شعار صوتي

الحج

121#المجالس الأسبوعية1424هـ
0:000:00

الحج

محاضرة صوتية من الحج

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذه الليلة تصادف ذكرى شهادة الإمام الصادق عليه السلام على يد الملك العباسي الشهير المنصور الدوانيقي لعنة الله عليهم. فالوقت ضيق جدا. ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام، فليتهيأ لها من الآن، فالوقت ضيق جدا أيضا. ينظر إلى زائري الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفاء قبل أن ينظر إلى ضيوفه يوم عرفاء في عرفات. الموضوع الحج صلى الله عليه وآله. العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما. الحج لا يكون في العام إلا مرة واحدة، أما العمراء فيمكن تكريرها قدر الإمكان. فالعمرة إلى العمراء كفارة ما بينهما. من اعتمر أول الشهر ثم اعتمر آخر الشهر، فهاتان العمرتان كفارة لما بين أول الشهر وبين آخر الشهر. والحجة المتقبلة ثوابها الأبداء وعناك الفلوس والعصير الصغير والعيد والعبر. ذكر فيما سبق مرارا وكرارا أن هناك شرائط للصحة وهناك شرائط للقبول فمن اجتمعت في عمله شرائط القبول فهنيئا له وإن كانت شرائط الصحة أيضا لا يستهان بها العمل إذا فقد شرطا من شرائط الصحة فالعامل له يعتبر كتارك له المصلي إذا لم يكن واجدا لجميع شرائط الصحة فيعتبر كتارك الصلاة أما شرائط القبول فشيء آخر والحجة المتقبلة ثوابها الجنة حجة واحدة إذا قبلت فتقود الحاج إلى الجنة ومن الذنوب ذنوب لا تغفر إلا بعرفات يعني الوقوف بعرفات لا تعتبره هينا


[5:00]

هناك ذنوب لا تغفر إلا في عرفات روى أمير المؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما والحجة المتقبلة ثوابها الجنة ومن الذنوب ذنوبا ومن الذنوب لا تغفر إلا بعرفات نظر أمير المؤمنين عليه السلام يوما إلى قطار جمال للحجيج أي إلى قافلة من قوافل الحجيج فقال لا ترفع الجمال خفا إلا كتبت لهم للحاج حسنا ولا تضع خفا إلا محيت عنهم عن الحاج سيئة يعني الحج قيمته المعنوية إلى هذه الدرجة وإذا قضوا مناسكهم قضى أي أتم أحد معاني قضى والمناسك جامعة المنسك أي الأبادات وإذا قضوا أي الحجاج مناسكهم قيل لهم والقائل رسول من قبل الله تعالى أي ملك من الملائكة قيل لهم بنيتم بناء فلا تهدموه يقصد بالبناء الثوابات بنيتم بناء فلا تهدموه أي لا تهدموه بواسطة ارتكاب الذنوب في المستقبل لأن ذكر فيما سبق هناك قاعدتان الأولى إن الحسنات يذهبن السيئات الثانية إن السيئات يذهبن الحسنات والحج فإذا أذنب الحاج بعد الحج فذنبه ربما يقضي على الحج بنيتم بناء فلا تهدموه وكفيتم ما مضى كفيتم ما مضى أي غفرت لكم ذنوبكم الماضية فأحسنتم فيما تستقبلون فأحسنوا أي لا تذنبوا في الأيام المستقبلة بعبارة أخرى الحاج إذا تمكن بعد قضاء حجه من المحافظ على نفسه حتى لا يصدر عنه ذنب فهو يعتبر معصوماً نتيجة من الذنوب لأن الذنوب قبل الحاج قد غفرت وهو لم يذنب بعد الحاج فيعتبر عملياً نتيجة معصوماً من الذنوب والمعصوم مكانه الجنة نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى قطار جمال للحجيج فقال لا ترفضي خفاً إلا كتبت لهم حسنة ولا تضع خفاً إلا محيت عنهم سيئة وإذا قضوا مناسكهم قيل لهم بنيتم بناء فلا تهدموه وكفيتم ما مضى فأحسنوا ما تستقبلون


[10:00]

قال الإمام الصادق عليه السلام لما أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام أنطهر أي إبراهيم وإسماعيل أنطهر بيتي للطائفين والعاكفين أي المعتكفين والركع السجود أي المصلين الركع جمع الراكع السجود جمع الساجد عندما الله قال هذا الشيء لإبراهيم أهبط إلى الكعبة مقارناً لهذا الكلام أهبط الله تعالى إلى الكعبة ما وسبعين رحمة هس الرحمة هنا شنو من ندري بس ندري هدية من الله والعظيم لا يقدم هدية حقيرة وإنما هدية العظيم عظيمة أهبط إلى الكعبة ماء وسبعين رحمة فجعل منها منها المجرمات جموعة من الرحمات ستين للطائفين وخمسين للعاكفين وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين هنا أكوا بعض الملاحظات الملاحظة الأولى من أين عرف الإمام الصادق عليه السلام هذه الحقيقة لم ينقل هذه الحقيقة عن أجداده عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وإنما نقل هذه الحقيقة مباشرة لما أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم إلى آخر الحديث الشريف فإذن كان عنده علم الغيب وهذا ظاهر من كثير من النصوص الدينية ملاحظة الثانية الطائف ثوابه أكثر من المصلي الصلاة عمود الدين الصلاة معراج المؤمن الصلاة قربان كل تقي وما أشبه نصوص عظيمة في ثواب الصلاة في فوائد الصلاة أما في المسجد الحرام الطواف يكون أعظم ثوابا من الصلاة ليش فجعل منها ستين للطائفين وأربعين للمصلين يعني أعظم بثلاثة أضاف الملاحظة الثالثة وهذه تدل على رحمة الله تبارك وتعالى الرحمة التي لا تصور وعشرين للناظريناجلس في المسجد الحرام واتكئ إلى إحدى الأستوانات وأنظر إلى الكعبة الشريفة هذه تفرج في التفرج أكون نزهة هي نزهة مادية أو معنوية التفرج على قسمين النزهة على قسمين هو الإنسان يأخذ على النزهة ثواب وعشرين نوع من الثواب نعم الله تبارك وتعالى لطيف بعباده أنت تعترض أود يقدم إلهم ثواب أنت تدخل قال الإمام الصادق عليه السلام لما أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام أن طهر بيتي والعاكفين والركع السجود


[15:00]

أهبط إلى الكعبة ماء وسبعين رحمة فجعل منها ستين للطائفين وخمسين للعاكفين وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين هنا نتأمل أكثر فنفتح عيوننا على واقعنا المزري أكثر شوفوا فرد واحد من الحاج يقول أنا ضعفت عن الطواف خوزين أنا ما إلي خلق إلي اعتكاف زين أنا عجزت عن الصلاة زين أما هم عجزت عن النظر خذي وليش تروح في الأسواق ليش اتنام في الهوتيل تعال للمسجد الحرام اتكي على إحدى الأستوانات وأنظر إلى الكعبة اتحصل ثواب بدون تعب التفرج والتمشي في الأسواق متعب أما الجلوس مُتّكئان غير متعب مريح هسة اتنام في الهوتيل تعال نام في المسجد الحرام متعب تتكئن إنت اتكئ إلى إحدى الأستوانات فإلى المقدار اللي انت يقضان خذ تنظر إلى الكعبة وتربح 20 نوع من الرحمة الإلهية وإذا غفوت غفوة فما عندك مشكلة في الهوتيل هم تغفوا يعني بعض الأوقات الإنسان أصلاً ما إلي حذر في بعض الأوقات ربما يكون إلي أذر غير مقبول بعض الأوقات ربما يكون إلي أذر مقبول أمّا بعض الأوقات لا إلي أذر مقبول ولا غير مقبول وإنما تفويت محظ للفرصة فالله عليه وآله من أراد دنيا وآخرة فليأم هذا البيت يأم أن يقصد فلد واحد هس ذهن مو مشدود إلى الجنة ذهن مشدود إلى سيارة خب مو مشكلة من أراد دنيا وآخرة فليأم هذا البيت ما أتاه عبد فسأل الله تعالى الدنيا إلا أعطاه منها إلا أعطاه الله من تلك الدنيا أو سأله آخرا إلا ادخر أي له منها شوفوا هنا أكو نقطة مهمة وهي رسول الله صلى الله عليه وآله ما يقول إلا أعطاه الله الدنيا وما يقول إلا ادخر له الآخرة لا منها ومن للتبعيد يعني ما يصير في دعاء فريد جندي بسيط يروح للحج ويقول يا ربي أنا بس أرجع من الحج أريد أصير ملك بلادي لا مو هالشكل أو فريد مؤمن عادي عادي عادي يروح للحج ويقول يا ربي أنا بس ما مقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الجنة ما يصير فاطلب الدنيا الله يعطيك


[20:00]

من الدنيا بعض الدنيا أي ما يلائمك وما يناسب دعاءك وكذلك بالنسبة للآخر أيها الناس هذا استمرار في كلام رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والحج والعمرة فتابعوا بينهما اعتمر وحج واعتمر وحج واعتمر وحج لا تفكر في حجة الإسلام فقط وإنما فكر في فوائد العمرة والحج عينا مثل الإنسان الذي يصلي الخمس المفروض فقط وإنما يفكر في فواد الصلاة فيصلي تطوعا إهنا نهم القضية الشكل أيها الناس عليكم بالحج والعمرة فتابعوا بينهما فإن هما يغسلان الذنوب كما يغسل الماء الدرنى الدرنى الوساخة لون الماء يزيل الوساخة العمرة والحج يزيلان الذنوب وينفيان الفاقر يجعلان الفقير غنيا ورد في نص ديني آخر حج تستغنو يعني إذا أنت فقير روح للحاج وينفيان الفاقر كما ين كما تنفي النار خبث الحديد الحديد ربما يكون علي زنجار كيف ترفع الزنجار من الحديد خلي الحديد في النار فالزنجار يرتفع عنه روى أمير المؤمنين من المؤمنين في النار فالزنجار يرتفع عنه روى الزنجار خبث الحديد حج تستغنو يعني نص ديني آخر حج تستغنو الزنجار كما ينفي الزنجار خبث الزنجار خبث الحديد حج الزنجار إلا اتدخر له منها أيها الناس عليكم بالحج والعمراء فتابعوا بينهما فإنهما يغسلان الذنوب كما يغسل الماء الدرا وينفيان الفاقر كما ينفي النار الحديد الحديث القادم رواه الخطيب البغدادي وهو مؤلف بكري معروف في كتابه تاريخ بغداد وهو كتاب بكري معروف وعليه الاعتماد من البكريين في حج الزنجار خبث الزنجار كما ينفي بكريين في طول التاريخ من بعد تأليفه الى الآن الحديث شنو يحيبن اكثم في مجلس الواثق الواثق أحد ملوك بن العباس و يحيبن اكثم عالم بكري مشهور مدى كان حسب مصطلح العاصر رئيس الوزراء في النظام العباسي و مدى كان قاضي القضاة و كان من قوم لوط


[25:00]

كان مشهور باللواط لا يخفي له ابدا و النظام العباسي لانه كان يحتاج الى خدماته فكان يوفر له باستمرار عشرات الولدان المناسبين و ما كان يهم لأن كان في قعر النار يوم القيامة وكان يعرف الوضع السيء ماله في يوم القيامة وفي عالم البرزخ فيقول في الدنيا ليش ما أتنزه ليش ما ألتذ ما دام وضعي الأخروي مأساوي فخلي ما كان يخفي أمره ما كان يستر أمره الى درجة انه ابو نؤاس الشاعر الوصخ علانية في شعره طبعا هو هم كان من قوم لوط يقول علانية ادين بدين الشيخ يحيا بن اكثر من لا لا أنا وضعي هالشكل لاتقول لي دينك دين جديد لا قبلي يحيا بن اكثر هم كان من عظماء هذاالدين آنا على منهاج يحيا بن أكثر والشعراء كانوا يذموه وما كان يهم يا صدق العراقي قدمه اي دوات لم يلقها قلمه واي جحر لم يلجه أرقموه والعاقله تكفيه الاشارة بس يحيا بن اكثر كان عظيم من العظماء من حيث العلم يعني صدق النظام العباسي كان بحاجة اليه المأمون العباسي مع عظمته السياسية كان بحاجة الى يحيا بن اكثر في مجلس الوافق طرح هذا السؤال من حلق رأس آدم على النبينا وآله وعليه السلام لأن هذه الحقيقة ثابتة في النصوص الدينية وهي كل الأنبياء تحقيقا أو تقريبا ما أدري العلم عند الله تعالى الأنبياء والمرسلون حج وفي مقدمتهم والحضارة البشرية كانت تحت الصفر أو في الصفر عندما أهبط الله تبارك وتعالى آدم وحواء على نبينا وآله وعليهم السلام الى الأرض ما كانت هناك موسى وما كانت قرأس آدم من حلق رأس آدم حين حجه فتعايا الفقهاء عن الجواب تعايا أي عجزوا هنا يا إخواني أكو نكثة مهمة وهي الواثق ملك عباس غاصب ظالم لا شك القديم كانت مزايا كلها أو أغلبها


[30:00]

فقدت في العصور الجديد الملك كان يجلس والفقهاء كانوا يجتمعون عنده فيتناقشون في المسائل والناس كانوا يحضرون فالملك يستفيد من الفقهاء والناس يستفيدون من الفقهاء أما الآن فالملك أمي لا احتكاك له بالفقهاء والناس الكبار في الدولة أيضا أميون لا احتكاك لهم بالفقهاء يا إخواني الظلم ظلم أما ليش يصير مع الظلم الجهل خلي على الأقل الظالم يكون عندي علم فليش في الوضع الجديد الظلاماء مع كونهم ظلمات جهلا أيضا شوفوا في مجلس الواثق في غرفة استقبال الواثق حيث يجتمع الفقهاء طرح هذا السؤال على الجميع الفقهاء عجزوا فقال الواثق أنا أحضر من ينبئكم بالخبر أنت صحيح فقهاء بس فقهاء دنيويون إذا ما كنت فقهاء ما كنتوا تحضرون عندي وتخدمون سلطاني الفقه الدنيوي مع ما يكون عالم فعلم مو كافي فالواثق يقول أنا أحضر من ينبئكم بالخبر من يكون هذا غير الإمام الهادي عليه السلام هنا أكو ملاحظتان في القرآن الكريم وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم الواثق ملك عباسي غاصب ظالم أما في نفس الوقت يعرف جيدا من هو الإمام الحقيقي من قبل الله تبارك وتعالى الملاحظة الثانية يا إخواني عمر وضع معروف ولا نريد أن نقول الواثق أشر من عمر لا كلا عمار أشر من الواثق ومن مليار فرد من أمثال الواثق أما عمر مهما كان شريرا فبعض الأوقات وآداب هس ولو لأجل سياسة ملكه ولو لأجل إدارة امبراطوريته العريضة في مرات مشابهة في مواقف مشابهة عمر ذهب بنفسه إلى أمير المؤمنين عليه السلام حتى يسأله عن جواب مسألة عويصة أما هنا الواثق يحضر الإمام الهادي عليه السلام حتى يسأله عن جواب مسألة عويصة من ذي لنقار بين الواثق وعمر ولكن إن ريد نقار بين موقف عمر وبين موقف الواثق كان موقف مشرف إله ومقنع إلى أتباعه في طول التاريخ أما موقف الواثق كان مخزي إله ومخزي


[35:00]

للنظام العباسي فقال الواثق أنا أحضر من ينبئكم بالخبر فبعث إلى الإمام الهادي فسأله فقال الإمام قال رسول الله صلى الله عليه وعليه طبعا ينقل هذا الحديث الشريف بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وعليه والسند مؤلف من آبائه وأجداده عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أو أُمِر إما نقرأ الحديث الشريف أمر الله تعالى جبرايل أو نقرأ أُمِر جبرايل أُمِر جبرايل عليه السلام أن ينزل بياقوتة من الجنة الله قال للجبرايل أن ينزل بها الياقوتة المعينة من الجنة وأنزل بها إلى الأرض فهبط بها فهبط جبرايل بتلك الياقوت فمسح بها رأس آدم مسح بتلك الياقوت رأس آدم يعني الياقوت كان فعلها فعل الموسى أو تناثر الشعر منه من رأس آدم دققوا النظر في الجملة الأخيرة فحيث بلغ نورها صار حرما فإلى أي مكان بلغ نور تلك الياقوتة إشعاع تلك الياقوتة فإلى ذلك المكان أصبح الحرام من خطط الحرم الياقوتة بأمر الله تعالى خططت الحرام لأن شوفوا عندنا الكعبة الشريفة وحولها المسجد الحرام وحوله مكة المكرمة وحولها الحرام من حدد حدود الحرام إشعاع من ته إشعاع الياقوتة تلك حدد حدود الحرام روا الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد عن يحيى بن أكثم أنه قال في مجلس الواثق من حلق رأس آدم على نبينا وآله حين حج فتعايى الفقهاء عن الجواب فقال الواثق أنا أحضر من ينبئكم بالخبر فبعث إلى الإمام الهادي عليه السلام فسأله فقال عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله والحمد الله وتبارك وتعالى جبرئيل عليه السلام أن ينزل بياقوتة من الجنه فهبط بها فمسح بها رأس آدم فتنافر الشعر من هو فحيث بلغ نور ها صار حرما فقال الإمام الصادق عليه السلام من أتى الكعبة فأرف من حقنا وحرمتنا أي احترامنا حقهم وحرمتهم الإمامة معرفة


[40:00]

حقهم وحرمتهم أي معرفة إمامتهم فأرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها أي من حق الكعبة وحرمة الكعبة بعبارة أخرى إشلون فرد واحد إذا ما يعرف حق وحرمت الكعبة ما يستفيد من الكعبة كذلك من لا يعرف حق من حق وحرمتها فإنه لا يستفيد من عباداته ولا يستفيد من مغفرة الله تبارك وتعالى من أتى الكعبة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها لم إلا وقد غفر له ذنوبه فغفران ذنوب الحاج مشروط بالولاية وبمعرفة الإمامة وكفاه الله تعالى ما يهمه من أمر دنياه وآخرته يعني حوائجه الدنيويه لذلك قد أن الدنيوية والأخرويه تقضى له بحجه إذا كان ولائيا عارفا للإمامة من أتى الكعبة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها لم يخرج من مكة إلا وقد غفر له ذنوبه وكفاه الله تعالى ما يهمه من أمر دنياه وآخرته قال أمير المؤمنين عليه السلام الصلاة في الحرمين الحرم المكي والحرم المدني الشريفين تعدل الف صلاة تصلي صلاة الصبح وكفاءة والحرم وعلى السلام من المسجد الحرام وما كو اسم النبوي الشريف ها هنا أكو اسم الحرمين يعني صلات كتكون في الحرم المكي أو تكون في الحرم صلاة الصبح وكأنك صليت ألف مرة صلاة الصبح وتصلي صلاة الليل وكأنك صليت ألف مر صلاة الليل الصلاة في الحرمين تعدل الف صلاة الإمام الكاظم عليه السلام عفوا قال الباقر عليه السلام الساجد بمكة ما كو في الحديث الشريف اسم الصلاة الساجد بمكة أي من سجد بمكة ولو في خارج الصلاة سجد سجدة مستقلة غير ضمنية في الصلاة الساجد بمكة ما كو اسم المسجد الحرام ها بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله تعالى المتشحط أي المضطرب الشهيد عندما يستشهاد ويقع شهيدا على الأرض فيضطرب في دمائه حتى شهيدا


[45:00]

في سبيل الله تعالى فهذا ثواب إشكاد من يضطرب في دمائه شهيدا في سبيل الله تعالى هذا ثواب لا يتصور أما الساجد بمكة وما كو اسم الصلاة تسجد سجدة مستقلة في أقل من دقيقة فاتحصل ثواب المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى إن الله تعالى كريم جواط عطاياه هكذا ليش أنت تبخل ليش أنت تقول ما الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله تعالى قال الإمام الصادق عليه السلام وهذا الحديث أعجب من حيث التصور مقدار من لطف الله تعالى كان علي بن الحسين استمرار أي الإمام السجاد عليه السلام كان يكرر هذا المطلب مما يدل على أهمية هذا المطلب النائم بمكة روح بالهوتيل نام كالمتشحط في البلدان مثل الشهيد اللي يضطرب في دمائه في مكة ثوابه هكذا شوفو يا إخواني أكو بعض الأمور الإسلامية لا يتصورها العقل البشري القاصر وإنما يقتنع بها الإيمان إذا كان صادقا أما العقل البشري قاصر قاصر عن تحليلها لا يتمكن من مثل القبضان اللي يزنون به الرقي هذا ما يتمكن من واز ألماس شي طبيعي بعد النائم بمكة كالمتشحط في البلدان قال الإمام الباقر عليه السلام من ختم القرآن بمكة إذا الشخص يكون بطيء بطيء بطيء فيتمكن من تلاوة كل جزء في نصف ساعة إن يصرف في سبيل ختم كاملة 15 ساعة فقط يعني يتمكن في يوم واحد يتمكن في يومين يتمكن في ثلاثة أيام وإقامة الحاج بمكة المكرمة وإقامة القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله صلى الله عليه واله ويرى منزله من الجنة ما كو حتى يرى رسول الله ويرى منزله من الجنة ما كو في المنام ها مو رؤيا في المنام فائدة هذه الرؤية أنه الإنسان بعد متبقى عنده وحشة للدخول في عوالم الآخر وبعد متبقى عندي علاقة بالدنيا المحتضر بين مشكلتين غريبتين المشكلة الأولى أنه يشوف نفسه ده يقطع العلاقة مع الأقرباء مع الأصدقاء مع الأموال وما أشبه المشكلة الثانية أنه ما يدري دخول في عوالم


[50:00]

الآخرة مبتدئة بعالم البرزخ شلون يكون فحزنان من ناحية ومستوحش من ناحية ثانية فبعد لا يحزن على فراق الدنيا ولا يستوحش من دخول عوالم الآخرات وهس شنو يعني صعوبة 15 ساعه من تلاوة القرآن الكريم من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله ويرى رسول الله صلى الله عليه وآله من مرض يوما بمكة وهذا أمر عادي المرض في السفر أمر عادي وفي سفرة الأمرة والحج في ظل السعودية أمر أكثر من عادي من مرض يوما ستب الله تعالى له من العمل الصالح الذي كان يعمله عبادة 60 سنه شوفوا سلمان رضوان الله عليه عمل العبادي كان شكل أما المؤمن العادي عمل العبادي شكل آخر فإذا سلمان مرض بمكة من قماش عمله إذا المؤمن العادي مرض بمكة يوما الله يعطي أيضا ثواب ستين سنة ولكن ليس من قماش عمل سلمان وإنما من قماش عمل يعني إذا في 60 سنة ودققوا النظر إهنان ما يعين نوع المرض اتصير مريض اللي الناس يقولون أنت مريض بس هذا هو ولو يكون المرض خفيف قفيف ما لقيمة من مرض يوما بمكة كتب الله تعالى له من أين هناك نقطة هل يوجد في الحديث الشريف اسم عباده لا من العمل الصالح ربما فرد واحد عمله صالح بناء مشروع إسلامي بناء مسجد بناء حسينية بناء دار أيتام بناء دار عجزة بناء مستوصف لا إهنان ما حر مكة مكة مناخها حار ففي الصيف حرها شديد وربما موسم الحج يقع في الصيف بل في قلب الصيف ومن صبر على حر مكة ساعة الساعة مو فلكية وإنما زمانية برهى منه النار مسيرة ماءة عام يعني في منطق السفر القديم للجمال فإذا فرد واحد مئة سنة يسافر كم يقطع من المسافة على ظهر الأرض فهل مقدار يبتعد من النار وتقربت منه الجنة مسيرة ماءة سنة تقترب من أيضا هذا القرب الغريب العجيب من مرض يوما بمكة كتب الله تعالى له من العمل الصالح الذي كان يعمله عبادة ستين سنة ومن صبر على


[55:00]

حر عام وتقربت منه الجنة مسيرة ماءة عام الإمام الرضا عليه السلام من حج بثلاثة من المؤمنين فرد واحد هو ما يتمكن يروح للحج هس بعذر مقبول أو غير مقبول ولكن يرسل مال وإلى جود معا فهذا يرسل الناس إلى الحج إذا يرسل إنسان واحد له ثواب عظيم ولكن لم يبين في هذا الحديث الشريف إذا يرسل اثنين له ثواب عظيم بثلاثة من المؤمنين أي أرسل ثلاثة من المؤمنين إلى الحج فقد اشترى نفسه من الله عز وجل بالثمان دققوا النظر هنا يوجد نكته الإنسان عندما يروح للسوق فيطي باو ويشتري بضاعا سيد نفسه يعني هذا بعد ما كو علي من صاحب المحل وإنما ربما تكون له المن على صاحب المحل أنا اجيتك واشتريت منك البضاعة بالثمن الناقد بعد أكو أعظم من المؤمنين هذا يشتري نفسه يشتري نفسه من الله أي ينجي نفسه من النار كأنه فرض واحد اللي يدخل النار الإلهية يوم القيامة فهذا يكون سجين الله تبارك وتعالى فهذا يشتري نفسه مو بمغفرة الله مو بتوبة الله عليه وإنما دا يطي ناقد ودا يشتري نفسه يعني كأنه له الحق على الله تعالى أن يخرجه الله من النار ويدخله الجناب من حج عز وجل بالثمان وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين اللهم اشتركوا في القناة سلمكم الله جميعا