الحج
محاضرة صوتية من الحج
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم الذي نعيش عشيته الآن كان يصادف ذكرى ميلاد السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليه السلام المشهورة بلقب المعصومة التي تشرفت مدينة قوم بها وبمرقدها الشريف وهذا اليوم هو اليوم الأول من شهر ذي القعدة وشهر ذي القعدة وشهر ذي الحجة وشهر المحرم من الأشهر الحرم والأشهر الحرم مليئة ومزدحمة بالذكريات والمناسبات الإسلامية في جانب الأفراح وفي جانب الأتراح والأشهر الحرم أربعة مضافا إلى هذه الثلاثة شهر رجب المرجب والأشهر الحرم مهمة وثواب الأعمال الخيرة يزداد فيها وعقاب الأعمال الشريرة يزداد فيها كذلك ومن أراد الحج عليه أن يسرع ويسرع في التهيئ له فالوقت ضيق جدا وكذلك من أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام فعليه الإسراء في التهيئ لها فإن الوقت ضيق جدا وقد ورد في النصوص الدينية ما مضمونه أن الله تباً سبحانه وتعالى ينظر برحمته إلى زائري الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة قبل أن ينظر برحمته إلى ضيوفه في عرفات يوم عرفة الموضوع الحج والأرض في عمره قال الإمام الرضا عليه السلام قبل تلاوة الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة توضيحية قصيرة هي الحج شيء حسن والشيء الحسن ينبغي أن يتكرر حسب مستطاعة الإنسان من باب التمثيل للأمور المعنوية
[5:00]
بالأمور المادية نقول أكل الفواكه شيء حسن والإنسان ينبغي عليه أن يأكل الفواكه قدر المستطاع فليس أكل الفواكه في السن مرة أو في العمر مرة لا أكل الفواكه حسن حسب إمكان الآكل الحج والعمر كذلك الحج خير ماحظ والخير الماحظ ينبغي على الإنسان أن يأتي به قدرته فإذن من الطبيعي فرد واحد يحج كل سنة ومن الطبيعي فرد واحد يعتمر قدرا استطاعته في السن مرة أو أكثر ولكن لأن البشر مختلفا فالحج وجب على الجميع في العمر مرة إذا كانوا مستطاعين وصار مستحبا على المستطيع أن يؤديه كل عام طبعا هناك بعض الفقهاء كالشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه أفتوا بوجوب الحج على المتمكن كل عام ولكن الفقهاء أفتوا بوجوب الحج على المتمكن مرة في العمر كله أما ما زاد على المر فهو مستحب قال الإمام الرضا التي فرض الحج أن يكون مرة واحدة أي من قبل الله تعالى على البشر لأن الله عز وجل وضع الفرائض على أدنى القوم قوتان الله في الإلزاميات الإيجابية لاحظ الأدنى من البشر فجعل الحج على مستوى الأدنى فربما فرد واحد في المسلمين لا يتمكن من الحج إلا مرة واحدة في عمره فإذا الحج مرة واحدة واجب على المستطيل أما أكثر المفروض واحد أي حج واحد مفروض ثم رغب أي الله تبارك وتعالى رغب وحث وحرض ثم رغب أهل القوة على قدر طاقتهم الأمر منطقي قال الإمام الرضا ألا تفرض الحج مرة واحدة لأن الله عز وجل وضع الفرائض على أدنى القوم قوة فمن تلك الفرائض الحج المفروض واحد ثم رغب أهل القوة على قدر طاقتهم شوفوا أن يكون الآخر الإسلامي واجتماعي الوضع هكذا الصلاة مهمة جدا والإسلامون يريد
[10:00]
للمصلي ان يتأني فيها قدر إمكانه أن يطول صلاته الإسلام أمر بعكس ذلك أمر إمام الجماعة أن يسرع لماذا؟ مراعات لأدنى القوم قوة فريد واحد ضعيف البني فريد واحد كبير في العمر فريد واحد مسافر فريد واحد إلى شغل الإسلام يريد كلهم يجتمعون في صلاة الجماعة إذا كلهم يجتمعون في صلاة الجماعة فيلزم أن تكون صلاة الجماعة سريعة قصيرة ورسول الله صلى الله عليه واله بنفسه الشريف عندما كان يصلي صلاة الجماعة كان يقصر حتى الناس كانوا يتعجبون من حيث قصر الصلاة وعندما يصلي الصلوات المندوبة فرادا الناس يتعجبون عندما يركع يقولون متى يرفع رأسه أصلا يضوجون عندما يسجد يقولون متى يرفع رأسه وحتى كان مقسم الليل من حيث النوم والصلاة تقسيم غريب كان ينام ما معلوم دعونا نحسب أنه الساعة ينام ثم يقوم ويتوضأ ويصلي بمقدار نومه يعني ساعة ثم ينام لنفرغ ساعة ثم يقوم يتوضأ ويصلي بمقدار نومه ثم يقوم ويتوضأ ويصلي بمقدار نومه وعندما كان يصلي كان يساوي بين القراءة والركوع والسجود إذا يقرأ في الركعة الأولى سورة الدهر سورة الإنسان هل أتى على الإنسان حين من الدهر فالركوع كان بمقدار سورة الدهر والسجود كان بمقدار سورة الدهر يعني عندما يصلي لوحده كان يتأني في الصلاة عندما يصلي جماعة كان يسرع الحج هم الشكل مو كل إنسان يتمكن كل سنة فكل سنة نذهب للحج هذا خير والخير فرد واحد يستثمر لا يفوت قال الإمام الصادق عليه السلام الحج فرض على أهل الجدة الجدة أي الثروة المال الحج فرض على أهل الجدة في كل عام الفقهاء يقولون كلمة الفرض هنا بمعنى المستحب المؤكد مو بمعنى الواجب والجدة وجه من وجوه الاستطاعة يعني فرد واحد اللي من حيث المال ثري فرد واحد الليمن حيث الصحة البدنية في المستوى في التشريفات القانونية الدولية يتمكن يخرج من بلده إلى الحاج فهذا ينبغي عليه أن يقوم بالحج كل عام مرة الإمام الصادق عليه السلام في الرجل
[15:00]
يحج عن آخر شوفوا يا إخواني البشر مخلوق الله تعالى عقله مخلوق لله تعالى إمكاناته كلها مخلوق لله تعالى فهذا يفهم أشياء لم يفهمها الله عز وجل هذا محال البشر عادة العمل الصعب يخلي أجر أكثر من العمل الساهل هو الشكل يعني في بلاد الغرب هو الشكل الصعب فأجر أكثر من فرض عمل اللي يكون سهل بالنسبة للحاج البشر يضوج من النيابة أقول أنا أريد أحج عن نفسي ما أريد أحج عن زيد أو عامر كأنه إذا يحج عن نفسه فهذه سيد نفسه أما إذا فهذا فيها ناقص مشكل وضع البشر هالشكل يريد يكون نائب يريد يكون مستقل أفضل ما يريد يكون نائب إذا القضية هالشكل الله جعل ثواب النائب أكثر من ثواب المباشر المستقل حتى الناس يتشجعون في الرجل يحج عن آخر لن ينوب عن آخر في الحج له آجر وثواب عاشر حجج إذا ذهبت للحج عن نفسك فالله عادل يطيك ثواب بس ثواب واحد لأن قمت بحاج واحد ليس لك أكثر من ثواب حاج واحد أما إذا تحملت هذا المظظ عن نفساني الداخلي وصرت نائب عن الغير فالله يعطيك ثواب عاشر حجات وبعد ويغفر له ولأبيه ولابنه ولابنته ولأخيه ولعمته ولخاله ولخالته من أقرباء أن يغفر لهم إذا حج نائبا أما إذا حج مستقلا ماكو هذا الضمان كأنه فرد واحد يقول هذه كثير الجواب إن الله تعالى واسع كريم هم خزائنه لا تنفذ وهم كريم مولئيم والواجد يعطي هذا البشر اللي ما عنده وإذا يكون عندي فعندي قليل وإذا يكون عندي كثير فلئيم لا يعطي أما الله تعالى فعنده وكريم فليش لا يعطي فإذا الله يريد يعطيك كثير في الرجل يحج عن آخر له أجر والثواب عاشر حجج ويغفر له ولأبيه ولابنه ولإبنته ولأخيه ولعمته ولخاله ولخالته إن الله واسع كريم سليمان بن جعفر حديث شريف في مختلف المواضيع التي ترتبط بالحج والعمرة والمصدر موسوعة البحار
[20:00]
للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه وكل حديث ينقل عن مصدر قديم مستقد روا سليمان بن جعفر قال سألت الإمام الكاظم عليه السلام عن التلبية وعلتها ليش الحجاج بعد عقد الإحرام يقولون لبيك لبيك أي نعم الأول يصيح الثاني فالثاني يقول لبيك أي نعم شنو اتريد أنا حاضر فمنه ينادي الحجاج حتى هذول الحجاج سألت الإمام الكاظم عليه السلام عن التلبية وعلتها فقال إن الناس إذا أحرموا عقدوا الإحرام في أحد المواقيت المقررة ناداهم الله تبارك وتعالى مو أحد من ملائكته مهما كان عظيمها هو بنفس يناديهم فقال يا عبادي وإمائي لأحرمنكم على النار كما أحرمتم لي ثواب تحمل صعوبات الإحرام ثوابه تحريم النار الإلهية الكبرى يوم القيامة عليكم أحرمت النار الإلهية الكبرى يوم القيامة علي المحرمين فأين يروحون يروحون للجنة بعد لا توجد منطقة وسط ما بين الجنة والنار طبعا الأعراف مرحلة إعداد للجنة كما يبدو من بعض النصوص الدينية أعراف مقدمة للجنة ولا تحسب شيء مستقل فأمام البشر ماك إلا الجنة أو النار فإذا حرمت النار على المحرمين فمصيرهم يكون الجنة مو الله ناداهم فيقولون لبيك اللهم لبيك إجابة لله عز وجل على ندائه إياهم إذا مايكون في الحج والعمر إلا هذا الشرف فهو كافي أن الله يناديني بنفسه ويسمح إلي أن أقول لبيك اللهم لبيك روا سليمان ابن جعفار قال سألت الإمام الكاظم عليه السلام عن التلبية وعلتها فقال إن الناس حرموا ناداهم الله تبارك وتعالى فقال يا عبادي وإمائي لأحرمنكم على النار كما أحرمتم لي فيقولون لبيك اللهم لبيك إجابة لله عز وجل على رسائه إياهم ونعرف في اللغة العربية أن الميم المشددة في آخر الكلمة نائبة عن حرف الندا في أول الكلمة يعني ماكو فرق تقول يا الله أو تحذف حرف الندا ياء في آخر الكلمة فاللهما أي ياء الله لبيك اللهم لبيك أي لبيك ياء الله لبيك
[25:00]
إلى رسول الله صلى الله عليه وآله شوفوا يا إخواني في البشر إذا فرد واحد عظيم من العظماء ناداني كم مر أجيبه يقول يا مجتبة أقل نعم أو أقل نعم نعم القضية هالشكل فالله يعني من خلي أعظم العظماء حتى من خلي أعظم شي طبيعي الله لا يقاس بغيره شوفوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله من لب في إحرامه سبعين مرة احتسابا أي قربة إلى الله مو على أساس أن يجرب صوته من حيث الجمال مو على حساب أن يجرب صوته من حيث القوة مو رئاء مو سمعة مو زيادة على الغير على أساس المزايد على الغير على أساس شريف على أساس القربة من لب في إحرامه سبعين مرة احتسابا أشهد الله تعالى له ألف ملك الله ياخذ ألف ملك شاهد نفسه ببراءة من النار وبراءة من النفاق أنه الله يقول مقابل هذه السبعين مرة فهذا بريء من النار أي لا يدخل النار وهذا بريء من النفاق أي لا يكون في مستقبل عمره منافقا يظهر شيئا شوفوا بعض هذا الحديث مفهوم علمه عادة المتكبرون وأعظم منهم أو أحقر منهم المتجبرون عادة هذول يشوفون رفع الصوت مايكون مناسب لشأنهم عادة ليصيح مناسبوية عظمته الاجتماعية في التلبية الله تعالى يريد التواضع يريد الصيح بالمقدار اللي تتمكن المتجبر لا يصيح المتكبر لا يصيح يشوف عيب عليه إذا كان ملك رئيس جمهورية إذا كان أي شيء اللي يعتبر المكانة اجتماعية عظيمة بين الناس فهاذا مايصيح يقول هذا عمل لا يناسبني هذا عمل طفولي فهذه يحط من قيمتي أنت أمام الله تعالى ينبغي عليك أن تتواضع لله تعالى فالتكبر مقابل الإنسان الآخر مذموم فكيف يكون ممدوحا أمام الله تبارك وتعالى فإذا صاحب التلبية فإذا هو بريء من النفاق مو في ظاهره يقول أنا ملتزم بالاسلام وفي باطنه غير ملتزم وعمله المنبعث من دوافع باطنيه يكون غير إدعاء الظاهري قال رسول الله صلى الله عليه وآله من لبى في إحرامه سبعين مرة احتسابا أشهد الله تعالى له ألف ملك
[30:00]
ببراءة من النار وبراءة من النفاق طبعا في نصوص ديني أخرى أكو عدد أكثر من السبعين طبعا السبعين له هذا الثواب أما إذا كان أكثر من السبعين فله ثواب أعظم ولا شك قال الإمام الصادق عليه السلام يستحب أن تطوف 360 أسبوع الأسبوع يعني سبعة والطواف يتألف من سبعة أشواط كل سبعة أشواط تشكل طوافا واحدا على الحاج طبعا محكم إلزامي وإنما حكم استحبابي على الحاج أن يطوف 360 أسبوع أي طوافا حاج ما رايح هناك للتنزه ما رايح هناك للاستجمام ما رايح هناك للتسوق وما أشبه رايح هناك للعمل العبادي بمختلف صنوفه من جملة الأعمال العبادية هناك الطواف وقد ورد في الحديث الشريف الطواف بالبيت صلاة البيت هنا الكعبة الشريفة يعني من طاف بالكعبة فكأنه يصلي من حيث الثواب يستحب أن تطوف 360 أسبوعا عددا أيام السنة فإن لم تستطيع ما قدرت عليه من الطواف إذا ما تتمكن ماك في الحديث الشريف فإن لم ترد ماك في الحديث الشريف فإنت كاسلته فانت فاقلته لا الحديث يقول فإن لم تستطع بينك وبين الله تعالى إذا لم تتمكن فسوي المقدار اللي تتمكن وإلا تقضي عمرك في الحج والعمرة في التسوق وما أشبه هذا التضيع للفرصة والعاقل لا يضيع الفرصة أسواق لندن أعظم من أسواق مكة المكرمة ومتنزهات لندن أعظم متنزهات مكة المكرمة ومباني لندن أعظم من مكة المكرمة إذا فرد واحد يريد يلتهي يتمكن في لندن ليش يتحمل صعوبات الحج والعمرة حتى يروح هناك يلتهي لا هناك يروح حتى يجاهد هناك جهاد ولذلك بعض المؤمنين كانوا عندما يرجعون من الحج كانوا امنقصين من أوزانهم وكانوا امغيرين من ألوانهم يعني بمقدار جهاد كان يذوب بدنيا وبمقدار جهاد والتعرض لأشعة الشمس كان يسود لونه هذا هو الجهاد أما إذا فرد واحد يروح للحج فإن ضيع عمره يستحب أن تطوف ثلاثمائة وستين أسبوعا عدد أيام السنة فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف قال الإمام الباقر صلاة في المسجد الحرام ودقيق النظر في كلمة صلاة ماكو به واجب
[35:00]
فإذا تشمل المستحبة أيضا وماكو به صلاة من أربع ركعات أو من ثلاث ركعات فتشمل الصلاة من ركعتين وحتى تشمل الصلاة من ركعة واحدة كصلاة الوتر في آخر الليل صلاة في المسجد الحرام وماكو في الحديث الشريف القرب الشريف لا يكون في المسجد الحرام في أي مكان من المسجد الحرام والثقيه يفتي أن التوسع اللي يصير على المسجد الحرام فالمقدار الجديد يصير إلى حكم المقدار القديم فتتمكن في آخر صلاة بعيدا عن الكعبة الشريف من حيث المسافة المكانية تتمكن هناك تصلي من ركعة واحدة فكيف إذا كانت من ركعتين أو ثلاث ركعات أو أربع ركعات فبدلها شنو يكون صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة آلف صلاة أفضل من مائة آلف صلاة مو يجيبها للأقرباء والأصدقاء يا أخي ليش فرد واحد يضيع هالفرصة الكبيرة أفضل من مائة آلف صلاة مو يجيبها للأقرباء أو الأصلقة يا أخي ليش فرد واحد أفضل من مائة آلف صلاة مو من عشرة ولا من ألف ولا من عشرة آلاف صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة آلف صلاة في غيره النبوي الشريف تعدل عند الله تعالى عشرة آلاف صلاة في غيره من المساجد عشرت آلاف مو شيء هين إلا المسجد الحرام فإن الصلاة فيه تعدل مائة آلف صلاة يا إخواني هنا نكون ملاحظتان وأرجو من الحاضرين وثم من المستمعين الكرام في أرجاء الأرض أن يتأملوا في الملاحظتان حتى مايصير سؤتفاهم الملاحظة الأولى هناك مكان أشرف من مكان آخر الملاحظة الثانية الثواب يتبع الأشرفية الثواب إلم قياس آخر لا نعلمه نحن البشر العاديين وإنما يعلمه الله تبارك وتعالى وأصحاب علم الغيب فقط من حيث الملاحظة الأولى المسجد النبوي الشريف أفضل أم المسجد الحرام شك المسجد النبوي الشريف أفضل لماذا لأن في المسجد الحرام فقط يوجد اعتبار أنه بيت مكعب منسوب إلى الله تعالى اسمه الكعبة الشريفة وفي المسجد النبوي الشريف أفضل لأنه بيت مكعب منسوب إلى الله تعالى
[40:00]
على الإطلاق شوفوا يا إخواني ورد في الحديث الشريف ما مضمونه إذا لم تخني الذاكرة المؤمن أشرف من الكعبة أو المؤمن أعظم من الكعبة والمطلب منطقي حتى لأن الكعبة ما هي تلك الكعبة بناء مادي والمادي متس عند الله وإنما الله ليعتبارات جعلها بيته مثل ما جعل المساجد ليعتبارات معينة بيوته وإلا كل مكان لله تعالى أما وكلام إيمان وأمل إيمان عقيدة إيمان وتلفظ إيمان وأمل فالمؤمن لا شك يكون أشرف من الكعبة أو أعظم كيف برسول الله صلى الله عليه واله الذي هو أفضل مخلوقات الله تعالى على الإطلاق وإنما أعظم من الكعبة بلا قياس لا تقول أعظم عشر مرات لا تقول أعظم مئة مرة لا تقول أعظم مليون مرة لا لتقول أعظم مليار مرة أصلا ماكو نسبة ماكو قياس بين المسجد النبوي الشريف وبين المسجد الحرام في العظمة الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف والصلاة في المسجد النبوي الشريف بعشرة آلاف يا إخواني الإمام الحسين صلوات الله عليه أعظم أم السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام ماكو قياس ماكو نسبة الإمام الحسين من حيث العظمة نسبة بينه وبين السيد عبد العظيم الحسني أما في الزيارة وفي ثواب الزيارة على ما يبدو من النصوص الدينية فثواب زيارة السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام أكثر من ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام شوفوا الثواب إلي مجموعة قوانين أخرى والعظم إله مجموعة قوانين متباين قال رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة في مسجدي تعدل عند الله تعالى عشرة آلاف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام فإن الصلاة فيها تعدل مائة ألف صلاة فإن الصلاة فيها تعدل مائة ألف صلاة فإن الصلاة فيها تعدل مائة صلاة إذا نريد أن نشبه بآمر مادي حتى نبين عظمته فلا نتمكن أن نشبهه بأقل من جبال هيماليا كل شيء ولو وضع فيه كتاب لكان أكثر من مجلد واحد قال الإمام الصادق عليه السلام لإبن أبي عفور أكثر الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فإن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى الله عليه وآله الصلاة في مسجد غيره إلا المسجد الحرام فإن صلاة في المسجد الحرام تعدل ألف
[45:00]
صلاة في مسجد دققوا النظر هنا الأمران اختلفا في السابق كانت تساوي أشرة آلاف صلاة في غيره من المساجد هنا الصلاة تساوي آلف صلاة في غيره من المسجد فصار اختلاف في الحديث الشريف و ثم في الأمر الثاني صار اختلاف من ناحية أخرى فإن صلاة في المسجد الحرام مليون صلاة وفي السابق الصلاة في المسجد الحرام كانت تساوي 100 ألف صلاة فقط ليست مليون صلاة الفقهاء في هالشكل موارد ذكروا تحقيقا لطيفا هو أن الأزمان والأفراد والحالات توجب اختلاف الثواب يعني أنا ربما لاهي وأصلي ربما مقدل على الصلاة عندما أصلي لا شك ثواب الصلاة التي اقبل عليها أكثر من ثواب الصلاة التي ألهو عنها هذا من حيث الحالات من حيث الأزمان هم نفس الشئ ربما أصلي في المسجد الحرام ليلة الجمعة وربما أصلي في المسجد الحرام ليلة الاثنين الزمان له شرفه أكو اعتبارات في الأزمن زمان مقدس وزمان عادي فثواب العمل في الزمان الأشرف يكون أكثر من ثواب العمل في الزمان العادي من حيث الأفراد هم نفس الشئ ربما سلمان رضوان الله تعالى عليه أصلي وربما أنا أصلي فوين ثواب صلاتي ووين ثواب صلاتي قال الإمام الصادق عليه السلام لابن أبي عفور رضوان الله تعالى عليه اكثر الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة في مسجد غيره إلّا المسجد الحرام فإن صلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي الإمام الصادق وقبل تلاوة هذا الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة أوضحية قصيرة هي الحرم المكي حرم إلزامي أما هناك في المدينة المنورة أيضاً أكو حرم حرم حقيقي ولكن مؤلزامي يعني له كل شرف الحرم المكي أو أكثر من شرف الحرم المكي ولكن بدون إلزام عينًا مثل الصلاة الواجبة والصلاة المستحبة الصلاة المستحبة صلاة فهي مثل الصلاة الواجبة من حيث الجوهر ولكن في الصلاة الواجبة هناك إلزام أما في الصلاة المستحبة ماكو إلزام تتمكن بدون عذر تتركها يعني أنت اتصلي صلاة الظهور وجابوا السفرة وأنت جوعان متتمكن تترك الصلاة الواجب وتقعد على السفرة حتى تأكل أم دا اتصلي صلاة مستحبة وجابوا السفرة وأنت جوعان فتتمكن
[50:00]
بملء اختيارك أن تترك الصلاة وتقعد على السفرة ولكن في الجوهر الصلاة المستحبة والصلاة الواجب سيان الحرن المدني مثل الحرن المكي إن لم يكن أعظم شرفا ولكن ما بإلزام وكذلك هناك أكو حرن في النجف المقدس أو في الكوفى المقدس ولكن أيضا الحرن الكوفي أو الحرم النجفي أعظم أيضا من الحرم المكي في مكة المكرمة ما هو غير الاعتبار أما في المدينة المنورة يوجد رسول الله صلى الله عليه وآله رسول الله ليس واعتبار في النجف المقدس يوجد أمير المؤمنين وهو لا اعتبار حقيقة قال الإمام الصادق مكة حرم الله جيد وحرم رسوله صلى الله عليه وآله وحرم علي عليه السلام مكة حرمها مشهور بأنه حرم الله أما هو جعل الحرم حرما له ولرسوله ولوليه فالعجة مانعة الصلاة فيها دققوا النظر في مكة ليس في المسجد الحرام الصلاة فيها بمائة ألف صلاة الحديث السابق يقول الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة هنا يقول الصلاة في مكة يعني إنفاق الدرهم في مكة ليس على الفقراء على البرتقال بمائة ألف درهم يعني ثوابه والمدينة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي أمير المؤمنين المدينة معروف أنها حرم رسول الله لا مشكل الله جعلها حرما له ولرسوله ولوليه الصلاة فيها في مسجدها دققوا النظر ليست في كلها هنا في مسجدها بعشرة آلاف صلاة والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم والكوفا حرم الله وحرم رسوله وحرم علي الصلاة في مسجدها بعشرة آلاف صلاة قال الإمام الصادق عليه السلام مكة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي الصلاة فيها بمائة ألف صلاة والدرهم فيها بمائة ألف درهم والمدينة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي الأمير المؤمنين الصلاة فيها في مسجدها بعشرة آلاف صلاة والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم والكوفا وحرم رسوله وحرم علي ابن أبي طالب أمير المؤمنين الصلاة في مسجدها بألف صلاة قال رسول الله والحديث لا يتحمله العاقل البشري القاصر مع احترامنا للعقل البشري الحديث
[55:00]
أما عندما الإنسان انتقل من الدنيا إلى عالم البرزخ وانطبقت عليه الآية الكريمة فبصرك اليوم حديد هناك يعرف هذا الأمر وأمثاله ظاهرا قال رسول الله صلى الله عليه واله ماء زمزم دواء لما شرب له لأي شيء تشرب ماء زمزم من الأمراض فهو يكون دواء لذلك المرض ولكن المسألة مسألة النية عين مثل التربة الحسينية الشريفة التربة الحسينية الشريفة دواء لكل الأمراض فلد واحد يستعمل هذا الدواء يستفاد فلد واحد يستعمل هذا الدواء من يستفاد ذاك يتبع النية غالبا وفي بعض الأحيان يتبع المصالح الإلهية العليا الإمام الحسين صلى الله عليه اللي تربته شفاء من كل داء يستشهد بتلك الصورة الفضيعة المريعة فهناك مصالح إلهية عليا ولكن المصالح الإلهية العليا في أحايين تحدث أما غالبا الخط الفاصل يكون النية قال رسول الله صلى الله عليه وآله ماء زمزم دواء ما شرب له أي لأي مرض شرب ماء زمزم لعلاجه وحديث أخير بدون تفسير قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الإمام الباقر عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكان به معنى الاستمرار كان يسويه الشكل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة الواو حالية يعني والحال أنه بالمدينة يعني عندما كان رسول الله صلى الله عليه وآله مقيما بالمدينة المنورة إذا يقول له يا رسول الله إنريد نروح إلى مكة المكرمة إنريد نجيب لك صغر فشنو نجيب وإستهدي ماء زمزم وصلى الله على سيدنا محمد وآله الظاهرين سلمكم الله سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا