السيرة النبوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم. وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. السيرة النبوية المباركة ولكن الله عز وجل يثيب مع أنه مو لازم على الله الإفابة في هذا المورد. يعني الأول دفع الثاني، فوقع الثاني، فتكسر. إذن الله عز وجل مو مصوج، الأول مصوج كمثال توضيحي. أما الله يثيب الثاني أي وظناً. عن هذه الخسارة التي لحقته، وهذا بيّنناه فيما سبق أكثر من مرة. الحديث القادم يفسر هذا من أحوى من الأنحاء. قال الإمام الصادق عليه السلام كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله رجلٌ يُقال له ذنَّ مِرَحٍ وكان من أقبح الناس زين كان من أقبح الناس، إهنان العتب يعود على من؟ يعود على الوالد أو على الوالدة أو على بعض سلسلة الآباء أو على بعض سلسلة الأمهات اللي ما راعوا شروط الإنسان الجديد فكانوا يتمكنون أن يراعوا الشروط فهذا يطلع جميل كما ورد في النصوص الدينية الشريفة إنه الإنسان شنو يسوي حتى يطلع ولدي جميل؟ ما راعوا الشروط فهذي طلع قبيح إذا هذي طلع قبيح فالقضية بعد مُيم الله يام إنسان آخر لسه قصوراً أو تقصيراً سوى هذا الشيء بس مُيم الله كان على عهد رسول الله رجل يقال له ذو النمر وكان من أقبح الناس وإنما سمي ذا النمر من قبحه فأتى النبي فقال يا رسول الله أخبرني ما فرض الله عز وجل علي فقال له رسول الله فرض الله عليك والليلاء وصوم شهر رمضان إذا أدركته والحد إذا استطعت إليه سبيلاً والزكاة وفسّرها له الإمام الصادق يقول النبي فسّر الزكاة للرجل عادة الناس يعرفون الصلاة وما أشبه أما الزكاة عادة الناس لا يعرفونها فيحتاجون إلى التفسير فقال والذي بعثك بالحق نبياً ما أزيد ربي على ما فرض علي شيئاً ولا ركعة مستحبة
[5:00]
ولا صوم يوم واحد مستحب ولا حجة مستحبة ولا زكاة مستحبة أبداً الفارض لأن أروح إلى جهنم إذا ما أسوي أما الزيادة أبداً ما أسوي فقال له النبي فقال كما خلقني قبيحاً الله خلقني قبيح حسن أنا أعبد عبادة مستحبة أبداً ما أسوي فهبط بس الإنسان كان جيد فهبط جبرائيل عليه السلام على النبي فقال يا رسول الله إن ربك يأمرك أن تبلغ ذنّ مرى عنه السلام سلام خاص من رب العزة إليه وتقول له يقول لك ربك تبارك وتعالى أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرائيل يوم القيامة صرت قبيح أنا مو مصوج أخوك الإنسان أو أختك الإنسان المصوج أنا مو مصوج مع ذلك أثيقك يعني أكفر عن هذا أتدارك هذا الأمر أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرائيل يوم القيامة فقال له رسول الله يا ذنّ مرى هذا جبرائيل يأمرني أن أبلغك السلام ويقول لك ربك أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرائيل فقال الذنّ مرى فإني قد رضيت يا رب شوف المعرش مالته النبي ليخاطبه فعندما يرد الجواب ما يتوجه للنبي وإنا ما يتوجه لله عز وجل رأسا فقال الذنّ مرى فإني قد رضيت يا رب شوف عزتك لأزيدنك حتى ترضى شوف يا أخي هذه أوضاع الإنسان اللي عنده مبالغة في الزيادة وفي الوصول والمشاهدة بالفعل في الزيادة وفي النقيصة إشلون تطلاه قول وأتقول له أزيدنك حتى ترضى شنو الله بسرعة يرضى الله شايف عبادة الأنبياء والمرسلين والأوصياء والأولياء راضي عنهم هس كلهم أو بعضهم ما أدري فإنت أعطي كلام أنه فوا عزتك لأزيدنك حتى ترضى بس هذا وضع البشر يعني والله هم يدري أنه شنو خالق ويدري الطاقات البشري إشكل ويدري التكاثر البشري إشكل طبعاً هذه نموذج في كل شيء يلد على الإنسان من الأسواق والله مو سوى فالله يتدارك ويتدارك الأمر بشكل غريب مو بالشكل المعهود عند البشر أنه إذا تخسر خمس باونات يطيق أربع باونات أو ثلاث باونات أو باونية لا مرة أخرى للتآمل قال الإمام الصادق كان على عهد رسول الله رجل يقال له ذنّة من أقبح الناس وإنما سمي ذنّ مرى من قبحه فأتى النبي فقال يا رسول الله أخبرني ما فرض الله علي فقال له رسول الله فرض الله عليك 17 ركعة في اليوم والليلة وصوم شهر رمضان إذا أدركته والحج إذا استطعت إليه سبيله والزكاة وفسرها له إذا أعطتك بالحق نبيا ما أزيد ربي على ما فرض علي شيئا فقال له النبي ولما يا ذنّ مرى فقال كم خلقني قبيحا فهبط جبرائيل على النبي فقال يا رسول الله إن ربك يأمرك أن تبلغ ذنّ مرى عنه السلام وتقول له يقول لك ربك
[10:00]
أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرائيل يوم القيامة فقال له رسول الله يا ذنّ مرى هذا جبرائيل يأمرني أن أبلغك السلام ويقول لك ربك أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرائيل فقال ذنّ مرى فإني قد رضيت يا رب فوعزتك لأزيدنك حتى ترضى إخواني أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرائيل يوم القيامة يعني يوم القيامة يحشره على جمال جبرائيل مو أنّه جبريل يوم القيامة عند جمال قبل يوم القيامة ما كان عند ذلك الجمال لهذا رسول الله عندما يبلغ الرسالة الإلهية إلى ذنّ نمرى بعد ما يجيب يوم القيامة أن أحشرك على جمال جبرائيل ملاحظة ثانية شرح أكثر للملاحظة الأولى شوف البشر عندما يبالغ زيادة وعندما يبالغ نقيصة في المرة الأولى ذنّ مرى يقول يعني إذا الله عز وجل ما كان داث إلى رساله فكلامه يقول حتى مستحب ما أسويه وبالفعل القضية ليست هذه الشكل إذا كان يتفاعل مع المجتمع الإسلامي فكان يتنازل عن قرار هذا فكان يسوي أشياء مستحبة لأنّه كان غاضب على الله عز وجل خطأ فإذن أنا عند مبالغة فوعزتك يقرأ الحديث حتى يأخذ عبرة حتى هو قليلاً يرتب نفسه يعني ليس شرط ذنّ مرى يكون كامل حتى أنت تكون كامل ذنّ مرى كان ناقص بس كان كامل بدرجة التي كان مؤهل حتى الله يدل الرسالة عبر نبيه وقبل ذلك عبر جبريل فإنّ الإمام كامل كمال مطلق حتى أنت تسير على كماله لأنت هم لازم تدقيق النظر فيما جرياته حتى تتكامل كمال هو ما كان عندنا حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله يختلقون الحديث وثم ينسبونه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كذا وزورا وافتراء طبعا الجماعة التي كانوا يختلقون الحديث هذول كثيرون سابقا والآن ولاحقا حسب ما يبدو بس هذول الثلاثة كانوا أئمة المختلقين للحديث أبو هريرة وأناس ابن مالك وإمرأة طبعا الإمام الصادق هو ما قال وإمرأة هذا فريد واحد فيها الواسطة فيها البين فيها التسلسل سوي تقيه أبو هريرة وأناس ابن مالك وعائشة لعنت الله عليهم فريد واحد زوجة رسول الله وفريد واحد صحابي رسول الله فريد واحد هم صحابي رسول الله هم خادم رسول الله يعني شنو أنت كرجل دين أو أنت كشاب متدين تقوم بتبلغه رجل دين لا تتوقع من الناس شيئا زوجته تختلق الحديث صحابيه يختلق الحديث خادمه يختلق الحديث أو كمبلغ غير رجل دين شنو تتوقع من الناس حديث شريف آخر استأذن ابنه
[15:00]
أم مكتوب هذا من الصحابة وكان بصير كان أعمى وكان يؤذن في الفاجر كان يؤذن الآن عمله كان صحيح أو ليس صحيح كان يؤذن وما كان التقاويم والجداول لأوقات الصلاة كانت علامات طبيعية كونية لأوقات الصلاة هذا معمى فإيش دون يشوف العلامات فهذا من كيف حتى بتقديره كان يؤذن وعادة يؤذن قبل طلوع الفجر فبلال بصير ويعرف العلامات الطبيعية يؤذن في الوقت الصحيح فرسول الله صلى الله عليه وآله قال ماشي أموركم الدينية على آذان بلالها ليس على آذان أم مكتوم ابن أم مكتوم هس اللي إيش رسول الله أطلقه ربما للتهيئة حتى الناس يتهيأون بس بين للناس أنه ما كوي اعتماد على آذانه حتى أعمالهم لا تفضل أما خلاه على أساس التهيئة حتى الناس يشوفون بعد شوية يصير الأذان ها يهيؤون أنفسهم استاذن ابن أم مكتوم على النبي صلى الله عليه وآله وعنده عائشة وحفصة فقال لهما حديث يقسم الظهر طبعاً ليس ظهر المؤمنين وإنما ظهر المؤمنات فقال لهما قوم فادخل البيت للبيت الداخلي فقال فإنه أعمى وابن أم مكتوم أعمى لا يبصرنا دققوا النظار فقال إن لم يراكما فإنكما تريانه نظر المرء للرجل مو مسموح به في كل الحالات ربما نظر محرم لازم المؤمنين يلتفتن بس هنا أكو ملاحظة قوي عائشة وحفصة ملاحظة قوية فإن النبي عندما يوجه إلى نقطة معينة فديعالج فإذا في الشخص أكو مرض ديعالج المرض إن لم يراكما فإنكما تريانه يعني شنو يعني الإنسان يستفاد من الحديث الشريف اس خليه ينمول ربما حتى الوهابية ليزعلون يستفاد أصلا نظرة عائشة إلى الرجال كانت مسمومة وكذلك نظرت حفص استاذنا ابن أم مكتوم على النبي عنده عائشة وحفصة فقال لهما قوما فادخلاء البيت فقالتا إنه أعمى فقال إن لم يراكما فإنكما تريانه فإنكما نظرت عائشة مسمومة وكذلك نظرت حفصها مسمومة على ما يبدو شوفوا إخواني الخميني كمثال معاصر هذا في خطبة أكثر من مرة ماذا في كتاباتهم ذكر هذا الشيء أو لا كان يتخضع لرجال الدين كان يتواضع لرجال الدين يقول أنا مستعد حتى يقبل يد رجل الدين ومرجع تقليل يقبل يد رجل الدين هذا كلش تنازل كلش تواثر عندما تسلم الحكم قتل السيد الشريعة مدائي كنموذج من النماذج وبالتعذيب قتله اسمع علينا بالأمور الأخرى تمرف فاشتاك إلى مستشفيات طهران والدولة إحدى المستشفى آنذاك ما كان في مستوى العلاج
[20:00]
فأخذ أو أخذه إلى رخصة حتى ينقله للخارج للعلاج الخميني ما سمح المنتظري أو غيره صار واسط صار شفيء حتى في العلاج الخميني ما قبل واستعمل هذه العبارة النابية بقزر بغنداد يعني ما يروح للخارج للعلاج وخلي يجيف من حيث المرض وبالفعل جاف من حيث المرض يعني الخميني قتل السيد الشريعة مدائي بالتعذيب مو قتله بالإعدام خنقان أو بالرصاص رميان الآن تعال على إمام من أئمة الكفر قديم الخميني إمام من أئمة الكفر جديد الآن تعال على إمام من أئمة الكفر معاوية معاوية التعامل مع أمير المؤمنين وصي النبي الآن يقول معاوية لفظا لا يعترف بأن أمير المؤمنين وصي النبي لكن ابن عم النبي اعترف صهر النبي وأشوف تعامل معاوية مع الإمام الحسن كيف كان معروف هذا على المنابر وفي الكتب الإسلامية مذكور والمعاوية لأن الحسن صبط النبي ابنه بنت النبي هذا خلي على كتور تعال على الصفحة الثانية بلغ معاوية أن بالبصرة رجلا يشبه رسول الله صلى الله عليه وعليه هس الخبر صحيح أو لا هس كان يشبه رسول الله في ناحية أو في أكثر وكتب إلى عامله أي إلى نائبه في البصرة إلى الحاكم السياسي المنصوب من قبل معاوية في البصرة عبد الله ابن عامر ابن كريس كتب إلى رسالة أن يفده إليها أن يدز هذا الرجل الشبيه بالنبي معاوية وتعرف السفر آنذاك بين البصرة والدمشق رواحان وما جيئان إشكت صوت هذا أجاء المسكين طبعا ما كان مسكين دنيوي فلما دخل إلى معاوية نزل عن سريره معاوية نزل عن دست الحكم عن تخت الملك ومشى إليها يعني هو استقبل حتى قبل بين عينيه وبعد وأقطعه المرغاب اقطاع يعني أرض مربحة معاوية أعطاها مجانا لهذا الشخص ليش؟ لأنه يشبه رسول الله وشوف تعامله مع أمير المؤمنين ومع الحسن ومع الحسين ومع بقية أهل البيت شفون كان ولغ معاوية أن بالبصر رجلا يشبه رسول الله فكتب إلى عامله عبد الله ابن عامل ابن كريز أن يفذه إليه فلما دخل إلى معاوية نزل عن سريره ومشى إليه حتى قبل بين عينيه وأقطعه المرغاب زين احواي كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم معاوية وآخر إخواني دققوا النظر القضية قضيتنا طبعا تتمكن أن تسأل المرجع مالك حتى تشوف كلامي الصحيح أولا إن شاء الله يقول الكلام صحيح ابو سفيان لا لا لا تستعجل ابو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب
[25:00]
ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله كان من الشعراء المطبوعين الشعر المطبوع يعني عنده موهبة شعرية مو أنه يدق راسه بالحيط من أول الليل إلى الفجر حتى يسوي له بيت شعر ما يسوي يعني مطبوع يعني إليه موهبة وكان سبقة له هجاء في رسول الله صلى الله عليه وسلم هجاء يعني ذنب كان يستخدم شعره في السابق ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد ذلك صار مسلم اقتنع فحسن إسلامه كان الإسلام صحيح بس هذا مجرم على الأقل مجرم في السابق والمجرم على الأقل يحتاج إلى الاعتذار قبل الحر بن يزيد الرياح صلوات الله عليه هذا تام وقبلت توبته من قبل الإمام الحسين عليه السلام العالم بالغيب أما هذا يحتاج إلى الاعتذار لأن سابقا كان مجرم الآن طيب عليه مو مجرم فقال أمير المؤمنين عليه السلام له لهذا أبو سفيان ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه هالشكل مواجهة بالعبارة العصرية خلي أمام الأمر الواقع ومن خلف ولا عن يمين ولا عن شمال فقل له ما قال إخوت يوسف ليوسف كالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين لأن كلاهما هاشمي أبو سفيان هذا هاشمي رسول الله أيضا هاشمي بس رسول الله صار رسول أما هذا ما صار رسول عينا مثل يوسف وإخوته من أبناء يعقوب فيوسف صار نبي هذول ما صاروا فإنه أمير المؤمنين دا يقول له فإنه تقق النظر النبي لا يرضى أن يكون أحد أحسن قولا مين في الأخلاقيات يعني إذا فرد واحد قال لي سلام عليكم ما يقول لي سلام عليكم ورحمته فإن تهي الشكل بالآية القرآنية المناسبة اعتذرت إليه فهو شوف رد جواب ففعل ذلك أبو سفيان فقال له رسول الله لا تثريب عليكم اليوم يعفر الله لكم وهو أرحم الراحل وقابل آية بس آية أبي سفيان كانت آية اعتذار الآية اللي اختارها النبي كانت آية رحمة وعاطف ووداد زين رسول الله ماكو عندي ميت حي لا فرق بين كونه في الدنيا وكونه في البرزخ زين بإمكانات حتى أروح إلى مرقده الشريف المدينة المنور زيارتهم صلوات الله عليهم من بعد ومن قرب على حد سواء بالنسبة للي مايتمكن فمن بعد خاطبه مو فقط بخطاب ابي سفيان هذا اللي دا نتحدث عنها خاطبه بما تريد يا رسول الله متدين بدينك كما ينبغي فالآن أريد أتدين بدينك كما ينبغي ثوأ وفقني رسول الله شنو يقول يقول اللهم صل على محمد وعلى محمد اللهم وفقه أكثر اللهم صل على محمد وعلى محمد فرصة ذهبيها يا ذهب يا بطيخ
[30:00]
كان في زمن النبي يا ريت احنا هم كن في زمن النبي مرة أخرى للتأمل ابو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب ابن عامل رسول الله كان من الشعراء المطبوعين وكان سبق له هجاء في رسول الله ثم اسلم فحسن إسلامه فقال له أمير المؤمنين قلت رسول الله من قبل وجهه فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن قولا منه ففعل ذلك ابو سفيان فقال له رسول الله لا تثريب عليكم اليوم يعثر الله لكم وهو أرحم الراحمين كتب الدعاء والزيارة إذ شوف الكثير من الزيارات من قبل الوجه من قبل وجه المعصوم بالنسبة إلى النبيها وبالنسبة إلى من يبتعد عنك مرقده أو بالأحرى من تبتعد أنت عن مرقده الشريف فتوجه إلى القبلة وزوره حديث شريف آخر عثمان بن مبعون هذا من خيار الصحابة و دفن في البقيع في بقيع الغرقة في المدينة المنورة قبل شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله أي في حياة رسول الله زين قال الإمام الصادق رسول الله قبل عثمان ابن مضعون بعد موته يعني شنو يعني صحابي وأي صحابي لست تعال إلى الحديث الآخر الحديث الآخر محتواه ومغزاه أنه مهما الشخص كان عظيما إذا عنده خطأ فلازم يتنازل عن خطائه وإذا انت تتمكن من نهية عن المنكر إذا عنده خطأ فإن نبي ينهى عن خطائه فهو إذا يكون مسلم حقيقي وبالفعل كان مسلم حقيقي فلازم ينتهي عند نهي النبي وبالفعل انتهى وفي الحديث الشريف فيهم مدائح متنوية عديدة وبالفعل انتهى عند نهي النبي فكيف بالمؤمنين والمؤمنات في هذه العصور المتأخرة قال الإمام الصادق صلوات الله عليه جاءت امرأة عثمان ابن عثمان بن مضعون إلى النبي فقالت يا رسول الله إن عثمان يصوم النهار ويقوم الليل يعني ترك ممارسة الحياة بكل أنواع الحياة فخرج رسول الله مغضبا دقق النظر يحمل نعليه شوف إذا فرض واحد مستعجب بعد ما عند وقت يلبس النعلين فيشيل النعلين ويا حتى في أول فرصة يلبس النعلين وتدري إن بهم سير لازم تسد السير فللمستعجب ماكو وقت فخرج رسول الله مغضبا يحمل نعليه حتى جاء إلى عثمان فوجده يصلى صلاة مستحبة فانصرف عثمان حين رأى رسول الله انصرف يعني قطع الصلاة خرج من الصلاة الصلاة المستحبة يجوز قطعها احتراما لرسول الله قطع الصلاة فقال له يا عثمان
[35:00]
لم يرسلني الله بالرهبانية ما عندي أنا رهباني عندي اعتداء في الإسلام عبادة كاسب زيارة روح تعال شوف في الإنسانية ترضي هالأشياء المودعة في الإنسانية الرهبانية فقط ترضي زاوية من الزوايا الإنسانية لازم ترضي الزوايا الأخر بما يناسبها يا عثمان لم يرسلني الله بالرهبانية ولكن بعثني بالحنيفية السهلة السمحة شوفوا إخوان أصبحت عربية كلهما بمعنى واحد ولكن النسبة تختلف حنف أي مال جنف أي مال ولكن النسبة تختلف حنف يعني مال عن الخطأ إلى الصواب جنف أي مال عن الصواب الى الخطأ أي ميل من الخطأ إلى الصواب في كل شيء وحدتي الموجود شنو جنيفة سيقول جايف قليل بس يقول جنيفة يعني ميل عن الصواب إلى الخطأ ولكن بعثني بالحنيفية السهلة السمحة أصوم وأصلي وألمس أهلي كناية فمن أحب فطرتي اللفظ هشكل السماء هذه لفظة صحيحة أو لا المعنى واضح فمن أحب ديني فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي فليقتد بطريقتي ومن سنتي النكاح الإسلام دين الاعتدال شوف أمير المؤمنين صلوات الله عليه عندما عزله عن الخلافة إشقد كان يعبد ربه وعندما أتته الخلافة إشقد كان يعبد ربه هو النبي قبل البعثة الميمونة الشريفة المباركة مالك إشقد كان يعبد ربه عندما اجي في ما بين الناس إشقد كان يعبد ربه على العبادة جاءت امرأته عثمان ابن مضعون إلى النبي فقالت يا رسول الله إن عثمان يصوم النهار ويقوم الليل فخرج رسول الله مغضباً يحملنا عليه حتى جاء إلى عثمان فوجده يصلي فأنصرف عثمان حين رأى رسول الله فقال له يا عثمان لم يرسلني الله لم يرسلني الله بالرهمانية لكن بعثني بالحنيفية السهلة السمحة دققوا النظر الحنيفية يعنى السهلة السمحة إذا ميل من الخطأ إلى الصواب فالصواب السهولة السماحة ومع ذلك يركز بالحنيفية السهلة السمحة أصوم وأصلي وألمس أهلي فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي النكاح حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن رسول الله أتته أخت له من الرضاعة حتما قارن في الكتب إن نبي أخذه لمرضع واسم المرضع حليمة السعدية من عشيرة بني سعد ومحل العشيرة كان بعيد عن مكة فإذا عندما النبي راح هناك وصار رضيع فصارت إلي كومة أقرباء
[40:00]
من الرضاعة فهذول الأقرباء من الرضاعة عندما بقوا في الحياة وشافوا نبوة النبي فقاموا يجون للزيارة دوافعهم إن شاء الله دوافع صحيحا إن رسول الله أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سر بها وبسط أي فرش ملحفته قل بطانية وبسط ملحفته لها فأجلسها عليها قال لا تعال ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها خير مخلوقات الله ثم قامت فذهبت فجاء أخوها يعني أخو النبي من الرضاعة فلم يصنع به ما صنع بها إنما لم يصنع بالأخ ما صنع بالأخت وأكون فضوليين دائما وفضول بعض الفضوليين بعض الأوقات جيد فقيل له يا رسول الله لم تصنع به وهو رجل فقال لأنها كانت أبر بوالديها منه تحترم الوالدين أكثر من هذا فهذا نقطة قوة نقطة القوة تحتاج إلى جائزة والجائزة لازم تكون مناسبة مو داما الجائزة تكون فوانات لا أكو جوائز أعظم من الفوانات فلما نظر إليها سر بها وبسط من الحفته لها فأجلسها عليها إخواني يبدوا لي أنه ما كان رسول الله يمتلك بطانيات كثيرة حتى بطانية تكون تحته وإذا الضيف يجي فيقضي للضيف لا ظاهرا جمع البطانية الوحيدة الموجودة عنده من تحته فرشها لأخته من الرضاعة وهو جلس على التراب ظاهرا الشكل روح دقف النظر ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامتفذهبت فجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها وقال له يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل فقال لأنها كانت أبان بوالديها من هو حديث شريف آخر ماذا الحديث أنه لا تنتظر الأحكام الشرايين إذا بوجدانك بعقلك شفت فلتشي موزين لا تسوي يا أختي التدخين موزين لا تنتظر فتوى المرجع ما دام عرفت أن التدخين موزين فلا تدخن قال الإمام الباقر عليه السلام أوحى الله عز وجل إلى رسوله صلى الله عليه وآله أني شكرته ليس شكرا لفظها شكر عندي أي الثواب في الأمور اللاهية خذ الغايات وترك المبادئ إني شكرته لجعفر بن أبي طالب عليه السلام أربع صفات فدعاه النبي إن نبي هو عالم بالغيب بس يريد يشجع اللهم قل فدعاه النبي صلى الله عليه وآله فأخبره فقال لولا أن الله تبارك وتعالى أخبرك ما أخبرتك يعني الإنسان بصفة حسنة ليش يخبر بها الناس خو شنو هذا من الصفات الأربعة ما شرفت خمرا قط قبل نزول التحريم في القرآن لأني علمت أني إن شرفت هذا العقلي
[45:00]
وما كذبت قطه أبدًا لأن الكذب ينقض المروء الرجل ميكذب الرجول متناسب الكذب من المرء أي الرجول وما زنيت قطه بينا في ما سبق إن الزنى في العهد الجاهلي كان مثل التدخين في عهدنا بل أكثر شيوعا بل أكثر شيوعا لهذا جعفر من صفاته الحسن أنه ما زنى قط يعني عام وشام كانوا يزنون هذا ما زنى وما زنيت قطه يا أخي في الإسلام كانوا يزنون الكبار الكبار ولا يزال الآن تأتي الأحاديث وما زنيت قطه لأني خفت أني إذا عملت عمل بي إذا أزني بالنساء الناس فيصير مقابل وما زنى قطه ليش؟ لأن عبادة الأصنام كانت شائعة عام وشام كانوا يعبدون النبي ما عبد معلوم أمير المؤمنين ما عبد آباء النبي ما عبدو لأني علمت أنه هذا الصنم لا يضر ولا ينفع فضرب النبي يده على عاتقه تقريبا كتف حق على الله عز وجل أن يجعل لك جناحين تطير بهما مع الملائكة في الجنة وقول النبي ما عندي علم الغيب قول النبي ما عندي علم الغيب إذن أنا يا إخواني أكون ملاحظا طبعا بالنسبة إلى المعصوم لا ننتقد لأن إذا شفني شيء في المعصوم أنتقاد فهو مخطئ معصوم أنا المخطئ أما بالنسبة إلى غير المعصوم يحق لنا الانتقاد أما مع احترام شديد إذا كان الشخص رباني جعفر غير معصوم أما رباني تنتقده نعم أما لأنه رباني مع احترام شديد جعفر عندي صفات وما يبينها للناس هذا خلاف التبليغ هو يتصور الصفة الحسنة لازم تبينها وعادة هالشكل يعني قاعدة الصفة الحسنة ليش تبينها العمل الحسن ليش تبينه وفي النصوص الدينية أكو تركيز على هذا الشيء أنه إذا فعلت الخير لا تبينه للناس أمامكم نصوص دينية شريفة كثيرة من تنوع اللي بين وحتى المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم كانوا يبينون في موارد اللزوم أمورهم الحسنة فهذه خلاف التبليغ فأخذ ما في الحديث الشريف بس هالنقط لا هالنقط لتقتضي به بجعفر وإنما اقتضي بها بأهل البيت صلوات الله عليه بعض الموارد قال الإمام الباقر أوحى الله إلى رسوله أني شكرت لجعفر بن أبي طالب أربع حصان فدعاه النبي فأخبره فقل لو لا أن الله أخبرك ما أخبرتك فيعني إذا ما يخبر النبي فحتما ما يخبر المسلمين والمسلمات ما شربت خمرا قط لأن علمت أني إن شربت هذا العقلي وما كذبت قط ينقف المرؤة وما زنيت قط لأني خفت أني إذا عملت عمل بي وما عبدت صلما قط لأني علمت أنه لا يضر ولا ينفع فضرب النبي يده على عاتقه
[50:00]
وقال حق على الله أن يجعل لك جناحين تطير بهما مع الملائكة في الجنة ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين