شعار صوتي

السيرة النبوية

1202#شهر رمضان المبارك1432هـ
0:000:00

السيرة النبوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1432 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنوا ولا ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. يا الله. الموضوع السيرة النبوية الشريفة المباركة الميمونة. قال الإمام الصادق عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكان فيها معنى الاستمرار كما ذكر سابقا مرارا. يأتي أهل الصفة. الصفة ماذا؟ مكان معين من الأرض المعينة يعلوها حتى الأفراد اللي يكونون عليها إذا جاء المطر أو ما أشبه فلا يزاحمهم. المطر وما أشبه ينزل إلى القاع فالصفة شوي أرفع من القاع. أهل الصفة منه وكانوا ضيفان رسول الله. جامع ضيف. غيافة جماهيرية ممتدة. كانوا هاجروا من أهاليهم وأموالهم إلى المدينة. ما كانوا فقراء. كانوا غرباء. كانوا صايدين مسلمين فعدهم مشكلة في البقاء في مدنهم وأماكنهم أو رغبة في الهجرة إلى رسول الله. إلى المدينة المنورة فهذولا تركوا أقرباءهم وتركوا أموالهم إجروا فنتيجة هم فقير هم غريب فأسكنهم رسول الله صفة المسجد جد وهم أربعمائة رجل مو قليل فكان النبي يسلم عليهم بالغداة والعشي صباحا ومساعا. وعصرا يسير عليهم يسلم عليهم فأتاهم ذات يوم فليد يوم إجاههم فمنهم من يخصف نعله يخصف أي عمر ومنهم من يرقع ثوبه أو يخلي يعني يخلي وصلة يخيطها على ثوب المعذرة منهم. ومنهم من يتفلح. ولي في السابق ما كانت حمامات والماء أدهم قليل والأشياء الغاسلة مثل الصابون وما أشبه قليل أدهم أو شنان أدهم بس قليل. وصعوب الحصول عليه فهذول الأبدان هم كانت تتقمل من القمل طبعا هذول اللي يولدوا وعاشوا. وما أشبه كل ما أريد تبين لهم القمل شنو ما يعرفون. فهذول اللي مد في الشرق كانوا فهذول يعرفون القمل شنو يتفلي يعني يصيد القمل فيقتله ومنهم من يتفلح. وكان رسول الله يرزقهم أن يعطيهم مدا مدا من تامر في كل يوم. كل يوم يقدم إليهم سبعمية وخمسين غرام تمر. هذا بمثابة الأكلات الثلاث.


[5:00]

هش الواحد ياكل مرة واحدة أو يقسم على يومه وليلته بعد القضية منه. فقام رجل منهم في يوم من الأيام النبي اجعتهم فرد واحد منهم قام واعترض أو اقترح أو سأل ما أريد. فقام رجل منهم فقال يا رسول الله التمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا التمر حار. حار فأحرق بطوننا يعني دائما ما عدا غير التمر هذا صعب. فقال رسول الله شنو ذنبي؟ أما أني لو استطعت أن أطعمكم الدنيا لأطعمتكم كل الدنيا إلكم. ولكن في المستقبل حياتكم تتحسن إلى درجة البذخ. السؤال ما أقول إصراف وتبثير. أما بالفعل بالنسبة إلى العديد منهم تطورت حياتهم للإصراف والتبثير. ولكن من عاش منكم من بعدي يغدا عليه بالجفان ويرابه. راحوا عليه بالجفان. الجفنة هنا مخصوص للطعام يغدا عليه يعني يجيبون إليه الجفان بالصبح بالغدود. يراحوا عليه بالجفان يعني يجيبون إليه جفان بالرواحي بالعصور. في السابق ما كانوا ياكلون إلا مرتين. مرة قبل غروب الشهر. شمس بش قد ما أدري. ومر قبل الظهر كم ساعة ما أدري. يعني ما كانوا يتريقون مبكرا. مرتين ياكل مرة بالغدود مرة بالرواحي مرة صبحان مرة عصرا. النبي يقول في المستقبل. مو بالأربع وعشرين ساعة تحصلون على مد من تامر. وإنما الصبح والعصور يعني مرتين يجيبون إلكم الخدم والحشم والعبيد والإماء ومن أشبه. يجيبون إلكم جفان موجفنات. ثم أبيض ومرقة سبزي. ومرقة بيض نجان. كل واحد في جفنة. وإسطنبولي بلو حسب المصطلح الإيراني. وبعد شنو؟ ثم العلاقوزي. وبعد شنو؟ تشريب. ما أظن الكثير منهم كانوا يقبلون التشريب في ذلك الزمن. حسب المصطلح الإيراني. ولكن من عاش منكم من بعدي يغدا عليه بالجفان. ويراح عليه بالجفان. دققوا النظار. ويغدو أحدكم في خميصة ويروح في أخرى. الصبح يلبس قاط خميصة نوع من الملابس والعصور هم يلبس قاط. هذا البداوي قبل 14 قرن في الحجاز فهذا يصير وضعة ثلاث شكل الذي يلبس قاط في الصبح والعصور هم يلبس قاط. وتنجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة اتزينون الدور مثل ما اتزينون الكعبة مالك لكن صبروا الآن المستقبل دعوني سوفر ماركت لكم وتبنون علي وعلى القرآن وعلى الحديث النبوي دنياكم فقام رجل شوف الامتحان الإلهي فقام رجل فقال يا رسول الله إنا إلى ذلك الزمان بالأشواق احنا نريد ذلك الزمان شنو أنت والمسجد النبوي الشريف والصفة ومضمن طعام كل يوم


[10:00]

فمتى هو من إلمه بعد عشر سنوات بعد 20 سنة قال صلى الله عليه وآله زمانكم هذا خير من ذلك الزمان هذا أفضل ترى المعنويات تكون الماديات متكون أفضل ثم ملاحظة قوية إنكم إن ملأتم بطونكم من الحلال توشكون أن تملؤوها من الحرام هذه اللي في يوم حصل ثمن على قوزي من الحلال وبكري شاف ما عندي ثمن على قوزي إلا أن يصير بعثي فيصير بعثي لأنصايف معتاد على ثمن قوزي إنكم إن ملأتم بطونكم من الحلال توشكون أن تملؤوها من الحرام الآن ليس كلهم كل أصحاب الصفة كانوا مثل هذا الشخص هم كان بهم أناس صالحين فقام سعد بن أشج قال يدعى من أهل الصفة فقال يا رسول الله ما يفعل لنا بعد الموت إحنا نموت كبشر بعد الموت شنو راح يصير مصيرنا قال الحساب والقبر ثم ضيقه بعد ذلك أوسعته عالم البرزخ حسب أعمالك في الدنيا إما يكون موسع إما يكون مضيع فقال يا رسول الله هل تخاف أنت ذلك انت متخاف من عالم البرزخ يريد يشوف وظأ هو فقال لا أنا ما أخاف من عالم البرزخ ما عندي مشكلة في الدنيا حتى أخاف من عالم البرزخ تحيي من النعم المتظاهرة المتتالية التي لا أجازيها ولا جزءا من سبعة رسول الله ما كان مقصد في الشكر العملي والشكر القولي أما عندي مشكلة أنه ما عندي طاقة بمقدار ما يستحق الله عز وجل من الشكر العملي والشكر القولي شنو يسوي مو مقصر قاصر فعلى قصورة يخجل يعني مثل فريد واحد مثل فريد طفل ولا مناقشت في الأمثال التوقحية مثل فريد طفل اللي مريض مسجى وأمامه الأطفال دا يلعبون ويركضون هذي يقوم يسب نفسه إنت مو مقصر حتى تسب نفسك لا يسب نفس على موت قصورة تحي من النعم المتظاهرة التي لا أجازيها ولا جزءا من سبعة رسول الله اللي مو مقصر واحد من سبعة ما يتمكن يقوم بشكر النعم قولا وفعلا فقال سعد بن أشد اهتز من أعماقي كانوا أهل لقبول والوعظ منو الوعظ النبي إني أشهد الله وأشهد رسوله ومن حضرني هذو الأصحاب الصفة أن نوم الليل علي حرام أريد أأم من عالم البرزخ والاكل بالنهار علي ولباس الليل في السابق قال آنا أنه في الليل يدخلون في ملابس خاص فقالت الناس علي حرام وإتيان الناس علي حرام يعني يريد يهيئ نفسه لعالم البلزخ فقال رسول الله يا سعد لم تصنع شيئا مو خشكرة ليش كيف تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إذا لم تخالط الناس إذا بالليل كل عابد بالنهار كل صايم ففضل واحد لا يسألك فقال شون تجاوب أنت محتضف بس لا يدفع عيونك ويتشذي عيونك اعتداء


[15:00]

الإسلام دين الاعتداء مرة أخرى للتأمل قال الامام الصادق كان رسول الله يأتي أهل الصفة وكانوا ضيفان رسول الله كانوا هاجروا من أهالهم وأموالهم إلى المدينة فأسكنهم رسول الله صفة المسجد ومات رجل فكان يسلم عليهم بالغداة والعشي فآتاهم ذات يوم فمنهم من يخصف نعله ومنهم من يركع ثوبه ومنهم من يتفلي وكان رسول الله يرزقهم مدًّا مدًّا في كل يوم فقام رجل منهم فقال يا رسول الله التمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا أني لو استطعت أن أطعمكم الدنيا لأطعمتكم ولكن من عاش منكم من بعدي يغدا عليه بالجفان ويراح عليه بالجفان ويغدو أحدكم في خميصة ويروح في أخرى وتنجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة فقام رجل فقال يا رسول الله هل تخاف أنت ذلك فقال يا رسول الله ما يفعل بنا بعد الموت قال الحساب القبر ثم ضيقه بعد ذلك أو سعته فقال يا رسول الله هل تخاف أنت ذلك فقام الرجل يرزقهم ويروح في أخرى فقال يا رسول الله هل تخاف أنت ذلك فقال لا ولكن أستحي من النعم المتظاهرة التي لا أجازيها ولا جزءا من سبعة فقال سعد بن أشج إني أشهد الله وأشهد رسوله ومن حضارني أنا نوم الليل عليّ حرام والأكل بالنهار عليّ حرام ولباس الليل عليّ حرام ومخالطة الناس عليّ حرام وإتيان النساء عليّ حرام فقال رسول الله يا سعد لم تصنع شيئا كيف تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إذا لم تخالط النار حديث شريف آخر إخواني الآن هم الشكل في الأفراد اللي مو شرطهم يكونون مسلمين مو شرطهم يكونون مربّين صلى الله عليه وآله يصير مسلم أو مثلا قبلان صاير مسلم أما الآن يروح إلى رسول الله فيسأل من النبي أسئلة النبي يجاوب يبين المطالب ثم النبي ما عنده وقت حتى يشرف على تربيته فيسلم بيد إنسان ويقول لذلك الإنسان تردّير بالك تعال ربي هذا الإنسان أبو ذروض أهل شكل كان رضوان الله تعالى عليه النبي سلمه إلى سلمان رضوان الله تعالى عليه هس سلمان لازم يربي لازم يربي مو يربي على أنه إشلون يشد الرباط حول عنقها دعا سلمان أبو ذار ذات يوم إلى ضيافة المربي يدعو المربّى إلى ضيافة حتى العلاقات تصير متينة طيب أنا لست مربي دعا سلمان أبو ذار ذات يوم إلى ضيافة فقدم إليه سلمان قدم إلى أبي ذار من جرابه جراب حقيبة وما أشبه يخلون بي الطعام فقدم إليه من جرابه كسراً يابسة الكسر القطعة من الخبز قطعة من الخبز مو رغيف


[20:00]

وبلّها من ركوته الركوة هنا يخلون بي ماء يستعملوا في المرحاض للتطهير ويستعملوا للوضوء ويستعملوا للشرب هنا للماء وبلّها الكسر اليابس من ركوته أبو ذار أكل ما أطيب هذا الخبز لو كان معه ماء الآن ما عندك خبز إلا وبملح ذلك الوقت لا إذا اتريد انت لازم يضيف فسلمان شن يسوي يشوف أنه هذي في أول التربية في أول التربية لازم يضغط علي كثير أولاً ثانيا حتى الخبز ما أطيب مقدار ما يشفع ثالثاً الخبز ما بيملح رابعاً خلي ماء على الخبز من ركوته فإنان أبو ذار بلهجة مؤدّبة اعترق أنه يابي الخبز حتى ما بيملح فقام سلمان وخرج فرهن ركوته بملح فإطّى ركوته لصاحب الدكان كران وأخذ ملح وجاب الملح إلى أبي ذار فأي وقت يودي فلوس الملح لصاحب الدكان يسترجع ركوته ولله إذا يصير محصور لازم يبقى هالشكل حتى يحصل الركب ومات ولله شون يطهر نفسه فجعل أبو ذار يأكل ذلك الخبز ويضر أي يخلي عليه يرش ويذر عليه ذلك الملح ويقول الحمد لله الذي عزقنا به القناعة سلمان بيربي فقال سلمان لو كانت قناعة لم تكن ركوتي مرهونة أنت طيّحت حظ المربّي ما لك هميت كل قناعة يعني في وسط الأكل حتى أحصل لك ملح هميت قناعة لا سلمان اعتراض على أبي ذار أنه ياب القناعة هي قناعة الملك السعودي وأمراء وملوك الخليج هذه ليست قناعة انت حاول تصير مثل أولئك في القناعة دعا سلمان أبو ذار ذات يوم إلى ضيافة فقدّم إليه من جرابه كسراً يابسة وبلّع من ركوته فقال أبو ذار ما عطيب هذا الخبز لو كان معه ملح فقام سلمان وخرج فرهن ركوته بملح وحمله إليه فجعل أبو ذار يأكل ذلك الخبز ويذر عليه ذلك الملح ويقول الحمد لله الذي رزقنا هذه القناعة فقال سلمان لو كانت قناعة لم تكن ركوتي مرّونة أكفريد واحد أنا ليس بنائي أن أقول قصة في مجلس الحديث السليم لكن بعض الوقات لا أعرف كيف تظهر القصة أكفريد واحد هذا مؤمن ليس في لندن في مدينة أخرى هو خاضر إنسان متدين فمرة بالمناسبة بيّنت إلي أنه الإنسان المسلم عادة يأكل أكل واحد يعني من نوع واحد أنا أشوف لك أكل من نوع واحد وأكل أما نوعين لا قال لي سيدنا والله أنا ما أقول على صفر مضمون كلامي إلا وعليها 10 أصناف من الأكلات وقلت لي مو حرام مو حرام إسلامياً مو حرام إذا كان من الخلاد وإذا ما كان بي حرام من جهة من الجهات يعني أجبرت زوجتك على طاهي الطعام وما أشبه


[25:00]

إذا ما بحرام مقارن فهو مو حرام أما إسلاميا هو يعني يأثر وربما على عالم الدنيا فجعل أبو ذر يأكل ذلك الخز ويذر عليه ذلك الملح ويقول الحمد لله الذي رازقنا هذه القناعة فقال سلمان لو كانت قناع لم تكن ركوتي مرهونة روا زر بن حبيش هذا اسم يأتي في الأحاديث في أسناد الأحاديث قال مرة علي عليه السلام على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمان في ملأ في جماعة في مجموعة حسب الظاهر كان خارج المباني في شارع فقال سلمان رحمة الله عليه ألا تقومون تأخذون بحجزته تسألونه الحجز يعني الحزام مثلا طفل إذا يريد يستعين بوالده فياخذ بحزام الوالد حتى ما يضيء المشي عليه يصير ساهل وما أشبه فهذه مجاز يعني ترى هذا أمير المؤمنين دا يمشي روحوا عليه اتعلموا منه ألا تقومون تأخذون بحجزته تسألونه فلق الحبة الحبة تخليها تحت التراب واتروش عليها الماء فتنمو إذا تنمو فتفلق القشر مالته أما الله فلق أي كسر القشر بالقوانين الكونية والذي فلق الناس ما إنسان برع يخلق إنه الضمير للشام لا يخبركم بالسيرة نبيكم جمع السيرة أحد غيره هذول اللي يقدمون بايوغرافي للنبي قسم من كذب قسم من خطأ أي كذب غير متعم قسم من ناقص قسم من زايد قسم من محرف إنه لا يخبركم بالسيرة نبيكم أحد غيره وإنه الإمام لعالم الأرض في الكرة ماكو عالم غيره وربانيها في الكرة ماكو إنسان رباني حسب الشروط غيره و إليه تسكن الأرض إليه تسكن أي تطمئن بينا هذا فيما سبق أنه الحج نبي رسول ما أدري إمام من أولي العازم ما أدري خاتم الأنبياء ما أدري خاتم الأوصياء صلوة الله عليهم الحج مهما كان كانت درجته الأرض تسكن إليه يعني لو فقد لحظة الأرض تتبخر لحظة وإليه تسكن ولو فقدتموا لفقدتم العلم وأنكرتم الناس بعد علم ماعدكم إذا علم صحيح ماعدكم فالناس تربيتهم سيرتكم تصير قبيحة أنكره أي رآه مدى يعتدل في سيرته طبعا هذا كان ثقيل على سلمان لأن القضية حسب ما يبدو كان بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله فسلمان هالشكل يكون دعاية لأمير المؤمنين في عهد الغاصبين وفي المدينة المنورة يعني فورا الخبر كان يصل إليهم ولكن على سلمان أما الأمر بالمعروف


[30:00]

مدائما خفيف رواز الربن حبيش قال مر علي على بغلة رسول الله وسلمان في ملأ فقال سلمان ألا تقومون تأخذون بحجزته تسألونه فو الذي فلق الحباء وبرئ النسماء إنه لا يخبركم بالسير نبيكم وإنه لعالم الأرض وربانيها وإليه تسكن ولو فقدتموه لفقدتم العين وأنكرتم الناس وفرد واحد يقول الحسن صلى الله عليه مو كان في الأمور العامة مثل أمير المؤمنين نعم أما شت سوي ويا الناس ما كانوا يعرفون الحسن مثل ما كانوا يعرفون والده فإلي مستعد يسأل مستعد يسأل أمير المؤمنين أما ما مستعد يسأل الحسن ولو فقدتموه لفقدتم العلم مو أنه العلم ينفقت حقيقة الله لطيف بعباده أما حسب وضع الناس العلم ينفقد حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه كان علي محدثا محدث مقابل محدث محدث يعني فرد واحد يتكلم محدث يعني فرد واحد يستمر وعلي كان محدث منه كان يحدثه الملائكة كان يحدثه عمر هم نفس الشي أثمان هم نفس الشي عائشة كثير من الأوقات حدثته بما لديها بما لديها مما يناسبها كان علي محدثا وكان سلمان محدثا قلت هذا الرواية أبو بصير رضوان الله تعالى عليه فما آية المحدث علامة المحدث بعبارة أخرى المحدث يعني شنو قال يأتيه ملك فينكت في قلبه كيت وكيد هذا المطلق وذاك المطلق سلمان محدث البطران مايعرف أن أمير المؤمنين محدث روا أبو بصير قال قال الإمام الصديق كان علي محدثا قلت فما آية المحدث قال يأتيه ملك فينكت في قلبه كيت وكيد ودققوا النظر على كلمة ملك الملك اللي يجي إلى أمير المؤمنين نفس الملك اللي يروح لسلمان الكتاب اللي انت تقراه نفس الكتاب اللي يقراه ابنك اللي يروح للابتداعية مش شكل سعاد الملك منو ما معلوم حديث شريف آخر روا منصور بزرج ظاهرا معرب بزرك روا منصور بزرج قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما أكثر ما أسمع منك سيدي ذكرى سلمان الفارسي إهواء تمدح سلمان فقال لا تقول سلمان الفارسي ولكن قل سلمان المحمدي فارس متتمكن يتربي مثل سلمان أما محمد صلى الله عليه وآله يتمكن يربي مثل سلمان وأعظم من سلمان أتدري ما كثرة ذكري له تدري ليش هى المقدار أذكره قلت له قال لثلاث خلال الخلال يعني الصفات كانت بصفات ثلاث إهواء


[35:00]

مهمة إحداها إيثاره هوى أمير المؤمنين عليه السلام على هوى نفسه الهوى يعني الاتجاه يستعمل في الخيرة وفي الشرف زيدون هواه الإمام الحسين عمر الله يزيد إيثاره هوى أمير المؤمنين على هوى نفسه يشوف اتجاه أمير المؤمنين شنو يقدم على اتجاه نفسه والثانية حبه الفقراء يحب الفقراء واختياره إياهم على أهل الثروة والعدد العدد يعني إما أولاد أقرباء كفيرين أو خدمة حشمة عبيدة إماء كفيرين يعني اتجاهه صحيح اتجاه تبليغي أما عادة الناس يحبون الأثرياء واللي لهم مكانة اجتماعية ويكرهون الفقراء هذا بالعكس يبلغ الفقير وغير الفقير أما لا يكره الفقير وإنما يحب الفقير والثانية حبه الفقراء واختياره إياهم على أهل الثروة والعدد في شهر رمضان يريد يروح يام واحد شوي يسالف ويا يروح يام فقير مؤمن ما يروح يام ثري فاسق والثالث حبه للعلم والعلماء صالحا حنيثا قلنا حنف وجنف كلاهما ميل حنف مال من الباطل إلى الحق جنف مال من الحق إلى البطل حنيثا مسلم وما كان من المشركين وما كان من المشركين فالحق يستعملها في إبراهيم هذه نكتة النكتة شنو ما أدري بس على أي حال يبين رفعة مقام سلمان مرة أخرى للتأمل روا منصور بزرج قال قلت لإمام الصادق قلت له قال لي ثلاث خصائف إحداها إيثاره هوى أمير المؤمنين على هوى نفسه والثانية حبه الفقراء واختياره إياهم على أهل الثروة والعدد والثالثة حبه للعلم والعلماء إن سلمان كان عبدًا صالحًا حنيثًا مسلمًا وما كان من المشركين حديث شريف آخر الحديث يكسر ظهري يقسم ظهري آه بالنسبة إلكم ما أدري قال الإمام العسكري عليه السلام الإمام العسكري أي الإمام الحسن العسكري قدم جماعة فاستأذنوا على الرضا عليه السلام زوار زائرون وقالوا نحنا من شيعة علي عليه السلام وقال لهم أيامان أسلوب من أساليب التبليغ أسلوب عمل ما يطاهم رخصة يا بهذول المسافرين تعظانين جايين إلى زيارتك قالوا الأخ خلي يعيشون في المدينة أو في مارو على ما آمن لهم ثم لما دخلوا في قصة أذن لهم قال لهم ويحكم إنما شيعة أمير المؤمنين الحسن والحسين وسلمان وأبو ذر والمقدار وعمار


[40:00]

ومحمد بن أبي بكر هسي شنو معنى الشيعة هسي يبين الذين لم يخالفوا شيئا من أوامره أنت تقول أنا الشيعي خالفت أوامر من أملا مو مرة أحكي على نفسي عش مره ياريت مئت مره ياريت ألف مره ياريت بالآلاء واستحيل تقول شيعي قول إحنا الجماعة إن حبك إنريد زورك من شيعة علي فمنعه أياما ثم لما دخلوا قال له ويحكم إنما شيعة أمير المؤمنين الحسن والحسين وسلمان وأبو ذر والمقدار وعمار ومحمد بن أبي بكر الذين لم يخالفوا شيئا من أوامره يطبر فيهم عشراء وعندما تسأله بس بالتطبير في يوم عشراء حسيناوي طبعا التطبير فضيلة عظيمة للشخص منقذة عظيمة للمطبر أما إذا هالسرعة ما يصل الحديث شريف آخر قال الإمام الباكر عليه السلام بيننا هذا فيما سبق ونكرر ربما الأفضل يروي حديثا عن المفضول دعاية للمفضول أكثر من هذا ربما الأفضل يروي كلام عن المفضول مو حديث عن المفضول دعاية للمفضول وثم إذا ما اعترض على الكلام أو على بعض جمل الكلام فيعني هذه الكلام يصير كلام الأفضل يصير حجة الإمام الباكر يروي حديث عن جابر بن عبد الله العنصاري مو فقط هذا يروي بعض كلمات جابر بن عبد الله العنصاري مو حديث أما من يرد على كلام جابر إن يقبل كلام جابر فإذا كلام جابر صار حديث الإمام الباكر عليه السلام دقيقوا النظر قال السمعت جابر بن عبد الله ابن حرام الأنصاري يقول لو نشر سلمان وأبو ذر رضوان الله تعالى عليهما نشرا يعني أحيا بعد الموت لهؤلاء الذين ينتحلون مودتكم أهل البيت ينتحل أو يدعي إذا سلمان وأبو ذر جاءوا على هذه الذين يقولون نحن حسيناوي فكيف بغيرهم من الذين يعادون الشعائر الحسيمية أو يحايدون الشعائر الحسيمية لو نشر سلمان وأبو ذر لهؤلاء الذين ينتحلون مودتكم أهل البيت لقالوا كذابون يا حسيناوي هؤلاء كذابون بالعكس ولو رأى هؤلاء الحسيناوية فكيف بغيرهم أولئك سلمان وأبو ذر لقالوا مجانين طريقة سلمان ليست طريقة عقلا طريقة مجانين طريقة أبي ذر ليست طريقة عقلا طريقة مجانين فأنت تقول الخميني الذي بلغ ذلك التبليغ العظيم عن ديانة وحدتي الموجود


[45:00]

أنت تقول عنه زنديق ملحد كافر صديقك قريبك يعتبرك مجنون أما غيره كيف فيعتبرك شيء آخر مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباقر جاب ربنا عبد الله ابن حرام الأنصاري يقول لو نشر سلمان وأبو ذر لهؤلاء الذين ينتحلون مودتكم أهل البيت لقالوا هؤلاء كذبون ولو رأى هؤلاء أولئك لقالوا مجانين قال الإمام الكاظم عليه السلام إذا كان يوم القيامة يعني إذا كان يوم القيامة كائنا يعني إذا صار نادى مناد طبعا من قبل الله عز وجل أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم لهم أصحاب على درجات أعظم الأصحاب درجة يقال له الحواري وهذه اللفظة أيضا وردت في القرآن الكريم فيوم القيامة يجي منادي يسأل يطلب حوارية واحد من المعصومين صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله الذين لم ينقضوا العهد المعاهدة بينهم وبين النبي لم ينقذوها ومضوا عليه مشوا على العهد فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذار بعض التحليلات قرابة نصف مليون إنسان فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذار وبعد احسب ابع صابعك سلمان والمقداد وأبو ذار وبعد سلمان والمقداد وأبو ذار صاروا 9 وبعد حواري علي ابن ابي طالب وصية محمد ابن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله فيقوم عامر ابن الحمق الخزاعي مرقده في الموسل المدينة العراقية المعروفة من زاير مرقده زيد له عمر له بكر له خالد له حج تقي أيضا له سيد نقي أيضا له شعر أهل البيت عليهم السلام لا رادود أهل البيت عليهم السلام لا من زاير فيقوم عامر ابن الحمق الخزاعي ومحمد ابن ابي بكر مرقده على مقربة من القاهرة بعضهم زاروهم والحمد لله وميفان ابن يحيا التمار هذا الكثيرون زاروهم لأنه في النجغ المقدس مولى بني أسد مولى بني أسد يعني كان سابقا عبدهم ثم الآن عند هذه الفخر اللي سابقا كان عبدهم وأويس القرن مرة أخرى للتامل قال اليمام الكاذب إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواريه محمد ابن عبد الله رسول الله الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه فيقوم سلمان والمقداد وأبوداد ثم ينادي أين حواريه


[50:00]

علي بن أبي طالب وصية محمد ابن عبد الله رسول الله فيقوم عمرو بن الحمق عمرو بن الحمق الخزاعي ومحمد ابن أبي باكر وميثم بن يحيا التمار مولى بني أسد وأويس القراني حديث شريف آخر روى حمران بن أعين هذه من كبار الرواة جدا وجدا وجدا قال قلت للإمام الباقر عليه السلام جعلته في ذات ما أقل لنا ليش الشيعة قليلين لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها إذا يذبحون إلن خروف وإحنا نجتمع علي منخلصه طبعا ما أدري في زمان القضية شلون كانت أما في الصالر الإسلامي الأول كانوا ياكلون الشات بدون شيء آخر بدون رز بدون تمام بدون خبز هشكل يعني فحسب تقديراتهم المذكورة في التاريخ كل عشرة إنسان كانوا ياكلون شاة وكل مية كانوا ياكلون إبث جمل بعيد هسه قوله ذول كانوا ياكلون ويتمن أو يلخبز كم عدتهم يكون ما أقل لنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها الإمام الباقر يقول روح أشكر ربك متدري التالي فقال ألا أحدثكم بأعجب من ذلك المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة وأشار بيده هس ما عدوي أشار بيده في القطعة الأولى وفي القطعة الثانية يعني هشكل سوي أو هشكل المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة أو قال ذهبوا إلا ثلاثة يعني هس أشكر ربك أنه الشيء هالشكل النبي دير بيهم وما طلع ناجح من الامتحان إلا ثلاثة فقلت جعلت في ذاك ما حال عمار قال رحم الله عمارا أبل يقضان بايع وقتل شهيدا بايع أمير المؤمنين على راسه صفين على راسي هذا حمران هو يعني مقام عالي بس هم أكو أعلى من مقامه فقلت في نفسي ما قلت للإمام الإمام عنده علم غريب عرف فقلت في نفسي ما شيء أفضل من الشهادة مو مشكلة خلي عمار يكون شهيد فهذا على راسي فنظر إلي اكتشف علم الغير مالي فقال لعل لك ترى أنه مثل الثلاثة لأنه شهيد تعتبر مثل سلمان والمقداد وأبي ذات أنقص درجة من الثلاثة كم درجة دقيق النظر في كلام الإمام هيهات هيهات هيهات يعني شنو يعني بعودة أمرتين هيهات عمار على راسي بس وين عمار وين الثلاثة مرة أخرى للتأمل روى حمران بن أعيا قال قلت للإمام الباقر جعلت في ذات ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أثنيناها فقال ألا أحدثك بأعجب من ذلك المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا وأشار بيده ثلاثة فقلت جعلت في ذاك ما حال عمار قال رحم الله عمار عمار أبا اليقظان بايعة وقتل شهيدا فقلت في نفسي ما شيء أفضل من الشهادة فنظر إلي فقال لعلك ترى أنه مثل الثلاثة هيهات


[55:00]

هيهات وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطائبين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين يا رب العالمين