شعار صوتي

السيرة العلوية

1223#شهر رمضان المبارك1432هـ
0:000:00

السيرة العلوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1432 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحام أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. غدا السابع والأشرون من شهر رمضان المبارك يصادف ذكرى وفات العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه والعلامة المجلسي له مزايا متنوعة كثيرة في طليعتها أولا فضح ديانة وحدة الموجود والتي تقول أن كل الأشياء شيء واحد وذلك الواحد هو الله عز وجل مما يعني أن الكلب والخنزير والملك السعودي وبنادر وصداما عين الله عز وجل وثانيا فاضح الفلسفة وبيان تناقضها مع الدين الإسلامي الحنيف ولذلك نرى الطباطباء صاحب الميجان وهو من الفلاسف والعرفاء في العصر المتأخر كيف يتهجم على العلامة المجلسية مما حدى بسيد البروجردي إلى إيقافه عند حده وعدم السماح له بالاستمرار وثالثا فاضح الديانة البكرية ديانة إن لي شيطانا اعتريني وديانة إن الرجل يهجر وديانة رضاعي وديانة رضاعي الموضوع السيرة العلوية الشريفة في سياق لقاء الخيدر عليه السلام بأمير المؤمنين كان أمير المؤمنين يوما في مسجد الكوفة فلما جنه الليل أي ستره الليل أي فلما جاء وقت الليل أقبل رجل من باب الفيل إخواني مسجد الكوفة اللي الآن موجود قسم منه ويزوره الناس مسجد الكوفة كان مسجد واسع كان مسجد المدينة الأعظم والكوفة بذاتها كانت مدينة عظمة فإذن المسجد لازم يكون وسيع يستقبل المصلين بكثرة فمسجد الكوفة إليه أبواب إليه أبواب عديدة فيوم من الأيام ثعبان اجي من باب معين وأمير المؤمنين يخطب على المنبر والجماهية محتشدة تستمع إلى خطابه فهذا الثعبان قصة مفصلة جاء أمام الناس الناس خافوا منه


[5:00]

بعض الناس رادوا يقتلوه أمير المؤمنين قال لا خلوا على حالي عند حاجة مو ينكم فإجي إجي إجي ورقى درجات المنبر ووضع ثمه على أذن أمير المؤمنين وصار حوار بينهما ثم طلعوا راح فهذا الباب سمي باب الثعبان بينهما يأجوا فمن وين ندخل من باب الثعبان من وين تخرج من باب الثعبان حانوت الشخص المعين وين قريب باب الثعبان شافوا ما يصل هذا فجابوا فيل ورابطوه على باب المسجد وكونوا دعاية عظيمة للإسم الجديد فسمي باب الفيل وإلى الآن هذا موجود حتى في هذه النص إذا نقرأ ماكو باب الثعبان أكو باب الفيل فالتفتوا لازم حسب الإمكان نغير كان أمير المؤمنين في مسجد الكوفة يوما فلما جنه الليل أقبل رجل من باب الفيل من باب الثعبان عليه الثياب بيض ملابس بيضاء فجاء الحرس وشرطة الخميس الحرس فرد شيء متداول كان للحاكم فأمير المؤمنين ما رفضهم طبعا أمير المؤمنين ما كان يطلب حمايتهم فأي واحد هم كان يريد يحمي أمير المؤمنين ومن كان يرده يقول لي اتفضل بسلام فالله يحميني أو كفى بالأجل حارسا أما شرطة الخميس تدري تربية جاهلية وزمن النبي صلى الله عليه وآله كان قصير التربية الجاهلية استمرت بصورة تربية أبي بكر وتربية عمر وتربية عثمان فالناس بعضهم ما خارجين من التربية الجاهلية دخلوا تحت سيطرة تربية أبي بكر وعمر وعثمان وأمير المؤمنين اجي بعد مقتل عثمان ويريد يغير فصارت فوضى صارت فوضى وكل واحد يسأل أنه يخربط الأمين فأمير المؤمنين عسكر خاص اسمه شرطة الخميس شرطة الخميس لأن تأسيسها العسكر كان في يوم الخميس على ما ببالي وشرطة الخميس أسكر عقائدي حديدي قوي يعني موجاي على أساس الرواتب موجاي على أساس دنيوي أبدا وإنما جاي على أساس عقائدي لهذا كانت كان يحمي البلد ويحمي الأمة تعدادهم على ما ببالي خمسة آلة فهذولا كانوا يحفظون البلد وكانوا يحفظون الأمة شيء آخر خليكم في بالكم بعد انتصار أمير المؤمنين في حرب عائشة حرب الجمل حرب البصرة بعد انتصار على زوجة رسول الله في ظاهر الأمر وعلى صحابة رسول الله في ظاهر الأمر طلح والزبير إهواء احتز الحكم الناس بسطاء ساذجون فعلما أمير المؤمنين


[10:00]

وخط أمير المؤمنين يبين للناس الحقيقة إهواء يأخذ زمان وكل حكم أمير المؤمنين كان أقل من خمس سنوات فالانتصار في حرب عائشة هز الأمة من الهامة ثم بعد ذلك صارت حرب صفية مع تدري معاوية خالق المؤمنين وعمر بن العاصهم من صحابة رسول الله معاوية داهية عمر بن العاصم داهية ومعاوية استخدم الدنيا استخدم الشيطان لا تقول الشيطان استخدمه معاوية استخدم الشيطان يعني حاب صفين كلش كلش بعثرة الأمة الناس وسطاء ساذجون وأمير المؤمنين يريد يشتغل وظيف قانون الأسباب والمسببات لأنه في الدنيا ما يريد يعتمد على المعجزات والكرامات فحاج صفيها مطالة وبيه جولات من جملة ليلة الهرير يعني الأمة اهتزت من الأعماق زين ثم صارت مكيدة عمر بن العاص في حاب صفين رفع المصاحب على الرماح المكيدة اللي نفذها معاوية بكل جهده فالمكيدة انطلت الوسطاء الساذجين فصارت مشكلة الخوارج وأمير المؤمنين اهواي صبر على الخوارج قال أصبر عليهم إلى حد القتل خلي يسوون سفوضا في البلاد بس إذا قتلوا فلازم أن وقفهم عند حد فقتلوا وقتلوا بالشكل بشر قتلوا إنسان وبقروا بطن زوجته الحامل وقتلوا الجنيد في جريمة مروعة فأمير المؤمنين حارب فحرب الخوارج وانتصار أمير المؤمنين على الخوارج أيضا هز الأمة من العماق خصوصا الخوارج في ظاهر الأمر كانوا زبدت الأمة كانوا زخات صائمين عباد تالي للقرآن الكريم فهالمشاكل اجتمعت على البلاد وعلى الأمة والهدف منه الهدف الرئيس أمير المؤمن صلى الله عليه وسلم بيانت هالمقدمة القصيرة لتوضيح بعض العبارات كان أمير المؤمنين في مسجد الكوفة يوما فلما جنه الليل أقبل رجل من باب الفيل عليه ثياب بيض فجاء الحرس وشرطة الخميس رجل غريب الحرس وشرطة الخميس اتخبلوا على ما يبدو بعد حرب الخوارج وحرب الخوارج أثرت على الأمة لأن هذول كانوا مختلطين بالأمة فخرجوا على أمير المؤمنين فأقرباءهم أصدقاؤهم كل علاقاتهم موجودة في الأمة وبالذات في الكوفة وكوفة مركز الإمام فإذا كل واحد يريد يقتل أمير المؤمن أو يجرح أمير المؤمن لهذا خاص بعد حرب الخوارج فشرطة الخميس والحرس هو كانوا ملتفين فرجل غريب المسجد الكوفة وفي مسجد الكوفة أمير المؤمنين وليس وقت قطاب جماهيري


[15:00]

حتى الناس يكونوا محتشدين أي واحد يتمكن يرى غفلة من أمير المؤمنين هذه أبار عرفية يرى غفلة من أمير المؤمنين فيقتل فأتي الحرس وشرطة الخميس قال لهم أمير المؤمنين ما تريدون لماذا جئت حولي فقالوا رأينا هذا الرجل فخشينا أن يغتالك إن جئت نحميك حتى إذا هجم عليك نأخذه فقال كلا هذا من يتمكن يغتالني وأصلا ما يريد يغتالني هذه الخضر عليه السلام كلا فانصرفوا رحمكم الله روح على أمركم أتحفظوني من أهل الأرض فمن يحفظوني من أهل السماء إذا صار قدماً وهذا القدر لازم بواسطة فلد واحد من أهل الأرض يصير إشنون تتمكن تأخذون أمام القدر أعظم من هذا إذا هذا القدر لازم يصير بواسطة أحد من أهل السماء أصلا ما تشوفه فإشنون تحفظني منه فالخضر إجي إلى زيارة الإمام وما كث الرجل عنده ملياً يسأله ملياً برها من السماء مكث بقى ومكث الرجل يعني الخضر عنده عند أمير المؤمنين ملياً يسأله خون الأسئلة خلصت فقال يا أمير المؤمنين لقد ألبست الخلافة بهاءً وزينةً وكمالاً ولم تلبسك الخلاف ما أعطتك الاعتبار أنت أعطيت الاعتبار الخلافة إلى يوم القيامة لقد ألبست الخلافة بهاءً وزينةً وكمالاً ولم تلبسك ولقد افتقرت إليك أمة محمد صلى الله عليه وآله وما افتقرت إليها أنت شنو استفدت من الأمة أم الأمة استفادت منك الكثير ولا زالت إلى يوم القيامة ولقد تقدر وقدمك قوم وجلسوا مجلسك أمام الناس ليختمع أمير المؤمنين ظاهراً ما كان يؤمن بالتقية حسب هذا الإيمان بالتقية الموجود الآن عند الكثير من الناس اللي يستعملون التقية في غير موردها أصلاً وحتى في موردها لا يعرفون أن التقية رخصة وليست عزيمة ولقد تقدمت كمك قوم يقصد أبو بكر وعمر عثمان وجلسوا مجلسك يقتصدوا على الخلافة فعذابهم على الله الله إن شاء الله وإنك لزاهد في الدنيا أنت ما قبلت الخلافة كأمر دنيوي وإنما كوسيل للتبليغ وإنك لزاهد في الدنيا وعظيم في السماوات والأرض وإن لك في الآخرة لمواقف كثيرة تقر أي تفرح بها عيون شيعتك وإنك لسيد الأوصياء وأخوك سيد الأنبياء عليهم السلام ما كنبي أفضل من الرسول وما كواصي أفضل من أمير المؤمنين ثم ذكر الأيمة الاثني عشر حديث مجمل مختصر وأنصار فرح وأقبل أي توجه أمير المؤمنين على الحسن والفسين عليهم السلام فقال تعرفانه السبطان ما قال لا عندهما علم الغيب وهما في النهر قال ومن هو مسرحية لبيان الأمور للناس وللتاريخ قال هذا أخي الخيط مرة أخرى للتأويل كان أمير المؤمنين


[20:00]

في مسجد الكوفة يوما فلما جنه الليل أقبل رجل من باب الثعبان عليه ثياب بيض فجاء الحرس وشرطة الخميس فقال لهم أمير المؤمنين ما تريدون فقالوا رأينا هذا الرجل أقبل إلينا فخشين أن يغتال فقال كلا انصارفوا رحمكم الله أتحفظوني من أهل الأرض فمن يحفظني من أهل السماء ومكث الرجل عندهم مليا يسأله فقال يا أمير المؤمنين لقد ألبست الخلافة بهاء وزينة وكمالا ولم تلبسك ولقد افتقرت إليك أمة محمد وما افتقرت إليها ولقد تقدمك قوم وجلسوا مجلسك وإنك لزاهد في الدنيا وعظيم في السماوات والأرض وإن لك في الآخرة لمواقف كثيرة تقر بها عيون شيعتك وإنك لسيد الأوصية وأخوك سيد الأنبياء ثم ذكر الأئمة الاثنى عشر وانصارف وأقبل أمير المؤمنين على الحسن والحسين فقال تعرفانه قال ومن هو يا أمير المؤمنين قال هذا أخي الخضر حديث شريف آخر إن عليا وخضرا عليهم السلام قد اجتمع فقال له علي قل كلمة حكمه الحكمة ووضع الشيء في موضعه شوفوا إخواني يلتقي الخضر بأمير المؤمنين فيصير حوار ديني علمي المؤمنون والمؤمنات بغي أن يكونواهكذا عندما يلتقون بمقدار الضرورة يتكلمون حول الطماطم والخيار وما عشو حول الملابس حول الأطفال أما البقي خلي يتحاورون حول الأمور المعنوية اللي تهمهم فقال لو علي نقول كلمة حكمه فقال أي الخضر ما أحسن تواضع الأغنياء للفقائد راء قربة إلى الله عز وجل يابي الفقير فقير هو تحت ضغوطات الفقر الغني غني يعني أد متكأ وهو الغنى فخلي هذا اللي عنده متكأ يتواضع للفقير حتى شوي ياخذ من خاطر الفقير فقال أمير المؤمنين أحسن من ذلك هاي الحكمة خسنة أما أكو أحسن منها شنو وأحسن من ذلك تيه الفقراء التكبر على الأغنياء ثقة بالله عز وجل التكبر حرام إهنا ما يقصد التكبر يقصد اللفظة العرفية يعني خلي الفقير ليتواضع للأغنياء خلي يعتبرهم ناس عاديين ثقة بالله يعني صار فقير هو صار فقير لا يفقد دينه لا يفقد اعتباره لا يفقد ثقته بالله أمام غني فقال الخيضر ليكتب هذا بالذهب الخيضر يأرف بعض عمق كلمات أمير المؤمن حكمته موشي أمام حكمة أمير المؤمن اجتمع علي والخضر فقال له علي قل كلمة حكمة فقال ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء قربة إلى الله فقال أمير المؤمن وأحسن من ذلك


[25:00]

تيه الفقراء على الأغنياء ثقة بالله فقال الخيضر ليكتب هذا بالذهب شريف آخر بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يطوف بالبيت بالكعبة المشرفة إذن فجأة شاف رجل متعلق بالأستار أستار الكعبة يعني عادة هذا اللي يدعوه خلي يتعلق بالأستار ويتوجه إلى الله وهو يقول هذا الدعاء يشغله سمع عن سمع يا من لا يغلطه السائلون يا من لا يبرمه البرن الضجس يا من لا يبرمه الحاح الملحين خو شنو يسوي الله أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك دعاء قصير أما عظيم في معانيه فقال لوام أمير المؤمن هذا دعاءك يعني أنت يمسوي أو ما خضعان فلد واحد من السابقين قال له الرجول وقد سمعته أنا شنت أناجي ربي أنت سمعت المناجر قال نعم قال الخضر هست دا ينصح أمير المؤمنين قال فادعو به بهذا الدعاء حفظ زين قدعو به في دبر كل صلاة دبر يعني بعد فوالله ما يدعو به أحد من المؤمنين في أدبار الصلاة إلا غفر الله عز وجل له ذنوبه ولو كانت عددا نجوم السماء وقطرها قطر السماء القاف عن المطر وحصباء الأرض الحصو وثراها الثرى التراب فقال له أمير المؤمنين علم ذلك عندي أنا أعرف هذا الدعاء شكرا لك أنت تبلغ الناس وخشي فرد واحد يبلغ الناس هست فرد مرة اتبين نبلغ فرد واحد اللي أعرف منه ليس مشكلة لا جميل إنسان ما يترك التبرد بعدين أمير المؤمنين يقول والله واسع كريم لا والله أهم منها إذا يريد يطي مقابل دعاء قصير فربما هم يطي أكثر من هذا هم واسع جوده واسع هم كريم مولئين فقال له الرجل وهو الخضر صدقت والله يا أمير المؤمنين وفوق كل ذي علم عليم أنا اعترف أنه انت أعلم بس الخضر كان العذر ما كان يدري المؤمنين هذا أرف دعاء وهي سيصير حوار بس تعدى مع أمير المؤمنين ما عرف أمير المؤمنين أولا فبلغه بعد ذلك عندما عرفه تعذب معه بين أمير المؤمنين عليومنا وبيطالب يطوف بالبيت إذا رجل متعلق بالأستار وهو يقول يا من لا يشغله سمع عن سمع يا من لا يغلطه السائلون يا من لا يغلطه السائلون يا من لا يبرمه الحاح الملحين أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك فقال له أمير المؤمن هذا دعاوت قال له الرجل وقد سمعته قال نعم قال فادع به في دور كل صلاة فوالله ما يدعو به أحد من المؤمنين في أدبار الصلاة إلا غفر الله له ذنوبه ولو كانت عدد النجوم السماء وحصباء الأرض فقال له أمير المؤمنين المذلك عندي والله واصع الكريم فقال له الرجل وهو الخضر صدقت والله يا أمير المؤمنين وفوق كل ذي علم عليم صدقت يرجع إلى المذلك عندي يعني لا شك أنت أعلم


[30:00]

حديث شريف آخر يحتاج إلى أو نحتاج إلى مقدمة توضيحية قصيرة شوفوا من يخرج من الدنيا إلى عالم برزخ في عالم البرزخ يكون حيا ماكو فارق دين مؤمن ومنافق وكافر ولا تحسب أن الذين قتلوا في سبيل الأعام واتاب أحياء عند ربهم يرزقون موفقة هذول أحياء لا ميزتهم رزق إلهي وإلا في الحياة في عالم البرزخ القضية مشتركة بين بني البشر جميعا وهذه ملاحظة ملاحظة أخرى هذه اللي في عالم البرزخ مو كل واحد بعض الذين في عالم البرزخ يتمكنون من التشكل بشكل كبير للإنسان والخروج إلى عالم الدنيا هذا فرد الشيء يعتمد على أنه الشخص إلهيا اشكد يكون عظيم اشكد يكون مهم وإحواية أحدث بهذا الصدق أنه رسول الله صلى الله عليه وآله كان يخرج كان مو مرة واحدة كان يخرج من عالم البرزخ بصورة إنسان ويأتي إلى عالم الدنيا لمهمة لآداء مهم هنا شمعون ابن حمون الصفى وصيه قيس بن مريم المسيح روح القدس على نبينا وآله فرد شخص وربما أكثر مو فقط خرج من عالم البرزخ في صورة إنسان إلى عالم الدنيا وإنما خرك الطبقات اللي فوقه ثم رجع وبرجوعه التأمت الطبقات اللي فوقه يعني الإنسان الإلهي بينا دولة تكوينية التكوين مقابل الناس العاديين شيء مهم متتمكن اتأثر بي بمقدار شعره بمقدار شعره انت بكل بدنك إيدك أظافرك رجلك بكل بدنك شوي شوي سوي خدشة في الفلاف بتتمكن التكوين مهم مخلوق لله عز وجل أما الإنسان اللي إله ولاية تكوينية أعظم من التكوين فيأثر في التكوين أين مثل القوة المادية الموجودة بالأرض النار كلش قوي مخلوق لله مخلوق قوي أما الماء شلون الماء أقوى من الله الحديد شجت قوي كلش قوي الرصاص يقتل وهو مو حديد هو من معدن أضعف من الحديد يقتل حبة رصاص تقتل أما النار تسهر الحديد جيب جبل من الحديد وخلي على النار نار مناسبة مناسبة يصير نهر يجلي في الصحرا هذا الحديد يصير نهر يجلي في الصحرا هسا نروح نقل الحديث خرج أمير المؤمنين عليه السلام بالناس خرج بالناس يعني أخذ الناس


[35:00]

هذه يقصد الجيش الذي أخذه أمير المؤمنين عليه السلام من الكوفة باتجاه صفين في حارب معاوية صفين منطقة إلى الآن موجودة وهي الآن حسب الجغرافية الحديثة داخلة في سوريا خرج أمير المؤمنين بالناس يريدوا صفين حتى عبر الفرات هذا اللي من الكوفة يريد يروح إلى صفين لازم يعبر نهر الفرات لأن نهر الفرات حاجز أمامه وكان قريبا من الجبل بصفين إجا ويا الجيش إلى أن صار قريب الجبل اللي هو في صفين يعني قريب من صفين إذ حضرت صلاة المغرب صار وقت صلاة المغرب فأمعنا بعيدا أمعن يعني هواية أمعنا بعيدا يعني راح مقدار بعيد عن العسكر حتى العسكر ليشوفه في حالة مقدمة الوضوء ثم توظأ وأذن أذان استحبابي لأن في وقت الأذان مستحف فريد واحد يأذن فلما فرغ من الأذان انفلق الجبل انفلق تكسّر فتحه وشنو طلع من الجبل عن هامة بيضاء بليخية بيضاء هامة يعني راس هامة بيضاء يعني شعرها أبيض واللحية بيضاء والوجه هم أبيض لأن عيسى وين كان مكانه في الأرض المقدسة منشكل ووصية وين كان مكانه هم في الأرض المقدسة إذن هؤلاء أهالي الأرض المقدسة هؤلاء يعني يصير بهم إنسان أبيض مو سمر شديد السمر فلما فرغ من الأذان انفلق الجبل عن هامة بيضاء بليحية بيضاء ووجه أبيض فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ليش سواه شمعون وصيل مسيح ليش قام بهذه المهمة حتى يقوي أصحاب أمير المؤمنين وعائشة هزت الأمة هزت الأمة وتربية أبي باكر وعمر وأثمان قبل حب عائشة ما خلت للأمة شيء من التربية النبوية الشريفة فقبل التربية النبوية هناك تربية جاهلية فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته مرحبا بوصي خاتم والنبيين وقائد الغر المحجلين والأغار المأثور والفاضل والفائق يعني هذا اللي تفوق على الآخرين بهذا الشيء اللي يبينه والفائق بثواب الصديقين وسيد الوصيل أمير المؤمنين قال له عليك السلام يا أخي شامعون ابن حمون وصية عيسى ابن مريم روح القدس كيف حالك الإمام سئله قال بخير يرحمك الله أنا منتظر روح الله ينزل أنا أنتظر يظهر وبعد ذلك أنتظر عيسى ينزل من السماء فيصير أحد جنود الإمام وأنا ألتحق بالعيسى أنتظر روح الله ينزل فلا أعلم أحدا أعظم في الله بلاء


[40:00]

ولا أحسن غدا ثوابا يعني في الآخرة ولا أرفع مكانا منك يبين هذه الكلمات حتى أصحاب أمير المؤمن يسمعون شوية يتشجعون اصبر يا أخي على ما أنت عليه من آثار خرب الجمل من حفظ صفي من هذول حتى تلقى الحبيب غدا يوم القيامة فستلقى الحبيب يقصد الله أو يقصد النبي مات فقد رأيت أصحابك بالأمس لقوا ما لقوا شوفوا يعتبر المؤمنين السابقين من أصحاب أمير المؤمنين هذه شامعون وصيه المسيح يعتبر المؤمنين السابقين إما باعتبار أنهم اعترفوا بولايته في عالم الذل أو باعتبار عرفي أنهم على نفس الخط الإلهي فأنت في الإلهية أعظم منهم هم في الإلهية أدوى منك فإذا يعتبرون أصحابه فقد رأيت أصحابك بالأمس لقوا ما لقوا من بني إسرائيل نشروهم بالمناشير قطعوهم بالمنشار وحملوهم على الخشب حمليهم على الخشب إما يقصد الشانق اللي كان يصير على الخشب وإما يقصد تعذيب آخر موجود كان عندهم يجيبون لوح خشب طويل عريض فيخلون هذا المعذب المؤمن المعذب عليه مسمار في كفه اليمنى ومسمار في كفه اليسرى ومسمار في رجله اليمنى وحملهم على الخشب فلو تعلموا هذه الوجوه العزيزة الشائحة شوف راجلي القرآن الكريم ذق إنك أنت العزيز الكريم عزيز يعني مرفها دنيويًا والطاغي الباغي اللي جمع الدنيا من الحرام فهذا عزيز يعني دنيويًا عزيز مو ذليل أما هذا أخرويا ذليل فلو تعلم يقصد أصحاب معاوية فلو تعلم هذه الوجوه العزيزة الشائحة روح على العلماء الوهابيين ربما يكون فرد واحد منهم جميل للوجه روح على بن باز وروح على غيره فلو تعلم هذه الوجوه العزيزة الشائحة ما عدا الله لهم من عذاب ربك والسوء نكاله النكال العذاب لأقصر يعني المقدار بعد ما يمشي قون في الدنيا يخفف السرعة الدنيوية مالته ولو تعلموا هذه الوجوه المتنورة المضيئة المضيئة أي المتنورة يقصد أصحاب أمير المؤمنين الذين لا يسمعون كلامهم ماذا لهم من الثواب في طاعتك لاتمنى أنها قرضت بالمقاريض المقاريض جمع المقراض المقراض يعني المقص وقرضت قطعة في سبيل الله في سبيلك تعذيبك أنها قرضت بالمقاريض والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته والتأم الجبل عليه دخل في الجبل اللي فيه قبره وتأمي إن شدت وخرج أمير المؤمنين


[45:00]

بعد هذا الحوار إلى عسكري طب العسكر كان قريب منه فسأله فسأله عمار بن ياسر وابن عباس هذا صديقنا المفضل عبد الله ومالك الأشتر وهاشم بن عطبة ابن أبي وقاص وأبو أيوب وقيسو بن سعد الأنصالي وعمرو بن الحمق الخزاعي هذا من حواري أمير المؤمنين وعبادة ابن الصامت وأبو الهيفر ابن التيهان عن الرجل فسأله هذول عن الرجل يا أمير المؤمنين مين كان الشكل طلع من الجبل واتحاوروا فأخبرهم أنه شمعون ابن حمون بصير عيسى بن مريم وسمعوا كلامهما هذول سمعو الحوار اللي دار بين أمير المؤمنين وبين شمعون فازدادوا بصيرة عندما ازدادوا بصيرتان حس فالإضاءة منهم انفجر ما يتمكن يصبر فقال له عبادة ابن الصامت وأبو أيوم مو واحد اثنين وأبو أيوب لا يحل عن قلبك يا أمير المؤمنين شوف معرفتهم بالإمام الهلع أشد أنواع الفجأة يعني هون عليك يا أمير المؤمنين لا ياخذك الهلع من حرب صفين ومن حرب معاوية والجيوش بأمهاتنا وأبائنا نفديك يا أمير فوالله لنصرنك كما نصرنا أخاك رسول الله بعضهم كانوا من صحابة رسول الله أيضا الكثير من الصحابة كانوا موجودين في صفين إلى جانب أمير المؤمنين صلوات الله ولا يتخلف عنك من المهاجرين والأنصار إلا شقي إذا فجد واحد شقي خليه يكون مهاجرا خليه يكون أنصاري فشقي فقال لهما وأيوب معروفا يعني كلام جميل شكرهما وذكرهما بخير مرة أخرى للتأمل وبشكل سريع خرج أمير المؤمنين بالناس يريد صفين حتى عبر الفرات وكان قليبا من الجبل بصفين إذا حضرت صلاة المغرب فأمعن بعيدا ثم توظأ وأذن فلما فرغ من الأذان انفلق الجبل عنه عن هامة بيضاء بلحية بيضاء ووجه أبيض فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمته الله وبركاته مرحبا بوصي خاتم النبيين وقائد الغر المهجلين والأغر المعثور والفاضل والفائق بثواب الصديقين وسيد الوصيين قال له عليه السلام يا أخي شمعون بن حمون وصية عيسى بن مريم روح القدس كيف حالك قال بخير يرحمك الله أنا منتظر روح الله ينزل فلا أعلم أحدا أعظم في الله ألقى الحديب غدا فقد رأيت أصحابك بالأمس لقوا ما لقوا من بني إسرائيل نشروهم بالمناشير وحملوهم على الخشب فلو تعلم هذه الوجوه العزيزة الشائعة ما عد الله لهم من عذاب ربك والسوء نكاله لأقصروا ولو تعلم هذه من الثواب في طاعتك لتمنت أنها قرضت بالمقاريض والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته والتأمل جبل عليه وخرج أمير المؤمنين إلى عسكره فاسأله عمرو بن ياسر وابن عباص ومالك الأشدار وهاشم ابن عتبة ابن أبي وقاص وأبو أيوب الأنصاري ابن الحمق الخزاعي وعبادة


[50:00]

ابن الصامت وأبو الهيفم ابن التيهان عن الرجل فأخبرهم أنه شمعون ابن حمون وسيع عيسى بن مريم وسمعوا كلامهما فازدادوا بصيرا فقال له عبادة ابن الصامت وأبو أيوب لا يهلى عنا قلبك يا أمير المؤمنين أفديك يا أمير المؤمنين فوالله لننصرنك كما نصرنا أخاك رسول الله ولا يتخلف عنك من المهاجرين والأنصار إلا شقي فقال لهما معروفا وذكرهما بخير وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين من رب العالمين