شعار صوتي

السيرة النبوية

1199#شهر رمضان المبارك1432هـ
0:000:00

السيرة النبوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1432 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة النبوية المباركة رواه الإمام الصديق عليه السلام قال جاءت زينب العطارة الحولاء الحولاء لقبها أو وصفها والعطارة أي تبيع العطر فحسب ما يبدو بائعة متجولة أو بائعة قد تتجول جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء النبي صلى الله عليه وآله حتى تبيع لهن العطر لأن تدري اهتمام النبى صلى الله عليه وآله بالعطارة كانت هناك فجاء النبي صلى الله عليه وآله فإذا هي عندهم العطارة عند زوجاته فقال إذا أتيتنا طابت بيوتنا لا نواياها جنطة أو ما أشبه فيها أنواع العطور أنواع العطور فالأجواء كلها تتعطر يعني رسول الله صلى الله عليه وآله يريد يقدرها يريد يشجعها فقال إذا أتيتنا طابت بيوتنا شوف المعرفة عده فقالت بيوتك بذيحك أطيب يا رسول الله من اختصاصات رسول الله صلى الله عليه وآله أن بدنه كان معطرا ذاتيا دائما فقال دقيق النظر يعني رسول الله صلى الله عليه وآله يعلمنا كيف نستثمر كل فرصة في سبيل التبليغ فقال إذا بيأتي فأحسني ولا تغشي الغش حرام فلازم فريد وحد يجتنب الغش فأحسني أما الإحسان مواجب الإحسان مستحب يعني مثلا خذي ربحا أقال مثلا أعطي كمية عيطر أكثر من الثمن مثلا إحسان فقال إذا بيأتي فأحسني فإنه عدم الغش والإحسان أتقى لله الإنسان متقن والآخر متقن أكثر أو أتقى يعني مو شر الإنسان دائما يحافظ على تقواه في المستوى العادي لا خلي يجاهد حتى يكون أتقى فإنه أتقى للمال أتقى لله عز وجل وأبقى للمال يعني المال اللي حصل من عدم الغش ومن الإحسان هذا ببركة فيبقى بسرعة ما يطير في المصرفات قال الإمام الصادق جاءت زينب العطارة الحولاء


[5:00]

إلى نساء النبي فجاء النبي فإذا هي عندهم فقال إذا أتيتنا طابت بيوتنا فقالت بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله فقال إذا بعت فأحسني ولا تغشي فإنه أتقى لله وأبقى للمال قال الإمام الباقر عليه السلام هذا الحديث معروف على الأقل عند الفقهاء ووارد في كتب الأصول قال الإمام الباقر عليه السلام إن سامورة ابن جندب هذا من أشرار الصحابة لعنت الله عليه وعليهم كان له عذق عذق يعني شجرة يعني فرد واحد عند بستان فكان يبيئ شجرة لإنسان آخر فالإنسان الثالث يجي يشتري البستان بس ميتمكن يشتري هذه الشجرة لأن إله مالك آخر غير المالك لجميع البستان فالسامورة كان مشتري شجرة في بستان زين فإذا يريد يدخل إلى الشجر حتى يجمع تمرها فلازم يدخل البستان والبستان ملك بعائلة العائلة تسكن في نفس البستان والعائلة حرة في التجوال في ملكها فماكوا عليها حجاب وفي وضع عادي فهذا السامورة كان يجي بدون استئذان ويدخل فهؤلاء ما يريدون وحقهم أن رجل أجنبي يدخل على حياتهم الخاصة خلي يستأذن أم هذا من الصحابة الأشرار يعاند ما يستأذن هؤلاء مايتمكن 24 ساعة يكونون في حجاب وفي عيشة رسمية مرتبة لأن هذا ربما يدخل بعد 10 ساعات إلى بستانهم إن ناس مرتبنا جندوب كان له عذق وكان طريقه إليه إلى العذق في جوف منزل رجل من الأنصار فكان يجي فيدخل إلى عذقه بخير إذن من الأنصاري فقال الأنصاري يا سمرة لا تزال تفجأنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليها تفجأنا أي فجأة بدون استئذان تدخل في حياتنا الخاصة ومن ريت الشكل يصير ولا تزال يعني بشكل مستمر مو مر مثلا تنسى الاستئذان لا عادتك الشكل يا سمرة لا تزال تفجأنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليها فإذا دخلت فاستاذن فقال لا أستئذن في طريقي العذق عذقك أما الطريق مو إلك الطريق ملك الغير بس انت مسموح إليك اتزور عذقك عبر هذا الطريق فقال لا أستئذن في طريقي وهو طريقي إلى عذقي فشكاه الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يا سمرة يتشهد الشهادتين هو يعترف بأن النبي صلى الله عليه ولي واسط بينه وبين الله شوف ايش دون يتعامل مع النبي فأرسل إليه رسول الله فأتاه فقال له إن فلانا قد شكاك وزعم أنك تمر عليه وعلى أهله على عائلتي بغير إذنه فاستاذن عليه أردت أن تدخل مو لازم المسلم يطيع قول النبي اللي يعترف بأنه النبي خصوصا في الحكم الشرعية الواضح فقال يا رسول الله أستأذن في طريقي إلى عذقي يعني يعترب على رسول الله


[10:00]

كانوا رسول الله يريد يبين إليه الباطل فقال له رسول الله خلي عنه أصغى تعال سوي شيء آخر انت اترك الشجرة النخلة للأنصار ولك مكانه عذق في مكان كذا وكذا أنا أطيك شجرة في إفلان مكان من المدينة بدل الشجرة ما تترك خلي الشجرة ما تترك للأنصار فقال له قال يعني النبي فلك اثنان أطيك شجرتين قال لا أريد فلم يزل يعني فلم يزل النبي يزيده يزيد ثمرة حتى بلغ عشرة أعذاق انت خلي هذه الشجرة وأطيك مقابلة عشر شجرات فقال له قال يعني النبي فلك عشرة في مكان كذا وكذا أطيك عشرة أعذاق في مكان في بستان أرفع من المكان الأول فأبى قال لا ما أريد فقال خلع فقال خلع عنه عن عذقك ولكما كانه عذق في الجنة أطيك نخف في الجنة قال لا أريد هذا من الصحابة من الصحابة الأشرار وإذا تاريخ أسوأ يعني ياريت أحد الإسلاميين يكتب كتاب مستقر حوله هذا في مرة من المرات صار نائب عن الحاكم الأموي في البصر في البصر الحاكم الأموي كان رايح إلى سفر فصارت مشكلة في البصر الحاكم الأموي زياد بن عبيه هذا معروف الجريمة والقساوة والطغيان فعندما الحاكم الأموي رجع وصارت المشكلة في البصر فسمور باعتبار نائب الحاكم حل المشكلة إشلون حله قتل على ما الآن ثمانت آلاف إنسان على موت حل المشكلة زياد المجرم عندما رجع ما قبل هذا التصرف قال له أسرفته في القتل شوف شلون إنسان مرة أخرى كان في دمشق عند معاوية معاوية طلب منه أنه يبدل تفسير آية بآية يخلي الآية ويفسّر الآية اللي في أميرة المؤمنين يفسرها في ابنه ويفسّر الآية اللي في ابن ملجم يفسّرها في أميرة المؤمنين تاجر يتاجر بالدين فمعاوية خلى لجائزة مالية مقابل هذا التحريف التاريخي فما قبل هاي يزيد وهاي معاوية يقبل إلى أن معاوية خلى الجائزة إذا لم تكن الذاكرة مئة آلف درهم فهذا صعد المنبر في الجامعة الأموي بالدمشق الموجودة الآن وسوّ هذه الجريمة إنه هالشكل الإنسان يعني يستحق أن يضع فيها أحد الإسلاميين كتابة مستقلة مجرم غريب مجرم غريب فقال له رسول الله إنك رجل مضار مضارر يعني تريد ضرر للآخرين يقبل الضرار على مؤمن الإسلام ما يقبل الضرر يصير على مؤمن هل ستعال شوف الحل النبوي ثم أمر بها رسول الله أمر رسول الله بالنخلة فقلعت العمال قلعوها انتزعوا من الأرض ثم رمى بها إليه رمى مورة ما عدناها ثم قدم الشجرة المقلوعة وقال له رسول الله انطلق روح فغرسها حيث شئت ازرع هذه الشجرة المقلوعة في أي مكان


[15:00]

اللي تريد الخلق النبوي في محله أما العدل النبوي هم في محله يعني كل شيء في محله ما يصير تخلي شيء مكان شيء آخر وإلا تصير فوضى مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباكر إن سمرة ابن جندب كان له عذق وكان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار فكان يجيء فيدخل إلى عذقه بغير إذن من الأنصار فقال الأنصار يا سمرة لا تزال تفجعنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليها فإذا دخلت فاستعدن فقال لا أستعدن في طريقي هو طريقي إلى عذقي فشكاه الأنصار إلى رسول الله فأرسل إليه رسول الله فآتاه فقال له إن فلانا قد شكاك وزعم أنك تمر عليه وعلى أهله بغير إذنه فاستعدن علي إذا أردت أن تدخل فقال يا رسول الله أستعدن في طريقي إلى عذقي فقال له رسول الله خل عنه ولك مكانه عذق كان كذا وكذا فقال له قال فلك إثنان قال لا أريد فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة أعذاق فقال له قال فلك عشر في مكان كذا وكذا فأضف فقال خل عنه ولك مكانه عذق في الجنة قال لا أريد فقال له رسول الله إنك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار مؤمن ثم أمر بها رسول الله فقلعت ثم رمي بها إليه وقال له رسول الله انطلق فاغرصها حيث شئتا حديث شريف آخر يقسم الظهر طبعا العذر الشرعي مقبول أما على أي حال الحديث يقسم الظهر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيها معنى الاستمرار وهذا واضح يكبر على قوم خمسا وعلى قوم آخرين أربعة في الصلاة على الميت لازم تكبيرات خمس إن ببعض الأوقات بالنسبة لبعض الأفراد يكبر خمس بالنسبة لبعض الأفراد يكبر أربعة يعني ينقص تكبيرة والدعاء بعد التكبيرة هذه الدعاءات للميت ليش ينقصه لأن هذا الشخص منافق إذن رسول الله يدعو له على جنازته نازل لا يدعو له وثم خلي الناس يعرفون أنه منافق حتى يجتنبونه فإذا كبر على رجل أربعة اتهم يعني بالنفاق يعني الناس يعرفون هذا منافق يعني شنو يعني أنت المسلم تابع النبي صلى الله عليه وآله إيش بيك لازم تخطح المنافقين يستبهى أي أسلوب اللي الناس يفتهمون أنه هذا منافق كان رسول الله يكبر على قوم خمسا وعلى قوم آخرين أربعة فإذا كبر على رجل أربعا اتهم يعني بالنفاق يعني الناس عرفوا أنه منافق أخر قال الإمام البقر عليه السلام إنها الثمامة تبنى أثال اسم شخص أسرته خيل النبي صلى الله عليه وآله الدورية العسكرية الخيالة أسرت هذا الشخص وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله قال اللهم أمكنني من ثمامة النبي أعطى هذا الدستور للمجرم فلازم يتجيبوا عني فأخذوه وجابوه عند النبي فقال له رسول الله


[20:00]

إني مخيرك واحدة من ثلاث ثلاث خصال أنت لازم تختار واحدة منهم أقتلك قال إذا تقتل عظيمة أنا رجل عظيم تقتلني أو أفاديك أخذ منك فداء يعني لازم تشتري رقبتك مثلي أقتلك فلازم تضطي فداء شوف الوضع ماله قال إذا تجدني غاليا يعني وقيمتي مثلا ألف طاول لا قيمتي عشرة آلاف طاول وعشرة آلاف طاول اتقدمها للنبي تصير في ضارك بس ما يهم خلي يبين أنه غالي في مقام الفداء أو أمن عليك أمن عليك يعني هالشكل أقول لك أنت روح أنت حر يعني أخلاق كريمة النبي إلى حق يقتله إلى حق يأخذ منه فداء وهذا عدو يحق للنبي أن يقتله وهذا هو مستعد يطلع فداء غالي فيكون في مصرحة الإسلام النبي شنو يسوي النبي يطلق صراحه مجانا ليش لأن النبي مو نبي العقوبة ولا نبي جمع المال النبي نبي التربية قال إذن تجدني شاكرا هذا هم كان في المستوى أرف النبي مورج العسكري موقائي الدنيوي اللي حق يقتله وما يقتله اللي حق ياخذ منه فداء وما ياخذ فأرث أن الديانة الإسلامية ديانة حقا قال النبي فإني قد مننت عليك أطلقت صراحك مجانا قال هذا الكافر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله يعني عرفت الحقانية ما تب الإسلام بعدين يقول وقد والله علمت أنك رسول الله حيث رأيتك بمجرد ما شفتك عرفت أنك نبي أردت أؤمن بك أما قلت أنا أؤمن وأسير هذا لا خلاف الرجولة عنده نقطة ضعف ماذا الحق حق سواء كنت في موقف الضعف أو موقف قوة لازم تعترف بالحق بعد هالمقدار ما عندي يعني أهلية باطنية قبل الحق وما كنت لأشهد بها الشهادة الثانية وأنا في الوثاق أنا في الآسر أنا مشنود مرة أخرى للتامل قال الإمام الباقير إن ثمامة ابن أفال أسرت خيل النبي وقد كان رسول الله قال اللهم أمكنني من ثمامة فقال رسول الله إني مخيرك واحدة من ثلاث أقتلك قال إذن تقتل عظيما أو أفاديك قال إذن تجدني غاليا أو أمن عليك قال إذن تجدني شاكرا قال فإني قد مننت عليك قال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وقد والله علمت أنك رسول الله حيث رأيتك وما كنت لأشهد بها وأنا في الوثاق أو وما كنت لأشهد بهما وأنا في الوثاق كان بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله فلما قبض رسول الله لازم بيته لزم بيته


[25:00]

مصطلح مو أنه بقى في بيته لا يخرج منه أبدا كان يخرج أما من يأتي إلى صلاة الجماعة مالت أبي باك حتى يؤذن إليه شوفي الجهاد ولم يؤذن لأحدهم لم يؤذن لا لأبي باك ولا لعمار وقال فيها الإمام الصادق عليه السلام رحم الله بلالا فإنه كان يحبنا أهل البيت عليهم السلام فخلصت القضية بعد الإمام الصادق بيّن الحق خلصت القضية أما ميفك يا أخي ولعنا الله صهيبا فإنه كان يعادينا هس ما كان ذكر صهيب في البين أما لازم تحتي وحشيت حول بلال هسهم احتي حول الصهيب بمناسبة العكس هذه مسلم ذاك كافر زنديق ملحد بس جبان ما يبيّن الحقيقة معك كان بلال مؤذن رسول الله فلمّا قُبض رسول الله لزم بيته ولم يؤذن لأحد زين والعشرات ربما المئات ربما الألوف من الرواديد هذولة وقال لهم أجل خميني صاروا رواديده مات الخميني راح إلى جهنم وبئس المصير اجل خامني صاروا رواديده فيحق إلك تقول فردة حذاء بلال أشرف من كل رؤوس هذولة كان بلال مؤذن رسول الله فلمّا قُبض رسول الله لزم بيته ولم يؤذن لأحد وقال فيه الإمام الصادق رحم الله بلالا فإنّه كان يحبنا أهل البيت ولعنى الله صهيبا فإنّه كان يعادينا هذا الصهيب الرومي اللي مع الأسف على بعض المنابر أكمته في بعض الكتب الإسلامية أيضًا أكمته قال الإمام الصادق هذا حديث آخر عليه السلام كان بلال عبداً صالحاً ولهذا قاوم أبا بكر بعدم الأذان له يابئ الأذان عمل صالح صحيح بس في سبيل مقاومة الطاغية لازم تتنازل عن هذا العمل الصالح خلي ملد واحد مجرم لأبي بكر بالنسبة للرواديث أنتو لا تروحوا للخميني للخامني خلّوا فريد رادود مجرم يروح يسوي دعاية للخميني يسوي دعاية للخامني كان بلال عبداً صالحاً وكان الصهيب عبدى سوء عبدى سوء بشكل مطلق في أي ناحية مطلق لم يبين هس من أسواء لعنت الله عليه وكان يبكي على عمر عمر عندما قتل بواسطة المسلم المؤمن الشجاع الجريء الباسل أبي إسلام المعروف بأبي لولو صلوات الله عليه سلام الله عليه رضوان الله عليه فهذا الأحمد كان يبكي على عمر


[30:00]

هذا الصهيب كان يبكي على عمر مو بكى على عمرها كان يبكي على عمر والبعض في بعض تحليلاتهم التاريخية هالشكل تحليل أدهم أنه كانت هناك علاقة جنسية بين عمر وبين صهيب فإذا التحليل صادق فبعد عمر إشجت كان يداري صهيب فصهيب كان من حق أن يفكي على عمر مو أنه بكى على عمر مو بكى على عمر قال الإمام الصادق كان بلال عبدًا صالحًا وكان الصهيب عبد سوء وكان يبكي على عمر حديث شريف آخر قال الإمام الباكر عليه السلام شوف الصدف العجيبة اللي لازم الإنسان يستفاد منهم ففرد واحد يستفاد ففرد واحد ما يستفاد هذول سابع أخوات طبعًا مو من أبٍ واحد من أمٍ واحدة من أكثر من أب فإذاً سابع أخوات إنت شعلي كأنه مو من أبٍ وأم معاني لا السابع أخوات من أمٍ واحدة الإمام الباكر يقول رحم الله عز وجل الأخوات من أهل الجنة هذول السابع أخوات كلهن يذهبن إلى الجنة مين هذول فرد وحدة ظروفها مؤاتية وتذهب للجنة فرد وحدة ظروفها غير مؤاتية وتذهب للجنة مثل آسيا إمرأة فرعون فرد وحدة ظروفها مؤاتية وتذهب للجنة يعني مجاهدة عظيمة أما اللي ظروفها مؤاتية وتذهب للجنة فعلى راسي بس يعني جهاده مو جهاد عظيم من هالناحية على الأقل فسمى هن الراوي يقول الإمام الباكر عندما بين هذا الشي سمى هذه النساء السابعة أسمى بنت عميس الخفعمية خفعم عشيرة عربية وكانت تحت جعفر بن أبي طالب عليهما السلام هو معروف وسلمة بنت عميس الخفعمية كانت تحت حمزة الشهيد في أحد صلوات الله عليه وخامس من بني هلا هالثنتين من أم وأب واحد أما خمس منها السابعة لا من بني هلا من عشيرة بني هلا ميمونة بنت الحارث صلوات الله عليها كانت تحت النبي وذكر فيما سبق أن العلامة المجدسي رضوان الله تعالى عليه يقول في الفاضل ثم أم سلمة ثم ميمونة بنت الحارث يعني شخصية عظيمة تأتي في الدرجة الثالثة في زواجات رسول الله صلوات الله عليه وآله وأم الفاضل عند العباس هذا العباس معروف عم النبي صلوات الله عليه وآله واسمها هند ادقق النظر والغميصاء هذه منه أم خالد بن الوليد هي في جنة وابنها في قار النار وأجزا كانت في ثقيف في قبيلة الثقيف اللي هم في مدينة الطائف منهم الحجاج ابن يوسف الثقفي ومنهم المختار ابن أبي عبيدة الثقفي كانت في ثقيف عند الحجاج ابن غلاط الآن ما اعرف الوضع الديني زوجها ايشلون كان


[35:00]

وحميدة ما أدري زوجها الآن لم يكن لها عقب يعني ما أعقبت ماعت الذرية في التاريخ فشوفوا السابع أخوات كلهن في الجنة أما ظروفهن تختلف فرض واحد ظروفها مؤاتية فرض واحد لا ظروفها لأن خالد ابن الوليد مو فقط هو من السفلة الأنذار أبوها من السفلة الأنذار يعني كلاهما في الجحيم حسب ما يبدو لي الآن إن لم تخوني هذا مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباقر رحم الله الأخوات من أهل الجنة أسمى بنت عميس الخفعمية وكانت تحت زعفر بن أبي طالب وسلمة بنت عميس الخفعمية وكانت تحت حمزة والخامس من بني هلال ميمونة بنت الحارق كانت تحت النبي وأم الفاضل عند العباس واسمها هند والغميصاء أم خالد ابن الوليد وعزة كانت في ثقيف عند حجاج فلاط وحميدة لم يكن لها عقيل حديث شريف آخر إخواني صافية بنت حويي ابن أخطب حويي ابن أخطب أحد زعماء اليهود اللي كانت عشائرهم محيطة مجاورة للمدينة المنور هذه صافية كانت زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله في قصة مفصلة دقوا النظر إن عائشة وحفصة لعنت الله عليهم وعلى أبيهما كانت تؤذيان حسد خصوصا الحسد العائشي والحسد الحفصي معروف في التاريخ خصوصا حسد العائشة وتجتمانها زوجة رسول الله حيث يقولون ليش تلعن زوجة رسول الله خوزوجتان من زاوجات رسول الله كانت تؤذيان زوجة أخرى وتجتمانها في إشدون أنماء الحق كانت تؤذيان صافية وتجتمانها في مقام صافية فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها ألا تجيبينهما رسول الله اللي دائم يأمر بالحلم يأمر بالصبر هو يشجعه ألا تجيبينهما خو ردي عليهم ردي الزنذقتان الناصبتان الخارجيتان بنت الحرام خو ردي عليهم فقالت بماذا يا رسول الله شنو يكون محتوى قال قولي إن أبي حارون نبي الله وعمي موسى كليم الله رسول الله صلوات الله عليه وآله وعلى الأنبياء فما تنتران مني فشنو عندي نقص أنا اللي عندي على الأقل هالمزايا الثلاث فمرة ثانية عاشوا حفظه قامت تؤذيان صافية وتجتمانها فقالت لهما فقالت هذا علمك رسول الله من على أنفيكم


[40:00]

نعم رسول الله يعلم الخير للناس لا شك مرة أخرى لتأمل إن عائشة وحفظها كانت تؤذيان صافية وتجتمانها وتقولان لها يا بنت اليهودية فشكت ذلك إلى رسول الله فقال لها ألا تجيبي ألا تجيبين هما قالت بماذا يا رسول الله قال قولي إن أبي هارون نبي الله وعمي موسى كريم الله وزوجي محمد رسول الله فما تنكران مني فقالت لهما فقالت هذا علمك رسول الله حديث شريف آخر قال الإمام الباقي صلى الله عليه جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت وهو في منزل حفصة كان يقسم لزوجاته والمرأة متلبسة متمشطة متمشطة أي متزينة متلبسة أي لابسة ملابس العرائس هذا ما يستفادنا الحديث فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت يا رسول الله إن المرأة لا تخطب الزوج يخطب المرأة أما المرأة لا تخطب الزوج وأنا امرأة أي زوجي ميت لا زوج لي منذ دهر منذ مدة ولا ولد أولادا ما عندي حتى الأولاد يصيرون مصدر أذى بالنسبة إليك يا رسول الله فهل لك من حاجة فأنا أخطبك كزوج فينتك إذا تقبل نفسي لك إن قبلتني يعني بدون مهر يعني لأنك النبي دا أختارك ما دا أختار زوج لأنه زوج أو لأنه يعطي المهر فقال لها رسول الله خيرا ودعا لها شجعها على هذه الروحية الدينية الموجودة عندنا ثم قال يا أخت العنصار شجعكم الله عن رسول الله خيرا فقد نصرني رجالكم في ذلك التاريخ ورغبت فيي نساؤكم هست تعال على حسد حفصة فقالت لها حفصة ما أقل حياءك وأجرأك وأنهمك للرجال النهم كثرة الحب في الطمع شوف البهتان هي دا تشوف النبي إيشلون يتعمل وياها وإيشلون يمدحها وهي شوفوا إيشلون دا اتذنها فقال رسول الله كفي عنها يا حفصة فإنها خير منك إنها خير رغبت في رسول الله فلمتيها وعيبتيها إيشلون صار ثم قال للمرأة إنصرفي رحمك الله حس الروحي فقد أوجب الله لك الجنة برغبتك فيياه وتعرضك لمحبتي وسروري يتبين القضية ما كانت جنسية بالنسبة للمرأة وسيعطيك أمر إن شاء الله عز وجل فأنزل الله عز وجل وامرأة مؤمنة نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستمكحها خالصة لك من دون المؤمنين الكل المنحصر بالفارد حسب قولي المناطق يعني حكم شرعي من أول الدنيا إلى آخرها ما في إلا فارد واحد وهي هاي المرأة الإمام الصادق الإمام الباقي يعلق


[45:00]

حل الله هبة المرأة نفسها لرسول الله ولا يحل ذلك لغيره مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباقي جاءت إمرأة من الأنصار إلى رسول الله فدخلت عليه وهو في منزل حفصة والمرأة متلبسة متمشطة فدخلت على رسول الله فقالت يا رسول الله أنا زوج وأنا إمرأة أي لا زوج لي منذ الدهر ولا ولد فهل لك من حاجة فإن تكون فقد وهبت نفسي لك إن قبلتني فقال لها رسول الله خيرا وادعى لها ثم قال يا أخت الأنصار جزاكم الله عن رسول الله خيرا فقد نصرني رجالكم يا حفصة ما أقل حياءك وأجرأك وأنهمك للرجال فقال رسول الله كفي عنها يا حفصة فإنها خير منك رغبت في رسول الله فلمتيها وعيبتيها ثم قال للمرأة أنصاري في رحمك الله فقد أوجب الله لك الجنة برغبتك في وتعرضك لحبتي والسرور وسيأتك أمري إن شاء الله فأنزل الله وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكع خالصا لك من دون المؤمنين فأحلى الله هبة المرأة نفسها لرسول الله ولا يحل ذلك لغيره حديث شريف آخر صدق حديث تربوي روت أم سلمى صلوات الله عليها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أصيب بمصيبة داره احترقت مثلا فقال كما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني من مصيبتي وأعقبني خيرا منها صفتين اللهم أجرني من مصيبتي وأعقبني خيرا منها النبي يقول حسب رواية أم سلمى إذا فرد واحد عندما يصاب بمصيبة يقول هذا الشيء فعل الله ذلك به هم في الصفة الأولى وهم في الصفة الثانية هذه قبل ما يتوفى أبو سلمى زوج أم سلمى بس هي حافظ الحديث عندما توفي أبو سلمى قلت هذا الدعاء ثم قلت ومن مثل أبي سلمى يصير الله يهيئ لي زوج أفضل من أبي سلمى هذه نقطة ضعف عند أم سلمى أما خور حسب الظاهر غسلتها وبقيت نقاط ضعفها فأعقبني الله ورسوله فتزوجني هل رسول الله أفضل أو أبو سلمى نستفاد من الحديث في المصائب إذا أصابتنا ولازم من شك مثل ما شكتكم سلمى طبعا في عمرها ذلك رواة أم سلمى قالت قال رسول الله من أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجيرني وأعقبني خيرا منها فعل الله ذلك به قالت أم سلمى فلما توفي أبي سلمى قلته ثم قلت ومن مثل أبي سلمى فأعقبني الله برسوله فتزوجني أصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والله أعلى محمد وآلي محمد


[50:00]

وأجل فضلكم ولعلنا على