السيرة النبوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليه السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم، واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الليلة الثامنة والعشرون مثل هذه الليلة تصادف ذكر خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة باتجاه كربلا المقدسة واليوم الثامن والعشرون غداً أقيمت أول صلاة جماعة إمامها رسول الله صلى الله عليه وآله ومأمومها أمير المؤمنين عليه السلام. بالنسبة إلى شاهر شعبان المعظم، الثالث منه يصادف ذكرى ميلاد العشرة، والليلة الثالثة منه تصادف ذكرى مرود الإمام الحسين عليه السلام إلى مكة المكرمة باتجاه كربلا المقدسة لأبن عشرة، واليوم الرابع منه يصادف ذكرى ميلاد العنباس عليه السلام. واليوم الخامس منه يصادف ذكرى ميلاد الإمام السجاد زين العابدين عليه بن الحسين عليهما الصلاة والسلام. الموضوع السيرة النبوية الشريفة في بعض الأحداث التي وقعت في حرب أحد للعبرة قال الإمام الباقر عليه السلام ذكرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أصحابه يقال له قزمان هذا الحديث يقسم الله ذكر لرسول الله رجل من أصحابه يقال له قزمان ذكر بأي شيء؟ ذكر بحسن معونته لإخوانه هذه سعى للناس كوه من التزكية قال له هذا الإنسان كلش زين فقال صلى الله عليه وآله إنه من أهل النار عند علم الغيب صلى الله عليه وآله فأتي رسول الله صلى الله عليه وآله بعد مدة وقيل إن قزمان استشهد في حرب أحوت أو بعيد حرب أحوت استشهد فقال يفعل الله ما يشاء مو شهيد بس هذا ما أديد أجابيكم أقول مو شهيد يفعل الله ما يشاء هسة يسجل في قائمة الشهداء
[5:00]
أو ما يسجله ذاك ينقض ثم أتي أي رسول الله فقيل إنه قزمان قتل نفسه والانتحار بمثابة القاتل فالمنتحر كيف يكون شهيدا ثم أتي فقيل إنه قتل نفسه فقال أشهد أني رسول الله يعني عندي علم الغيب ولا أكذب هس الشنو كانت القضية وكان قزمان قاتل قتالا شديدا في حرب أحوت وقتل من المشركين ستة أو سبعة والقتال في حرب أحوت بعد خيانة المسلمين المعروف قتال له ألف الناس انهزموا الناس انهزموا فأثبتته الجراح قاتل في حرب أحوت وقتل ستة أو سبعة أما ما قتل تحمل جراحات كثيرة أثبتته الجراح أي جعلته لا يتمكن من التحرك من شدة الآلاف فاحتمل إشلون يحتمل غائب الوعي فاحتمل أي أخذ إلى دور بني ظهر عشيرة في المدينة المنورة فقال له المسلمون أبشر يا قزمان هنيالك فقد أبليت اليوم اليوم أديت امتحان إلهي رائع تبقوا النظر فقال بما تبشرون المحرك ما كان الله عز وجل فوالله ما قاتلت إلا عن أحساب قومي قاتلت من أجل القومية من أجل القبلية من أجل العشيرة ما قاتلت من أجل الإسلام فوالله ما قاتلت إلا عن أحساب قومي ولولا ذلك أحساب يعني اعتبارات ولولا ذلك ما قاتلت إذا اعتبارات قومي ما كانت في الميزان أصلا ما تنت أروح إلى حرب وما تنت أشترك في القتال فلما اشتدت عليه الجراحة آلام شديدة لا تتحمل جاء إلى كنانته كنانة محفظة السهام إشلون الآن أكون محفظة الرصاص الجندي ويا سلاحه وعنده محفظة للرصاص فكنانة محفظة السهام لهذا اللي عندي قوس فأخذ منها مشقصا مشقصا الحديد الحاد العريض اللي تركب وهلى رأس خشبة السهم يعني سكينة فأخذ منها مشقصا فقتل به نفسه القتال في أحد عظيم أما إذا الدافع ما كان آمر رباني وإنما كان آمر قومي فهذا مرفوض وإذا هذا القتال القومي انتهى إلى الانتحار فهو مرفوض مرتين يعيش جمال عبد الناصر ولقه مليونهم العرب جيد مرة أخرى للتأمر قال الإمام الباقير ذكر لرسول الله رجل من أصحابه يقال له قزمان بحسن معونته لإخوانه وذكوه فقال إنه من أهل النار فأتي رسول الله وقيل إن قزمان استشهد قال يفعل الله ما يشاء
[10:00]
ثم أتي فقيل إنه قتل نفسه فقال أشهد أني رسول الله وكان قزمان قاتل قتالا شديدا وقتل من المشركين ستة أو سبعة فأثبته الجراح فحتمل إلى دور بني ظفر فقال له المسلمون أبشر يا قزمان اليوم فقال بما تبشرون فوالله ما قاتلت إلا عن أحساب قومي ولولا ذلك ما قاتلته قومي صحيح القومية نوع من أنواع الكفر قومي هذا بس قومي صادق لم يجمع بين القومية والكذب يعني بأنه قومي لم يجاهد في سبيل الله وإنما كافح وناضل في سبيل اعتبارات قوم بس الآن عندنا الكثير من القوميين العرب كذب أيضا يعني يدعي القومية ويدعي الإسلام أيضا ما يصير أكو تناقض بين القومية وبين الإسلام الإسلام إسلام والقومية كفر بس قومية عربية قومية فارسية كردية تركية تركمانية آية أي نوع من أنواع القومية كلها كفر فلما اشتدت عليه الجراحة جاء إلى كنانته فأخذ منها مشقصا فقتل به نفسه حادث أخرى من حوادث أحد أي من الحوادث المتعلقة بحرب أحد للعبرة كانتامرأة من بن النجار عشيرة والدة رسول الله صلى الله عليه وآله السيد آمن بنتها كانت امرأة من بن النجار قتل أبوها وزوجها وأخوها مع رسول الله صلى الله عليه وآله يعني حادثا تعاطب رسول الله أشد العتاب لأنه سبب في قتل أبيها وزوجها وأخيها فدنت من رسول الله بعد الحرب والمسلمون قيام على رأسه أي مجتمعون حول رسول الله فقالت لرجل من هذول المجتمعين على رسول الله أحي رسول الله على رسول الله قال نعم قالت أستطيع أن أنظر إليه لأن الحرب انتهت إلى مأساة فالمرأة متقتنع بأن النبي لا يزال حيا قالت أستطيع أن أنظر إليه قال نعم فأوسعوا لها أي أعطوها طريقاً إلى رسول الله فدنت منه من رسول الله وقالت كل مصيبة جلل بعدك في اللغة العربية ما هذه اللغات الأخرى في اللغة العربية أكو الفاظ الأضداد يعني لفظة واحدة تستعمل في ضد وتستعمل في نفس الوقت في ضد آخر الجلل من ألفاظ الأضداد الجلل بمعنى العظيم الجلل بمعنى الحقير إهنا بمعنى الحقير كل مصيبة جلل بعدك خلي أبوي يقتل زوجي يقتل أخوي يقتل مصائب ليس عظيمة حقيرة أما إذا أنت تقتل فهذه المصيبة العظيم
[15:00]
وقالت كل مصيبة جلل بعدك ثم انصرفت بدون أي غتاب بدون أي سؤال عن أبيها وزوجها وأخيها وهي مره وعندنا الكثير من المؤمنين فكيف بالمؤمنات يسقطون في الامتحان الأسهل الأول كانت امرأة من بن النجار قتل أبوها وزوجها وآخوها مع رسول الله فدنت من رسول الله والمسلمون قيام على رأسه فقالت لرجل أحي رسول الله قال نعم قالت أستطيع أن أنظر إليه قال نعم فأوسعوا لها فدنت منه وقالت كل مصيبة جلل بعدك ثم انصرفت فيما يتعلق بغزوة ذات الرقاء من غزوات رسول الله صلى الله عليه وآله كفيها بنفسه للعبرة قال الإمام الصادق صلى الله عليه نزل رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة ذات الرقاء تحت شجر على شفير واد الوادي من معانيه مسيل السيل أي أخدوت في الأرض يجري فيه السيل إذا السيل ماكو فمو مشكلة أنت دا تمشي فتنزل وتمشي في مسيل السيل الجاف ثم تصعد وتخرج من الطرف الآخر أما إذا السيل موجود فهذي يصير نهر ويصير نهر عظيم فيها اندفاع فمتى تمكن هالشكل تعبره فا الجيش جاي إلى شفير الوادي هذا الشفير يعني حافة إلى حافة هذه المسيل اللي ما بي سيل ما بيماء فرسول الله صلى الله عليه وآله ربما لقضاء الحاجب أو لأمر آخر عابر المسيل وهو جاف إلى الطرف الآخر بس الجيش بعده في ذاك الطرف الأول ما عابر بس يقول ليش متحافظون على حياة رسول الله ربما كان إلهم أثر ربما كان إلهم أثر إذا رسول الله انفصل عنهم لقضاء الحاجة فإلهم أثر في هالأثناء قج السيل والسيل مثل الموت يعني آنا لحظة يغمر الجيش بعد ما يتمكن يقطع الوادي لأن صار به ماء ماء كثير باندفاع شديد رسول الله بقي هناك في ذاك الطرف في ذلك الشفير وحده المشركون على رؤوس الجبال يراقبون التفاصيل وأتدرون بعد أصحاب الصحراء عيونهم حادة نجل رسول الله في غزوة ذات الرقاء تحت شجرة على شفير واد فرسول الله لازم ينتظر حتى السيل يعبر يعني معظما يعبر فإل جيش اتمكن يلتحق به نزل رسول الله في غزوة ذات الرقاء تحت شجرة على شفير واد فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه فرآه رجل من المشركين من القلة إحدى القلب
[20:00]
والمسلمون قيام على شفير الوادي الوحلية يعني والحال أن المسلمين قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل حتى يلتحقون برسول الله فقال رجل من المشركين لقومه أنا أقتل محمدا صلى الله عليه وآله فاجاه نزل من القلب والشد على رسول الله والسيف ثم قال من ينجيك مني يا محمد فقال ربي وربك الناس عادة يركزون على الكلمة الأولى ربي أنه كيف كان اعتماد رسول الله على ربي هذا صحيح بس الكلمة الثانية أيضا لازم نركز عليها ربي وربك مو شيء يخصني يخصني ويخصك أنت المشرك هم إذا صرت مسلم فالله يكون معك مثل ما الله يكون معي فقال ربي وربك فنسفه جبرايل عليه السلام عن فرسه نسفي قلاع الشكل شاله أُرَمى به فسقط على ظهري هذا الشكل سقط على ظهري وسقط على وجهي يعني صدق داخل فريد مر بحركة غير محسوب ينشال من ظهر فرته ويسقط على ظهره وليس على وجهه حتى اليدان تحميانه فقام رسول الله للموعظة ليس للإنتقام فأخذ السيف وجلس على صدره وقال يا غورث اسم الكافر غورث فقال جودك وكرمك يا محمد قال محمد فتركه الرسول ترك غورث من الأول ما كان يريد ينتقم منه كان يريد يعظه وقام هذا المشرك غورث دققوا النظر شوفوا كم مسلم كم شعور فتركه وقام وهو يقول والله لأنت خير مني وأكرم هذا كان ضحية من ضحايا الإعلام المظلل فيعتبر نفسه صاحب الدين الإلهي ويعتبر النبي من الصبات أي من الذين انخرفوا عن الدين الإلهي في هذه القضية رأى الله الدين الذي أدنى يعتمد عليه النبي أفضل من دين غورث فالنبي مربى بشكل أفضل من تربية غورث يعني شوف الوجدان صافي متلأب ما بكبر يعني بسرعة يفهم بسرعة يستوعب مرة أخرى للتأمل نزل رسول الله في غزوة ذات الرقاء تحت سجرة على شفير واد فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه فرآه رجل من المشركين والمسلمون قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيف فقال رجل من المشركين لقومه أن أقتل محمد فجاء وشد على رسول الله بالسيف ثم قال من ينجيك مني يا محمد فقال ربي وربك فنسفه جبرايل عن فرسه فسقط على ظهره فقام رسول الله فأخذ السيف وجلس على صدري وقال من ينجيك مني يا غوث فقال جؤدك وكرمك يا محمد فتركه
[25:00]
وقام وهو يقول والله لأنت خير مني وأكرم حديث شريف آخر فيما يتعلق بأحداث عبر غزوة الأحزاب غزوة الخندق روا أمير المؤمنين عليه السلام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في حفر الخندق هو هم كان يحفر إذ جاءته فاطمة عليها السلام ومعها كسرة من خبز كسرة أي قطعة فدفعتها إلى النبي فاطمة دفعت قطعة الخبز إلى النبي فقال النبي ما هذه الكسرة قالت قرص قرص قرص واحد رغيف واحد خبزته للحسن والحسين عليه السلام ميقول لنفسي ولعلي لا في أوقات الشدة بس ينقذون الأطفال الكبار لازم يصبرون قرص خبزته للحسن والحسين كم منه بهذه الكسرة شوف تعليق النبي فقال النبي أما التفتي إنه هذه القطعة من الخبز أو هذا الطعام الذي قدمته إلي أول طعام دخل ثمن دخل ثم أبيك منذ ثلاث أي منذ ثلاث ليال يعني كان صائم صائم الجبر والصبر والأجر ثلاثة أيام باللياليه هذه القايد أما عندنا القادة شكل آخر يعني أوضاع مرتبة فربما يكون مدخن في الدخان ما لمرتب السئل جيش في الجبهات كيف يصير بحاله ربما يكون من أصحاب البايب وهذه بيصور بايب شفق شطب شنو يقولولك ربما يكون من أصحاب البايب الشائعات خلهم تتكلم عن الترياق بس يعني مادي الله العالم إذن أنا في بريطانيا هم وينستون تشرشل هذه كان قائد في اليوم الواحد كان يشرب بطل ويسكي كامل فهذا مو مشكلة لأن كان كافر الكافر يعتمد على القيم الإلحادية الآن الجيش ما لي شنو يصير بحالهم مو مشكلة بس هو خلي كل يوم يحتثي بطل كامل من الويسكي أما عندنا القادة دينيين يعني الملك السعودي يبايعونه إياها يعني قائد ديني والقذاف هان قائد ديني شي طبيعي وبعد الخميني خو موفقت قائد ديني عين الله حسب ديانة وحدتي الموجود الخامنية موفقت قائد ديني حامل لواء ديانة وحفة الموجود في العالم كله الآن وفي التاريخ من روى قرأتها روا أمير المؤمنين قال كنا مع النبي في حفر الخندق إذ جاءت
[30:00]
فاطنة ومعها كسرة من خبز فدفعتها إلى النبي فقال النبي ما هذه الكسرة جئتك منه بهذه الكسرة فقال النبي أما إنه أول طعام دخل ثمأ بيك منذ ثلاث بالنسبة إلى مراسلات رسول الله صلى الله عليه وآله مع الملوك من جملتهم النجاشي النجاشي هذا اسم الأسرة اسم الأسرة يعني في ذلك ملك الحبشة يقال له النجاشي وكل ملك يحتفظ لنفسه باسم خاص فهذا النجاشي أدى امتحان صدق غريب باعتباره ملك وفي ذلك البلد اللي إلى الآن وضع من حيث التحذر لما يرام فملك لا يرجى منه خير خصوصا في بلد لا يرجى منه خي خصوصا قبل 14 قرن فهذا أدى امتحان يسقط فيها الكبار في هذا العاصر وفي البلاد المتمدنة المتحضرة يعني الصدق مظلوم حسب معلوماتي كتاب حتى من مجلد واحد كتب النجاشي رحمه الله كتابا أي رسالة إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام اكتب جوابا اكتب جواب الكتاب وأوجز خل الجواب يكون مختصر يتفصل التفصيل يصير على حساب الأهم من الأمور فكتب أمير المؤمنين بسم الله الرحمن الرشيد اما بعد فكأنك من الرقة علينا منا فلتشكل تتعاطف وي المسلمين كأنك قريب من أقرباء المسلمين اما بعد فكأنك من الرقة علينا منا وكأنا من الثقة بك منك واحنا نثق بيك كأنه احنا فرد واحد من عائلتك جيد عين يعني عين التعامل الموجود الان بين الخمناء والمسلمين والتعامل اللي كان موجود فيما سبق بين الخمين وبين المسلمين خصوصا مراجعة تقليد العظام يعني الحمين فلتشكل كان متعاطف مع المراجع ولمراجع هم فلتشكل كانوا يثقون الخمنية من الشكل فلتشكل متعاطف فلتشكل متعاطف من المراجعة ولكن البحار من شنون هذول خارج نطاق ولاية الفدين هذول ربما مجوس او يهود او نصارى او شيوعي ما معلوم يعني خارج نطاق ولاية الفدين مش منك شوفوا الدليل لانا لا نرجو شيئا منك الا نناه لا
[35:00]
نطمع في شيء منك الا وصلنا اليك عينا مثل البحارنة بالنسبة الى نصرة الخمنية ولا نخاف منك امرا الا مناه من خاف منشوف ذلك الشيء ابدا الخذلان البحارنة وخذلان الخمنية وبالله التوفيق يا نجاشي الله وفقك الله يوفق ويهدر خذل الخمنية طبعا الله عاد بدون سبب لا يهدر بدون سبب لا يوفق وفق النجاش وخذل الخمنية فقال النبي الحمد لله الذي جعل من اهلي مثلك وشد أزري بك اي نصرني بك قس ربما مهنا ان اكو غلط استنساخية او مطبعية ربما الخطاب كان وجه الى ابي باكر بس اكو غلط يعني او الى عثمان ربما هم عائشة كانت موجودة هنا فالخطاب موجه الى عائشة أما بالنسبة الى حفصة لا يرجع منها لا خير يعني ذيل لعائشة يعني هي معته استقلالية مرة اخرى للتأمر كتب النجاش كتابا الى النبي فقال رسول الله العلي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فكأنك من الرقة علينا منا وكأنا من الثقة بك منك لانا لا نرجو شيئا منك الا نلناه ولا نخاف منك أمرا الا املناه وبالله التوفيق فقال النبي الحمد لله وشد ازريبك حديث شريف آخر فيما يخص غزوة خيبة غزوة خيبة هذيفة ابن اليمن هذيفة ابن اليمن أول حاكم من قبل عمار على ايران كلها هذيفة ابن اليمن اول حاكم من قبل عمار على ايران كلها شخصية مهمة هذيفة طبعا مو عمرية مو شخصية عملية بس أول حاكم من قبل عمار على ايران كلها على ما يبدو ثم كلها رواح هذيفة ابن اليمن قال لما خرج جعفر ابن أبي طالب عليهما السلام من ارض الحبشاء الى النبي صلى الله عليه وآله هو النبي عندما فتح مكة فالدولة الإسلامية فهذول المهاجرين رجعوا من الحبشاء من ارض المهجر الى أرض الدولة الإسلامية الى المدينة المنورة لما خرج جعفر ابن أبي طالب من أرض الحبشاء إلى النبي قدم جعفر
[40:00]
والنبي بأرض خيبر أتى جعفر النبي أي جاب جعفر للنبي بهدايا بالفارع من الغالية الفارع أجود كل شيء أحسن كل شيء أكرم كل شيء والغالية نوع من أنواع العطور كان مهم في تلك الغالية جاب إليك هدية أحسن أنواع عطر الغالية والقطيفة والقطيفة هذه القطيفة خاولي مثلا شرشف وما أشبه فقال النبي لأتفعن هذه القطيفة قطيفة إلى رجل يحب الله ورسوله الله ورسوله هذا لا تفكر منه هذا حتما أبو بك إذا لا أمر إذا لا عثمان إذا لا فمن ورا القرون هالشكل تجي إلى القذافي صد عن قتل بعد ما لي نصيبة أخذ كل نصيبة في حياة فمدى أصحاب النبي أعناقهم إليها كن واحد النبي يريد القطيفة إليه شنو تستحقها حتى تطمع بيها فقال النبي أين علي فوثب عمار ابني مو أنه قام حتي يروح يجيب الإمام لا وثب قفز ركب فوثب عمار بن ياسر فدا عليا فلما جاء إليه مو جائزة فتح خيبر وإنما جائزة تدل على رضا رسول الله عن علي فأخذها علي أخلاها صانطاوية وأمهله ضمرا حتى قدم المدينة رجع من الغزو إلى المدينة فانطلق إلى البقيع راح للبقيع وهو سوق المدينة فأمر الصائغا ففصل القطيف سلكا سلكا القطيف مو قماش عادي وإنما رامس شي للمتحف مول الاستعمال الصائغ فصل أصلا يعني شنو يعني فكك القطيف سلكا خيطا خيطا خيوط القطيفة كانت من الذهب يعني القطيفة كانت قد نسجت من الذهب بخيوط الذهب فباع الذهب أمير المؤمنين وكان ألف مثقال كل خيط مثقال ففرقه علي في فقراء المهاجرين والأنصار ثم رجع ولم يترك من الذهب قليلا ولا كثيرا ما أخذ لنفسه ولا لعائلته لا خيط لا سلك ولا نصف سلك ولا أقل هسي تعال شوف النبي ميفك يا أخي لازم دائما يدين أمير المؤمنين للناس وللتاريخ فلقيه النبي من غاد في نفر فيهم حذيفة هذا راوي الحديث وعمار فقال يا علي أنك أخذت بالأمس ألف مثقال ذهب فجع الغداء اليوم وأصحاب هؤلاء عندك زكاة مو زكاة شرعية حتى لا تصل للنبي لا زكاة عرفية فريد واحد يحصل على ألف مثقال ذهب
[45:00]
خلي يفرش لسفرة متواضعة له وللجماعة من زملاء صحابتنا ولم يكن علي يرجع يومئذ إلى شيء من العروض العروض يعني أموال الدنيا ذهب أو فضة ذاك اليوم أمير المؤمنين أبد ما عندي شيء حتى يروح يشتري من السوق ما يلزم للضيوف فقال أمير المؤمنين تعالوا إلى بيتنا وفي الرحب والسعى أدخل يا نبي الله أنت ومن معك فدخل النبي ثم قال لنا ادخلوه وكنا حذيف يقول وكنا خمسة نفر أنا وعمار وسلمان وأبو ذار والمقدات فدخلنا ودخل علي فرطنا يبتغي أن يطلب عندها شيئا من زاد من طعام فوجد أمير المؤمنين في وسط البيت في ساحة البيت جفنة جفنة الآنية الكبيرة من ثريد ثريد معروف تشريد حسب قول العراقيين كفوف يعني حار كأنه الآن شايل من على النار وعليها عراق كثير العراق يعني العظم اللي أكو علي لحم بس الآن في العراق لا أكو لحم لا أكو عظم هذول الإرهابيين بفضل حكومتنا الصالحة في العراق وصاحبة الغيرة هذول لا خلوا للعراق أظم فوجد في وسط البيت جفنة من ثريذ تفور وعليها عراق كثير وكأن رائحتها المسك فحملها كبيرة فحملها علي حتى وضعها بين يدي رسول الله ومن حضر معه مع رسول الله وغيفا يقول فأكلنا منها حتى تملأنا أي شبعنا ولا ينقص ينقص منها قليل ولا كثير أكل ربان لا ينقص الأطلس هذا هذي ينقص لا ينقص المحيط الهادئ ينقص يصير بتسونامي أما بعد تسونامي عندما ترجع ليه تشوف على النفس وفاة ما نقص وقام النبي حتى دخل على فاطمة وقال أنا لك هذا الطعام يا فاطمة فردت عليه أي فأجابت فاطمة النبي ونحن نسمع قولهما قول النبي وفاطمة حذيفة يقول فقالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب صحيح يرزق من يشاء أم ليش مرة واحد ما رزق عائشة يرزق يرزق من يشاء بعدله ولطفه إذا الشخص يستحق عذل الله ولطف الله فخرج النبي إلينا مستعدرا أي باكيا وهو يقول الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيت لابنتي ما رأى زكرية لمريم كان إذا دخل عليها المحراب محراب الصلاة وجد عندها رزقة فيقول لها يا مريم أنا لك هذا فتقول هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب يا أخي وين مريم وين فاطمة بس المستوى آنذاك كان هابط مستوى المؤمنين فيشبه فاطمة بمريم أما الحمد لله إحنا ما نحتاج إلى هذا التشبيث مريم من آمالها حسب القواعد الإسلامية الإلهية أنها تكون خاصة خادمة
[50:00]
لفاطمة مرة أخرى للتأمل رواح زيفة بن اليمان قال لما خل جعفر بن أبي طالب من أرض الحبش إلى النبي قدم الجعفار والنبي بأرض خيبة فأتىه بالفارع من الغالية والقطيفة فقال النبي لا أدفعن هذه القطيفة إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فمد أصحاب النبي أعناقهم إليها فقال النبي أين علي فوفب عمار بن ياسف فداع عليا فلما جاء قال له النبي يا علي خذ هذه القطيفة إليك فأخذها علي وأمهل حتى قدم المدينة فانطلق إلى البقيع وهو السوق المدينة فأمر صائغا ففصل القطيفة سلكا سلكا فباع الذهب وكان ألف مثقال ففرقه علي في فقراء المهاجرين والأنصار ثم رجع إلى منزله ولم يترك من الذهب قليلا ولا كثيرا فلقيه النبي من غد في نفر من أصحابه فيهم حذيفة وعمار فقال يا علي إنك أخذت بالأمس ألف مثقال فاجعل غداي اليوم وأصحاب هؤلاء عندك ولم يكن علي يرجو يومئذ إلى شيء من العروق ذهب أو فضة فقال حياء منه وتكرم نعم يا رسول الله وفي الرحل والسعى ادخل يا نبي الله أنت ومن معك فدخل النبي ثم قال لنا أدخلوا وكنا خمسة نفرا أنا وعمار وسلمان وأبوذر والنقداد فدخلنا ودخل علي على فاطمة يبتغي عندها شيئا من زاب فوجد في وسط البيت من فريد تفور وعليها عراق كثير وكان رائحتها المسك فحملها علي حتى وضعها بين يدي رسول الله ومن حضر معه فأكلنا منها حتى تملأنا ولا ينقص منها قليل ولا كثير وقام النبي حتى دخل على فاطمة وقال أنا لك هذا الطعام يا فاطمة فردت عليه ونحن نسمع قولهما فقالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب فخرج النبي إلينا مستعبرا وهو يقول الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيت لابنتي ما رأى زكريا لمريم كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقة فيقول لها يا مريم أنا لك هذا فتقول هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب فقال الله تعالى وَلْعَنَتُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ إِنَا لَأَنْ إِلَى قِيَابِ يَوْمِ الدِّينِ آمِنًا رَفَّ الْعَالَمِينَ اللهم صل على محمدا والله محمدا واجب فرجهم ولعن عذابهم