السيرة النبوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم الرابع والعشرون من هذا الشهر الشريف شهر رجب المرجب يصادف ذكرى فتح خيبر على يد أمير المؤمنين عليه السلام وهذا اليوم بالذات يصادف ذكرا الرجوع الظافر لجعفر ابن أبي طالب الطيار عليهما الصلاة والسلام من الهجرة المقدسة إلى الحبشة من الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله واليوم الخامس والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرا شهادة الإمام الكاظم من قبل الملك العباسي الطاغية المعروف هارون الرشيد واليوم السادس والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرا وفاة أبي طالب عليه السلام واليوم السابع والعشرون وهو معروف يصادف ذكرى المبعث النبوي الشريف الموضوع السيرة النبوية المباركة قال الإمام الباقير عليه السلام إن المؤمنين لما أخبرهم الله عز وجل بمنازل شهدائهم يوم بادر بمنازل شهدائهم من الجنة في يوم بادر المعنى الشكل رغبوا في ذلك قالوا ريت إحنا مكن نستشهد وإن حصل هذا الثواب العظيم وقالوا اللهم أرنا قتالا نستشهد فيه فأراهم الله إياه يوم أحد الله أراهم هذا القتال يوم أحد فكانوا مستعدين للشهادة أو كانوا مستعدين للفرار فكانوا مستعدين للفرار وقالوا ريت إحنا مكن نستشهد في هذا الثواب العظيم قال الله عز وجل بمعنى ما يمكنك أن تكون قادرا لأنك من شاء الله منهم يعني شنو يعني أنت إذا سبع فتتمكن تقوم بالامتحان الإلهي فلا تطلب من الله عز وجل امتحان إضافي إذا نجحت الامتحان الإلهي أشكر ربه القضية صعبة الله رأى الأنبياء والمرسلين والأوصياء والأولياء عليهم الصلاة والسلام ورأى جهادهم ورأى جهودهم فلا تقول يا رب آنهم امتحني كما امتحنتهم متتمكن فخليه صنطاوي إذا إجاك امتحان وحاول أن تنجح في الامتحان أما أنت لا تطلب امتحان
[5:00]
قال الإمام الباقر إن المؤمنين لما أخبرهم الله بمنازل شهدائهم يوم بادر من الجنة رغبوا في ذلك وقالوا اللهم آرنا قتالا نستشهد فيه فأراهم الله إياه يوم أحد فلم يثبتوا إن شاء الله منهم أروح للتاريخ شوف الثابتون كم عددهم الثابتون كم عددهم يصدعنا عن أبي باك وعمر وهالجماعة لا لا روح على الأخيار شوف الثابتون منهم كم عددهم حديث شريف آخر هذا الحديث يقسم الله يقسم الله يا عبد الله بن العباس قال كان النبي صلى الله عليه وآله ليلة بادر الناس الذين قدموا من المدينة المنورة إلى منطقة بادر ففي ليلة بادر كانوا تعضانين هلكانين رايحين لهذا في أول الليل نام كلهم كما أسلفنا فيما سبق القرآن الكريم يسرد قصتهم والحديث الشريف أيضا فقط رسول الله حسب رواية أمير المؤمنين عليه السلام فيما سبق هذا ما نام هل هو أمير المؤمنين أيضا نام أم لا ما أدري لأن حديث أمير المؤمنين ما يحكي عن نفسه تواضعا ما يحكي عن نفسه أو لأنه نام مثل البقية ما أدري بس أمير المؤمنين يقول كلهم ناموا باستثناء رسول الله يعني كانوا متعبين جدا جدا جدا أما رسول الله الحمل كان عليه وهو كان متعب أكثر من غيره هذي ما نام شنو سوي كان النبي ليلة بادر وصائما يصلي ويبكي ويستعبر أي تجري عفرته أي تجري دموعه ويخشع ويخضع أمام الله كاستطعام المسكين إشلون فرد واحد فقير شديد الفقر الذي يسمى مسكينا هذي إشلون يستطعم فيها البيوت وغير البيوت هذي الشكل كان يطلب من الله عز وجل يا بقي القضية صعبة أفضل المخلوقات على الإطلاق هذه عندما يواجه الامتحان الإلهي هذي الشكل يتعامل مع الامتحان الإلهي أم آن وأمثالي يقول لا الله غفور رحيم الله كريم جواد الله هو يسوي ووكلت على الله وإذا إذ شوف رسوب بعد رسوب كان النبي ليلة باتر قائما يصلي ويبكي ويستعبر ويخشع ويخضع كاستطعام المسكين ويقول اللهم أنجز لي ما وعدتني أنجز أي نفث أي نفث ويخر ساجدا يخر أي يسقط شوفوا إحنا في السجود اشلون نروح للسجود الهوي أي النزول من القيام للسجود يكون بتأنن كبير هذي مو حرام بس الإسلام ما يريد هذا الشي يريد عندما من القيام تهوي للسجود تسقط مو تسقط حتى تتكسر عظامك ها
[10:00]
لا لهي الشكل تنزل مو إبراحتك متوعدة ويخر ساجدا ويخشع في سجوده ويكثر التضرر هي الشكل كان يطلب من الله عز وجل وهو أفضل المخلوقات على الإطلاق الناس في هذا الكبر اما إحنا شلون حرب الأيام الستة بطل القومية العربية جمال عبد الناصر بعدين اتبين حرب ساعات الست مو حرب الأيام الست وبعدين اتبين العرب انهزموا اليهود انتصروا فوح الله إليك قد أنجزنا وعدك وأيدناك بابن عمك علي عليه السلام حققنا الله فحرب بادر قامت على أكتاف أمير المؤمنين ومصارعهم على يديه موتات المشركين على يدي أمير المؤمنين صلوات اللهعليه صحيح غيره أيضا قتل وجرح وأسف اما إذا هو ما كان أما غيره إذا ما كان الحرب قامت على كتفيه قد أنجزنا وعدك وأيدناك بابن عمك علي ومصارعهم على يديه وكفيناك المستهزئين به العبارة هي الشكل المستهزئين بأمير المؤمنين وربما العبارة تكون كفيناك المستهزئين بك إنا كفيناك المستهزئين يعني بعد ذلك ما يتجرؤون ويستهزئون لرسول الله صلوات الله عليه دقق النظر في العبارة وعبدالله بن العباس يقول مفرد واحد اللي البكر الناصب الوهابي يقول لا هذا من عندهم فعلينا فتوكل هذه عبارة الله لرسول الله وعليه فاعتمد على أمير المؤمنين يعني الله يخلو إيا نفسه فعلينا فتوكل وعليه فاعتمد بعد ذلك الله يجيب دليل فأنا خير من توكّل عليه وهذا واضح وهو أمير المؤمنين والمن اعتمد عليه تعتمد على مخلوق أفضل من أمير المؤمنين ماكو هسّ عليون الله عز وجل لا مخلوق لله عز وجل أما مورد اعتماد رسول الله فكيف بغيره والله يقول لازم تعتمدون عليه منصير علي الله لا بس لازم تعرف وتعترف بآية المباهلة وأنفسنا وأنفسك مرة أخرى للتأمل روى عبدالله بن العباس قال كان النبي قائما يصلي ويبكي ويستعبر ويخشع ويخضع اللهم أنجز لي ما وعدتني ويخر ساجدا ويخشع في سجوده ويكثر التضرع فأوحى الله إلي قد أنجزنا وعدك وأيدناك بابن عمك علي ومصارعهم على يديهم وكفيناك
[15:00]
المستهزئين فعلينا فتوكل وعليه فاعتمد فأنا خير من توكل عليه وهو أفضل من اعتمد عليه حديث شريف آخر دققوا النظر إخواني هذا الشيء حدث في المد الشيوعي الوحشي القذر في العراق عندما جاء عبد الكريم قاسم إلى الحكم يعني شنو كانوا يسوون هذول الشيوعيين كانوا يجمعون أربعين خمسين ستين أطفال في ظاهرهم أطفال 9 سنوات 10 سنوات 11 سنة فيزودوهم بالحجار وما أشبه مو بالأسلحة الحارة ولا بالأسلحة الباردة وما أشبه فيقولون إلهم اهجموا على محل هذه المحال ضد الشيوعيين يعني بيع كتب مثلا أو ما أشبه محل صاحبه معروف أنه ضد الشيوعية فهذول يهجوم والكبار من بعيد دا يوجهوهم أما في ظاهر الآن ما تشوف إلا الصغار راعي المحل شنو يسوي هو موجود صانع موجود ربما ابنه موجودين هذول إثلاث وما مهيئين معتم لا إحجار ولا أي شيء آخر هذول أربعين خمسين ستين طفل وبقوّدة يهجوم وكل طفل ما معلوم إش قد حامله يا حجار شنو يسوون هذول والشرطة مو في الجرياء عمداها مو في الميدان عمدا في ذلك الزمان صار قانون ما أعلم إذا كان مكتوب أو غير مكتوب أنه إذا جابوا قضية للمحكمة للقاضي فطرفها الشيوعي أصلا ما يحق للقاضي أن يتدخل في القضية يعني معلوم مسبقا أن الحكم مع الشيوعي ضد الشيوع فشنو يسوي مشركون في مكة المكرمة سووا يا رسول الله صلى الله عليه وعلا رسول الله شنو يسوي يجيب حمزة يجيب جعفر يجيب المقداد بن الأسود الكندي يجيب منه هذول كبار وهالمهادين من صغار الناس يقولون إلهم استحق أنت عمرك خمسين سنة بيدك سيف وما سيف تتهجم على طفل شوف تسأل الله اشلو ندبر هذا خلوا في بر شي آخر إخواني المشركون عندما انهزموا في حارب بادر الكبرى فإهواء يأخذوا استعداتهم لحرب أحد فجابوا أبطال عديدين حتى يواجهون أمير المؤمنين في حرب أحد فمن بداية الحرب لا ينتصرون لا يحتاج فريد واحد يهيئ حتى ما يحتاج هو يهيئ نفسه متهيئ فحارب أحد ابتدأت بطل عظيم إجى أمير المؤمن البطل الثاني إجى أمير المؤمن البطل الثالث إجى أمير المؤمن الخامس التاسع كلهم قتلوا خيانة والخيانة معروفة في التاريخ اللي الجبهة انهارت مو بقوة المشركين وإنما
[20:00]
بخيانة المسلمين الجبهة انهارت مع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم صمد وأمير المؤمنين صمد ونتيجة المشركون ما توصلوا إلى هدفهم اللي كان قتل رسول الله وقتل أمير المؤمنين واكتثاف الإسلام من المدينة المنورة ماوصل نتيجة إهنا هناك نكته أول بطل عظيم اللي راد يفتتح الحرب ودخل الميدان وطلب المبارزة طالب المبارزة يعني شن فريد واحد يدنوا مني طبعا الإسلام يقول أنت لا تطلب المبارزة الإسلام ضد الاعتداء ولو الاعتداء اللي في ظاهره اعتداء أما في باطنه مو اعتداء الإسلام يقول أنت لا تبارز أي لا تطلب المبارزة أما إذا العدو طلب المبارزة قل أنا حاضرا أما انت تقول يا كافر خلينا يجي أنت لا تقولها خلي هو الكافر يقول فإذا الكافر قالها أنت لاتنهزمها اقبل المبارزة فعاد يجي مع التبختر اللي هو أعظم من تكبر يطلب المبارزة وأنصار رسول الله إني في طلعتهم أبو بكر وأمر كلهم ساكتين كلهم ساكتين وهذه يتجرأ يتكبر وهيطلب المبارزة يقول يا محمد من جملة أقواله تزعمون يزعم ويعني يقول الكذب تزعمون أنكم تجهزون بأسيافكم إلى النار ونجهزكم بأسيافنا إلى الجنة هذه قضية الشكل فمن شاء يلحق إلي أبو بكر ما كان يؤمن بالجنة فكيف يا شاء يلحق الجنة ومر نفس الشيء كل هذول المنافقين نفس الشيء وقام يقر رجس وهواية قام يعني يتعد في كلامه جيد الآن أمير المؤمن هو مستعيد لكن رسول اللهكما ظهر في حرب الخندق في الأحزاب يريد أمير المؤمنين يبقى في مكانه حتى الباقي يقدمون امتحانهم إذا رسبوا ودائما كانوا يرسبون فأمير المؤمنين مستعد يجي ينجح تالية أمير المؤمنين قبل راح إلى أول بطل صديق مكي مشرك اسم طالحة من أنت يا غلام من معاني الغلام طفل أمير المؤمنين عرفا كان يعتبر طفلا في حرب الأحزاب 20 سنة وكسور عمره فقال طالحة من أنت يا غلام قال أنا علي ابن أبي طالح قال يعني طالحة قد علمت يا قضم انه لا يجسر علي أحد غيرك قضم يعني شنو فقال طلحة من أنت يا غلام قال أنا علي ابن أبي طالح قال قد علمت يا قضم انه لا يجسر علي أحد غيرك قضم يعني شنو فقال طالحة من أنت يا غلام قال أنا علي ابن أبي طالح قال تعال شوف قضم يعني شنو سئل الإمام الصادق عليه السلام عن معنى قول طالحة ابن أبي طالح
[25:00]
هذه القائد لما بارزه علي عليه السلام يا قضان سئله من الإمام الصادق قضم يعني شنو سامعين أنه حيدر يقول له أبو الحسن أما قضم يعني شنو رسول الله صلى الله عليه وآله كان بمكة لم يجسر عليها أحد لموضع أبي طالب لموضع أبي طالب يعني ما دام أبو طالب كان حي وكان يدافع عن رسول الله فهذول المشركين ما كانوا يتمكنون يجسرون على رسول الله باستثناء مرة أو مرتين فشنو سووا المشركون وأغرو به صبيان شجعوا الصبيان سووا جيوش من الصبيان حتى هذول يهاجمون على رسول الله ورسول الله منفرد شنو يسوي الصبيان إذا يهجم عليهم عيب إذا يجيبوا يا حمزة ومن أسبهم عيب وكانوا هذول الصبيان إذا خرج رسول الله أي من داره بالحجار والتراب خمسين صبي أووا إياهم حجار كثيرة يأرمون رسول الله وهم أقوياء بعد فشنو يصير بها رسول الله وشكى ذلك إلى علي النبي قال للوصي تراه القوي هالشكل الوصي شنو قال فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله إذا خرجت فأخرجني معك إذا كنت تريد تخرج من دارك أخذني وياك أنا أتمكن شنو أسوي فخرج رسول الله ومعه أمير المؤمنين فتعرض الصبيان لرسول الله كعادته فحمل عليهم أمير المؤمنين ويا صبي يتمكن ينهزم أمام أمير المؤمنين أسرع منا فحمل عليهم أمير المؤمنين ويا صبي ينهزم أمير المؤمنين فحمل عليهم وأنافهم وآذانهم شوفوا قضمة الفجل يعني تعظ فتقطع الشكل كان يقضمهم في وجوههم يقطع قطع لحوم وآنافهم يقطع الأنث مالهم وآذانهم يقطع قطعة من الغدون شنو يسوي الأطفال بس يقضم الطفل الأول كلهم يشردون آباؤهم شنو يقولون يقولون يا أمير المؤمنين يا علي ليش قضمت ابناءنا يقول خليش اتجاسروا على نبينا فصار اسمه قضام والجيوس الأطفال بعد انتهت الجيوس هذه البطل العظيم ما لهم يعرف أنهم مؤمنين بقضم مو ألقاب أخرى يعني هذا رعب القضم داخل في قلبه ما يصير يطلم فحمل عليهم أمير المؤمنين وكان يقضمهم في وجوههم وآنافهم وأذانهم فكان الصبيان يرجعون الباكين إلى آبائهم ويقولون قضمنا علي الإمام الصادق وهذه عندما قال للإمام فقالت طلحة من أنت يا غلام يا طفل انت من جاهنا قال أنا علي أبن عمير قال قد علمت يا قضم أنه لا يكسر عليه أحد غيره مرة أخرى للتعامل سئل الإمام الصادق عن معنى قول طلحة ابن أبي طلحة لما بارده علي يا قضم قال إن رسول الله كان يمسر عليه أحد لموضى يا أبي طالب وأغرب به الصبيان وكانوا إذا خرج رسول الله يأرنونه بالحجارة والتراب وسقى ذلك إلى علي فقال
[30:00]
بأبي أنت وأمي يا رسول الله إذا خرجت فأخرجني معك فخرج رسول الله ومعه أمير المؤمنين فتعرض الصبيان لرسول الله كعادتهم وحمل عليهم أمير المؤمنين وكان يقضمهم في وجوههم وآنافهم وأذانهم فكان الصبيان يرجعون باكين إلى آبائهم ويقولون قضمنا علي قضمنا علي فسمى لذلك القضم حديث شريف آخر كان إذا أن بعض حوادث حرب أحد كان عمرو بن ثابت قد تأخر إسلامه وليس كل شخص يتقدم إسلامه صعب فريد أحد يتخلى عن دينه ويروح إلى دين جديد كان عمرو بن ثابت قد تأخر إسلامه فلما بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله في الحرب في حرب أحد والمنطقة قريبة من المدينة المنورة فالأخبار تجيب بسرعة كأنه هذا تندم قال هل قد رسول الله يدعو الناس إلى الإسلام فأني ما أسلمت وهز المشركون من مكة جايين حتى يقضون عليه مع ذلك أنا ما أسلم ولا أدافع عني فلما بلغه أن رسول الله في الحرب أخذ سيفه وتارثه وأقبل كالليف العادي الذي يعدو يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هم أسلم هم إجل الجهاد ثم خالط القوم أي دخل في قلب المعمعة في قلب المعركة فاستشهد قتل فمر به رجل من الأنصار هذا هو أنصاري فرأاه صريعا أي ملقا بين القتلة فقال يا عامر أنت على دينك الأول قال لا والله إني أشهد وأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم مات شوفوا الامتحان لله بعض الأوقات أسهل من شرب الماء ثم مات فقال رجل من أصاب رسول الله يا رسول الله إن عمر بن ثابت قد أسلم وقتل فهو شهيد هذا أصلا لم يصل حتى صلاة واحدة لم يسجد لله حتى سجدة واحدة قال إي والله شهيد الإمتحان بالنجاح الأجوبة على الأسئلة الامتحانية إذا كانت صائبة فالمدرس ينجح بسرعة أو ببطء مكفل قال إي والله شهيد ما رجل لم يصلي لله ركعا ودخل الجنا غيره رسول الله يقول منذ الدعوة الشريفة إلى الآن إلى ذاك الوقت ما رجل أسلم وما إن صلي حتى ركعا ويدخل الجنة ما عدنا غير يعني شنو المهم في الامتحان الإلهي كالامتحان الدنيوي النجاح مو مهم أنه إنت تعبت في سبيل النجاح هذا مو مهم مرة أخرى للتأمل كان عمر بن ثابت قد تآخر إسلامه فلما بلغه أن رسول الله سحف وأقبل كالليف العادي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم خالط القوم فاستشهد فمر به رجل من الأنصار فرآه صريعا بين القتلى فقال يا عامر أنت على
[35:00]
دينك الأول قال لا والله إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم مات فقال رجل من أصحاب يا رسول الله إن عمر بن ثابت قد أسلم وقتل فهو شهيد قال إيضا الله شهيد ما رجل لم يصل لله الركعة ودخل الجنة غيره حديث شريف آخر هم من عبر حرب أحد وهما وقع مثله في عاشراء والخطباء الكرام ينقلون ما وقع في عاشراء على المنابر الشريفة لما سكن القتال يعني حرب أحد انتهت قال رسول الله صلى الله عليه واله من له علم بسعد بن الربيع لأن بعد الحرب رسول الله كذلك أمير المؤمنين في حروب الثلاثة حارب عائشة وحارب معاوية وحارب الثدية كانوا يتفقدون الشهاداء وحتى يتفقدون المجرمين حتى يبينون نقاط العبر للمتجمهرين حولهم لما سكن القتال قال رسول الله من له علم بسعد بن الربيع فقال رجل أنا أطلبه أروح بين القتلى وأشوف أين رسول الله قل أشار رسول الله إلى موضع فقال أطلبه هناك لا تبحث في كل القتلى فإني قد رأيته في ذلك الموضع قد شرعت حوله إثنى عشر رمحا شرعة أي ارتفع رفع يعني 12 جندي مع 12 هجموا عليه في ذلك الموضوع رسول الله يقول حتما هو استشهد في ذلك الموضع فوقع في ذلك الموضوع فأطلبه في ذلك الموضع فقال أطلبه هناك فإني قد رأيته في ذلك الموضع قد شرعت حوله إثنى عشر رمحا قال من هذا الرجل فآتيت ذلك الموضع فإذا هو سعد بن الربيع صريع بين القتلى ملقى بين القتلى فشوفوا إخواني في الحروب عادة إذا فرد واحد يسقط بعد هذا اللي جعله يسقط في الحرب يروح إلى غيره ما يعطى النفس حتى يشوف هذا قتل أم لا ما يحقق لأنه ما عنده وقت لازم يروح إلى غيره فعندما وقع فالقتلى مالته فهذول يصوروا قتل فراح إلى غيره أما هو بالفعل لم يقتل كان فيها رمق فقلت يا سعد فلم يجبني دقة النظر ليش بي رمق بي حياة بس قواه كلها خارت ما بحيل حتى يتكلم فقلت يا سعد فلم يجبني فقلت يا سعد إن رسول الله قد سأل عنك فرفع راس احتراما لرسول الله فانتعش كما ينتعش الفارخ ولد الطائر ما لحيب أما إذا شاف مثلا حط ما حاط شاف أمه جتي وفي منقارها فين تعش باسم رسول الله ينتعشون فانتعش كما ينتعش الفارخ ثم قال إن رسول الله لحي والله إنه لحي وقد أخبرني أنه رأى حولك عشر محمد فقال الحمد لله يا سعد
[40:00]
الحمد لله على حياة رسول الله النبي أهم منه قد طعنت الضربة بالرمح في اللغة العربية تسمى الطعنة قد طعنت إثنا عشر طعنة كلها قد جافتني أي دخلت إلى جوفي يعني الطعنات نزلت إلى مواضع الخطر دققوا النظار أبلغ قومي على أنصار السلام وقل لهم ما لكم عند الله عذر أن تشوك رسول الله شوك أي تدخل وفيكم والحال أن فيكم عين يعني وتنغلق هالمقدار إذا عندك قوة ما عندك قوة حتى تغمض عينك وتفتح عينك فلازم يتجاهد عن رسول الله ثم تنفس فخرج منه أي من جروحه مثل دم الجزور الجمل في حال كماله إذا كان في حال كماله فدمه يكون كثير وقد كان احتقنا في جوفه صار راكت تجمع الدم في جوفه وقضى نحبه أي مات رحمه الله هذا الرجل يقول ثم ديتنا رسول الله وأخبرته فقال رحم الله سعدا نصرنا حيا وأوصى بنا ميتا هذي اللي يعيشون في عصور الغيبة الكبرى إذا كانوا من خدمة الإسلام والمسلمين فهذولا قد أخذوا بوصية سعد ووصية غيره ووصية الأعظم منه إني كلهم استنصروا طالبوا نسرة الإسلام مرة أخرى للتام لما سكن القتال قال رسول الله من له علم بسعد فقال رجل أنا أطلبه فأشار رسول الله إلى موضع إني قد رأيت في ذلك الموضع قد شرعت حوله اثنى عشر رمحا قال فآتيت ذلك الموضع فإذا هو صريع بين القتلى فقلت يا سعد فلم يجبني ثم قلت يا سعد فلم يجبني فقلت يا سعد إن رسول الله قد سأل عنك فرفع رأسه قلت إي والله إنه لحي وقد أخبرني أنه رأى حولك اثنى عشر رمحا فقال الحمد لله صدق رسول الله قد طعنت اثنا عشرة طعنة كلها قد جافتني أبلي قومي على أنصار السلام وأقول لهم والله ما لكم عند الله عذر أن تشوك رسول الله شوكة وفيكم عين تطرف فخرج منه مثل ذم الجزور وقد كان احتقن في جوفه وقضى نحبه ثم جئت إلى رسول الله وأخبرته فقال رحم الله سعدا نصرنا حيا وأوصى بنا ميتا حديث شريف آخر هام من حوادث أحد كان أبو عزة الشاعر هذا من المشركين فأسر مع قريش يوم بادر فيحرب بادر الكبرى ويحرض قريشا بشعره على القتال تدري الآن الشاعر يحرك مع هذا الإعلام المتنوع فكيف بذلك زمان اللي ما كان عندهم إلا الشاعر والخطبة فأسر في السبعين الذين أسروا على القوم هذا حكم فقهي أنه كيف يتعاملون مع الأسرى من جملة التعامل الفداء
[45:00]
إن جبلت مال معين فاشتري بي نفسك روح فلما وقع الفدا على القوم قال أبو عزة يا أبا القاسم يقصد النبي صلى الله عليه وتعلم أني رجل فقير أولا فقير أنا ما عندي فنوس أولا بناتي ما عندي فلوس إذا قليل أوفر فلوس فعندي بنات فقيرات فهذول يصيرون في ضيق بعيشة أشد فقال أطلقك بغير الفدا مشكلة لستكرف تصدق أنت روح ولتضطي حتى فلس أحمر أما أن لا تكثر علينا بعدها جيوش علينا بعد حرب دادر ممرة ثانية في إحدى الحروب وإن شعرك تجي وتجمع الناس غد الإسلام قال لا والله فآهده على أن لا يعود الشاعر أبو عزة آهد النبي على أن لا يعود إلى الهجاء وتجميع الجيش ضد النبي فلما كان حارب أحوت قريش إلى الخروج معها قريش راح على أبو عزة قالوا تعالي ليحرض الناس بشعري على القتال فقال إني آهدته محمدا أن لا أكثر عليه بعدما من علي موفقت أخذ الفدا مني وأطلقني حتى بدون فدا أطلقني قالوا ليس هذا من ذلك فقالوا نقتل النبي مومة الحرب بعد الكبرى تعال ويا شعرك وأصلا بعد أسر ماكو هزيمة ماكو إن محمدا لا يسلم منا في هذه الدفعة فغلبوه على رأيه أجلكم الله الحمار هذا خدع الشراف قريش يخدعون الشياطين فكيف بالحنير فلم يؤثر أحد من قريش غيره شوف الامتحان الإلهي فقط الأسير كان وصارت المشاكل فقال رسول الله ألم تعاهدني همئ جعل النبي يريد الفدا ويريد الفدا المجاني فقال رسول الله ألم تعاهدني قال إنهم غلبوني على رأيه فمن على بناتي قال لا الإسلام دين العالم بالعقل برحمة أما هم بنقنة يعني العقل يسير مو العاطف فقط قال الله تمشي بمكة وتحرك كتفيك وتقول سخرت من محمدا مرتين بعد مصر مرة واحدة تكفي فقال رسول الله المؤمن لا يلسع من جهر مرتين فقال رسول الله ألم تعاهدني قال لديك حي اللذغة مالت العقرب لذغة العقرب ليست خدعة لأن العقرب تمشي بهدايا أما لسعت الحية خدعة لأن فورا الحية تخرج وبسرعة تلسع وتنهزم فإذا مرة واحدة الحية لسعتك فأنت قول أنا خدعته ليس مشكلة المؤمن لا يلسع من جهر مرتين يا علي اضرب عنقه طبعا أبو بكر ما كان مسافرا كان في نفس المنطقة هذول لا في الحرب كانوا يقتلون لا في السلم كانوا يقتلون أصلا يحب السيف كرمز مايحب السيف اللي بفعل السيف الفعال مايحبه السيف اللي يكون كزينة هذا ما بإشكال أما السيف الفعال مرة أخرى
[50:00]
للتأمل بسرعة كان أبو عز الشاعر حضر مع قريش ويحرض قريشا بشعره على القطار فأثر في السابعين الذين أثروا فلما وقع الفداو قال أبو عز يا أبا القاسم تعلم أني رجل فقير فمن على بناتي فقال أطلقك بغير الفداو ألا تكفر علينا بعدها قال لا والله فعاهد على أن لا يعود فلما كان حاب أحوت دعته قريش إلى الخروج معها ليحرض الناس بشعره على القتال فقال إني عهدت محمدا أن لا أكفر عليه بعد ما من علي محمدا لا يسلم منا في هذه الدفعة فغلبوه على رأيه فلم يؤثر يوم أحد من قريش غيره فقال رسول الله لم تعاهدني قال إنهم غلبوني على رأيي فمن على بناتي قال لا تمشي بمكة وتحرك كتفيك وتقول سخرت من محمد مرتين فقال رسول الله المؤمن لا يلصع من جحر مرتين يا علي اضرب عنك فصل الله على سيدنا محمد وعليه الطيبين والطاهرين ولعنت الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين