السيرة النبوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحب بهم على عجزنا. يا رب يا الله. الموضوع السيرة النبوية المباركة. قال الإمام الصادق عليه السلام، قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله يا رسول الله علمني قال اذهب ولا تغضب فقال الرجل قد اكتفيت بذلك ما أريد أكثر الجملة تكفين. شوفوا إخواني في الرذائل وفي الفضائل هناك فضائل تتشأب عنها فضاء الأخر وهناك رذائل تتشعب عنها رذائل أخر. الغضب رذيلة تتشعب عنها رذاي الأخر. والصدق مثلا فضيلة تتشعب عنها فضائل أخر هذا شيء الشيء آخر الله عز وجل رب أي مربي السفراء الإلهيون وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا مربون تبعا لله عز وجل فالمربي مثل الطبيب المعالج عندما يعرف حالة المريض فيعالج المرض اللي الآن يستدأى المعالج رسول الله كمرب وكعالم بالغيب أرف نقطة ضعف هذا الإنسان في العظام يعني مرضه المعنوي الغضب فإذا صمم على ترك الغضاب فيترك رذائل متنوعة عديدة وهذا الترك يسعده قال رجل للنبي رسول الله علمني قال اذهب ولا تعظب فقال الرجل قد اكتفيت بذلك يمكن هو كان يعرف أو عندما النبي صلى الله عليه وآله قال له هذا الكلام فعرف أن المشكلة في باطنه وين فقال الرجل قد اكتفيت بذلك فمضى إلى أهله إلى عشيرته فإذا فجأة بين قومه حرب مستعدين حتى يحاربون بعضهم البعض قد قاموا صفوفا عينا كالحر ولبسوا السلح فلما رأى ذلك لبس سناحه ثم قام معهم الفرد من العشيرة لازم ينظم للعشيرة في السراء والضرة ثم ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله فرمى السلاح هنا ملاحظة صغيرة ونستمر في الحديث الشريف إن شاء الله تعالى شوفوا رمى عندنا يعني عند العرب
[5:00]
المعاصرين هس كلهم أو جلهم أو كثير منهم رمى يعني ألقى الشيء بعنف رمى الكرة رمى الحجار أما في اللغة العربية الفصحاء وبالتبع في النصوص الدينية الشريفة رمى ما بيل عنف يقول جاءته رسالة فقرأ الرسالة ثم رمى الرسالة من يديه أي ألقاه على الأرض بكل ليم مو بعنف هذا لازم الإنسان يعرفه مثلا شخص دخل على رئيس عشيرة فرمى إليه بالوسادة يعني ألقى إليه بالوسادة مو رمى بالمعنى الذي نعرفه الآن رمى السلاح أي نزع السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه القوم متأهبون للصراع بعدهم ما داخلين في الصراع ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه فقال لي يا هؤلاء سبب الحف شنو انتقام لما مضى آني كثير المال بأموال أتدارك الأمر يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة في الحرب السابقة أو قاتلة أو ضارب ليس فيه أثار بس صفعة لا قتلت ولا جرحت يعني أنا مستعد أتدارك الأمر إلى هذه الدرجة فعلي في مالي أوفيكموه يعني أفي بوعدي هذا أعطيكم المال اللي مقابل ضراركم في الحرب السابقة فهو ما غضب وبدلا عن الغضب قام بالإصلاح عندما قام بالإصلاح العدو فقول القوم الأعداء لكم أنتم أولى منا بالعافو نحن أولى بذلك منكم فاصطلح القوم وذهب الغضب يعني ذهب غضبه من الطرف العدو اللي كان يريد يسوي حرب شوفوا لا تغضب من أمات الرزائل إذا تمكن الشخص أن يغضب فينقلب إلى مصلح إذا انقلب إلى مصلح فإصلاحه يكون إلى رد فعل فالطرف يخجل من نفسه فهو ينقلب إلى إلى مضحي ومضحي معنوي وهذه كمثال وإلا الشخص صمم على عدم الغضب فيترك أوتوماتيكيا رذائل متنوعة عديد مرة أخرى للتأمون قال الإمام الصادق صلوات الله عليه قال رجل للنبي يا رسول الله علني قال اذهب ولا تغضب فقال الرجل قد اكتفيت بذلك فمضى إلى أهله فإذا بين حرب قد قاموا صفوفا ولبسوا السلاح فلما رأى ذلك لبس سلاحه ثم قام معهم ثم ذكر قول رسول الله لا تغضب فرم السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه فقال يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة أو قاتل أو ضار ليس فيها أثر فعلي أنا أوفيكموه فقال القوم فما كان فهو لكم نحن أولى بذلك منكم فاصطلح القوم
[10:00]
وذهب الغضاب إخواني بالمناسبة العرفاء يدعون أنهم مربون أيضا في المرحلة الثانية يعني العرفان مراحل ثلاث الشريعة ثم الطريقة ثم الحقيقة الطريق يعني التمكين من تربية الشيخ الذي يدعي أنه مربي الحقيقة يعني عرف وحدة الموجود فجعل يعمل وفق وحدة الموجود الشهداء الآن الطريقة يعني التربية العرفانية للمردة بمعنى المريدين للتلامذة فأكو إشكالين كبيرين على تربية العرفاء في المرحلة الثانية التي هي الطريقة الإشكال الأول أنه الكثير من وصفاتهم التربوية مخالفة للشرق و قبل أن ينتقل أو ينقلون التلامذة من الشريعة إلى الحقيقة يقولوله في المرحلة الجديدة أنت لازم تشوف الآرف شنو يقول الشيخ شنو يقول ما عليك بعد الإسلام فإذا التربية العرفانية كانت مخالفة للإسلام لازم اتقدم التربيةالعرفانية على أحكام الإسلام والتلامذة يلتزمون بهذا الأمر الإشكال الأول الوصفات العرفانية الكثير منها مخالفة للإسلام الإشكال الثاني الوصفات العرفانية هز كلها أو جلها في القسم الذي في ظاهر الأمر مغالاة عجيبة و غريبة يذكرون ما أدري الرواية كم به سنة وما أدري الآن عندما أنقل الرواية فما أدري إش قد نقلي يكون دقيق في الجوهر صحيح أنه في زمن القديم المرحوم المقدس الميرزا جافر الشيرازي أحد أعمامنا والخوئي هسوا إياهم ثالث و رابع و خامس ما أدري هذولة راحوا عند القاضي الطباطبائي الزنديق الناصم ابن الحرام العارف المعروف راهوا عنده حتى هذا يربيهم فهذا تصور عندهم مشكلة الكبر مشكلة التكبر هس من وين جاءه هذا التصور ما أدري ربما شاف هذول رجال دين فبعض رجال الدين متكبرين فربما هذولها متكبرون مثل أولئك فأعطاهم وصف مو مخالف للإسلام فرضا وصف ليه معالجة التكبر كان هناك في النجف المقدس فرد بيت في وقت مخصوص يطيل الفقراء المدقعين لكل فقير لكل فقير طاسة صغيرة بيها ما أدري شنو يسموها باللغة العربية الفصحى ولا الدارجة بيها آش فقال لازم انتو إلى إشعار آخر تشتركون في صف الفقراء وكل واحد منكم ياخذ بيده طاسة
[15:00]
فإذا اجا دوره فذاك يخلي قسم من الآش في هذه الطاسة هاي أول وصفة السيقول الوصف مو مخالف للإسلام مثل وصفاتهم المخالفة العجيبة بس يعني هذا أولا إهانة للمؤمنين ثانيا هذول ما كانوا فقراء فإنت ادزهم حتى ياخذون أكل الفقراء هذا حرام وفيها نصوص دينية شريفة فما أدري هذول الليل ليلكن أكثر أصل ما أدري التوزيع كان بالليلة أو بالصباح أو بالعصر وما أدري كم اشتركوا وبعد ذلك هداهم الله النوياب العرفان أنذل أنواع الكفر إنتو تتخلون عن الإسلام ولو في وصفة واحدة وتقبلون على العرفان إنا نشوف رسول الله وصفته كيف لا تغضب وعند نفسه شاف إيه عنده مشكلة الغضب وهذه المشكلة تولد عنده الكثير من المشاكل فعرف صحة الوصفة لهذا تشلب بالوصفة أما الميزة جعفر الشيرازي والخوي وماذي بعد منه كانوا إياهم هذول من أول الطريق اكتشفوا أن الوصف باطل مخالف للإسلام تركوها بس مرة عملوا بها أو مرتين ما أدري يعني شوفوا المشكلة وين يعني العارف حتى إذا يريد يتبع النبي مايتمكن طبعا كما ذكرنا نصوص عديدة متنوع فيما سبق وصفاتهم التربويه مخالف شديدا للإسلام أنتو راجعوا مبحث الفلسة والأرفان في موقع الحديث الشريف تشوفون نماذج متنوعه من الوصفات الإلحادية العرفانيه للتربويه مرة أخرى للتآمن قال رجل للنبي يا رسول الله علمي اذهب ولا تغضب فقال الرجل قد اكتفيت بذلك وقال إلى أهله فإذا بين قومه حرب قد قاموا صفوفا ولبسوا السلاح فلما رأى ذلك لبس سلاحه ثم قام معهم ثم ذكر قول رسول الله لا تغضب فرم السلاح ثم جاء يمشي الى القوم الذين هم عدو قومه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعنهم سواء كانوا قادرين أو غيرهم أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع السيرة النبوية المباركة قال الإمام الصادق عليه السلام قال رجل للنبي صلى الله عليه يا رسول الله علمني قال اذهب ولا تغضث فقال الرجل قد اكتفيت بذلك ما أريد أكثر الجملة تكفي
[20:00]
شوفوا إخواني في الرذائل وفي الفظائل هناك فظائل تتشعب عنها فظائل أخر وهناك رذائل تتشعب عنها رذائل أخر الغضب رذيلة تتشعب عنها رذائل أخر والصدق مثلا الله عز وجل رب أي مربي السفراء الإلهيون وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا مربون تبعا لله عز وجل فالمربي مثل الطبيب المعالج عندما يعرف حالة المريض فيعالج المرض الذي الآن يستلعى المعالج رسول الله كمرب وكعالم بالغيب عرف نقطة ضعف هذا الإنسان في الغضب يعني مرضه المعنوي الغضب فإذا صمم على ترك الغضب فيترك رذائل متنوعة عديدة وهذا الترك يسعده قال رجل للنبي رسول الله علمني قال اذهب ولا تعذب فقال الرجل قد اكتفيت بذلك يمكن هو كان يعرف أو عندما النبي صلى الله عليه وآله قال له هذا الكلام فعرف أن المشكلة في باطنه أين فقال الرجل قد اكتفيت بذلك فقال الرجل لا عشيرته فإذا فجأة بين قومه حرب مستعدين حتى يحاربون بعضهم البعض قد قاموا صفوفا عينا كالخر ولبسوا السلاح فلما رأى ذلك لبس سناحه ثم قام معهم عشيره في السراء والضرة ثم ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وتعالى فرما السلاح هنا أنا ملاحظة صغيرة ونستمر في الحديث الشريف إن شاء الله تعالى رما عندنا يعني عند العرب المعاصرين كلهم أو جلهم أو كثير منهم رما يعني ألقى الشيء بعنف رمى الكرة رمى الحجار أما في اللغة العربية الفصحاء وبالتبع في النصوص الدينية الشريفة راما ما بيلعونه يقول جاءته رسالة فقرأ الرسالة ثم رمى الرسالة من يديه أيألقاه على الأرض بكل ليم هذا لازم الإنسان يعرفه مثلا شخص دخل على رئيس عشيرة فرما إليه بالوسادة يعني ألقى إليه بالوسادة مو رمى بالمعنى الذي نعرفه الآن فرما السلاح أي نزع السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه القوم متأهبون للصراع بعدهم ما داخلين في الصراع ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه فقال لي يا هؤلاء سبب الحرب شنو انتقام لما مضى أنا كثير المال
[25:00]
بأموالي أتدارك الأمر يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة في الحرب السابقة أو قاتلة أو الضارب ليس فيها أثار بل صفعة لا قتلت ولا جرحت يعني أنا مستعد أتدارك الأمر إلى هذه الدرجة فعلي في مالي أنا أوفيكموه يعني أفي بوعدي هذا أعطيكم المال اللي مقابل لكم في الحرب السابقة فهو ما غضب وبدلا عن الغضب قام بالإصلاح عندما قام بالإصلاح العدو فقال القوم الأعداء فما كان فهو لكم أنتم أولى منا بالعافور نحن أولى بذلك منكم فاصطلح القوم وذهب الغضب يعني ذهب غضبه من الطرف العدو اللي كان يريد يسوي حرب شوفوا لا تغضب من أمات الرذائل إذا تمكن الشخص من أن لا يغضب فينقلب إلى مصلح إذا انقلب إلى مصلح فإصلاح يخجل من نفسه فهو ينقلب إلى إلى مضحي مضحي معنوي وهذا كمثال وإلا الشخص إذا صمم على عدم الغضب فيترك أوتوماتكيا رذائل متنوع عديد مرة أخرى للتأمن قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم قال رجل للنبي يا رسول الله علمي قال اذهب ولا تغضب فقال الرجل قد اكتفيت بذلك فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حرب قد قاموا صفوفا ولبسوا السلاح فلما رأى ذلك لبس سلاحه ثم قام معهم وحرم السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه فقال يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة أو قاتل أو ضرب ليس فيها أثر فعلي في مالي أنأوا في كموه فقال القوم فما كان فهو لكم نحن أولى بذلك منكم فاصطلح القوم لذلك قاموا بالغضب إخواني بالمناسبة العرفاء يدعون أنهم مربون أيضا ففي المرحلة الثانية يعني العرفان مراحل ثلاث الشريعة ثم الطريقة ثم الحقيقة الطريق التمكن من تربية الشيخ الذي يدعي أنه مرب الحقيقة يعني عرف وحدة الموجود فجعل يعملوا وفق وحدة الموجود شاهد الآن الطريقة الطريقة التربية العرفانية للمرضى بمعنى المريضين للتلامذة فأكو سؤالين كبيرين على تربية العرفاء في المرحلة الثانية التي هي الطريقة الإشكال الأول أنه الكثير من وصفاتهم التربوية مخالف للشرع وقبل أن ينتقل أو ينقلون التلامذة من الشريعة إلى الحقيقة يقولوا له
[30:00]
في المرحلة الجديدة أنت لازم تشوف العارف الشيخ ما عليك بعد الإسلام فإذا التربية العرفانية كانت مخالفة للإسلام لازم تقدم التربية على أحكام الإسلام والتلامذة يلتزمون بهذا الأمر الإشكال الأول الوصفات العرفانية الكثير منها مخالفة الإشكال الثاني الوصفات العرفانية هس كلها أو جلها في القسم الذي في ظاهر الأمر مخالف للإسلام مغالاة عجيبة وغريبة يذكرون ما أدري الرواية كم به سنة وما أدري هس أنا عندما أنقل الرواية فما أدري إش قد نقلي يكون دقيق أم في الجوهر صحيح أنه في الزمن القديم المرحوم المقدس الميرزا جعفرا الشيرازي أحد أعمامنا والخوي هس وياهم ثالث ورابع وخامس ما أدري هذول راحوا عند القاضي الطباطبائي الزنديق الناصر ابن الحرام العارف المعروف راهوا عنده حتى هذا يربيهم فهذا اتصور هذول عدهم مشكلة الكبر مشكلة التكبر هس من وين جاءه هذا التصور ما أدري ربما شاف هذول رجال الدين فبعض رجال الدين متكبرين فربما هذولهم متكبرون مثل أولئك فأعطاهم وصفة مو مخالفة للإسلام فرضا وصفة لمعالجة التكبر كان هناك في النجف المقدس فرد بيت في وقت مخصوص يطيل الفقراء المدقعين لكل فقير لكل فقير طاسة صغيرة بيها ما أدري شنو يسموه باللغة العربية الفصحى ولا الدارجة بيها آش بيها آش فقال لازم انتوا إلى إشعار آخر تشتركون في صف الفقراء وكل واحد منكم ياخذ بيدي طاسة فإذا إجا دوره فذاك يخلي قسم من الآش في هذه الطاسة هاي أول وصفة هس يقول الوصفة مو مخالفة للإسلام مثل وصفاتهم المخالفة العجيبة بس يعني هذا أولا إهانة للمؤمن ثانيا هذولهم ما كانوا فقراء فإنت ادزهم حتى ياخذون أكل الفقراء هذا حرام وفيها نصوص دينية شريفة فما أدري هذول الليلة ليل كن أكثر أصل ما أدري التوزيع كان بالليل أو بالصباح أو بالعصر وما أدري كم اشتركوا وبعد ذلك هداهم الله والعرفان أنذى الأنواع الكفر إنتو تتخلون عن الإسلام ولو في وصفة واحدة وتقبلون على العرفان إنا نشوف رسول الله وصفته كيف لا تغضب الرجل هم راجع نفسه شاف إيه عند مشكلة الغضب وهذه المشكلة عنده الكثير من المشاكل فعرف صحة الوصفة
[35:00]
لهذا تشلب بالوصفة أما الميزة جعفر الشيرازي والخوي وماذى بعض منهم كانوا إياهم هذول من أول الطريق اكتشفوا أن الوصفة باطلة مخالفة للإسلام تركوها بس مرة عملوا بها أو مرتين ما أدري يعني شوفوا المشكلة وين العارف حتى إذا يريد يتبع النبي ما يتمكن طبعا كما ذكرنا نصوص عديدة متنوعه فيما سبق وصفاتهم التربويه مخالفة شديدا للإسلام مخالفة شديدا للإسلام أن تراجعوا مبحث الفلسة والألفان في موقع الحديث الشريف شوفوا نماذج متنوعة من الوصفات الإلحادية العرفانيه للتربويه مرة أخرى قال رجل للنبي يا رسول الله علمي اذهب ولا تغضب فقال الرجل قد اكتفي بذلك فمض إلى أهله فإذا بين قومه حرب طفوفا ولبس السلاح فلما رأى ذلك لبس سلاحه ثم قام معهم ثم ذكر قول رسول الله لا تغضب فرمى السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه فقال يا أولئ ما كانت لكم من جراحة أو قاتل أو ضرب ليس فيها أثر فعلي في مالي أنا أوفيكمه فقال القوم فما كان فهو لكم نحن أولى بذلك منكم فاصطلح القوم وذهب الغضاب هم كاتبين في سيرة هذا صديقنا الكربلاي الشيخ محمد تقي أنه في قصة مفصلة عندما نقله إلقاب الطباطبائي من السريعة إلى الطريقة وإذا فجأة ترك حتى الكلام مع الناس هم كاتبين في سيرة أنه كان يدخل إلى المدرسة اللي كان بها ويخرج من المدرسة من الباب الخلفي اللي ما كان محلي المراودة ويلتقي بالناس وما يتكلم حتى مع الدكان اللي يريد اشتري منه جبن أو خبز وما أشبه يكتب حاجاته في قصاصه وهالشكل يراه صاحب الدكان القصاصه فصاحب الدكان يطلع الحاجات وثم ياخذ منا إيمان قال لي فيا آية فيا حديث وين؟ قال لي ربي سلمان ما شفنا ابنها عند هذا كان يربي أباذاء كان يربي عمار كان يربي المقداد هذول المعصومون صلوات الله عليهم كانوا يربون الحواريين شايفين أنه من وصفاتهم لتتكلموا إلي الناس بالعكس تكلم مع الناس بلغهم ارشدهم جربنا عدي الكندي صلوات الله عليه إلى أمير المؤمنين قال لي يا أمير المؤمنين أني أريد أن أترك قومي مظلون الحفاظ في الحديث قال لي ليش قال لقد كثر الجهال في قومي أمير المؤمنين قال لا بالعكس الآن اللي كثر الجهال في قومك لازم تبقى انت إذا خرجت من قومك إلى العزلاء إلى الاعتزال الآن حسب اعترافك هذول جهال مع وجودك كمبلغ فيما بينهم إذا خرجت عنهم فجهلهم يصل إلى أي يعني درك أخلاق
[40:00]
تقابل تعارض بين الإسلام وبين العرفان حتى في النقطة قول الإيجابية من العرفان لا تروح إلى وحدته الموجود في العرفان نقطة إيجابية فرضا وهي التربية شوف تربيتهم اشلونها فكيد بالنقاط الأخرى وفي طليعتها وحده الموجود حديث شريف آخر روى ربيعة ابن كعب قال قال لي ذات يوم رسول الله صلى الله عليه وآله يا ربي أخدمتني سبع سنين أفلا تسألوني حاجة اطلب مني شيء فقلت يا رسول الله أمهلني حتى أفكر هذا الحجاز في ذلك التاريخ وفي ذلك العصر شلوني فكر فقلت يا رسول الله أمهلني حتى أفكر فلما أصبحت ودخلت علي قال لي يا ربي هات حاجتك شنو يتي مني فقلت تسأل الله عز وجل أن يدخلني معك الجنة انت قوى طلبت مني أن أطلب منك حاجة انا قوم وطلبت منك حاجة ابتدم فقال لي من علمك هذا رسول الله يدري هو فكر بس يريد يبين للناس متوقع من أفراده أنهم جاهلون فإذا شوف بي إيجابي شيء إيجابي فهذه من الغير فيريد يقول هذا لا إيجابيات من نفسي مو من الغير فقال لي من علمك هذا فقلت يا رسول الله ما علمني لكني فكرت في نفسي وقلت إن سألته مالا كان إلى نفاذ خلي يطيني ألف دينار ذهب ألف مثقال شرعي ذهب فهذه يوم من الأيام ينتهي وإن سألته عمرا طويلا وأولادا كان عاقبتهم الموت خلي عمر نوح عليه السلام خلي أولاد بمقدار الملك السعودي الهدام عبد العزيز ماتوا أو في طريقهم إلى الموت ربيع ابن كعبة يقول فنكس رأسه ساعة نكس يعني إيش شكل السوء ساعة هنا ليست ساعة فلكية 60 دقيقة وإنما برهة زمنية رسول الله يحتاج إلى التفكير له يريد أن يعلم يا عندما سئلت عن شيء لا تسرع في الجواب فكر قال ربيع فنكس رأسه ساعة ثم قال أفعل ذلك رسول الله هذه الحاجة بالنسبة إليهم شيء عند ولاية تكوينية كأوسع ما يكون أما شوف فاعني بكثرة السجود في وحدها هنا لا تكفر منكم أريد عمل العمل سنو كثرة السجود ليش حتى الناس ليصيروا متنابل كسالة متوانين رسول الله يطيهم مقدار أما هم لازم يتعلمون شوف التربية النبوية وشوف تربية العرفاء أول خطوة هذه أول خطوة أنت لا شيء أنت منسحق أنت مسحوق مرة أخرى للتأمر روا ربيعة بن كعب قال قال لي ذات يوم
[45:00]
رسول الله يا ربيعة خدمتني سابع سنين أفلا تسألني حاجة فقلت يا رسول الله امهلني حتى أفكر فلما أصبحت ودخلت عليه بمعاهات حاجتك هو ما طلب الحاجة رسول الله في ظهر الأمر ذكره أي بين إلى أنه لازم تحافظ على عزة نفسي فقلت تسأل الله ان يدخلني معك الجنة فقال لي من علمك هذا فقلت يا رسول الله ما علمني أحد لكني فكرت في نفسي وقلت إن سألته مالا وإن سألته عمرا طويلا وأولادا كان عاقبتهم الموت فنكس رأسه الساعة ثم قال أفعل ذلك فاعني بكثرة السجود حديث شريف آخر كان ثوبان علم اسم مولى رسول الله للتوضيح العصري يقول من الخدم من المعاونين من المساعدين وكان شديد الحبلرسول الله يحب النبي كثيرا عينا مثل أبي بكر وأمان وأثمان وعائشة وحفصة وأمة حبيبة وسودة هذول اللي إهواء كانوا يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شديد الحب لرسول الله قليلا الصبر عنه مايتمكن الصبر عن رسول الله إذا يترك ساعة فورا يرجع لي حتى يشوف فأتاه ذات يوم ثوبان فليد يوم أجل النبي للوحى لي يعني حال كونه وقد تغير لونه ونحل جسمه أي صار ضعيف فقال صلى الله عليه وسلم يا ثوبان ما غير لونك انت مريض ايش بيك قال يا رسول الله ما بي من مرض ولا وجع غير أني إذا لم أرك اشتقت اليك حتى ألقاك في الفترات اللي ما أشوفك بيها أتمرض فهاذي سوى بيا هذي الشي اللي يجف ثم ذكرت الآخرة الطام الكبرى هنا ثم ذكرت الآخرة فأخاف عن لا أراك هنا هذا اللي دايما رضني ليش لأني عرفت أنك ترفع أي في الجنة مع النبي وإني إن أدخلت الجنة