السيرة النبوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عدوهم. جزينا يا رب، يا الله. الموضوع السيرة النبوية الشريفة. قال الإمام الصادق عليه السلام آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بين سلمان وأبي ذر رغون الله تعالى عليهما في قضايا المؤاخات المعروفة. المهم إهنان. واشترط على أبي ذر أن لا يعصي سلمان. التربية تتحقق بالتمكين، أما إذا المربى يعصي المربي فواضح أن التربية لا تستقي. هسه ربما التربية تكون تربية إلهية متقدمة. سنة يعني ما بيها مشكلات. ربما تربية دينية في عصور الغيبة الكبرى اللي بيها مشكلات. أما على أي حال الطاعة لازمة بدون الطاعة لا تتحقق التربية. طبعا المربي لازم يسأل شديدا حتى لا تكون إليه مشاكل. أما إذا حدثت مشاكل، إذا حدثت أخطاء خارج عن إرادة المربى بعد هاي. إلا إذا المربى أو شخص ثالث عرف بعض الأخطاء فيحق له أن ينبه المربي والمربى وثم يصير مناقشة حتى يعرفون أن الصورة. صحيح أي شيء. أما في عصور الغيبة الكبرى تجنب الأخطاء مئة بالمئة هذا غير ممكن عادة. ولكن طاعة المربى بالنسبة للمربي لازمة ما بكتابة. روى الأصبغ ابن نباته وهو من كبار أصحاب أمير المؤمنين. قال سألت أمير المؤمنين عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه. وقلت ما تقول فيه؟ دقيق النظر. فقال ما أقول في رجل خلق من طينتنا وروحه مقرونة بروحنا أي ملاسقة فشخصية استغفرت إثنائية من بدء الأمر خصه الله تبارك وتعالى من العلوم بأولها وآخرها وظاهرها وباطنها وسرها وعلانيتها. أخوة الله عادل يشخص سلمان بهذه العلوم ولم يخص الإنسان العادي بهذه العلوم المؤمن العادي. بما سبق كرارا ومراران أنه حتما سلمان كان ينسوي أشياء
[5:00]
فيستحق بها هذا الاختصاص هذا التخصيص ولقد الحديث لأمير المؤمنين ولقد حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمان بين يديه الووحى له يعني حالة كون سلمان بين يديه فدخل أعرابي الأعرابي يعني ساكن الصحراء وآدة ساكن الصحراء في التربية المعنوية وحتى في التربية المادية أقل درجة من ساكن القرية وساكن القرية أقل درجة من ساكن المدينة وساكن المدينة الصغيرة أقل درجة من ساكن المدينة المتوسطة وهكذا بالنسبة للمدينة الكبيرة وهكذا بالنسبة للمدن الكبرى فالأعرابي يعني ساكن الصحراء وربما يطلق الأعرابي على ساكن المدينة اللي في الحقيقة في التربية مساوي لساكن الصحراء أو أقل إهنا نها كذا وبينا فيما سبق إذا شفتوا مشكلة وصاحب المشكلة لم يذكر في الحديث الشريف أو غيره فاعرفوا هذا الشخص من الكبار اللي التقي كانت تخلي الناس ما يجيبون اسمه فيجيبون شيء يشير إليه هذا عمر على ما يبدو لأن حسب التاريخ الشخص اللي كان يأذي سلمان كان عمر وكثير ورد في الأحاديث الشريفة لهذا الموضوع في بعض الأمكن أكوا اسم عمر في كثير من الأمكن ماكوا اسم عمر فهذه عمر ولقد حضرت رسول الله وسلمان بين يديه دخل أعرابي فنحاه عن مكانه وجلس فيه قوة ومروة نحى سلمان عن مكانه وجلس في هذا المكان فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى در أي جرا ما يقولون در اللبن من الثادي أي جرا حتى در العرق بين عينيه وحمرتا عيناه هشك الغضب ثم قال يا أعرابي إذا هذا عمر فإن نبي ما قال يا أعرابي قال يا عمر بس خوه ذول الرواد أصحاب الاستنساخ ومن أشباه ذول تقية يغيرون ثم قال يا أعرابي التنحي رجلا يحبه الله تبارك وتعالى في السماء ويحبه رسوله في الأرض يا أعرابي التنحي رجلا ما حضرني جبرئيل عليه السلام إلا أمرني عن ربي يعني رسالة ربانية عز وجل أن أقرأه السلام كلش مقام عظيم كلش مقام عظيم يا أعرابي إن سلمان مني من جفاه فقد جفاني ومن آذاه فقد آذاني ومن بعده أي بعده فقد بعدني ومن قربه فقد قربني هو بعض يا أعرابي لا تغلطن في سلمان يعني لا تروح الطريق الغلط في معرفة سلمان في تقدير سلمان فإن الله تبارك وتعالى أمرني أن أطلعه
[10:00]
أي أعلمه على علم المناية والبلايا والأنساب وفصل الخطاب شوفوا علم المناية يا أخو معلوم نوع من علم الغيب جمع المنية أي الموت وكيف أن زيدا متى يموت أن زيدا متى يموت ومو أنه رسول الله كان بطران وسلمان هم كان عاطل باطل فرسول الله يجيبه ويقول له زيد موته كذا عمر موته كذا فمليارات من الأفراد يذكرهم من حيث موتهم لسلمان ألم الغيب الم الغيب يعني شنو يعني فن نوع من العلوم تعرف به الأشياء وبعد والبلايا وماكو تقييد البلايا الجزئية البلايا الكلية متى يموت الخمين متى يموت الخمنعي متى يخلع صدام متى يصفت صدام ومتى يحترق قسم من دار زيد بن عبيد مثلا البلايا والأنساء هذا اللي يقوله لزيد بن عبيد صدق زيد بن عبيد أو زيد بن عامر هذا أنواع من علم الغيب مو نوع واحد والفاصل الخطاب هذا إهوائي مهم يعني الخطاب الفاصل شوفوا الحوزة هالشكل في الجامعة أهم هالشكل اسأل مدرس الحوزة أنواع العلوم اللي ده نقراها كلها صحيحة يقول أبدا اسأل المدرس في الجامعة العلوم اللي ده نقراها كلها صحيحة يقول أبدا خطاب فاصل ماكو كلام فاصل بين الحق والباطل بين الصواب والخطأ ماكو فإذا فالإضاءات عند علم الغيب يصير عنده خطاب فاصل كلام فاصل يعني علم للدنيا شوفوا أربعة أنواع من علم الغيب سلمان عنده اللي أحد الصحابة فإلى أنبياء والمرسلون والأوصياء ماعتهم علم الغيب فقال الأعرابي يا رسول الله ما ظننت أن يبلغ من فعل سلمان فعل يعني قادر مقام من فعل سلمان ماذا كان ما ظننت أتصور عجبي ابن عجبي وما يعرف شي أليس كان مجوسيا ثم أسلام فقال النبي يا أعرابي أخاطبك عن ربي وتقاولني ده أبين إلك فضائل سلمان عن الله عز وجل وأنت ترد على كلامي بقولك رغما على أنفك إن سلمان ما كان مجوسيا ولكنه كان مظهرا للشرك مبطنا للإيمان كان في تقية كان في تقية خلص يا عرابي أما سمعت الله عز وجل يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت إذا متقبل كلامي معنى ذلك الله في القرآن يقول أنت ما عندك إيمان أما سمعت الله عز وجل يقول ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنته الله يقول الشيء اللي أنا أقول لازم تاخذ بي إذا متاخذ بي فقد رددت على الله عز وجل يا عرابي خذ ما آتيتك الشاكرين فلد واحد يقدم لك سجارة واحدة
[15:00]
تقول لي أشكرك فأني كرسول الله كأفضل المخلوقات على الإطلاق ده أقدم إليك الهداية وترفض ولا تجحت أي ولا تنكر فتكون من المعذبين شو هو مطلق معذب وين معذب حال الاحتضار في البرزخ خروج من البرزخ إلى يوم القيامة في القيامة ثم في جهنم والسلم لرسول الله قوله تكن من الآمنين هم مطلق آمنين في وين في كل العوالم عوالم الآخرة مرة أخرى للتأمل روا الأسبغ ابن نباته قال سألت أمير المؤمنين عن سلمان وقلت ما تقول فيه عن سلمان الفارسي وقلت ما تقول فيه فقال ما أقول في رجل اندخلك من طينتنا وروحه مقرونة بروحنا خصه الله من العلوم بأولها وأخرها وظاهرها وباطنها وسرها وعلانيتها ولقد حضرت رسول الله وسلمان بين يديه فدخل عرابي فنحاه عن مكانه وجلس فيه فغضب رسول الله حتى در العرق بين عينيه وحمرت عينها ثم قال يا عرابي أتنحي رجلا يحبه الله في السماء ويحبه رسوله في الأرض يا عرابي أتنحي رجلا ما حضرني جبرئيل إلا أمرني عن ربي أن أقرأه السلام يا عرابي إن سلمان مني من جفاه فقد جفاني ومن آذاه فقد آذاني ومن باعده فقد بعدني ومن قربه فقد قربني يا عرابي لا تغلطن في سلمان فإن الله قد أمرني أن أطلعه على علم المنايا والبلاية والأنساب فقال العرابي يا رسول الله ما ظلنت أن يبلغ من فعل سلمان ما ذكرته أليس كان مجوسيا ثم أسلم فقال النبي يا عرابي أخاطبك عن ربي وتقولني إن سلمان ما كان مجوسيا ولكنه كان مظهرا للشرك مبطنا للإيمان يا عرابي أما سمعت الله يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما أما سمعت الله يقول وأتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا إخواني ان تفتشوا دققوا النظر بالمقدار اللي تحتكون بهم شوفوا العديد منهم يرد على رسول الله صلى الله عليه وآله هس بنحو أو بآخر بأسلوب أو بآخر أما لا يقبل كل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله يا عرابي خذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ولا تجحد وكن من المعذبين وسلم لرسول الله قوله تكون من الآمنين حديث شريف آخر روى الإمام الباقر عليه السلام قال سمعت جاب ربنا عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن سلمان الفارسي قال عليه فقال سلمان بحر العلمي لا يقدر على نزحه النازح يعني تاخذ ماء البئر تتمكن
[20:00]
تاخذ ماء البئر حتى ما تتمكن إلا إذا ماء البئر يكون شبه راكد فتتمكن تاخذ ماء البحر لا سلمان علمه هالشكل تتمكن تقعد عنده يوميا ثمان ساعات في خمسين سنة أما علمه يخلص ينتهي لا سلمان بحر العلم لا يقدر على نزحه سلمان مخصوص بالعلم الأول والآخر يعني يجي في ذهن شيء بس ما عندي تأكيد أبغض الله عز وجل من أبغض سلمان وأحب من أحبه إما تاخذ على الخبر إما تاخذ على الدعاء وظاهرا دعاء يعني النبي يدعو يدعو الله عز وجل اللهم يا رب من أبغض سلمان وأحب من أحب سلمان وربما يكون خبر يعني الله يبغض يا جماعة ترى التفتوا الله يبغض من أبغض سلمان ويحب من أحب سلمان قلت هذا إن فتحت شهيته جابري بن عبدالله عندما سأل النبي عن سلمان وشاف النبي أعطاه الجواب فهي يسأل قلت فما تقول في أبي ذا رضوان الله تعالى عليه قال وذاك منا طبعا مع الاحتفاظ بالدرجة أبغض الله من أبغضه وأحب من أحبه عثمان في طليعة الذين أبغضوا أباذا ماروان فيطليعة الذين أبغضوا أباذا قلت فما تقول في المقدات قال وذاك منا أبغض الله من أبغضه وأحب من أحبه طبعا مع اختلاف الدرجة قلت فما تقول في عمار قال وذاك منا أبغض الله من أبغضه وأحب من أحبه يعني أشد درجات البغض القاتل بعد من قتل عمار معاوية عمر بن العاص لذول اللي رضوا بقتله قال جابر فخرجت لأبشره على العكس من هذا الزمان وهذا ما بيناها أكثر من مرة أنه يطالع كتاب يشوف كتاب جيد خلقوه لمن تحتك به يا جماعة تراكو هاش شكل كتاب طالعوه لا وعن هذان الأشياء وعن البقضاوة وإزغابية أما ما يحتي عن الأمور المعنوية شوفوا قال جابر فخرجت لأبشرهم أقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيكم فلما وليت يعني أدبرت تركت المجلس لأروح قال النبي إليّ يا جابر ارجع عندي ويا كلام وأنت منا أبغض الله من أبغضك وأحب من أحبّك هس انت راجع سير هذولي شوف إذا أكو واحد من المؤمنين والمؤمنات يشبههم أو يشبه أقلهم فضلا فيعرف أنه ذاك أو تلك أيضا يعني منهم صلوات الله عليهم والنبي يدعو أبغض الله من أبغضه وأحبّ من أحبّه فقلت يا رسول الله فما تقول في علي بن أبي طالب عليه السلام فقال ذاك نفسي
[25:00]
آية المباهلة الكريمة قلت فما تقول في الحسن والحسين قال هما روحي هما روحي أهل البيت صلوات الله عليهم مشتركون في الأمور العامة وفاطمة أمهما ابنتي يسؤني ما ساءها ويسرني ما سرها هس انت قول وعمار ظاهرا ما كان ناصبيا أو ناصبا النبي الشكل يقول وفاطمة أمهما ابنتي يسؤني ما ساءها ويسرني ما سرها اشهد الله عز وجل أني حرب لمن حاربهم شوفوا مطلق من يقول حاربهم في صفين في الجمل في النهروان في غصب الخلافة في الحملة على الدار الإلهية بعد أربعة عشر قارن دققوا النور اشهد الله أني حرب لمن حاربهم سلم لمن سالمهم يا جابر وهذا شهر رمضان المبارك شهر الدعاء إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعوه بأسمائهم فإنها أحب الأسماء إلى الله عز وجل يقول فإنها من أحب الأسماء إلى الله فإنها أحب الأسماء مرة أخرى للتأمل روى الإمام الباقر قال سمعت جابر ابن عبدالله لأنصاري يقول سألت رسول الله عن سلمان الفارسي فقال سلمان بحر العلم لا يقدر على نزحه سلمان يقص بالعلم الأول والآخر أبغض الله من أبغض سلمان وأحب من أحبه قلت فما تقول في أبي ذال قال وذاك منا أبغض الله من أبغضه وأحب من أحبه قلت فما تقول في المقدار أحب من أحبه قلت فما تقول في عمار قال وذاك منا أبغض الله من أبغضه وأحب من أحبه قال جابر فخرجت لأبشرهم فلما وليته قال إلي يا جابر إلي يا جابر وأنت منا أبغض الله من أبغضك وأحب من أحبك فقال وذاك نفسي قلت فما تقول في الحسن والحسين قال هما روحي وفاطمة أمهما ابنتي يسوعني ما ساءها ويسرني ما سرها أشهد الله أني حرب لمن حاربهم سلم لمن سالمهم يا جابر إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعوه بأسمائهم فإنها أحب ما إلى الله إخواني هنا أتوا ملاحظة وهي لويس ماسينيا هذا المستشرق الفرنسي المعروف أحد أساتذة ومربي شريعته ومالك بالنبي الكاتب الجزائري الوهابي والعروف وهذول فماسينيا كتب كتاب مستقل حول سلمان وشريعته ترجم الكتاب من الفرنسية إلى اللغة الفارسية كم عندك كتاب من الشيعة حول سلمان كتاب مستقل باللغة العربية أو الفارسية أو الأوردية ألآن ما أدري ربما كتاب واحد
[30:00]
أم الآن ما أدري حديث شريف آخر روى عبد الرحمن ابن أعين هذا أخو زرارة وأخو حمران قال سمعت الإمام الباقر عليه السلام يقول كان سلمان من المتوسّمين متعرف معنا التوسّم روح للقرآن الكريم شوف التوسّم يعني شنو إذا هما عرفت روح للتفاسير حديث شريف آخر وقع هذا الراوي منه الراوي عن الصادق جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده يعني منه وحتما الإمام زين العابدين يروي عن الإمام الحسين والإمام الحسين يروي عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين وقع بين سلمان الفارسي رحمه الله وبين رجل هذا عمر كلام وخصومة عمر قومي عربي للنخاع العربية الكبار لعنة الله عليه وعلى القومية العربية وعلى القوميين العرب وعلى كل قومية وعلى كل القوميين قومية كردية تركية تركمانية فارسية انجليزية فرنسية ألمانية أي قومية فقال له الرجل من أنت يا سلمان ليس عليك يعني يريد أن يقول عجمي ابن عجمي مو عربي فقال سلمان أما أولي وأولك فنطفة قذرة مني أشترك وياك في المني فأنت مو أفضل مني أنت من المني أنا من المني وأما آخري وآخرك في النهاية أشترك وياك طبعا هذا تكلم على القاعدة فإذا ما أظن سلمان بلي جسمه ما أظن فآخره ما كان جيف منتند فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن فقل ميزانه فهو الكريم مو العربي ومن خف ميزانه فهو اللئيم الفارس يام إذا خف ميزانه فهو اللئيم العرب يام إذا خف ميزانه فهو اللئيم شوف يتجاسر عليه أما سلمان رحمته من الرحمة الإلهية مربى رسول الله وأمير المؤمنين وفاطن عليهم الصلاة والسلام فهذا رحمته ورحمة إلهية عمر يريد أذي أما يعظ عمر ربما يرجع عمر وقع بين سلمان الفارسي وبين رجل كلام وخصوم فقال له الرجل من أنت يا سلمان فقال سلمان أما أولي وأولك فنطف قذرة وأما آخري وآخرك إذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ومن خف ميزانه
[35:00]
فهو اللئيم حديث شريف آخر روا جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه قال صلى بنا أمير المؤمنين عليه السلام الصلاة الصبح أي في جامع الكوفة فقال لنا كان متوجه للقبلة فأقبل علينا قال المؤمنين فقال معاشر الناس أعظم الله عز وجل أجركم في أخيكم سلمان رضوان الله تعالى عليه يعني توفي وأنت من وين تدري أنا عندي علم الغيب فقالوا في ذلك جابر يقول الناس قالوا في ذلك فليت واحد يقول لا القضية خرافة علي بن أبي طالب من يعرف علم الغيب لا يعلم الغيبة إلا الله عز وجل هلكليشات الوهابية وهكليشات النواصر من قبل الوهابية فلبس أمير المؤمنين أمام رسول الله صلى الله عليه وآله ودراعته دراع يعني ثوب وأخذ قضيبه العصار وسيفه وركب على العضاء ناقة رسول الله اللي وصلت إليه بوصية رسول الله وقال لقنبر خادمة من أولياء الله عز وجل عد عشرا يعني شنو العلامة المجلسية يقول خطوات يعني اخطوا 10 خطوات وعد 10 خطوات قال قنبر ففعلتو فإذا نحن على باب سلمان طي الأرض و 10 خطوات حتى لا ينفجر قنبر وهلا طي الأرض ما لهم ما يحتاج حتى إلى لحظة تكيد بعشر خطوات هذا خلص عندك رجل اسمه زاذان هم عجمي ابن عجمي أما من أولياء الله عز وجل مربى سلمان بس إلى أي درجة ما أدري فهم أمير المؤمنين دعا الله أن يرزقه حفظ القرآن ففي لحظة حفظ القرآن هذا زاذان والذكر في التاريخ أكو حول ترجمة حياة كتاب مستقل يا أخي أكو حول سلمان حول ترجمة حياة كتاب مستقل حتى يكون حول زاذان أعرب على ما يبدو زاذان هو كان في المدائن في وقت وفاة سلمان يقول فلما أدركت فلما أدركت سلمان الوفاة عندما سلمان صاف الأشجار قلت له يتبين من المغسلك قال رسول الله فقلت أنت بالمدائن وهو بالمدينة مدائن يعني بغداد وبين المدينة والمدائن بين المدينة وبغداد مسافة طويلة فقال يا زاذان إذا شددت لحيي اللحيان العظمان اللذان تتركب عليهما الأسنان العليا وسفلا في احتضار أخو الميت بعد متبقى عنده قوة فاللحيان ينفصلان فمتى طلع الصورة جميلة لهذا يشدون اللحيين فإذا الميت مات ومضت عليه مدة فبعد لا ينفصل اللحيان فقال يا زاذان يعني ما عندي وقت على سؤالك أنا هست في الاحتضار تقولي إنك بالمدائن وهو بالمدينة ما عندي على الوقت اسأل من غير
[40:00]
إذا شددت لحيي تسمع الوجبة الوجبة يعني فرج ثقيل يسقط على الأرض فيهز الأرض مثلا جدار يخرط فيصير على الأرض فيهد الأرض فلما شدت لحييه تسمع الوجبة زاذان يقول فلما شدت لحييه سمعت الوجبة يعني عرفت أنه أكو شيء وأدركت الباب فورا رشيت حتى أفتح الباب فإذا أنا بأمير المؤمنين عليه السلام فقال يا زاذان قضى أبو عبد الله قضى يعني مات قلت نعم يا سيدي زاذان يقول فدخل أمير المؤمنين وكشف الرداء العبائر عن وجهه دققوا النظار الولاية التكوينية فتبسم سلمان إلى أمير المؤمنين موفقة أحيي وإنما تبسم له أمير المؤمنين سلمان مرحبا يا أبو عبد الله إذا لقيت رسول الله في عالم البرزخ فقل له ما مر على أخيك يقصف نفسه من قومك ثم أخذ أي ابتدأ شرع أمير المؤمنين في تجهيزه تجهيز سلمان كنا نسمع من أمير المؤمنين تكبيرا شديدا وكنت رأيت معه رجلين زاذان يقول وشفت رجلين مع أمير المؤمنين سألته فقال جعفر أخي والآخر الخضر عليه السلام شوف مقام سلمان جعفر والخضر سبعون صفا من الملائكة في كل صف ألف مليون ملك في جنازة سعد بن معاذ تسعون ألف ملك إنني مليون ملك روى جابر ابن عبد الله الأنصاري قال صلى بنا أمير المؤمنين أجركم في أخيكم سلمان فقالوا في ذلك فلبس أمامة رسول الله ودراعته وأخذ قضيبه وسيفه وركب على العرضاء وقال لقنبر عد عشرا قال أي قنبر ففعلت فإذا نحنا على باب سلمان الرواية انتقلت من قنبر إلى زاذان قال زاذان فلما أدركت سلمان الوفاة فقلت له من المغسلك قال لمن غسل رسول الله فقلت أنك بالمداء وهو بالمدينا فقال يا زاذان إذا شددت لحييا تسمع الوجبة فلما شددت لحيي سمعت الوجبة وأدركت الباب فإذا أنا بأمير المؤمنين فقال يا زاذان قضى أبو عبد الله سلمان قلت نعم يا سيدي فدخل وكشف الرداع عن وجهه فتبسم سلمان إلى أمير المؤمنين فقال له مرحبا يا أبو عبد الله إذا لقيت رسول الله فقل له ما مر على أخيك من قومك ثم أخذ في تجهيزه فلما صلى عليه كنا نسمع من أمير المؤمنين وكنت رأيت معه رجلين فقال أحدهما جعفر أخي والآخر الخضر ومع كل واحد منهما سبعون صفا من الملائكة في كل صف آلف آلف ملك
[45:00]
حديث شريف آخر وتعال شوف رحمة سلمان لطف سلمان أما ما يفدوياهم روا زرارة رضوان الله تعالى وهو من كبار الرواة جدا وجدا قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزح وهو منا أهل البيت بلغ من علميه أنه مر برجل في راحطه بقصد بالرجل أبو بكر في راحط يعني جماعة أبو بكر جالس هو يا جماعة فقال له يا عبد الله تب إلى الله عز وجل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة هست شنو من المنكرات عملا به في بطن بيتي البارحة لأن متتمكن تقول العادة السرية لأن عنده أكثر من زوجه إما شرب الخامر لأن في بطن بيته سوى فيعني محرم يليد يكون مستتر أو مؤامرة مع عمر وعائشة وحفص على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ما أشبه يعني فليد محرم اللي يكون في بطن البيت حتى لا ينتشر يا عبد الله تب إلى الله من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة الليل الماضية ثم مضى قال سلمان هذه الشيء فقال له القوم هذول الذين كانوا قاعدين ويا أبو بكر لقد رماك سلمان بأمر يعني أقررت إجمالا بأنك فعلت معصية في ذاتك شوف الاعتراف ماله هذا لطف إلهي اللي يخلي المجرمين يعترفون حتى لا يختلط الحق بالباطل هاذي اتشوش فقط صوابه فبعد ما ملك لسانه حتى يعرف شنو ليقول قال هذا الرجل يعني إنه سلمان أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله وأنا سلمان هم رجل إلهي ميفك يا أخي إذا الله يفك يا أخي سلمان هم يفك يا أخي هذا الشكل يركزون حتى بكر أبو بكر ليقول لله عز وجل أنا ما عرفت الأمور لا النبي بين لك أمير المؤمنين باطم بينت لك حتى سلمان بين لك روى زراره قال سمعت الإمام الصادق يقول أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزح وهو منا أهل البيت بلغ من علمه أنه مر برجل في رهض فقال لو يا عبد الله توب إلى الله من الذي عملت به ثم مضى فقال له القوم لقد رماك سلمان بأمر فما رفعته عن نفسك قال إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله وأنا جيد ذكر فيما سبق أن النبي صلى الله عليه وآله سلم أباذر إلى سلمان حتى سلمان يربي أباذر هس بعض من التربية ما سلم حتى يربي قواعد اللغة العربية لا ما سلم حتى يربي علوم البلاغة لا علوم علوم حقيقية ولاية تكوينية وما أشبه روى الإمام الباقث عليه السلام
[50:00]
قال دخل أبو ذير على سلمان رضوان الله تعالى عليهما وهو أي سلمان يطبخ قدرا لحم محصل للحم ربما من الأضفية فبينما هما يتحدثان إذن انكبت القدر على وجهها الجدر هس شكل قام وانكب على وجهها على الأرض فلم يسقط من مراقها ولا من وداكها شيء لا قدر جرا ولا دهن القدر جرا الوداك يعني الدهن من أكب القدر قول ليش ما جرا المراق ولا الوداك فالمشكلة الأولى متان حل إليك ليربي أبو ذار فعجب من ذلك عجبا شديدا المسكين بدوي صحرائي شرقارن من ربذا يريدون يسحبوا سحت إلى وين إلى أعالي الأعالي وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأول على النار ثانية وأقبل يتحدثان فبينما هما يتحدثان إذن انكبت القدر على وجهها فلم يسقط منها شيء ولا من ودكها ياد فوق التحمل المرة الأولى أبو ذار تحمل المرة الثانية مين يتحمل ما شايف الصف الأول الابتدائي الأطفال إش قد ينهزمون منه يا أخي تعليم وتربية صعوب فالطفل إذا صار أكثر من طاقته ينهزم فخرج أبو ذر وهو مذعور خائف من عنده سلمان فبينما هو متفكر دا يمشي طلع من البيت وما استعدن سلمان ما قال له وداع دا يمشي متفكّر يا أبي خوآني لي اشتركت عبادة الأسلام إجيت إلى عجمي ابن عجمي إذ لقي يا أمير المؤمنين على الباب أمير المؤمن عندي علم الغيب إجي للإنقاذ بشكل صدفة كان يمشي فلما انبصر به أبو ذار عفوا فلما انبصر به أمير المؤمنين شاف أبا ذار قال له يا أبا ذار ما الذي أخرجك وما الذي أذعرك ليش أنت خارج من بيت سلمان يعرف أنه عندما تدخل من تخرج في هذا السرعة والشنودة أشوف علامات الذؤر على وجهك فقال له أبو ذار يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا فعجبت من ذلك فقول أمير المؤمنين يا أبا ذار ما بعجبة إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان إذا يبين الأمور الإلهية الغريبة فتشوف فاسد مفسد دا يضل الناس فأنت أخوه متتمكن عليه أقوى منك بتتمكن تقتله فتستجد بالناس وتقول رحم الله قاتل سلمان خلي هذول الأبطال العرب يجونوا يقتلوا يعني بعدك اصبر أمامك التربية التربية للعيثمان باب الله في الأرض يعني عبره تتوجه إلى الله ويعني هالشكل ربو اللي يوي سلمان متحتاج إلى أن تتوجه إلى الله عبر رسول الله وعبر أمير المؤمنين وعبر فاطنة صلوات الله عليه هالشكل ربو
[55:00]
عبره تتوجه من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا عمر ما كان ينكر سلمان وإلا سلمان منا أهل البيت دققوا النظر أمير المؤمنين صلوات الله عليه هذا بعد نقتل عثمان لعنت الله عليه صار خليفة ظاهري من بعد أن كان خليفة واقعي سلمان ما أدرك خليفة أمير المؤمنين الظاهرية فأبو ذار إشلون يقول لأمير المؤمنين يا أمير المؤمنين وبعد أمير المؤمنين وواصل إلى الخلافة الظاهرية أحاديث نبوية شريفة كانت تقول وهي موجودة إلى الآن أن أمير المؤمنين لقب عليه في خلافته الظاهرية في خلافته الواقعية في حياة رسول الله رسول الله كان يأمر البعض أنه يسلمون على أمير المؤمنين ويخاطبونه ويقولون له السلام عليك يا أمير المؤمنين وأبو ذار ما يخاف مو ما يخاف حتماً كان يخاف بس ما يعثني في خوفه أقول لأمير المؤمنين خلي ليصير أي شيء اللي يريد يصير مرة أخرى للتأمل دخل أبو ذر على سلمان وبينما هما يتحدثان إذن انكبت القدر على وجهها على الأرض فلم يسقط من مراقها ولا من وداكها شيء فعجى من ذلك أبو ذار عجباً شديدا وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأول على النار ثانية وأقبل يتحدثان فبينما هما يتحدثان إذا انكبت القدر فلم يسقط منها شيء من مراقها ولا من وداكها فخرج أبو ذار وهو مذعور من عند سلمان فبينما هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين على الباب فلما انبصر به أمير المؤمنين قال له يا أبا ذر ما الذي أخرجك وما الذي أذعرك فقال له فعجبت من ذلك فقال أمير المؤمنين يا أبا ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قتل سلمان يا أبا ذر إن سلمان باب الله في الأرض من عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً وإن سلمان منا أهل البيت عليهم الصلاة والسلام وصلى الله على محمد وهله الطيبين الطاهرين هم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين