شعار صوتي

الحج

118#المجالس الأسبوعية1424هـ
0:000:00

الحج

محاضرة صوتية من الحج

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الثامن من هذا الشهر شهر شوال يصادف ذكرى هادم المراقض الطاهرة في البقيع بالمدينة المنورة والهدم تم بفتوى من الوهابية وبتنفيذ من السعودية والوهابية دين استعماري مرتجل أسسه الاستعمار لأهداف استعمارية معينة والتفصيل موكول إلى الكتب المؤلفة في هذا الشأن. والسعودية حكومة استعدادية ومدنية بشكل كامل من أجل الاستعمارية. الوهابية المنورة والهدم تم بفتوى من الوهابية دين استعماري مرتجل أسسه الاستعمارية. بالمدنية المنورة والهدم تم بفتوح على احترامها وعاداتها. بالمدنية المنورة والهدم تم بفتوح على احترامها وعاداتها. تشكيل الذي يريد الاستعمار لسلائب البلد. والمدنية المنورة والهدم تم بفتوح على تعريف البيانات. الوهابية المنورة والهدم تم بفتوح على انقاذ بيانات العملة. الحصول على النار قد هدي. لم تهدم السعودية مرقد رسول الله صلى الله عليه وآله لاحظة الثانية هي إذا في نظر الديانة الوهابية بناء المرقد بدعة وشرك ينبغي تطهير البلاد منها ومنه فلماذا الوهابية؟ لم تفت بوجوب هادم قبر الملك فيصل في الرياض وأصلاً لماذا سمحت الوهابية ببناء قبر على الملك فيصل الذي توفي في القاهرة وقال وأتي بجثمانه إلى الرياض ودفن هناك وبني عليه قبر


[5:00]

الموضوع الحج قيل للإمام الباقير عليه السلام لما سمي الحج حجاً؟ الحج في اللغة بمعنى القاصد حجا أي قصدا وحج البيت الحرام أي قصد البيت الحرام هذا هو المعنى المتداول على الألسم والمسجل في الكتب وهناك معنى آخر غير معنى آخر معروف بينه الإمام عليه السلام هنا قيل للإمام الباقر عليه السلام لما سمي الحج حجاً؟ فقال حج فلان أي أفلح فلان أفلح أي نجح وخذف المتعلق يفيد العموم كما ذكرت في قواعد اللغة العربية يعني الحج بواسطة حجه يفلح أي ينجح ينجح في الآخرة نعم ينجح في الدنيا نعم ينجح في المعنويات نعم ينجح في المادليات نعم ينجح في الأمور ينجح في الأمور في شيء خاص كلا وإنما نجاحه يكون في الأمور مطلقة في أي حاقل في كل الحقول في أي شأن في كل الشؤون المشبعيل الأسدي قال خرجت ذات سنة حاجاً فانصرفت إلى الإمام الصادقي عليه السلام فقال من أين بك يا مشبعيل شوفوا الترتيب الشرعي وإن لم يكن إلزامياً ها كذا الأول الحاج يقوم بالحج والعمرة ثم يقوم بالزيارة في المدينة المنورة طبعاً لا إشكال في تقديم الزيارة على الحج والعمرة ولكن الترتيب الشرعي هكذا فالحاج يذهب إلى مكة المكرمة لأداء العمرة والحج وثم يذهب إلى المدينة المنورة لزيارة المعصومين صلوات الله عليه ولكن هناك من يزور المدينة المنورة بدون أن يمر على مكة المكرمة لأنه حج في السابق مثلاً فالمشمعل الأسدي زار الإمام الصادق عليه السلام في المدينة المنورة الإمام قال لي من جعلت في ذاك كنت حاجًا فقال أو تدري ما للحاج من الثواب في السابق الشكل كان لأن الإسلام كان جديد أما مع الأسف هز سهم القضية الشكل مع أن الإسلام مضى عليه


[10:00]

أكثر من المؤمنين والمؤمنين يقومون بالأعمال الصالحة بدون أن يعرفوا ثواب الأعمال الصالحة ربما يقول قائل وأي شيء في هذا إذا المؤمن والمؤمن يقومون بالأعمال الصالحة هز يدرون الثواب أو ما يدرون الثواب عند الجهل بالثواب يكون أقال وإذا الإندفاع كان أقال فالإقبال يكون أقال إذا الإقبال يكون أقال فالثواب يكون أقال لأن الإقبال مخ العبادة فقلت ما أدري حتى تعلمني نتعلم الإسلام منكم فقال إن العبد إذا طاف بهذا البيت والبيت هو الغرفة الأرضية والغرفة الفوقانية تسمى بالغرفة فالكعبة لا تسمى بالغرفة وإنما تسمى بالبيت لأنه مبني على الأرض مباشرة لأنها مبنية على الأرض مباشرة فقال إن العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا أي سبعة طوافات وصل ركعتيه ركعتي الطواف وسعى بين الصفا والمروى كتب الله سبحانه والسلام ورحمة الله وبركاته وبركاته بسم الله والسلام والسلام وبركاته وبركاته ولكن الشيء الذي نعرفه أنها هدية من الله تبارك وتعالى والهدية الربانية مهما كانت صغيرة فهي كبير وحط أي حذف غفر وحط عنه ستة آلاف سيئة والإنسان مهما كان مذنب فلا يعمل ستة آلاف سيئة في مدة قصيرة ورفع له ستة آلاف درجة إحنا إلى الآن لا نعرف درجات الدنيا فكيف نعرف درجات الآخرة لا نعرف درجات الآخرة لا كمان ولا كيفان في الدنيا أكو بين الكوخ وبين القاصر درجات فإشلون في الجنة متكون درجات فحتما في الجنة أكو درجات عمال الصالحين والصالحات في الدنيا كانت على درجات فثوابهم أيضا في الجنة يلزم أن يكون على درجات كم عدد درجات الجنة لا نعرف وكم بين درجة ودرجة لا نعرف وكيفية كل درجة لا نعرف ولكن نعرف أن الدنيا بالنسبة إلى الجنة حقيرا إلى درجة أنه ورد في الحديث الشريف لم ينظر الله تعالى إلى الدنيا نظرة واحدة بعد ما خلقها يعني الله تعالى


[15:00]

حيل حيل يستهين بالدنيا والله يعتبر الجنة هديته إلى الصالحين والصالحات ويعتبر الدنيا دار امتحانه للإنسان مع ذلك في أدنى درجات الدنيا لتحصيل أدنى درجات الدنيا الناس يتقاتلون ويتسابقون ويتنافسون فكيف بدرجات الجنة فكيف بستة آلاف درجة يعني الحج يسوي الثواب على الحج لا يقارن بالتعب المصروف في سبيل الحج ورفع له ستة آلاف درجات كل درجة فيها ما فيها الكلام هنا ليس حول نعيم الجنة ليس حول القصور والحور والولدان المخلدين وما أشبه في كل درجاء مختلف أنواع نعيم الجنة بكمياته وبكيفياته كلام هنا حول الدرجة الدرجة تختلف وإلا النعيم موجود في كل درجة ورفع له ستة آلاف درجات وقضى له ستة آلاف حاجة وماكو حاجات دينية أو دنيا أو أخروية الأمر مطلق روا المشمعل الأسدي قال خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى الإمام الصادق عليه السلام فقال من أين بك يا مشمعيل فقلت يا مشمعيل فقلت جعلت في ذاك كنت حاجا فقال أو تدري ما للحاج من الثواب فقلت ما أدري حتى تعلمني فقال إن العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى ركعته وسعى بين الصفا والمروا كتب الله تعالى له ستة آلاف حسنا وحط عنه ستة آلاف سيئة ورفع عنه ستة آلاف درجا وقضى له ستة آلاف حاجا قال الإمام الباقر عليه السلام صلى رسول الله صلى الله عليه واله ذات يوم لأصحابه الفجرة أي صلاة الصبح وكان رسول الله يصلي الصلوات لأول وقتها جماعة ثم جلس معهم يحدثهم حتى طلعت الشامس يحدثهم بقيمة الطماطم والبيدنجان لا يحدثهم بالدين إذا نعرف أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يسرع في الجماعة فنعرف أن المدة بين فراغه من صلاة الصبح جماعة وبين طلوع الشامس مدة طويلة جدا فكل هذه المدة يعلم الأصحاب ومورج الدين عادي يعلم الأصحاب وإنما أفضل المخلوقات الله تعالى يعلم الأصحاب وهذا الأمر ما كان استثناء في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله


[20:00]

وإنما عادته هكذا هذه من هذا الطرف شوفوا القضية من زاوية أخرى فجعل الرجل يقوم بعد الرجل رسول الله يخلي وقته الذي لا يقدر بثمن في خدمة الجماعة أما الجماعة فجعل الرجل يقوم بعد الرجل فالأحد يستمع دقيقة يروح حتى يتريك الثاني يستمع دقيقتين يروح حتى ينام الثالث يستمع ثلاث لقايق يروح حتى يسوي شغل تافه آخر أما الاستفادة من رسول الله صلى الله عليه وآله أمر ما بيها يعني فائدة حتى فرد واحد يصرف جهدا في سبيلها الاستفادة ومو جهد بس تقعد مرتاح تستمع لا ما كانوا يعتبرون هذا الشيء يستحق صرف الوقت في سبابه أركز على هذه النكته أنه إذا شاف رجل دين انه ما كو اعتناء بتعليمه فلا يتنرفذ ما كان يعتنى بتعليمات رسول الله صلى الله عليه وآله وما يتنرفذ فكيف برجل دين عادي فجعل الرجل يقوم بعد الرجل حتى لم يبقي معه رجلان أنصاري وثقفي الأنصاري يعني المسلمون من أهل المدينة المنورة الثقف نسب إلى عشيرة ثقيف وكانت تسكن على مقربة من الطائف على ما ببالي وطائف مدينة على مقربة من مكة المكرمة إلا رجلان أنصاري وثقفي فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله قد علمت أن لكم حاجة تريدان تسألاني عنها اتكم شغل اللي بقيتوا فإن شئتم طبعا الشغل كان دينيا وأفر بهما إن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني وإن شئتما فاسألاني يعني إذا عدكم يقين أنا رسول الله صلى الله عليه وآله خوأ سألون إذا ما عدكم يقين مية بالمية فخلي أنا أخبر بحاجتكما حتى تعرفون أنا عندي علم الغيب حتى تعرفون علم الغيب علامة من علامات النبوة فإيمانكم يشتد ويقوى قال بل تخبرنا أنت يا رسول الله لا نريد أنت فإن ذلك إخبارك لنا أجلى للعماء أجلى من الجلاء أدنى إيمان بس هماك عماه نجلي العما أكثر وأكثر وأبعد من الإرتياب الإرتياب الشك أكو شك حولك فإذا تخبرنا فهذه الشك شوي يزول وأثبت للإيمان أكو عدنى إيمان بس إذا تخبرنا الإيمان يصير ثابت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أما أنت يا أخي الأنصار إنك من قوم يؤثرون على أنفسهم وأنت قراوي رسول الله يقول في الأنصاري في حق الأنصاري أنت عندك صفتان فرد صفة أنه تؤثر على نفسك


[25:00]

الإثار تقديم الغير على النفس والاستئثار تقديم النفس على الغير أثبتوا بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله أنهم يقدمون المهاجرين على أنفسهم في الاقتصاديات فما دام إن تهشك الصفة عندك فيتوقع منك أنه تتنازل لأن تعرف معنى الإيثار معنى هذه الجملة أنه الثقة فيما يعرف معنى الإيثار أنه يتنازل إليك يعني ماذا؟ لأن كل شخص الذي أرفع مستوى يجب أن يتنازل إذا فرد واحد مستوى أنزل هذا من يتنازل بعبارة أخرى العاقل يدير الجاهل ليس أنه الجاهل يدير العاقل بعبارة أخرى الأعقل يدير العاقل ليس العاقل يدير الأعقل وأنت قروي وانت ما القرية يعني متحضر بدرجة أما الثقة فيما للصحراء فبدوي البدويأنزل من القروي بدرجة في الحضارة القروي أرفع من البدوي بدرجة في الحضارة فهذه المتحضر أكثر لازم يتنازل لللي متحضر أقال إذن النكات تنطبق علينا وإن كانت نكات قاسية أما أنت يا أخ الأنصار فإنك من قوم يؤثرون على أنفسهم وأنت قروي وهذا الثقة في بدوي هم ما يعرف بعنى الإثار وهو بدوي يعني هم معنويات مو شي هم حضارة المادية مو شي أفتؤثره بالمسألة أفتقدمه على نفسك في الدور في السر حتى هو يسأل قبلك فقال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أما أنت يا أخا ثقيف فإنك جئت تسألني عن وضوءك وصلاتك وما لك فيه ما من الثواب إذا أردت أن تعرف الوضوع والصلاة كم هو ثواب جيد ثم رسول الله صلى الله عليه وآله يبين طرفاً من ثواب الوضوع والصلاة وليس بحل الشاهد فلهذا نتجاوزه لكن هنا يوجد نقطة وبالفعل ما أدري أنا الجواب على هذا السؤال الذي سوف أطرحه بس أنا شكيت في هالشيء من يسأل عن ثواب عمل معين فهذا السؤال يدل على حبه لمعرفة الإسلام أم يدل على ضعف إيمانه فيريد أن يعرف الثواب حتى يشجع نفسه على الأعمال الصالحة أنا ما أدري صار عندي شك عادة الذي يكون إيمانه قوياً ويكون مطيعا للإسلام فهذا ما يسأل عن الثواب عادة الشكل الإنسان مو يم الثواب الواجب أعمله الحرام أتركه المستحب أعمله المكروه أتركه هسي الثواب إش قد يكون ما يهمني أنا دا أعبد ربي بالفعل وبالتارك أنا ما يخصني الثواب بالمقابل هم ربما فريد واحد تكون إلي محبة قوية لمعرفة تفاصيل الإسلام فما يصير نتهم الثقافي في هالأمر


[30:00]

وما يصيرها من بجله هس إذا فرد واحد يحسن الظن بالثقيف فهاذا يبجله إذا فرد واحد يسيء الظن بثقيف ففريد واحد يتهمه طبعا عشيرة ثقيف كانت تموج بالأشرار وكان فيها بعض الأخيار الحجاج ابن يوسف ثقافي المختار ابن أبي عبيدة ثقافي الحجاج مرفوض المختار على قول بعض العلماء مرفوض أيضا وإن كان موفي مستوى الحجاج عندك إبراهيم ابن محمد الثقافي صاحب كتاب الغارات وصاحب كتاب المعرفة العالم الجليل الضخم الذي لا يمثله إلا به ماليا على ظلم في هذا المثال أيضا فهذا هم أيضا ثقافي بس هذه الثقافية كان من طراز الحجاج والمختار أم كان من طراز ابراهيم ابن محمد الثقافي العلم عند الله أنا شكت وأما أنت يا أخي الأنصار فإنك جئت تسألني عن حجك وأمرتك وما لك فيه ما من الثواب في سؤال الأنصار إشدون تتهمه أم تحسن الظن به الأنصار كانوا خيرين في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وبعد شهادة رسول الله انقلبوه انقلبوه فصاروا مرتدين وبعد ذلك بسنوات رجعوا إلى أمير المؤمنين واحدا بعد آخر والراجعون كانوا قلة حسب ما يبدو من التاريخ فهل هذه الأنصار تتهمه في سؤاله هذا أم تحسن الظن به من ناحية كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله والأنصار إجمالا كانوا في زمن رسول الله أخيار هس النسبة المأوية من أخيارهم اشكت كانت ما أدري فربما هذا كان منهم وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وآله كان فيهم أشرار بل كان فيهم كفار كانوا يتظاهرون بالإسلام من جملتهم معاذ بن جبل لعنة الله عليه فهذه الأنصار من طراز مان من طراز مان وأما أنت يا أخي الأنصار فإنك جئت تسألني عن حجك وعمرتك وما لك فيه ما من الثواب ثم يبيّن رسول الله صلى الله عليه وآله بالعمرة والحج والكلام مفصل نتركه بس أريد أتلو النتيجة فقط فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة الأمرة فيها أعمال الحج فيها أعمال من جملت أعمال الحاج طواف الزيارة وركعتيه فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة وصليت عند المقام ركعتين ضرب ملك كريم كل الملائك عليهم السلام كرام فإذا حول ملك من الملائك قالوا كريم فيدل على أنه أكرم أرفع درجة ضرب ملك كريم على كتفيك


[35:00]

ثم قال أما ما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل استأنف يعني بلّش بالعمل من الأول يعني شنو يعني كأنك بلغت الآن كأنك ولت الآن صحيفتك بيضاء لم يلوثها ذنب فمن الآن فصاعدا خلي بالك حتى لا يصدر منك ذنب بعبارة أخرى الأمرة والحج يسببان المغفرة بصورة مطلقة قال الإمام الباقر عليه السلام صلى رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم بأصحابه الفاجر ثم جلس معهم يحدثهم حتى طلعت الشمس فجعل الرجل يقوم بعد الرجل حتى لم يبقى معه إلا رجلان أنصاري وثقفي فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله قد علمت أن لكما حاجة تريداني تسألاني عنها فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني وإن شئتما فاسألاني قال بل تخبرنا أنت يا رسول الله فإن ذلك أجلى للعمى وأبعد من الارتياب وأثبت للإيمان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أما أنت يا أخي الأنصار فعنك من قوم يؤثرون على أنفسهم وأنت قروي وهذا الثقفي بدوي أفتأثره بالمسألة فقال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أنت يا أخا ثقيف فإنك جئت تسألني عن وضوءك وصلاتك وما لك فيه ما من الثواب وأما أنت يا أخي الأنصار فإنك جئت تسألني عن حجك وعمرتك وما لك فيه ما من الثواب فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة وصليت عند المقام ركعتين ضرب ملك كريم على كتفيك ثم قال أما ما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل قال الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأظل سبيلا يعني أعمى بشكل مضاعف قال الإمام في تفسير هذه الآية نزلت في من يسوف الحج حتى مات يسوف أي يؤخره يقول سوف أذهب العام القادم في العام القادم يقول سوف أذهب العام القادم وهكذا دواليك نزلت في من يسوف الحج حتى مات ولم يحج فعامية عن ثريظة من فرائض الله تعالى شوفوا هناك نقطة وهي العمى يعني عدم الرؤية في النتيجة ماكو فرق بين عدم الرؤية وعدم العمل بمقتضى الرؤية يعني أنا جالس في البيت حيا تدخل البيت إذا ما أشوفها


[40:00]

فما اعتني بها إذا أشوفها وما اعتني بها فشنو الفرق بين الشوفة وبين عدم الشوفة في النتيجة ماكو فرق فلهذا يطلق العمى على الأعمى وعلى من يرا ثم لا يعتبر ولا يعمل بمقتضى رؤيته فهذا الإنسان الذي هو مستطيع ولا يحج فهو يعتبر كمن لم يسمع بالحج أبدا كإنسان صيني قروي يعيش في أبعد وفي أتعص قرية صينية هذا لم يسمع بالحج فلم يذهب إلى الحج هذا الإنسان مثل ذاك الإنسان وإن كان سمع بالحج لأن نتيجة لم يذهب إلى الحج فالسماء ما لشنو الفائد به نزلت في من يسوف الحج حتى مات ولم يحج فعمي عن فريضة من فرائض الله تعالى هذه العقاب من عقاب أنه يوم القيامة يصير أعمى البصر هذا في الدنيا كان بصيرا كان له عيون يرا بها أما في الآخر يكون أعمى يحشر أعمى ما يشوف مكانه ففي الدنيا إذا الإنسان ما يشوف مكانه شنو يصير بحاله فكيف في الآخرة خصوصا الآخرة دار الحوادث أما فريد واحد أعمى في الدنيا ووضع عادي فميشوف مو مشكلة كبيرة أما إذا في الدنيا المدينة أصبحت مدينة حربية وهذه الأعمى عليها أن يخرج من الدار لحاجة ضرورية وميشوف شو هو المشكلة بالنسبة للأشكال تكون كبيرة لأن العمى ضرر خصوصا في الحوادث وحوادث الدنيا لا تقاس بحوادث الآخرة قال الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأظل سبيلا قال نزلت في من يسوف الحج حتى مات ولم يحج فعمي عن فريضة من فرائض الله تعالى هس نسبة المسوفين إلى المؤدين للأمرة والحج النسبة المئوية إشكاد الله العالم بس النسبة عالية النسبة عالية روا معاويت بن عمر وهو من الرواة الكبار قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن رجل لم يحج قطه قط أبدا وله مال الوحى ليحال كونه ذا مال يعني مستطيع فقال الإمام هو من من قال الله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ظنك ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى يعني هذا المسوف صار مصداق لآية أخرى أما الموضوع نفس العذاب


[45:00]

أنه يحشر أعمى وعندما يعترض على الله تعالى يقول أنا في الدنيا كنت بصير هل ليش أنا صرت أعمى الله يقول أنه انت في الدنيا عملت بالحج عمل أعمى فأنت أردت لنفسك العمى في الدنيا بالنتيجة فإحما حشرناك في القيامة على مقتضى إرادتك في الدنيا أنت في الدنيا قرأته حول الحج ولم تعتني كأنك أعمى لم تقرأ فإحنا حشرناك في القيامة على مود اختيارك في الدنيا فقلت فقلت يعني الراوي يقول سبحان الله يذكر عند التعجب أعمى خليش الله يحشره أعمى شنو الفائدة قال الإمام أعماه الله تعالى عن طريق الجنة إحنا أكو نكتة مهمة شنو معنى هالجملة الشريفة فرد معنى نفس المعنى اللي بيناه في السابق أعماه الله عن طريق الجنة هذا ما عندي عيون حتى يشوف صف الجنة وين حتى يلتهق بصف الجنة هذا يقوم يمشي في المحشر بدون دليل فنتيجة يصير في صف النار ويدخل النار هذه فالمعنى معنى آخر الإمام يليد يقول ربما أنه لا يحشر أعمى حقيقة لا يحشر أعمى حقيقة ما دام في الدنيا كان بصير ففي الآقرة هم يكون بصير أما في الدنيا بإرادته صار أعمى في النتيجة في الآخرة هم بإرادة الله تعالى يصير أعمى في النتيجة يعني الله ما يخلي يدخل الجنة كأنه أعمى وما دا يشوف صف الجنة يجي حتى يلتهق بصف الجنة الله يقول معذرة أنت روح على صف الآخر يعني نفس عدم اللي اعتناق اللي قام به في الدنيا الله تعالى يقوم بنفس عدم اللي اعتناق في الآخرة مو أنه يجعله أعمى روا معاوية بن عمار قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن رجل لم يحج قط وله مال فقال هو ممن قال الله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ظنك ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى فقلت سبحان الله أعمى فقال أعماه الله تعالى عن طريق الجنة هناك أربع ملاحظات الملاحظة الأولى ومن أعرض عن ذكري أيضا فسر الذكره بالصلاة الملاحظة الثانية الظنك الضيق هس إشلون انت اتفسر الضيق المعيشة الضيق تفسرها بالقلة صحيح تفسرها بالقلق صحيح تفسرها بالخلافات العائلية صحيح تفسرها بأنواع أخرى من الظنك


[50:00]

أيضا صحيح الملاحظة الثالثة فنسيتها الذي هو مستطيع ولا يذهب إلى الحج هذا لم ينسى وإنما بالنتيجة عمل عمل الناس الملاحظة الرابعة الله أيضا لا ينسى هذا الإنسان في الآخرة وإنما يعمل معه عمل الناس هو لم يذهب للحج كأنه نسى اللهم لا يدخل هذا الإنسان للجنة كأنه نسى فهذا الإنسان يقول لله يا ربي أنت تنسي اللهم يقول لأنت نسيت في الدنيا من يتمكن يقول أنا نسيت في الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وآله للحج والمعتمر إحدى ثلاث خصال دققوا النظر يا إخواني الحج والأمراء في مقابلهما ثواب على العكس من كثير على العكس من الكثير من الأمور الإسلامية بعض الأمور الإسلامية إذا ما كانت واجدة للشروط فلا يكون هناك ثواب بل تكون هذه الأمور الفاقدة للشروط كالعدم شوفوا الولايات شرط في صحة العبادات البكر عندما يصلي فصلاته مو غير مقبولة فقط وإنما غير صحيحة أيضا يعني البكر يوم القيامة يعتبر تاركا للصلاة وإن صلى من أول بلوغه بل من قبل بلوغه إلى ساعة احتضاره الولايات شرط في صحة العبادات فقط أما الحج والعمرة لهما ثواب أخروي ودنيوي معان أو دنيوي فقط وشئ غريب يعني الله تبارك وتعالى يعطي شيئا للحاج والمعتمر مهما الحاج والمعتمر يكون وهذا ما أدري أنه هل أكو إلى مثال آخر أم لا بس الآن في ذهم العمر والحج فقط للحاج والمعتمر إحدى ثلاث خصال واحدة من الصفات الثلاث واحدة من أنواع ثلاثة من الثواب إما يقال له قد غفر لك ما مضى وما بقي يقولون إلي ذنوبك السابق مغفورة وذنوبك هم من الآن إلى يوم ما ماتك مغفورة أيضا هناك نكتة وإما أن يقال له قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل ذنوبك السابق مغفورة أما منه ليجي له خل بالك اعرف نفسك أنه ما إلك ذنب أبدان بس من الآن فصاعدا لازم تلتفت إذا أذنبت فيسجل عليك شنو الفرق بين الأمرين فريد واحد يذهب للحاج فلا يقوم إلا بالحج والعمرة فهاذي يغفر له ذنوبه الماضية أما بالنسبة للمستقبل ماكو ضمان فريد واحد يذهب للحاج يعمل بالحج والعمرة أيضا يعمل بتذكية النفس


[55:00]

فهاذي يبني نفس داخليا هناك إذا بنى نفسه داخليا هناك فيغفر له فيما مضى بالنسبة لما مضى كثواب لعمرته وحجه ويغفر له بالنسبة للمستقبل ليش لأن قام بالتذكية فالتذكية أيضا به ثواب ثواب التذكية ضمان للمستقبل هو عادة في المستقبل بعد الذنب عظيم لا يصدر عنه لأنه زكى نفسه فربما يصدر عنه ذنب صغير الذنب الصغير ما بيأشكال يغفر له وإما أن يقال له قد حفظت في أهلك وولديك غفران ذنوب في المستقبل ما عندك غفران الذنب بالنسبة للماضي هم ما عندك فشنو عندي أنه انت وأولادك تحفظون من الموت ومن مشاكل أخرى يعني شنو يعني الثواب مادي فقط بعدين إهنا أنا أكو تعليق دقيق النظر فيه وهي أحسن هون الخصل الثالث أحسن من الأولى ومن الثانية يصير هذا الامر يعني أنا أحفظ وأولادي يحفظون في دار الدنيا أهم لو ذنوبي تغفروا في الماضي والذنوبي تغفروا في المستقبل كضمان إلي أيهما أفضل الثاني أفضل من الكل الأولى أفضل من الكل الثالثة تأتي في الدرجة الثالثة الإمام عالم بالغيب الإمام صادق اشلون يخلي الرديئة في درجة فضله يعني يكذب نعوذ بالله يجهل نعوذ بالله يا أخي ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله إنا معاشر الأنبياء قمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم يتبين الراوي اللي الإمام كان عفوا يتبين الراوي اللي رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحدثه كان من الجماعة اللي لا يفهمون غير الدنيا فإن بدا يتكلّم ويا حسب عقله خليج هذه الرواية استمرت في التاريخ إلى الآن ومن الآن تستمر إلى يوم القيامة حسب الظاهر الأكثرية الساحقة من المسلمين وأستغفر الله من قولي إن كان فيه خطأ حسب الظاهر الأكثرية الساحقة من المسلمين هالشكل قديماً وفي الحال وفي المستقبل يشوف الوضع الدنيوي أهم الأوضاع حسي شنو الجنة شنو الأعراف شنو القيامة شنو الديانة ولهذا تشوفون دائماً يدورون على الثوابات المادية تشوف للصلاة بها ثوابات فوق حد التصور ولا واحد من المؤمنين والمؤمنات يصلي تلك الصلاة لما أكفلت صلاة من صلى ركعتين بين صلاة الظهر والعصر من يوم الجمعة فإلى الأسبوع القادم مثل هالشكل وقت يحفظ في نفسه فيتشوف كل المؤمنين والمؤمنات يصلبون بهذه الصلاة لأن يعتبرون الثواب الدنيوي هو الثواب أما الثواب الأخروي لا فلا تقول رسول الله كان يجهد لا تقول رسول الله كان يكذب لا تقول أكو غلط من المستنسخين أكو غلط من المطبع لا لا الرسول دا يركز على هذا الشيء وما دا يجهل وما دا يكذب وما كو غلط من المستنسخين وما كو غلط من المطابع أكو غلط من الأكثرية الساحقة من المسلمين قال رسول الله صلى الله عليه واله للحاجة والمعتمر إحدى ثلاث خصال إما يقال له قد غفر لك ما مضى وما بقي وإما أن يقال له قد غفر لك ما مضى فاستعنف العمل


[1:00:00]

وإما أن يقال له قد حفظت في أهلك وولدك وهي أحسن هنا أصلى الله علىسيدنا محمد وآله الطاهرين الله أكبر