السيرة النبوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم السابت القادم السادس والعشرون من هذا الشهر شهر جماعة الأولى يصادف ذكرى شهادة الشهيد ابن الشهيد السيد محمد رضا الشيرازي رضوان الله تعالى عليهما وقاتلهما الخامنئي لعنة الله عليه الموضوع السيرة النبوية الشريفة قال الإمام الصادق عليه السلام ما كان شيء أحب إلى رسوله صلى الله عليه وآله أحب شيء إلى رسول الله شنو كان؟ ما كان شيء أحب إلى رسول الله من أن يظل يبقى يستمر خائفا جائعا في الله عز وجل خائف في الله يعني يجي خبر أن الأحزاب بيتوجهون إلى المدينة المنورة للقضاء على الإسلام والمسلمين فيمتليكه هذا الخوف فهذا الخوف يحب أكثر من كل شيء كذلك جائعا في سبيل الله يتمكن يبقي في بيته بعد شوية وقت الغربة أما يصير عنده شغل في سبيل الله فيخرج من بيته إلى ذلك العمل ذلك العمل يطول فالجوع يطول هذا الجوع عنده أحب شيء بعبارة أخرى طبعا التعليق مني ومسؤولية التعليق عليها بعبارة أخرى أي شيء ضغط عليك في سبيل الله فهذا أحوالي شيء مهم الآن وقت النوم راسل عشرة بالليل أنت اتنام أما الآن صار لك شغل إسلامي تتمكن ترفضه تقول الآن ابتدأ نوم تتمكن تقبله إذا قبلته معنى ذلك أنه اتنام الواحدة في الليل يعني إثلاث ساعات تسهب غصبا عليك في سبيل الله هذا أحوالي الإمام الصادق يقول ما كان الشيء أحب إلى رسول الله من أن أحوالي أشياء محبوبة إلى رسول الله أما أحبها هذا من أن يظل خائفا جائعا في الله عز وجل هس المطلوب عدنا أن نكون كرسول الله في هذا الأمر هس مطلوب أو
[5:00]
مو مطلوب فمن سوي أما خلي الفاصل بيننا وبين رسول الله في هذا الأمر انقلله مو أنه لأدنى شيء نرفض الإسلام العمل للإسلام لا خلي نتخلي عن أنفسنا وشهواتنا في سبيل الله عز وجل بمقدار مو أنه رسول الله يكون على طرف نقيض في هذا الأمر ونحن نكون على طرف نقيض آخر لا خلي المسافة تكون مو كل الشاسعة خلي تكون شاسعة بس مو كل الشاسعة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكان فيها معنى الاستمرار يعني هذه عادته صلى الله عليه وآله يقسم لحظاته بين أصحابه الأصحاب داير ما داير يتحدثونو إياه أو هو يتحدث إليهم فمو هالشكل يبقي هالشكل يحتي وهالشكل يحتي يرى كل واحد يعني يقسم نظراته إلى الأفراد بالسوية المطلوب من عدن هذا الله العالم بس إن سوي من سوي مية بالمية من سوي يقولي على الأقل إن سوي جزئيا بعضان بالنسبة إلى بعض الأوقات كان رسول الله يقسم لحظاته بين أصحابه كفسير ينظر إلى ذا بالسوية مقدار إلى زيد مقدار إلى عام مقدار إلى العشرة المبشرة مقدار إلى المهاجرين مقدار إلى الأنصار مقدار إلى أصحاب بيعة الشجرة مقدار إلى المغيرة بن شعبة مقدار إلى أبي باك مقدار إلى عمر مقدارهم إلى سلمان مقدارهم إلى أبي ذا حديث شريف آخر يقسم الظهر قصما خصوصا ظهور رجال الدين قال الإمام الصالح صلى الله عليه ما كلم رسول الله صلى الله عليه وآله العبادة بكنه عقله قاط داخل لأنهم يتحملون يا رسول الله انتهوا بعلم الغيب تدري عايش شن من شيء وحتى بالتجارب تدري عايش شن من شيء يعني بالعلم الدنيوي ليش اتزوجت عائشة رسول الله يقول هكذا ما يبين الأسباب الحقيقية اللي ذاك الطرف ما يتحملهم عبدالله ابن العباس في القضية المعروفة الخطباء خطباء المنبر الحسيني الشريف الكرام يذكروا على المنابر قال الإمام الحسين صلى الله عليه وآله ليش لا يتوجه للعراق وتدري القضايا الماجرية قال شاء الله أن يراني قتيلة قال ما معنى حملك هؤلاء النسوة معك الإمام قال شاء الله أن يراهم نسبة أما يبين إلى حقائق الأمور من يتحمل أو يتحمل أما يكفر بالإمام الحسين وبالله عز وجل يقول لا أريد الشكل الإمام لا أريد الشكل الله هو ما كان يريد الشكل بس هل كان يريد الشكل الله أو لا فخليهم يعني
[10:00]
نتجاوز عن هذا ما كلم رسول الله العبادة بكنه عقله قط هذه كلام الإمام الصادق صلى الله عليه وآله بعدين يستشهد بكلام عن رسول الله قال رسول الله إن معشر الأنبياء جمهور الأنبياء مو هذا صفتي كخاتم الأنبياء وإنما كل الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم أمرنا الله عز وجل أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم حتى الله في القرآن يكلم الناس على قدر عقولهم ويسألونك عن الروح الجواب شنو قال الروح من نبي يستفق الروح بريد شيء من قبل الله ليش لأنه لا يتحمله هنا أكون السؤال هل هذا وظيفة رسول الله صلى الله عليه وآله ووظيفة الأنبياء عليهم الصلاة أو هو وظيفة الكبرى ربما ركزوا النظر على ربما يقول قائل إنه وظيفة الأنبياء ووظيفة خاتم الأنبياء عليه وآله وعليهم الصلاة والسلام مو وظيفة الكل يعني الأنبياء ما يتمكنون يضغطون على عقول الناس أكثر من اللازم أما أتباعي باعوا الأنبياء شنو يضغطون على عقول الناس أكثر من اللازم أم لا يعني رسول الله ما كان يتمكن يقول أيها الناس أبو باك زنديق ملحد كافر المجتمع الإسلامي آنذاك كان ينفجر من الداخل ما كان يتمكن يقول أيها الناس إن عمر ابن زنا ابن سبعة أنواع من الزنا لا المجتمع كان ينفجر عن هذا ما كان يتمكن يقول عائشة زوجتي زانية محترفة أما أتباعي يتكلمون أو لا ربما يقال نعم ربما فإذا القضيه الشكل فندخل في مدخل جديد إن شاء الله نهايته النور الباهر وهو أنه على القائد الشيء وعلى أتباع القائد شيء آخر القائد يمشي على خطى الأنبياء في هذه المسألة أما أتباع القائد شلون أن تروحوا على أبي ذر رضوان الله تعالى عليه لا يشك المسلم المؤمن في أن أبا ذار مسلم حقيقي مؤمن حقيقي تقي ورع إلهي رباني إلى آخره هذا كان يضغط على عقول الناس الناس ما كانوا يتحملون تقول الحكام ما كانوا يتحملون نعم أما الناس هم كلهم ما كانوا يتحملون فهذه شنو وضعي كان هذه من الأتباع كان إلى أتباع لهم مسؤولية مختلفة عن مسئولية الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ربما دققوا النظر قال الإمام الصادق بإعباد بكنه عقله قط قال رسول الله إنا معشر على أنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم حديث شريف آخر
[15:00]
قال الإمام الصادق صلوات الله عليهم مرت برسول الله صلى الله عليه وآله امرأة بذية بذية وصخ اللسان استعمل الألفاظ القبيحة في غير مواردها وهو يأكل رسول الله كان يأكل فهذه المرأة مرت برسول الله فقالت يا محمد ما قالت يا رسول الله إنك لتاكل أكل العبد وتجلس جلوسه عندك تواضق كل الشديد تاكل مثل ما العبيد يأكلون تجلس مثل ما العبيد يجلسون فهذه مو مناسب لمقام النبوة اللي تدعي فقال لها وَأَيْحَكِي وَأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدْ مِنِّي في مقابل الله عز وجل أنا أكثر العباد عبودية ما كتواضع أمام الله مثل تواضع الدين فالمرأة هس ما أدري اقتنعت أو لا قالت لا أما إذا ما تقبل كلام العقلاء أما لا يعني ما تسوي لنفسك فخفخة ودب دبو كبكبة هيبو كذا فناولني لقمة من طعامك ممعلوم شنو صارت قناعتها الداخلية أندي ممعلوم الآن هل اقتنعت لهذا أراد الطعام رسول الله للتبرك فقالت لي ويا كلامها أما لا هس إلي ما تقبل كلامي فخليني نروح على موضوع آخر قالت أما لا فناولني لقمة من طعامك شوفوا الخلق الحسن فناولها رسول الله لقمة من طعامه هو مو مشكلة يتفاضلي فقالت لا والله إلا إلى فيا من فيك من فمك إلى فمي قال اقتنعت اللقمة إلي مضغتها مو اللقمة إلي مستها يدك الكريم وهنا تعليق الآن أبين فأخرج اللقمة من فيه فناولها إياها رسول الله من حسن خلقه أخرج اللقمة إلي كان يامضرها من فمه وأعطاها للمرة فما أصيبت بداء حتى فارقت الدنيا يا إخواني احنا بعد 14 قرن من التقدم والتطور والعقل والفهم والدين والعلم وما أشبه مع إدعاءاتنا العريضة تحليلنا يكون لقمة رسول الله إلي مضغها في فمه الشريف هاي للتبرك أما اللقمة إلي مستها يده الكريم هاي ما بيها تبرك أما إحنا نعرف أوسع من هذا التخليل أي شيء ارتبط برسول الله فهو للتبرك باب حرامه الشريف هذه للتبرك يوم من الأيام هسه ربما أخطئ في الفاء في الواو وما أشبه يوم من الأيام الإمام الصالح صلى الله عليه قال لأبي حنيفة تشوف هاي العصاية اللي بيدي قال إي قال هاي نفس عصى رسول الله صلى الله عليه وسلم
[20:00]
ابو حنيفة انكب عليها أخذ يقبلها تحليل أبو حنيفة في إحنا أنا أوسع من تحليل المرأة البذية المرأة البذية تقول إلا اللقمة اللي في فم رسول الله أبو حنيفة يشوف لا عصى رسول الله أيضا للبركات فخلي نتطور يعني ما نبقي مادام ما بقينا في دور المرأة في التحليل خلي ما نبقي في دور أبي حنيفة في التحليل الإمام أخرج أبو حنيفة قال هذه يد رسول الله أنا من ضرية رسول الله فهاي به بركة أكثر من عصى رسول الله ارتباطه مادام انت قشريك متعرف إلا الظاهر متعرف الباطن متعرف الأمور العميقة فارتباط يدي برسول الله أشد من ارتباط عصى رسول الله كان حمار ما قبل أجل لكم لم يفهم الدليل أو فهم الدليل ولأنه زنديق ناصب الحمد لله لم يجعلنا الله عز وجل من الزنادق النواصب والحمد لله الله اعطانا رواهب فنعرف الدليل ونؤمن بالدليل ماذا يكون ارتباط برسول الله ولو في نظرنا ارتباط بعيد بعيد الريح هبت على الصحرا فحملت الرمال حتى أدخلتها إلى المسجد النبوي الشريف فرد واحد من الزائرين يجيب شوية من الرمال اللي صار على الظريح الشريف أو على مقرة ماكو فرق في الجوهر بين هذا الرمض وبين أصى رسول الله وبين اللقمة اللي كان رسول الله ينظعها ماكو فرق في الجوهر في الجوهر ليصير سوء تفاهم في الجوهر مرة أخرى للتأمر قال الإمام الصادق مرت برسول الله امرأة بذية وهو يعكل فقالت يا محمد إنك لتأكل العبد وتجلس جلوسه فقال الهاويحكي وأي عبد أعبد مني قالت أما لا فناولني لقمة من طعامك فناولها رسول الله لقمة من طعامه فقالت لا والله إلا إلى في من فيك فأخرج اللقمة من فيه فناولها اياها فاكلتها ما أصيبت بداء حتى فارقت الدنيا هنا السؤال اسألوا من المراجع الكرام كل واحد يعمل بقول مرجال أنه هل تربة الشفاء مختصة بالإمام الحسين صلى الله عليه أم عام لجميع المعصومين بالنسبة إلى مراقبهم الشريف وكذلك بالنسبة إلى الأولياء كالعباس عليه السلام كسيد زينب صلى الله عليها حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن رسول الله أتت أخت له من الرضاعة ليست من النسب من الرضاعة فلما أنظر إليها سر بها رسول الله صار مسرورا برؤية أخته من الرضاعة وبسط رداءه لها فرش عباآته
[25:00]
لها وقال إذا كانت حليمة السعدية للمرء لأن الوضع كان زهد شديد فمو كل المكان مغطى المكان تراب ففرش عباآته لها فأجلسها عليه قال لأخته من الرضاعة أجلسي على عباءتي ثم أقبل يحدثها يتكلم إياها ويضحك في وجهها ها إشلوني لون الماعز ماليك إشلون الخروف ماليك أديك هذي اللي يأذنها بإشلون وضعه الدجاجات شت سوينا بيض الدجاجات رسول الله شنو يحكوا إياها ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامت فذهبت زارت رسول الله فبعت خاصة ثم جاء أخوها حليمة السعدية أخو رسول الله من الرضاعة فلم يصنع به ما صنع بها رسول الله احترمه أما لم يحترمه كما احترم أخته فقيل يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل هذا رجل ما احترمته والمرأة احترمتها أكثر من احترام الرجل أدر احسن بأبيها منه هي تحترم الأب أكثر مما هذا يحترم الأب فالفضاء لازم تقدر الفضاء لازم تحترم لازم تحترم قال الإمام الصادق إن رسول الله أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سربها وبست رزائه لها فأجلسها عليه ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامت فذهبت ثم جاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها فقيل يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل فقال لأنها كانت أبر بأبيها منه تعال شوف تتطابق مع دسات الرسول لا أولى لا تتطابق بس خلينا نخليها شوية تتطابق حديث سريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا من بني فاهد إنسان من عشيرة فاهد كان يضرب عبده ورسول الله كان يمشي رسول الله كان يمشي فشاف هذا ليضرب عبده استقبل رسول الله رجلا من بني فاهد وهو يضرب عبدا له وهذا الرجل حال كون هذا الرجل يضرب عبدا له القضية كانت معروفة في ذلك الزمن الآن هم القضية معروفة يضرب أبنه بالشكل اللي هالشكل ما يضرب الحمار يعني القضية اهواء ابتعاد عن رسول الله صلى الله عليه وآله والعبد يقول أعوذ بالله العبد يصيح أعوذ بالله يعني التجه بالله يعني دخيل الله فكني فلم يقلع الرجل عنا هذا يقول دخيل الله والعبد لا يمتنع من ضربه فلما أبصر العبد برسول الله قال أعوذ بمحمد عندما العبد شاف رسول الله صلى الله عليه وآله يجي فغير الشعار معله قال أعوذ بمحمد التجئ بمحمد أنا دخيل محمد
[30:00]
فأقلع عنه الضربة فهذا المولى امتنع عن الاستمرار في ضرب العبد فقال رسول الله يتعوذ بالله فلا تعيذه يلتجئ بأله متقدر أله ويتعوذ بمحمد فتعيذه يلتجئ برسول الله تعيذه والله أحق أن يجار آئذه من محمد والله أحق انه فرض واحد يحترن من رسول الله يحترم رسول الله أما لازم تحترم الله اكثر من احترامك برسوله فقال الرجل الرجل تنبح هو حر لوش الله كفار لعملي الخطأ فالعبد حر لوش الله وتدري قيمة العبد آنذاك شقد طبعا العبيد على درجات وقيمتهم هم على درجات والذي بعثني بالحق نبيا يعني أقسم بالله لو لم تفعل لو لم تعط هذه الكفارة لواقع وجهك حر النار فوجهك كان يتطابق مع حر النار يعني سنو يعني تشوف حر النار يعني سنتدخل في جهنم بس انتبه اعطى كفارة في العصور المتأخر الرجل ماينتبه اذا هم انتبه لا يعطي كفارة ويستمر في تكرير السيء اللى صدر منهم فخلي شوية المسافة تكون بيننا وبين رسول الله قريبة مو بعيدة جدا قال الامام الصادق استقبل رسول الله رجلا من بني فهد وهو يضغب عبدا له والعبد يقول أعوذ بالله فلم يقلع الرجل عنه فلما افصر العبد برسول الله قال أعوذ بمحمد فاقلى عنه الضرب فقال رسول الله يتعوذ بالله فلا تعيذه ويتعوذ بمحمد فتعيذه والله حق ان يجار عائذه من محمد فقال الرجل هو حر فقال رسول الله إخواني بالحق نبيا لو لم تفعل لواقع وجهك حرنا اخواني بالمناسبة أذكر ربما فريد واحد يقول خوي ابو ذار شنو سوى اللي صار ابو ذار وإحنا ماذا انصير ابو ذار هنا أنا مناسب أذكر فريد حديث بالمضمون أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله ورجلا آخر بينهما مشكلة فقال ابو ذار للرجل يا ابن السوداء مو ثقيلة رها يا ابن السوداء يعني أيها الرجل اللي أمك سوداء وكثير من النساء سوداوات اما بيّن هذا على اساس التحقير والتنقيس فقال ابو ذار يا ابن السوداء دققوا النظر فقال رسول الله أتعيّره بأمه تحقّره بأمه أمة سوداء شنو ذنب هو شنو دخل هو هذا كلمة واحدة أتعيّره بأمه فابو ذار تمرّغ في التراب إشقد ما أدري ورسول الله يخليه يطي كفارة بعملها رسول الله ما يقول له قوم بعد يزيد آبدا ها آبدا يمرّغ نفسه في التراب ويطي كفارة لكلامه القبيح وكلامه القبيح عجنة رمو قبيحان
[35:00]
يعني قبيح عند رسول الله عجنة ربما شويق رسول الله قال له بعد قوم يزيد فابو ذار ليش يصير أبو ذار يعني يتربّه وكل يوم يتكامل في التربيه إحنا إذا كل يوم في التربيه منرجع للوراء فمن تقدم شايف في لندن كان عمره أكثر من 80 سنة مرة هو قال لي عمري 84 سنة مرة خاطبني قال ما أدري ليش أنا في شبابي كنت أخاف من الله أما الآن ما أخاف التكامل تكامل عكسي فهذا ما يصير أبو ذار أبو ذر عند التكامل صعودي بالشكل تطوير تطوير قال الإمام الصادق استقبل رسول الله رجلاً من بني فهد وهو يضرب عبد له فأقلع الرجل عنه فلما أبصر العبد برسول الله قال أعوذ بمحمد فأقلع عنه الضرب فقال رسول الله يتعوذ بالله فلا تعيذه ويتعوذ بمحمد فتعيذه والله أحق أن يجار آئذه من محمد فقال الرجل هو حر لوجه الله فقال رسول الله والذي بعثني بالحق نبيا لو لم تفعل لواقع وجهك حر النار حديث شريف آخر روى جابر بن عبد الله العنصاري رضان الله تعالى عليه وهو من الصحابة الأخيار لا هذا الكلام مدقيق وهو من الصحابة المسلمين لأن الصحابة طلعوا كفار فهذا من الصحابة المسلمين رسول الله عبد الله العنصاري قال مرة رسول الله صلى الله عليه وقال بالسوق دخل أحد الأسواق وأقبل يريد العالية المحلة في أطراف المدينة المنورة أو ضاحية من ظواحي المدينة المنورة وأقبل يريد والناس يكتنفوه الناس شافوه كل واحد يسأل سؤال فمر بجدي أسك كذا التلفظ صحيح أسك يعني مقطوع الأذنين أو مقطوع بعض الأذنين والجادي طفل الماعث طبعا حمل وحسب الظاهر عند الناس الحمل أهم من الجادي لأن الخروف أهم من الماعث القصاب إذا يطيك لحم الماعث متقبل فمر بجدي يعني مو بحمل ابن الماعث أسكن مقطوع الأذنين أو بعض الأذنين وميت ميت على مزبلة ملقى وهو ميت هام ابن الماعث وهم ميت وهم مقطوع الأذنين وهم ملقى على مزبلة فأخذ بأذنه رسول الله أخذه بأذنه يكون هذا له بدرهم أنا أبيع بدرهم ودرهم مو يعني فلوس كثير
[40:00]
فلوس قليل قالوا ما نحبه أنه لنا بشيء إحنا من نشتري حتى بالدرهم من نشتري وما نصنع به هم جدي هم مقطوع الأذنين هم ميت قال أفتحبون أنه لكم الشكل بدن درهم اخذوه أنا قالوا لا حتى بلاش من ذلك حتى قال ذلك ثلاث مرة هذا الحوار رسول الله كرّضه ثلاث مرة يحت نفس الحتي والناس يردون علي نفس الحتي شوفوا أمر بالمعروف وانهي عن المنكر بطريقة مساحية حتى الناس يستوعبون كان عيبا هذا إذا حي مو ميت هذا كان عيب على الناس الشكل الحيوان يدخلوا إلى بيتهم فكيف وهو ميت فرسول الله أخذ الاعتراف منهم واشتكر فقال رسول الله إن الدنيا على الله أحوى من هذا عليكم أما عند المسلمين لا الدنيا أعظم شيء عند المسلمين فإهوائي أكو مسافة بين رسول الله وبين المسلمين والمسلمون ما عندهم شجاعة دبية حتى يعلنون زندقتهم وإلحادهم فإنا صارتنا إنا صارتنا أنت مسلم ليش في عملك ما كرائح من رسول الله صلى الله عليه وسلم أذهد أهون شيء على الله تعتبره أعظم شيء عندك أعظم شيء عندك قال الإمام الصادق عفوا روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال مر رسول الله بالسوق وأقبل يريد العالية والناس يكتنفه فمر بجدي أسكن على مذبلا ملقا وهو ميت فأخذ بأذنه فقال أيكم يحب أن يكون هذا له قديرها قالوا ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به قال أفتحبون أنه لكم قالوا لا حتى قال ذلك ثلاث مرات فقالوا والله لو كان حيا كان عيبا فكيف وهو ميت فقال رسول الله إن الدنيا على الله أهوى من هذا عليكم حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلى الله عليه خرج رسول الله صلى الله عليه وعليه يريد حاجة عند شغل طلع من داره طبعا كان راكب كان راكب فإذن بالفضل ابن العباس فشاف الفضل ابن العباس الشكل في الطريق إذا يمشي فقال احمله هذا الغلام خلفي من معاني الغلام يعني ولد صغير قال للناس مركوب خلفها فقال له هذا مكيف فاعتنق رسول الله بيده من خلفه على الغلام كان صغير رسول الله خاف يسقط عندما المركب يمشي فهذا الشكل سوى إيده من خلفه وأخذ هذا الغلام اعتناق عناق خلفي ليس أمامي معانقة خلفية ليست أمامية ليست أمامية ثم قال دقيق شوفوا كيف كان يستثمر الفرصة ونحن من استثمرها ربما بالحسينية قاعدين يمن إنسان ساعة ولا يصير حتى في طوال الساعة حول الإسلام رسول الله يشوف هذا الطفل بيمشي ما عنده شغل عمل فيقول خلي أركب
[45:00]
هم أونسه هم أنصحه ثم قال يا غلام إذا خفت من الله تجده أمامك إذا خفت من الله فإذ شوف الله أمامك يعنيتؤمن بالله إذا لم تخف من الله فلا تؤمن بالله طوال أسبوع شهر سنة في المنام يشوف الحيوانات في منامه والذيب بدأ يفتح فمه والحية دعت باوعه فيؤمن للأسد خفي الله تجته أمامك وبعد هذا اللي يقول أنا ليش في عمري في شيخوختي المتأخره ليش أنا ما أخاف الله فهذا يعني شنو يعني ما نفكر بالله ما قالي حول الله شي يا غلام خفي الله يكفك ما سواه خف من الله إذا خفت من الله فحوائجك مقضية من قبل الله إخواني شوفوا هنا أنا أكون ملاحظة أبينها بصورة مختصرة زيارة الإمام الرضا على أنواع بعد بعض الزيارات أكون صلاة بعد بعض الصلوات أكون دعاء هذه جملة من أحد الأدعية مذكور في كتاب مفاتيح الجنان للمقدس القمي رضوان الله تعالى عليه جللت أن يخشى منك إلا العادل الله أن تأجل من أنه فرد الله تعالى عليه وإذا أخي الإنسان من أمه ما يخاف إشلون من الله يخاف اللي رحمته أعظم من رحمة أمه لأن يذري الله عادل فالخوف مو من الله من عدل الله زين الإنسان من البشر العادل ما يخاف يسوي ذنب فعدل الله يعقد له فيذن الخوف مو من الله الخوف من عدل الله والخوف مو من عدل الله الخوف من ذند الإنسان نفسه لهذا تشوف فرد بريء يمشي في الشارع خلي في الشارع يكون 100 واحد من الشرطة أبداً ليهم لأن يذري هو بريء أما إذا فرد واحد مجرم من شباك داره بيضوع الشارع وإذا شاف شرطة من بعيد يجي فقراً يروح ينام ويمد اللحاف على راسه هذا ما دا يخاف من الشرطة دا يخاف من الجريمة إللي ارتكب خف الله تجده أمامك مو الله عدل الله ذنوبك يا غلام خف الله يكفيك ما سواه مرة أخرى للتأمل بسرعة لأن صار وقت الأذان خرج رسول الله يريد حاجة فإذا بالفضل من العباس فقال احمل هذا الغلام خلفي فاعتنق رسول الله بيده من خلفه على الغلام ثم قال يا غلام خف الله تجته أمامك يا غلام خف الله يكفيك ما سواه وصلى الله على سيدنا محمد وعاله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين