الحج
محاضرة صوتية من الحج
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة. ارحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الخامس هو الأشرون من هذا الشهر، شاهر شوال يصادف ذكرى شهادة الإمام الصادق عليه السلام على يد الملك العباسي الشهير المنسور الدوانقي لعنة الله عليه الموضوع قال الإمام الصادق عليه السلام إذا اجتمع الناس بمناء أي انتهوا من عرفات ومن المزدلفة انتهوا من الوقوف بعرفات ومن الوقوف بمزدلفة إذا اجتمع الناس بمناء نادى مناد أي ملك من الملائكة عليه السلام عن قبل الله تبارك وتعالى نادى منادى أيها الجامعة لو تعلمون بمن حللتم لو تعلمون بمن نزلتم كضيوف فالمعتمرون والحجاج ضيوف الله تبارك وتعالى أيها الجامعة لو تعلمون بمن حللتم لأيقنتم بالمغفرة شوفوا الذنب مهما كان صغيرا فهو عظيم لأنه يشكل مخالف لله عز وجل هناك أكو ماحيات للذنب الاستغفار التوبة الشفاعة قاعدة ان الحسنات يذهب لالسيئات مغفرة الله عز وجل وما اشبه ولكن الحج والعمرة العمرة والحج ماحيان للذنوب بصورة استثنائية فيسوه يعني فرد واحد يتحمل في سبيل العمرة والحج أنواع المشاكل والصعوبات فيسوه لأن المغفرة في الحج يقينية أما في الاستغفار المغفر مو يقينيه في التوبة المغفر مو يقينيه مو كل استغفار يسبب غفران الذنوب مو كل توبة تسبب غفران الذنوب اما العمرة والحج يسببان غفران الذنوب يقينان إذا اجتمع الناس بمناه
[5:00]
نادى منادم أيها الجامعة لو تعلمون بمن حللتن لأيقنتم بالمغفرة قال الإمام الصادق عليه السلام من أراد الحج فتهيأ له أي بلش بمقدماته فحرمه مع ذلك صار محروم من الحج ما اتمكن للإستمرار فبذنب حرمه يعني بسبب ذنب حرمه شوفوا ذكر فيما سبق كرارا ومرارا أن الخير له ثواب وأن الشرّى عليه عقاب والثواب ربما يكونوا في الدنيا وربما يكونوا في البرزخ وربما يكونوا في القيامة و ماذا في الجنه وبالعقاب كذلك ربما يكون في الدنيا في القيامة ربما يكون في النار فربما أفعل خيرا معينا فأرى ثوابي في الدنيا معنويا أو ماديا وربما أفعل شرا معينا فأرى ثوابي في الدنيا معنويا أو ماديا هذا مثال للأعقاب الدنيوي المعنوي شخص أراد الحج وهيئ مقدمات الحج مع ذلك لم يتمكن من الحج سرق مارك أو مارض أو جاءه ضيف لم يتمكن من رده أو مرضت زوجته أو مرض أحد أفراد أياله من أراد الحج وتهيأ للحج فيصير ميروح نعم ليش ميروح حتما عمل ذنب فعقاب ذلك الذنب كليا أو جزئيا كان في حرمانه من الحج طبعا هذا مثال نفس الشيء وارد في الأمور المعنوية الأخرى من أراد صلاة الليل وتهيأ لصلاة الليل وحرم صلاة الليل لماذا لماذا كذلك بناء مسجد كذلك بناء حسينية كذلك سيارة العتبات المقدسات في العراق كذلك سيارة العتبات المقدسات في إيران يعني كل خير أردته وقمت بمقدماته وثم حرمته لماذا حرمته صدر من نظام عقابة مقدمة من على ذلك الذنب حرمته هذا الخير طبعا هنا أكو مسألة مهمة ما أدري هل بينات في السابق أم لا شوفوا يا إخواني في الماديات إذا اتخلي فلفل قليل في الطعام مو كل واحد يحص بالفلفل بعضهم لازم تكثر من الفلفل في الطعام حتى يحصون إحساسهم مو مرهف مو دقيق
[10:00]
بعضهم لا بالعكس إذا اتخلي فلفل قليل في الطعام فيحص بالفلفل في الماديات الشكل في المعنويات أيضا هكذا فرد واحد دقيق الإحساس في المعنويات فإذا يشوف ثواب يعرف إذا يشوف عقاب يعرف فرد واحد لا لازم الثواب يكون عظيم حتى يعرف العقاب لازم يكون عظيم حتى يعرف هذه مسألة مهمة وربما الإنسان يتمكن من تقوية إحساسه المعنوي ربما الإنسان يتمكن من هذه القضية بالتمرين وبالتأمل في النصوص الدينية أكثر من السابق من أراد الحج فتهيأ له فحرمه فبذنب حرمه قال الإمام الصادق عليه السلام عليكم بحج هذا البيت الحج بمعنى القاصد عليكم بحج هذا البيت والمقصود بهذا البيت الكعبة الشريفة لأنها بيت أي غرفة أرضية والغرفة الأرضية تسمى بيكا عليكم بحج هذا البيت فأدمنوه الإدمان يعني الاستمرار نعوذ بالله إدمان الخمر يعني شنو؟ يستمر يشرب الخمر والعياذ بالله تعالى إدمان الحج أي الحج كل سنة بدون انقطاع عليكم بحج هذا البيت فأدمنوه ليش؟ فإن في إدمانكم الحج دافع مكاره الدنيا عنكم وأهوال يوم القيامة في الدنيا أكو مكاره مو مكروه والمكاره مو ضرورية أن تصيب الإنسان الإنسان يتمكن أن يقلل من مكاره الدنيا في القيامة أكو أهوال دقيقوا النظر الأهوال جمع الهول إهنان الإمام ما يقول مكاره الدنيا ومكاره الآخرة لا في الآخرة ماكو مكاره في الآخرة المكاره لا تسمى مكاره المكاره تسمى أهوال مكروه أظيم مو مكروه عادي حتى فرد واحد يقول مكاره الآخرة فأهوال يوم القيامة ومكاره الدنيا معن فرد واحد يتمكن يتجنبها بأي شيء بإدمان الحج شوفوا هناك نقطة ما أدري بينات في السابق وهي لازم تكون مناسبة بين السبب وبين المسبب آلة التصوير تتصور نعم أما من مسافة معينة ما يصير أنا آخذ آلة التصوير بيدي وجماع اللي يبتعدون عني
[15:00]
ستة كيلومترات في الصحراء أصورهم ما أصورهم حتى ما أصور أشباحهم لأن أنا بالفعل حتى أرى أشباحهم فكل سبب يقوم بالمسبب ينتج المسبب أما بشرط تناسب السبب والمسبب من جميع الجهات والنواحي شوفوا في الماديات القضية هالشكل الماطور اللي يسحب السيارة العادية ما يسحب الشاحنة العملاقة وربما الماطور يكون جديد ما بعيب بس ما كتناسب بينه وبين الشاحنة الكبيرة في المعنويات هم هالشكل القاعدة حاكمة كالمادية أنا أريد أرفع عن نفسي مكارها الدنيا ومكاره الدنيا على أنواع وأريد أرفع عن نفسي أهوال يوم القيامة قيامة على أنواع فأرفع عن نفسي مكاره الدنيا وأهوال يوم القيامة بالقيام بحجة الإسلام فقط حجة الإسلام فقط ما به قوة ساحبة إلى هالدرجة شوفوا أنت قاعد في دارك يجي رصاص لا سمح الله يخترق الزجاج زجاج الشباك أما ما يخترق إذا إجي صاروخ يخترق الجدار إذا الساقف كان مبني ضد الصاروخ فيجي الصاروخ على الساقف ما يخترق الساقف ليش لأن أكو تناسب بين الشيئين بين الساقف وبين الصاروخ الساقف مبني بشكل اللي يقاوم الصاروخ أما إذا الصاروخ كان عملاق يدمر الساقف ليش لأن الساقف مو بتلك القوة اللي يتقاوم الصاروخ الأملاق إهنا نعم الشكل حجة الإسلام مفيدة تجلب منافع وتجلب وتدفع مظار أما بأية درجة إدمان الحج الاستمرار على الحج يدفع مكارئ الدنيا وأهوال يوم القيامة أما حجة الإسلام لا تتمكن من هذا الأمر العظيم أو من هذين الأمرين العظيمين عليكم بحج هذا البيت فأدمنوه فإن في إدمانكم الحج دافع مكارئ الدنيا عنكم وأهوال يوم القيامة قال الإمام الصادق عليه السلام حديث قاصم للظهر مع الأسف الناس مملتفتون أقصد المؤمنين والمؤمناتها غيرهم ففي غفلة تامة ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه عن الحاج يعوق يعني يمنع أقل وعلمان الكلام قريبي صديقي زميلي جاري ومن أشبه يريدون يرهم للحاج يستشيرونني أو حتى لا يستشيرونني أنا ابتداءا تبرؤان أنصحهم بعدم الذهاب فأنا صرت عائق مانع عن الحج هذا أدنى الأنواع أكبر الأنواع السعودية تمنع
[20:00]
أكبر الأنواع الدولة المعينة تمنع ورآياها من الحج وربما السعودية تمنع من حج حجاج دولة معينة كلا وربما بعضا والدولة المعينة تمنع من حج حجاجها كلا وربما بعضا بين سنة وسنة تقريبا يصير مانعة كل أما المنع الجزئي فهو دائما موجود الدولة المعينة لا تسمح للحجاج إذا عددهم كان أكثر من المقدار المقرر وكذلك السعودية لا تستقبل حجاج دولة معينة إذا كان عددهم أكثر من المقدار المعين يعوق الحج بأي نوع من الأنواع ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه عن الحج وإذا عاق أخاه عن الحج شنو يصير فتصيبه فتنة في دنياه الفتنة هنا بأي معنى بمعنى المشكلة صحيح بمعنى السقوط في الامتحان الإلهي صحيح السعودية عدها مشاكل صحيح عدها سقوط بعد سقوط بعد سقوط بشكل متواتر في الامتحان الإلهي هم صحيح الدول الإسلامية التي تمنع الحجاجة من الحج كلا في بعض السنوات أو بعضا في كل سنة عندها مشاكل بالآلاف صحيح عندها رسوب في الامتحان الإلهي بالآلاف صحيح أيضا والأفراد هم هالشكل يا إخواني ورد حديث شريف أنقله بالمضمون أحد الروابين رواة الكبار وأظن اسمه إسحاق ابن أمار من الرواة الكبار هذا إجل الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام وفي معرض حديثه قال زيد من الناس راضي يروح للحاج فأني نصحته بعدم الرواح وكان في نصيحته محقا بنظره يعني إسحاق ابن أمار كان رجلا ملتزما متدينا خيرا يعني مو من زاوية شريرة قال لي لا تروح للحاج وإنما من زاوية خيرة قال لي أنا هسي ما حافظ الحبيب الشريف الإمام الصادق قال لي ليش سوت هذا الشيء قال آن شفت صلاحة في أن لا يذهب للحاج هذه السنة الإمام الصادق قال لي مو مشكلة سنة كاملة عقابا لهذا المانع أنت تصاب بالحمى وماك منه شارك يقول فحممت سنة كاملة وأنت ش عليك الحجاج داي روحون للحاج على أساس دعوة الله تبارك وتعالى أنت ش ما يخصك أنت إذا تشوف ضعيف قويه قوه إذا مال قليل أعطه مالا إذا متتمكان قدم إلى قرض إذا ضعيف البنية أعطه معكفولات مقوية أنت ليش تمنع فتصيبه فتنة
[25:00]
في دنياه نعم يدخر له في الآخرة يحفظ يعني العقاب الأخروي فذاك لا يتحدث عنه لأن لا يتصور من قبل البشر فشنو نقول عقاب شنو أما في الدنيا تصيبه فتنة بمعنى المشكلة ربما بمعنى السقوط في الامتحان الإلهي ربما ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه عن الحج فتصيبه فتنة في دنياه مع ما يدخر له في الآخرة قال الإمام الباقر عليه السلام ثلاثة مع ثوابهن في الآخرة شوف يا إخواني هناك نظام الثواب الإلهي ونظام العقاب الإلهي وهناك إن صح التعبير وإن لم يكن تداخل بين الأنظمة وهناك نظام الأسباب والمسببات من شرب الخامر والعياذ بالله عالما بالحكم آمدا في الفعل فقد فعل حراما وعليه العقاب المعين أما من شرب الخمر جاهلا بالحكم ما يدري شرب الخامر حرام وحتى جاهلا بالموضوع ما يدري هذا السائل خامر هاذا أكوا عليه عقاب الله كلا لأن هذا لا كان يعرف الحكم لا كان يعرف الموضوع لا كان يعرف الخامر حرام ولا كان يعرف هذا الإناء خمر فهذا ما كوا عليه عقاب الله ولكن في القضية أكو شيء يسمى بالأثر الواضعي هذا الإنسان يسكر أم لا يسكر هذا الإنسان يسكر يا أخي فرد واحد مصاب بمرض السكري هذا أكل أكلة من يدري حتى واحد للألف أنه هذه الأكلة على السكر على السكريات فهذا ما كوا عليه توبيخ تأنيب من أقربائه من الطبيب ممن أشبه أما السكر ما ليرتفع إذا ارتفع فيتضرر هذا يسمى بالأثر الواضي والأثر الواضي على قسمين أكو إيجابي أكو سلبي يعني ربما أفعله خيري خيرا معينا بدون علم بها فأشوف أثر الوضع الإيجابي وربما أفعله شرا معينا بدون علم به فأشوف أثري الواضي السلبي في الحج أكو ثواب وأكو آثار وضعية وهناك غير الحج هم أكو أنثلة أكو أشياء اليهم بيهن آثار وضعية ثلاثة مع ثواب بهن في الآخرة شوفو العبارة بيه حاذف اعتمادا على ذكاء السامع والقارئ ثلاثة أي ثلاثة أشياء عليها أو لها آثار وضعية مع ثواب بهن في الآخرة إن هم بيهن آثار وضعية هم بيهن ثواب إلهي ثلاثة مع ثواب بهن
[30:00]
في الآخرة الحج ينفي الفاقر هذا أثر واضح الثواب هم شيء آخر والصدقة تدفع البلية الصدقة تدفع المشكلة ثواب الآخر والبر الإحسان يزيد في العمر ثواب الإحسان هم شيء آخر فالحج في الظاهر يوجب الفقر فريد واحد يقول أنا أصرف ألفين طاول فخو ألفين ينقص من مالي الامام عليه السلام يقول لا بالعكس أنت تصرف ألفين فالحج بذاته ينفي الفاقر ثلاثة مع ثواب هم في الآخر الحج ينفي الفاقر والصدقة تدفع البلية والبر يزيد في العمر شوفوا الحج شيء واحد أما الصدقة على أنواع وإهنان الحديث ما يركز على النوع دون نوع وما يستثني النوع من الأنواع الصدقة أي الخدمة للغير بالناقد بالبضاعة بالكلام بالكتابة وبما أشبه كل خدمة للغير فهي في مصطلح الإسلام هي في مصطلح الإسلام صدقة والصدقة تدفع البلية المصطلح المعروف عندنا للصدق مصطلح غير إسلامي ضيق جدا شيء من المصطلح الإسلام لا الصدقة الخدمة بما هي خدمة هذه نوع مو مهم فالصدقة بما هي صدقها تدفع البلية والبلية شنو يتكون غير مذكور أي نوع من أنواع البلية بشرط التناسب بين حجم الصدقة وحجم البلية يعني ربما أصير واسطة اتحاكم في حجم البلية فهذا صدقة مني على البريء فهذه الصدق إهوائي ضخمة فشوف تدفع قد من البليات الضخمة أما ورد واحد بس أنا أخرج من داري يسألني عن عنوان وأنا بمقداره يدفع البلية مما أنه أنا عندي مشكلة عظيمة في شراء الدار وأدلي واحد على العنوان في نصف دقيقة وثم أتوقع من الله تبارك وتعالى أن يحل إلي مشكلة الدار بهذه الصدق الصغيرة لأ القضي مهم الشكل كذلك في البر شوفوا ما وماكو مقدار معين في العمر يعني البر إلى من ماكو حتى لم يقيت البر بالإنسان لا البر بالحيوان ربما يكون مشمول البر بالنبات ربما يكون مشمول البر بالجماد ربما يكون لن يبين نوع خاص من البر يعني كل الأنواع واردة كذلك لم يبين مقدار معين
[35:00]
من العمر يوم أسبوع شهر سنة عشر سنوات لم يبين ثلاثة مع ثواب في الآخرة الحج ينفي الثلاثة والبر يزيد في العمر هذا الإمام الصادق عليه السلام والحديث قاصم للظهر مو قاصم للظهر في المستقبل وفي الحاضر لا قصم ظهور الملايين في السابق ودا يقصم من مات الملايين في الثلاثة والعشر سنوات يوم أسبوع شهر عشر سنوات وثلاثة مع ثواب في الآخرة السابق في العمر الثلاثة من الثلاثة الى الثلاثة من الثلاثة في الثلاثة من الثلاثة من الأن والثلاثة في الثلاثة من الثلاثة ما هو موضوع من نفس العقل في عقله كما قال الإمام جزئي الإمام يقول مرض اللي بسببه ما يتمكن من الحاج وإلا يا إخواني اللي لا تحس أو تحس من قبل الآلات فكثير أما الزلزلة التي تحس فقليلة في بعض البلاد سنوياً عندهم أربعة آلاف مر زلزلة أما أهل البلاد لا يحسون بالزلزلة سنوياً إلا مرة أو مرتين أو ثلاث مرات الأمراض عند الإنسان هي الشكل أمراض بدنية نفسية عقلية بالآلاف بس المرض الذي يمنع من الحج يكون معقداً يكون عظيماً بصورة تمنع الإنسان من الحج إذا مو فقير وإذا مو مرير أو سلطان يمنعه والسلطهم إذا متمنعه حسب التشريفات القانونية اللي هي ما أتمكن أقول بالعشرات أو بالمئات أو بالآلاف أكو مانع تشريفات قانوني من قبل السعودية التي تدعي الإسلام كذباً وأكو مانع تشريفات قانوني من قبل الدول الإسلامية التي تدعي الإسلام كذباً إذا فرد واحد مو فقير بل غني إذا فرد واحد مو مريض بل صحيح إذا فرد واحد مو ممنوع من الحاجة حسب التشريفات القانونية ومع ذلك لم يحج فليمت إنشاء يهودياً وإنشاء نصرانيا يعني شنو؟ يعني عندما ينتقل من الدنيا إلى عوالم البرزخ ينتقل كافراً خلاص وعلى يعني يختار أنه يصير وي اليهود أو يصير وي اليهود وي اليهود والنصارى طبعاً البعض يقولون في هذا الحديث الشريف أكو تركيز على اليهودية والنصرانية والبعض يقولون اليهودية والنصرانية مثالان فقط
[40:00]
يعني إذا ليمت يهودياً أو نصرانياً أو شيوعياً أو بعثياً أو قومياً أو ديمقراطياً أو بوذياً أو ما أشبه يعني يموت حين يموت وهو كافر لا يموت مسلماً والقضية بعد ما به تأويل العبارة صريحة من مات ولم يحج حجة الإسلام ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق الحجة من أجله أو سلطان يمنعه فليمت إنشاء يهودياً وإنشاء نصرانياً إيه هنا أكو السؤال أنا بس أبينه والجواب على مرجع التقليد شوفوا إذا فرد واحد مو أكثر إذا فرد واحد مو أكثر أكرر أكرر واحد مو أكثر ترك الحج عمداً فعند انتقاله من الدنيا إلى البرزخ يخير بين اليهودية والنصرانية فالحكم الذي يمنع عن الحج كيف فالحاكم الذي يمنع عن الحج كيف هذا يموت حين يموت مسلماً وهذا الفعل يموت حين يموت يهودياً أو نصرانياً الحاكم هسة حاكم السعودية أو حاكم البلد الإسلامي المعين الحاكم عندما يمنع في زمن حكومته عشرات الآلاف أو مئات الآلاف أو الملايين بالنسبة للحكام الذين يبقون في الحكم طويلاً الحاكم الذي يمنع هؤلاء من الحج سواء في السعودية أو في البلاد الإسلامية هذا يموت حين يموت مسلماً وإسلامه يكون في مستوى إسلام سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه والفرد الواحد التارك للحج عندما يموت يموت يهودياً أو نصرانياً هذه السؤال لكن الجواب ما هو؟ يكون فيم المرجع من مات ولم يحج حجة الإسلام ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق الحج من أجله أو سلطان يمنعه فليمت إن شاء يهودياً وإن شاء نصرانياً الإمام الصادق عليه السلام حجة يريد به الله تعالى يريد بحجه الله تبارك وتعالى فقط ولا يريد به رآءاً ولا سمعة مو لأجل أن يراه الناس وهو يحج أو لأجل أن يسمع الناس بحجه غفر الله تعالى له ألبتة ألبتة يعني يقيناً أما إذا الرآء تدخلت السمعة تدخلت فماكو ضمان ربما يغفر ربما لا يغفر بس إهنان المشكلة العويصة التخلص من الرئاء التخلص من السمع شيئان عاديين أو صعبان يا إخواني الرئاء والسمعة مرضان إذا نريد أن نشبههم بالأمراض المادية فقول السل
[45:00]
ربما قليل قول الصراطان ربما قليل قول الإيد ربما قليل الله تعالى العالم يعني فرد واحد حيل حيل يبذل جهد مستمر حتى يتخلص من الرئاء والسمعة وإلا الرئاء والسمع داقان وبينان يعني مو حسب الإدعاء ما يصير أنا أقول الحمد لله أنا بريء من الرئاء الحمد لله أنا بريء من السمعة القضية قضية جدية من حج يريد به الله تعالى ولا يريد به رئاء ولا سمعة غفر الله تعالى له ألبته قال الإمام الصادق عليه السلام الحج حجان أي نوعان حج لله تعالى وحج للناس الحج للناس يعني بي رئاء بي سمعة الموضوع نفس الموضوع السابق ولكن الحديث حديث آخر فمن حج لله تعالى كان ثوابه على الله تعالى شنو الجنة ومن حج للناس كان ثوابه على الناس يوم القيامة والناس في يوم القيامة هم يذكرون في أنفسهم فشنو يكون عدهم حتى يطول الغير فأنا حججته حتى يراني زميلي أو يسمع بصديقي وأروح في القيامة زميلي وصديقي يأتيان أيضا فأنا أخذ الثواب من زميلي هو عند نقص في الثواب أنا أخذ الثواب من زميلي من صديقي هو عند نقص في الثواب العبارة هواية مؤدبة على طريقتهم صلوات الله عليهم لا يجابهون الفرد حتى الإمكان بالأمور الصعبة الحديث الشريف يليد يقول الحج اللي بيراء أو سمعة بوش خلاص إذا أنت تريد تقوم بأمر بوش من الأول اعرف اعتمد على هذا الأمر الحج حجان حج لله تعالى وحج للناس فمن حج لله تعالى كان ثوابه على الله تعالى الجنة ومن حج للناس كان ثوابه على الناس يوم القيامة هنا أكو سؤال وجواب والجواب ورد في حديث شريف بل في حديث شريفة وأنقله بالمحتوى لا بالنص أنه فرد واحد اللي حج كان مخلوط لله تعالى وللناس هذا اشلو الله يعتبر حج كل للناس الله يقول والعبارة لطيفة جدا الله يقول بتوضيح مني انه الناس عادتاً يريدون النتيجة كاملة وإذا يكون عندهم شركاء فيريدون حصتهم من الشركة أما الله يقول لا أنا كريم أنا جواد إذا فرد واحد يسوي عمل الي والغيري انا أطل العمل كله إلى غيري يعني شنو يعني الحج إذا يتدخل بي ذرة رأى أو سمعة الله يتبرع من هذا الحج يقول روح على غيري أنا هذا الشيء مايفيدني وهذه مشكلة أصعب
[50:00]
يعني تتخلص من الرئاء والسمعة حتى من واحد بالمية حتى من واحد بالألف صعوب يعني ما اظن المؤمن العادي والمؤمن العادية يتمكنون يقولون إحنا مطهرون من الرئاء والسمعة بتاتاً العمل يصعب لذلك سمعت أن بعض أئمة الجماعة في بلد معين كانوا يصلون في المسجد جماعتان وثم يأتون إلى الدار ويذهبون إلى غرفة منعزلة فيعيدون الصلاة هناك السؤال العملي صحيح أو غير صحيح الله تعالى العالم أما حسب الأحاديث الواردة في الرئاء والسمعة الإنسان يشوف العملية صحيحة يعني أنت صليت الظهرين أو المغربين أو الصبح جماعتاً وعندك يقين أنه رئاء ما ادخلت والسمعة ما ادخلت حتى بمقدار مثقال ذرة إذا هالشكل عندك يقين أما إذا هالشكل يقين ما عندك فصلاتك باطلة إذا صلاتك باطلة ومتقوم بها مرة ثانية فتعتبر تارك الصلاة وإذا اعتبر تارك الصلاة فبعد القضية وهو إلهه هو إسحاق بن عمر قال قلت للإمام الصديق عليه السلام إني قد وطنت نفسي على لزوم الحج كل عام يعني إدمان الحج بنفسي أو برجل من أهلي بمالي إما كل سنة أنا أروح وإما أنا أتبرع لأحد أقربائي حتى يروح فقال الإمام وقد عزمت على ذلك ترى العملية صعبها يعني الصدق أنت عزمت على هذا الأمر يعني تسويها ما دام العمر أو تسوية سنة سنتين ثلاث سنوات وثم يتبطل قلت نعم قال الإمام إن فعلته شوف الإمام هم يخلي بيه إن يعني ربما أنت تعزم أما اتحقق العزم أو لا العملية صعبة إن فعلت فأيقن بكثرة المال تصير تاجر كبير هذه الأثر الوطئها غير الثواب الأخرى روى إسحاق بن عمار قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إني قد وطنت نفسي على لزوم الحج كل عام بنفسي أو برجل من أهلي فقال وقد عزمت على ذلك قلت نعم قال إن فعلت فأيقن بكثرة المال أبو حمزة الثمالي الراوي المشهور قال قال رجل للإمام السجاد عليه السلام تركت الجهاد وخشونته ولزمت الحج ولينته إنت ما تشترك في الفتوحات العسكرية اللي تكون تحت قيادة حكام بني مروان لعنة الله عليه ودائماً تجي للحاج لأن الفتوحات خشنة أمّا الحج لين قال الإمام شون يقوله
[55:00]
الأمكن مزروع بالجواسيس وأقل جواب صحيح أولي على السؤال يعرض الإنسان للقتل فالإنسان مجبور من الجواب الصحيح الثانوي اللي يأتي في الدرجة الثانية الإمام يقول له الجهاد تحت لواء حكام بني مروان هو الكفر بعينه هو الضلال بعينه هو الظلم بعينه شون يقول الإمام ما يتمكن يحج فيجيب له جواب آخر الجواب الآخر أيضاً صحيح وكان متكئاً الإمام حين هذا الاعتراض كان متكئ فجلس فرد واحد إذا الأمر عندي مهم وهو متكئ فيجلس حتى يبيّن الأمر المهم وكان متكئاً فجلس فقال ويحك يعني إش كده أنت ما تستحيل ويحك ما بلغك أما بلغك أما وصل إليك ما بلغك ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع إنه يذكر الإمام إلى الحديث النبو الشريف والوقضى يضايقن فلازم نسرع إنه الضمير للشأن لما همت الشمس أن تغيب قبيل الغروب من يوم أرفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا بلال قل للناس فلينصتوا فليسكتوا أريد أحج عنكم فلما أنصتوا سكتوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن ربكم تطول عليكم أي أعطاكم في هذا اليوم عرفة فغفر لمحسنكم المتقي الورع وشفع محسنكم في مسيئكم غير الورع غير المتقي الله هذا اليوم قبل شفاء المتقين الورعين في حقه فأفيضوا الإفاضة يعني الرواح من عرفات إلى المشعر فأفيضوا مغفورا لكم حال كونكم مغفورين وظامن لأهل التباعات من عنده الرضا نسي هذه الجملة إذا صار وقت أفسر بعدين خلوني أتر الحديث بشكل سريع روى أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه قال قال رجل للإمام السجاد عليه السلام تركت الجهاد وخشونته ولزمت الحج ولينته وكان متكئا فجلس فقال ويحك ما بلغ كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع إنه لما همت الشمس عن تغيب قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا بلال قل للناس فلينصتوا فلما أنصتوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن ربكم تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم وشفع محسنكم في مسيئكم فأفيضوا مغفورا لكم وظمنا لأهل التبعات من عنده الرضا وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين الله أكبر شكر على محمد سلمكم الله سلمكم الله