النبوة و الأنبياء
محاضرة صوتية من سلسلة النبوة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذه الليلة ليلة الاستهلال. فإذا ثبت الهلال فعدان يكون عيد الفطر السعيد. وإذا لم يثبت فعدان يكون آخر الشهر المبارك. وعلى كل حال فهذه الليلة ليلة عبادة وما أشبه سواء كانت الليلة الأخيرة أو ليلة العيد. وعلى كل حال فالبقية من شهر رمضان المبارك زمان حساس جداً. للعبادات والطاعات والقربات وما أشبه. لأن العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك بلياليها وأيامها خاصة الليالي زمان مقدس معين للعبادة وما أشبه. ويوم العيد أيضاً مهم جداً للعبادات والطاعات والقربات وما أشبه. واليوم الثاني من شهر شوال المكرم يصادف ذكرى رحيل شهيد الإسلام مؤلف سيدة الموسوعات الفقهية. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام والأحاديث المختارة الشريفة متعلقة بالنبي العظيم بل ثاني أعظم الأنبياء. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه.
[5:00]
المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه. أروح الله إلى عزير على نبينا وآله وعليه السلام. يا عزير إذا وقعت في معصيا فلا تنظر إلى صغرها ولكن خلوك. انظر من عصيت شوفوا كمثال توضيحي ربما الملك يطلب من سكرتير قليلا من الماء القليل من الماء لا شيء ما إلى أهمية خصوصا في مكان يتواجد فيه الماء بكثرة أما إذا السكرتير عصى الملك فلم يستجب له فلم يأتي له بالماء هذا عمله يقاس بالعصيان بعصيان الملك أم عمله يقاس بقلة الماء الماء هنا غير وارد وإنما معصية الملك هنا واردة القضية بالنسبة إلى الله تعالى نفس الشيء بل أعظم الله أمرني بعطاء حق الغير له وفي المورد المعين الحق طاوة واحد لا أكثر أنا لم أعطي الطاوة لصاحبه
[10:00]
وإنما غصبته فالمعصية هناك تقاس إلى الباون الواحد حتى أقول الباون ما إلي قيمة أو تقاس بالنسبة إلى الله تعالى الله نهاني عن غصب الباون وأنا خالفت الله تعالى في نهي هذا فلم أنتهي القضية يعتبر أي بعد من بعديها بعد الباون أم بعد الله تبارك وتعالى قضية واضحة المعصية عظامها وصغرها تتعلق بالناهي من حيث عظمته أو حقارته إذا وقعت في معصية فلا تنظر إلى صغرها ولكن أنظر من عصيت وإذا أوتيت رزقا مني فلا تنظر إلى قلتك ولكن أنظر من أهداه القضية نفس الشيء ولكن هذه في الأمر الإيجابي وتلك في الأمر السلمي الملك أهدى للسكرتير قلما عاديا السكرتير إذا حقر القلم فارماه لأنه قليل هدية قليلة هدية حقيرة ففيه الشكل حال السكرتير أهان القلم أم أهان الملك السكرتير أهان الملك في النعم الإلهي القضية هي الشكل بل أعظم إذا الله تعالى أنعم عليه فيجب الشكر لأن القضية مربوطة بالله وليست مربوطة بالنعم القليلة أو غير القليلة وإذا أوتيت رزقا مني فلا تنظر إلى قلته ولكن أنظر من أهداه وإذا نزلت بكبلية مشكلة فلا تشك إلى خلقي كما لا أشكوك إلى ملائكتي عند صعودك بمساوئك وفضائحك أنت تحب إذا أذنبت ذنبا فأنا أقول للملائكة أنه أنت أذنبت ذنب أو لا زين أحافظ على ما يوجهك الآن أنا إذا شفت من صلاحك أن أدزلك مشكلة فأنت لماذا تشكو المشكلة إلى الخلق معنى شكاية المشكلة إلى الخلق الشكاية من الله تعالى صحيحة أن الله تعالى عادل ولكن عندما أنت تشكو إلى الخلق فربما يتبادر لهم أن الله مذنب في حق عبده موربما دائما أو غالبا أو في كثير من الموارد المؤمنون والمؤمنات دع عنك غيرهم المؤمنون والمؤمنات يعتبرون الله تعالى بنحو أو بآخر مجرما أو مذنبا أو مقصرا في حق عبيده أو إمارة بس بعضهم يحشيها بصراحة بعضهم يضمها في قلبه وإلا القاعدة هي الشكيل فالله تعالى يقول أنا عادل إذا أدز مشكلة إلى أحد فهذه يستحق المشكلة أما مع ذلك إذا أنت تشكو المشكلة فخطأا الآخرون يعتبرونني مذنبا فليش أنت تسبب هذا الشيء وبالعكس عندما أنت تذنب ذنبا فأنت مجرم فأنا إلي حق أنه أشكوك
[15:00]
إلى ملائكتي أقول لكم هذا عبدي هذه أمتي أنا أعطيته الوجود وبعد الوجود أعطيته كل شيء مع ذلك لا يذنب فأنا حقي أشكوك مع ذلك ما أشكوك وإنت مومن حقك أن تشكوني ومع ذلك تشكوني هس إحنا ناكو نكته نبي ومن عظماء النبيين فهذا ما يعصيه وهذا إذا الله يرزق عليه رزقا يشكر المؤمن العادي ما يعصيه المؤمن العادي إذا الله يرزقه رزقا يشكوه المؤمن العادي ما يشكل الله إلى خلقه فكيف بعزير فإشنون الحديث القدسي يوجه الكلام إلى عزير مباشرة الجواب ذكر في السابق مرارا وكرارا وحتى ورد هذا الجواب بعينه في القرآن الكريم خطابات الله تعالى في القرآن الكريم الموجهة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من باب إياك أعني واسمعي يا جارح جارتي أخطأت خطأا لم تراعي حق الجوار فأنا احتراما لها ما أريد أوجه الخطاب إليه فأوجه الخطاب إلى زوجتي البريئة من هذا الخطأ وأقوم أوجه إليه الخطاب وأقوم أهدذه وأقوم أخشن لها في القول الخطاب مموجه إلى زوجتي زوجتي بريئة من هذا الخطأ الخطاب موجه عبر زوجتي إلى جارتي المذنبة هذا أسلوب من أساليب الله تبارك وتعالى احتراما للعبيد والإمام فأوزير إهنا واسطة مو هدف الهدف الناس عبر أوزير أوحى الله تعالى إلى أوزير على نبينا وآله وعليه السلام يا أوزير اشتركوا في القناة أشكوك إلى ملائكتي عند صعود مساوئك وفضائحك الأحاديث الشريفة الآن متعلقة بالنبي من الأنبياء الاسم لم يعين في هذه الأحاديث الشريفة المختارة لماذا لم يعين لهدف من أهداف الله أعلم بها قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن نبيا من أنبياء الله تعالى بعثه الله عز وجل إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة أي أربعين سنة اشتغل بالتبليغ فلم يؤمنوا به فكان لهم عيد يجتمعون في عيدهم في مكان معين فاتبعهم ذلك النبي عليه السلام فقال لهم آمنوا بالله تعالى شوفوا هنا أكو نقطة مهمة أربعين سنة كان يشتغل عليهم هذول لم يؤمنوا صارت إلهم مناسبة لم يترك التبليغ قال خلّي أجرب تجربة أخرى
[20:00]
ربما تكون مفيدة وجرّب بالفعل وأصبحت مفيدة بالفعل فإن الإنسان لازم ما يأس اليأس من رحمة الله هو كفر وذلك لا كلام فيه الآن اليأس من استجابة الناس اليأس من استجابة الناس مكفر ولكن المبلغ ينبغي أن يكون مثابرا على التبليغ فلا يأس من استجابة الناس وفي حالة اليأس من استجابة الناس تكون الاستجابة هس النسبة المئوية إشقد ما أدري فقال لهم آمنوا بالله تعالى قالوا له إن كنت نبيا فادع لنا الله تعالى أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا وكانت ثيابهم صفراء يتبين عندهم عادي أنه في الأعياد يلبسون ملابس صفراء فجاء بخشبة النبي أتى بخشبة يابسة فدع الله عز وجل ليها على الخشبة فخضرت وأينعت أليان الثمرة الناضجة يعني بسرعة الخشبة اليابسة صارت حية وإب سرعهم أعطت الثمرة وجاءت بالمشمش المشمش أصفر ثيابهما صفراء وجاءت بالمشمش ملان حمل الشجرة يعني ثمرة الشجرة هنا أكو نكتة ورا نكتة النكتة الأولى هي ما الفرق بين المعجزة وبين السحر والشعبذا وما أشبه يعني ما الفرق بين المعجزة ومن الحقائق وبين السحر والشعبذا وما أشبه اللي هي زيف من الزيوف الناس يتصورون أنها حقائق ما الفرق شوفوا ايه هواية ناس جايين مدعين النبوة أو مدعين الإمام والجايبين وياهم علامات علاماتهم حقائق الحقائق تسمى معاجز الزيوف تسمى السخر الشعبذا ونحوهما ما الفرق بين المعجزة من طرف والشعبذا وبين السحر والشعبذا والمعجزة ما الفرق بين المعجزة من طرف وبين السحر ونحوه من طرف آخر الفرق أصحاب الكلاء هم يعيّنون العلامة أصحاب الحقائق يقولون للناس أنتوا عيّنوا العلامة يعني رجل كاذب يجي يقول أنا نبي أو إمام نقول لخوي المعجزة مالتك شنو يقول أنا أسوي افلان شي فهث بالسحر بالشعبذا أو بشي آخر فالناس يباعو يسوي فريد أمر اللي الناس ميتمكنن من فعلان حالاً فيقولون فأيضاً هذا النبي أو إمام لأن دة يسوي فريد شي اللي إحنا بنسوي أما النبي أو الإمام الحقيقي عندما يجي يقولولا شنو الدليل يقول أنا عندي معجزة يقولون شنو المعجزة مالتك لأنني من قبل الله تعالى ولأن الله خالق ومدير الأشياء فالله
[25:00]
زودني بالولاية التكوينية فأنا أتمكن من التصرف في الكون حتى يصير أجكم يقين أنه أنا مربوط بالله تعالى مرسل من قبل الله تعالى زين في هذ شكل حالة الناس لازم يلتفتون للفارق إذا المدعي هو يعين المعجزة نقول في أمان الله إذا أنت متصل بالله والله نعطيك الولاية التكوينية خلي إحنا نعين وما دام أنت مهيمن على الكون كله فخلي إحنا نعين ليش أنت تعين هذه نقطة شوفوا إن كنت نبياً فادع لنا الله تعالى أن يجي أنا بطعام على لون ثيابنا هو النبي ما عين الناس عينوا وشوف عقلية أولئك الناس على الأقل في هالمورد عقليتهم كانت عالية ليش لأن كانوا يفتمون أنه إذا هذا نبي فخلي هم يعينون إلى المعجزة ليش هو يعين النفس معجزة شوفوا قبل مدة هاي المهزلة اللي صارت عند الهندوس أنه يقولون بعض الأصنام يشربون الحليب ويعتبرون هذا دليل على أن الهندوسية ديانة حق من قبل الله تعالى إذا القضية هي الشكل فليش إحنا نعين خلي إحنا نعين أنه في زمان معين الأصنام تقطف الثمرة من الشجرة وثم تقشر الثمرة و ثم تأكل الثمرة إذا هالشكل إيه أما مو هالشكل مدة مديدة يفكرون يتعلمون يجربون ويسوون معجزة المعجزة يعني الناس يعينوها دعي يعينهم أولئك القوم كانوا عاقلين في هالمورد على الأقل اللي هم عينوه شي آخر دققوا النظر أصلا النبي الحقيقي الإمام الحقيقي هو ما يقترح على الناس المعاجز وإنما يخليهم هم يقترحون إذن النبي فقط قال لهم آمنوا بالله ما قال تعالوا أؤمنوا أنا أتمكن أسوي إفلان شيء كمعجزة معينة لا خلاهم حر فهما قال له إنريد دليل وإن عين إلك هذا الدليل النبي هم جاب لهم هذا الدليل على هالأساس فيحنا في العصور المتأخرة اللي داعي نعيش على المشمش من بركة أولئك القوم داعي نعيش على المشمشها ومن بركة ذلك النبيها لأن النبي هو ما اقترح المشمش وإنما قومه اقترحوا المشمش إن كنت نبيا فادعو لنا الله تعالى أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا وكانت ثيابهم صفراء فجاء بخشبة يابسة فدع الله عز وجل عليها فاخضرت وأينعت المشمش حملا النكتة الثانية فيها العبارة الشريفة هي عادة عادة المعاجز والكرامات تحتاج إلى خميرة وأحيانا متحتاج حتى إلى الخميرة يعني رسول الله صلى الله عليه وآله في القصة في حرب الخندق اللي هذولك كلش كانوا جوعانين وما كان أكل فرسول الله صلى الله عليه وآله شاف بيد مرة زوجة لأحد أصحابه كم تمرة المرة جايب التمرات
[30:00]
حتى تعطيهم إلى زوجها حتى ياكلن فيتقوى بهن رسول الله قال لها جيبي التمرات فأخذ التمرات وثم جاب فرد قماش هس ما أذكر اسمه افرضوا فرد شي مثل بطانية خرشه هناك ثم ألقى التمرات على القماش وبالمعجزة أو بالكرامة هنا بين قوسين بالشكل السريع أبين المعجزة والكرامة شيئان ظاهرا اما واقعا شيء واحد ولكن يعني الولايه التكوينية تارثا ننظر اليها بعنوان أنها دليل على صدق النبي أو صدق الإمام فمن هالزاويه نقول إله معجزة اذا لا احترام من الله تعالى إلى النبي أو الإمام فمن هالزاويه نقول إله كرامة أي كرامة من الله تعالى إلى النبي أو الإمام فالمعجزة والكرامة اسما لنظرتين الى واقع معين وهو الولايات التكوينية عند ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله كرامة من الله تعالى إليه جعلت تمراته كمية كبيرة من التمر تفايضت عن ذلك القماش يعني صارت كتل غطت القماش وقسم منها فاضت على الأرض وأصحاب رسول الله جاءوا وأكلوا حتى شبعوا فالمعجزة أو الكرامة عادة تحتاج إلى خميرة إلى شيء أما بعض الأوقات لا بدون خميرة بدون شيء معين المعجزة أو الكرامة تتحقق الإمام الحسين عليه الصلاة في القصة المفصلة كان جالساً في المسجد النبوي الشريف الأكبر صلوات الله عليه فالإمام قال له ما حافظ النص وإنما أنقل المضمون الإمام قال له ما تشتهي يا ابني قال أشتهي موزاً وعنباً فالإمام رفع يده في الهواء وأخذ الموز والعنب في غير وقتهما إلى ابنه أمام الناس الحاضرين في المسجد النبوي الشريف فإهنانة الولاية التكوينية إهنانة ما كانت بها خميرة مو أنه مثلاً حبة عنب كانت موجودة فبالولاية التكوينية صارت سلة عنب لا بدون خميرة كانت طبعاً في هالقصة هم كانت معجزة لأحقية الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام وهم كان إعلان لفضل علي الأكبر فأكلوا دققوا النظر فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج ما في جوف النوى من فيه حلواً الفم يعني من فمه المشمش بنوى مهم شكل النوى بلب هذا اللي أكل المشمش ونوى أنه يسلم على يد النبي لأن معجزة للنبي فهذه لب النوى طلع حلوا أما فرد واحد لمصالح الدنيوي متخلي يؤمن بهذا النبي أكل المشمش وثم لب النوى
[35:00]
طلع مور هناك نقطة مهمة موجودة في الدنيا بالنسبة للمسلم وغير المسلم أنية تؤثر والقصة الشهيرة من الزمن القديم لإيران دليل قوي على هذا الشيء وهناك قصص تاريخية كثيرة متنوعة يوم من الأيام أحد الأكاسرة أحد ملوك إيران قبل بزوغ فجر الإسلام أحد الأكاسرة ذهب إلى الصيد وثم في تعقيبه للصيف ضيع جنوده والجنود لأن عادة الصيد هكذا فرد واحد عندما يذهب للصيد ويذهب للنزهة يعني مو الصيد والكسب فهذي يعقب الصيد بعد ما يلتفت للطرقات فهاذي يضيع من معه والأسرة هذا ضاع و تعب وجاع وأطش والتجا إلى خيمة هناك صار ضيف فالمرأة اللي كانت في الخيمة والرجل كان طالع على شغله في الزهر أو غير الزهر ما أدري المرأة قدمت لهذا الضيف قصب السكر عصيره قصب السكر فالكسرة عندما شرب العصير إهواية التذ بالعصير إنسان جائع أطشان وتعبان طبعا هذا يلتف بالنعم الالتزاذ الحقيقي أم فرد واحد اللي مو جوعان مو أطشان مو تعبان هاذي يلتف بالنعم أم مو اللذة الحقيقية للنعم فالتز بهذا العصير وسأل من المرأة الضريبة على قصب السكر أدكم إشكاد المرأة قالت له مقدار معين ثم بعد مدة الكسرة طلب عصير ثاني كوب ثاني من العصير فالمرأة أيضا عصرت له قصب سكر وقدمت العصير إلى الملك الملك شرب العصير شاف المزة مختلفة الحلاء نازل نوعية الحلاء نزلت فاتعجب سأل من المرأة القصف خونفسه ليش المزة نزلت اتغيرت المرأة قالت روبما اختلف علينا قلب الملك شوفوا القاعدة الشهيرة حتى الناس العاديين كانوا يعرفون القاعدة في الزمن القليل يعني الملك إذا نوى حسنا فالنية يتأثر في الأشياء اللي تحت سيطرته وإذا نوى سيئا النية يتأثر في الأشياء اللي تحت سيطرته ولكن هذه المرة ما يكون إيجابية الملك فكر بعد شرب الكوب الأول من العصير وبعد الحوار مع المرأة فكر بأنه قصب السكر فمتاع غالي في هاد دولة فلازم يكثر الضريبة على هالمتاع الضريبة هي من حيث وهي ظلم اذا تجاوزت الحد فكيف بتكثيرها فظلم في ظلم ولذلك هذا الظلم أثر في نوعية قصب السكر هنا أنا شوف القضية الشكل فرد واحد أكل المشمش ونوى أنه يسلم فلب لب النواة طلع حلو فرد واحد أكل ونوى وفق مصالحه مو وفق هذا الحق الجديد فلب النواة
[40:00]
طلع أمور هذا مو مختص بذلك العاصر و ذلك القوم و ذلك النبي و ذلك المشمش القضية واردة في كل الأمور و رغما يكون منها الباب والعلو عند الله تعالى البركة ليش فرد واحد يشوف البركة وفرد واحد الأمور بالنسبة إلي تكون عادية لا بهن بركة لا بهن ضد البركة ربما هذا المطلب يفسر هذه الأمور الثلاثة كلا وربما يفسرها بعضا قال رسول الله صلى الله عليه واله إن نبيا من أنبياء الله عليهم السلام وعفه الله عز وجل إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به فكان لهم عيد فاتبعهم ذلك النبي فقال لهم آمنوا بالله تعالى قالوا له إن كنت نبيا فادعو لنا الله أن يجيئنا بطعام على ثيابنا وكانت ثيابهم صفراء فجاء بخشبة يابسة فدع الله عز وجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا فأكلوا فكل من أكل ونوى أن يسلم على يدي ذلك النبي خرج ما في جوف النوى من فيه حلوا ومن نوى أنه لا يسلم خرج ما في جوف النوى من فيه مران قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه أوحى إليه أن قل لقومك الحديث مفصل ربما نتمكن أن نختصره في كلمة موجزهية إذا القوم كانوا أبرار ثم انقلبوا إلى الفجور فالله يأخذ النعم أعطاها لهم في زمان أن كانوا أبرار وإذا القوم كانوا فجار وكانت نعم الله تعالى عليهم قليلة ومتسوية وثم أصبحوا أبرار فالله يغدق عليهم النعم بعبارة أخرى هذا الحديث الشريف توضيح وتفسير للآية الكريمة إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم إذا من الفجور جئت إلى ضد الفجور فالنعم تأتيك إذا من الإحسان رحت إلى الفجور فالنعم تؤخذ منا بعبارة أخرى الطاعة لها ثواب في الدنيا أيضا والمعصية لها عقاب في الدنيا أيضا قبل عوالم الآخرة شوفوا إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه عليهم السلام إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك إنه الضمير للشأن ليس من أهل قرية ولا ناس في تأكيدها يعني بنكتها ليس من أهل قرية ربهم فارد واحد يقول أنا ما عندي
[45:00]
قرية أنا عندي مدينة ربهم فارد واحد يقول أنا ما عندي قرية أنا عيش في الصحرا لهذا يقول ولا ناس أيلي مش شرط أنتي تكون في القرية أنت كإنسان وضعك هالشكل ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي طوابهم فيها في الطاعة سراء أي نعم توجب سرورهم كثواب لطاعتين فتحولوا عما أحب إلى ما أكره فتحولوا عن الطاعة إلى المعصية إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون أنا هم أتحوّل لهم أخذ منهم النعم وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها في المعصية يعني بسبب المعصية ضراء شح في النعم فتحولوا عما أكره إلى ما أحب فتحولوا من المعصية إلى الطاعة إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون أنا هم أتحول من قلة النعم إلى كثرة النعم هذا فريد مطلب وقل لهم الله تعالى قال للنبي هذا عليه السلام أن يبين إليهم رسالة أخرى إن رحمتي سبقت غضبي أنت عجكم طاعات عجكم معاصي أنا هم عندي ثواب عندي عقاب ولكن الله ترها فرحمتي سبقت غضبي نتيجة رحمتي أكثر من غضبي فلا تقنطوا من رحمتي القنوط اليأس فإنه الضمير للشان لا يتعاظب عندي ذنب أغفره ما كذنب اللي يكون عندي عظيم تفتقوا النظر إهنا كلش النكته مهمة الله ما يقول ما كذنب عظيم عندي لا الذنوب أغيما حتى عند الإنسان العادي يعني أنت عندما تشوف فريد واحد يشرب واسكي من شعب قلبك تتأسف فإنت تفهم عظمة الذنب فإهنا أكو نكته فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره يعني رحمتي أعظم من كل الذنوب مو أنه ما كذنوب عظيمة الذنوب عظيمة حتى صغار الذنوب المعاصي عظيمة وكبارها فكيف بالكبار أما ما كذنب أعظم من غفران الله غفران الله أعظم من كل الذنوب وقل لهم رسالة ثالثة لا يتأرض معاندين لسخط دقيقوا النظر من أذنب فقد تأرض لسخط الله نفسه لسخط الله تعالى يعني الله ما يقيد الذنب الله يغضب على الذنب يسقط على الذنب أما الله يقول ديروا بالكم معاندين لا تتعرضوا لسخطي إن فجدوا هذا كان جاهل قاصر هم الله يهدده هذه المسكين أصلاً ميعرف الويسكي حرام أجواء فرد شكل اللي ميعرف الويسكي حرام ويشرب الويسكي فهذا الله يعاقبه لا هذا جاهل قاصر وَقُلْ لَهُمْ لَا يَتَعَرَّضُوا مُعَانِدِينَ لِسَخَطِي معاندين حال يعنيحال كونهم معاندين لا يتعرضوا لسخطي ولا يستخفوا بأوليائي ليعتبرون أوليائي مهانين خفيفين فإن لي سطوات
[50:00]
جمع السطوة الأخذة الانتقامية الأخذة العقابية فإن لي سطوات عند غضبي لا يقوم لها لا يقوم للسطوات يعني لا يقاومها شيء من خلقي لا إنسان ولا جبال هيماليا ولا المنظمة الشمسية ولا السديم اللي إحنا نعيش في كنفه يعني إذا الله يريد يعاقب ماكو مانيا فخلي التفتون قال الإمام الصادر عليه السلام إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه عليهم السلام إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون وقل لهم إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإنه لا يتعاضب عندي ذنب أغفره وقل لهم لا يتعرض معاندين لسخطي ولا يستخفوا بأوليائي سطوات عند غضبي لا يقوم لها شيء من خلقي قال الإمام الباقر عليه السلام ومجبورين أنه نسرع في التلاوة وفي البيان مر نبي من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام أي على الأنبياء السلام على بني إسرائيل اللعنة وسوء العذاب لأن متش فرد واحد منهم خير تقريبا ها مر نبي من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام برجل بعضه تحت حائط وبعضه خارج شوفوا رجل كان يمشي في العقد فالحائط القديم تهدم عليه فقتله فأصبح بعضه تحت ركام الحائط وبعضه خارج من ركام الحائط أما هو ميت بعضه تحت حائط وبعضه خارج قد نقبته الطير ومزقته الكلاب الناقب الثاقب أما هو ثقبا الطير بمنقاره عندما يأكل شيء فيصير ثقف في ذلك الشيء قد نقبته الطير ومزقته الكلاب الكلاب متنقب تمزق فالطيور الجارحة والكلاب الهراش كانوا جايين عليه وياكلون وشاف النبي ذاك هل نشهد ثم مضى فرفعت له مدينة رفعت له مدينة يعني شاف هذا إصطلاح قديم فدخلها فإذا هو بعظيم من عظمائها شاف أعين من أعيان المدينة ميت على سرير مسج بالديباج الديباج نوع متطور مسجى يعني ممدود ومخلين عليه طماش من الديباج حوله المجامر المجمر أو المجمرة يعني المنقلة حسب الإصطلاح الدارج اللي يخلون بي البخور يخلون بي ما أدري
[55:00]
الكندر يخلون بهالأشيا فقال يا رب أشهد أنك حكم عادل لا تجور انت قاضي عادل ما عندك ظلم أنا أدري هذا كقاعدة كلية أما هالمشهدين والعلاقة بين المشهدين أريد أعرفهم كقاعدة أنت عادل عبدك يعني الأول يشرك بك طرفة عين فيتبين هم كان يعرف الأول هم كان يعرف الثاني أو كان يعرفه عن طريق علم الغيب عبدك لم يشرك بك طرفة عين أمدته بتلك الميتة وهذا عبدك الثاني لم يؤمن بك طرفة عين أمدته بهذه الميتة الأول إهانة الثاني احترام قال الله عز وجل عبدي أنا كما قلته حكم عدل لا أجور ذاك الأول عبدي كانت له عندي سيئة وذنب أمدته بتلك الميتة لكي يلقاني ولم يبقى عليه شيء الذنب العقاب وذكر فيما السبق العقاب كل ما يتأخر يصير أصعب فالله راضي عقب في الدنيا على ذنبه حتى العقاب يكون أهون وهذا الثاني عبدي كانت له عندي حسنة فأمدته بهذه الميتة لكي يلقاني وليس له عندي شيء هذا عندي حسنة هذا الملك الجبار هو كل ظلم بس رخص الأسحار في البلب رخص الأسعار في البلد فالترخيص الأسعار حسنة والحسنة تحتاج إلى ثواب أنا أريد في الدنيا أن أعطي ثوابي لا أجعل الثواب في الآخر حتى يكون ثواب كبير مرة نبي من أنبياء بني إسرائيل برجل بعضه تحت حائط وبعضه خارج قد نقبته الطير ومزقته الكلاب ثم مضى ورفعت له مدينة فدخلها فإذا هو بعظيم من علمائها ميت على سرير مسجى بالديباج حوله المجامر فقال يا رب أشهد أنك حكم عدل لا تجور عبدك لم يشرك بك طرفة عين أمته بتلك المتاء وهذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمته بهذه المتاء قال الله عز وجل عبدي أنا كما قلت حكم عدل لا أجور ذاك عبدي كانت له عندي سيئات وذانب أمته بتلك الميتاء لكي يلقاني ولم يبق عليه شيء وهذا عبدي كانت له عندي حسنا فأمدته بهذه المتاء لكي يلقاني وليس له عندي شيء أصلى الله على سيدنا محمد وعليه الطاهرين سلمكم الله