شعار صوتي

السيرة العلوية

1216#شهر رمضان المبارك1432هـ
0:000:00

السيرة العلوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1432 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعنوا ولا ظالم ضلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة العلوية الشريفة قال الإمام الصادق عليه السلام لما قال النبي صلى الله عليه وآله ما قال في غديرهم وصاروا بالأخبية الأخبية جمع الخباء الخباء الخيمة يعني عندما انتهى الحافل حافل تنصيب أمير المؤمنين عليه السلام خليفة من قبل الله عز وجل ومن قبل رسوله صلى الله عليه وآله هذول راحوا إلى خيامهم لما قال النبي ما قال في غديرهم وصاروا بالأخبية مر المقداد هذه المقداد ابن الأسود الكندي رضوان الله تعالى عليه مر المقداد بجماعة منه وهم يقولون عادة أبو باكر عمر هذول والله إن كنا أصحاب كسرى وقيصر كسرى لقب عام للأسرة الحاكمة في إيران ذاك التاريخ وقيصر كذلك بالنسبة إلى الروم أي تركيا الحالية والله إن كنا أصحاب كسرى وقيصر لكنا في الخز والوشي والديباج والنساجات الخز ثوب شتوي يتخذ من حيوان اسمه الخز والواشي أي الثوب المطرز تطريز من أنواع الحرير والنساجات معلوم بعض يعني المنسوجات الأقمشة المنسوجة والله إن كنا أصحاب كسرى وقيصر لكنا في الخز والوشي والديباج والنساجات وإنا معه في الأخشنين نأكل الخشن ونلبس الخشن ملابسنا صعبة وأكلاتنا صعبة حتى إذا دنى موته دنى قرب حتى إذا قرب موته أي النبي وفنيت أيامه أيام خلصته فإن الله سبحانه وتعالى يقوم بذلك لكي لا تستطيع أن تدخله لأن الله سبحانه وتعالى يقوم بذلك لكي لا تستطيع أن تدخله فإن الله سبحانه وتعالى وحضر أجله أراد أن يوليها أي الخلافة علياً عليه السلام من بعده أما والله لا يعلمنا يعرف أنه ما يتمكن يسوي هذا الشيء شوفوا مو مسلمين طبعاً بمعنى قول الشهادة نعم أما مو مؤمنين يعني كل القضية عدهم قضية دنياوية


[5:00]

يريد يعقد الخلافة لأمير المؤمنين لأنه ابن عمه مو قضية إلهية فلا يعتقدوا وثم اطمع مالهم مادي مو معنوي يقول إحنا لو كنا من أصحاب كسرة وقيصر الدنيا مالتني كانت نعرفها أما وياه ويا النبي الدنيا دنيا صعبة وإنريد بعد وفاته شوية نتنفس نأكل الدنيا أكل فهذا يريد يعقدها لأمير المؤمنين وندري أمير المؤمنين الوضع الاقتصادي المسيرة الاقتصادية الشيء يعني أصلاً يتبين جاءوا للدنيا المقدار سمع منهم الكلام فمضى المقداد وأخبر النبي به بهذا الكلام فقال الصلاة جامعة الصلاة جامعة إعلان إذا يريدون يقولون صار أمر مهم فالقائد يطلبكم لإيراد خطاب يقولون الصلاة جامعة مثل ما يقولون الدعوة عامة للجميع فقالوا بس هذول سمعوا المنادي ينادي الصلاة جامعة بين الأخبياء فقالوا قد رمأنا المقدار هذا سهم المقدار هذا راح عند النبي وفضحنا بس القضية متهمة فنقوم نحلف عليه خليه يخطب إحنا نقوم بين الناس نقول يا بي القضية مكذوبة ونحلف فجاؤوا هذول حتى جثوا بين يديه الظمير راجع للنبي ونحل سبين على ركبتيه يعني لا جالس ولا واقف فقالوا بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله آباءنا وأمهاتنا فداء إليك الشكل إن حبك الشكر إن ضحي في سبيلك لا والذي بعثك بالحق والذي أكرمك بالنبوة ما قلنا ما بلغاك المقدار يكذب يبهت لا والذي إصطفاك على البشر اختارك يعني أصلا ماعتهم شي لا في الغاية الغاية معنوية لا في الوسيلة الوسيلة شريفة لا كذب كذب وحلف على الكذب قال الإمام الصادق لما قال النبي مَا قَالْ فِي غَدِيرِهُمْ وَصَارُوا بِالأَخْبِياء مر المقدار بجماعة منهم وهم يقولون والله إن كنا أصحاب كسرى وقيصار لكنا في الخزة والوشي والديباج والنساجات وإنا معه في الأخشنين نأكل الخشن ونلبس الخشن حتى إذا دنى موته وفنيت أيامه وحضر أجلُه أراد أن يوليها علياً من بعده أما والله ليعلمنا فمضى المقدار وأخبر النبي به فقال الصلاة جامعة فقالوا قد رمان المقدار فنقوم نحلف عليه فجاء حتى جثوا بين يديه فقالوا بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله لا والذي بعثك بالحق والذي أكرمك بالنبوة وقلنا ما بلغك لا والذي اصطفاك على البشر حلف مغلم متنوّر حديث شريف آخر في نفس السياق في أخبار غدير خم روا عبد الله بن مسعود وهذا من الصحابة الذين لهم اعتبارهم عند البكرية هس بعيداً عن بحث التحريف بين البكريين أنفسهم وبين الشيعة أنفسهم هذا عبد الله بن مسعود وفي المصادر البكرية ليس في المصادر الشيعية


[10:00]

هكذا يقول كنا نقرا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله في زمن رسول الله كان لنقرأ الآية هكذا يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أنّ علياً مولى المؤمنين وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من النار ما معنى كلام ابن مسعود وفي المصادر البكرية إما معنى كلامه أنّ علياً مولى المؤمنين هذا كان من القرآن فحذفه هذول الزنادق النواصب أبناء الحرام وإما على الأقل معناه أنّه هو النبي صلى الله عليه وآله أمر أن يفسر هذا الكلام الإلهي بهذه القطعة النبوية المسلمين هم كانوا يقرون القرآن إلا عندما يصلون يشوفون تعليق من النبي توضحاً للقرآن يعني ما في شيء ثالث ما في احتمال ثالث طبعاً الاحتمال الأول هو أنّ النبي دائماً كان يعلق على القرآن ويوضح القرآن ويفسّر القرآن هذا فكرة طبيعية فإبن مسعود يقول هالشكل كأنّ نقرأ يعني نقرأ القرآن على عهد رسول الله فيعني هذا كان جزء من القرآن الموحى إليه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأذا البكر يكون عند عتف وخليه يعاتب المصادر البكرية المعتبر عنده وخليه يعاتب ابن مسعود المعتبر عنده القرآن شنو؟ روا عبد الله بن مسعود قال كنا نقرأ على عهد رسول الله يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك أنّ علياً مولى المؤمنين وإن لم تفعل والله يعصمك من الناس مرة أخرى بعيداً عن مباحث التحريف في نفس السياق حول غذير خمر روى عميرة بن سعد قال شهدت علياً عليه السلام على المنبر أي منبر جامع الكوفة ناشدة أي طالبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وفيهم أبو سعيد يقصد أبو سعيد الخضري وأبو هريرة وأناس بن مالك وهم حول المنبر هذول هم كانوا قريبين للمنبر والحال أنّ علياً وعلي على المنبر وحول المنبر إثنى عشر إثنى عشر من هذول الكبار كبار أصحاب رسول الله هو منهم هو يعني منه يعني عميرة بن سعد راوي الحديث فقال علياً أنشدكم بالله أطلب منكم الخاطر الله هل سمعتم رسول الله يقول من كنت مولاه فعلي مولاه قالوا الله هل سمعتم رسول الله يقول من كنت مولاه فعليه المولاه قالوا اللهم نعم وقعد رجل هو أناس بن مالك كان عادتهم أنّهم كلهم جلوس تحت المنبر فإذا فرد واحد يريد يحكي يقوم وقعد رجل هو أناس بن مالك يجازي رسول الله فقال أمير المؤمنين قال له أما من الجماهير ما منعك أن تقوم خلو إنت كنت في غدرهم ليش متأدي الشهادة قال يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت الإنسان ينسى كل شيء إلا الأمور المهمة فقال اللهم أمير المؤمنين


[15:00]

دعاء مستجاب فقال اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء إذا كان كاذب ما نسي ذاكر ويقول نسيت فاضربه ببلاء دئس ألف رد بلاء يطيح حفظ يفضح في الدنيا قبل الآخرة فما مات حتى رأيت فما مات حتى رأيت بين عينيه فضاء لتواريها العمامة تواريها يعني تسترها صار في أحسن مكان في وجهه صار برص صار أبرص فكل ما ينزل ينزل العمامة حتى العمامة تستر البرص هذا البرص يعاند وياه يتسع أكثر روى عمياته بن السعد إخواني هنا نقول ملاحظة شوفوا الأشخاص الأذكياء كانوا من القرائن يشوفون بعد أمير المؤمنين الإمام الحسن عليه السلام ميت يعني يدرون في الدنيا كل على أساس الأسباب والمسببات فيفتهمون أنه تحرك أمير المؤمنين مو تحرك فرد واحد اللي يريد يرسي حكم إلي وإلى خلفائه تحرك فرد واحد اللي دا يمتحن الناس يعني حسب البرنامج الإله دا يتحرك مو حسب تحكيم السلطة وتوقيت السياسة التي يؤمن بها لهذا كانوا يدرون أنه أمير المؤمنين عاجلا أو آجلا يروح ويروح بالشهادة أكو قراع كثيرة والحسن عليه السلام إما ما يجي وإذا اجي فمدة قصيرة وربما يروح بالشهادة ومن عند الشانس أنه يصير بيد السلطة بعد أمير المؤمنين القرآن واضح أنه معاوية ماكو في الجماعة فرد واحد اللي في مستوى الحكم ماكو فرد واحد اللي يتمكن ياخذ الحكم ويسيطر على الحكم لهذا كانوا يخططون للمستقبل هم أناس ابن مالك فإنه بكرة يبتلى بمعاوية ومو إنسان إلهي إنسان شيطاني مو إنسان معنوي إنسان دنيوي فهذا كان يريد هسة يضطف للنقطة حتى يستثمر في زمن معاوية يقول له ترى شوف على مودك أنا ما روجت عن أمير المؤمنين أمامك يكون منفتح روى عميرة بن سعد قال شهدت علي على المنبر ناشد أصحاب رسول الله وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأناس ابن مالك وهم حول المنبر وعلي على المنبر وحول المنبر 12 هو منهم فقال علي أنشدكم بالله هل سمعتم رسول الله يقول أنت مولاه فعلي مولاه قالوا اللهم نعم وقعد رجل هو أناس ابن مالك فقال ما منعك أن تقوم قال يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت فقال اللهم إن كان كاذبا فضربه ببلاء فما مات حتى رأيت بين عينيه نقطة بيضاء لا توارها العمام طبعا الأحاديث فيها المورد حسب ما يبدو من الأحاديث الأخرى


[20:00]

الذين قعدوا من هؤلاء 12 أكثر من واحد هذا الحديث روى إنسان واحد ما ذكر الآخرين أما أكو حديث آخر طبعا هذه الحديث هي مصدر بكري الحديث الآخر هي مصدر بكري طبعا الحديث الآخر رأى ابن عازب هذا هم قعد هذا هم دعا عليه أمير المؤمنين إن كان كاذبا فالله يبتلي ببلاء فالله جعله أعمى أعمى في الآخر في الدنيا قبل ما يصير أعمى في الآخرة وإنسان آخر هم كان حسب الزوايا الثانية جرير ابن عبد الله البجل من عشيرة بجيلة هذا هم قعد ما أدى الشهادة أمير المؤمن دعا عليه فانقلب عن دينه يعني بعدهجرته أي بعد تديونه راجع وأصبح أعرابيا حديث شريف آخر في نفس السياق حول الغدير رواه عمر أن أبو هريرة لعنت الله عليه لعنت الله عليه لعنت الله عليه لما قدم الكوفة مع معاوية هذخوا معاوية عندما صار الملك أبو هريرهم راح صار ويا معاوية فمعاوية إجي إلى الكوفة لأن بعد الصلح الكوفة صارت تحت يد معاوية إجه كمفردة إعلام يعني في السابق وما كان الإعلام المعاصد هذول الزناديق النواصب أبناء الحرام كانوا مفردات إعلام هذول يختلقون أحاديث كاذبة ويروجون بيها للحاكم الظالم من نوعية معاوية أن أبو هريرة لما قدم الكوفة مع معاوية يجلسوا وكان فيها معنى الاستمرار يجلس أي يسوي حلقة تدريس كان يجلس بالعشيات أي العصريات بباب كنده مسجد الكوفة مسجد كبير طبيعي يكون إلي أبواب عديدة فباب كنده أحد الأبواب يعني عندما تدخل المسجد من باب كنده في المسجد قريب باب كنده أبو هريرة كان يسوي الجلسة الدينية مارتا ويجلس إليها كان يجلس ويجلس إليه في حديث آخر كان يجلس ويجلس الناس إليه أي اجتمعوا الأصحاب فشنو كان يقول كان يقول الشيء اللي ومعاوية أمره بشنو بالزندقة والنصب والفسق والفجور والكذب والبغتان والافتراء وما أشمل فجاء شاب من الكوفة مواطن كوفي ويدري معاه يسيطر على الكوفة فجلس إليه إلى أبي هريرة فقال يا أبا هريرة أنشدك الله أطلب منك الخاطر الله فجمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول على يبنى أبي طالب عليهم السلام اللهم والما هو له عاد من عداه اسئلنا ني مثل الموارد الأخرى الله أجبر أبا هريرة على الصدق حتى لا يختلط الحق بالباطل قال اللهم انعم أنسمعتي فقال الشاب فأشهد بالله وليت عدوه وعاديت وليه أنت وليت معاوية وعاديت وليه هذولا صار أمير المؤمنين اللي الآن صاروا في الطهاد


[25:00]

ثم قام عن هذا الشاب قام عن يعني يقول له أنا ما إجيت أستفاد منك ترى أنا إجيت أسجل نقطة عليك إلى يوم القيامة ماك في هالزماعة أقل منها ماك في هالزماعة روى عمرو بن عبد الغفار أن أبا هريرة لما قدم الكوفة مع معاوية كان يجلس بالعشيات بباب كنده ويجلس الناس إليه فجاء شاب من الكوفة فجلس إليه فقال يا أبا هريرة أنشدك الله أسمعت رسول الله يقول لعلي بن أبي طالب والله وعاد من عداه قال اللهم نعم قال فأشهد بالله أن قد وليت عدوه وعاديت وليه ثم قام عنه طبعا المصدر بكر في نفس السياق إن رجل سال أنثى بن مالك في آخر رسله عن علي بن أبي طالب عليهما السلام فقال أنثى آليت أي حلفته أن لا أكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة الرحبة المكان الواسع فإنان وفي أحاديث أخرى الرحبة يعني أمير المؤمنين في هالمرة وفي مرات أخرى يمكن كان صيف مثلا فكان يخطب تحت السما في مسجد الكوفة مو في الأماكن المسقفة الرحبة يعني المكان غير المسقف آليت أن لا أكتم وقلت عنه في علي بعد يوم الرحبة الآن تقول حديث ما ذاك ذاك رأس المتقين يوم القيامة سمعت روى الله من نبيكم حديث نبوي شريف أمير المؤمنين رأس المتقين يوم القيامة فإن قضية نسبية إضافية فاستثني سيصير أمير المؤمنين في يوم القيامة اللي كل البشر حاضرين أتقى من البقية باستثناء رسول الله ما أدري أنا شنو صار بي المصادر بكرية إما اتصور أنه يكفر عما سبق فالبرص مني يروح أو اتصور أنه خلي يبين لله عز وجل نقطة إيجابية فربما يدخل جهنم يدخل جهنم ما أدري شنو كان يعني تصوري شنو كان لأن العهد كان عهد معاوية أو إذا ما كان معاوية فكان عهد يزيد إذا ما كان يزيد فكان عهد بني مروان ما أدري شنو صار إن رجلا سأله عنس ابن مالك في آخر عمره عن علي بن أبي طالب فقال آليت أن لا اكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة كرأس المتقين يوم القيامة سمعته والله من نبيكم بعد فوات الأواد حديث شريف آخر إن علي عليه السلام طلب من الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فشاهد له قوم وأمسك زيد بن أرقان هذا من الصحابة الكبار ولذكر كثير في التاريخ الإسلامي فلم يشهد وكان يعلمها لم يشهد وكان يعلم حادث الغدير مو أنه ما كان موجود في يوم الغدير أو مثلا ناسيا


[30:00]

فدا علي عليه عليون عليه السلام بذهب البصر زين بعد فوات الأواد حديث الناس بالحديث حديث الغدير بعدما كف بصره أي أمسك بصرك روح لعشراء وروح للتوابين يعني بعد فوات الأواد بعد فوات الأواد ما يصير شيء شيء أساسي إن علي نشد الناس من سمع رسول الله يقول من كنت مولاه فلم يشهد وكان يعلمها فدا علي عليه عليون بذهب البصر فعمية فكان يحدث الناس بالحديث بعدما كف بصره في زمن أبيباك ما فضح أباباك الآن بعد 14 قرن يفضح أباباك إيش لأنهم يفضح أباباك بشكل مستدل إذا الله أعطى عمر ربما بعد مليون قرنها يقوم يستدل غد الخميني يعني القضية الشكل لهذا تشوف الزندقة والناس والفيث والفجور والشر بالأنواع هي يستمر في التاريخ حديث شريف آخر هم في نفس السياق قيل الإمام الصادق صلوات الله عليه شوفوا إخواني بعض البكريين أصلا ينكرون الغدير رأسا أصلا يقول ما فيشكل شيء مثل الشيخ محمد تقي الدين النبهاني مؤسس ومدير حزب التحرير الإسلامي طالعا ما عنده قتل أو مات فهذه اللي كتب إسلامية كثيرة فمن جملة كتبه كتاب اسموها الخلافة في هذا الكتاب أصلا ينكر الغدير رأسا زندق ناصب ابن الحرام بشكل متميز أما بعض البكريين هذول لا لا ينكرون الغدير رأسا وإنما يؤولون حديث الغدير كان موجود بس معنى أحاديث النبي في الغدير مو هالشكل بشكل آخر لهذا كانوا يسألون من المعصوم صلى الله عليه وسلم شنه معنى حديث الغدير صارت لهم شبهة قيل للإمام الصادق ما راد رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله لعلي عليه السلام مولاه فعلي مولاه اللهم والمن وله وعد من عداه فاستوى قاعدان يمكن كان متكي حتى يبين للحضور أن القضية جدية جلس بشكل يعني مرتب جلس مرتبا فاستوى قاعدان ثم قال سئل والله عنها رسول الله هو النبي سئل عن معنى الحديث فربما في حياة النبي كانوا يأولون الحديث سئل والله عنها عن هذان الأحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله قال شوفو اشلون يبين شكل صريح دقيق الله مولاهي مولاهي يعني شنو أولى بي من نفسي هو عند سلطة على نفسي أنا ما عندي سلطة على نفسي لا أمر لي معه ما عندي امر مع الله الله إذا قال لازم تصلي لازم أصلي ما يصير أخالف


[35:00]

وأنا مولا المؤمنين يعني شنو أولى بهم من أنفسهم لازم المؤمن ما يصير يخالفني لازم يشوف شنو أنا أقول يعمل ليفسر أكثر لا أمر لهم معي مادام أنا موجود المؤمنين مايتمكنون هما ويديرون أنفسهم وأنا لازم أديرهم ومن كنت مولاه أولى به من نفسه أي انا أولى به من نفسي شوفو اسكت معي أي مايتمكن مقابل كلامي يكون مستقيل فعلي ابن أبي طالب مولاه مولاه يعني شنو يعني أولى به من نفسه لا أمر له معه وهاد إشلون يبينون إشلون يبينون لهذا في نظري إن بحاني زين سوي اللي أنكر حديث الغدير أصلا أنكر كل الحادثة لأن كان يدري التاريخ يضحك على عقله يعترف بالغدير ويبينه الغدير بعد ذلك يقول النصوص معناها مو هالشكل هالشكل في المستقبل يضحك عليه فقال خليش الناس يضحكون علي أنا رأسا أقول الغدير ما كن موجود قيل للإمام الصادق ما رد رسول الله بقوله لعلي يوم الغدير من كنت مولاه فعلي اللهم والي من ولاه وعادي من عداه فاستوى قاعدان ثم قال سئل والله عنها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال الله مولاي أولى بي من نفسي لا أمر لي معه وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم لا أمر لهم معي ومن كنت مولاه أولى به من نفسه لا أمر له معي فعلي يومنا أبي طالب مولاه أولى به من نفسه لا أمر له معا جيد ونجي إلى واحد من كبار سكرتير عمر عبد الله بن العباس روى عبد الله قال قال صلى الله عليه وآله من كنت وليه فعلي وليه الطفل اللي ولي يعني شنو حتى هو الطفل يدري لازم يعتمر بأوامر الولي وينتهي عند نواهي الولي عبد الله بن العباس النبي قال من كنت وليه فعلي واليه الناس مؤولية أنفسهم ثم النبي وليهم ثم الوصي وليهم أحاديث في نفس السياق روا الحسن بن طريف قال كتبت إلى الإمام العسكري عليه السلام أسأله ما معنا قول رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين من كنت مولاه فهذا مولاه قال أي قال كتابة أراد بذلك أن جعله علما قلنا علم إما معنى الراية وإما معنى الجبل يعني شيء لا ينكف شيء يبصر ينشاف من قبل الناس أراد بذلك أن جعله أي أمير المؤمنين علما يعرف به بأمير المؤمنين حزب الله عند الفرقاء عندما يقول بالمتعة التي وردت في القرآن الكريم وعمار ينهى عن المتعة فيصير فرقة في الأمة إذا صارت فرقة في الأمة فمن يكون مع أمير المؤمنين في كلامي هو من حزب الله ومن يكون مخالف هو من حزب الشيطان الغذير راد يثبت هذا الشيء راد يثبت أن كل من مع أمير المؤمنين هو من حزب الله ومن يخالف أمير المؤمنين فهو من حزب الشيطان


[40:00]

فأبو باك شيطاني يا أخي عمر شيطاني عثمان شيطاني عائشة شيطانية حافصة الحكم البكري في التاريخ شيطاني حكام بني همايا وبني مروان وآل عثمان في الآستانة كلهم حكام شيطانيون روى الحسن بن طاليف قال كتبت إلى الإمام العسكري أسأله ما معنى قول رسول الله لأمير المؤمنين من كنت مولاه فهذا مولاه قال أراد بذلك أن جعله علما يعرف به حزب الله عند الفرقة روا أبو إصحاب قال قلت للإمام السجاد عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله من كنت مولاه فعليه مولاه قال أخبرهم أنه الإمام بعدها للنبي في زمان كان إمام في غذيركم مع التفاصيل رد يبين شي واحد وهو أنه الإمام لا تنقطع بشهادة إذا الإمام مستمر فالإمام بعدي علي خلص فقال أخبرهم أنه الإمام بعده روا أبان بن تغلب هذا من الروات الكبار ومعترف به عند البكري وهو من النحاط الكبار من علماء النحو الكبار قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول النبي صلى الله عليه وآله من كنت مولاه فعليه فقال يا أبا سعيد تسأل عن مثل هذا أنت عالم كبير من علماء اللغة العربية تسأل المعنى هذا الكلام هو معلوم شونه معناه أعلماهم هذه كلام الإمام الصادق أي أخبرهم يعني أمير المؤمنين يقوم فيهم بمقامة الإسلامية مقامه مقام النبي إن نبي أعلماهم فقبلوا له فإذاً مو أمة إسلامية أمة بكرية مو أمة إلهية أمة شيطانية مو أمة مسلمة أمة زنديقة ملحدة كافرة وبعض أفرادها نواصب وبعض أفرادها أبناء الحراك فقال رسول الله أبو عمرو تغليف قال سألت الإمام الصادق عن قول النبي من كنت مولاه فعليه المولاه فقال يا أبا سعيد تسأل عن مثل هذا أعلماهم أنه يقوم فيهم مقامه حديث شريف آخر رواى عبد الله من كبار سكرتيري عمر صريح واضح حتى يوم القيامة الله ربي ولا إمارة لي معه فإذا الله أمير أنا مقابل الله ما عندي إمار مو أمير وأنا رسول ربي ولا إمارة معي أمير إلهي ما دام أنا موجود ماكو أمير مقابلي كلهم لازم يأخذوا المنين وعلي عليه السلام ولي من كنت وليه منو آنا أميرة فأمير المؤمنين أميره للتوضيح ولا إمارة معه في حياتي ماكو أمير إلا أمير شيطاني أوبت أمير شيطاني عمر أمير شيطاني عثمان أمير شيطاني عائشة زنديقة ناصبة خارجية وبعد زانية محترفة


[45:00]

كما بينا ذلك أكثر من مرة روى عبد الله بن العباس قال قال رسول الله الله ربي ولا إمارة لي معه أنا رسول ربي ولا إمارة معي وعلي ولي من كنت وليه ولا إمارة معه وبعد قال رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليهما السلام مولى كل مؤمن ومؤمنان إذا فرد واحد مو مؤمن أو فرد واحد مو مؤمن يكون أبو بكر عمر عثمان وسائر حكام الديانة البكرية إذا مؤمنين مؤمنات مولاهم علي إذا لا زنديقة منافقون وما أشبه فمولاهم شوف بعد منهم صدام ما أدري الخميني الخامني يزيد البهلو الأول البهلو الثاني شوف بعد من مولاهم قال رسول الله علي بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة وهوا وليكم بعدي وبعد قال الإمام الصادق صلى الله عليه لما صرع أي واقع أي استشهد زيد بن سبحان رحمه الله روم الجمال أي في حرب الجمل شوفوا هذولا إثلاث أخوة زيد بن سبحان صعت بن سبحان وسيحان ابن سبحان زيد إهوايا مهم وصعصع إهوايا مهم وما الأسف ما أدري أنه هل كتاب مستقر حول كل واحد منهم لكل واحد منهما أيضاً أكو مسجد مستقر وفي كل مسجد أكو آداب شرعية لزائره على ما ببالي راجعوا مفاتيح الجنان للمقدس القمي رضوان الله تعالى عليه ومسجد زيد ومسجد الكوفة على مقربة ومسجد صعصعة على مقربة من مسجد الكوفة استشهد في حرب الجمل لما صرع زيد ابن سبحان يوم الجمال جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه هو دا يروح من الدنيا إلى البرزخ فقال رحمك الله يا زيد لقد كنت خفيفة المأونة عظيم المعونة إهواية تساعد الأمور الإسلامية وقليل انتكل على الأمور الإسلامية من حيث المؤونة من حيث التكاليف خفيف المأونة أو من حيث الإعانة لا عظيم الإعانة رحمك الله يا زيد لقد كنت خفيف المأونة عظيم المأونة فرفع زيد رأسه إلي كان واقع على الأرض يموت ثم قال وأنت فجزاك الله تعالى خيراً يا أمير المؤمنين كنت أعلمتك حسب معلوماتي إلا بالله عليماً كنت عليماً بالله وفي أم الكتاب علياً حكيماً وإن الله في صدرك العظيم والله ما قتلت معك على جهالة مو على أساس عصبي قاتلت معك ولكنني سمعت أم سلنا صلوات الله عليها تقول سمعت رسول الله يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من ولاه وعادي من عاداه وانصر من نصره وأخذل من خبله فكرهت والله أن أخذلك ليش فيخذلني الله


[50:00]

عبدالله بن العباس زين عبدالله بن جعفر الطيار عبدالله بن الحنفية خذلوا الإمام الحسين يوم عشراء وما كارهوا أن يخضلهم الله فالله يخضلهم إلا إذا تكون الأمور كلها كافبة ومو كافبة نؤمن بأنها صادقة مرة أخرى للتأمل وما أدري هل صحيح أم لا ما يقال بأن زيت في البحرين ما أدري هل شكل شيء أكو أو لا هس إشلون ودوا من البصرة من الخريبة المحلة البصرية اللي وقعت فيها حرب الجمع إلى البحرين فهداف أنه فيها مات هذا فالإدواء البحراني لازم يسوي فيه كتاب مستقيم ثم في خاتمة الكتاب هم يبين إشلون صار راحوا جفنوه هناك قال الإمام الصادق لما صرع زيد بن الصحان يوم الجمال جاء أمير المؤمنين حتى جلس عند رأسه فقال رحمك الله يا زيت لقد كنت خفيف المؤونة عظيم المعونة فرفع زيد رأسه إليه ثم قال وأنت فجزاك الله خيرا ورحمتك إلا بالله عليما وفي أم الكتاب عليا حكيما وإن الله في صدرك العظيم والله ما قتلت معك على جهالة ولكنني سمعت أمة سلماء زوج النبي تقول سمعت رسول الله يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وا لمن ولاه وانصر من نصره وأخذل من خبله فكرهت والله أن أخذلك فيخذلني الله عز وجل وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين محمد رجل