شعار صوتي

الحج

120#المجالس الأسبوعية1424هـ
0:000:00

الحج

محاضرة صوتية من الحج

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحام أولياءهم. واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الخامس والعشرون من هذا الشهر شهر شوال يصادق ذكرى شهادة الإمام الصادق عليه السلام. ومن أراد العمرة والحج فليستعد لهما من الآن فالوقت ضيق. ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفا فليستعد لها من الآن فالوقت ضيق أيضا. وقد ورد في الحديث الشريف ما محتواه أن الله تبارك وتعالى ينظر برحمته إلى زائر الإمام الحسين عليه السلام. يوم عرفا في كربلاء المقدسة قبل أن ينظر برحمته. إلى ضيوفه يوم عرفا في عرفات. الموضوع العمرة والحج روا عبد الله ابن الفاضل قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إن علي دينا كثيرا ولي عيال ولا أقدر على الحج فعلمني دعاء أدعو به البعض من المؤمنين والمؤمنات يعتبرون العمر والحاج واجبين عند الاستطاعات يجب القيامة. بهم ليس إلا يعني لا يجدون في أنفسهم رغبة في العمرة والحاج ولا يجدون في ضمائرهم إن شدادا إلى العمرة والحاج وإنما إذا استطاعوا فيعتبروه. يجب القيام بهما تجنبا من دخول النار. القضية ليست هكذا. العمرة والحاج من الأهداف السامية للمؤمنين والمؤمنات. ينبغي أن نعرفها. ينبغي على المؤمن والمؤمنات أن يقوم بالعمرة والحاج ولو بدون الاستطاعات ولو تسكعان ولو بشدة متناهية. المؤمن والمؤمنات يرغبان في العمرة والحاج. ليس فقط يؤديان العمرة والحاج إذا وجب عليهم.


[5:00]

على هذا الأساس المؤمن والمؤمنات يرغبان في الحاج وليس كل مؤمن ومؤمنة مستطيع. فيتوصلون إلى العمرة والحاج بالأدعية مثل ما يتوصلون إلى حواراتهم. فيتوصلون إلى العمرة والحاج بالأدعية. فرد واحد يريد دار ما عنده مال فيتوصل إلى الدار بالدعاء. فرد واحد يريد زوجة ما عنده مال يتوصل إلى الزوجة بالدعاء وكذلك بالنسبة إلى السفرة وما أشبه. فالمؤمن والمؤمنات في زمن عدم الاستطاعات. يرغبان في العمرة والحاج وما كتار إلا الدعاء. لذلك كانوا يسألون من المعصومين صلوات الله عليهم الدعاء في هذا الشأن. وقد ورد أكثر من دعائه وما أشبه الدعاء في هذا الشأن وماك مشكلة. ربما هناك طريقة. طرق عديدة توصل الإنسان إلى هدف معين. روى عبد الله ابن الفضل قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إن علي يدينا كثيرا أنا مقروض ولي أياليهم مو واحد إثمين ولا أقدر على الحاج. فإذن أنا ماعيد. كل ما أتمكن من الحاج كل ما أطلع من مال إما لازم أصرف على الأيال وإما لازم أسدد به الدين فعلمني دعاء أدعو به فقال أي الإمام عليه السلام قول في دبره أي بعده كل صلاة مكتوبة أي واجبة. اللهم صلى على محمد وآل محمد واقضيه. فقال للمسلم أني دين الدنيا ودين الآخرة. فقلت أما دين الدنيا فقد عرفته لأن أنا مدين فأعرف دين الدنيا شنو. فما دين الآخرة؟ أنا ماك عليّ دين في الآخرة. فقال يعني الإمام دين الآخرة الحاج. دقيق النظر نسأله إذاً. دقيق النظر نسأله إذاً. دقيق النظر نسأله إذاً. هذا الإنسان ما مستطيع مو فقط ما مستطيع وإنما فقير فقير فقير عليه عيال وعليه دين كثير فهذه مو مستطيل فكيف الحج بالنسبة إليه يكون دين الآخرة على الأساس الذي بيناه آنفاً؟ هذا الإنسان ما مستطيع مو فقط ما مستطيل فقير فقير فكيف الحج بالنسبة إليه يكون دين الآخرة على الأساس الذي بيناه آنفاً؟ عنق المؤمن والمؤمنات بالعهمية. في سبيل المص Eggplant ما حاج شرف σباب ببالغ ألا والحاج دينا في عنق المؤمنbooks original عجوباً شرعيا وإنما وجوبا معالفي، وأقنيا، ووجههااخري واثقة ولو جاهدى ب strategies of leadership control ترجمته عن قيمة السيد platt وما أشبه مشرط كل شيء يصير واجب ينبغي علي القيام به لا هناك أشياء مستحبة ينبغي علي القيام بها إذا معرفتي بالإسلام كانت في المستوى روا عبد الله بن الفضل قال قلت للإمام الصادق عليه السلام


[10:00]

إن علي دينا كثيرا ولي أيال ولا أقدر على الحج فعلمني دعاء أدعو به فقال قل في دبر كل صلاة مكتوبة اللهم صل على محمد وآل محمد واقض عني دين الدنيا ودين الآخرة فقلت أما دين الدنيا فقد عرفته فما دين الآخرة فقال دين الآخرة الحج قال الإمام الصادق عليه السلام من قال ما شاء الله ألف مرة في دفعة واحدة مو أزيد ولا أنقص ومو تدريجا وإنما في مجلس واحد رزق الحج من عامه في نفس السنة يحوج زين إ هنا أكو ملاحظتان مهمتان الملاحظة الأولى لي استجابة الدعاء شروط الإخلال بها أو ببعضها يوجب عدم الاستجابة أو تأخير الاستجابة هذه ملاحظة أولى الملاحظة الثانية هناك مصالح إلهية عليا تمنع من الاستجابة وإن كانت دعاء واجدا لشروطه على هذا الأساس من قال ما شاء الله ألف مرة في دفعة واحدة وكان مخلا بالشروط أو ببعضها أو المصالح الإلهية العليا كانت تمنعه من الحج في نفس العام فماذا يكون مصيره الله يؤثر في أجله حتى يرزقه الحاج من قال ما شاء الله ألف مرة في دفعة واحدة رزق الحج من عامه فإن لم يرزق أخره الله تعالى حتى يرزقاه وحتما الإخوان يعرفون معناه بحذفك كان للوضوح ما شاء الله كان أي الذي يشاؤه الله فيكون وهناك قاعدة معكوسة وما لم يشأ لم يكن في الإيجابيات هكذا في السلبيات هكذا في النافى هكذا في الإثبات هكذا والعمرة والحد شيئان إذا تعلقت بهما مشيئة الله تعالى فيكونان وإذا تعلقت المشيئ بعدمهما فلا يكونان يعني القضية بيان مصداق من المصاديق طبعا الفتوى يمرجع التقليل بس حسب ما يبدو ربما الإنسان يتمكن أن يقول من قال ما شاء الله ألف مرة في دفعة واحدة بالنسبة إلى كل حاجة فالحاجة تقضى في نفس العام وإن كان هناك مانع من حيث الملاحظة الأولى أو من حيث الملاحظة الثانية فالإنسان يؤخر حتى تقضى له الحاجة الفتوى يمرجع التقليل


[15:00]

من قال ما شاء الله ألف مرة في دفعة واحدة رزق الحج من عامه فإن لم يرزق أخره الله تعالى حتى يرزقه قال الإمام الصادق عليه السلام من قال ألف مرة لا حول ولا قوة إلا بالله الحول من التحول التغيير القوة معلومة يعني طارتا الإنسان ليست له قوة على تنفيذ شيء معين طارتا الإنسان يريد التحول والتغير من أمر إلى آخر جبان يريد يكون شجاع فقير يريد يكون غيره من يتمكن من تعلم اللغة الإنجليزية بالنسبة للقوة فيريد الله تعالى يقويه على تعلم اللغة الإنجليزية فهذا لازم يكرر لفظا ووجدا لا حول ولا قوة إلا بالله يعني ماك تغيير وماك قوة على تنفيذ الأمور بواسطة الله تبارك وتعالى يعني ضمنيا وبواسطة هذا الذكر يطلب من الله تبارك وتعالى أن يمده بالقوة على تنفيذ الرغبات وأن يحوله من أمر إلى آمر آخر في نفس الباب أيضا والفتوى يامرجع التقليل ربما نتمكن من التعميم من قال ألف مرة لا حول ولا قوة إلا بالله إهنان ماك في دفعة واحدة فإتقول في دفعة واحدة ظاهرا تقول أما ماك في النص دليل على هذا القيد فتتمكن تدريجا تقول وتطلب من الله الحاجة رزقه الله تعالى الحج فإن كان قد قرب أجله أخره الله في أجله حتى يرزقه الحاج بعبارة أخرى هذه الأدعية وما أشبه الأدعية الأذكار التي يكون الدعاء ضمنها في هذه الأمور الفائدة المجنية من هذه الأمور هي أن الإنسان الذي لم يكتب عليه العمر والحاج لم يقدر له العمر والحاج بهذه الأمور ينقل نفسه إلى الجماعة المؤمنة التي قدرت لها العمرة والحاج من قال ألف مر لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى رزقه الله تعالى الحج فإن كان قد قرب أجله أخره الله تعالى في أجله حتى يرزقه الحاج إخواني هنا لا بأس ببيان نكتة وهي الأعداد لها تأثيرات ولكن الناس العاديون لا يعرفون التأثيرات لكل عدد عدد الواحد صاحب تأثير عدد الاثنين صاحب تأثير عدد الثلاثة صاحب تأثير خمسة عشرة اثني عشر أربعة عشر مئة


[20:00]

سبعين الألف الأعداد لها تأثيرات ولكن الناس العاديين لا يعرفون التأثيرات أما العلماء بالغيب وفي صدرهم المعصومون الأربعة وفي صدر عليهم السلام فيعرفون تأثيرات الأعداد في ضمن ما يعرفون من أشياء متنوعة كثيرة لا تتصور فإذا من له علم الغيب يبين تأثير عدد معين فينبغي الاخذ به للتوصل إلى تلك النتيجة من جملة الأعداد الألف فشنو العلاقة بين الألف من هذه الأذكار وبين الحج فنحن لا نعرف أما العالمون بالغيب فيعرفون قال الإمام الصادق عليه السلام ما سبيل من سبيل الله تعالى أفضل من الحج إلا رجل يخرج بسيفه فيجاهد في سبيل الله تعالى حتى يستشهد شوفوا هناك ثلاثة أشياء مهمة أمام الإنسان الأول التغير الذاتي النفسي والداخلي هذا مهم لأن كل الأشياء تكون في الظمير والظواهر تكون تابعة للبواطن من يظهر الشجاعة والجرأة والبسالة في ميدان الحارب فهذا ظاهر الباطن والدافع والرجاء والجرأة والبسالة في قلبه في ظميره في وجدانه كل الأشياء هكذا إذا غيرت الباطن فتغير الظاهر أوتوماتيكيا تلقائيا فالأمر الأول التغير الذاتي الآمر الثاني تغير المؤمن والمؤمناء في حركة النوعية قريبي صديقي زميلي جاري ومن أشبه هذول وضعهم على غير ما يرام تقنعهم عبر الكلام وما أشبه إلى درجة أنه يغيرون وضعهم إلى ما يرام هذا الأمر الثاني الآمر الثالث الإطار السياسي غير المنطقي غير المعقول اللي يمنع الجماهير من الاحتكاك فالتغيير إذا أنت أسقطت هذا الإطار الذي يسمى بالدولة إذا أنت كمؤمن صادق الإيمان غزوت دولة ظالمة فأسقطت الإطار السياسي الذي حول بين الجماهير وبين التأثر بالإسلام فإسقاط هذا الإطار


[25:00]

يوجب احتكاك الجماهير بالإسلام واحتكاك الجماهير بالإسلام يعني تغيير الجماهير من اللامعقول إلى المعقول من اللامنطقي إلى المنطقي من اللاوجدان إلى الوجدان من اللاعقل إلى العقل هذا الأمر الثالث الأمر الأول والثاني يكونان في الأمرة والحج من يعتمر ويحج ومن يعتمر ويحج فيلتقي بالمؤمنين الآخرين فإما يغيرهم وإما يغيرونه وإما يكون التفاعل التغيير في ما بينهما فالأمر الأول والثاني يكونان في العمرة والأمر الثالث فيكون في الجهاد في إسقاط الأطر السياسية اللامعقولة مقدمة لهداية الجماهير الكافرة جيد الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام يقول ماكو مثل الحج شيء إلا الجهاد الصلاة حسنا الصلاة عمود الدين الصلاة قربان كل تقي الصلاة معراج المؤمن أما إذا باطنك ما مقتنع بالصلاة اشلون تصلي إذا فرد واحد من يتحاور وياك ولا يقنعك بالصلاة فكيف تصلي إذا الكافر تحت الحكم اللامنطقي واللا معقول فكيف يصلي الصلاة بعد الهداية والهداية بعد سقوط إطاره السياسي فكل الأمور الخيرة ندين بالتغير الذاتي والتغير التحاوري والتغير الذي يقوم به الغاز الصالح هس إما غاز الإضاءات والتلفزيونات وما أشبه وإما غزو العسكر ما من سبيل من سبيل الله تعالى أفضل من الحج إلا رجل يخرج بسيفه في سبيل الله تعالى حتى يستشهد يعني شنو الجهاد أفضل من الحج والحج أفضل من الأمور الأخرى إيه نانسي الحج ماكو قضية الاستطاعة وعدم لا العمر والحج بما هما بذاتهما ماكو ذكر عنه من الاستطاعة أنه فرد واحد اللي مستطيع خلي يروح لا لا العمر والحج بذاتهما سأل رجل الإمام الصادق عليه السلام فقال يا ابن رسول الله أنا رجل موسير أي غني وقد حججت حجة الإسلام وواجب أديت وقد سمعت ما في التطوع بالحج من الرغائب يعني سمعت ثوابات كثيرة في الحج


[30:00]

التطوعي أي الحج المندوب أي الحج المستحق والرغائب جامع الرغيبة دققوا النظار مسألة مهمة والرغيبة الواسعة الجوف يعني ربما عندك إناء يسع ريطل من الماء ربما عندك قرب صغيرة ربما عندك قرب متوسطة ربما عندك قرب كبيرة فتقول للقرب الكبير واسعة الجوف يعني إذا اتخلي فيها الماء فتاخذ ماء كثير إذا اتخلي فيها السمن الزيت العسل وما أشبه فتاخذ كثير الرغائب جمع الرغيبة والرغيبة الواسعة الجوف القرباء الواسعة الجوف وما أشبه يقول الراوي وقد سمعت ما في التطوع بالحج من الرغائب أنا مأدي حجة الإسلام وأهواي أسمع نصوص دينية اللي تحث الناس على الحج المندوب فآني ما لي خلق أو أذور آخر إلي بسبب ما أروح للحج المندوب فهل لي أإن تصدقت بمثل نفقة الحج أو أكثر منها الحاج ألفين طاوان إذا أنا ما أروح للحج وتصدقت بألفين طاوان أو بثلاثة آلاف طاوان إلي ثواب الحاج بعبارة أخرى مثل ما هو موجود في البلدان إلي يشترون الجندية الإجباري بالمال فأتمكن أشتري ثواب الحاج بالمال بدون أن أذهب أنا للحاج فنظر الإمام الصادق عليه السلام إلى أبي قبيس جبل معروف مو وزنه طن ولا آلف طن مليون طن وقال لو تصدقت بمثل هذا ذهبا وفضة كل الجبل خلي يصير ذهب أو فضة أو مخلوط من الذهب والفضة وخلي يكون هذه الجبل إلك فإذا تتصدق به فمتحصل ثواب الحاج العمر والحاج لازم تروح حتى تستفيد بدون الرواح متى تستفيد ما أدركت ثواب الحاج دققوا النظر ما أدركت ثواب الحاج تدرك ثوابا عظيما أمّا ثواب الحاج لا شوفو إخواني الأمر منطقي هذا اللي يروح في سبيل الله تعالى تحت التعذيب السجن هذا يستفاد استفادات اللي غير ما مجرّب السجن والتعذيب ما يحصل على تلك الاستفادات والتجارب شي طبيعي هس غير إلمال ويتصدق في سبيل الله تعالى فيستفاد استفادات كثيرة بس من نوعية ثانية من هالنوعية يا أخي فرد واحد اللي يدخل الحوزة العلمية ويتعب حتى يصير مجتهد هذا غير ذلك الإنسان اللي يقدم مال إلى مجتهد ما عنده دين فيحصل منه إجازة اجتهاد كذبا وزورا وبهتانا الثاني عنده درجة اجتهاد ويتمكن يسوي ألف شيء وشي بواسطة


[35:00]

إجازة الاجتهاد هذه أما ما عنده تجارب وعلم من دخل الحوزة العلمية وتعب حتى حصل على درجة الاجتهاد الواقعية هذا مثال توضيح ليس الا كل المطالب هكذا كل آمر يحتاج إلى معاناة حتى تصل إلى النتيجة إذا ما شفت معانات وتمسكت بالمال فلك نتيجة المال أما ليس لك نتيجة ذلك الآمر شوفوا فرد واحد دكتور فرد واحد عنده دكتوراه فخرية الدكتوراه الفخرية اعتبار من الاعتبارات أما الدكتوراه الحقيقية حقيقة من الحقائق فرد واحد محصل الرتب العسكرية من خوض ميادين الحرب وفرد واحد آخر محصل الرتب العسكرية كجوائز من عبد الكريم قاسم هذه كانت فرد عبد الكريم قاسم الذي عندما يريد أن يعطي جوائز لبعض الناس فيقدم إلهم الرتب العسكرية هذه اعتبارات جوفاء فهذا الإنسان الذي محصل على الرتب العسكري كجوائز هذا لا يوجد تجارب الحرب لهذا إذا خاض ميدان العمر والحجم هذا الشكل ما يحدث تخص الفواب بالعمر والحج بالمال بالتصدق بالمال ولو بأكثر من نفقة الحج سأل رجلا الإمام الصادق عليه السلام فقال يا ابن رسول الله أنا رجل موسر وقد حججت حجة الإسلام من الرغائب فهل إن تصدقت بمثل نفقة الحج أو أكثر منها ثواب الحج فنظر الإمام عليه السلام إلى أبي قبيس وقال لو تصدقت بمثل هذا ذهبا ما أدركت حاجة قال رسول الله صلى الله عليه وآله من طاف بهذا البيت الكعبة الشريفة أسبوعا أي سبع مرات وأحسن صلاة ركعتين وأدى ركعة الطواف كما ينبغي غفرة له من أجل أن يكون نقطة في هذا النص الديني وفي النصوص الدينية المشابهة الأخرى وهي الحقيقة لها تأثير أما المغشوش والمزيف وما أشبه فليس لهما تأثير الذهب الخالص قيمته معينان والذهب المغشوش قيمته شيء آخر والذهب المزيف قيمته شيء آخر العمل الصحيح والمتقبل العمل الجامع لشرائط الصحة لشرائط القبول فإلي تأثير كبير وإن كان العمل قليلا شوفوا هنا ماكو ذكر عن الأنبياء والمرسلين والأوصياء


[40:00]

عليهم السلام وماكو ذكر عن أولياء الله تعالى رضوان الله ومن العاديين فلد واحد إذا أتى بالطواف سبع مرات وأتى بركعة الطواف ولكن بإحسان يعني الركعتان تكونان جامعتين لشرائط الصحة وتتمكنها من تقول شرائط القبول أيضا فهذا يغفر له ووقت الطواف سبع مرات والركعتين بإحسان يعني ربما تتمكن في ربع ساعة نصف ساعة تقوم بهذا الأمر فالعملية إذا كانت حقيقية به تأثير له تأثير ومو شرط العملية تكون معقدة وطويلة ومتعبة إذا كانت حقيقية فتأثيرها أكثر ولكن العملية الحقيقية له تأثير ولو كانت صغيرة ولو كانت قصيرة ولو كانت جزئية مسألة مهمة وهنا لا يوجد ذكر عن الرجال الربانيين حتى نقول القضية خاصهم لا للمؤمنين والمؤمنات من طاف بهذا البيت أسبوعا وأحسن صلاة ركعتيه غفر له والغفران مسألة مهمة كما ذكر فيما سبق مرارا وكرارا الغفران يضمن عدم دخول النار ويضمن لك دخول الجنة لا يوجد مسألة أهم من الغفران هنا يا إخواني نكتة مهمة وهي ما معنى أحسن ركعتيه هنا وفي النصوص الدينية الأخرى أحسن ما أظن معنى بشرائط القبول وإنما كما يفهم بمساعدة القراء معناه شرائط الصح فقط شوفوا في صدر الإسلام الصلاة كأمر جديد كانت غريبة عن الناس فالناس ما كانوا يهتمون بأحتيانها حسب شرائطها لهذا ما كانوا يعتنون بالركوع والسجود وما أشبه إلى الآن أكو جماهير من المؤمنين والمؤمنات ميعتنون بالركوع والسجود فأحسن بعبارة أخرى يعني صلى كما ينبغي إذا الصلاة كانت لا توجب الغفران ربما توجب ثواب من الثوابات أم لا توجب هذا الثواب الذي يتلخص في الغفران من طاف بهذا البيت أسبوعا وأحسن صلاة ركعتي غفرا له روى أمير المؤمنين عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما حج حجة الوداع وقف بعرفة وأقبل على الناس بوجهه خطب الناس وقال مرحبا بوفد الله مرحبا بوفد الله مرحبا بوفد الله الذين الذين


[45:00]

إن سألوا أعطوا شوفوا ماكو استثناء إن سألوا أعطوا فإذا الحاج سألوا ولم يعطوا فالقضية يمهم مو يم الله تبارك وتعالى وتخلف نفقاتهم يعني الأموال التي صرفوها في سبيل عمرة والحج تخلف عليهم أي تأتيهم ويجعل لهم في الآخرة بكل درهم ألف من الحسنات أنت منفق في سبيل العمرة والحاج ألف درهم مقابل كل درهم ألف من الحسنات الحسن إشقد ذكره فيما سبق ما ندري يجي من الله ما يكون قليل ثم قال أيها الناس ألا أبشركم قالوا بلى يا رسول الله قال إنه الضمير للشأن إذا كانت هذه العشية العشية الليل الذي يكون بعد اليوم والليلة الليل الذي يكون اليوم ليلة الجمعة أي بعد انقضاء نهار الخميس عشية الجمعة أي بعد انقضاء نهار الجمعة هذا هو الفرق بين الليل والعشية إذا كانت هذه العشية يعني إذا كان ليل العيد وفاخرة ضاه الله تعالى بأهل هذا الموقف الملائكة الناس هم من حيث التربية المعنوية مؤهلين حتى يتحاورون مع الملائكة حتى بدون وسطهم يتفخرون مع الملائكة ويقولون نحن أفضل منكم بالنيابة عن الناس يباهي الملائكة باها الله تعالى بأهل هذا الموقف الملائكة فيقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي وإمائي أتوني من أطراف الأرض شعثا غبراء جامع الأشعة الأغبر الأشعث اللي شعره مو مرتب الأغبر يعني عليه الغبار أتوني من أطراف الأرض شعثا غبرا هل تعلمون ما يسألون يعني شنو هدفهم فيقولون الملائكة وما يسالون شنو بعدين الملائكة يتفكرون يشوفون أدهم هذا العلم فليش يسألوا من الله فيقولون يعني الملائكة ربنا يسالونك المغفرة هذه اللي يجيل الأمر والحج إذا نظر قصير يجيل التجارة يجيل السياسة ونحوهما أما إذا نظر بعيد يشوف الجنة والنار فيجي للمغفرة فيقول الله تعالى أشهدكم أني قد غفرت لهم ماكو استثناء طبعا في بعض النصوص الدينية اكو استثناء كما ذكرت فيما سبق وتليل بعدين رسول الله صلى الله عليه وآله يعلق انصرفوا من موقفهم انصرف الحاج من موقفهم أي من وقوفهم بعرفات


[50:00]

مغفورا لهم ما سلف ذنوبهم الماضية غفرت لهم هنا إخواني أكو نكته وايا مهما ليش الله تعالى يضاهي نيابة عن الحاج الملائكة فيقول لهم هذا الشيء اللي يستفاد منه أنه الحاج أفضل من الملائكة الجواب ذكر في النصوص الدينية ومضمون الجواب هو وأحد النصوص الدينية مروى عن الإمام السجاد عليه السلام في هذا الله تبارك وتعالى خلق الملائكة من العقل البحظ وخلق الحيوانات خلق البهاء من الشهوة وخلق الإنسان من العقل والشهوة معا في ضمير قول معنويات في ضمير البهاء إما كو صراع كل ماديات البهيمة تريد تاكل تشرب ونحوهما الملائكة يريدون يعبدون ربهم تبارك وتعالى أما في ضمير الإنسان أكو صراع بين المعنوي والمادي وإن شئت فقل بين الخير والشر فإذا تمكّن الإنسان في هذا الصراع من التغلب على عوامل الشر وسار في طريق الخير فحتما يكون أفضل من الملائكة الملائكة سار في طريق الخير أوتوماتيكيا تلقائيا إن صح التعبير والإنسان سار في طريق الخير بعد خوض معركة مريرة مع عوامل الشر فشوفوا الملائكة يعبدون ربهم بدون تحمل مشاكل السفر ما يصيرون شعف غبر لا يتعبون يعبد ربه بدون خوض أي صراع والإنسان يمشي في درب الخير بعد خوض صراء فلماذا لا يكون أفضل من الملائكة روا أمير المؤمنين عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه و آله لما حج حجة الوداع وقف بعرفه وأقبل وقال مرحبا بوفد الله مرحبا بوفد الله مرحبا بوفد الله الذين إن سألوا أعطو وتخلف نفقاتهم ويجعل لهم في الآخرة الحسنات ثم قال أيها الناس ألا أبشركم قالوا بلى يا رسول الله قال إنه إذا كانت هذه العشية ضاه الله تعالى بأهل هذا الموقف الملائكة فيقول يا ملائكتي أنت انظروا إلى عبادي وإمائي أتوني من أطراف الأرض شعثا غبراء هل تعلمون ما يسألون فيقولون وما يسألون فيقولون


[55:00]

ربنا يسألونك المغفرة فيقول أشهدكم أني قد غفرت لهم فانصرفوا من موقفهم مغفورا لهم ما سلف قال الإمام الصادق عليه السلام ضمان الحاج المؤمن على الله تعالى إن مات في سفره أدخله الجنة الحاج المؤمن يعني البكري ما لهذا الضمان كما ذكر في السابق البكري هم يستفاد من الحج بس موها الاستفادة الحاج المؤمن يستفاد هالاستفادتين استفادة إن مات في سفر الأمر والحج واستفادة أخرى والوقت يضايقني لازم نطلع الحديث الشريف بسرعة ضمان الحاج المؤمن على الله تعالى إن مات في سفره أدخله الجنة وإن رده إلى أهله لم يكتب عليه ذنب بعد وصوله إلى منزله بسبب سبعين ليلة أي شهرين وأشرة أيام طبعا في بعض النصوص الدينية أكوا أربعة أشهر أي 120 يوم فصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين شكر سلمكم الله نهاية الدرس