السيرة النبوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة النبوية المباركة. روا معاوية بن فعلبة قال دخلنا على أبي ذار رضوان الله تعالى عليه نعوده. من عيادة المريض نعوده في مرضه الذي مات فيه فقلنا أوصي يا أبا ذار الشخص لازم يوصي الوصية مستحبة وبالنسبة إلى بعض الموارد واجبة قال أوصيته قلنا إلى من قال إلى أمير المؤمنين قلنا عثمان. قال لا ولكن إلى أمير المؤمنين حق أمير المؤمنين يعني أمير المؤمنين الصادق عليه السلام والله إنه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لا زر الأرض زر يعني الشيء الذي به قوام الأرض. وإنه لرباني هذه الأمة رجل إلهي ولو قد فقدتموه إذا استشهد لأنكرتم الأرض ومن عليها. تشوفون الأرض تفقد بركته فيتصير شيء آخر والناس يفقدون بركته فيصيرون شيء آخر صحيح الإمام الحسن عليه السلام. كان موجود بعد أمير المؤمنين والصحيح أن الأرض لا تخلو من حجة بعنوان نبي أو مرسل أو وصي عليه السلام ولكن على أي حال لأمير المؤمنين فضله لا شك. ولقد أوصيت قلنا إلى من قال إلى أمير المؤمنين قلنا عثمان قال لا ولكن إلى أمير المؤمنين حق أمير المؤمنين والله إنه لزر الأرض وإنه لرباني هذه الأمة ولو قد فقدتموه لأنكرتم الأرض ومن عليها. حديث شريف آخر بالنسبة إلى المقداد ابن الأسود الكندي رضوان الله تعالى عليه من القلائل الذين لم يتغيروا بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله روى هشام بن سالم هذا من الرواة الكبار قال قال الإمام الصادق عليه السلام إنما منزلة المقداد ابن الأسود في هذه الأمة كمنزلة ألف
[5:00]
في القرآن لا يلزق أي لا يلصق بها بالألف شيء الألف المفردة في القرآن ماكوياها حروف أخرى فمفرد منفرد لا يلصق بها شيء هس إما المقصود الرذائب إما المقصود العيوب النواقص وما أشبه يعني مصفة المقداد مصفة هس تدرون القضية الإضافية القضية النسبية يعني مصفة حتى بالنسبة إلى المعصوم صلى الله عليه لا المعصوم مصفة أكثر منه لا بالنسبة للآخرين مصفة حتى بالنسبة إلى سلمان إذا كان سلمان أفضل منه فمصفة نسبيا بالنسبة إلى سلمان رواه شامو بن سالم قال قال الإمام الصادق إنما منزلة المقداد ابن الأسود في هذه الأمة كمنزلة ألف في القرآن يلزق بها شيء حديث شريف آخر وهو مفتتح مجموعة من الأحاديث تتعلق بالأيام الأخيرة من حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وبشهادته رواه عبدالله ابن مسعود قال نعى إلينا حبيبنا ونبينا صلى الله عليه وآله لنفسه نعى إلينا أي أخبرنا بموته فبأبي وأمي ونفسي له الفداء كلام ابن مسعود في الاحترام نعى إلينا نفسه قبل موته بالشهر النبي صلى الله عليه وآله مثل بقية الأمور كان يهيع الناس لاستقبالها فلما دن الفراق والشهر تدريجا يمر لما الزمن صار قريب شهادته جمعنا في بيت ما يقول هذول المجموعين منه كانوا جمعنا في بيت بيت الغرفة الأرضية فنظر إلينا فدمعت عيناه ثم قال دققوا النظر مرحبا بكم حياكم الله حفظكم الله نصركم الله نفعكم الله هداكم الله وفقكم الله سلمكم الله قبلاكم الله رزقكم الله رفعكم الله 11 جملة ظاهرا ما كان فيهم فريد واحد من هذول المجموعة أبو بكر عمر مالي المغيرة بن شعبه مالي خالد ابن الوليد هالمجموعة أوصيكم بتقوى الله وأوصي الله بكم هم أوصيكم بتقوى الله هم أوصي الله بكم يعني أطلب من الله أن يلطف بكم أكثر من السابق إني لكم نذير مبين أن لا تعلوا الله في عباده وبلاده لتصير متكبر بالنسبة إلى البلاد وبالنسبة إلى العباد فإذا صرت متكبر بالنسبة إلى البلاد والعباد فهذا يعتبر علوا على الله لأن الله أمر بالتواضع وأنت تكبرت فإذن طغيت على الله عز وجل يعني خالفت الله
[10:00]
في أوامره ونواهيه إني لكم نذير مبين أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده فإن الله تعالى قال لي ولكم تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادة والعاقبة للمتقين وقال سبحانه أليس في جهنم مثوى للمتكبرين قلنا متى يا نبي الله أجلك إيش وقت تموت قال دنا الأجل لا تستعجلوا أما المهم والمنقلب إلى الله النتيجة عند الله طبعا الله جسم حتى يكون لمكان فعند الله يعني عند رحمة الله الكبرى وإلى صدرة المنتهى والجنة المأوى صدرة المنتهى في جنة أما الجنة المأوى إحدى أنواع الجنان والعرش الأعلى ذين والكأس الأوفاء الكأس هنا الرمز للجزاء والعيش الأهناء قلنا فمن يغسلك قال أخي وأهل بيتي الأدنى الغاسي الأمير والمؤمنين أما استعان بالفضل ابن العباس إذا لم تخني على ذاكر هسة يعني الوضع التربوي مالهم كان هشكل في أخطر زمان يوجه سؤالين فريد السؤال أنه المغسل ما لك منه فريد السؤال أنه متى اتموت سؤالان جديران بالاهتمام لا شك أما احنا لازم ناخذ العذرة مو سؤالان مهمان يطرحان على رسول الله في أخطر زمان في أهم زمان قبيل غيبته أي قبيل ارتحاله إلى عالم البزر رواع عبد الله ابن مسعود قال النعى إلينا حبيبنا ونبينا نفسه فبأبي وأمي ونفس له الفداء قبل موته بشهر ومن الفراق جمعنا في بيت فنظر إلينا فدمعت عيناه ثم قال مرحبا بكم حياكم الله حفظكم الله نصركم الله هداكم الله وثقكم الله قبلكم الله رزقكم الله أوصيكم بتقوى الله وأوصي الله بكم إني لكم مبين أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده فإن الله قال لي ولكم تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادة والعاقبة للمتقين هس حكام المسلمين أصلا جيبلي فرد واحد اللي لا يريد علوًا في الأرض ولا فسادة وتعال إلى المراجع الكرام أكو بيهم فرد واحد اللي لا يريد علوًا في الأرض ولا فسادة إن شاء الله وروح للخطباء الكرام خطباء المنبر الحسيني الشريف روح للمحاضرين الإسلاميين روح للكتاب الإسلاميين روح لمدرسي الحوزة وهي الشكل يعني روح لشعاراء أهل البيت روح لصديقاتهم رواديد أهل البيت يعني الروح إلى كل إنسان يعتبر إلهي عند الناس هل هو إلهي عند الله عز وجل وقال ليس في جهنم مثوى للمتكبرين حاكم للدول الإسلامية غير متكبر ما موجود
[15:00]
أما أناس ربانيين عند الناس هل بهم متكبر أو كلهم متواضعون إن شاء الله كلهم متواضعون خفرد واحد بطران آخر يقول إن شاء الله كل حكام المسلمين متواضعون إذا الكلام بالحج وكل واحد يتمكن يحج قولنا متى يا نبي الله أجلك قال دن الأجل والمنقلب إلى الله وإلى صدرة المنتهى وجنة المعيشة والعرش الأعلى والكأس الأوفى والعيش الأهناء قلنا فمن يغسلك قال أخي وأهل بيتي الأدنى فالأدنى حديث شريف آخر روت عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في بيتها الواوحة لي والحال النبي في بيت عائشة هذه رواية عائشة الآن إذا لم تقبل كل مطالب الرواية فالمقصود ليس كل مطالب الرواية المقصود اعتراف خطير من عائشة روت عائشة قالت قال رسول الله وهو في بيتها في بيت عائشة لما حضره الموت أدعو لي حبيبي فدعوت له أبا بكر وستعلم بعد قليل حبيب النبي ليس أبو بكر أما هو خبيث زنديق ناصب خارجية زانية محترفة حتى في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فدعوت له أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه لأن كان مسجى نظر حتى يشوف من الذي يجي طبعا عند علم الغيب بسم سراحية لبيان الشريعة الإسلامية فنظر إليه شاف أبو بكر ثم وضع رأسه استراح عائشة تقول ثم قال النبي أدعو لي حبيبي فدعوا له عمر كان جماعة من نوعية عائشة فلما نظر إلي عمر إجي قال أدعو لي حبيبي هذا من الذي جابت فقلت ويلكم آه أشو دا تقول دقيقوا النظر ويلكم أدعو له علي ابن أبي طالب عليهما السلام فوالله ما يريد غيره ما عند حبيب غير علي فلما رأاه علي إجي والنبي شاف أفرج الثوب الذي كان عليه البطانية الشرشة أي شيء اللي كان عليه وسعه حتى أمير المؤمنين أمكن من الدخول تحته ثم أدخله فيه النبي أدخل الوصية في الثوب ولم يزال يعني استمرار ولم يزال يحتضنه حتى قبض ويده عليه يعني آخر الناس أهدا برسول الله باعتراف عائشة أمير المؤمنين مرة أخرى للتاب روت عائشة قالت رسول الله وهو في بيتها لما حضره الموت أدعوا لي حبيبي فدعوت له أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه ثم قال أدعوا لي حبيبي فدعوا له عمان فلما نظر إليه قال أدعوا لي حبيبي شوف اسقط كانوا يؤذون النبي حتى في احتضاره اللي الإنسان يحتاج إلى راحة فقلت ويلكم ادعوا له علي ابن أبي طالب فوالله ما يريد غيره
[20:00]
فلما رآه أفرج الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه ولم يزر يحتضنه حتى قبض ويده عليه حديث شريف آخر قال الإمام الكاظم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله في وصية لعلي عليه السلام يا علي إن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبيهما ستشاقانك من المشاقة وتعصيانك بعدي وتخرج عائشة عليك في عساكر الحديد حرب الجبل صخمة جدا وتتخلف الأخرى حفصة لا تشترك في حرب الجمل أرادت أن تشترك بضغوطات عائشة ولكن أخوها عبد الله بن عمر منعها وتتخلف الأخرى أما تتخلف تبقى آدمية لا تجمع إليها الجموع يعني تعمل في الخط الثاني للحرب تجمع الناس إلى عائشة تشجع الناس حتى يلتحقوا بآئشة هما في الأمر سواء مكفر بين عائشة وحفصة عائشة في قلب الحرب وحفصة في قلب التشجيع للحرب فما أنت صانع يا علي شنو موقفك من حرب الجمل حرب عائشة حرب البصرة قال يا رسول الله إن فعلت ذلك تلوت عليهم كتاب الله عز وجل وهو القرآن الحج فيما بيني وبينهما فإن قبلته وإلا أخبرتهما بالسنة الحديث النبوي الشريف وما يجب عليهما من طاعتي وحقي المفروض عليهم فإن قبلتها السنة سعائشة وحفصة تقبلان القرآن والسنة أما مسرحية تبليغية بين النبي والوصل وإلا أشهدت الله وأشهدتك عليهما أقول يا ربي كن شاهد يا رسول الله كن شاهد أنا عديت دوري السلمي فيجي دور الحرب أشهدت الله وأشهدتك عليهما ورأيت قتالهما ليش على ظلالته ظال مظلة قال النبي دي يخب احتراف من الوصي وتعقر الجمان عقر البهيمة أو الحيوان يعني ضرب إحدى قوائمها على الأقل فعندما عقر وقع الجمل عندما وقع الجمال وقع الهودج البيت اللي كان على الجمل عندما وقع الجمل وقعت عائشة فالجمل وين وقع وقع في الجحيم يعني نتيجة عائشة راحت إلى الجحيم ما سامين عائشة في النار قال وتعقر الجمل وإن وقع في النار قلت نعم قال اللهم اشهد الوسيط كلام ثم قال يا علي إذا فعلت ما شهد عليهما القرآن وقارنا في بيوتكن ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى الله أمرهما بعدم الخروج بعدم الحرب عائشة خرجت وحفص شجعت الحرب إذا فعلت ما شهد عليهما القرآن فأبنهما
[25:00]
مني أي اقطعهما أي طلقهما وفيما سبق قرأنا أحاديث ذكرية أن النبي جعل الوسي خليفة في أهله فإنهم بائنتان منقطعتان فهزت بعد ما يحق إلك تقول أم المؤمنين عائشة ضانت ما يحق إلك تقول أم المؤمنين حفصة إلا أن تكذب النبي والوسيط صلوات الله عليهما بعد إن النبي هنا بمناسبة يقول وأبواهما شريكان لهما فيما عملتا وفعلتا عائشة مربات أبي بكر وحفصة مربات عمر لو عائشة ما كان أبوها أبو بكر كانت شيء آخر لو حفصة ما كان أبوها عمر كانت شيء آخر مرة أخرى لتأم رواه الإمام الكاظم قال قال رسول الله في وصيته لعلي يا علي إن عائشة وحفصة ستشاقانه وتعصيانه بعد وتخرج عائشة عليك في عساكر الحديد وتتخلف الأخرى تجمع إليها الجموع هما في الأمر سواء فما أنت صانع يا علي قال يا رسول الله إن فعلت ذلك تلوت عليهما كتاب الله وهو الحج فيما بيني وبينهما فإن قبلت وإلا أخبرتهما بالسنة وما يجب عليهما من طاعتي وحقي المفروض عليهما فإن قبلتها وإلا أشهدت الله وأشهدتك عليهما ورأيت قتالهما على ظلالتهما قال وتعقل الجمل وإن وقع في النار قلت نعم قال اللهم اشهد ثم قال يا علي إذا فعلت ما شهد عليهما القرآن فأبنهما مني فإنهما ضائنتان وأبواهما شريكان لهما فيما عملت وفعلت قال أمير المؤمنين عليه السلام أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أخرج أي أخرج من البيت النبوي الشريف إلى وين إلى المسجد النبوي الشريف حيث اجتماع الناس فأنادي في الناس بصوت عالي حتى الناس يستمعون ألا من ظلم أجيراً أجره فعليه لعنة الله هذه كلام النبي ليس كلام أمير المؤمنين أمير المؤمنين الحاكي لكلام النبي المعلن لكلام النبي ألا من ظلم أجيراً أجره فعليه لعنة الله اتجيب آمل بناء إلى دارك فلازم تطيئ أجره ألا من توالى غير مواليه فعليه لعنة الله فريد واحد اللي يخلي إلى نفسه مولى غير مولاه يخلي على نفس حاكم غير إسلامي طبعاً هس شعلي أنا بمقام معظم الرحمنية هس أتركنا ألا من توالى غير مواليه فعليه لعنة الله النبي دي العن والنبي معصوم ودعاء معصوم ألا ومن سب أبويه فعليه لعنة الله جير بالك لا تسب أبواك يعني إسوء استحيل فخرجت أمير المؤمنين يقول فناديت في الناس كما أمرني النبي ربنا الخطاط هل ما ناديت به من تفسير حتماً النبي كان يقصد بشي آخر
[30:00]
يقصد به الرني الثلاثة شنو التفسير قولك أي حمار خليش تسأل حتى الجواب يكون في ضررك وفي ضرر أبي باكر وفي ضرر الديانة البكرية لا المسكين مكان حمار هذا لطف الله يدفع القشر حتى دفعه الحق لا يختلطه بالباطل فقلت الله ورسوله أعلم النبي قال لي أنت روح أعلم ما قال لي فسر فقام عمر والجماعة من أصحاب النبي شوفي الحمار خلوحدك روح للنبي اسأله عن التفسير ليش اتودوا وياك جماعة من الصحابة حتى يسمعون إلى قول النبي بس مو حمار هذا لطفه فقام عمر وجماعة من أصحاب النبي فدخلوا عليه على النبي فقال عمر يا رسول الله هل لما نادى علي من تفسير إن بهم شافه حف كبير جاي إلي من الله قال نعم استأ بينكم التفسير أمرته أن ينادي ألا من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة الله والله يقول قل لا وليه أجرا إلا المودة في القرباء من ظلم فاطمة فعليه لعنة الله أحد الكتاب الإسلاميين كاتب والعهدة عليه كاتب مظلوم كلامه أن أبا باكر عندما وجه جماعة للحملة على الدار الإلهية بقيادة عمر فهذول عددهم كان أربعة آلاف في طليعتهم وعثمان ومعاوية والمغيرة بن الشعباء وخالد بن الوليد وهذول الزنادي فإن نواصب أبناء الحرام أما هم وأربعة آلاف ألا من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة الله والله يقول قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القرباء مودة فاطمة أجر فمن ظلمنا النبي ديفسق لعنة الله وأمرته أن ينادي من توالى غير مواليه فعليه لعنة الله والله يقول النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم هذا بالنسبة للنبي ومن كنت مولاه فعلي مولاه فمن توالى غير علي فعليه لعنة الله هذه كلام النبي أمام عمر والصحابة في تفسير جملاته الثلاث وأمرته أن ينادي من سب أبوي فعليه لعنة الله وأنا أشهد الله وأشهدكم أني وعليا أبواء المؤمنين فمن سب أحدنا فعليه لعنة الله إن الرجل ليهجر فلما خرجوا قال عمر يا أصحاب محمد ما آكت النبي لعلي في غدير خم ولا في غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا بعد تصريح النبي في هذا اليوم أضرب من تصريحه في غدير وفي غير غدير قال خباب ابن الأرات كان هذا الحديث قبل وفاة النبي بتسعة عشر يوما يعني كلش قريب لشهادة يعني النبي كان يهيئ الناس لاستقبال شهادته ولاستقبال خلافة أمير المؤمنين مرة أخرى للتأمر روى أمير المؤمنين قال أمرني رسول الله أن أخرج فأنادي في الناس ألا من ظلم أجيرا فعليه لعنة الله ألا من توال غير موالي فعليه لعنة الله ألا ومن سب أبوي فعليه لعنة الله فخرجت فناديت في الناس كما أمرني النبي قال لي عمرو بن الخطاب هل لما ناديت به من تفسير
[35:00]
فقلت الله ورسوله أعلم فقام عمر وجمع من أصحاب النبي فدخلوا عليه فقال عمر يا رسول الله هل لما نادى علي من تفسير قال النعم أمرته أن ينادي ألا من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة الله والله يقول قل لا سلكم عليه أجرا مودة في القربى فمن ظلمنا فعليه لعنة الله وأمرته أن ينادي من توال غير موالي فعليه لعنة الله والله يقول النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ومن كنت مولاه فعلي مولاه فمن توال غير علي فعليه لعنة الله وأمرته أن ينادي من سبأ بوي فعليه لعنة الله وأنا أشهد الله وأشهدكم أني وعليا أبواء المؤمنين فمن سب أحدنا فعليه لعنة الله إذن كل بكري ملعون رسول الله صلى الله عليه وآله طبعا مسألة الجاهل القاصر مسألة مستقلة فلما خرج قال عمر يا أصحاب محمد ما آكد النبي لعلي في الولاية في غدير خم ولا في غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا قال خضاب ابن الأرد كان هذا الحديث قبل وفاة النبي بتسعة عشر يوما حديث شريف آخر حديث شوي مطول ما أدري نتمكن مرة ثانية نتلوه أم لا فدققوا النظر روى أمير المؤمنين عليه السلام قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه فكان رأسه في حجري أي في حظني والعباس يذب عن وجه رسول الله يذب أن يدفع حسب الظهر الذباب وما أشبه الذباب والعباس يذب عن وجه رسول الله فأغمي عليه على النبي إغماء أي استولى ضعف الإحتلال احتضار عليه ضعف السم لأن النبي استشهد مسموما في الحديث الشريف هما سمتاه أي عائشة وحفصة سمتها النبي طبعا بتخفيط من أبي بكر وعمر لعنة الله عليهم فأغمي عليه إغماء ثم فتح عينيه فقال يا عباس يا عم رسول الله فكم عم يجيء الغم منه وكم خال من الخيرات خال الشعر يعني الشعر مؤلي أنا بس قريت فقال يا عباس يا عم رسول الله اقبل وصيتي واظمن ديني وعداتي جمع العدى أي الوعد فقال العباس يا رسول الله أنت أجود من الريح المرسلة الريح اللي أرسلها الله بقوة إشلون هالشكل تجي ويتجي بالصحاب وفي الصحاب المطر الصحاب ينقلب إلى المطار يا رسول الله أنت أجود من الريح المرسلة كل إنسان أناقي وعد وعودك هم مباوان مباوانية كل إنسان تطيع وعد كبير وليس في مالي وفاء لدينك وعداتك طبعا بعد انتهاء حرب بذعة الكبرى عندما صار أسير وصار القرار أن يفدي نفسه والنبي طلب منه الفداة هم قال للنبي ما عندي بس كذب نبي كذبه
[40:00]
قال لما عندك فشنو ضميت وخليت أدأم الفاضل زوجتك عندما خرجت من مكة باتجاحها البادر الكبرى فقال النبي ذلك ثلاثا يعيده عليه الثلاث مرات النبي عاد علي الكلام والعباس في كل ذلك في كل المرات الثلاث يجيبه بما قال أول مرة يعتذر يقول ما أتمكن هسي النبي له مليون مرة كان يعيد كلامه علي العباس كان مليون مرة يقول ما أتمكن فقال النبي لأقولنها لمن يقبلها ولا يقول يا عباس مثل مقالتك بكر لا تدعي أنك أفضل من علي لأنك عم النبي وعلي ابن عم النبي تبين الفضل النسب فيه فضل أما الأمور الأخرى تبين الفضل فقال النبي لأقولنها لمن يقبلها ولا يقول يا عباس مثل مقالتك فقال يا علي اقبل وصيتي واض من ديني وعداتي أمير المؤين والراوي يقول فخنقتني العبر الدمعة أخرستني عن الكلام وارتج جسدي جسدي قام يضطرب ونظرت إلى رأس الرسول الله يذهب ويجي في حجري رسول الله بن السم كان صاير ضعيف صحيح رأسه في حجر علي أما من يتمكن ياخذ راسه راسه هو من كيف يعني يروح ويجي بالتحرك أمير المؤمنين فقطرت دموعي على وجهه ولم أقدر أن أجيبه ثم فنى النبي مرة ثانية أعاد كلامه علي ليس لأنه أنا لم أكن مستعد أجاوبه أنا مستعد أجاوبه لكن لم أتمكن فقال يا علي اقبل وصيتي واض من ديني وعداتي قلت نعم بأبي وأمي قال أجلسني إذا هالشكل النبي كان مسجد قال أجلسني هو ما يتمكن من ضعف السام يجلس فيريد فرد واحد يجلسه فأجلسته الوصي أجلس النبي بس النبي إذا متاخذه يقع الوصي يقول فكان ظاهره في صدري أنا جلست وأجلست النبي وأخذت في صدري فصدري صار المتكى مالي حتى لا يسقط فقال يا علي أنت أخي في الدنيا والآخر شوف مقابل ذاك مقابل ذاك أنت أخي في الدنيا والآخرة ووصي وخليفتي في أهلي دقيق النظرأمور زوجات رسول الله إلى رسول الله بعد رسول الله أمور زوجات رسول الله إلى أمير المؤمن إذا زوجة متريت خلي تطلب الطلاق ثم قال بلال هلم هلم أي آت سيفي ودرعي درع الحرب وبغلتي وسرجها ولجامها ومنطقتي أي الحزام التي أشدها على درعي إذن مو أمور مادية إذن أمور رمزية يعني مع النبي وإذا انتقلت إلى شخص كالشخص والوصي فقط دون غيره فجاء بلال بهذه الأشياء فوقف بالبغلة بين يدي رسول الله بلال جاب البغلة إلى داخل البيت إلى مقابر رسول الله ورسول الله جالس ومتكئ في حضن أمير المؤمن فقال يا علي قم فاقبل إذن أنكم لاحظوا
[45:00]
الهبة المقبوضة الهبة المقبوضة يعني إذا الشخص قبض الهبة فإذ صير هبة لازمة ولا واحد حتى الواهب يتمكن يسترجع الهبة فكيف أبي بكر وعمار وأثمان وعائشة والعباس وهي ذول الجماعة فقال يا علي قم فاقبل فقمت رسول الله يجلس في حضن منو أمير المؤمنين بأمر النبي لازم يودي هذين الأشياء إلى داره حتى تتم الوصية قوليا وعمليا فإن نبي إذا لا تسنده إلى صدرك يسقط فإن العباس جابوا أجلسوا مكان أمير المؤمنين حتى يسند النبي إلى صدري فقمت وقام العباس فجلس مكاني فقمت فقبضت ذلك فقال يعني أنطلق به إلى منزلك الآن وديهن إلى منزلي فانطلقت حتى فردوا لا يسرق منهم شيء وبعد ذلك يقول أنا وصي رسول الله ثم جئت فقمت بين يدي رسول الله قائما شوف الأدب لا يجلس إلا بعد أن يأمره النبي بالجلوس فنظر إلي ثم عمد أي قصد إلى خاتمه فنزعه ثم دفعه إلي فقال هكا هذا لك في الدنيا والآخرة أنت الوصي لأن عندك خاتم النبي في الدنيا وفي الآخرة أمير المون يقول البيت غاص من بني هاشم والمسلمين غاص يعني ممتلئ فقال يا بني هاشم يا معشر المسلمين لا تخالفوا عليا فتظلوا ولا تحسدوه فتكفروا أبو بكر وجماعة هم خالفوا فظلوا هم حسدوا فكفروا يا عباس قم من مكان علي فقال تقيم الشيخ وتجلس الغلام يصف الأمير المؤمن بأنه طفل الغلام يعني طفل تقيم الشيخ وتجلس الغلام ما يستحيل وقع صلف نعنة الله عليه فأعادها عليه ثلاث مرات إثلاث مرات النبي ولقوم وميقوم يعني هالشكل ما عصير في حالات الاحتضار احتضار النبي فقام العباس فنهض مغضبان سلاو ربك لا يؤمنون بك حتى يحكموك فيما شجر بينهم ما كان مؤمن كان مسلم مثل العراف اللي ما كانوا مؤمنين كانوا مسلمين فقام العباس هذا مغضبان مغضب على أمر النبي وجلست أمير المؤمن يقول وجلست مكان فقال رسول الله يا عباس يا عما رسول الله لا أخرج من الدنيا وأنا ساخط عليك فيدخلك سخطي عليك النار رسول الله قبل شهادة يرضي عن العباس جيب لي دليل ما مشكلة إذا ماكو دليل فكان ساخط عليه إذا ساخط عليه فهو في النار مو فقط عائشة في النار لا عباساً في النار فرجع فجلس بعد هالمصيبة العباس رجع فجلس مكانه مرة أخرى بالسرعة إن شاء الله روا أمير المؤمن قال كنت عند رسول الله في مرضه الذي قُبض فيه فكان رأسه في حجري والعباس يذب عن وجه رسول الله فأغمي عليها إغماء ثم فتع عينيه فقال يا عباس يا عم رسول الله اقبل وصيتي وأضمن ديني وعداتي فقال العباس يا رسول الله أنت أجود من الريح المرسلة وليس في مالي وفا لدينك وعداتك فقال النبي ذلك ثلاثا يعيده عليه والعباس في كل ذلك يجيبه بما قال أول مرة
[50:00]
أقولنها لمن يقبلها ولا يقول يا عباس مثل مقالتك فقال يا علي اقبل وصيتي وأضمن ديني وعداتي فخنقتني العبر وارتج جسدي ونظرت إلى رأس رسول الله يذهب ويدئ في حجري فقطرت جموعي على وجهه ولم أقدر أن أجيبه ثم ثنى فقال يا علي اقبل وصيتي واضمن ديني وعداتي قلت نعم لأبي وأمي قال أجلسني فأجلسته فكان ظهره في صدري فقال يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ووصيتي وخليفتي في أهلي ثم قال يا بلال هلم سيفي ودرعي وبغلتي وسرجها ولجامها ومنطقة التي أشدها على درعي تجعل بلال بهذه الأشياء فوقف البغلة بين يدي رسول الله فقال يا علي قم فاقبض فقمت وقام العباس فجلس مكاني فقمت فقبضت ذلك فقال انطلق به إلى منزلك فانطلقت ثم جئت فقمت بين يدي رسول الله قائما فنظر إلي ثم عمد إلى خاتمه فنزعه ثم دفعه إلي فقال هكيا علي هذا لك في الدنيا والآخرة والبيت غاص من بني هاشم والمسلمين فقال يا بني هاشم يا معصر المسلمين لا تخالفوا عليا فتظلوا ولا تحسدوه فتكفروا العباس خالف عليا أم لا انت جاوب العباس حسد عليا أم لا انت جاوب يا عباس قم من مكان علي فقالت تقييم الشيخ وتجلس الغلام فأعادها عليه ثلاث مرات فقام العباس فنهض مغضبا وجلست مكاني فقال رسول الله يا عباس يا عم رسول الله لا أخرج من الدنيا وأنا ساخط طريقة لكي أنت وإذا كنت يمكن أن تحصل على نفسك إذن فقال هكيا علي ثم دفعه إلي ثم دفعه عليا أم لا انت جاوب العباس فقال يا عباس يا عم رسول الله لا أخرج من الدنيا وأنا ساخط عليك فيدخلك سخطي عليك النار فرجع فجلس وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم