إهنان عاملي لا فلما أصبحوا أهل مكة وجدوا الأصنام منكوسة مكبوبة على رؤوسها فقالوا من فعل هذا إلا محمد وابنه عمي قالوا من فعل هذا بإبراهيم شنو قالوا من فعل هذا قالوا سمعنا فتى يقال له إبراهيم أي عاقل يعرف في مكة المكرمة آنذاك ما كفرد واحد اللي يكسر الأصنام غير محمد وغير علي غير النبي روى أمير المؤمنين قال آن رسول الله وهو بمنزل خديجة ذات ليلة فلما صرت إليه قال اتبعني يا علي فمازال يمشي وأنا خلفه ونحن نخرق دروب مكة حتى أتينا الكعبة وقد أنام الله كل عين فقال لي رسول الله يا علي قلت لبيك يا رسول الله قال اصعد على كتفي يا علي ثم انحنى النبي على كتفه فألقيت الأصنام على رؤوسها وخرجنا من الكعبة حتى أتينا منزل خديجة فقال لي إن أول من كسر الأصنام جدك إبراهيم ثم أنت يا علي آخر من كسر الأصنام فلما أصبحوا أهل مكة وجدوا الأصنام منكوسة مكبوبة على رؤوسها فقالوا ما فعل هذا إلا محمد وابنه عميه إبراهيم سواه عندما الناس كانوا خارجين خرج المدينة للعيد هذول صلوات الله عليهما وعلى آلهما الطاهرين سواه عندما كان الناس نائمين حديث شريف آخر روى حذيفة ابن اليمن وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعليه قال رسول الله صلى الله عليه وعليه أبشر يا علي فيما جريت حرب الخندق وقتل عمر بن أبشر يا علي فلوزنا اليوم عملك بعمل أمة محمد صلى الله عليه وأله رجح عملك بعملهم مو أمة محمد الأحياء أمة محمد بصورة مطلقة ليش وذلك هذا ثواب لإنجازك هذا اليوم الإنجاز شنو وذلك أنه الضمير للشأن لم يبقى بيت من بيوت المشركين ضعف انكسار بقتل عمر عمر بن هود ولم يبقى بيت من بيوت المسلمين إلا وقد دخله عز بقتل عام ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلي روا حذيف قال قال رسول الله أبشر يا علي فلوزنا اليوم عملك بعمل أمة محمد لرجح عملك بعملهم أي على عملهم وذلك أنه لم يبقى بيت من بيوت المشركين إلا وقد دخله وهن بقتل عامر ولم يبقى بيت من بيوت المسلمين إلا وقد دخله عز حديث شريف آخر
[35:00]
روا حذيفة بن اليمن نفسه قال لما خرج جعفر بن أبي طالب عليهم السلام من دار هجرته من أرض الحبشة من أرض الحبشة إلى النبي قدمت جعفر والنبي صلى الله عليه وآله بأرض خيبر فأتاه أتى جعفر النبي بهدايا النجاشي ملك الحبشة وفرع من الغالية والقطيفة فقال النبي دقيقوا النظار أتريد تدفع القطيفة إلى أمير المؤمنين ادفعها إليه أما لا النبي ميفك يا أخي حتى من الاحتضار فصاعدا فلد واحد يقول النبي ما فهمنا لا فهمهم بالوصايا فقال النبي لأدفعن هذه القطيفة إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله عز وجل فمد أصحاب النبي أعناقهم إليها إلى القطيفة كل واحد يريته ويدرون هي مائلهم هما ما كانتهم إنجاز على أي أساس فقال النبي أين علي فوثب عمار بن ياسر موقام قُمَس من شدة الفرحة فوثب عمار بن ياسر فدعا عليا فلما جاء قال له النبي يا علي خذ هذه القطيفة إليك هذه مالتك كجائزة مختصرة وإلا الجائزة اللي تسوي بالنسبة إلي الجائزة الإلهية هست شوفوا علي شنو سوي فأخذها علي وأمهل ما سوي بالقطيفة شي حتى قدم المدينة فانطلق إلى البقيع وهو سوق المدينة سوق المدينة كانت في البقيع فأمر صائغا ففصل القطيفة كانت سلكا سلكا القطيفة ما كانت منسوجة من القماش كانت منسوجة من الذهب آلف مثقال ذهب كل مثقال مسووا خيط فالقطيفة كانت منسوجة بآلف خيط من ذهب فأمير المؤمنين ود القطيفة إلى سوق الصائغة إلى سوق المدينة أعطاها لصائغ حتى الصائغ بدون ما تتأثر القطيفة تتضرر القطيفة والذهب الصائغ يفصل بين الخطوط الذهبية فأمر صائغا ففصل القطيفة سلكا سلكا فباع الذهب وكان آلف مثقال ففرقه علي المهاجرين والأنصار ثم رجع إلى منزله ولم يترك من الذهب قليلا ولا كثيرا حتى مثقال ما أخذ لنفسه وثم ابتلي أمير المؤمنين بهذه القطيفة لان النبي طبعا ما نكمل الحديث بس نقرب على سطري الشكل النبي سوى نفسه فرد واحد اللي ميدغ القضية عالم بالغيب فشاف أمير المؤمنين قال لي انت صارت زنقين عندك ألف مثقال من الذهب فلازم تعزمني على عزيمة أمير المؤمنين هما قال لي أنو يا بترى أنا ما أخذت من الذهب شيء أبدا استحا قال تعالوا فإجوا وما عندي في البيت شيئ ما أخذ مثقال وما عندي في البيت شيئ نحسنتم
[40:00]
أن الله سوي كرامة سنترك الكرامة فلقيه النبي من غد بكرة النبي شاف في نفر من أصحابه وياهم جماعة مو هو واحد فيهم حذيفة وعمار فقال يا علي إنك أخذت بالأمس ألف مثقال فاجعل غداي اليوم وأصحاب هؤلاء عندك ولم يكن علي يرجع يومئذ يعني يملك إلى شيء من العروض العروض يعني الأمور المادية ذهبا أو فظا ما عندي شيء فإن أنا الله شون يسوي أمير المؤمنين قام بمسؤولياته رسول اللهم قام بمسؤولياته فاللهم لازم يقوم بمسؤولياته اللي هو أوجبها على النفس فسوي كرامه القضية انفصل روا حذيفة ابن اليمان قال لما خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبش إلى النبي قدمت جعفر والنبي بأرض خيبر فأته بالفارع من الغالية والقطيفة فقال النبي لأدفعنا هذه القطيفة إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وقد أصحاب النبي لعنة الله عليهم أعناقهم إليها فقال النبي أين علي فوثب عمار بن ياسر صلوات الله عليه فدعا عليا فلما جاء قال له النبي يا علي خذ هذه القطيفة اليك فأخذها علي وأمهل حتى قدم المدينا فانطلق إلى البقيع وهو سوق المدينا فأمر صائغا ففصل القطيفة سلكا سلك يعني خيط فباع الذهب وكان ألف مثقال ففرقه علي في فقراء المهاجرين والأنصار ثم رجع إلى منزله ولم يترك من الذهب قليلا ولا كثيرا فلقيه النبي من غد في نفر من أصحابه حذيفة وعمار صلوات الله عليهما فقال يا علي إنك أخذت بالأمس ألف مثقال فاجعل غدائي اليوم وأصحابي هؤلاء عندك أنا قلت رسول الله يعلم الغيب فبعلم الغيب عرف هذا هس إما بعلم الغيب وإما الخبر انتشر عند الناس لأنه يقول يا علي إنك أخذت بالأمس ألف مثقال فالقضية وقعت وانتشرت فربما عرفها رسول الله عن طريق الناس فقال يا علي إنك أخذت بالأمس ألف مثقال فاجعل غدائي اليوم وأصحاب هؤلاء عندك ولم يكن علي يرجع يومئذ إلى شيء من العروض ذهبا أو فضلا حديث شريف آخر قال الله صلى الله عليه وآله يا علي أتدري من أشقى الأولين والآخرين قلت الله ورسوله أعلم أمير المؤمن عند علم الغيب ولكن تأدبا يقول هكذا قال من يخضب هذه من هذه من يخضب كريمتك من هامتك الجليلة من يخضب من هذه يعني لحيته من هامته هنا يا إخواني هناك قاعدة بيّنها كرارا ومرارا وهي أنه ربما القضية تكون إضافية من أفضل الخطباء أنا في لندن وأنت في لندن أنت تقول السيد فلان أو الشيخ فلان لا يمكن أن يعترض ما يتمكن يعترض يقول إفلان اللي في طهران أفضل الخطباء لا تقول لي لازم تفهم كلامي أنا دا أتكلم حسب مقاييس العرف ماذا أتكلم حسب عقل الدقيقة هنا لها مش شكل
[45:00]
ابن مجام أشغى الأولين والآخرين أو أبو بكر بعد عمر وهكذا لا تشك القضية إضافية ابن مجام مثلا أشغى الأولين والآخرين بالنسبة إلى نوعيات معينة من الناس أما ابن ملجم يكون أشقى من أبي بكر لا ابن ملجم قاتل علي يكون أشقى من قتلة رسول الله أبي باكر وعمر وعائشة وحفصة يجب أن يفهم الموازين في الكلام قال رسول الله يا علي أتدري من أشقى الأولين والآخرين قلت الله ورسوله أعلم قال من يخضب هذه من هذه يعني لحيته من هامته حديث شريف آخر روا أمير المؤمنين عليه السلام قال إن النبي صلى الله عليه وآله قال لي يا علي أما إنك المبتلى والمبتلى بك الابتلاء هنا بمعنى الامتحان الامتحان الإلهي في الدنيا أمير المؤمنين مبتلى في الدنيا أي من قبل الله عز وجل حتى يتبين للتاريخ وللإنس ولملائكة لكل المخلوقات أنه أدى مسؤولياته كاملة غير منقوصة بالمقابل والمبتلى بك الناس يا أمير المؤمنين يمتحنون بك مو في حياتك وإنما إلى يوم القيامة موقف كل إنسان منك شنو هذا امتحان ذلك الإنسان إذا موقف الناس من أمير المؤمنين موقف قرّره الله عز وجل عليهم فقد نجحوا في الامتحان وقليل الناجحون إذا الموقف موقف العداء أو عدم الاهتمام أو حتى عدم العمل بدستيره الإلهية فهذول سقطوا في الامتحان أكثر الساقطون روى أمير المؤمنين قال قال لرسول الله يا علي أما إنك المبتلى والمبتلى بك أما إنك الهادي من اتّبعك من اتّبعك يهتدي عينا مثل مدارس الحديث والمعلّمين المعلّم زين يدرس يعلم يفهم فإذا التلميذ زين استوعب فالتلميذ بعدها يستوعب المادة الدراسية إذا لا أما إنك الهادي من اتّبعك إذا اتّبعك فيهتدي زين هذا لم يتّبع أمير المؤمنين في حياته وبعد استشهاده وإلا ما كان ظاليا ومن خلف طريقك فقد ظل يوم القيامة طبعا الآن ظل ولكن كالنتيجة يتمكن يروح للجنة يروح للجحيم ويا عاقل برجلي يروح للجحيم
[50:00]
أما إنك المبتلى والمبتلى بك أما إنك الهادي من اتّبعك ومن خالف طريقك فقد ظل يوم القيامة وصل الله على رسول الله وعلى أمير المؤمنين كما الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين