النبوة و الأنبياء
محاضرة صوتية من سلسلة النبوة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. غدا اليوم الثاني من شهر شوال المكرم يصادف ذكرى رحيل شهيد الإسلام مؤلف سيدة الموسعات الفقهية المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه ومن قديم الأيام من الصدر الإسلامي الأول إلى الآن لم يقتل أولياء الله تعالى والصالحون من عباد الله تعالى إلا بأيدي من كانوا معممين غالبا ومن كانوا يدعون أنهم رجال الدين سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها السبط الثالث محسن صلوات الله عليه قتل بأمر من أبي باكر وقيادة من عمر واشتراك من عثمان وأشباهه وهذولك كلهم كانوا معممين وأغلبهم كانوا يدعون أنهم رجال الدين الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قتل بواسطة معاوية طبعا في الظاهر قتله الخوارج أما في الحقيقة صنع الخوارج معاوية بمشورة ابن العاص صنع الخوارج فإذا قاتل أمير المؤمنين عليه السلام هو معاوية ومعاوية معمم ويدعي أنه رجل الدين بل يدعي أنه خال المؤمنين يدعي أنه كاتب الوحي وعادة معادة تحقيقا المعصومون الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام قتلوا بواسطة معممين وبواسطة من يدعون رسول الله صلى الله عليه وآله قتل بسم عائشة وحفصة وبأمر من أبي باكر وعمر الإمام الحسن عليه السلام قتل بأمر من معاوية الأماويون والمروانيين والعباسيون الذين كانوا معممين
[5:00]
وكانوا يدعون أنهم رجال دين هذول قتلوا المعصومين الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام وفي الحجة المنتظر أجل الله تعالى خرجه الشريف ونحن معاه في الحجة صلوات الله عليه أنا الآن ما عندي يقين بس حسب المنقول تقتله عجوز يهودية إن صحت الروايا فاليهود المعروفين بالقاتل والقصاوى والخشونة والشدة والغلظة وما أشبه إن صحت الروايا فاليهود واحد من أربعة عشر ولذين كانوا معممين وكانوا يدعون أنهم رجال دين ثلاثة عشر من أربعة عشر فإذا ماكو عجب لا غرابة لا عجبة إذا قتل الأخ الأكبر رضوان الله تعالى عليه بواسطة معممين يدعون أنهم رجال دين فهذه سنة التاريخ الإسلامي من لدن رسول الله صلى الله عليه وآله وإلى الآن الموضوع النبوة والأنبياء عليهم السلام والأحاديث الشريفة المختارة الآن متعلقة بلفظ نبي من الأنبياء ممركز على نبي معروف بالاسم والصفة لهدف من الأهداف قال الإمام الرضا عليه السلام أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء إذا الحديث حديث قدسي أي كلام الله غير الرسمي إن صح التعبير مقابل كلام الله تعالى الرسمي مثل القرآن الكريم والإنجيل والتوراة والزبور وصحف إبراهيم وما أشبه أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء عليهم السلام إذا أطعت رضيته تريدون رضاني إني هو أكبر من الجنة تريدون رضاي فرضايا يكون في طاعتي إذا أطعتموني فأرضى وإذا أصيتموني فأسحط وإذا رضيت باركت أي أعطيت البركة وليس لبركتي نهاية العقل البشري مع عظمته ما يتمكن أن يستوعب مدى تبارك وتعالى إذا أصيت غضبت إذا الخلق عصوني فأنا أغضب وإذا غضبت لعنت أي طرت المغضوب عليه من رحمتي دقيقوا النظر الجملة هنا مهمة
[10:00]
ولعنت تبلغ السابع من الوراء الوراء ابن الأبن يعني للحفيد يقولون وراء السابع من الوراء أي الجيل التاسع لأن ابني جيل الورائي أي ابن ابني جيل آخر السابع من الوراء أضيف سبعة إلى اثنين فيصير تسعة يعني الله تعالى يقول إذا طرت أحدا من رحمتي فربما أطرد معه ابنه ربما أطرد معه حفيده ربما أطرد معه أكثر من جيلين إلى أن تنتهي الأجيال إلى تسعة يعني القضية هي الشكل هنا أكون السؤال وجواب الجيل المعاصر كان مذنبا فليش الله مستقبلا بسبب ذنب الجيل المعاصر الجواب واضح بعض الذنوب تخلي آثارها على المستقبل شوفو شاخص يقطع نخاء شخص آخر هذا بعد لا يتمكن من الإنجاب شاخص يعطي دواء للشخص آخر والشخص الثاني يصير مجنون هذا المجنون حتى إذا صار أب حتى إذا صار جد فأولاده أحفاده لا ينعمون بأب عاقل لا ينعمون بجد عاقل الذنوب هكذا مثل الجرائم ربما الجريم اتأثر سلبيا على الجيل المعاصر ربما الجريم اتأثر سلبيا على الأجيال المستقبلة أيضا وهذا ذنب المذنب يعني في يوم القياماء الأجيال المستقبلة المتضررة تأخذ بحقها من المذنب يدمر اقتصاد بلد فلا يدمر الاقتصاد في البرهة المعاصرة وإنما يدمر الاقتصاد في أجيال متعاقبة من المستقبل فهذا مسؤول عن كل الضرر اللي صير في الحاضر وفي المستقبل قال الإمام الرضا عليه السلام نبي من الأنبياء عليه السلام إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت ولعنت تبلغ من الوراء هنا بمناسبة ضعيفة طبعا مو مناسبة قوية ومتوسطة أذكر التحقيق أحد المحققين أحد المحققين السوريين يقول والأهدة عليه لماذا يقال لعاشراء عاشراء يعني
[15:00]
يقول أصل هكذا كان عاش وراء وراء يعني ابن الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام ابن فاطمة عليها السلام وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فالإمام الحسين يكون وراء عاش وراء يعني هذا ابن الدنيا تنقضي وذكره لا ينقضي الأهدة على هذا المحقيق عاشراء أحد الروات الكبار قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إني أكره الصلاة في مساجدهم الضمير يرجع على البكريين يقول أنا ما أدري ليش ما أحب أصلي في مساجد البكريين لأن أدري هذول كفار ولكن متبرقعين ببرقع الإسلام شوفوا الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام وجاوب ولمقدمة توضيحية نقول عدد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام 124 ألف لبيت وعدد الأوصياء عليهم السلام أكثر من عدد الأنبياء يعني عددهم أكثر من 124 ألف فإذا تظم عدد الأوصياء عليهم الصلاة والسلام فإهواء يصير خصوصا إذا أخذنا في النظر أن عدد الأوصياء أكثر من عدد الأنبياء رسول الله صلى الله عليه وآله وهو نبي واحد عند 12 وصيا بالإضافة إلى سيدة نساء العالمين هنا ما هي أسماء هؤلاء الأنبياء وهؤلاء الأوصياء وأين هي قبورهم لا نعرف ومو من واجبنا أن نعرف لأن الأمر الذي يخصنا هو ما يتعلق بالأنبياء الذين كنا مربوطين بهم وبتاريخهم وبتربيتهم وبتعليمهم وما أشبه ولكن إجمالا حسن أن نعرف إذا نراجع القرآن الكريم والحديث الشريف فما أظن إن حصل على اسم خمسين من الأنبياء والأوصياء إذا تقول نتمكن إن حصل 50 فما أظن إن حصل 50 يعني مهما المحققون حققوا فما يحصلون إلا القليل من أسماء الأنبياء والأوصياء فهذول شنو كانت أسماؤهم مناطق تبليغهم وين كانت مراقدهم الطاهرة أين كانت دقيق النظر الإمام الصادق عليه السلام فما أظن إن حصل على اسم خمسين من الأنبياء والأوصياء قتلوا إما بالسم وإما بالسيف مثل الأربعة عشر معصوم عليهم الصلاة والسلام الذين قتلوا استشهدوا
[20:00]
إما سمن وإما سيفا لم ينتقلوا من الدنيا إلى عالم البرزخ إلا عن طريق الشهادة فأي مسجد في أي منطقة من الكرة الأرضية أسس فهذا أسس على دم نبي أو على دم وصيف المؤسسون هم يتصورون أنه يأسسون مسجد في المنطق اللي يحبون أما القضية مو يمهم يم إرادة الله فأي مسجد في أي بقعة من الأرض فهو مبني على دم نبي أو دم وصيف وإذا مناطق تبليغ الأنبياء والأوصياء فإعرفوا خرائط المساجد على ظهر الكرة الأرضية وبالمناسبة أذكر رأيت حديث شريف عن أمير المؤمنين يقول بعض الأنبياء كانوا أسود هم عدم نبي كام واحد لله تعالى اللي هم أسود قلت للإمام الصادق عليه السلام إني لأكره الصلاة في مساجدهم فقال لا تكره البكري مرفوض أما المسجد بيت من بيوت الله وهو مقبول حس صدام إذا كان يزور سلام فصدام مرفوض أو الحظرة الحسينية المقدسة صدام مرفوض أما الحظرة الحسينية المقدسة مقبولا فقال لا تكره فما من مسجد بني إلا على قبر نبي أو وصي نبي قتل فأصاب تلك البقعة بشة من دمه فأحب الله تعالى أن يذكر فيها أن يذكر في تلك البقعة يعني إكراما لدماء الأنبياء والأوصياء عليه السلام الله بنى على دمائهم مساجد وأحب أن يذكر في تلك المسجد فأدي فيها الفريضة والنوافذ فأدي في مساجد البكريين الفريضة والنوافذ وقضي فيها في مسجد البكريين ما فاتك إذا عندك صلاة قضاء فاقضيها في تلك المساجد قلت للإمام الصادق عليه السلام أني لأكره الصلاة في مساجدهم فقال لا تكره فما من مسجد بني إلا على قبر نبي أو وصي نبي قتل فأصاب تلك البقعة رشة من دمه فأحب الله تعالى أن يذكر فيها فأدي فيها الفريضة والنوافذ وقضي فيها ما فاتك حديث الشريف المختار انتقلت إلى مواضيع تدور على بعض عباد بني إسرائيل وعلى بعض ملوك بني إسرائيل وعلى بعض رجال بني إسرائيل وما أشبه قال الإمام الباقر عليه السلام كان في العابد يقال له جريح
[25:00]
وكان يتعبد في صومعة الصومعة الدائر المكان المعتزل الذي كانوا يقيمون فيه العبادة فجاءته أمه وهو يصلي الواو حالية أي حال كونه يصلي جاءته أمه وهو يصلي فدعته فلم يجبها الأماية جاءت تقول أنا عندي شغل وياك هذا ما يعتنى فكر في نفسه أن الاشتغال بعبادة ربيه أهم من إطاعة أمه والتفكير كان غلط فان صرف الأماية راحت ثم أتته ودعته فلم يلتفت إليها مرة ثانية الأماية هذه شغل ضروري هم جاءت في وهم دعت ابنها بس الابن ما استجاب فان صرفت راحت ثم أتته ودعته فلم يجبها ولم يكلمها فانصرفت المرة الثالثة الوتيرة فانصرفت وهي تقول الواوحالية أي حال كون الأم تقول أي تدعو على ابنها أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك الخذلان ضد النصرة يعني أسأل من الله تعالى أن يذبك في بير وأن يقم تتمكن تخرج منه فلما كان من الغد جاءت فاجرة أي زانية وقعدت عند صومعته صومعة الآبد قد أخذها الطالقة الطالقة الولادة فدعت أن الولد من جريح خلص أي ذاع انتشر الخبر ففش في بني إسرائيل هالعبارة هالخبر أن من كان يلوم الناس على الزنا قد زنى العابد ينهي الناس عن الزنا هو زنى والشاهد هم موجود الفاجرة شاهدوابن الفاجرة شاهد آخر وأمر الملك بصلبه القضية وصلت الى الملك وأمر الملك بصلب واعدام جريح فأقبلت أمه إليها إلى خشبة الاعدام تلطم وجهها أنه دا يكتلون ابني ليش مو صحيح فقال لها جريح قال للأم اسكتي إنما هذا لدعوتك الدعوة أي الدعاء من دعائي شانه الشكل صلت فما قلتي أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك هذه الخذلان الإلهي اللي أصابني فقال الناس لما سمعوا ذلك منه من وكيف لنا بذلك إشلون إحنا نتمكن نعرف أن دعوة أمك هي التي ورطتك في المشكلة ومو عملك إشلون نعرف أنه إنت ما زنيت وإنما دعوة أمك لحقتك فخذلك قال جريح دققوا النظر يا إخواني عادة إحنا انسب اليهود طبعا سبي اليهود هو مو صحيح وإنما البراءة منهم صحيحة
[30:00]
ولعنهم صحيح زين إحنا عادة نتبرأ من اليهود وعادة نلعن اليهود والحق معنا في التبرء منهم وفي لعنهم يكون على ظهر الكرة الأرضية إذا هم يكون فإن نسبة المؤوية هلقت قليلة اللي بعد الإنسان مو لازم علي يجيب النسبة المؤوية في ذهني عندما يتكلم عن اليهود زين هذه حقيقة من هذه الحقيقة البعض يتجاوز فيصف اليهود الأقدمين يتبرأ من اليهود الأقدمين يلعن اليهود الأقدمين وهذا غير صحيح في هذا العاصر فنك اجيب لي وأتحداك فنك اجيب لي عابد مسلم يتمكن من انطاق الصبي قال جريح هاتوا الصبي الصبي اللي عمره يوم يومين ثلاث أيام فجاءوا به جابوا الوليد الصبي فأخذه جريح أخذ الصبي فقال من أبوك أبوك أنا أو غيري فقال الصبي فلان الراعي لبني فلان تعرف زيد اللي يكون راعي القوم المعين هذا زنابي وهذا الولد فأكذب الله تعالى الذين قالوا ما قالوا في جريح الله كذبهم فيتبين الصبي مو إليه ولم يزن بالفاجر الشاهد فحلف أن لا يفارق أمه يخدمها جريح شاف العباد الفضلى مو في الصوم معه العباد الفضلى في خدمة أمه طبعا هذا الشاهد الظاهر من الحديث الباقر الشريف أما الشاهد الباطني من الحديث الباقر الشريف هو هذا بني إسرائيل مع كراهة بعض المسلمين لهم للأقدمين منهم يطلع فيهم عابد يتمكن من انطاق صبي والمسلمون المعاصرون هل يوجد فيهم عابد يتمكن من انطلاق الباقر كان في بني إسرائيل عابد يقول له جريح وكان يتعبد في صومعه فجاءته أمه وهو يصلي فدعته فلم يجبها فانصرفت ثم أتته ودعته فلم يجبها ولم يكلمها فانصرفت وهي تقول أسأل إله بني إسرائيل أن يخذ لك فلما كان من الغد جاءت فاجرة وقعدت عند صومعته قد أخذه الطالق فادعت الولد من جريح ففشى في بني إسرائيل أن من كان يلوم الناس على الزنا قد زن وأمر الملك بصلبه فأقبلت أمه إليه تلطم وجهها فقال لها اسكتي إنما
[35:00]
رضا لدعوتك فقال الناس لما سمعوا ذلك منه وكيف لنا بذلك قال هاتو الصبي فجاءوا به فأخذه فقال من أبوك فقال فلان الراعي لبني فلان ذب الله تعالى الذين قالوا ما قالوا في جريح فحلف جريح ألا يفارق أمه يخدمها قال الإمام الباقر عليه السلام إن ملكا من بني إسرائيل قال لأبنين مدينة لا يعيبها أحد إيشلون صدام كان إلي ولع ببناء القصور فهذه كان عنده ولع ببناء مدينة كاملة وبالفعل بنى هذه المدينة وبالفعل جمع الموظفين الكبار حتى يبينون آرائهم في هذه المدينة فلما فرغ من بنائها اجتمع رأيهم الموظفون الكبار على أنهم لم يروا مثلها قاط أبدا مثل هالمدينة ماك على ظهر الكرة الأرضية في كل العراق لا يوجد قاصر يشابه قصور صدام فقال له رجل للملك أمنتني على نفسي أخبرتك بعيبها في السابق الشكل كان أنه إذا فرد واحد أمام الملك يحكي بحكاية اللي الملك مايرتضي هالحكاية ففورا الملك كان يأمر بإعدامه فإذا فرد واحد عند مطلب شوي قاسي فيشترط على الملك يقول أنا عندي مطلب الملك يقول بين المطلب شنو هو يقول إذا تضطيني الأمان فأبين المطلب فقال له رجل لو أمنتني على نفسي أخبرتك بعيبها أي بعيب المدينة فقال أي الملك لك الأمان فقال المنتقد الناقض لها عيبان للمدينة هاي عيبين أحدهما أنك تهلك عنها هالك عنه أي مات وخلفه هذه المدينة تبقي أم انت تموت هذا فرد من العيوب فقالتها هالمدينة لنفسك نتيجة هالمدينة متكون إلك يكون إلى الذين يأتون من بعدك هذا فرد عيب والثاني أنها تخرب من بعدك حتى الذين يأتون من بعدك هذول ما يعيشون في هالمدينة فهالمدينة يجي عليها يوم موجود مثله على ظهر الكرة الأرضية إذا متقبل روح للعراق روح إلى بغداد روح إلى قابر سلمان رضوان الله تعالى عليه هناك شوف من قصور كسرة شنوا باقي باقي فلطاقة لا أكثر فقال الملك الملك اهتز من هذه المصيحة أما بعد فوات الأوان بعد ما دمر اقتصاد البلاد في سبيل بناءها المدينة فقال الملك وأي عيب أعيب من هذا
[40:00]
ثم قال فما نصنع الملك شاف هذي الإنسان إني افتهم هش شيء مهيم استنصحه استرشده قال خو هسي شن سوي العاد لازم نخلي هدفنا وين انركز وين ثم قال فما نصنع قال تبني ما يبقى ولا يفنى شنو يبقى ولا يفنى الجنة وتكون شابا لا تهرم أبدا الإنسان في الدنيا ما ما يستعمل عقاقير طبية وما أكولات فيهرم أي شيخ ثم تشتد شيخوخته فيهرم حسب الاصطلاح العراقي يصير عجوز كورنبي ماكو شارع بس فريد واحد على سبعين سنة يصير عجوز كورنبي فريد واحد على تسعين سنة الدنيا تدمر وتكون شابا لا تهرم أبدا كيف أتمكن أن أكون شابا لا أهرم أبدا إذا تمكنت أن أدخل الجنة في الجنة ماكو شيخ لا ابتداء ولا استمرار من يدخل الجنة يدخله شابا ويمر فيها شابا ويكون خالدا فيها شابا فقال الملك لابنته ذلك الملك عند بنت عاقلة فبين الحوار الذي جرى بينه وبين الناقد لبنته العاقلة فقالت البنت العاقلة ما صدقك صدقك يعني مو صدقك ما صدقك أي ما قال الصدقة لك ما صدقك أحد غيره من أهل مملكتك البقي كلهم كانوا متملقين أما هذا فقط الذي يبين نقاط الضعف وياريت والملوك يحصلون على من يبين لهم نقاط الضعف إن ملكا من بني إسرائيل قال لأبنين مدينة لا يعيبها أحد فلما فرغ من بنائها اجتمع رأيهم على أنهم لم يروا مثلها قط فقال له رجل لو أمنتني أخبرتك بعيبها فقال لك الأمان فقال لها عيبان أحدهما أنك تهلك تهلك عنها والثاني أنها تخرب من بعدك فقال الملك وأي عيب أعيب قال تبني ما يبقى ولا يفنى وتكون شابا لا تهرم أبدا فقال الملك لابنته ذلك فقالت ما صدقك أحد غيره من أهل مملكتيك إخواني نجي على الحديث الشريف اللي يبين مدى لطف الله تعالى وقدرته ومدى احتياج البشر إليه قال الإمام الباقر عليه السلام كان في بني اسرائيل رجل وكان له بنتان فزوجهما من رجلين صار الي صهرين صهر على البنت الكبرى وصهر على البنت الصهرة واحد
[45:00]
وآخر يعمل الفخار فرد واحد منهم زارع في الحقل الثاني يعمل الكوز وما أشبه الكوز زين ثم إنه والد البنتين زارهما زار البنتين افرض في عيد وبدأ بامرأة الزراع فقال لها كيف حالك الأوضاع اتكم شلون ها قالت قد زرع زوجي زارعان كثيرا فإن جاء الله تعالى بالسماء السماء أحد معانيها المطر جاء الله بالسماء أي جاء بالمطر جاء الله تعالى بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالان زوجي يصير أعظم مليونير في المنطقة ثم ذهب الوالد إلى الأخرى البنت الأخرى فسألها عن حالها فقالت قد عمل زوجي فخارا كثيرا فإن أمسك السماء عنه إذا خذ إذا الله تعالى ما خلي المطر يجي فنحن أحسن بني إسرائيل حالان الزرع يحتاج إلى المطر الفخار المطر يدمر تدمير بالكامل زين منو يتمكن يضطي المطلبين لأن المطلبين متناقضون فانصرف الوالد رجع من زيارة البنتين وهو يقول اللهم أنت لهما أي اللهم أنت فقط المعين لهما عندك عدالة من ناحية وعندك قدرة من ناحية أخرى علم الغيب من ناحية ثالثة تتمكن كيف تضطي حوائج بنت بشكل اللي البنت الأخرى متتوررة أما البشر ما يتمكن يسوي هذا الشيء البشر مهما يكون عظيم ما يتمكن يعطي حاجتين متناقضتين في آن واحد كان في بني إسرائيل وكان له بنتان فزوجهما من رجلين واحد زراع وآخر يعمل الفخار ثم إنه زارهما فبدأ بامرات الزراع فقال لها كيف حالك قالت قد زرع زوجي زرعا كثيرا فإن جاء الله تعالى بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ثم ذهب إلى الأخرى فسألها عن حالها فقالت قد عمل زوجي فخارا كثيرا فإن أمسك الله تعالى السماء عننا فنحن أحسن بني إسرائيل حالا فانصرف وهو يقول اللهم أنت لهما قال الإمام الصادق عليه السلام إن رجلا كان في بني إسرائيل قد دع الله تعالى أن يرزقه غلاما الغلام له أكثر من معنى من المعاني الولد الكثير من الناس يحبون أن يرجقهم الله تعالى الولد يدعو ثلاثا كان يدعو الله لأجل هذه الحاجة ثلاث سنوات باستمرار فلما رأى أن الله
[50:00]
تعالى لا يجيبه ماكو استجابه قال يا ربي أبعيد أنا منك فلا تسمع مني آني بعيد عنك فالصوتي لا يصل إليك أم قريب أنت فلا تجيبني أو أنت دا تسمع كلامي أما ماذا اتجاوبني فأتاه آت في منامه كان حسب الظاهر موفق مقرب من الله تعالى فالله أرسل إليها رؤيا وجعل جواب الاعتراض فأتاه آت في منامه أي شاف رؤيا فقال له إنك تدعو الله بلسان بذي البذا أي السب لسانك لسان سباب دعائك منطقي وإنت هم مقرب لله وحسب القاعدة وآمالك يستلزم الإجابة ولكن أكو إثلاث موانع عن الإجابة فريد مانع أنك سباب والسباب لا يستحق الإجابة مانع آخر وقلب علق غير نقي النقي يعني الطاهر من الوساخات علق بوساطاء بوساخات الوساخات تعلقت بقلبك طبعا المقصود الوساخات معنويها أفرض الكذب مثلا النميمة الغيبة الحسد وما أشبه وقلب علق غير نقي وبنية غير صادقة تقول يا ربي أريد ولد حتى يعاونني في العبادة أما النية مو صادقة مقصودك الولد حتى يعاونك في الاقتصاد إنك تدعو الله تعالى بلسان بذي وقلب علق غير نقي وبنية غير صادقة فأقلع من بذائك يعني البذاء مالك وخرت وليتق الله تعالى قلبك قلبك خلي يتقي الله تعالى من الحقد من الحسد والتحسن نيتك خلي النية مالتك تصير حسنا إذا طهرت نفسك منها العيوب الثلاثة فأدعو الجواب يجي بصورة أوتوماتيكية بصورة ففعل الرجل ذلك طهر نفسه من العيوب فدعالله عز وجل فولد له غلام هذا الحديث يريد يقول مو كل شروط استجابة الدعاء داخله في الدعاء بعض الموانع أكوا اللي مع أن شروط الدعاء توفرها في الدعاء أما هالموانع متخلي الدعاء صاحب الشروط يأثر قال الإمام الصادق عليه السلام إن رجلا كان في بني إسرائيل قد دع الله تعالى أن يرزقه غلاما يدعو ثلاثا في بعض نسخ الحديث الشريف ثلاثا وثلاثين سنة طبعا هذا كان من بني إسرائيل وبني إسرائيل معروفون بالمثابرة ما يفككون يا أخي
[55:00]
فيعني إذا النسخ الثانية صحيحة فمو بعيد عن الواقع يهود يريد ولد مايفك يا أخي يدعو 33 سنة أما المسلم لا ربما يدعو 3 أيام فإذا ما شاف الإجابة يترك يدعو 33 سنة فلما رأى أن الله تعالى لا يجيبه قال يا رب أبعيد أنا منك فلا تسمع مني أم قريب أنت فلا تجيبني فآتاه آت في منامه إنك تدعو الله تعالى بلسان بذي وقلب علق غير نقي وبنية غير صادقة فأقلع من بذائك وليتق الله تعالى قلبك والتحس نيتك ففعل الرجل ذلك فدع الله تعالى عز وجل ولد له علام وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا