شعار صوتي

النبوة و الأنبياء

115#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

النبوة و الأنبياء

محاضرة صوتية من سلسلة النبوة

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. نحن الآن في أواخر العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وليلة الثلاثاء القادمة ينبغي الاستهلال استعداداً لعيد الفطر المبارك والليلة الأخيرة وليلة العيد ويوم العيد أوقات مهمة للعبادة وما أشبه واليوم الثاني من شهر شوال القادم يصادف ذكرى ارتحال شهيد الإسلام مؤلف سيدة الموسعات الفقهية المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه بمناسبة الساعات الأخيرة ولا نتمكن أن أقول الأيام الأخيرة لا نتمكن أن نقول الأيام الأخيرة بهذه المناسبة يذكر الحديث الشريف الذي يقول الله تعالى عليه وآله كان يطوي فراشه ويشد مئزره للعبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام والأحاديث المختار الشريف الآن تتعلق بالنبي العظيم عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام والنبي عيسى المسيح في درجات الأنبياء يأتي كثاني أعظم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليهم أجمعين وعلى أهله سبن مريم في ذم المال يهي ثلاث خصال أي في المال صفات ثلاث فقيل وما هن يا روح الله شن الصفات فقال يكسبه المرء من غير حله المشكلة الأولى أنه أن الإنسان يكسب المال عن طريق حرام يتاجر بالمواد المخدرة يتاجر بآلات الشطرانج يتاجر بالخمر يتاجر بآلات الغناء وما أشبه وإن هو كسبه من حله منعه من حقه


[5:00]

وإذا الإنسان فرضا كسب المال عن طريق حلال فيمنع حقوق المال لا يعطي الخمس لا يعطي الزكاة لا يعطي الكفارات والفديات وما أشبه إلى درجة إنني في عمري الطويل وأنا في مرجعيات متنوعاء لا أذكر الآن أنني رأيت مرة شخصا يأتي إلى مراجع التقليد ويدفع الزكاة مع كثرة أصناف الزكاة في العراق وفي إيران وما أشبه وإن هو وضعه في حقه وإن هو وضع المال في حقه أي أعطى الحقوق الشرعية من المال فلم تكن له المشكلة الأولى ولم تكن له المشكلة الثانية فعنده مشكلة ثالثة شنو هي شغله إصلاحه عن عبادة ربي المال يشغل الشخص من حيث إصلاحه إصلاح المال أي إدارة المال يعني أنا عندما يكون عندي ألف بوند فأفكر كيف أستثمره مع من أشترك ماذا أعمل به كيف أتفادي الخسارة في المستقبل وما أشبه فإذن تحصيل المال حسن أم سيء إذا تتمكن من مقاومة مشاكل ثلاث فتحصيل المال حسن لأن بالمال تقوم المشاريع الدينية والخيرات الفردية بالمال تتمكن من بناء مسجد أو حسينية أو ما أشبه وبالمال تتمكن من العمرة والحج أما إذا تتمكن من تفادي المشاكل الثلاث أولا الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد مد دفعة حتى تكسب المال من الطرق المحرمة وهذا صعب جدا المشكلة الثانية أن تعطي حقوق المال وهذا أيضا صعب جدا المشكلة الثالثة إدارة المال لا تأخذ إلا بعض جهودك مو أنه إذا صار إلك بستان أو مزرعة أو دار ثانية أو ما أشبه فجهودك تنصب على هذن الأموال وتنصرف عبادة الله تعالى بمختلف أنواعها قال عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهما السلام في ذنب المال فيه ثلاث خصال فقيل وَمَا هُنَّ يَا رُوحَ اللَّهِ قَالَ يَكْسِبُهُ الْمَرْءُ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَإِنْ هُوَ كَسَبَهُ مِنْ حِلٍّهِ مَنْعَهُ مِنْ حَقِّهِ وَإِنْ هُوَ وَضَعَهُ فِي حَقِّهِ شَغَلَهُ إصلاحُهُ عَنْ عِبادةِ رَبِّهِ عز وجل قال عيسى بن مريم


[10:00]

على نبينا وآله وعليهما السلام قبل أن نتلو الحديث الشريف نقدم مقدمة توضيحية هي العصمة مطلوبة لجميع المؤمنين والمؤمنات يعني كل مؤمن وكل مؤمنة هذول يقولون يا ريت كن مثل الأنبياء والمرسلين والأوصياء والملائكة عليهم السلام يا ريت كانت إن عصمة مثل ما إلهم عصمة عيسى المسيح يقول خوه الإنسان ما يتمكن يصير نبي ولا مرسل ولا وصي ولا ملك من الملائكة أما أكو طريق للعصمة اللي الإنسان يتمكن من ذالك الطريق الطريق شنو الفقرو طريق إلى العصمة أنا إذا ما عندي مال كيف أزني أنا إذا ما عندي مال كيف أشتري أغلى أنواع الخمور أنا إذا ما عندي مال كيف أشترك في مجلس راقص كيف أتمكن أروح إلى باريس وأشترك في ملاهي باريس فإذن الفقر مع مساوئه فيه محاسن من جملة المحاسن أنه طريق إلى العصمة قال عيسى عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام أكثر حمد الله تعالى على الفاقر فإن من العصمة أن لا تقدر تريد فهذا يحتاج حمد كثير أصلا يا إخواني هناك قاعدة الإنسان عندما يقع في مشكلة لازم يفكر في محاسنها لايفكر في مساوئها إذا وقعت في الفاقر فافكر في محاسن الفاقر وأطلب من الله تعالى أن لا يريك مساوئه إذا وقعت في الغنى إذا قدر لك الغنى ففكر في محاسن الغنى قل أنا من أولي جاي أبني مسجد أروح للعمر والحاج أساعد أقربائي الفقراء أساعد أقربائي عفوا أصدقائي الفقراء وما أشبه وأطلب من الله تعالى أن لا يريك مساوئ الغنى قال عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام والحديث قاصم لظهري على الأقل إن شاء الله لا يقصب ظهوركم وبقية المؤمنين والمؤمنات يا معشر الحواريين تحببوا يعني اجعلوا نفسكم محبوبة تحببوا إلى الله تعالى ببغض أهل المعاصي إذا اتريد اتصير محبوب لله تعالى فينبغي عليك أن تبغض أهل المعاصي وتقربوا إلى الله تعالى بالتباعد منهم إذا اتريد القرب الإلهي هذا الاصطلاح الذي يكرر كل مؤمن ومؤمن إهواء فلازم تبتعد من أهل المعاصي والتمسوا رضاه


[15:00]

تعالى بسخطهم اطلبوا رضا الله بواسطة سخط أهل المعاصي بواسطة أن تسخط على أهل المعاصي الحديث سريعة لونا اما من حيث التطبيق العملي إهواء صعوب ولازم نتحمل هذه الصعوبة يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله تعالى ببغض أهل المعاصي وتقربوا تعالى بالتباعد منهم والتمسوا رضاه بسخطهم قال عيسى بن مريم على نبينا وعليه عليه السلام اشتدت معونة الدنيا ومؤونة الآخرة الحديث الشريف شنو يريد يقول يريد يقول تطلب الآخرة صعب إذا اتريد تطلب الدنيا صعب بعد المسيح ما يعلق يخلي التعليق على فهمك مادام طلب الآخرة صعب وطلب الدنيا أيضا صعب فإنت مجنون تتحمل الصعوبة بها ضرر خو اتحمل الصعوبة بها نافع شوفوا اشتدت معونة الدنيا ومؤونة الآخرة أما معونة الدنيا فإنك لا تمد يدك تمد يدك مش شرط إلا أن أمد يديها يعني أنك لا تسعى أنك لا تطلب أنك لا تروح ورا هالشي أما معونة الدنيا إلا تمد يدك إلى شيء منها من الدنيا إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليها إلى الدنيا تريد تصير صرف اتشوف فرد فاجر صائر قبلك صرف اللي هم عنده تعاطي بالرباح فيعني سات كل الطرق إتريد تفتح محال لبيع المواد الغذائية اتشوف فرد فاجر قبلك فيها الحي فاتح محال اللي همده يبيع اللحوم المحرمة والخمور والبضائع المحرمة فإتشوف متتمكن تشق طريقك إلى الدنيا إلا بتحمل صعوبة بالغة هذا فيما يرتبط بالدنيا فلا تتصور لا تتصور فرد واحد اللي يريد يصير صدام بسهولة يصير صدام وفرد واحد اللي يريد يصير بوش بسهولة يصير بوش حتى هذلي يكون أبو البستع على ارصفة الشوارع فهذا هم يتحمل صعوبة إلا تقعد يمه وتسمح إلي حتى يشكو حالة إلك فإتشوف دي عاني من إدارة امبراطوريته الصغيرة على الرصيف مثل ما صدام كان يعاني من إدارة ملكه على العراق هذا من حيث الدنيا وأما معونة الآخرة خروح أطلب الآخرة لا بيها مشكلة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليها إتريد تصلي صلاة الليل اتشوف نفسك وحدك الماء بارد ما كفرد واحد يحمل ماء إلك إتريد تروح للعمرة والحاج


[20:00]

ما كفرد صديق مؤمن يريد يروح من أهل الدنيا هذولي يريدون هناك يسوون قعدة يريدون هناك يسوون مسواق ينامون يعكلون فعلى أي حال في الدنيا أنت عندك مشكلة إذا اتريد تطلب الدنيا مشكلة إذا اتريد تطلب الآخرة مشكلة إذا اتريد تصير أبو ذر تشوف أبو أبوك إذا اتريد تصير أبو سفيان أيضا تشوف أبو أبوك ماكو شارع ماكو شارع أبو سفيان معذب أبو ذر هم معذب بأنواع العذاب الدنيوي خوا إذا هي الشكل فأنا مجنون أعذب في الدنيا في سبيل الدنيا اللي كله ضرر في سبيل الآخرة اللي كله هنا فقط أما صعب اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة أما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليها وأما مؤونة الآخرة فإنك ستجد أعوانا يعينونك عليها إخواني الحديث القادم يحتاج إلى بعض المقدمات التوضحية الأولى الحجاج لعنة الله عليه كان حاكم ملحد ناصبي ظالم ولكن من نوع معمّم يعني كان يعتبر رجل دين معمّم أما ملحد ناصبي ظالم مثل صدام إلي هو حاكم ملحد ناصبي ظالم أما من نوعية الأفندي الحاجاج في الشكل كانوا ولكن ليس سوء تفاهمها لعنت الله عليه ولكن كان حاكم ملحد ناصبي ظالم مع شدة أشقه للعلم وشدة طلبه للعلم صدام حاكم ملحد ناصب ظالم أما الحاجاج فهو بالعكس يقال إنه كان حافظ للقرآن الكريم وعندما يخطب على الجماهير فخطبه من الناحية الأدبي راقي ومن الناحية المعنوي توبك حتى الحسن البصري لعنت الله عليه يعني شيء غريب هذا الحاجاج يعني يا ريت الملاحدة والنواصد و الظلم من الحكام في عصرنا سواء الأفندية أو المعممين ياريت هذولي كانوا يحبون العلم ويطلبون العلم في مستوى الحجاج طبعا لا لا كلمة ياريت لأن إذا كانوا يحبون العلم ويطلبون العلم فالمشاكل كانت تزداد فخلي صدام عشقه و طلبه يكون للقصور فإذا إجى يمّي العلم فالمشكلة تزداد المشكلة تزداد بشكل غريب سين هذه مقدمة مقدمة أخرى الشاهر من العلماء الكبار في ذلك الزمان


[25:00]

الذي كان على علاقة بالحجاج مقدمة ثالثة الحجاج مو فقط كان محب للعلم وطالب للعلم وإنما كان صاحب عقلية عصرية إن صحت تعبير في ذلك الزمان كان يقوم بالتجارب العلمية في ذلك الزمان كان يقوم بالتجارب حتى يصل إلى نتائج علمية طبعا تجاربه أغلبها كانت في ضرر البشر المقدمة الرابعة هناك آية كريمة في القرآن الحكيم تقول وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته دققوا النظر طبعا هناك اختلاف في تفسير الآية الكريمة أنا أبين فرج واحد من التفاسير لأن الشاهد منصب على ذلك التفسير شوفوا يا إخواني وإن من أهل الكتاب ماكو فارد ماكو حتى فارد من أهل الكتاب وأهل الكتاب المجوس واليهود والنصارى طبعا هنا المقصود مو الثلاثة وإنما المقصود اليهود والنصارى وإن من أهل الكتاب ما موجود حتى واحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ليؤمنن بمنو ليؤمنن بالإسلام قبل موته قبل موت منو قبل موت نفس هو بعبارة أخرى ماكو واحد يهودي ولا نصراني إلا قبل موته يؤمن بالإسلام زيت إجعل هالآية شاف الآية مو مستقيمة إن صح التعبير يعني اليهود والنصراني قبل ما يموتون هذول يتشهدون الشهادتين ويموتون هذه ما معقول فقال في نظرة وهو ملحد ناصبي ظالم أما محب للعلم وطالب للعلم ويقوم بالتجارب العلمية فقال في نظرة خلي أجرب يجيب يهودي يجيب نصراني ويأمروا بقتله وزين يباوع إلى حلوقهم يشوف هذول يتشاهدون الشهادتين أو لا فيشوفهم لما يتشاهدون الشهادتين فيقول القرآن خطأ هو كان ملحد أما مايريد يقول القرآن خطأ لأن القرآن أداة للسلطة مالته إذا يقول القرآن الكريم خطأ فيقولولا أنت حاكم على أي أساس أنت حاكم على أساس أنك حاكم إسلامي فإذا قرآناك خطأ فروح صير بيع سبزين ليش هنا أنا حاكم على الناس فما كان يريد كان يجرب يشوف التجربة مو مستقيمة فيوم من الأيام قال لي شهر ابن حوشب القضية شنو عندك حل شهر ابن حوشب من العلماء قال لي إلك حال أو ما إلك حل شهر ابن حوشب قال أكو حل هناك هس هم نحتاج إلى مقدمة توضيحية لبيان هذا الحل شوفوا موسى على نبينا وآله وعليه السلام على طريقة الأنبياء والمرسلين


[30:00]

والأوصياء فموسى في حياته كان يبشر بعيسى على نبينا وآله النبي السابق المرسل السابق الوصي السابق لله تبارك وتعالى مأمورون حتى يبشرون باللاحق فموسى كان يبشر بعيسى أما المصالح المادية ما سمحت لليهود لبني إسرائيل حتى يؤمنوا بعيسى على أساس الأخذ ببشرة موسى أما المصالح المادية ما سمحت لهم حتى يؤمنوا به كما ينبغي بعضهم آمنوا بعضهم لم يؤمنوا بعضهم في إيمانهم كان خلل وما أشمل هذا من ناحية من ناحية أخرى عيسى بشر بمحمد صلى الله عليه وآله على عيسى فلذول النصارى مصالحهم الدنيوية الخسيسة ما سمحت لهم يأخذون بهذه البشرة ويؤمنون برسول الله صلى الله عليه وآله بعضهم آمنوا وبعضهم لم يؤمنوا البعض اللي آمن هم إيمانه ما كان على ما ينبغي في كثير من الموارد عندما الله تبارك وتعالى يظهر الحجة عجل الله تعالى خرجه الشريف ونحن معاه عيسى الحي العائش في السماء الله تعالى يأمره بالنزول إلى الأرض ليكون جنديا من جنود الحجة وأمام الجماهير يصلي عيسى خلف الحجة هناك اليهود يؤمنون بعيسى تداركا لما فات ويؤمنون بالحجة بعد إيمانهم بعيسى وهناك النصارى عندما يشوفون هالشكل ده يتعامل بالحجة فيؤمنون بالحجة أي يصبحوا مسلمين وإن من أهل الكتاب ماك أحد من أهل الكتاب اليهود والنصارى إلا ليؤمنن به إلا ليؤمنن قبل موته يعني في الظهور الله يوفق اليهود والنصارى عن طريق نزول عيسى ورؤيته يصلي خلف الحجة الله يوفقهم حتى يؤمنوا بعيسى بالنسبة إلى اليهود وثم الجميع يؤمنون بالحجة أي يؤمنون بالإسلام الحديث الشريف شهر بن حوشب قال للحجاج أفوا هذا معنى الآية الكريمة شهر بن حوشب قال للحجاج الآية هالشكل أنت ليش تروح على اليهود والنصارى اتقتل بيهم وتسمع يقولون الشهادتين أو لا في زمن الظهور القضية تقع مو قبل الظهور قبل الظهور اليهودي والنصراني على أساس أعمالك وأعمال أمثالك هذول إذا هم يريدون يؤمنون بالإسلام ما يؤمنون بالإسلام فلا تقتل بيهم كلما تقتل يهودي ونصراني فهاذا مئة شهادتين علامودك وعلمود أمثالك القضية تصير في زمن الظهور روا شهر بن حوشب


[35:00]

قال قال لي الحجاج يا شهر آية في كتاب الله تعالى قد أعيتني من الإعياء فقلت أيها الأمير أية آية هي اقراها أشوف فقال قوله عز وجل وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته والله إني لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه أي يقتل ثم أرمقه أي أنظر إليه ثم أرمقه بعيني ما أقول فريد واحد من الحرس يقوم بالتجربة أنا بنفسي أقوم بالتجربة ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه يعني يحرك شفتيه بالشهادتين حتى يخمض يخمض يعني يتعطل عن الحركة يعني يموت فقلته شهري يقول أصلح الله الأمير هذه دعاءهم للأمير سواء كان ظالم أو كان عادل أصلح الله الأمير ليس على ما تأولت تأولت هنا بمعنى فسرت يعني ليس معنى الآية حسب تفسيرك قال كيف هو المعنى شنو قلت إن عيسى على نبينا وآله و عليه السلام ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا يقصد وقت الظهور أبقى أهل ملة الملئ الدين يهودي ولا نصراني إلا آمن به إلا آمن بالمسيح قبل موته قبل موت اليهود والنصراني هنا نتدقق النظرة كنكة مهمة شهري وايدا يخاف منالحجاج الحجاج كان مرعب بعض كل واحد يخاف ويصلي خلف المهدي عن جل الله تعالى فرجه الشريف يقول هناك في ذلك الزمان كل يهودي ونصراني يؤمن بعيسى وعيسى يصلي خلف المهدي بعد ما يقول أكثر ما يقول فهذول عندما يشوفون عيسى الذي آمنوا به يصلي خلف المهدي فيؤمنون خلف المهدي فيخاف منه يبين ليه القضية بس يترك هو ويستنتج حتى ما يعاقب على النتيجة الحجاج هام يستنتج النتيجة ويسئل هاي النتيجة منين حصلته الشاعر هم يبين منوين حصل النتيجة اما مايركز على نتيجة لا من قريب ولا من بعيد نقطة مهمة فكروا قاله قال الحجاج ويحكه لان الحجاج عرف النتيجة بس يصلي يريد يعرف انو هذ العلم الدقيق شاهر منوين جادل لان الحجاج هو يعرف البكريين زين يعرف ماكوا بهم خير لا في مجال للعلم لا في مجال العمل فعندما يشوف كشف علمى في القرآن الكريم فيقول منوين حصلته انت لا حصلت من نفسك من تفكيرك ولا حصلت من الاساتذ البكريين اللي عندك قال ويحك انا لك هذا ومن اين جئت به فقلت خدثني به محمد ابنه علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام وعليهم السلام هم اهنا نكاتفها والله امام الحجاج يقول عليهم السلام فقال شوف اهنا اكو نقطة الله تبارك وتعالى مايخلي الحقي ضيع يجبر الظلم في اوقات


[40:00]

لا شعور ان صحة من الاساتذ كانت مصدر لانها تعبير انه يعترفون بالحقائق حتى الحق مايضيع فقالت جئت والله بها للكشف العلمي من عين صافية من عين ما به كدورة العالم البكري ربما يوجد عند علم بس العلم مكدر باباطيل وخرافات وترهات كثيرة اما الام صلوات الله عليهم عيونهم صافية ما به خطأ روا شهر ابن حوشب قال قال لي الحجاج لعنت الله عليه يا شهر آية في كتاب الله تعالى قد أعيتني فقلت أيها الأمير اية آية هي فقال قوله عز وجل وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته والله اني لآمر باليهود والنصران فتضرب عنقه ثم أرمقه بعيني فما اراه يحرك شفتيه حتى يخبط فقلت الله الأمير ليس على ما تأوالت قال كيف هو قلت ان عيسى على نبينا واله وعليه السلام ينزل قبل يوم القيامة الى الدنيا فلا يبقى اهل ملة يهود ولا نصران الا آمن به قبل موته ويصل خلف المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف قال ويحك انا لك هذا ومن أين جئت به فقلت حدثني به محمد بن علي الحسين بن علي ابن طالب فقال جئت والله بها من عين صافية الأحاديث الشريفة المختاره الآن متعلق ب متعلق بالنبي العظيم دانيال على نبينا واله وعليه السلام كما ذكر فيما سبق مرارا وكرارا ترك الاولى لا يتوقع من الانبياء والمرسلين والأوصيا وفي نفس الوقت قد يصدر منهم ترك الاولى طبعا باستثناء المعصومين الاربعة عشر وعندما يصدر منهم ترك الاولى فالله تعالى يعاقبهم وان كان ترك الاولى مو حرام ولا مكروء والاولى ولا مستحب وانما كما يدل عليه اسمه فهو اولى فالاولى فعل هذا الاولى والاولى عدم ترك هذا الاولى وليس من الاولى ترك هذا الاولى دانيال ارتكب ترك اولى اعمل باولى فالله عاقبه كيف الله تعالى عاقبه حسب القاعدة المعروفة انقولها


[45:00]

بالمضمون لا بالنص ما متأكد من النص ان الله تعالى قال الله تعالى الظالم سيفي انتقم به وانتقم منه يعني ربما بواسطة هذا السيف اؤدب العباد والاماء وبعد ذلك انتقم من هذا السيف لانه ظالم الظالم سيفي انتقم به وانتقم منه على حسب هذه الله عاقب دانيال ظالم من الظلمة سجن دانيال في قعر بئر عميقة هذا النوع من التعذيب موجود حتى الان انه يشوفون او يسوون يحفرون فردبير عميقة اللى ما بهماية يخلون المعذب في قعر هذا البئر ويخلون ويافرت سبع من السباع مثلا جرو الاسد جرو الذئب ولد الاسد حتى هذا هم يتعذب نفسيا هم ربما يتعذب جسديا لان السبع يجوع فربما يحمل على هذا وهذا هم هناك كلش يصير مدافع عن نفسه لان يشوف بعد التكاسل التواني الخوف الاشياء متفيق لازم يدافع عن نفسه وإلا يصيل فريسة الأسد او الذئب فهناك عيش حال مأساوية غريبة الله تعالى سجن دانيال في قعر بئر عميقة مع سبوع بواسطة احد الحكام الظلمين جيد أما الله تعالى وهذه قاعدة مهمة الله تعالى عندما يعذب لأنه عادل فما يعذب أكثر من اللازم البشر لا لأنه ظالم حتى اذا كان عادل فما عندي علم الغيب فما يتمكن يعذب عادة بالمقدار اللازم فربما يعذب أكثر من المقدار اللازم فالله في حين عقاب دانيال كان يلطف بدانيال لأن طريقة العقاب في ذلك الزمان أنه من يضطون أكل لهذا السجين ومن يضطون أكل لذلك السبوع اللي يخلوه السجين فيتركون هذول الثنين يفعلان ما يريدان أما الله هنا سوي شيئين أولا نجّى دانيال من أذية السبع لأن دانيال نبي وله الولاية التكوينية وثانيا الله وظّف أحد الأنبياء عليه الصلاة والسلام حتى بصورة متناوبة يود آكل إلى دانيال حتى ما يموت هناك إن دانيال على نبينا وآله عليه السلام كان في زمن ملك جبار عات الجبار درجة شديدة من المتكبر والعاطي من الأتو كان في زمن ملك جبار عات أخذهأخذ الملك دانيال فطرحه


[50:00]

في جبل فألقاه في بئر السباع شوفوا مو مفردها وطرح وألقى مع دانيال السباعة مو سبع ولا إثمين على الأقل ثلاثة فلم تدن منه ولم تجرحه السباع لم تدن لم تقترب من دانيال ولم تجرح من دانيال ولم تجرح مو سبع ولا إثمين على الأقل ثلاثة فلم تدن منه ولم تدن منه لم تدن منه ولكن لا يطيعون الله تعالى فدانيال إمام هومس كيف يقتربون منه كيف يجرحونه مخالف من أنبيائه أن يأتي دانيال بطعام أنت موظف مع أنك نبي أنه بصورة متناوبة تود أكل قال ذاك النبي يا رب وأين دانيال وين حتى أود الأكل شوف اللطف الإلهي قال الله تقبلك ضبع تخرج من القرية اللي أنت بها بس ما تخرج إلى الصحراء تشوف الضبع دا يجيك فاتبعه هذا الضبع الدليل هذا يعرف البير اللي بيه دانيال فإنه الضبع يدلك إلي يرشدك إلى دانيال فأتى به الضبع ذلك الجب إهنا أكو اختصار أما معلوم إن نبي خرج من القرية ضابع استقبله وثم الضبع صار دليل ودانيال صار تابع للضبع يمشي ورا الضبع فأتى به الضبع إلى ذلك الجب الضبع هنأرشد إلى البير وإذا في الجب دانيال فأدلى إليه الطعام أدلى يعني ألقى إليه الطعام فقال دانيال شوف الإيمان الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره درس إلمه يعني إحنا إذا نذكر الله تعالى فالله يذكرنا والحمد لله فلا يخيب من دعاه من يدعو الله فلا يخيب فلا يفشل والحمد لله الذي من توكل عليه كفاه الله يكفي المتوكلين عليه والحمد لله الذي من وثق به من وثق بالله لم يكله إلى غيره الله ما يحول الله ما يرتب حاجته الحمد لله الذي يجزي بالإحسان إذا أحسنت فيتشوف الثواب وبالصبر نجاة إذا صبرت يطيك نجاة إذا كفرت يطيك أيقاب شمال هنا العذرة من الحديث الشريف هي حتى مع نبي دانيال هالشكل يتصرف فوياه كيف يتصرف تقول الله تعالى لم يطلب منا الأولى فإذا لا يعاقبنا على ترك الأولى وحتى لم يطلب منا إلزاما المستحف ولم يطلب منا إلزاما ترك المكروه ولكن الله طلب منا إلزاما الواجب وطلب منا إلزاما ترك الحراب ونحن كثيرا ما نفعل المحرمات ونترك الواجبات


[55:00]

وهذا الفعل وهذا الترك بإعقاب أو لا حتما بإعقاب لأن مهما الاستغفار والتوبة والشفاعة وعفو الله تعالى وإن الحسنات يذهبنا السيئات مهما إذا أن الأشياء تغسل الذنوب فتبقى بقي من الذنوب في تلك البقي أكو عقاب والله تعالى اللي مايفك يا أخي حتى يعاقب دانيال فأني مجنون حتى أقول لي فقط ما يعاقبني لهذه كلام خطأ قال الإمام الصادق عليه السلام إن دانيال على نبينا وآله عليه السلام كان في زمن ملك جبار عات أخذه فطرحه في جب وطرح معه ولم تدن منه ولم تجرحه فأوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه عليه السلام أن ائت دانيال بطعام قال يا رب وأين دانيال قال تخرج من القرية فيستقبلك ضبوع فاتبعه فإنه يدلك إليه فأتى به الضبع إلى ذلك الجب فإذا فيه دانيال فأدلى إليه الطعام فقال دانيال الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه والحمد لله الذي من توكل عليه كفاه والحمد لله الذي يصدق به لم يكله إلا غيره والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا وبالصبر نجاتا وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله جميعا