شعار صوتي

السيرة العلوية

1214#شهر رمضان المبارك1432هـ
0:000:00

السيرة العلوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1432 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة العلوية المباركة رواه عبدالله بن العباس قال رسول الله صلى الله عليه وعليه ذكر الله عز وجل عبادة على ما يبدو ليس المراد لا إله إلا الله وما أشبه بل كل شيء يتصل بالله من قريب أو بعيد إذا فرض واحد ذكر معلومات حول الأطلس مثلا وربطها بالله عز وجل فهذه تعتبر ذكرا لله عز وجل وذكر عبادة هم نفس الشيء على ما يبدو إذا فرض واحد ذكر عائشة لعنة الله عليها وكيف أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتأذى منها فهذا ذكر الرسول وذكر علي عبادة عليه السلام نفس الشيء يعني ذكر الشيء حول نهج البلاغة باعتبار نهج البلاغة أقوال أمير المؤمنين عليه السلام عبادة وذكر الأئمة عليهم السلام من ولده عبادة على هذا النسخ على هذا الترجيم والذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إن وصيله أفضل الأوصياء والأفضلية ما معلوم إشكاد يعني الدرجة بين أمير المؤمنين وبين يوشع هذا إشكاد أفضل أفضل أما بكم درجة هذا من الغيب الذي لم يبين لنا إن وصيل أفضل الأوصياء وإنه لحجة الله على عباده فته على خلقه ومن ولده الأئم الهداة بعدي هس ببعض صفاتهم بعض فظائبهم بعض مناقبهم بهم يحبس الله العذاب عن أهل الآر يا أخي أهل الآر يعصون الله عز وجل ومعصية الله كبيرة لأنها معصية الله عز وجل وإن كانت المعصية في أمر صغير فلازم الله يطهر الأرض من كل عباده لأنهم يستحقون أصناف من العذاب بهم بهؤلاء الأئمة يحبس الله العذاب عن أهل الآر وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ببركتهم لا يتلاشى الكون وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم تميد تتحرك


[5:00]

أن تميد بالخلق إذا يوم من الأيام الجبال رادت أن تتحرك بعد شنو يبقي على سطح الكرة الأرضية رصاصة واحدة تقتل الفيل فإذا الجبال تحركت فشنو يصير وبهم يسقي خلقه الغيث المطار وبهم يخرج النبات وإلا النبات ما كان يخرج ببركتهم يخرج أصلا المصادر البكرية وذكرنا هذا فيما سبب تذكر كلام عن عمر لعنت الله عليه أنه إذا هذول الطيبين ما كانوا فالشعر على الرأس عمر ما كان ينف هذا اعتراف من عمر أولئك أولياء الله حقان مو أنه القذافي آخر الأولياء ناصب خارجي زنديق ابن الحرام يكون آخر الأولياء كذبا أولئك أولياء الله حقان وخلفائي صدقان أبو باب خليفة رسول الله كذبا وزوران وافتراء على الله عز وجل أدتهم أدة الشهور وهي 12 شهرا مرة أخرى للتأمن روا عبدالله بن العباس قال رسول الله ذكر الله أبادا وذكري أبادا وذكر علي عبادا وذكر الأئمة من ولده عبادا والذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إن وصي لأفضل الأوصياء وإنه لحجة الله على عباده وخليفته على خلقه ومن ولدها الأئمة الهداة بعد بهم يحبس الله العذاب عن أهل الأرض وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم وبهم يسقي خلقه الغيث وبهم يخرج النبات أولئك أولياء الله حقا وخلفائي صدقاء أدتهم عدة الشهور عشر شهران هسة بعض نصوص أمير المؤمنين عليه السلام على الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي السؤال هذا كان من العترة فقال أنا والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم أغير اللافظ وحجتهم لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم ماكو تناقض بين الكتاب والعترة أبدا حتى يردوا على رسول الله حوضه العترا يردون والكتاب يجسم فيرد إلى ذاك الوقت ماكو تناقض بين الكتاب والعترة يعني سنو يعني إلى ذاك الوقت العترة موجودة هس في شخص الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف أو في المعصومين صلوات الله عليهم في أدوار الرجعة المباركة وذكرنا أحاديث عديدة متنوعة منها أن الحجة كان قبل البشر واستمر مع البشر ويكونوا مع البشر


[10:00]

ما يصير إنسان يكون على وجه الأرض والحجة مو معه الحجة غائب بسبب تقصير الإنسان حتى في غيبة الإنسان إذا يريد أن يتصل بالحجة أما قدري بعض الوقات الأمر يكون سهل بعض الأوقات بتقصير الإنسان الأمر يصير صعب بعض الأوقات بتقصير الإنسان الأمر يصير أصعب أين مثل الأمور المادية الأمور المعنوية هكذا ربما تشتري حاجة من السوق بسهولة ربما تقصر في أداء وظيفتك الزوجية زيان فاتأخر شراء الحاجة فلازم تشتري الحاجة نصف الليل فشن يصير شراء الحاجة يصير صعب بس باختيارك صعب بتقصيرك صعب مرة أخرى للتآمل سئل أمير المؤمنين عن معنى قول رسول الله إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي من العترة فقال أنا والحسن والحسين والأئمة التصع من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وحجتهم لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله حوضه حديث شريف آخر روى داود ابن كثير الرقي قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام بالمدينة فقال لي ما الذي أبطأ بك يا داود عنا لماذا اتخذت شوفوا إخواني بيّن هذه الملاحظة فيما سبق كرارا ومرارا وهي عادة الشيعة كانوا يسكنون قم ويسكنون قبل قم الكرفة معظم الشيعة كانوا في الكوفة وقليلهم كانوا في قم فهذولي كانوا يجون للحاج بعد الحاج يروحون إلى زيارة مرقد رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة ويزورون الأئمة صلى الله عليه القضية هشكل كانت مكة كانت مسكن أعداء الله عز وجل كانت مسكن النواصب الشيعة ما كانوا يتمكنون عادة من سكن مكة وما كانوا يتمكنون عادة من سكن المدينة فيسكنون في مدن أخرى لا يلاقون فيها صعوبة كبيرة فأولها الكوفة ثم قم فيجون للحاج وبعد الحاج يزورون المعصومين صلى الله عليه فهذا منهم داود بن كثير الراقي منهم فقال لمن الذي آبطأ بك يا داوود عنا تأخرت هذه المدة فقلت حاجة عرضت بالكوفة فيتبين كوفيه وموقبي فقال من خلفت بها هذا سؤال يعني مصطلح القضايا في الكوفة إشلونها طبعا هو عالم الغيب ولكن السؤال العارف هذا باب من الأبواب حتى الله عند سؤال العارف في القرآن الكريم وما تلك بيمينك يا موسى ما يدري ما بيد موسى فقال لمن خلفت بها فقلت جعلت في ذاك خلفت بها عمك زيدان تركته راكبا على ثرس متقلدا سيفا حامل سيف ينادي بأعلاه صوته سلوني قبل أن تفقدوني فبين جوانحي علم جم


[15:00]

جم يعني كثير الجوارح والجوانح الجوارح جمع الجارحة الجارحة يعني الأعضاء الظاهرية اليد الرجل وما أشمل الجوانح جمع الجانحة تعني العضو الباطن القلب الرئى الكبير الصادق من الداخل وما أشمل فبين جوانحي علم جم في داخلي أكو علم كثير قد عرفت الناسخ من المنسوخ والمثاني والقرآن العظيم تققوا النظار وإني العلم بين الله وبه بينكم يعني أنا سفير الله أنا سفير الله فقال لي السيد لا معرف شنو يسوي لازم يبين الحق وماكو تقيه وماكو مشكلة فقال لي يا دارود لقد ذهبت بك المذاهر الأفكار الخاطئة أخذتك من زيد من زيد حتى لا يعتبر مؤمن عادي ثم نادى يا سماعة ابن مهران هذا من الأصاب ايتني بسلة الرطب كانت هناك كتشريفات تقدم للضيوف على ما يبدو فأتاه داود يقول فأتاه سماعه جاء فأتاه بسلة فيها رطب فتناول الإمام أخذ منها من السلة رطبا فأكلها واستخرج النواة من فيه فغرسها في الأرض غرسها أي زراعها ففلقت النواة انكسرت حتى يخرج ما بداخله وأنبت وأطلعت صار إله طالعة وأعذقات صار إله غصن غصن النخل فضرب بيده مو ضربة يعني أخذها إبارعوا فيها فضرب بيده إلى بسرعة الرطب اللي بعده ما لاحق من أيثق من غصن من أعصان نخل فشكها شكل بسرة واستخرج منها رقاً أبيض الريق جلد الغزال ثيرت شي مثل الورق يكتبون عليه ففضه فتح الريق ودفعه إلي وقال اقرأ فقرأته وإذا فيه سطران الصف الأول لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله والثاني أن عدة شهور عند الله 12 شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حروم ذلك الدين القيام في 12 شهر يعني شنو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إذن مكتوب في الفقه الحسن ابن علي الحسين ابن علي علي بن الحسين محمد بن علي جعفر ابن محمد موسى بن جعفر علي بن موسى محمد بن علي علي بن محمد الحسن ابن علي الخلف محمد بن علي وعليه السلام انتهى ما في الرق ثم قال عليه السلام يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا هذه الكلام في هذا الرق تدري متى كتب قلت الله أعلم ورسوله وأنتم قال قبل أن يخلق الله آدم بألف عام والرق كان في محله بس إينا بالمعجزة أنا جبت الزق في هذه البسرة فمن زيك من زيك وإنها العلم بين الله وبينك مو مؤمن حتى


[20:00]

مسلم ايه أما مو مؤمن حتى مو مؤمن حتى روا داود بن كثير الرقيح قال دخلت على الإمام الصادق بالمدينة فقال لي ما الذي أبطأ بك يا داود عنا فقلت حاجة عرضت بالكوفة فقال من خلفت بها فقلت جعلت في ذاك خلفت بها عمك زيدا تركته راكبا على فرس متقلدا سيفا ينادي بأعلى صوته سلوني سلوني قبل أن تفقدوني فبين الجوانح علم جام قد عرفت الناسخ من المنسوخ والمثاني والقرآن العظيم وإني العلم بين الله وبينكم فقال لي يا داود لقد ذهبت بك المذاعب ثم نادى يا سماعة ابن مهران ايتني بسلة الرطب فأته بسلة فيها رطب فتناول منها رطبة فأكلها جنوات من فيها فغرسها في الأرض ففلقت وأنبتت وأطلعت وأعذقت فضرب بيده إلى بصرة من عذق فشقها واستخرج منها رقا أبيض ففظه ودفعه إلي وقال اقرأه فقرأته وإذا في سطران السطر الأول لا إله إلا الله إلا رسول الله والثاني إن عدة شهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الحسن بن علي الحسين بن علي علي بن الحسين محمد بن علي جعفر بن محمد الخلف الحجة ثم قال يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا قلت الله أعلم ورسوله وأنتم قال قبل أن يخلق الله آدم بألف عام إخواني أظن الصحيح الرق حديث شريف آخر روى إبراهيم الكرخي الكرخ محل في بغداد كانت مسكن الشيعة في تلك العصور والمحلة إلى الآن موجودة روى إبراهيم الكرخي قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام وأبي عنده جالس والذي كان رائع عند قبل إذ دخل فجأة دخل أبو الحسن موسى عليه السلام الكاضي وهو غلام طفل فقمت إليه فقبلته وجلست فقال لي الإمام الصادق يا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي هذه ترأي الإمام السابع أما ليهلكن فيها أقوام ويسعد آخرون لأن الواقفية صاروا في زمن الإمام الكاضي فالواقفية يهلكون ويسعد آخرون اللي يقرون بإمامته فلعن الله قاتله هارون الرشيد والضاعف على روحه العذاب أما ليخرجن الله من صلبه فلعن الله من صلبه ويقصد سمية جده يقصد أمير المؤمنين يعني اسمه علي سمية جده ووارث علمه وأحكامه وقضاياه الرضى في المشتركات العامة


[25:00]

هذول في الأمور العامة وماعدن الإمام ورأس الحكم يقتله جبار بن العباس المؤمن العباسي بعد عجائب طريفه يعني يطلب سياسة من المدينة المنورة إلى مار يعقد له جلسات الاحتجاجات مع رؤساء المذاهب أمور عجيبة كلها تصير ضد المأمون وفي صالح الإمام العباسي يقتله جبار بن العباس بعد عجائب طريفه ليش حسدا له يقول هذن الصفات لازم تكون بية عن المأمون العباسي ليش موجودة في الإمام العباسي ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون الله الشيء اللي يريده ويشوفه من الصلاح يسوي الله ما شاف يسوى المأمون العباسي إمام وشاف يسوى الإمام الرضا إمام ويخرج الله من صلبه تكملة 12 إماما مهديان هو الإمام الثامن إلى الإمام الثانعشر يكونوا من صلبه ونصهم الله بكرامته وأخلهم دار قدسه المنتظر للثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يديه إذا الإمام المنتظر ظهر زين فحتما يكون إلى جيش فإذا فرد واحد يكون في جيشه والشهر سيفه أخرجه من غمضه وهيأ نفسه للحرب هذا ما قد يكون ثواب فالمنتظر له له هذا الثواب لأن الانتظار لمشاكل في العصور بل كالشاهر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بينا هذا فيما سبق كلما القائد يكون أعظم إلهيا فثواب الجندي تحت قيادته يكون أكثر فإنه أن يقول المنتظر المنتظر للثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يديه لا لا أبدا يجيب بل الإضرابية يقول ثوابك الشاهر بين يدي رسول الله في بادر مثلا في أحذ مثلا يذب عنه يعني يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وآله روى إبراهيم الكرثي قال دخلت على الإمام الصادق وأبي عنده جالس إذ دخل أبو الحسن موسى وهو غلام فقمت إليه فقبلته وجلست فقال لي الإمام الصادق يا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي أما ليهلكن فيها أقوام ويسعد آخرون تعنى الله قاتله والضاعف على روشه العذاب أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه سمي جده ووارث علمه وأحكامه وقضاياه ومعدن الإماماء ورأس الحكماء يقتله جبار بن العباس بعد عجائب طريفة حسدا له ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون هل نستفيد من الاستشهاد بالآية الكريمة يعني الجملة الثانية أن المامون العباسي كان مشرك على ما يبدو ولكن الله بالغ أمره إذا المامون ما كان مشرك والإمام ميدد يقول


[30:00]

المامون مشرك ما كان يقره الجملة لأن الشاهد تم بهذه العبارة المقدسة ولكن الله بالغ أمره يعني ما كداعي لذكر ولو كره المشركون إلا إذا كان إشار إلى أن المامون العباسي مشرك ويخرج الله من صلبه فإذا كانت إثني عشر إماما مهديا اختصهم الله بكرامته وأخلهم دار قدسه المنتظر للثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يديه بل كالشاهر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وعليه ذبعة حديث شريف آخر صلوات الله عليهم روا عبد الله بن العباس قال النبي صلى الله عليه وعليه إن عليا عليه السلام وصي وخليفتي ليش ما اقتنع بكلمة وصي حتى فرد واحد لا يجي يقول مثلا في أهله وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ابنتي والحسن والحسين صلوات الله عليهما سيد شباب أهل الجنة ولداي من ولاهم فقد ولاني ومن عاداهم فقد عاداني عائشة عادت أمير المؤمنين فإذا هي عدوة النبي ومن نواهم فقد ناواني ناوأهم يعني عاداهم للتأكيد ومن جفاهم فقد جفاني ضد البر للتأكيد ومن برهم فقد برني الإحسان لا وقطع من قطعهم عائشة قطعتهم نعم فإذا العلاقات بين عائشة وبين الله مقطوعه ونصر من أعانهم طبعا في بعض النسخ ونصر من نصرهم وأعان من أعانهم وخذل من خذلهم خذل ضد النصرة عبد الله ابن العباس خذل حسين في عشرة فالله يخذله لأن النبي دعا ودعاه استجاب عبد الله ابن جعفر خذل حسينهم عشرة فالله يخذله محمد ابن الحنفي خذل حسينهم عشرة فالله يخذله يخذله متى يعني من يقول في دنياهم على الأقل خذلهم من احتضارهم إلى الآن ومن الآن إلى قعر جهنم اللهم من كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت فعلي وفاطن والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي فأذهب عنهم الرشة وطهرهم تطهيرا في الشيء الذي يقيمه يعني مثلا الموكيت لا يقولون إذا ثقل أما الذهب والمجوهرات يقولون إذا ثقل ثقل المرة مثلا روا عبد الله ابن العباس


[35:00]

لا تنسى أنه كان عامل بشكل دقيق ودائم بما يروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله في شأن أهل البيت لذلك يجب أن تلتفت على الملاحظات وتلتفت إلى فضائل ومناقب عبد الله ابن العباس مجموعة فضائل لا تضرب العين روا عبد الله ابن العباس قال قال النبي إن عليا وصي وخليفة نساء العالمين ابنتي والحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ولداي من والاهم فقد والاني ومن عاداهم فقد عاداني ومن ناوأهم فقد ناوأني ومن جفاهم فقد جفاني ومن برهم فقد برني وصل الله من وصلهم من قطعهم ونصر من أعانهم وخذل من خذلهم اللهم من كان له من أنبيائك ورسولك الثقل وأهل بيت فعلي وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي والثقالي فأذهب عنهم الرجل وتطهيرهم تطهيرا والسائر المعصومين صلوات الله عليهم أين عينا يصدق الحديث النبوي الشريف بقاعدة الاشتراك في الأمور العامة حديث شريف آخر كان النبي جالسا صلى الله عليه وآله في مسجده المسجد النبو الشريف بالمدينة المنور فجاء علي عليه السلام فسلم وجلس ثم جاء الحسن بن علي عليهما السلام في ظاهر الأمر فأخذه النبي وأجلسه في حجره في حضنه وظمه إليه وقبله ثم قال له اذهب فاجلس مع أبيك ثم جاء الحسين عليه السلام ففعل النبي مثل ذلك قيل لحسين إن نبي أخذ أجلسه في حضنه وظمه إليه قبله فقال له اجلس مع أبيك إذ دخل رجل المسجد فسلم على النبي خاصة وأعرض عن علي والحسن والحسين يا أخي إن نواصب موجودون من زمن النبي ليس الآن فقال له النبي ما منعك أن تسلم على علي شبيت ما سلمت النبي عالم الغيب بس عادة ميرد يفضح الناس لأنه رحمة للعالمين ما منعك أن تسلم على علي وولدي فوالذي بعثني بالهدى والدين الحق لقد رأيت الرحمة تنزل عليه وعلى ولدي الله يسلم بإنزال الرحمة عليه وانت لا تسلم عليه أصلا سلامك على النبي مقبول عندما تعرض عن علي والحسن والحسين كان النبي جالسا في مسجده فجاء علي فسلم وجلس ثم جاء الحسن ابن علي فأخذه النبي وأجلسه في حجره وضمه إليه وقبله ثم قال لو اذهب فاجلس مع أبيك ثم جاء الحسين ففعل النبي مثل ذلك وقال له اجلس مع أبيك إذ دخل رجل المسجد فسلم على النبي خاصه وأعرض عن علي والحسن والحسين فقال له النبي ما منعك أن تسلم على علي وولديه فوالذي بعثني بالهدى والدين الحق


[40:00]

والرحمة تنزل عليها وعلى ولديه حديث شريف آخر روى الحسين ابن زيد بن علي هذا اسم الحسين ذو الدمعة أو الحسين ذو العضرة لأن أبو زيد قتل فهذول اتبعثروا فالإيمان الصادق تكفل الحسين ذو الدمعة أو العضرة وإهواي صار مهم إلهيا على ما يبدو يعني تقريبا اشلون أبو بكر صار في حجر أمير المؤمنين فربى تربية علوي الحسين ذو الدمعة صار في حجر الإمام الصادق روى الحسين ابن زيد بن علي قالت الإمام الصادق صلوات الله عليه عن سن جدنا علي بن الحسين عليهم السلام إش كد كان عمره قال الإمام الصادق أخبرني أبي عن أبيه علي بن الحسين قال كنت أمشي خلف عمي وأبي الحسن والحسين قال فعمي يعني الحسن وأبي في بعض طرقات المدينة في العام الذي قبض فيه عمي الحسن استشهد الإمام الحسن عام خمسين وانا يومئذ غلام يعني طفل قد ناهزت الحلم أو كدت أو كدت أقرب الحلم يعني البلوغ يعني قربت من البلوغ أو كدت أقروب من البلوغ فلاقيهما الحسن والحسين جابر بن عبد الله هذا الأنصاري وأنس بن مالك هذه خادم رسول الله في جماع من قريش والأنصار فما تمالك جابر بن عبد الله حيث الحب فما تمالك جابر بن عبد الله حتى أكبة وقع على أيديهما وأرجلهما يقبلهما على أيدي الحسن والحسين فقال له رجل من قريش كان نسيبا لمروان نسيب يعني من أقرباء أتصنع هذا يا ابا عبد الله في سنك أتصنع هذا يا ابا عبد الله في سنك وموضعك من صحبة رسول الله يعني أنت شوف عمرك اشجط صار وشوف انت من أصحاب رسول الله ليش الشكل السيوي هذول الطفلين وكان جابر قد شهد بدرا فقال له قال له ذاك قريب مروان إليك عني وليوليك فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبلت ما تحت أقدامهما من التراب أنا قبلت أقدامهما أنت لو تدري هذول منو مو تدري هذول منو في مقدار معرفتي بهذول فهيش شكلت ثم أقبل جابر على أنس ابن مالك فقال يا أبا حمزة أخبرني رسول الله في هما بأمر ما ظننته أن يكون في بشر قال له ومن الذي أخبرك يا أبا عبد الله هنا الراوي منو


[45:00]

الإمام السجاد فقال حسن والحسين ووقفت أنا أسمع محاورة القوم إلا حسن والحسين راحوا على شغلهم آني قلت لأن هو هم كان يمشي ويا أبوه عمه يقول آني قلت خلي أنتظر حتى أشوف الحوار بين جابر بن عبد الله الأنصاري وأناس ابن مالك فأنشأ جابر يحدث قال بينا رسول الله لقد خف من حوله يعني الناس صاروا قريبين إذ قال لي يا جابرأدعو لي حسن وحسينا وكان يعني النبي شديد الكلث بهما الشوق الحب فانطلقت فادعوتهم وأقبلت أحمله هذا مرة وهذا مرة ما أخليهم يمشون مرة أشيل الحسن حتى ما يضعت الحسن أشيل الحسين حتى جيته بهما جبت الحسني للنبي فقال لي وأنا أعرف السرور في وجهي لما رأى من حنوي عليهما وتكريم إياهما عندما شاف آني هالشكل دا أتعامل مع الحسنين إحواي سرة أنو جابر على الأقل يعرف شوي حقي الحسن والحسين أتحبهما يا جابر قلت وما يمنعني من ذلك فداك أبي وأمي ومكانهما من كمكانهما أنا أدري أن تشق الحسن والحسين فليش ما أصير آدمي فعن هذه الطريقة أعرفهما بعض الشيء مرة أخرى للتأمون روى الحسين بن زيد بن علي قال يا سهلت الإبام الصادق عن سن جدنا علي بن الحسين فقال أخبرني أبي عن أبيها علي بن الحسين قال كنت أمشي خلف عمي وأبي الحسن والحسين في بعض طرقات المدينة قال له عمي الحسن وأنا يومئذ غلام قد نهزت الحلم أو كدته فلقيهما جابر بن عبد الله وأنس بن مالك الأنصاريان في جماعة من قريش والأنصار فما تبا لك جابر بن عبد الله حتى أكب على أيديهما وأرجلهما يقبلهما فقال لو رجل من قريش كان نسيبا لمروان في سنك وموضعك من صحبة رسول الله وكان جابر قد شهد بدرا فقال له إليك عني فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما وما كانهما ما أعلم لقبلت ما تحت أقدامهما من التراب ثم أقبل جابر على أنس بن مالك فقال يا أبا حمزة برني رسول الله فيهما بأمر ما ظننته أن يكون في بشار قال له أنس وما الذي أخبرك يا أبا عبد الله قال علي بن الحسين فانطلق الحسن والحسين ووقفت أنا أسمع محاورة القوم فأنشى جابر يحدث قال بين رسول الله ذات يوم في المسجد وقد خف من حوله إذ قال لي يا جابر حسنا وحسينا وكان شديد الكلف بهما فانطلقت فدعوتهما وأقبلت أحمله هذا مرة وهذا مرة حتى جئته بهما فقال لي وأنا أعرف السرور في وجه لما رأى من حنوي عليهما وتكريم إياهما أتحبهما يا جابر قلت وما يمنعني لذلك فداك أبي وأمي ومكانهما منك مكانهما وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطاهبين الطاهبين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين