الحج
محاضرة صوتية من الحج
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الحاد عشر من هذا الشهر الحرام، شهر ذي القعداء يصادف ذكرى ميلاد الإمام الرضا عليه السلام والأشهر الحرم الأربعة، رجب المرجب، واذ القعداء، واذ الحجة، والمحرم أزمنة مهمة عند الله تبارك وتعالى يضاعف فيها ثواب الحسنات ويضاعف فيها عقاب السيئات كذلك وهي مواسم جيدة للطاعات والعبادات والأدعية، والزيارات، والصلوات، وما أشبه والتفصيل موكول إلى الدعاء والزيارة للشهيد الجديد ومفاتيح الجنان للشيخ القمي رضوان الله تعالى عليهما وبقية كتب الأدعية والزيارات ومن أراد الحج فعليه أن يسرع في تهيئة الأسباب فإن الوقت ضيق جدا ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفه فعليه أن يسرع كذلك في تهيئة الأسباب فالوقت ضيق كذلك وقد ورد في النصوص الدينية ما مضمونه ومن أراد أن يسرع كذلك في تهيئة الأسباب فإن الوقت ضيق جدا ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفه بكربلاء المقدسة قبل أن ينظر برحمته إلى ضيوفه يوم عرفه في عرفات قال اشتكى رجل من إخواننا اشتكى أي مرضى اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت أي حتى أصبح مدنفا فصار طريح الفراش مشرفا على الموت فلقيت الإمام الصادق عليه السلام في الطريق في بعض سكك مكة المكرمة فقال يا صارم ما فعل فلان هذه الجملة إصطلاح يعني كيف صحته
[5:00]
كيف أصبح ما فعل فلان فقلت تركته بحال الموت ليه يموت فقال أي الإمام أما لو كنت مكانك لأسقيته من ماء الميزاب الكعبة المقدسة ديت يعني في ظاهرها بيت مكعب إذن فلها سطح إذا فالأمطار عنده طولها تصيب سطح الكعبة المقدسة كما تصيب بقية السطوح وللسطح الكعبة كبقية السطوح ميزاب منصوب في جهة حجر إسماعيل على نبينا وآله و عليه السلام فالأمطار تنزل من الميزاب على حجر إسماعيل الماء عندما يصيب سطح الكعبة المقدسة وينزل من الميزاب يصبح متبركا ويصبح شفاء فقال أما لو كنت مكانك لأسقيته من ماء الميزاب قال أي صارم ابن جبلة فطلبناه فطلبنا ماء الميزاب عند كل أحد فلم نجده أصدقائنا اللي نعرفهم سألناهم عن ماء الميزاب فما كان عندهم مثل ماء زمزم اليا المؤمنون والمؤمنات يحتفظون بماء زمزم اما مو كل وقت اللي انتوا تطلبون ماء زمزم من أحد فيكون موجود عنده فيخلص يذهب يتم فطلبناه عند كل أحد فلم نجده فبينا نحن كذلك إذ ارتفعت سحابة ثم أرعدت وأبرقت وأنطرت المشكلة انحلت من هذه الناحية بس هز يحتاجون إلى ظارف إلى قدح حتى يخلوا تحت ماء الميزاب ويجيبو للمريض فأتيت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهم وأخذت قدحا أي اشتريت اشتريت قدح من باع في المسجد الحرام بدرهم ثم أخذت من ماء الميزاب جبت القدح تحت ماء الميزاب انترس فجبته فأتيته به فأتيت المريض بماء الميزاب فاسقيته أعطيته له فلم ابرح أي فلم اترك فلم ابرح من عنده حتى شرد سويقا وبرا يعني الشفاء كان برء الساعة كان في نفس الوقت السويق الطحين المحموس فيخلطوه يالسكر او شيء آخر ويشربوه مثل شربة شربة رقيق أو شربة فخين البرهم الحنط يعني أول مرة المريض شفي إلى درجة انه اتمكن يشرب السويق وبعدين شفي اكثر انه اتمكن أن يأكل حبات الحنطير
[10:00]
يعني إلى هالدرجة هذا المحتضر شفي بإذن الله هنا أكو نقطة مهمة وهي المكان مكة المكرمة وهناك نصوص دينية تركز على ماء زمزم وماء زمزم أكثر من ماء الميزاب فلماذا الامام الصادق ما وصف ماء زمزم لهذا المريض وإنما وصف ماء الميزاب لهذا المريض وماء الميزاب عادة ناظر يعني أقل من ماء زمزم شي طبيعي ربما نستفيد من هذه النكتة أن ماء الميزاب أعظم تأثيرا من ماء زمزم إذا هذه المقولة تكون صادقة فهناك تقصير في الحجاج والمؤتمرين ليش يجيبون ماء زمزم وما يجيبون ماء الميزاب مسألة مهمة روى صارم بن جبله قال اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت ومقيت الإمام الصادق عليه السلام في الطريق فقال يا صارم ما فعل فلان فقلت تركته بحال الموت فقال أما لو كنت مكانك لأسقيته من ماء الميزاب فطلبناه عند كل أحد فلم نجده فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت سحابه ثم أرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت قدحا ثم أخذته من ماء الميزاب فأتيته به فأسقيته فلم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وبرا قال الإمام الرضى عليه السلام كان الإمام الباقر عليه السلام يقول وكان فيها معنى الاستمرار أي الإمام الباقر كان يركز على هذا المطلب مما يدل على أن هذا المطلب مهم جدا كان الإمام الباقر عليه السلام يقول ما من بر ولا فاجر البر المحسن الفاجر هم خو معلوم من يكون متقيا فهو بر أي محسن بنفسه ومحسن بالنسبة إلى الآخرين ومن يكون فاجرا فلا يكون برا إذا شر لا يصيب الآخرين فعلىالأقل شره يصيب نفسه ما من بر ولا فاجر يقف بجبال عرفات أي عصر عرفة فيدعو الله تعالى إلا استجاب الله تعالى له الله يوم عرفة في عرفات بالنسبة للدعاء ما عندي استثناه أبدا أما البر ففي حوائج الدنيا والآخرة وأما الفاجر ففي أمر الدنيا الفاجر ميتمكن يسأل من الله تعالى حوائج الآخرة الآخرة للمتقين مو للفجار أما يتمكن يسأل من الله تبارك وتعالى حوائج الدنيا
[15:00]
لأن الدنيا للأخيار وللفجار على حد سواه وما كعدن حديث شريف في غير عرفات وفي غير يوم عرفة بهذه القوة أو إذا عدن الآن أنا موفي نظري قال الإمام الرضا عليه السلام كان الإمام الباقر عليه السلام يقول ما من بر ولا فاجر يقف بجبال عرفات فيدعو الله تعالى إلا استجاب الله تعالى له أما البر ففي حوائج الدنيا والآخرة وأما الفاجر ففي أمر الدنيا قال الإمام الصادق عليه السلام الحاج إذا دخل مكة وكل الله تعالى به ملكين غير الملكين والكاتبين الدائمين مع كل واحد من بني آدم على نبينا وآله وعليه السلام وكل الله تعالى به ملكين يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيه الملكان الإضافيان موظفان بإحصاء الطواف والصلاة والسعي فإذا وقف بعرفه إذا هذا الحاج انتهى في مناسكه إلى عرفه ضرب الملكان على من كبه الأيمن ثم قال أما ما مضافقت كفيته المقصود الذنوب أما بالنسبة إلى الذنوب الماضية فقد غفرت لك أما ما مضافقت كفيته أي الله كفى الذنوب أي الله غفر الذنوب فانظر كيف تكون فيما تستقبل فانظر أي دير بالك حتى في المستقبل لا يصدر منك ذنب فالحج ماح للذنوب بالنسبة إلى الماضي أما مو ماح للذنوب بالنسبة إلى المستقبل طبعا بإستثناء أربعة أشهر وأشير إلى هذا المطلب فيما سبق الحاج بعد أربعة أشهر من حجه تكتب الذنوب عليه أما في خلال أربعة أشهر من بعد الحج فلا تكتب الذنوب عليه أما شي على شي أربعة أشهر مو مدة طويلة فالشي على شي الحج ماح للذنوب الماضية وليس ماحيا للذنوب المستقبلاء ففي الذنوب المستقبلاء الحاج ينبغي أن يكون ملتفثا ما دام طهره الحج من الذنوب فينبغي أن لا يرتكب ذنبا قال الإمام الصادق عليه السلام الحاج إذا دخل مكة وكل الله تعالى به ملكين يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيه فإذا وقف بعرفة ضرب على منكبه الأيمن ثم قال أما ما مضى فقد كفيته فانظر كيف تكون فيما تستقبل طبعا مع مناسب قليل
[20:00]
الراوي لهذا الحديث الشريف راو جليل القادر اسمه عمر بن يزيد يعني جلالته معاكسة لإسمه ولإسم أبيه وهذا راو جليل القادر مهم جدا قال الإمام الصادق عليه السلام من مر بالمأزمين شوفوا يا إخواني هذا الحديث يقصم الظهر يعني هذا الحديث ما يخلي مز للأحاديث السابقة المبشرة للحاج من مر بالمأزمين المأزمان في طريق الحاج عندما يفيض من عرفة إلى المشعر الحرا بعبارة أخرى من انتهى من عرفة في مناسكه واستمر في المناسك الأخرى من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر فغفر الله تعالى له الحج ماح للذنوب ولكن مو الذنوب المتكبرين المتكبر ما إلى ضمان ما الكبره إهنا مقصودكم بالكبر شنو فقال الإمام يَغْمِصُ النَّاسَ وَيُسَفِّهُ الْحَقَّ يَغْمِصُ النَّاسَ أي يحتقر الناس يُسفِّه الحق أي يقول الحق سفه حمق كثير أكو من الناس اللي يحتقرون الآخرين يقول أنا عالم أما زيد هو مو عالم أنا متقي أما زيد هو مو متقي يحتقر الآخرين وكثير من الناس يُسفِّهون الحق أكون نصوص دينية تحط الناس على تلاوة القرآن الكريم وأتشوف فرد واحد من باب المثال يقول إبني ما أبي ما أدري شنو بي هذا أحمق من الناس هذا دائماً اتشوف أدايته القرآن الكريم فيسفّه الحق إن يرمي الحق بأنه سفاه فإذا احتقر الناس وسفّه الحق فهو متكبر إذا يكون متكبر فما إلى الضمان على الله تعالى فيوم عرف ما عند الضمان إذا وقف بجبال عرفات أنه يوفر له ما سبق من ذنوبه من مر بالمأزمين بعبارة أخرى من انتهى من الوقوف بعرفات من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر غفر الله تعالى له قيل ما الكبر فقال يغمص الناس ويسفّه الحق إخواني هنا أكو حديث مفصل جداً الحديث من كلام الإمام السجاد عليه السلام والروي الزهري أعظم علماء البلاط في زمن الحكم الأموي المرواني
[25:00]
هو ذاتاً عالم بكري عظيم ومنصباً أعظم علماء البلاط الأموي المرواني فهذا كان بين فترة وأخرى يتصل بالإمام السجاد عليه السلام والإمام السجاد عليه السلام كان يتم عليه الحجة ومع ذلك ما كان يغير طريقته في الحياة ومات على صفاهته ودناءته وظلمه ودخل النار لا شك في ذلك أما الأحاديث بقيت لنا منيرة سبيل المؤمنين والمؤمنات فقسم من هذا الحديث الشريف تلي في العام الماضي أما الآن فاخترت منه سطراً أو سطرين وأيضا الحديث قاصم للظهر قال الإمام السجاد ليس الحاج المنافقون المعاندون لمحمد وعلي عليهما وآلهما السلام يعني هذول في الظاهر يعتبرون حجيجاً أما في الواقع لا يعتبرون حجيجاً فماعدهم ذرة الضمان على الله تبارك وتعالى ليس الحاج المنافقون المعاندون لمحمد وعلي دقيق النظر ومحبيهما من كان معانداً لمحبي النبي والوصي فهذا أيضا لا يعتبر حاجاً الوهاب كمثال يعاد الشيعة والشيعة محبون للنبي والوصيل فالوهاب مو حاج في واقعه وإنما هو حاج في ظاهره وكذلك الخوارج وكذلك النواصب مو شرط إلا يكون معادي للنبي والوصي بأنفسهما وإنما إذا كان أيضاً معادياً لمحبي النبي والوصيل فأيضاً ليس له ضمان على الله تبارك وتعالى ليس الحاج المنافقون المعاندون لمحمد وعلي ومحبيهما الموالون لشانئهما الشانئ أي المبغف الخوارج يبغظون النبي والوصيل فمن يوالي الخوارج أي صادق الخوارج فهو حجه أيضاً باطل من يوالي القذافي كخارج من باب المثال فهذا ليس له ضمان على الله تعالى إذا وقف بجبال عرفات ليس الحاج المنافقون المعاندون لمحمد وعلي ومحبيهما الموالون لشانئيهما وإنما الحاج المؤمنون المخلصون الموالون لمحمد وعلي ومحبيهما المعاندون المعادون لشانئيهما
[30:00]
وهذا شرط أصعب يعني قبول الحج مشروط بعداء الشانئ لست موالياً للقذافي وإنما أنت محايت فحاجك غير مقبول ينبغي أن تكون شانئاً معادياً للقذافي كمثال حتى حاجك يكون مقبول طبعاً الإمام السجاد يروي هذا الحديث الشريف عن طريق آبائه الكرام عن رسول الله صلى الله عليه وآله فالنص ليس للإمام السجاد وإنما هو لرسول الله والإمام السجاد راون للحديث الشريف ليس الحاج المنافقون المعاندون لمحمد وعلي ومحبيهما الموالون لشانئيهما وإنما الحاج المؤمنون المخلصون الموالون لمحمد وعلي ومحبيهما المعادون لشانئيهما نظر الإمام السجاد عليه السلام يوم عرفاء إلى رجال يسألون اجتماع هائل يوم عرفاء في عرفات فالبعض يغتممون الفرصة ويسألون الناس المعونة هناك نظر الإمام السجاد عليه السلام يوم عرفاء إلى رجال يسألون فقال هؤلاء شرار من خلق الله تعالى دقيقوا النظر ما قال شرار خلق الله وإنما قال شرار من خلق الله يعني الشرار على أصناف من جملتهم هالمجموعة ليش الناس مقبلون على الله تعالى وهم مقبلون على الناس بقاعدة تنقيح المناطق ربما نتمكن من سحب الموضوع على الإجتماعات الأخرى في الأمكنة الأخرى يعني مواسم زيارات المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام فالناس مقبلون على الله تعالى وإذا يكون هناك سائل بكفه من الناس فهذا يعتبر من شرار خلق الله تعالى ليش؟ لأن في هالمواسم الإنسان يشعر أكثر من أي وقت آخر بلزوم التوجه إلى الله تعالى وعدم التوجه إلى الخلق فمن لا يستيقظ ضميره حتى في هذه المواسم فبعد لا يرجى خيره إذا صح تفسيري للحديث الشريف فكل زمان يكون هكذا مع اختلاف الدرجة لا موسم حج ولا عمره ولا موسم زيارة وإنما موسم تجاري أفرض أن يكون معرضاً تجاريا فبعض الناس يأتون يسألون زوّار المعرض هم يعتبرون من شرار خلق الله وإنما بدرجة نازلة لعبارة أخرى فإن الإنسان إذا يكون إلى شعور لازم يتوجه إلى الله تبارك وتعالى ولا يتوجه إلى نظرائه في الخلق
[35:00]
فكل الخلق فقراء إلى الله فلماذا فريد واحد فقير يرجع إلى فقراء مثله فلازم يرجع إلى الغني وهو الله تبارك وتعالى ولكن الدرجة تختلف في الزمن العادي التوجه إلى الناس خلاف يقظة الظمير بدرجة ولكن في الزمن غير العادي هذا التوجه خلاف يقظة الظمير بدرجة أعلى نظر الإمام السجاد عليه السلام يوم عرف إلى رجال يسألون فقال هؤلاء شرار من خلق الله تعالى الناس مقبلون على الله تعالى وهم مقبلون على الناس قال الإمام الصادق عليه السلام إدريس بن يوسف قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أي أهل عرفات أعظم جرما أو أي أهل عرفات أعظم جرما ندري المجتمعون في جبال عرفات هذول مو كلهم أتقياء فيهم مجرمون والمجرم هنا بالمصطلح الإسلامي الواسع مو بالمصطلح العرفي فمن ارتكب محرما أو أخلى بواجب فهو مجرم في المصطلح الإسلامي الواسع وليس مجرما في المصطلح العرفي المعاصر هذا يقصد المصطلح الإسلامي الواسع أي أهل عرفات أعظم جرما هذول مو كلهم أتقياء فيهم غير أتقياء فأيهم أعظم ذنبا مسألة مهمة فقال أيه الإمام المنصرف من عرفات وهو الواو حالية والحال أنه يظن أن الله تعالى لم يغفر له شوفوا العبارة بيها نكته ولكن النكتة مو مصرح بها احتراما للناس ومصاعاتا لأدب التكلم مع الناس شوفوا أيه الإمام يريد يقول اليأس من غفران الله تعالى أعظم الذنوب على الإطلاق القتل مجرم الغاصب مجرم السارق مجرم إلى آخر قوائم الإجرام ولكن أعظم الإجرام على الإطلاق هو اليأس من روح الله تعالى فإذا المجرم جاء إلى عرفات يوم عرفة وواقف عصرا هناك وعندما أفاض من عرفة إلى المشعل الحرام كان يدري جرم عظيم ولذلك الله لم يغفر له جرما فيأس هذا أعظم من جرمة يعني شنو يعني ادخل عرفة في يوم عرفة واتيقن أن الله يغفر لك الذنوب نسأل حول رحمة الله الواسعة غريبها غريبة روى فيس بن يوسف
[40:00]
قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أي أهل عرفات أعظم جرما فقال المنصرف من عرفة وهو يظن أن الله تعالى لم يغفر له قال الإمام الصادق عليه السلام إذا اجتمع الناس بمنه أي بعد الوقوفين بعد وقوفهم بعرفة ووقوفهم بالمشعر الحرام نادى مناد والمناذي من قبل الله تعالى لا شك أيها الجامعة لو تعلمون بمن أحللتم أي لو تعلمون أنكم ضيوف من لأيقنتم بالمغفرة يصير أدكم يقين أنه المضيف يعفر لكم وماكو استثناء بالنسبة إلى الذنوب ماكو استثناء بالنسبة إلى الذنوب شوفوا إهنا أنا أكون نقطة مهمة هناك طرائق وهناك ذنوب الطرائق الباطلة الشرائع الباطلة المذاهب الباطلة أفرادها ما لهم ضمان على الله تبارك وتعالى أما أهل الطريقة الحق إذا صدرت عنهم ذنوب ووقفوا بعرفة ووقفوا بعرفات يوم عرفة فلهم ضمان على الله تبارك وتعالى ونكتة فارقة ينبغي التأمل فيها إذا اجتمع الناس بميناء نادى منادن أيها الجماع لو تعلمون بمن أحللتم لأيقنتم بالمغفرة قال الإمام الصادق عليه السلام إذا أفاض الرجل عن ميناه أي أكمل كل مناسكه أفاض يعني خرج ذهب راح إلى أهله إذا أفاض الرجل عن ميناء وضع ملك يده بين كتفيه ثم قال له استأنف يعني كل ذنوبك غفرت لك فاستأنف العمل متوجها أن لا يصدر عنك ذنب جديد إذا أفاض الرجل عن ميناء وضع ملك يده بين كتفيه ثم قال له استأنف قال الإمام الصادق عليه السلام في رام الجمار الذي يرمي الجمارات الثلاث له بكل حصاة يرمي بها هذا الثواب الثواب شنو تحط عنه تغفر له كبيرة موبقة موبقة أي مهلكة هسّ هذه الصفة موبقة بالتأكيد أو بالتأسيس حسب المصطلحات الحوزوية بعد كيفكم شوفوا الذنوب على قسمين حسب بعض الأقوال الصغائر والكبائر الكبائر هو الذنوب أعظم من الصغائر كما يدل على هذا المطلب اللفظان المصطلحان مصطلح الصغيرة ومصطلح الكبير
[45:00]
صحيح الكبائر أعظم جرما من الصغائر ولكن في الكبائر هماك درجة في الكبائر هماك درجة بعض الكبائر أعظم جرما من البعض الآخر فإن الموبقة تجعلونها تأسيسا أي كبيرة مهلكة أو تجعلونها تأكيدا أي كبيرة من شأنها الإهلاك ككل الكبائر اللي من شأنها الإهلاك طبعا إذا أخذنا موبقة تأسيس فالمعنى يطلق أعظم كل حصات من حصارم الجمرات الثلاث تغفر لك كبيرة عظيمة في قوائم الكبائر مو كبير متوسط أو صغير في قوائم الكبائر قال الإمام الصادق عليه السلام في رام الجمر له بكل حصات يرمي بها تحط عنه كبيرة موبقة قال الإمام السجاد عليه السلام إذا ذبح الحاج كان فداه من النار شوفوا في العالم المعاصر يشترون السجن يشترون مدة السجن يعني يود المجرم إلى السجن فإذا دفع له مقدار معين من المال فيبيع مدة السجن إليه فالمال يصير فداة السجن هنا نعم هالشكل الأضحية يوم العيد بمنى تكون فداء الشخص من النار بعبارة أخرى تسبب المغفرة أيضا فشوفوا كل الحاج أسباب للمغفرة حتى إذا سبب ما اتمكن من المغفرة النهائية فالسبب الثاني يمده السبب الثالث يمدهما وهكذا إذا ذبح الحاج كان فداه من النار قال رسول الله صلى الله عليه وآله استفرهوا ضحاياكم أي انتخبوا ضحاياكم حتى تكون فارهة الفاره النشط الكريم من كل شيء يعني البضائل جيدة الحيوان الكامل أجلكم الله يعني لا تقول أنا دا اضحى بي ودا اتلف مالي فخلي يكون ردي أو خلي يكون متوسط لا هذا يفيدك وين يفيدك فإنها مطاياكم على الصراط أنت على جسر الصراط إشلون اتريد تعبر حتماً اتريد تعبر وأنت راكب ومو كل مركوب مطلوب فلازم تختار لك مركوب آخر موديل فإذا اتريد مركوب آخر موديل هناك فلازم تستفره الضحية أي تختارها وهي فارهة استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط قال الإمام الصادق عليه السلام
[50:00]
والحديث غريب إذا حلق الحاج رأسه لم تسقط شعرة إلا جعل الله تعالى له للحاج بها بالشعر أي بدل الشعر نوراً يوم القيامة القيامة مدتها خمسون ألف سنة مما تعدون كما ورد في القرآن الكريم ولها مراحل إجمالاً أكو في يوم القيامة ظلمات والإنسان عندما تذهب الكهرباء وهو ماشي في إحدى السكك يستوحش مايدري وين يروح اشلون يروح اشلون يمشي ويوم القيامة يوم استثنائي حتى إذا يكون هناك نور الإنسان مستوحش من أكثر من جهة فكيف إذا كانت هناك ظلمة فأنا احتاج إلى نور فإذا بدل كل شعرة وما أكثر شعر الرأس في الإنسان إذا بدل كل شعرة يصير للحاج نور فكيف يصير وضع الحاج هناك في ظلمات يوم القيامة حتى إذا تحسبون النور الواحد في مستوى الشمعة الواحد طبعاً بعيد عن رحمة الله تبارك وتعالى أنه يبشر الحاج على لسان الإمام الصادق عليه السلام بالنور ويكون مقصود النور في مستوى شمعة واحدة لا العطاء الإلهي يكون في مستوى الربوبية فبدل كل شعرة يكون للحاج نور أما هذا النور قوته في أي درجة الله تعالى العالم هناك نكتب بعض الفقهاء أفتوا بأن الحلق غير لازم بمعنى أنه يصير الحاج إذا كان صرورة أي أول مرة يذهب للحاج يصير أنه ما يحلق راسه ويعطي فداء يعطي ذبيحة يصير أما بالنسبة إلى غير الصرورة فالفتوى أخف هذا صحيح من حيث الإلزام هذا صحيح الفقه فتوا وهم اعتبرا أما ما يحصل هذه الأنوار إذا حلق الحاج رأسه مكو إذا قصر رأسه إذا حلق الحاج رأسه لم تسقط شعرة إلا جعل الله تعالى له بها نورا يوم القيامة إذا صار تقصير ما صار حلق ففيه الثواب لا شك أما ما بهذه الثواب المعين فإذا فرد واحد ما يخاف من ظلمات يوم القيامة خلي ياخذ فتوى الفقي ويمشي عليها أما إذا فرد واحد يخاف فخلي كم شهر يعيش بين الناس بدون شعر وبعدين الشعر ينبت ويطول ويصير مرادة القضية تسوى رسول الله صلى الله عليه واله من زار قبري
[55:00]
لأن بعد أداء الحج والعمرة يأتون إلى المدينة المنورة لزيارة مرقد رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرين في البقيعة من زار قبري حلت له شفاعتي رسول الله صاحب الشفاعة الكبرى والكل يحتاجون إلى شفاعته ولكن لشفاعته شروط من جملة الشروط زيارته مرقده من زار قبري حلت له شفاعتي طبعا البعض يقولون برنامجنا اتجاري وما أشبه مزدحم فمن يتمكن إلا من أداء الحج والعمرة ليس مشكلة لكن السؤال أنه هل يحتاجون إلى شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة أم لا إذا كانوا يشعرون في قرارة نفوسهم أنهم يحتاجون إلى الشفاعة النبوية ما بيمشكلة خليه يقدم التجار على زيارة مرقد رسول الله صلى الله عليه وآله من زار قبري حلت له شفاعتي شيء أعظم ومن زارني ميتا فكأنما زارني حيا لا شك أن رسول الله صلى الله عليه وآله أعظم من الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه والأتقياء قد يصرفون جهود على أساس أنه يرون الحج ولو لحظة وما يشوفوا لا يرونه إذن رسول الله إني هو أعظم من الحج تتمكن تزوره بزيارتك لح أنت تطلب الثواب بعد مهم الشكل إني هسلت تعبت فحصلت زيارة الحج ولو للحظة واحدة فقط فأنت تجري وراء ثواب هذه الزيارة أكون عندك ثواب أعظم والزيارة أعظم من زار قبري حلت له شفاعتي ومن زارني ميتا فكأن ما زارني حيا لصل الله على سيدنا محمد وعليه الطاهرين الله أكبر ربما الأحسن جزء سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا