السيرة النبوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة النبوية المباركة. قال الإمام الصادق عليه السلام إخواني للقرآن الكريم أكو تفسير وهو معروف وأكو تأويل من الأول من الصيرور إلى النتيجة بمعنى المصاديق البعيدة عن الأذهان ولا يحق التأويل إلا للمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين أو ممن أخذت تأويل منهم وهذا طبيعي. تتعرض للتفسير وقد تتعرض للتأويل الحديث الأول في هذا اليوم يتعرض للتأويل قال الإمام الصادق صلوات الله عليه في قول الله عز وجل وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد. الطيب من القول في التأويل شريك. صراط الحميد في التأويل شنو قال الإمام الصادق عليه السلام ذاك حمزة أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وجعفار أخو أمير المؤمنين عليهم السلام وعبيداء هذا الذي استشهد في حار بادر الكبرى. بمناسبة حار بادر الكبرى. وسلمان وأبو ذار والمقداد ابن الأسود وعمار الإمام يقول هدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام. هدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد ذاك حمزة وجعفار وعبيدة وسلمان وأبو ذار والمقداد ابن الأسود. وسلمان وأبو ذار والمقداد ابن الأسود وعمار الإمام يقول هدوا إلى طيب من المؤمنين عليه السلام. وسلمان وأبو ذار أو أنت صلى الله عليه وسلم على أنا وعينكم فأمك شكله وغيرının he Unterиз Notre Terre فأحر تحيمنا في مجلسناور firms. وجشوا أمر لأن الاتصال مع القول، وأخد إلى النغاية لإضاءة رزق مفقة مايليديا وهركاغ العقوب البkorى منها ق استخيد أن نكون لا إله إلا غلي الكبرى من أ!!!! الجائعة الشنوت angle بدbuild قال الإمام الصادق عليهم السلامke أمير المؤمنين طبعا أمير المؤمنين أوسع من الإيمان مساوق للإيمان والإيمان مساوق إليه ولكن أمير المؤمنين أوسع من الإيمان وبالنسبة إلى قوله تعالى وكرها إليكم الكفر والفسوق والأصيان أبو بكر وعمار وأثمان لعنة الله عليهم أبو بكر الكفر هو مؤسس الديانة البكرية
[5:00]
عمر إلى حص في تأسيس الديانة البكرية أما المؤسس الأول هو أبو بكر فأبو بكر الكفر عمر الفسوق بالمعنى العام فسق أي خرج الخروج عن الدين بالمعنى العام أفماها الأصيان بالمعنى العام يعصي يعصي أحكام الإسلام بالمقدار الذي يتيسر إليه إذن أنا إخواني لكم ملاحظة بيناها فيما سبق كرارا ومرارا وهي التوفيق والخذلان الإلهي الله عادل لا يسوق نعمة إلى شخص إلا بسبب لا يسوق إن صح التعبير معصية إلى شخص إلا بسبب بمعنى أن الله يضل من يشاء يعني تركه وحاله فهؤلاء حمزة وأمثاله المذكورون في هذا الحديث الشريف إذ لألله وفقهم لهذا الأمر ليش؟ لأنهما في السابق صدر عنهم شيء يسبب هذا التوفيق وبالنسبة إلى كرها إليكم الكفرة والفسوخ والأصيان هذه اللي من شعب قلبه يكرح أبا باك وأمار وأفضان هذه ليش الشكل؟ الله وفقه لهذه الكراهية لأن هو مسبقا يمسوي فلتشيء اللي ثواب هذا التوفيق وبالنسبة إلى الناصر شلون؟ أو أقل من الناصر إلي يحب أبا باك وأمر وأفضان هذه خذلان إلهي الله خذله في الانتخاب لماذا؟ لأن مسبقا صدر عنه شيء عقابه هذا الخذلان مرة أخرى للتأمن قال الإمام الصادق في قوله وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحليل قال ذاك حمزاء وجعفار وعبيداء وسلمان وأبوذار والمقدات ابن الأسود وعمار هدوا إلى أمير المؤمنين وقوله ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم يعني أمير المؤمنين وكره إليكم الكفرة والفسوق والأصيان أبا باك وأمر وأثمان طبعا الدرجات مختلفة بين حمزة والمذكورين الآخرين كما أنه الدرجات مختلفة بين أبي باك وأمر وأثمان في الشار أثمان لا شيء إلا عمر وأبي باك وفي الشار عمر لا شيء بالنسبة إلى أبي باك عمر سيئة من سيئاته أبي باك وكذلك بالنسبة للذين يكرهون الثلاثة على درجات وكذلك بالنسبة إلى الذين يحبون الثلاثة على الدرجات حديث شريف آخر روى الحسين بن ثوير والعزيزين وأبو سلم السراج قال سمعنا الإمام الصادق عليه السلام وهو الوحالية حل كونه وهو يلعن في دبر أي بعد كل مكتوبة أي كل صلاة فريضة أربعة من الرجال وأربعا من النساء أبا باك وعمار وعثمان ومعاوية وعائشة وحفصة
[10:00]
وهندى هذا معلوم أم معاوية وأمة الحكم أخت معاوية سبحان الله الأسرة كلها أشرار حتى أم حبيبة زهجت رسول الله صلى الله عليه وآله شذيرة من النوعية الغريبة بنت أبي سفيان وأخت معاوية روى الحسين بن الثوير وأبو سلم السراج قال سمعنا الإمام الصادق وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء أبا باكر وعمار وعثمان ومعاوية وعائشةوحفصة وهندى وأمة حكم حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه اشتدت حاله رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله اشتدت حاله رجل أي من الفقر والفاقة فقالت له إمرأته لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فسألته رسول الله مورد الأموال فأيضا مصدر الأموال خروخ أخذ منا ما تستحق فجاء إلى النبي فلما رآه النبي قال ألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله عز وجل ادن مال للمستحقين أما فرد واحد يعيش على أموال المستحقين أو يعمل حتى يصير غني فهو يساعد المستحقين أيهم وأفضل والإسلام تاربية ورسول الله أعظم المربين فقال الرجل ما يعني غيري يعني أيها ما أقصد رسول الله عندي علم الغيب فعرف ما في نفسي فأعطاني الجواب المناسب لحالي فقال الرجل ما يعني غيري فرجع إلى امرأته فأعلمها قال لهذه القضية الشكل لازم نصبر على الفاقر ونتكسم فقالت إن رسول الله بشر فأعلمه الزوجة متعرف علم الغيب للنبي يعني على الطريقة البكرية لا تؤمن بأن النبي عنده علم الغيب فقال الرجل إن نبي بشر ما عندي علم الغيب فروح مرة ثانية عليه وقلي إنت يا يتعاني من الفاقر فقالت إن رسول الله بشر فأعلمه فأتاه الرجل انخدع ما كان يؤمن بأن النبي عند علم الغيب أو كان يؤمن ولكن إيمان خفيف أو لا كان يؤمن إيمان قوي بس زوجه الشكل حملته على هذا الأمر فأتاه فلما رآه رسول الله قال من سألنا أعطينا ومن استغنى أغناه الله أصلا التربية تعني التكرار عينا مثل تربية الأطفال تعني التكرار تربية الرجال أيضا تعني التكرار التربية بالمرة الأولى عادة ما تصير عادة ما تصير حتى فعل الرجل ذلك ثلاثا أي ثلاث مرات الثلاث مرات يرجع إلى النبي والنبي يقول له وما يسأله النبي ثم ذهب الرجل فاستعار معولان آلة من آلات الحطابين من آلات البنايين ومن أشبره استعار لأن فقير ما يتمكن يشتري معول ثم أتى الجبال فصعده فقطع حطبا من الأشجار اليابسة ثم جاء به بالحطب فباعه بنصف مد من دقيق المد 750 غرام من الحنطة أو شيء آخر هذا الدقيق
[15:00]
المسحوق الطحين ثم جاء به بالحطب فباعه بنصف مد من دقيق فرجع به وجاب الدقيق إلى البيت فأكله رتبه وصار غذائه ثم ذهب من الغد هم إلى الجبل للاحتطاب فجاء بأكثر من ذلك أكثر من الموت فباعه المرة الأولى جاء بنصف المد وأكله يعني علاجه وطعامه المرة الثانية يمكن كان أكثر من هذا بكثير فباعه راح بالسوق باعه واشترى بالثمن ما يريد فلم يزل استمر يعمل ويجمع حتى اشترا معولا بعد ما عنده حاجة يستعيد المعول ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلامان الباكر نوع من أنواع الإبل يعني في سن خاصة في سن معين في عمر معين فهذا عادة كانوا يستعملوه في الأحمال فاشترا بكري لحمل الحطب اللي من الجبل وغلاما أي عفدا حتى يصير صانعا ثم أثرى حتى أيسر عمل عمل عمل حتى صار ثري وحتى صار ميسور فجاء إلى النبي فأعلمه كيف جاء يساله وكيف سمع النبي فقال النبي قلت لك من سألنا استغنى أغناه الله يصير فرد واحد يعيش على أموال الفقراء على أموال الحقوق الشرعية وما أشبه أما هو يصير غني اللي ما ياخذ بدل ذلك يعطي فهذا أفضل إخواني هنا ملاحظة طبعا اسأله بشأن هاي المراجعة الكرام يعني نتمكن شوي نتوسع في الآمر على ضوء هذا الحديث الشريف الحديث الشريف منطوقه المحدود دا يقول تكون غني تسعد الفقراء أفضل مما تكون فقير تعيش على أموال الفقراء هسة خلينا نتوسع شلون خلينا نتوسع شوي يعني تشتري طائرات من الدول الاستعمارية هذا أفضل لو تسعة تسعة حتى اتبيع طائرات للدول الأخرى وهله مجرة يعني تكون المستفيد أفضل تكون عال على الآخرين أفضل أم الآخرون يكونون عال عليك لا شكل المطلب واضح إن شاء الله يستفاد من الحليف الشريف مرة أخرى للتأمل قال الإمام الصادق اشتدت حال رجل من أصحاب النبي فقالت له إمرأته لو أتيت رسول الله فسألته فجاء إلى النبي فلما رآه النبي قال من سألنا أعطينا ومن استغنى أغناه الله فقال الرجل ما يعني غير فرجع إلى إمرأته قال الله بشر فأعلمه فآتاه فلما رآه رسول الله قال من سألنا أعطينا ومن استغنى أغناه الله حتى فعل الرجل ذلك ثلاثا ثم ذهب الرجل فاستعار معولا ثم أتى الجبل فصعده فقطع حطبا ثم جاء به فباعه بنصف مت من دقيق فأكله ثم ذهب من الغد فجاء بأكثر من ذلك فباعه فلم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى معولا ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاما ثم أثر
[20:00]
حتى أيسر فجاء إلى النبي فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبي حديث شريف آخر شوفوا لتوضيح الحديث الشريف الدرجة هالشكل في العشيرة أول الدرجات الشعب ثم القبيلة يعني العشيرة تتوسع عندما توسعت بأفرادها فتتقسم إلى أكسام فكلما العشيرة تتقسم فالقسم بالنسبة للعشيرة الأم يكون أقل واللغة العربية لغة وسيعة ودقيقة فأكو إلها الفاظ لأمور لا الفاضة لها في بعض اللغات الأخرى شوفوا أول الدرجات الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم الباطن ثم الفاخذ الفخذ أصغر شيء من حيث عددالناس قال الإمام الصادق صلوات الله عليه جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسلموا عليه فرد عليهم السلام فقولوا يا رسول الله لنا إليك فقال هاتوا حاجتكم قالوا إنها حاجة عظيمة يتكلمون بمستواهم فرد واحد عند البنت عظيم فرد واحد مليون بنت عنده كل واحد يتكلم بمستوى قالوا إنها حاجة عظيمة فقال هاتوها ما هي قالوا تضمن لنا على ربك الجنة أنت نائم الله فإذا انت ضمنت شيئا معنى ذلك الله ضمن هذا الشيء فتضمن لنا على ربك الجنة رسول الله عند علم الغيب يتمكن يقول نعم دقخ النظر هذا أمر تربوي مهم فنكث رسول الله رأسه أي رأسه إلى الأرض ثم نكت في الأرض نكت في الأرض يعني شنو نكت الأرض بإصبعه أو بقضيب قضيب يعني عود ضربها به ضرب الأرض بالإصبع أو بالعود حالة تفكر كأنه إذا يتفكر وهذه الشكل يضرب على الأرض فأثر فيها يضرب الأرض بإصبعه أو بالعود حتى يأثر في الأرض كأنه بدأ يفكر تفكير شديد وبدأ يعمل هذا الشيء حتى يشجع مخه على العمل والتفكير رسول الله لا يحتاج إلى هذا فهذا من مسرحية لماذا لتربية الناس والتاريخ إلى يوم القيامة وعندما تسأل فكر وأجب فكر إذا اهتديت للجواب أجب إذا لم تهتد للجواب فقل لا أدري حتى أبحث عن الجواب وأجيب لك الجواب وإلى رسول الله عند علم الغيب فنكت رسول الله رأسه ثم نكته في الأرض ثم رفع رأسه فقال أفعل ذلك بكم أما لازم الناس يعتمدون على أنفسهم ما لازم في الدنيا يكونون ضيوف على الله وعلى رسوله في الجنة ضيوف على الله في الدنيا لا بس الرسول يا ربي يساعد يدبر يدير الأمور أما ما يخلي الناس ضيوف عليه وإن كان يتمكن الله قادر
[25:00]
قدير مقتدر رسوله أيضا قادر قدير مقتدر بسببه تربية تربية قولية وتربية عملية فقال أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا أنت بنفسك مارس أمورك زوج الأمور لاتصير عالي على غيرك كستزوجتك ابنك بنتك الناس قبلهم تربية إلهية مثل ما بيناها سابقا في مورد مشابه مقابل التربية العرفانية فكان الرجل منهم من هذا الفخف من الأنصار يكون في السفر فيسقط صوته القمت شماله فيكره أن يقول لإنسان اطيني انت خو واقف على الأرض اطيني الصوت من المركوب ما ليأخذ الصوت ثم أركب المركوب هذا صعود فيكره أن يقول لإنسان اطيني فرارا من المثال فينزل فيأخذه ويكون هذا مثال ويكون على المعد على السفرة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول اطيني حتى يقوم فيشرب يفتر حول السفرة فيشيل الماء ويشرب لأن في السابق خمس سفرات ما كانت مثل الآن اللي يرتبون السفرة كل واحد من الجالسين على السفرة يتمكن يمد إيده ويأخذ الشئ اللي يريده ربما في السفرة الطويلة مكان للماي مكان واحد فقط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول الله فسلّموا عليه فرد عليهم السلام فقول يا رسول الله لنا إليك حاجة فقال هاتو حاجتكم قالوا إنها حاجة عظيمة فقال هاتوها ما هي قالوا تضمن لنا على ربك الجنة فلكس رسول الله رأسه ثم نكت في الآرض رأسه فقال أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط صوته فيكرع أن يقول لإنسان ناولنيه فراراً من المسألة فينزل فيأخذه ويكون على المائدة فيكون بعض الجلسة أقرب إلى الماء منه فلا يقول ناولني إخوة لي سؤال وجهوا إلى المراجع الكرام هل نتمكن التوسع في الحديث الشريف شوي أم لا يعني لا فارق في رسول الله بين أن يكون في الدنيا وفي البرزخ ولا فارق بينك وأنت في هذا الزمن وبين جدك اللي كان في زمن رسول الله مثلاً أنت محتاج إلى ضمان الجنة جيد روح على رسول الله روح على نفس رسول الله إلى أمير المؤمنين وأنت تعرف نقاط الضعف في ذاتك يعني تعرف إذا تروح على رسول الله وهو في الدنيا فبعلم الغيب يكتشف نقطة الضعف مالتك فيقول لازم تتخلى عن هاي النقطة رسول الله على نفسه بصيرة ولو ألقوا معاذيره تعرف النقطة نقطة الضعف مالتك شنها روح لأمير المؤمنين وما أظن شرط تروح إلى مركبه الشريف إذا اتمكن يدخل كل شيء وإلا ناجيها ناجهي وأنت في مكانك قل لي يا أمير المؤمنين كاسل تمنا فأنا أعطيك كلام أنه أتخلى عن هذه الصفئة القبيحة بالمقابل انت اضمن لي على الله الجنة يسويها وما يسويها حسب ما يبدو من الحديث يسويها لأن القضية شنو القضية
[30:00]
اطلب منهم وتخلى عن نقطة ضعفك فهم يضمنون لك الجنة لماذا تقول هذا أنا قلت أسأل المرجع ولكن حسب الظاهر بقوة لازم تكون لا فارقة بين حيهم وميتهم ولا فارقة بينك وبين جدك يعني الأوضاع كلها متشابه متماثلة والمعصوم موجود الآن الحج المنتظر عز وجل فرجه الشريف موجود السابق من الشكل الإمام الصادق موجود في المدينة المنوره وأنت في مثلا مارو كيف تذهب عليها متتمكن تذهب عليها فكيف تسوي تبطل عن حاجاتك لا أنت في مارو ناجحي وهو يسمع عند علم العلم والسوي ويا اتفاقي حديث شريف آخر إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال كسى أسامةابن زيد حلة حليف كسى أي أعطاه ملابس والحل يعني قاط أسامها معروف أبو زيد هم معروف راجعوا التاريخ يعني ربما أحد الباحثين يتمكن يضع كتاب كامل حول زيد والد أسامة زيد بن حارفة والكتاب آخر كامل حول أسامة بس إذا يخلي كتاب حول أسامة ويكون عارش بالإسلام ويكون عارش بالأسامة وما يكن عنده تعصب للصحابة تعصب الباطن وما أشباه فكتابه لا يخلو عن نقد النقد المر مالح ولكن مربي للأجيال الصعبة إن رسول الله كسى أسامة ابن زيد حلة حرير هذا ما كان يدري بحرمة الحرير على الرجال أو كان يدري ما اعتناه فخرج فيها لبس الحل وطلع فقال النبي شافه كيف أكلك مهلا يا أسامة إنما يلبسها من لا خلاق له خلاق نصيب فريد واحد اللي ما عنده نصيب في الجنة يلبس الحرير في الدنيا من الرجال طبعا دون النساء فهذا اللي تشوفه يحسب نفسه من المؤمنين ويلبس الحرير إذا ما يدري هم خلي يدري أنه في الجنة ما يكون إلا نصيب لأن الحرير محرب على الرجال في الدنيا وكثير من المؤمنين يلبسون الحرير إن شاء الله كلهم لا يعلمون حرمة الحرير على الرجال أما الكثير منهم يعلموا يشترون الحرام بأغلى الأثمان يلبسون الحرام ويقبلون أن لا يكون لهم خلاق نصيب في الجنة فقال مهلا يا أسامى إنما يلبسها من لا خلاق له زيت شوف رسول الله رحمه للعالمين يبيّن إليه الحل حتى هذا ما يبقي يلبس الحرير أو يخلي في الدار بدون لابس على أساس أنهم يدي إليه الحل إن نبي بيّن إليه الحل فاقسمها بين نسائك المقصود بالنساء إما زوجاتك وإما النساء القريبات يعني الحلة اقسمها بين نسائك الحرير على النساء ما بأشكال قال الإمام الصادق
[35:00]
إن رسول الله كثى فقال مهلا يا أسامى إنما يلبسها من لا خلاق له فاقسمها بين نسائك حديث شريف آخر مهم جدا يقطع الظهر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه جاء رجل موسر غني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله نقي الثوب يعني أثوابها التي عليهم أغسولة فقال إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء رجل معصر فقير درن الثوب درن يعني وصخ ثوبه وصخ ليش لأن ما عندي فلوس يطيل للقصار حتى يغسل ثوبه فجلس إلى جنب الموسر خوراه قعد بالصف يمّي الغني فقبض الموسر ثيابه من تحت رجله كان قاعد الموسر بحريته فثيابه حوله بس شاف هذه المعصر الوصخ الثياب اجت فجمع الثياب من حوله تحت رجله فقبض الموسر ثيابه من تحت فخره رسول الله مربّي إذا علينا أن ناني عن المنكر فرسول الله ما عليه أخفت أن يمسك من فقره شيء شفت بدنه أو ثوبه يصير على ثيابك فيتصير فقيق قال الله أعرف هذا قال فخفت أن يصيبه من غناك شيء بس يصير ثيابه على ثيابك فيشويه من غناك يطلع من عندك يروح عليه ووصخ ثيابك فثيابه وصخ ثيابك نقي فثيابه اتوسخ ثيابك قال لا قال فما حمل لك على ما صنع السبب شنو كان هشكل سوي شوف الرجل صدق يعني مهيئ لتربية النبي فقال يا رسول الله إن لي قرينا يقصد الشيطان بكرون وياي يزين لي كل قبيح ويقبح لي كل حسان دائما يوسوس في صدري إذا شيء إيجابي يقول لا تسوي هذا أمر سلبي كان فهذة وسوس في صدري فأنا أطعت الشيطان هس انتبهت عرفت أنو أطعت الشيطان أريد أضط كفار فقال له للفقير نصف مالي نصف مالي فقال رسول الله للمعثر أتقبل قال لا بس هذ منو كان معدلي ربما سلمان ربما أبو ذا وإلا أبو بكر عمر قثمان المغيرة بن شعبة خالد بن الوليد طلحة الزبير فقال له الرجل الغني ولماذا أعطيك نصف مالي قال أخاف أن يدخلني ما دخلك إن الإنسان لا يطرى أن رأاه استغنا إنت استغنيت فاصري الطاغية فآنام إذا أستغني أصير طاغية إخواني تكلمنا حول هذه الملاحظة مرارة في السابق خلاصتي الملاحظة هي المال خير ولو كان بالمليارات من الباونات شريطة أن يكون المؤمن مدير المال أما عادة أينما حل المال فهو يكون المدير لا المؤمن فأي المال إذا يكون المدير يعني الشيطان يكون المدير يعني النفس الأموار تكون المديرة يعني صديق السوء أي المجتمع الفاسد يكون المدير فنتيجة
[40:00]
المال شر نتيجة أما أصلا المال خير يعني أنت يكون عندك يقين يقين يكون عندك أنك تدير المال حسب القواعد الإسلامية هنا المال خير لأن تصوي بمساجد حسينيات مستشفيات دار الأيتام وما أشبه أما القضية معاكوسة نتيجة المال هو المدير لهذا المال يصير شر المال يصير شر ولاحظة ثانية رأي أنه رجل مؤمن جرب أنه يصير عنده مال والمال يصرف حسب الأحكام الإسلامية هذا المال خير له أم شر له هم القضية واقفة ليش لأن في العمل في الواقع الخارجي هذا مدير المال أما هذا المال الكبير الكثير هل هذا يدفع للتكبر على الفقراء أم لا للشعور بالاستعلام للشعور بنقطة قوة على حساب الأخلاق الكريمة إذا هذه النقطة صارت ويا حسب الإسلام حسب التربية الإسلامية إذن المال خير أما هم تجي ملاحظة ثانية تقسم الظهر قصما سليمان النبي على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام هذا ملك في الواقع الخارجي ما أخطأ ما صار طاغيا في داخله لأنه نبي معصوم هم ما صارت عنده مشكلة أخلاقية من حيث هذه المال أما ليش الله فقط جعله غنياً ليش بالنسبة إلى غير من الأنبياء ما جعلهم أغنياً وليش عندما الله عز وجل امتحن الرسول العظيم صلى الله عليه وآله بواسطة بعض الملائكة امتحنه بالنسبة للمال الكثير اللي حتى سليمان ما كان عندي ليش النبي رفض وقدّم الفقر على ذلك المال الكثير هناك سؤال وجواب إذا المال عندك طبعاً عندي خلاء حسب الملاحظات اللي استفدتها من الإسلام إذا المال مرفوض للمؤمن الشكيل فبعد منه يبني الحسينيات منه يبني المساجد انتش عليك البشر يحتاج إلى الإبل منه قال البشر ما يحتاج إلى الإبل قلت روح للصحراء لتصير بدوي حتى تقوم بهذه المهمة البشرية انتش عليك الله هو اللي يدبر انتش عليك انت شو ذا الإسلام شنو يقول أسول إسلام يا أخي اكو شيء أنفع للبشر من الخبز من الملابس وما أشبه إخوة انت تروح تصير خباص تروح تصير نساج أو خيار تروح تصير بناء أو عامل بناء لا أنت تشوف وضعك شنو تكليفك الشرعي شنو وش عليك تفكر في هالجانب وتفكر في ذاك الجانب أنت شوف الحكم الشرعي مالك شنو امشى على الحكم الشرعي طبعا لاتصير غني لاتصير فقير لاتصير عال على المجتمع لا لا هالشكل لا عال على المجتمع مرفوضة
[45:00]
مرة أخرى جاء رجل الموسر إلى رسول الله نقي الثوب فجلس إلى رسول الله فجاء رجل معسر درن الثوب فجلس إلى جانب الموسر فقابض الموسر ثيابه من تحت فخذه فقال رسول الله أخفت أن يمستك من فكره شيء قال لا يصيبه من غناك شيء قال لا قال فخفت أن يوسخ ثيابك قال لا قال فما حملك على ما صنعت فقال يا رسول الله إن لي قليلا يزين لي كل خبيث ويقبح لي كل حسن وقد جعلت له نصف مالي فقال رسول الله للمعسر أتقبل قال لا فقال له الرجل فقال له رسول الله أخفت أن يمستك من فكره شيء قال يا رسول الله أنا فلان ابن فلان حتى عد تسعة كلهم أشرار فقال له رسول الله دققوا النظر أنا فلان ابن فلان حتى عد تسعة كلهم أشرار فقال له رسول الله أما إنك عاشرهم في النار كلهم في النار أنت العاشر هم في النار ليش هو مثلا كان مشرف على التعذيب في أقدية التعذيب زمن صدام وزمن الخمينة وزمن الخامنة ابو شنو ابو هذا يسرق البرتقال نص الليل من بساتين البرتقال هذا شيء كان موجود في العراق وما الذي الآن موجود أو لا وجد شنو جد أكل ربا ابو جد شنو هذا يعمل في الضرائب غير المشروعة وأبو شنو مثلا هذا ظالم هذا مختار محلة ظالم يقول كل المخاتير ظلمة لا مختار محلة ظالم هشك الفكر أشرط بطون كل باطن يستحق النار قال الإمام الصادق أتى رسول الله رجل فقال يا رسول الله أنا فلان ابن فلان حتى عد تسعة فقال رسول الله أما إنك عاشرهم في النار يعني مو دائما أقول هذا النفسي يعني مو دائما إنها عن المنكر سهل أو إذا ما يكون سهل يكون عادي لا ربما يكون صعب لازم تجابح هسة مو لازم تجابح بدنيا وبالأسلح لا أدبيا يعني الرجل أمامك لا بالأسلح ولا بدنيا أما لازم تجابح المرابي يسألك الربى حلال أو حرام اتكلي هسة حاجي أنا ما عندي خضب بعديا اسألني حتى أقول لك لأن هذا من مريدين ميريد يجابح إذا على الطريقة النبوي في التبلغ هذه لازم يجابح إلا إذا يكون العذر والأعظار كثيرة الأعظار الشرعية كثيرة فالعريف آخر رواه علي بن عبد العزيز قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام ما فعل عمرو بن مسلم شخص من الأشخاص ما فعل يعني إسلون وضعت قلت جعلت في ذاك أقبل على العبادة وترك التجارة صارت عندي أموال كثيرة قال بعد ما أريد الدنيا فخلي أكون عابدا فقال ويحه أما علم أن تارك الطلب طلب الدنيا
[50:00]
لا يستجاب له إذا احتاج للمال فيدعو الله لا يستجيب له يا أخي انت متى تحتاج للمال زين أما عندك حاجات بحاجة للمال عندك زوجة و عائلة هذي دايما تعيشهم على الخبز اليابس والماء توسع على العيال من المستحبات إذا من المستحبات فيعني من الأمور الي طلب الدنيا لأجلها شيء محبب اسلاميا لا تروح على المكان الي طلب الدنيا مو محبب اسلاميا يعني اترك الدنيا للإسلام واطلب الدنيا للإسلام ف الحيمة لك كلهم فقراء مسجد لا حسينية لا اي شيء آخر و ماكو مورد الي يروحون عليه حتى يديبني عليهم حسينية مسجد وما أشبه و انت الآن تتمكن تجمع المال لهذه المؤسسات إهنان جمع المال مو مرفوع إهنان جمع المال مقبول اسلاميا بعدين الإمام الصادق يبيّن قصة تاريخية إن قوما من أصحاب رسول الله لما نزلت ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسن أغلقوا الأبواب أي أبواب الدكافين وأقبلوا على العبادة و قالوا قد كفينا الله يطين فبلغ ذلك النبي فأرسل إليهم فقال ما حملكم ما دفعكم ما حملكم على ما صنعتم فقول يا رسول الله تكفّل لنا بأرزاقنا الله تكفّل حسب الآية الكريمة فأقبلنا على العبادة النبي شوف الجواب ماله اليراعي جميع الجوانب فقال إنه الضميل للشأن من فعل ذلك لم يستجب له إذا سويت هذا وبكر احتاجت للمال فإنت كنت قادر على طلب المال عندن سويت نفسك فقير فتدعوا الله لا يستجيب لك عليكم بالطلب طلب الدنيا أما طلب الدنيا في إطار الإسلام أي مكان اللي الإسلام قال لك تقدم في الطلب تقدم أي مكان اللي الإسلام قال لك تأخر لا تطوب الآن المؤمنون هكذا تشوف المؤمن بطانيات ويدري إذا يصير تاجر في المواد المخدرة في المخدرات يربح أكثر ليش يقول تجارة المخدرات محرمة تجارة البطانيات محللة هذا الشي سووا أوسع يعني طلب الدنيا بجميع أنواعها يكون في إطار الإسلام مرة أخرى بشكل سريع للتأمل روى علي بن عبد العزيز قال لي الإمام الصادق ما فعل عمرو بن مسلم قلت جعلت فداك أقبل على العبادة وترك التجارة فقال ويحه أما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له إن قوم من أصاب رسول الله لما نزلت ويرزق من حيث لا يحتسب أغلقوا الأبواط وأقبلوا على العبادة وقالوا قد كفينا فبلغ ذلك النبي فأرسل إليهم فقال ما حملكم على ما صنعتم فقالوا يا رسول الله تكفل لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة فقال إنه من فعل ذلك لم يستجب له عليكم بالطلب قال سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين