شعار صوتي

النبوة و الأنبياء

114#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

النبوة و الأنبياء

محاضرة صوتية من سلسلة النبوة

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم لهم على عجزنا يا رب يا الله. هذه الأيام الأخيرة من العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك والعشرة الأخيرة مهمة جداً للياليها وأيامها وإن كانت الليالي أهم إجمالاً من حيث العبادة والطاعة والقربى وما أشبه خاصة ليلة الأخيرة واليوم الأخير وكذلك في الأهمية من حيث الطاعة والعبادة والقربى وما أشبه ليلة العيد ويوم العيد عيد الفطر السعيد والثاني من شهر شوال القادم يصادف ذكرى رحيل شهيد الإسلام صاحب سيدة الموسوعات الفقهية المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى بالنسبة إلى العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك والتي نحن الآن نقضي لياليها وأيامها الأخيرة ورد في الحديث الشريف إن رسول الله صلى الله عليه وآله يطوي فراشه ويشد مئزره للعبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وبالنسبة إلى هذا اليوم الذي هو اليوم السابع والعشرون من شهر رمضان المبارك يصادف ذكرى وفاة العلامة المجلسي رضوان الله تعالى الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام والأحاديث الشريفة المختارة الآن متعلقة بالنبي العظيم عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام وهو في سلسلة الأنبياء ثاني أعظم نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قال الإمام الصادق عليه السلام وآله وعليه السلام يقول لأصحابه


[5:00]

ودقتق النظر في كان كان المسيح يكرر هذه العبارات الشريفة لأصحابه مما يدل على أن هذا المطلب كان مهما إلى درجة أنه يحتاج التركيز عليها بالتكرار كان المسيح يقول لأصحابه إن كنتم أحبائي وإخواني فينبغي عليكم أن تعملوا بهذا المطلب يعني إذا لم تعملوا بهذا المطلب فأنتم لستم من إخواني حتى لستم من أحبائي والمطلب قاس بس مو مطلبي وإنما أنا ناقل المطلب مطلب المسيح والإمام الصادق عليه السلام نقله على أساس أنه يخلي علي أوكي فإذاً مو مطلب المسيح فقط وإنما هو مطلب الإسلام أيضا إن كنتم أحبائي وإخواني فوطنوا أنفسكم أي صمموا إعزموا شدوا حيازيمكم وفي هذه الأبارة أكون نكته وهي أنه المطلب لازم تنفذوه ومسبقاً لازم تدرون هذا المطلب صعوب تراها شاق فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس بس تسيرون في طريق التبليغ معنى ذلك أنه اتباشرون عملية تغيير الناس عملية تغيير الناس أقصى وأصعب على الناس من العمليات الجراحية بدون المطلب بدون المخدر بدون البنج فبس تمشي في طريق التغيير الناس يعادونك ويبغضونك فهل اتخاف وتنهزم من الميدان أم لا؟ المسيح يقول لازم تثبت في الميدان لازم من عداوة الناس ومن بغضائهم لاتخاف لاتخجل لاتنهزم فإن لم تفعلوا يعني انهاريتوا بس شفتوا عداوة الناس وبغضاء الناس ما قاومتوا وانهاريتوا فإن لم تفعلوا فلستم باخواني فاخوان شنو؟ اخوان القردة والخنازير حسب التعبير القرآني بعدين المسيح يركز إنما أعلمكم لتعملوا أنا مو إنسان بطال ما عندي شغل أجي أحكي إلكم حتى أنتم تسمعون لا أجي أحكي إلكم حتى تعملون بكلماتي إنما أعلمكم لتعملوا ولا أعلمكم لتعجبوا من إعجاب المر بنفسه يعني يقولون الحمد لله يصرف المسيح كل يوم ده يصرف علينا ساعات حتى يعلمني الحمد لله إحنا صرنا علماء لقيت الناس بقوا على جهلهم المسيح يقول أنا ما أريد هذا الشي منكم أنا أريد العمل منكم بعدين المسيح يقول إنكم لن تنالوا لن لنفية التأبيت يعني أبدا إنكم لن تنالوا ما تريدون إلا بتعبدون ترك ما تشتهون تشتهون كل الناس يكونون أصدقاء معكم أما الجنة مو من نصيف فرد واحد اللي كل الناس أصدقاء


[10:00]

وياه الجنة نصيف فرد واحد اللي كل الناس تقريبا أعداء إنكم لن تنالوا ما تريدون وهو الجنة وعظم من الجنة رضوان الله تعالى إلا بترك ما تشتهون وبصبركم على ما تكرهون بعبارة أخرى إذا شفت مؤمن أو مؤمن ما لهم أعداء فحسب هذا الكلام قول هذه المؤمن والمؤمن من أصحاب جهنم إذا شفت مؤمن ومؤمن لهم أعداء فقولوا هذول من أصحاب الجنة وكل ما أعداؤهم يكثرون لازم نعرف هذول في أعالي الجنة فيا إخواني فرد واحد اللي يقول الحمد لله أنا ماشي في الحياة فرد شكل اللي حتى عدو واحد ما عندي فالأمر مشكل قال الإمام الصادق عليه السلام المسيح على نبينا وآله وعليه السلام يقول لأصحابه إن كنتم أحبائي وإخواني فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس فإن لم تفعلوا فلستم بإخواني إنما أعلمكم لتعملون ولا أعلمكم لتعجبوا إنكم لن تنالوا ما تريدون إلا بترك ما تشتهون وبصبركم على ما تكرهون قال عيسى المسيح على نبينا وآله وعليه السلام بحق أقول لكم كلماته كلها حق أما مع ذلك يأكد بحق أقول لكم يعني أقول لكم الحقة كما ينظر المريض إلى الطعام فلا يلتذ به من شدة الوجاع المريض اللي كلش مريض ينظر إلى أحسن وأفضل أكل شهية وهو جايع أمامع ذلك ما يشتكي هذه الأكلة لماذا؟ لأنه مريض لأن عند نقص عند مشكلة كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ بالعبادة ولا يجد حلاوتها ليش؟ مع ما يجد من حلاوة الدنيا الدنيا حلوة في نظره فإذن هو مريض معنوي المريض المعنوي كل ما يفكر أن يتلو القرآن الكريم يشوف ما عنده خضك يتلو الدعاء ما عنده خضك يتلو الزيارة ما عنده خضك يصلي صلوات مستحبة ما عنده خضك وصلوات الواجبها على الثواني هس يقول على الدقائق يعني كل ركعة بدقيقة أو أقل من دقيقة خول ليش؟ لأن عنده مشكلة المشكلة شنو هي؟ المشكلة هي أنه باليوم الواحد يحصل 100 فاون يفكر هذا ما يصير أنا إشلون باليوم الواحد أحصل 150 فاون ففكري في غير مكان وفكر مشهول حيل حيل بعد ما يتمكن يقسم فكري بين شيئين بحق أقول لكم كما ينظر


[15:00]

المريض إلى الطعام فلا يلتذ به من شدة الوجاع كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ بالعبادة ولا يجد حلاوتها مع ما يجده من حلاوة الدنيا بحق أقول لكم كما أن الدابة إذا لم تركب وتمتهن تمتهن من الإهانة يعني من الضغط عليها يعني الداب أجلكم الله أيضا مثل الإنسان إذا الإنسان اعتاد على الأعمال السهلة فالأعمال الصعبة عليها تكون كلش صعبة الداب بهم حيوان الإنسان هم حسب قول المناطق محسب قولي حيوان الناطق إذن في الحيوانية الإنسان شريك مع الدابة فالدابهم إذا اتخليه على رسله فيتصير تنبل الإنسان هم إذا اتخليه على رسله يصير تنبل كما أن الدابة إذا لم تركب وتمتهن تصعبت يعني تصعبت على صاحبها بعد نطيء صاحبها وتغير خلقها يعني يصيب خلقها سوء في تعاملها مع صاحبها كذلك القلوب إذا لم ترقق الترقيق من الرقة مقابل القساوة مقابل الخشونة كذلك القلوب إذا لم تركق بذكر الموت إذا لم ترق بالعبادة النصف التعب الشديد تعقشوا والتغلوض تصير قاسية تصير غليظة يعني شنو يعني دائما لازم تذكر الموت ودائما لازم تتمسك بالعبادة وإلا قلبك يصير قاسي يصير غليظ بحق أقول لكم أن الدابة إذا لم تركب وتمتهن تصعبت وتغير خلقها كذلك القلوب إذا لم ترقق بذكر الموت وبنصب العبادة تقسو وتغلوض بحق أقول لكم إن الزق الزق جلد الحيوان أجلكم الله اللي يخلون بي الماء أو العسل أو الدهن أو ما أشباه يعني القربة كما إن الزق إذا لم ينخرق إذا ميصير بثقوب تستفادون منك وعاء أما إذا صار بي ثقوب فإتذبوا بالزبال متستفادون منك وعاء إن الزق إذا لم ينخرق يوشك أن يكون وعاء العسل القربة إذا ما به ثقوب فمن المحتمل أنه يسوون بعسل القلوب إذا لم تخرقها الشهوات إذا الإنسان عمل بالشهوى فقد أخرق قلبه القلب يصير مثقوب إذا صار مثقوب فالله تعالى ما يخلي بي الحكمة ليش لأن الله يقول كل ما أخلي بي الحكمة نفع الحكمة تروح تخرج من الثقوب فماك بفائده كذلك القلوب إذا لم تخرقها


[20:00]

الشهوات أو يدنسها الطمع الدنس الوساخة أو يقصها النعيم من القساوة النعيم الزائد يجعله يجعلها قاسية فسوف تكون أوعية الحكمة الأوعي جمع الوعاء والوعاء أي الضعف سنروح من أول الحديث الشريف قال عيسى المسيح على نبينا وآله عليه السلام بحق أقول لكم كما ينظر المريض إلى الطعام فلا يلتذ به من شدة الوجاع كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ بالعبادة ولا يجد حلاوتها مع ما يجده من حلاوة الدنيا بحق أقول لكم كما أن الدابة إذا لم تركب وتمتهن تصأبت وتغير خلقها كذلك القلوب إذا لم ترقق بذكر الموت وبنصب العبادة تقس وتغلظ بحق أقول لكم إن الزق إذا لم ينخرق يشك أن يكون وعاء العسل كذلك القلوب إذا لم تخرقها الشهوات أو يدنسها الطمع أو يقسها النعيم فسوف تكون أوعية الحكمة قال عيسى المسيح على نبينا وآله وعليه السلام هول يقصد بالموت هول لا تدري متى يغشاك الغشيان الإتيان المجيء هول لا تدري متى يغشاك لما لا تستعد له قبل أن يفجأك الفجأة أي الإتيان بسرعة غير منتظرة ما عندي ضمان ما أدري متى يأتي ربما يأتي بعد عشر سنوات ربما يأتي بعد لحظة إذا القضية الشكل ليش ما تستعد إلي مسبقا حتى يفجأك بدون أن تستعد إلي يعني المطلب غير منطقي شوفوا إذا الأنواع الجوية في بلدنا مو دقيقة أي التكهن بها مو دقيقة ما عدنا في بلدنا نشر إخبارية دقيقة بالأنواع الجوية فإنت دائما عندما تريت في فصل الأمطار لازم تكون وياك شمسية تقيك من المطار لازم يكون وياك ممطر يقيك من المطار يعني الشيء اللي متدري متى يجي لازم تستعد إليه مسبقا بدون الاستعداد مسبقا فيأتيك فجأة ويدمر لا تدري متى يغشاك لما لا تستعد له قبل أن يفجأك قيل لعيسى المسيح على نبينا وآله و عليه السلام وهذا المعنى اتخذه


[25:00]

الشاعر الإيراني المعروف سعدي فضمنه في كلماته هذا المطلب من عيسى المسيح قيل له من أدبك دققوا النظر مسألة مهمة إذا تسمحولي شوية أشرخ المسألة بتفصيل شوفوا الإنسان كيف يتعلم دققوا النظر هناك ثلاث طرق للتعلّم التعليم المباشر الخطيب المكرّم يصعد المنبر الشريف فيعلّم الناس والناس ويتعلمون هذا الطريق الأول الطريق الثاني طريق التداعي يعني الخطيب ده يحتي أنا مدى أفكّر في مطالبة مدى أحتي ومدى أفكّر في حقول أخرى ده أفكر في مطالب الخطيب فأفهم مطالب الخطيب ثم بالتداعي تجي مطالب جديدة بالمناسبة في ذهني لو ما كنت أعرف مطالب الخطيب المطالب الأخرى بالتداعي ما كانت تجي في ذهني التعلم يعني كثير من مطالب الإنسان مستفادة من المعلم ولكن بطريقة غير مباشرة الطريق الثالث اللي المسيح ده يتحدّث عنه عليه السلام الطريق الثالث أنه أشوف الطرف ده يعمل القبيح فأنا عندي دين عندي وجدان فأقول هل عمله هذا صحيح أم لا فأشوف عمله مو صحيح فأتعلم العاكس من عمله المعكوس المسيح يقول أصلا أنا تعلمت الأمور قيل للمسيح عيسى على نبينا وآله وعليه السلام من أدبك قال ما أدبني أحد رأيت قبح الجهل فجانبته هذا الجهل بالمعنى الثاني يعني شفت الناس أعمالهم صبيانية فأني اتنرفزت من الناس ومن أعمالهم فجانبته أي ابتعدت من الأعمال الصبيانية فصارت أعمالي أعمال حكيمة هنا أكل السؤال وجواب تطرقنا إليهما كثيرا فيما مضى من مجالس الحديث الشريف شوفو من علم المسيح الله تعالى علمه الله علمه بالغيب علمه علم لدني حسب الإصطلاح فإشلون يقول ما أدبني أحد الله أدبه تبارك وتعالى وإشلون يقول أنا شفت الناس يعملون أعمال صبيانية فأتعلمت من أعمالهم حتى أعمالي تكون أعمال حكيمة هو قبل ما يشوف الناس كان يعرف الحكمة شوفو هذا الحديث من أحاديث المسرحية يعني مو دائما أولياء الله تبارك وتعالى يبينون الأمور بطريقة ساذجة بسيطة وإنما يستخدمون الأساليب المتنوع لأفهام الناس من جملة الأساليب


[30:00]

أسلوب المسرحية يعني إشلون فريد واحد يلعب في الفلم هذا همه الشكل أنه دا يجيب مثال المسيح ما دا يتحدث عن نفسه عينان مثل السائل عندما يروح على مرجع التقليد أو على وكيلة أو على الخطيب فعندما يسئله يطرح المسألة الشرعية هالشكل أنا كنت في شهر رمضان وفي نهار شهر رمضان أكلت وأنا ناس لشهر رمضان فما يكون حكمي هو ما يمسويها وإنما أحد المريدين ماله سائل عن المسألة جواب فدا يسأل مرجع التقليد أو غيره عن المسألة بس يبيّن السؤال بطريقة مسرحية ما يبيّن السؤال بطريقة مباشرة ما يقول زيد من الناس وهو قريب من أقربائي سألني ليلة عام في المسجد وأنا لتوي نازل من المنبر لا أسلوب المسرحية جيد في أساليب إفهام الناس وإقناع الناس قيل لعيث المسيح على نبينا وآله عليه السلام من أدّبك قال ما أدّبني أحد رأيت قبح الجهل فجانبته إخواني اجين على حديث كلش مهم كما ذكر في ما سبق عيسى المسيح على نبينا وآله عليه السلام كان زاهد بصورة غريبة لم يتزوج وبالتّبع لم ينجب أولادا ولم يتخذ لنفسه دارا ولا وإنما كان يتجول في البلاد كان يسيحه إن يقوم بالسياحة في الأرض فيمشي من بلد إلى آخر يعبر عن القرى ويبلغ الناس وخاصّة الحواريين أصحاب الخاصّين حتى وهو في السياحة يعلمهم ويربيه دققوا النظر إن عيسى المسيح على نبينا وآله عليه السلام اشتد به المطر والرعد يومًا إخواني المطر هو من شديد يكون مرعب ولذلك تشوف بعض النساء أو بعض الأطفال أو بعض الرجال اللي قلوبهم ضعيفة هذولا جالسين في الدار والمطر ده يجي المطر ده يجي بشدة هذولا ده يرتجفون يا بقي المطر مو يمكن بيه شباك بيه زجاج المطر مو يمكن أما من سماء وقع المطر ومن رؤية شدة نزول المطر هذولا يخافون فالمطر الشديد مرعب خصوصًا في الصحرا يعني فلد واحد ماذا يسير في شوارع وأزقة المدينة ماذا يسير في الصحرا فالمطر شديد بالنسبة إليه مرعب جدا الراعد والبرق بعد واوي لاح الراعد


[35:00]

في الدار يخوف الإنسان البرق في الدار يخوف الإنسان في الصحرا اشلون مرعب أصلا البرق في الصحرا يكون خطير ليش لأن ماكو حماية ربما البرق يصيبني في الصحرا فعيسى كان يمشي من مكان إلى مكان وكان في الصحرا عندما قام المطر ينزل وبشدة وإذا يكون الراعد فأكو بارق طبعا هذا من حيث النظر البدائية أما هالشكل قلوا إذا يكون بارق فيكون راعد وحسب ما يبدو من الحديث الشريف المسيح كان في هالسفرة وحده الحواريون ماكانوا ويا إن عيسى اشتد به المطر والراعد فجعل يطلب شيئا يلجأ إليه جعل هاي يشوف أنه أكو مكان اللي يروح ياخذ كما الجاء أو لا فرفعت له خيمة من بعيد رفعت له خيمة هذا اصطلاح عدبي قديم يعني شاف رفعت له خيمة أي شاف خيمة شو نسوي ركض حتى يروح للخيمة حتى ياخذ الخيمة كما الجاء فرفعت له خيمة من بعيد فأتاها فإذا فيها امرأة المؤمن العادي يحرم عليه الخلوة بالأجنبية المسيح يخلو بالأجنبية فحاد عنها أي مال عن الخيمة شاف هذه الملجأ مايفيدت فإذ هو بكهف في جبل هيبحث عن مكان فجأة شاف كأنه أكثر الزرف في هذه الجبل فركض تسلق الجبل حتى يروح في هذا الزرف يتقذه كما الجاء فأتاه أتاع الكهف فإذا فيها مكان الأسد عيسى لا يخاف الأسد عيسى له ولاية تكوينية الأسد بالنسبة إليه إن صح التعبير وصحيح 100% أطوع من بعض حواريه فالمسيح لا يخاف الأسد بس في لحظة من اللحظات وعندي كلام على هاللحظة دققوا النظر في لحظة من اللحظات إجي في خاطرة هالفكرة أنه يا ربي حتى الأسد إلي مكان أما أنا فيها الدنيا امخلي الزهد علي حتى أنا ما يكون إلي مكان لازم آكل من أشب الصحرا وأنام حيث من النوم فهذه إشلون فإذا فيها أسد فوضع يده عليه وضع يده على الأسد ليش كلش كان تعبان من الركض للبحث عن ملجأ فخلي الأسد ك عصائل نفسه يعني اتكى على الأسد وقال دعا إلهي لكل شيء مأوى ملجأ ولم تجعل لي مأوا وفرضت علي زهدا قويان كأنه شكاية ما اشتكى إلى الخلق وإنما اشتكى إلى الله تعالى وبقدر ما الشكاية إلى الخلق قبيحة الشكاية إلى الله حسنة جميلة فأوحى الله تعالى إليه مأواك في مستقر رحمتي


[40:00]

دقيق النظار لله تعالى رحمة ورحمة الله على أنواع بعض الأنواع غير مستقرة تجي وتروح بعض الأنواع مستقرة تبقى دائما تبقى أبدا يقول لي يا عيسى ملجأك في رحمتي المستقرة التي لا تنتهي أبدا وعزتي الله يحلف لعيسى لأزوجنك يوم القيامة ماءت حورية مو بنت من بنات الدنيا وإنما حورية ومو حورية عادية حتى تقول المؤمنون في الجنة أجهم حوريات لا حورية خلقتها بيدي أي حورية ممتازة إشلون الكعب بيته وإن كانت كل البيوت بيته الحوريات هم كلهن ولكن هناك حوريات ممتازة أي الله خلقهن بلطف مخصوص لأزوجنك يوم القيامة ماءت حورية خلقتها بيدي ولا أطعمن من الإطعام في عرسك بمناسبة زفافك عام مو ليلة واحدة ولا نهار واحد يوم منها كعمر الدنيا كعمر الدنيا مو عمر الإنسان على الدنيا ولآمرا منادي ينادي معلن أين الزهاد في الدنيا احضرو الزاهد عيسى بن مريم هناك سؤال و جواب يا إخواني مجاهد عادي من المؤمنين إذا في عملية جهادية يكون وسط الصحراء ده يمشي وأخذه المطر الشديد والراعد والبرق والخيمة شاف بالخيمة امرأة ثم مال عن الخيمة وشاف جبل وفي الجبل أكو كهف وراح بذلك الكهف بس شيل مثال الأسب وشاف بالكهف ماكو شيء وشاف خوش مكان خوش مقوى خوش ملجأ هاذي تنرفث لا هاذي يشوف السجن وما يقول شيء يشوف التعذيب فعيسى المسيح ثاني أعظم الأنبياء والمرسلين من هذا الشيء البسيط عند المجاهدين العاديين يتنرفث وهالشكل يشكو إلى الله تعالى لا الحديث مسرحية المسيح يريد يقول يا مؤمنين إذا شفتوا مشاكل فيعرفوا ثواب المشاكل العظيم إلى حد لا يتصور إلى حد لا يتصور أنا مع عمري القصير في الدنيا صرت زاهد حسب أمر الله تعالى فالله الشكل يريد أن يحبني في الجانب الجنسي فقط فكيف في الجوانب الأخرى نعوذ بالله أن المسيح صلوات الله عليه هالشكل يشتكي من أمر صغير بالنسبة إلى المجاهدين العاديين فكيف بالنسبة إليه


[45:00]

إن عيسى المسيح على نبينا وآله وعليه السلام اشتد به المطر والرعد يوما فجعل يطلب شيئا يلجأ إليه فرفعت له خيمة من بعيد فأتاها فإذا فيها امرآ فحاد عنها فإذ هو بكحف في جبل فأتاه فإذا فيه أسد فوضع يده عليه وقال من مأوى ولم تجعل لي مأوا فأوحى الله تعالى إليه مأواك في مستقر رحمتي وعزتي لأزوجنك يوم القيامة ماءت حوريا خلقتها بيدي ولأطعمن في عرسك أربعة آلاف عام يوم منها كعمر الدنيا ولآمرن منادي أن ينادي أين الزهات في الدنيا احضرو عرس الزاهد عيسى بن مريم هس إذا رجل دين لله وفي سبيل الله لم يتزوج ولم ينجب أولادا فخلي يفكر في مغزى هذا الحديث الشريف بينما الحديث هوي مهم بالنسبة للعاملين بينما عيسى بن مريم على نبينا وآله عليه السلام جالس مو أنه كان يسيح في البلاد يتجول كان يتعب وحتى إذا ما كان يتعب كان إذا يشوف إنسان يروح يمّ حتى يبلغه فيقعد في الطرقات في البساطين في المزارع يقعد ويحكي بينما عيسى بن مريم جالس يعمل بمسحات ويثير الأرض يثير الأرض يحفر الأرض على أساس يزرع فقال عيسى اللهم انزع منه الأمل راد عيسى يقوم بتجربة الحديث أيضا مصرحية هو عند علم الغيف التجربة بس هذي دا يستوي على مود منه اللهم انزع منه الأمل الأمل المترتب على عملي هذه الأمل انزعه منه فوضع الشيخ المسحات المسحات الشيخ امرم بالمسحات واضطاجع مو أنّه جلس وإنما اتمدد فلبث ساعه مكفى الشيخ ساعه متمدد مستريح فقال عيسى اللهم اردد إليه الأمل هس ربي ربّي مرة ثانية اطلع الأمل من وراء العمل مالك فقام الشيخ فجعل يعمل فسأله عيسى عن ذلك قال لك شو بيك أنت كنت تعمل بنشاط ثم ذبيت المسحات اتمددت ثم قيمت تعمل بنشاط فقال الشيخ بينما أنا أعمل إذ قالت لنفسي إلى متى تعمل وأنت شيخ كبير بعد يازي عمرك سبعين سنة وتعمل في الأرض فألقيت المسحات واضطجعته خلي شوية نتمدد نستبيح من الدنيا ثم قالت لنفسي والله لابد لك من عيش ما بقيت أنت


[50:00]

تحتاج إلى المعيشة والمعيشة تحتاج إلى الفلوس والفلوس تحتاج إلى العمل وكل واحد لازم يعمل للعمل المناسب إليه فأنت إذا متعمل في الأرض اشلون تحصل الفلوس إذا متحصل الفلوس اشلون تعيش فقمت إلى مسحاتي يعني يا مجاهدين يا عاملين بدون خلق الأمل في الناس الناس لا يعملون إذا نريد أن نبين الأمثلة فيصير واوي له يا أخي الإنسان مايتحرك قطوة إلا إذا كان له الأمل والأمل بالنسبة للناس شنو يكونه فرد شي اسم الباون وأكو أشياء كثير أخرى إلي تكون الأمل فإذا الأمل اتكون العمل هام يتكون إلي دور التوبيخ في بعض المواقع أكو إلي دور ولكن الباون الدولار الدينار الكويتي بصورة مطلقة الأمل الصعبة له دور غريب في خلق الأمل فإذا اجي الأمل سيجي العمل ويجي العمل بشكل شديد رسول الله صلى الله عليه وآله 13 سنة كان يعمل في مكة المكرمة ماكان نتاج 10 سنوات كان يعمل في المدينة المنورة المرحلة الثانية كانت فيها الدنيا النبي ركب الإسلام على عربة الدنيا فعربة الدنيا قامت تجر الإسلام بشكل غريب إلى درجة أنه أنزل الله تعالى أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفاتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله في أخريات مرحلة المدينة الهنور ليس في مرحلة مكة المكرمة بينما عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام جالس وشيخ يعمل بمصحاة ويثير الأرض فقال عيسى اللهم انزع منه الأمل فوضع الشيخ المصحاة واضطجأ فلبث ساعه فقال عيسى اللهم اردد إليه الأمل فقاما فجعل يعمل فسأله عيسى عن ذلك فقال بينما أنا أعمل إذ قالت لي نفسي إلى متى تعمل وأنت شيخ كبير فألقيت المصحات واضطجعت ثم قالت لنفس والله من عيش ما بقيت فقمت إلى مصحاتي قال عيسى المسيح على نبينا وآله وعليهم السلام بماذا نفع مرء نفسه أول يسأل ثم هو يجيب على السؤال الإنسان في الدنيا أي شيء ينفع نفسه بعبارة أخرى الإنسان كموجود له عاقل لازم ينفع نفسه لازم يجلب النفع إلى نفسه ويدفع الضرر عن نفسه فبأي شيء يجلب


[55:00]

النفع إلى نفسه هو يجاوب ضاعها بجميع ما في الدنيا الإنسان باع نفسه وأخذ جميع ما في الدنيا هنا ما يقصد جميع ما في الدنيا يعني باع النفس واشترا كل الدنيا مقصود أنه باع النفس بأي شيء تمكن من شرائه يعني تاجر بالخبز شاف الربح مو كافي تاجر بالزهب شاف الربح مو كافي تاجر بالمص شاف الربح مو كافي تاجر بالمخدرات يعني بأي شيء مستعد أن يتاجر مستعد أن يتاجر يعني شنو يعني يبي عمره وياخذ ذاك ما الشكل باع عمره وأخذ ما في الدنيا موته الدنيا اللي أخذه تركها للورثة وهو راح إلى البرزخ لا عند دنيا لا عند نفس نفس صارت ثمن للمخدرات وما أشبه الفلوس اللي اجتي مقابل المخدرات صارت إرف فهو دخل لا عند فلوس لا عند عمر في صحيفة أعمالها ماكو خير لأنه بعمر ما اشتراه خير حتى يبقى فنفع الورثة وأضر نفسه بماذا نفع مرء النفس باعها بجميع ما في الدنيا ثم ترك ما باعها ميراثا لغيره وأحلك نفسه هذه طريقة باطلة الطريق الصحيح شنو ولكن طوبى لمرء خلص نفسه واختارها على جميع الدنيا بعبارة أخرى في الدنيا اشترا الآخرة باع نفسه ولكن في المقابل اشترى الآخرة فعندما دخل البرزخ ما عند نفس ما عندي عمر لأن كل راح أمّا عند آخر مو أنه خلي نفس مقابل الدنيا وخلى الدنيا لوورثته مرة أخرى بماذا أخذت الدنيا ثم ترك ما ضاءها به ميراثا لغيره وأحلك نفسه ولكن طوبى لمرء خلص نفسه واختارها على جميع الدنيا سلمكم الله جميعا