شعار صوتي

السيرة النبوية

1182#المجالس الأسبوعية1432هـ
0:000:00

السيرة النبوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1432 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة. وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الأيام الأربعة، اليوم الثالث عشر واليوم الرابع عشر واليوم الخامس عشر واليوم السادس عشر، هذه الأيام الأربعة من هذا الشهر جمادة الأولى هي أيام الفاطمية الثانية. الموضوع السيرة النبوية الشريفة. رواه الإمام الباقر عليه السلام قال جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله سائل يسأله فقير إجي يسأل شيء، النبي ما عنده؟ فقال رسول الله هل من أحد عنده سلف؟ أكفر واحد عن دمان؟ يطيني المال حتى أنا أقدم للسائل؟ فقام رجل من الأنصار من بني الحبلة، من عشيرة تسمى حبلة، من بني الحبلة. فقام رجل من الأنصار من بني الحبلة. عادة في هذه القضايا وأشباه هذه القضايا ما كذكرتها. للمهاجرين. فإذ واحد من المهاجرين عادة ما كان يقوم في هذه الأوضاع ويقدم نفسه. صحيح للأنصار أيضا ارتدوا بعد مقتل رسول الله ولكن المهاجرين ما أدوى إلههم. فقام رجل من الأنصار من بني الحبلة فقال عندي يا رسول الله. قال يعني النبي فأعطي هذا السائل أربعة أوساق تامر. أوساق جم الوسق، الوسق كيل للتامر. التامر كان عندهم كثير فما كانوا يزنونه وإنما كانوا يكيلونه. فاعطى هذا السائل أربعة أوساق تامر. طبعا في تلك الأزمنة التامر ما كان مثل هذه الأزمنة حلويات توكل وإنما طعام يؤكل. يعني ربما فإذ واحد غداؤه تمر أو عشاؤه تمر هالشكل. مو أنه بعد الغداء والعشاء يا كله تمرتين ثلاثة مو الشكل. فأعطي هذا السائل أربعة أوساق تامر. فاعطاه الأنصاري أعطى ذلك السائل. ثم جاء الأنصاري بعده يعني بعد انقضاء مدة إلى النبي يتقاضاه يعني يطلب منه تمر. فقال له النبي قال لي يكون إن شاء الله معدي، إن شاء الله في المستقبل. ثم عاد إليه مرة ثانية الأنصاري جاء للنبي فقال لي يكون إن شاء الله، إن شاء الله في المستقبل.


[5:00]

ثم عاد إليه الثالثة مرة ثالثة الأنصاري جاء إلى النبي وما معلوم الفترة بين المرات اشقد كان. أو لا تقول أربعة أوساق تامر مو شيء. في ذلك الزمن وعند الأنصار اللي كانوا فقراء شيء قظيم. ثم عاد إليه الثالثة فقال النبي يكون إن شاء الله يصير ثلاث مرة. فقال الأنصاري وتدري الأنصاري في ذلك الزمن كان جديد عهدا بالله يعني حتما النفس الأمارة كانت تقول له ترى أربعة أوساق راحت للشيطان هم يأيد يبقي راحت وراحت عند النبي بعد من هو يطلعها من النبي وقال الأنصاري قد أكثرت يا رسول الله من قول يكون إن شاء الله. ترى إجه في فكري يعني فجأة فضحك رسول الله وقال هل من رجل عنده ثلاث مرة ثانية أعلن للجماهير أنه يريد منهم قرب وسابقته في هذه القضية بالذات ما صارت سابقة حلوة يعني الناس افتهموا هذا يقترط على الأقل في هذه المرة اقترب وثلاث مرات يطلبون منه ويقول يكون إن شاء الله فضحك رسول الله وقال هل من رجل عنده سلف فقام رجل فقال له عندي يا رسول الله هذا عظيم ترى هذا الثاني عظيم يعني في هذا الوضع الصعب يخطر تمري للخطر قال وكم عندك النبي قال لي إيش كده عندك قال ما شئت أطلب ان تشعدي لك قال فأعطي هذا ثمانية أوسق من تامر اضطي ضعفياً من دينه شوفوا الأنصار الأول فقال الأنصار يعني الأول إنما لي أربعة يا رسول الله أطلب أربعة أقول قال رسول الله وأربعة أيضا الأربعة الثانية زيادة إخواني شوفوا الربعة حرام أما فريد واحد عندما يقترض وبعد ذلك يريد يرجع يعطي زيادة هذا مو حرام بل إنه مستحق التشجيع على القرض مستحق التشجيع على القاضي مستحق العبرة وين في هذا الحديث الشريف مو عبرة واحدة عبارة عديدة أولاً رسول الله ما عنده فيقترض للسائر مرة ثانية بعدما شاف التجربة الصعبة مع المقرض هم مرة ثانية يقترب مع ذلك يعني يخوضوا تجربتين صعبتين في ذلك الزمان مع ذلك يطي للاول ضعفين يعني في هذا الوضع الاقتصادي المتأزم هالشكل يعمل بالمستحبات وإلا يا عنصاري كان يبقى الآن إذا هالشكل تعمل في سبيل الإسلام الإسلام يتقوي شيء آخر إذا ما عندك ليش تكذب ليش تسوي تورية ليش تلف ليش تدور فقول الحقيقة وما دام أمرك كان في سبيل الله عز وجل فالله لا يخذلك وإنما الله دا يمتحنك ويمتحني الآخرين مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباقر جاء


[10:00]

إلى النبي سائل يسأله فقال رسول الله هل من أحد عنده سلف فقام رجل من الأنصار من بني الحبلة فقال عندي يا رسول الله قال فأعط هذا السائل أربعة أوساق تمر فاعطاه ثم جاء الأنصار بعده إلى النبي يتقاضاه فقال له يكون إن شاء الله ثم عاد إليه تعالى Jazz 12 رجل عنده سلاف عمر تجاسر على رسول الله قال إن الرجل يهجر رسول الله ما ضحك لأن يدري خبثه هذا الأنصار أيضاً تجاسر على رسولالله أما رسول الله ضحك ما كان عندي حب يعني كان يحكي على الطبيعة فضحك رسول الله وقال هل من رجل عنده سلاف فقام رجل فقال له عندي يا رسول الله قال وكم عندك قال ما شئت قال فيعطي هذا ثمانية أو سوق من تمر فقال الأنصار إنما لي أربعة يا رسول الله قال رسول الله وأربعة أيضاً هسة أنت يتيد تعمل بالمستحب تعمل مثل عمل رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تتمكن إيه إذا متتمكان ولو شيء مختصر حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام هذا للمراجع والخطباء والمحاضرين والكتاب والشعراء وأهل الخير من التجار ومن الأشبه قال أمير المؤمنين عليه السلام كان رسول الله وكان فيها معنى الاستمرار مكفراً يعني يقولون له كافر لا معنى ثاني مكفراً لا يشكر معروفه المعروف الخير هسة معنى ويومات دي رسول الله يقدم خير إلى الآخرين الآخرون عادة لا يشكرونه في العراق فريد واحد كان يقدم سجارة واحدة إلى الآخر يقول له شكراً أما رسول الله كان يقدم الآلاء والنعماء ما كان يشكر ولقد كان معروفه على القراشي قبائل القريش والعربي والعجمي العجمي مو يعني الإيران فقط غير العربي ولا واحد منهم كان يشكر لا قراشي لا عربي لا عجمي ومن كان أعظم معروفاً من رسول الله على هذا الخالق أمير المؤمنين كان فريد واحد معروفة أكثر على الناس من رسول الله لا إذا رسول الله الشيك الآن شنو أسوي؟ هسه هو الحديث يقول وَكَذَلِكَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ مُكَفَّرُونَ لَا يُشْكَرْ مَعْرُوفًا إحنا مش شكل هسه يقول رسول الله عندي صبر أهل البيت عندهم صبر وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم إذا تريد تقدم قدم لله عز وجل الله يشكرك أما اتقدم لزيت وعبي وتنتظر حتى يشكرونك هذا الانتظار إلى يوم القيامة لا يحق في يوم القيامة هم لا يحق يعني لازم هي الشكل تعاملك تعاملك يكون مع الله عز وجل مو مع الناس قال علي بن أبي طالب عليه السلام


[15:00]

كان رسول الله مكفرا لا يشكر معروفه ولقد كان معروفه على القراشية والعربية والعجمي ومن كان أعظم معروفا من رسول الله على هذا الخلق وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفنا وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم حس إحنا نفسنا فليد واحد يسأل بس ليه ينتظر الجواب إحنا نفسنا فليد واحد يسأل في البلاد الغرب اللي يقدمون الكثير للاجئين من دول اسلامية وغير اسلامية يشكر معروفهم إذا رسول الله لا يشكر أهل البيت لا يشكرون خيار المؤمنين لا يشكرون بعد مالو يشكر ملكهم في بريطانيا حديث شريف آخر روى عبد الله بن العباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا أذيب الله عز وجل أذيب فعيل بمعنى مفعول يعني الله أدبني و علي عليه السلام أذيبي يبين بعض النماذج أمرني ربي بالصخاء والبر الصخاء ضد البخل البر ضد الجفاء يعني تعامل حسن مع المجتمع ونهاني عن البخل والجفاء وما شيء أبغض إلى الله من البخل والسوء الخلق ليش لأن إذا عند الإنسان سوء خلق فتلقائياً أوتوماتيكياً يصير عنده جفاء ما يصير عند بر وإنه سوء الخلق ليفسد العنال يفسد صلاة الليل كما يفسد الخل العسل عندك عسل خلي بيخل صحيح يصير شيء طيب جيد أما شيء حلو مثل ما العسل كان سابقاً حلو هذا بعد ما عندك خلاص سوء الخلق يذهب بالعمل شوفوا هناك قاعدتان متخالفتان إن الحسنات يذهبن السيئات بالعكس هم أكرم وهي أنه السيئات تذهب بالحسنات فالسوء الخلق من السيئات وسيئة عظيمة فتذهب بالحسنات صلاة الليل قال رسول الله أنا أديب الله وعلي أديبي بالسخاء والبر ونهاني عن البخل والجفاء وما شيء أبغض إلى الله من البخل وسوء الخلق وإنه ليفسد العمال كما يفسد الخل العسر وبعد روا عمر إن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال ما عندي شيء إنسان فقير إجي إلى رسول الله فقال أفوا إن رجلاً أتى النبي فسأله فقال ما عندي شيء ولكن ابتع علي روح باب الدكان قول أريد منك بضاعة وهذه البضاعة في ذمة رسول الله يعني تاخذ فلوسه من رسول الله وصاحب الدكان يخبر فإذا جاءنا شيء قضيناه ما عين الزمن


[20:00]

إذا صار في أيدينا مال فنقضي دينك قول هذا لصاحب الدكان قال عمر هو لا يقولها هو يقول فقلت يا رسول الله كلفك الله عز وجل ما لا تقدر علي هذه ليست من الإسلام إذا عندك ألا يقول اطتي أما إذا ما عندك تسوي حل الفقيخ خلي يذهب إلى جهنم فقلت يا رسول الله ما كلفك الله ما لا تقدر عليه فكره النبي قوله ذلك النبي ربما انقبض وجهه يعني ظهر عليه شيء اللي الناس ارفوا أنه كره قوله فقال الرجل إذن السائد الفقير صارت عند شجاعة فقال الرجل أنفق ولا تخف من ذي العرش إقلاله يا رسول الله أنت أطيك والله يطيك لا تخاف الإقلال وهذا انت لو كانت غني عندك مال هم كانت الشكل تحجين عمر شويونة صار عند مال في المدينة المنورة هذي الشكل ليحجين وانت الفقير هذي الشكل تحجين لو كان عندك مال ايش لون كان كانت تحجين رجل أنفق يعني ينصح رسول الله ولا تخف من ذي العرش إقلاله فتبسم النبي وعرف السمور في وجهه كلام السائد وإن كان ما معلم مصدر شنو فكلام حيل وإن كان أخطأ في صياغة كلامه يعني النبي ما كان عند شيء حتى ينفق أو لا النبي ضمن وهذا لا يسمى انفاق فالكلام كان أعور أو مقص يعني نية الكلام هم ما كانت معلومة أما مسار الكلام وكان مسار خير فرسول الله فريح به روى عمر إن رجلا أتى النبي فسأله فقال ما عندي شيء ولكن ابتع عليه فإذا جاءنا شيء قضيناه قال عمر فقلت يا رسول الله فكره النبي قوله ذلك فقال الرجل أنفق ولا تخف من ذي العرش إقلالا فتبسم النبي وعرف السرور في وجهه كان بعض التجار طبعا في هذا العصر توفي هذا كان يدفع حقوق الشرعية فإذا كان يشوف أكو موارد للانساء وبعد ما عندي حقوق شرعية كان يطي قارض للإمام محمد جلالله تعالى فرجه الشريف ونحن معه فيتقاضاه من خمسي في العام القادم بس كان رجل من الجار هم كاناهم رجل مجمر حديث شريف آخر روى سلمان المحمد رضوان الله تعالى عليه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو متكع على وسادة وسادة مخدة فألقاها إلي أخذها من ظهره وألقاها إلي يعني سوي إثار قدم الزائر على نفسه ثم قال يا سلمان ما من مسلم دخل على أخيه المسلم فيلقى له الوسادة أخذت إكراما له إلا غفر الله عز وجل له طبعا غفرة بمقدار هذه الحسنة إن الحسنات يذهبنا سيئة هذه العادة تقريبا موجودة في بعض المجتمعات عند بعض الناس أما أفراد لا ما يشوفون القضية قضية عقلامية


[25:00]

أنا أتنازل عن راشتي لغيري هذا مو أمر عقلاني خصوصا عندما تكون هناك حملة حج أو حملة ديارة أو حملة عمره طبعا مو حملة غنية مرفعة روا سلمان المحمدي قال دخلت على رسول الله وهو متكون على وسادته فألقاها إلي ثم قال يا سلمان ما من مسلم دخل على أخيه المسلم قال له الوساداء إكراما له إلا غفر الله له جيب لما أصيب زيد بن حارثة أصيب أي استشهد في حرب مؤتة القضية معروفة استشهد مع جعفر ابن عبي طالب عليهم الصلاة والسلام الطيار ومع زيد ابن حارثة ومع عبد الله ابن رواحة لما أصيب زيد بن حارثة انطلق أي مشى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى منزله تعذيت المصاب فلما رأته ابنته ابنة زيد رأت رسول الله جهشت جهشت أي فدعت باكية تعجبت رسول الله صلى الله عليه وآله مع مقامه العظيم يأتي إلى تعذية مصاب فالفزع في الشكل كان سببه وأنه فزعت من رؤية رسول الله صلى الله عليه وآله رسول الله ما كان عنده فزعة جهشت فانتحب رسول الله عندما جهشت البنت انتحب رسول الله انتحب بكى شديدا وقال له بعض أصحابه ربما يكون عمر لأن عمر عنده هشكل سوالف كثيرة ضد البكاء فقال له بعض أصحابه ما هذا يا رسول الله النبي ما يقتي قلبه لازم يكون من صخر وقال له بعض أصحابه ما هذا يا رسول الله قال له هذا شوق الحبيب إلى الحبيب زيد كان محبوبي فأنا أشتاق إليه فأبكي لشهاديه هل زيد محبوب رسول الله أكثر من الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم وين زيد وين الإمام الحسين أما بعد العمر سبحان الله يعني نشوف الله إيش لون يرتب الأمور عمر قتل فمن بكى عليها أنا ما أذكر في التاريخ شفت جماعة بكوا علي إلا إنسان واحد صهيب الرومي قال من تركيا ولأنه واحد ذكر في التاريخ وإلا ما كان يذكر في التاريخ يعني لو كان يبكي على عمر مليون ألف مية خمسين عشرة خمسة أربعة اثلاثة اثنين فإنه أن الصهيب ما كان يذكر فهو قام بالشيء انفرد به ولغضاء التاريخ يذكوره فالبقية عملوا بسنة عمر في عدم البكاء بس هذا الصهيب بكى عليه وبكى عليه كثيرا موقليلا هذا أعرض عن سنة عمار وإخواني بيانت هذا فيما سبق كإحتمال خلي فرد واحد من المحقيقين


[30:00]

يروح وراه يشوف يلجأ أولا حتى لا تعتبره كنظرية يعتبره كفرضية الصهيب الرومي هذا التركي والأتراك عادة أبيض أحمر بس ليو وعمار وضع معلوم شون في القباحة هذه العلاقة القوية القوية مو إهنان فقط في أماكن أخرى التاريخ سجل أكو علاقة قوية قوية بين عمر وبين صهيب يعني عمر يحترم الصهيب كثيرا والصهيب يحترمه كثيرا شنو العلاقة حسب الظاهر مو يم العلاقات العلاقات العلاقات العلاقات قوية يعني يعني دين عاقل وجدان يعني العلاقات يعني الأشياء الموجودة في القسم الأعلى حتما علاقات سفلي بس نظريها فرضيها روح شوف يعني لما وصيب زيد بن حارثة انطلق رسول الله إلى منزله فلما رأته ابنته فذعت فلما رأته ابنته جهشت فانتحب رسول الله فقال له بعض أصحابه ما هذا يا رسول الله قال هذا شوق الحبيبة إلى الحبيب وإذا الشوخ كان كبير بعد البكاء ميفيد فيجي دور اللطف إذا كان كبير يجي دور الزنجيل إذا كان كبير يجي دور المؤساة التطمئن وإذا كان كلش كلش كبير مع عقيدة راسخة بالإمام والإمام فيجي دور المهشي على النار في مأتم الإمام الحسين صلوات الله حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رؤية في الليلة الظلماء رؤية له نور كأنه شق وإذا كانت النفط مبذول إذا كانت النفط غالي لأنها لم تكن كهربائيا فلما كانت النفط لان ما كانت كهرباء ويعني النور عندهم كان غالي لأن هم ما كان النفط وما أشبح مبدول عندهم لأنه شقة قمر شقة يعني قطعة قطعة من القمار والقمار ليلة الرابع عشر من الشهر القمري فيعني في الوقت الذي القمر منور كأشد ما يكون فقطعة من القمر يصير شنو يصير ضوء نور جيد قال الإمام الصادق إن رسول الله إذا رؤية في الليلة الظلماء رؤية له نور كأنه شقة قمر وفي مد سابق ما أدري في ياسن في مد سابق تلونا عليكم حديثا بكريا عن عائشة نظمونه كنا كنا خالي استغراريا في الليل إن خلي خيط في الإبرة للخياطة بنور واتش فاطمة طبعا هنان الحديث ما يبين درجة نور رسول الله


[35:00]

أما حديث عائشة يبين درجة نور فاطمة يعني حتى الواحد يتمكن في ضوء هذا النور يدخل الخيط في المخيم حديث شريف آخر إن رسول الله دخل عليه عمر وهو على حصير موسجات ولا مؤكيد حصير قد أثر في جنبيه الحصير هم وحصير ناعم وإنما خشي أثر في جنبيه في الجنب الأيمن وليس فقال يا نبي الله لو اتخذت فراشا بحصير مو زين إلك مو مناسب إلك اتخذ فراشا يستشونه كان مقصود بالفراش فقال ما لي وللدنيا ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف الصائف شديد الحرف فاستظل تحت تحت شجرة ساعة صار ساعات بعد إن شاف في الصحراء شجرة نزل استراحى تحت هذه الشجرة ساعة موسع فلكية ساعة لغوية يعني مقدار ثم راح وتركها راح وتلف الشجرة يعني شنو يعني في الدنيا من على سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله هذا يأخذ من الدنيا بمقدار اللزوم أكثر من هذا ميسر هس شنو فريد واحد يقول كونوا زاهدين مثل زهد رسول الله لا حسب ما يبدو لا نتمكن من زهد رسول الله وحتى إذا تمكننا من فلا نعمل به وهما ما سجعونا على العمل بزهد رسول الله بس المسألة شنو خليل الفاصلة بينك وبين رسول الله فراش النبي كان الحصير وخلي يكون فراشك المؤكد إذا مو مؤكد خلي يكون فراشك السجاد الرخيص أما سجاد أبريسم كاشاني وأنت تدعي الإسلام إن شاء الله إسلامك صحيح بس المسافة بين سيرتك وسيرة رسول الله طويلا بعيدا ما يصلها يعني على أقل لازم يكون شبه في السيرتين سيرة رسول الله وسيرة المسلم ما يكون تناقض وهذا الحديث مروي بواسطة عبدالله بن العباس هذا مسلم هذا في وجبة واحدة سرق كل أموال بيت مال البصرة ووداهن إلى مكة المكرمة ومن مكة المكرمة في وجبة واحدة اشترى 18 أمن بس شنو يسوي بهن حتما يعلمهن من أحاديث كعب الأحضار لأن هو من تلامذة كعب الأحضار وكعب الأحضار هو اللي أعطاه لقب حبر الأمة روا عبد الله بن العباس هس إما أكبر سكرتير يا عمان في الرعيل الأول بين وبين عبد الرحمن بن عور روا عبد الله بن العباس قال إن رسول الله دخل عليه عمر وهو على حصير قد أثر في جنبيه فقال يا نبي الله لو اتخذت فراشة فقال مالي وللدنيا ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها وبعضهم حسب ما


[40:00]

سمعنا ثم رأينا في بيت سجاد وسجاد على سجاد هذه كلش مسلمين قال الإمام الصالح صلوات الله عليه هس ربما فرد واحد يقول مالن شغل بزهدة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم اخو عندك ذوق فإتعلّم من رسول الله ذوقيات قال الإمام الصادق عليه السلام كان رسول الله وكان فيها معنى الاستمرار ينفق على طيب العطر أكثر مما ينفق على الطعام تعال سويها يعني إشجد تاكل بالسمن اهواء هالمقدار وأكثر من هالمقدار تشتري عطور وتستعمل عطور هذيكوا بعد مو زهد وفي نسخة أخرى من هذا الحديث كان رسول الله ينفق على الطيب أكثر مما ينفق على غيره مو فقط أكثر من الطعام أكثر من كل حياة المعيشية يعني هم إحسب ملابس اللي كان اشتريها هم إحسب الحصير هم إحسب الفرس اللي كان يشتري شوف شنو كان يشتري في السنة وأثمان هذه الأمور اشقد كانت فأكثر من هذه الأثمان كان ينفقها في العطور أما الواحد من عدنا ربما بالسنة الواحدة مايفرغ قنينا عطر صغيرا ربما وشفت بعض الثوريين الإيرانيين أصلا استعمال العطر يعتبر خلاف الثورية كأنه هذ اللي يستعمل العطر بطران يعني ما عندش الله عمل هذا حديث الامام الصادق قال الامام الصادق كان رسول الله ينفق على الطيب أكثر مما ينفق على الطعام أو ينفق على الطيب أكثر مما ينفق على غيره طبعا هسة أيام الفاطمية الثانية استعمال العطر مخالف للذوق ففي هذه الأيام لا رسول الفاطمية الثانية خضير عليها حديث شريف آخر قال الامام الصادق عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله بعد هذا منزهد وصوت كان رسول الله يحمد الله عز وجل في كل يوم ثلاثة وستين مرة البعض لا يحمد الله إلا في الصلوات الواجبة وبالمقدار الواجب أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين عدد عروق الجسد وشوف حمدا ما يقول الحمد لله الحمد لله يقول الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال كل مره الشكل هول هم يسوي يا بلاد سوي حم استعمل عطور هم يسوي صلي صلاة الليل صلاة الليل مستحبة منو قال واجب روح للحج يقول أول شباب يرايش روح للأمر الأمر مستحبة بعد به شروف فش تسوي أنت إما يقابل الفضائية يسوي تقول بعض الفضائيات خير لا بس ككل كان رسول الله يحمد الله في كل يوم ثلاثمئة وستين مره عدد عروق الجسد يقول الحمد لله رب العالمين


[45:00]

كثيرا على كل حال روى معمر ابن خلاط قال سألت الإمام الكاظم عليه السلام قلت جعلت في ذاك الرجل يكون مع القوم مع أصدقائه أو زملاءه أو في الحملة مثلا فيجري بينهم كلام يسوون قعدة يمزحون ويضحكون هذا الجائز أولى فقال لا بأس ما لم يكن ما لم يكن كان واضح أكثر يعني محرمات لا تكون كذب غيبة بغتان نميمة وما أشبه لكم ثم قال رسول الله خلو هذا بعد لا زهد لا عطر اللي يحتاج إلى مال لا الحمد لله رب العالمين في ذاك التفصيل هذا بعد اضحك وخلي الناس يضحكون هما يسويها ما دي شنو يريد يستفاد من رسول الله الإمام ده يقول ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتيها الأعرابي مو المدني ها طاشين الحظ هذول ولا القروي هم طاشين الحظ بس يعرف أنه عند معرفة يصير نغل مو كلهم هما هذا أعرابي أعرابي يعني بدوي وشوف عنده ذوق كان يأتيها الأعرابي طبعا كان يأتيها أعرابي الأعرابي ربما إشارة يعني أحد فيهدي له الهدية يا رسول الله أنا كنت أمر بالسوق فشفت برتقال كلش جيد طبعا البرتقال في ذاك الزمان ما كان في شف الجزيرة العربية ثم يقول مكانه رسول الله حتى رسول الله شوي يأكل بعد ما قام من رسول الله ثم يقول مكانه يعني فورا فورا يعني في نفس الدرس أعطنا ثمن هديتنا الأعرابي يشتري هدية لرسول الله لا بس الأعرابي عند ذوق يشوف رسول الله زاهد ما يصرف كل ما تجي منها أموال على الفقراء وعندما يدس فريد واحد حتى يشتري له شيء من السوق فشوف أرخص شيء وأردأ شيء يشتروه لرسول الله هذه الأعرابي يقول أنا ما عندي فلوس حتى أشتري هدايا عظيمة لرسول الله أخذ الآن فأشتري إلي هدية وأجيب الهدية حتى إذا استعملها فمن هذا الطريق رسول الله شوي يأكل وشوي هم يوكّل بالنسبة إلى عائلك ثم يقول مكانه أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله يعني يحب فريد واحد يضحك وفي حديث آخر عنه إني لأمزح هو هم يضحك الآخري ولا أقول إلا حقة بالمزاح لازم ميكون أما مزاح لازم ضحك لازم الإسلام دين كامل إشلون الضحك ميكون والمسلم الآن تشوفه عبوس قمطرير في كل الصورة التي نشرت عن الخميني بس مرة واحدة ربما أكثر بس أنا اللي أذكرها بس مرة واحدة شفت صورة شفت صورة إليها وكان إذا اغتم رسول الله إذا تغزوه الغموم كان يقول ما فعل الأعرابي هذي البدوي صديقنا وين ليته أتانا


[50:00]

يعني المسلمون المدنيون لا والقراويون شلون لا بمقدار ما عندي إثلو شنو يسوي ويتشوف أنه المسلم ترك الإسلام فالمجالس المنظمة المرتبة للضحك هذي تأسيس الغرب أو تأسيس المسلمين في العصور الأخيرة تأسيس الغرب فالكافر يسوي انت المسلم اللي جبت هذا الشي انت لاجم تتعلم من الكافر انت لاجم تتعلم وانت دائما لازم لا مزاح لا عطر روى معمر بن خلاط قال سألت الإمام الكاظم فقلت جعلت في ذاك الرجل يكون مع القوم فيجري بينهم كلام يمزحون ويضحكون فقال لا بأس ما لم يكن ثم قال إن رسول الله كان يأتيها عرابي فيهدي له الهدية ثم يقول أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله وكان إذا اغتم يقول ما فعل الأعرابي ليته أتانا شوف المأساة شوف المأساة ما كانوا يضحكون رسول الله صلى الله عليه وآله حتى هذا الضحك البايخ رسول الله كان يريد هذا البداوي اللي ما يعرف الضحك هذا يجي يضحكه ويضحك إشلون إذهب ترتيب البداوي بداوي عنده ترتيب بدوي هو ماعنده ترتيب قراوي ولا مدني فكيف أن يكون عنده ترتيب مدني هذا رسول الله كان يريد يتكرر وماكانوا يسوء الأمة ليس الله عز وجل لها أن تكون أعظم الأمم فاختارت بنفسها أن تكون أتعسى الأمة وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الجميعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين نهاية الدرس