شعار صوتي

الفلسفة والعرفان: المعاد

1155#المجالس الأسبوعية1431هـ
0:000:00

الفلسفة والعرفان: المعاد

محاضرة صوتية من المعاد

ألقيت في عام 1431 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الحكمة المتعالية أي الفلسفة المتعالية المنسوبة إلى الملاصدراء تقول في المعاد طارة بأنه خيال وطارة أخرى بأن الجنة والنار موجودتان في داخل الأنفس الإنسانية في دار الدنيا الجنة في النفس الإنسانية الخيرة والنار في النفس الإنسانية الشريرة القرآن الكريم والحديث الشريف متطابقان على عدم ذلك على أن المعاد حكيم القيامة حقيقة ما جريات القيامة حقيقة نتائج القيامة من الجنة أو النار حقيقة فإذن هناك تناقض بين الله عز وجل في القرآن الكريم وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام في الحديث الشريف من طرف وبين الملصدر وأذنابه من طرف آخر إلا الاستثناء نماذج من الآيات القرآنية الكريمة التي تدل على أن يوم القيامة حقيقة وما جرياته حقائق ونتائجه حقائق أيضا ويبغونها عوجا دققوا النظر وهم بالآخرة هم كافرون وهذول لا يؤمنون بالآخرة أولئك لم يكونوا معجزين في الآرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب متى يضاعف لهم العذاب في يوم القيامة ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون أولئك الذين خسروا أنفسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون هذول يوم القيامة يشوفون ما عدهم شيء خسروا أنفسهم ويشوفون خزع بلاتهم كانت افتراءات لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون آخرة موجودة هذول في الآخرة مو خاسرون وإنما أخسرون المجوس خاسر اليهودي خاسر النصراني خاسر البكري خاسر طبعاً مو الجاهلون القاصرون الذين يتعرضون للامتحان الإلهي وإنما المعاندون أو المقصرون هذا من طرف السلب


[5:00]

أما طرف الإجاب إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبطوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة فيها خالدون فالجنة موجودة وإله أصحاب وأصحابها خالدون فيها هناك قائل يقول أنت ارجع إلى كتابات الملاصدرة كمثال خصوصاً في الأسفار الأربعة كمثال تشوف يعترف بيوم القيامة لفظاً يعترف بيوم القيامة أما عندما تقرأ أكثر وأكثر وأكثر يشوف يعترف حتى لا تعترض عليه بعد ذلك يؤول يوم القيامة يا أخي شنو الفائدة من إنسان يعترف لفظاً بالأسلحة وإلى عداء كثيرين ومو مستعد حتى يشتري قطعة سلاح لمقاومتهم يدل هذا لا يعترف بأعدائه وإنما يعترف بأعدائه حتى يؤول يؤول العدو ومعنى العدو ومعنى العداء هذه مو فقط إنكار ليوم القيامة ومجريات يوم القيامة وآثار يوم القيامة وإنما إنكار واستهزاء معاً بياننا في ما سبق فريد مثال اللي يكون مفهوم بالنسبة للزمن المعاصر فريد واحد يقول الخامنئي موجود وإلى مقام معظم رهبري أقول لخو الخامنئي منو شنو يقول هذي الضبابة اللي أمامك راح هذي الخامنئي هذا لا ينكر الخامنئي فقط وإنما يستهزأ بوجود الخامنئي أيضاً مرة أخرى للتأمل الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عواجة وهم بالآخرة هم كافرون أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض ما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون أولئك الذين خسروا أنفسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون إن الذين آمنوا وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون مزيد من الآيات الكرائم وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد دققوا النظار وأتبعوا فيهاء لعنة ويوم القيامة فإذن يوم القيامة موجود ومكان اللعنة ومكان اللعنة وهل الله عنده مشكلة لا كل من ينكر القيامة خصوصا من ينكر يوم القيامة ويستهزئ وظاهرا هؤلاء عاد وأمثال عاد ما كانوا يستهزئون وإنما كانوا ينكرون بصراحة فإذن


[10:00]

نظالتهم أقل من نظالة أتباع ديانة وحدة الموجود وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هو وبعد ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين سلطان أي الدليل البهان إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار يوم القيامة موجود النار الجحيم في يوم القيامة موجود وفرعون يقود قومه إلى الجحيم وبئس الويرد المورود هذه لعنة ويوم القيامة بئس الريف المرفوض القيامة موجودة ما جريات القيامة موجودة آثار القيامة من الجنة والنار أيضا موجودة والملة صدرة وأذنبه في مصاف هؤلاء الكفار مع شيء آخر وهو أنه بيوم القيامة مع شيء آخر بيناه فيما سبق وهو أنه منافق بظاهره يقول بيوم القيامة وفي باطنه ينكر يوم القيامة فإذن هؤلاء الأقوام هي ظلموا منافقين الملة صدرة وأذناب منافقون إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فإذن عذابهم الأخروي أقصد الكفار أهوى من عذاب الملة صدرة وأذناب الأخروي وبعد إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة إذا فرد واحد لا يخاف عذاب الآخرة لأنه لا يؤمن بوجود الآخرة فبعد لا يعتاد بكثير من آيات الله إن في ذلك لا آية لمن خاف عذاب الآخرة فالآخرة موجودة وفيها عذاب ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود الناس يحشرون في ذلك اليوم وذلك اليوم مشهود بواسطة الناس وما نؤخره إلا أجل معدود يوم يأتي لا تكلم نفس أي لا تتكلم إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق للنار زفير وشهيق ولأصحاب النار أيضا والشهيق وتعال شوف نهيق الحمار ما إلي وجود إذا اتقيس بالنهيق هؤلاء فأما الذين شقوا شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شارب فريد واحد تلحقه الشفاعة وما أشبه إن ربك فعال لما يريد وأما الذين سعدوا


[15:00]

ففي الجنة خالدين فيها مادامة السماوات والأرض ما كل خروج من الجنة بأي وجه من الوجوه إلا ما شاربك إنا المشيئة مو مشيئة تتحقق وإنما إنا المشيئة على أساس الإنسان يعترف آناً فآناً بالعقاعد الإسلامية الصحيحة عطاء غير مجذوث دقيقوا النظار المشيئة إهناً لا تتحقق عطاء غير مجذوث غير مفطور أما إذا الله يريد المشيئة تتحقق أما الله هو لا يريد هو لا يريد إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذور ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم الرحمة الإلهية دققوا النظار وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين جهنم موجودة و الله يملؤها من الجن ومن البشر الجنة هم موجودة أما للجنة أصحابها ولجهنم أصحابها أيضا وأصحاب الجنة معروفون بصفاتهم وأصحاب جهنم معروفون بصفاتهم وأصحاب الحكم المتعالية مواصفاتهم مواصفات جهنمية مو مواصفات تدخلهم الجنة ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين وبعد في قضايا يوسف النبي صلى الله على محمد وعلى آله وعليه شوفوا قال لا يأتيكم طعام ترزقانه إلا نبأتكم بتأويله قبل أن يأتيكم ذلكما مما علمني ربي خليش ربك علمك وما علم الآخرين إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون كجائزة أنا تبرأت من الكفار وبصورة خاصة من الذين يكفرون بالآخرة فالله أعطاني جائزة علم الله صدره الله أعطاه أي تجائزة ماكو جائزة إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون وبعد


[20:00]

ولا أجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون الدنيا أكو آجر أما أجر الدنيا بالنسبة إلى أجر الآخرة ميسوي ماكو قياس بالنسبة للنعم الدنيوية والنعم الأخروية ماكو قياس أبدا ولا أجر الآخرة خير من يكون نصيبه أجر الآخرة للذين آمنوا وكانوا يتقون آمنوا بأي شيء أصول الدين من أصول الدين المعاد أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون ماكو ضمان أن القيامة لا تأتي خلي ينكرون القيامة تأتي والقيامة تأتي بغتتان فبعد ماكو مجال للتراجع ماكو مجال للندم أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتتان وهم لا يشعرون وبعد ولا دار آخرته خير للذين اتقوا أفلا تعقلون دار الدنيا خير لا شك دار النعم والنعم من الله عز وجل أما النعم الأخروية أخير خير من النعم الدنيوية فالمعاد موجود وله آثار من الآثار الجنة والجنة دار النعم ولا دار الآخرة خير للذين اتقوا لا تعقلون دقيقوا النظار أفلا تعقلون من عقل من تفكر يؤمن بالقيامة فمن لا يؤمن بالقيامة نعرف أنه ليس من أصحاب التفكر وإن قال أنه من أصحاب التفكر وإن قال أنه من أصحاب التفكر للذين استغرقوا أجابوا لربهم الحسن والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لفتدوا به متى؟ يوم القيامة عذابه لا يقاس بعذاب الدنيا أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم مصيرهم جهنم وبإرشاد بئس المهاد فجهنم موجودة وجهنم بئس المهاد مثل المهاد الدنيوي وهذول مصيرهم هناك فاموا خيالات وإنما حقائق حقائق أقوى من الحقائق الدنيا شوفوا للذين استجابوا لربهم الحسن والذين لم يستجبوا له لو أنهم أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لفتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد وبعد دقق النظر أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولي الألباب


[25:00]

وأصحاب ديانة وحدتي الموجود الذين يكفرون بالحق المنزل من قبل الله عز وجل هذول كالعمياء في الظاهر لهم أبصار أما في الحقيقة ما لهم بصائر في الحقيقة ما لهم بصير عينا مثل هذا الذي مشغول بالقمار والسرقة أهل الخامر أهل الزنا أهل اللواط وما أشبه إلي بصر أما ما إلي بصيرة وحتى إذا زين تفكر اتشوف هذي مشغول بالمحرمات هذا ربما يكون مؤمن بالقيامة أما مو ملتزم ولكن الملا صدرة وأذناب الي حسب الظاهر بعض منهم ملتزمون أما ينكرون يوم القيامة فإذا حتى بالقياس مع الفسقة والفجار الفسقة والفجار أهوى أَفَمَنْ يَعْلَمَ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقِّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ مَا عَنْدِ لُبٍّ مَا عَنْدِ عَقلٍ خلي يدي أنه عند الفلسفة والفلسفة محورها العاقل الإدعاء مايسوي شيء الإدعاء مايسوي شيء الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون المثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب في القيامة والذين صبروا ابتغاء واجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانيا ويدرؤون الحسنة ويدرؤون بالحسنة السيئة أولئك لهم عُقبة الدار الدار الأخرى فالدار الأخرى موجودة بالنسبة لمن يؤمن بكلام الله عز وجل في القرآن الكريم هذا الذي يقول المعاد ما موجود لا يؤمن بكلام الله عز وجل في القرآن الكريم جنات آدم يدخلونها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ هؤلاء يدخلون جنات آدم أما أصحاب الحكمة المتعالية لا يدخلونها لأنهم لا يعترفون بها يقولون خيال اللهم لا يجبرهم أن يدخلوا في هذا الخيال والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنى ولهم سوء الدار إيجابي وسلبي من ينكر جهنم ومن ينكر الجنة الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر بمعنى يضيق وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع الحياة الدنيا موجودة وأصحاب الحكمة المتعالية لقصر نظارهم يؤمنون بالحياة الدنيا الحياة الآخرة أيضا موجودة والحياة الدنيا في الحياة الآخرة شيء يسير أصحاب الحكمة المتعالية مع إدعاءاتهم بالعقل وإدعاءاتهم بالعرفان هذول كالمادين عينا يؤمن بالشيء الظاهر لحواسه ولا يؤمن


[30:00]

بالشيء الظاهر لعقله وإيمانه وبجدانه مرة أخرى للتأمل أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله والذين يصلون ما أمر الله به أن يصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيا ويدرؤون للحسنة السيئته أولئك لهم عقبة دار جنات عدن يدخلونها من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبة دار والذين ينقضون عهد الله من بعد مفاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع لهم للذين الله تكلم عنهم في ما سبق آنفا لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة الشق وما لهم من الله من واق التعذيب الصدامي في العراق تعذيب شديد التعذيب الخميني في إيران نفس الشيء تعذيب الخمناء في إيران نفس الشيء أما ولعذاب الآخرة أشاك أكثر مشقة وما لهم من الله من واق التعذيب الصدامي في الآخرة والحياة الدنيا وما لهم من الله من واق التعذيب الصدامي في إيران نفس الشيء تعذيب الشيء أكثر مشقة ولعذاب الآخرة الشق وما لهم من الله من واق تجاهل الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد ويل للكافرين من أمثال الملاصرة من عذاب شديد الذين يستحقون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله يمنع الناس عن الإيمان بالقرآن والحديث ويبغونها عوجا أولئك في ظلال بعيد وبعد واستفتحوا دقتقوا النظر في التاريخ يطبقون الآية على أحد ملوك بني مروع أما مش شرط واستفتحوا دقتقوا النظر على أحد من عذاب شديد وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحقون الحياة الدنيا على الآخرة ويبغونها دقتقوا النظر على أحد ملوك بني مروع واستفتحوا دقتقوا النظر على أحد ملوك بني مروع واستفتحوا


[35:00]

دقتقوا النظر على أحد من عذاب شديد الذين يستحقون الحياة الدنيا على الآخرة ويبغونها دقتقوا النظر على أحد من عذاب شديد الذين يستحقون الدنيا على الآخرة ويبغونها دقتقوا النظر على أحد من عذاب شديد الذين يستحقون الحياة الدنيا على الآخرة ويبغونها دقتقوا النظر على أحد ملوك بني مروع واستفتحوا دقتقوا النظر على أحد من عذاب شديد الذين يستحقون الحياة الدنيا على الآخرة من أجل منوك الدنيا على الآخرة ويثهروا دقتقوا النظر علىWho ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ بعد وبرزوا لله جميعا يعنيحضروا يوم القيامة أمام الله عز وجل فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محي الملا صدر يجون عليه الحمير في الدنيا انخدعوا به يوم القيامة هم ينخدعون بي يروحون حتى ينقذهم شوف الحمارية المركزة يعني مرة انخدع مرة ثانية هم يروح شوفوا وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محي الملا صدر يجون عليه الحمير شوفوا عند الملا صدرا ماكو شيء ايجوا للشيطان أنه يا بأنت خدعتنا هست تعال نجيني هو مرة خدعكم هذه شغضة الخداع هم طمعتوا بي وقال الشيطان لما قضي الأمر راحوا إلى جهنم إن الله وعدكم وعد الحاق ووعدتكم فأخلفتكم أنتو ما يفيدوا إياكم الحق الله بيّن لكم الحق بوجه متنوع كثير ما قبلتو فآني بيّنت إلكم الباطل قبلتو المشكلة مو يامية المشكلة يامكم ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان ما كانت عندي سيطرة وإنما وسوسة فقط إلا أن داك فعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم وبعد يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فإذن الآخرة موجودة والديانة الإلهية قول ثابت حقيقي واقعي في الدنيا كما هو ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ولا تحسبن الله غافلا


[40:00]

عما يعمل الظالمون قبله ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب فإذن يوم يقوم الحساب موجود يوم القيامة موجود المعاد موجود ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار يوم تشخص فيه الأبصار يا يوم المعاد فإذن موجود وصفاته موجودة من صفاته تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئذتهم هواء هذه صفات شدة العذاب هناك وفي الدنيا أكو عذاب اما موء بها الشدة وهذه لأصحاب الحكم المتعالية العذاب الدنيوي الخفيف ولا يعترفون بالعذاب الأخروي الشديد وبعد يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد القيامة موجودة آثارها موجودة وهذه بعض صفات القيامة وآثار القيامة وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران جامع سربال بمعنى ثوب ويختلف عن سروال سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب فقط في الماديات لا لا كسبت في المعنويات أيضا يعني التعذيب الدنيوي منكر مادي أما التنظير للتعذيب الدنيوي هذا منكر معنوي كيف يحصل أنه للمنكر المادي يكون عذاب أخروي وللمنكر المعنوي في الدنيا ليس موجود عذاب آخر يعني عذاب شرب الخامر الدار الآخرة ويأخذ من عذاب إنكار يوم القيامة يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب وبعد إن عبادي ليس لك عليهم سلطان سيطرة إبليس ما عنده سيطرة على الناس وإنما عنده وسوسة وسوسة إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغوين دقيق النظر إذا ما كان غاوياً ما كان يتبعه إبليس وإن جهنم فإذن مو خيال حقيقة وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم هذا في السلبيات في جهنم والعذاب إن المتقين في جنات وعيون مو خيالات حقائق كلها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين لا يمسهم فيها


[45:00]

نصب تعب وما هم منها بمخرجين من دخل الجنة لا يخرج منها بخلاف من دخل النار فإنه ربما يخرج منها شوفوا كل هي حقائق كل هي حقائق وقلنا في السلبيات والإيجابيات إذن الآيات مو حقائق فمعنى ذلك أن الله عز وجل يخدع قباده بالعذاب وبالثواب بعد وما خلقنا السماوات والأرض ما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتي حتماً يوم القيامة يجي حتماً يوم القيامة يجي فصفح الصفحة فصفح الصفحة الجميل وبعد إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة شوفوا الآية مو صريحة صارخة فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون تعال شوف استكبار من الفيلسوف وأعظم من الفيلسوف تعال شوف استكبار العارف يعتبر الآخرين كلهم قطعان حمير إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون وبعد وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرهم هم يتحمل ذنوب الملاصدرة هم يتحمل ذنوب أتباعه لأنه هو الذي أظلهم دققوا النظر ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرهم فإذا حقيقة المعاد وفي المعاد أكو عقاب وفي العقاب في المعاد أكو عقاب مضاعف وأكو عقاب غير مضاعف وبعد ثم يوم القيامة ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين اليوم يوم القيامة ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركاء الذين كنتم تشاقون على الكافرين وبعد دققوا النظر شو هو الآية كلش صارخة وأقسموا بالله جهد أيمانهم هي يحلف بالله هي يحلف بالله على أن القيامة خيال طبعا الملاصدرة ما شفت منها حلف على هذا الأمر وإنما شفت منها أعظم من الحلف هي يخرط على أساس أنه القيامة ما موجودة وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون وليبين لهم الذي يختلفون فيه


[50:00]

وليعلم الذين كفروا الملاصدرة وأذنا به أنهم كانوا كاذبين كذبة بها الضخامة إنما قولنا لشيء إذا أردناه وأن نقول له كن فيكون الله يقول أخلق من لا شيء وبسرعة قصوى لكن هذا الذي خلقته ثم بعثرته أجمع أجزائي ثم أقدم للناس ذكروا النظار وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا كاذبين إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون فصل الله على سيدنا محمد وعلي الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين نهاية الدرس