السيرة العلوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة العلوية الشريفة الواوحالية حل كونه وهو يستقي بالمدينة. يعني العمل السقايا في ذلك الزمان ما كانت إسالة الماء، فلازم يجيبون الماء من النهر ويبيعونه للبيوت. مررت بحبشي وهو يستقي بالمدينة، وإذا هو أقطع. أي قطعت أصابعه في حد السرقة، فقلت له من قطعك، من أجرى عليك هذا الحد، دقيقوا النظار، فقال قطعني خير الناس. الآن في إيران، في السعودية، إذا يجرون الحد على أحد، ففرد وعد يسأل المحدود، يقول لمن قطعك، يقول قطعني خير الناس. فقال قطعني خير الناس، إنا أخذنا في سرقة. كن جماعة سراق، فأخذنا على الجرم المشهود، ولحن ثمانية نفس، فذهب بنا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فأقررنا بالسرقة، فقال لنا تعرفون أنها حرام؟ قلنا نعم، جئت. فأمر بنا فقطعت أصابعنا من الراحة وخليت الإبهام، الراحة الكف، الإبهام هذه الإصبعات، قطعت الأصابع من الراحة، وخليت الإبهام، ليش؟ لأن حتى من اليد يجي شغل. لأن إذا يد أكو، إبهام هم أكو فيجي منه شغل. فأمر بنا فقطعت أصابعنا من الراحة وخليت الإبهام، دق قنطها. ثم أمر بنا فحبسنا في بيت في غرفة، هذا مو حبس، هذا مستشفى، يطعمنا فيه السمنة والعسل. في ذلك الزمان السمنة والعسل يعني أكل زيانة. حتى بارئت أيدينا، مو حبس، مستشفى، فأخرجنا، ثم أمر بنا فأخرجنا، قولوا على شعوركم، وكسانا فأحسننا، كسانا كسوتنا،
[5:00]
كساناء أعطانا الملابس، فأحسن كسوتنا، ملابس جيدة. ثم قال لنا تربية، إن تتوبوا وتصلحوا، إذا تتوبوا من السابقات، وتصلحوا في المستقبل، فهو خير لكم، في صالحكم. يلحقكم الله بأيديكم، في الجنة، هم أنتم من أهل الجنة، هم أيديكم. وإن لا تفعلوا، مرة أخرى هم سرقتهم، مرة ثالثة هم سرقتهم، يلحقكم الله بأيديكم في النار. تربية معنوية، تربية مادية، هو الحاكم بنفسه يتولي الأمر. لهذا في الجواب يقول قطعني خير. إننا نخلي الدولة الظالمة، تقدم بيوت للناس، اسألوا منهم من قدم لكم البيوت؟ شوفوا الجواب شرون يكون. روى الحارث أمن حصيرا قال مررت بحبشين وهو يستقي بالبدينة، وإذا هو أقطع فقلت له من قطعك؟ فقال قطعني خير الناس. إِنَّهُ كَتَعْنِي خَيْرٌ نَاسٍ، إِنَّهُ كَتَعْنِي خَيْرٌ نَاسٍ، إِنَّهُ كَتَعْنِي خَيْرٌ نَاسٍ، وقفزنا في سرقة ونحن ثمانية نفس، فذهب بنا إلى علي بن أبي طالب، فأقرلنا بالسرقة، فقال لنا تعرفون أنها حرام؟ قلنا نعم. فأمر بنا فقطعت أصابعنا من الراحاء وخليت الإبهام، ثم أمر بنا فحبسنا في بيت يطعمنا فيه السمنة، والعسل حتى برئت أيدينا، ثم أمر بنا فأخرجنا وكسانا فأحسن كسوتنا، ثم قال لنا إن تتوبوا وتصلحوا فهو خير لكم، يلحقكم الله بأيديكم في الجنة، وإن لا تفعلوا يلحقكم الله بأيديكم في النار. حديث شريف آخر، إخواني، الزهد كما ذكر فيما سبق قسمين، زهد حقيقي باطني وهو عدم الاعتناء بالدنيا، وهذا هو الزهد المراد أولاً، والزهد ظاهري عدم الأخذ من الدنيا إلا بمقدار، الكفاف أو دون الكفاف، لا نتكلم عن زهد أمير المؤمنين صلوات الله عليها الباطني، هذا إهواء يبي نصوص دينية، كل حياته دليل على زهده الباطن في الدنيا، نتكلم عن زهده الظاهر، وعندما نستعرض بعض الصور، زهد أمير المؤمنين عليه السلام، الظاهري، فلا نريد أن نقول يا مؤمنين ويا مؤمنات اقتدوا بأمير المؤمنين في الزهد، هو صلوات الله عليه قال ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، هو ما طلب من الناس الاقتداع به في زهده، ولا واحد آخر يطلب من الناس الاقتداع بأمير المؤمنين في زهده، فليجب، أن نستعرض بعض صور زهد أمير المؤمنين عليه السلام، حتى قليلا كمؤمنين ومؤمنات، نقول بإمامة أمير المؤمنين، قليلا نقلل المسافة بين حياتنا وبين حياته عليه السلام،
[10:00]
هو هالشكل كان ياخذ من الدنيا، فإحنا إيش جد ناخذ من الدنيا؟ آلف، أو عشرة آلاف قاط، أو مائة ألف قاط، خليه شوية نقلل، هو هالشكل كان يتعامل مع الدنيا؟ إحنا خليه نجلس على سفره عليها أكل واحدة، خليه الأكلة تكون محترمة، ثم نباقي له، ثم كذب، ثم نسبزي، ثم نقيمه، أما نجلس على سفره، وعليها أنواع من الأكلات، فيتصير المسافة بيننا وبين أمير المؤمنين بعيدة جداً، فكيف ندعي أننا نقتدي به؟ فلدو عديدهم هو مشكلة، نقتدي بأمير المؤمنين ليس في زهده الظاهر وإنما في الأمور الأخرى، تقتدي به في عبادته، تقتدي به في عدله، تقتدي به في سجاهته، في إنكار الظلم على الحكام، في أي شيء تقتدي به، الاقتداء به في بعض زهده هذا الميسور، غير مميسور، يعني إلك جرأة أن ترد ديانة وحلتين موجود؟ لا، وأمير المؤمنين رد على عثمان وهو الحاكم السياسي، آنذاك في أنه كان محرم وأراد يأكل بيض النعام، وهذا حرام على المحرم، حرام في نظرنا ليس شيء، أمير المؤمنين سواه مشكلة كبيرة عظيمة بمرأة من الجماهير، وأنا لا أستعد لأقوم بمشكلة صغيرة بدون مرأة من الجماهير بالنسبة إلى وحدته، هذا موجود، فخليني أستعرض زهد أمير المؤمنين حتى أنقلل المسافة بيننا وبينه في المعيشة، ولن نروح إلى الأمور الأخرى المتعلقة بأمير المؤمنين، ذلك الأمور هوية صعبة، ذلك الأمور هوية صعبة، قال عمر بن عبد العزيز، ما الذي معروف؟ الملك الأموي المرواني، المرائي السياسي المحنك الكذاب التجال الخداع، وكثير من الناس يمدحونه حتى بعض الشيعة مع الأسف الشديد، وقد ورد فيها حديث شريف قوي جدا تلوناه فيما سبق، قال عمر بن عبد العزيز، ما علمنا أحداً، كان في هذه الأمة أزهد من علي بن أبي طالب بعد النبي صلى الله عليهما وآلهما، وأبو بكر شلون؟ لا، هو يقول لا، عمر شلون؟ لا، أوف ما نخبع المعروف، ما شاء الله على زهدة يعني، زهدة كل شيء كان مهم يعني، قال عمر بن عبد العزيز، ما علمنا أحداً كان في هذه الأمة أزهد من علي بن أبي طالب بعد النبي، وبعد قال السالم بن الجعد، شوفوا بيت المال الاسم صغير الحقيقة مخزن كبير للضرائب الإسلامية الواردة، في زاوية من المخزن الذهب والفضاء، في زاوية من المخزن الغلاط، في زاوية من المخزن الحياة، في زيوانات البعائم وما أشبه، يعني بيت المال مخزن كبير ودائماً مليء،
[15:00]
دائماً مليء، البنك المركزي هذا مليء أو مو مليء، البنوك العظيمة مليئة أو مو مليئة، فبيت المال البنك المركزي للدولة الإسلامية، فهذا دائماً مليء، مهم شكل؟ قال سالم بن الجعد، رأيت الغنم تبعار في بيت المال في زمن أمير المؤمنين عليه السلام، دائماً ما كوبي الشيء، إذا ما كوبي الشيء ففرد مكان طويل عريض، فالغنم خوي يجي هناك وأفضل مما يمشي تحت الشمس، سيجي هناك وإذا يجي هناك فيصير محصور، وين يروح؟ يروح إلى بيت الخلاء؟ لا، يبعره، يبعره هناك، خو في زمن أمير المؤمنين ما كانت ضرائب إسلامية؟ أي كانت ضرائب إسلامية، بس تدخل بيت المال تبقى يسيراً ثم تفحق، يعني ميصير يدور ليل على الضرائب الإسلامية، الضرائب الإسلامية تجي في النهار قبل غروب الشمس تتقسم وإتروح، قال سالم بن الجعد رأيت الغنم تبعر في بيت المال في زمن أمير المؤمنين، قال سالم الجحدري شهدت علي ابن يبي طالب عليهما السلام قتي بمال عند المساء، المساء يعني العصر، العصر المتأخر على ما يبدو فقال اقتسموا هذا المال قال للموظفين الآن الآن لازم يتقسمون الضرائب فقالوا قد أمسينا يا أمير المؤمنين فأخره، أخري التقسيم إلى غاد بعد شوي لا يصيل إحنا تعبانين إن قسم الضرائب القادمة صار فقال لهم تقبلونا أي تضمنونا لي أن أعيش إلى غاد وشفته عثمان شنو سوى؟ البيت المال شفته عمر شنو سوى؟ البيت المال شفته أبوبك شنو سوى؟ البيت المال إذا أنا رحت والضرائب موجودة في بيت المال الحاكم القادم من يكون؟ فهاذي شنو يسوي بهذه الضرائب دخلت وأنا حي، لازم تخرج وأنا حي فقال لهم تقبلون لي أن أعيش إلى غاد قالوا ماذا بأيدينا؟ نحن مو الله حتى العمر يكون بأيدينا فقال لا تؤخروه حتى تقسموه إذا ما أتكن ضمان لي بالبقاء الآن لازم تقسم طبعا هناك ملاحظة وهي الضرائب الإسلامية اللي تسمى الحقوق الشرعية متنوعة عديدة فقسم منها يسمى بالخراج هاذي الخراج لازم يصير بإسراع في تقسيمه ولازم يتصير بتسوية في تقسيمه على المستحقيين أما بقية الحقوق الشرعية تقسم بالعادلة وليس بالتسوية يعني حسب الحاجة مو حسب الأسماء الواردة في الدفاتر يعني ربما بزيد يعطون ألف بعبيد يعطون مية أما بالنسبة للخراج لازم بزيدي الطون عشرة بعبيدها مئة طون 10 بالنسبة للخراج القاسم بالسوية في أمير المؤمن عليه السلام من صفاته هاذي في الخراج في الخراج القاسم بالسوية وفي الخراج الإسراع في غير الخراج القسمة بالعدل يعني حسب الحاجة والإسراع مطلوب في الحقوق الشرعية الأخرى ولكن مو بمثل الإسراع في الخراج لأن الخراج قسم بالسوية
[20:00]
فحتى الامكان يصير فوري روا سالم الجحدري قال شهدت علي ابن أبي طالب يأتي بمال عند المساء فقال اقتسموا هذا المال فقالوا قد أمثينا يا أمير المؤمنين فأخره إلى غد فقال لهم تقبلون لي أن أعيش إلى غد قالوا ماذا بعيدنا فقال لا تؤخروه حتى تقسموه إخواني أنا مو من سيرتي مو من أخلاقي أنه أستعمل كلمة التحدي أقول أنا أتحدي فرد واحد اللي يجيب هذه المطلب أما أسأل سؤال متواضع هل هناك في الحكم الإسلامي الظاهري من الأول إلى حكم آل عثمان في الآستان اللي الحكم كان إلي صبره الدينية يعني التاريخ يحدثنا عن زمن اللي بيت المال كان فيه فارغا اسموه لازم الغنم تبعر فيه خلي متبعر فيه بس هل حدثنا على التاريخ أنه في يوم من الأيام بيت المال كان خان ليس فيه إلا الهواء ما أظن إذا فرض واحد شايف فخلي يبين كان يأتي على أمير المؤمنين عليه السلام وقت لا يكون عنده قيمة ثلاثة دراهم بعض الوقات كان يصير فقير فقير فقير إلى درجة أنه ما عندي ثلاثة دراهم والدرهم آنذاك العملة الرخيصة للدولة العملة الغالية الدينار مثقال ذهب مثقال شذعي أي ما يساوي 18 حمصة أما الدرهم كل عشرة دراهم تساوي دينار فالدرهم يعني العملة الرخيصة في الدولة آنذاك كان أمير المؤمنين عليه السلام يأتي عليه وقت لا يكون عنده قيمة ثلاثة دراهم يشتري بها إزارا أي ثوبا وما يحتاج إليه شوفوا ما أدري إن جربين هذا الشيء أو لا املاحظين هذا الشيء أو لا الملابس تبقى على بدن الإنسان كذعا لتحركاته فلدي واحد اللي ما عنده التحرك كثير والشديد بدني ربما يلبس ثوب خمسين سنة أما فرد واحد مثل أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم اللي عنده تحرك بدني كثير وشديد فهذه بسرعة لازم يغير الثوب ماله الثوب يتلف في الحركة المستمر الشديدة أمير المؤمنين كان يرقعه والله لقد رقعت مدرعة هذه المدرعة الثوب حتى استحييت من راكعها يرقع الثوب مرة خمس مرات عشر مرات بعد الثوب لا يلبس فلازم يشتري يشتري بعد خمسين سنة لا رواه بعد شهر رواه بعد شهرين وما عندي أفلوس ما عندي أفلوس ثوب ليش هو كغيره ياخذ من الخراج هو ياخذ من الخراج بمقدار ما ياخذ غلامه قنبر أما يخلص لأن مو فقط ينفقه على نفسه وعلى عياله ينفقه على نفسه وعلى عياله وينفقه على أي واحد اللي يشوفه محتاج
[25:00]
لهذا يخلص فبعد ما عندي أفلوس أنه يشتري بي إزار ثوب دققوا النظر ثلاثة دراهم تكفيه لإزار وما يحتاجوا إليه يعني الثلاثة الدراهم يشتري ثوب ويشتري أشياء أخرى ربما تمر ربما رقي ربما أشياء أخرى كان أمير المؤمنين عليه وقت لا يكون عنده قيمة ثلاثة دراهم يشتري بها إزاراً وما يحتاجوا إليه ثم يقسم كل ما في بيت المال على الناس بالملايين ربما بعض الأوقات بالمليارات ثم يصلي فيه عندما يشوف صار صحراء فيشوف زيادة لا بأموال الدنيا ولا بناس الدنيا فمكان فارغ فارغ من البشر فخلي يصلي في هذا المكان الفارغ لله ركعتين فيقول الحمد لله الذي أخرجني منه من بيت المال كما دخلته دخلته ومو إياي شيء وخرجت منه ومو إياي شيء ما بقية الحكام شلون كان أمير المؤمنين يأتي عليه وقت لا يكون عنده قيمة ثلاثة دراهم يشتري بها إزارا وما يحتاج إليه ثم يقسم كل ما في بيت المال على الناس ثم يصلي فيه فيقول الحمد لله الذي أخرجني منه كما دخلته حديث شريف آخر ما كان ليلة أهدي لي فاطمة عليه السلام هو أمير المؤمن لا يقول أهدي لي فاطمة يعني ليلة الزفاف طبعا الفقير ليلة الزفاف غني فكيف بالحاكم الإسلامي ما كان ليلته طبعا ذاك الوقت ما كان حاكم إسلامي بس ذاك الوقت كان يشترك في الحروب وفي الحروب أكو غنائم فيحصل الغنائم أما تعامله مع الغنائم شلون كان وصله إلى هذا الوضع قال أمير المؤمن عليه السلام ما كان ليلة أهدي لي فاطمة شيء ينام عليه إلا جلب كعب الشيء فرواحد فرواحد يعني هذه الدوشك مالهم واللحاف مالهم وكل شيء مالهم فرواحد جلب كعبش أي فرو والكعبش هذا زعيم الغنم زعيم الغنم ما كان ليلة أهدي لي فاطمة شيء ينام عليه إلا جلد كعبش مو أنه عم دنمنا على جلد كعبش غير ما كان ما كان وأنه كان دوشك تركنا الدوشك ورحنا على الفرو حديث شريف آخر اشترى أمير المؤمن عليه السلام ثوبا فأعجبه شافي الثوب زين طبعا أمير المؤمنين عندما يشوف للثوب زين فهذا فليل الثوب اللي أفق للفقراء هم ما يقبلين بسها يعني لا تتصور أنه كان ثوب غالي لأمير المؤمنين إذا أعجبه في المادية شيء فإنت لازم تعرف الفقراء ما يقبلون بهذه المادية إلا إذا كانوا مجهورين اشترى أمير المؤمن ثوبا فأعجبه فتصدق به ما علي الثوب اللي في نظري يكون مهم في نظري يكون مهم شفيت فرض واحد من الأصدقاء طبعا مو حرا مرة من المارات قال لي أنا عندي 18 جبة مو مشكلة حلال بس خلي نقلل المسافة بين أمير المؤمنين وبين شيعة أميرة
[30:00]
غزالي في كتاب الشهير إحياء العنوم يقول كان علي بن أبي طالب كان فيها معنى الاستمرار يمتنع من بيت المال ما ياخذ من بيت المال شيء حتى يبيع سيفه شوفوا فرض واحد كأمير المؤمنين ما يتمكن يعيش بدون سيف عند أعداء كثيرين فالسيف أوجب له من أوجب الواجبات فإذا الفقر ضيط عليه وباع سيفه في سبيل معيشته ومعيشة أياليه عند ذلك كان ياخذ من بيت المال يعني شنو يعني يشوف نفس أفقر الفقراء والفقير ياخذ من بيت المال فكيف بأفقر الفقراء ليش ما ياخذ من بيت المال كان علي بن أبي طالب يمتنع من بيت المال حتى يبيع سيفه ولا يكون له إلا قميص واحد ثوب واحد في وقت الغاسل لا يجد غيره يذهب إلى نهر الفرات على مقربة من مسجد الكوفة الشهير فهناك يغتسل ويغسل ثوباه ما عندي ثوب آخر فيلبث هذا الثوب وهو مبلل هشكر يجي يروح للمسجد ويصعد المنبر على أساس خطبة الجمعة لهذا التاريخ يقول بعض الأوقات كان يرعد يعني يرتجف من البرد الهواء بارد وما عندي إلا ثوب واحد وهذا الثوب مبلل بعض الأوقات هم كان يحرك الثوب حتى بسرعة ينشف وهو على المنبر لهذا الإبن يسأل أبوه أنه هذا الخطيب ما لنا ليش يحرك ثوبه هنا نمنبر وقت الخطبة فريد وعد في وقت الخطبة مين يحرك ثوبه هذا ليش داي حالك ثوبه فالأبو يقول له يا ذي القضية هشكر ما عندي إلا ثوب واحد فغسله فصار وقت خطبة الجمعة مين يريد يؤخر يؤخر موعد الخطبة فيجي في هذا الثوب هو مبلل فدا يحرك حتى ينشر ولا يكون له إلا قميص واحد في وقت الغاسل لا يجد غيره وبعد طبعا هنا أكو ملاحظة لم يحدثنا التاريخ أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أخذ من بيت المال شيئا الغزال اشتبح كان يأخذ خراجه من بيت المال مثل بقية الناس اللي كانوا يأخذون حصته من الخراج من بيت المال ويكتفي بهذا الخراج باستثناء الحقوق الشرعية ما كان يأخذ من بيت المال شيئا فحسب الظاهر الغزال عنده تسامح في العبارة كان علي بن أبي طالب يمتنع من بيت المال حتى يبيع سيفه ولا يكون له إلا قميص واحد في وقت الغاسل لا يجد غيره حديث آخر رأى عقيل بن عبد الرحمن الخولاني عليا عليه السلام جالسا على برذعة حمار مبتلة البرذعة كساء قماش يلقى على ظهر الدابة عندما يركبون الدابة عادة يخلون علي شيء فيركبون على ذلك الشيء حتى لا يصير تماس بينهم وبين الدابة هذا اسم البرذعة فهذه البرذعة كانت مبتلة
[35:00]
مبتلة يعني شنو؟ يعني صايرة واصخة فغاسلها ومستعجل في سبيل أعماله فإن خلي البرذعة المبتلة على الحمار وراكب على الحمار حتى يروح ما راكب على البغل ولا راكب على الفرس راكب على الحمار أرخص مركوب فقال لأهله في ذلك هذا عقيل بن عبد الرحمن الخولاني راح إلى زوجة أمير المؤمن صلوات الله عليه على ما يبدو أكوا بينه وبينها قرابة فقال لأهله لزوجة أمير المؤمن في ذلك ولكم أنت شبيكم؟ هذا يعني لازم يجلس على برضعة حمار مبتلة فيصير مريض فقالت لا تلومني أنا شنو؟ وأنا شنو خو إلى برضعة اللي تسوي فقالت لا تلومني فوالله ما يرى شيئاً ينكره يعني يشوف زايد على معيشته إلا أخذه وفطرحه في بيت المال إذا نرتب البرضعة محترمة بس يجي يركب الحمار يشوف البرضعة فيشيل البرضعة يركب على الحمار العاري يروح إلى بيت المال وحتى هذه البرضعة المبتلة متكن عنده فأفضل أنه يركب على برضعة مبتلة مما يركب على حمار عالي را عقيل ابن عبد الرحمن الخولاني علياً جالساً على برضعة حمار مبتلة فقال لأهله في ذلك فقالت لا تلومني فوالله ما يرى شيئاً ينكره إلا أخذه وفطرحه في بيت المال جيد هس الشيعي ما يشتري سيارة لا خلي يشتري سيارة بس يعني سيارة متكون المسافة بينها وبين مركوب أمير المؤمنين مسافة كل هس من قول أرخص سيارة من أرخص السيارات قال أمير المؤمنين عليه السلام من يشتري سيفي هذا أمير البني بيع سيفه فوالله لو كان عندي ثمن إزار ما بعته لو عندي أقل من ثلاث دراهم أشتري بيها ثوب بسيط ما تنيت أبيع الثوب ما عندي فأبيع ثوبي فيا أميرة للمؤمنين إذا جاءك عدو شو تسوي هو يعرف شنو يسوي صحيح يعاني يعني العدو مايتعلب عليه بس إذا بيده السيف فالأمر مو مشكل جدا أما إذا مو بيده السيف والعدو بيده السيف فيعاني بس ما يدير بال قال أمير المؤمنين من يشتري سيفي هذا فوالله لو كان عندي ثمن إزار ما بعته قال الإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام عفوا قال الإمام الباقث عليه الصلاة والسلام أتى أمير المؤمنين عليه السلام التقدب بزازينها جمع البزاز البزاز أي بائع البذزه البزه القماش أتى أمير المؤمنين فقول لرجل رجل بعني ثوبين فقال الرجل يا أمير المؤمنين عندي حاجتك نعم أنا عندي ثوبين يناسبوني فلما عرفه مضى أمير المؤمنين عندما شاف هذا البائع البزاد عرفه مضى تركه لأن ربما الشوي يدار في القيمة أمير المؤمنين لا يريد هذا فوقف على غلام
[40:00]
الغلام يعني ولد طبعا بأكثر من معنى فلازم الإنسان يشوف المقصود شنو فالغلام يعني العبد والغلام يعني التلميذ والغلام يعني ولد إهنا يعني ولد فوقف أمير المؤمنين على غلام فرد ولد في حانوت بزاس أبو ما موجود فوقف على غلام فأخذ ثوبين اشترى ثوبين أحدهما بثلاثة دراهم والآخر بدرحمين فقال يا قنبر خذ الذي بثلاثة قنبر عبده فقال قنبر أنت أولى به بالثوب الأغلى تصعد المنبر وتخطب الناس العيون كلها متوجهة إليك أنا العيون ما متوجهة إليك فقالوا أنت شاب ولك الشرح الشباب ده أنت يعني تشوف الشيء الغالي فالشي جيد جدا وأنا أستحي من ربي أن أتفضل عليك أنا كمولى آخذ الثوب الأفضل وأطيك الثوب المفضول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله يقول ألبسوهم العبيد مما تلبسون وأطعموهم مما تأكلون جيد فأمير المؤمن إذا كان يلبس الثوب بثلاثة دراهن فما يتمكن يضطي لقنبر ثوب بثلاثة دراهن الثوب الثاني درهني فخلي يضطي الثوب الثاني يعني فخلي ياخذ النفس الثوب الثاني الثوبالأقل فلما لبس القميص مد كم القميص شوفوا الآن هم موجود ملابس مخيطة جاهزة فهذني رخيصات فتشتري ملابس رخيصة جاهزة بس لازم تغير بهم حتى اتناسبك فلما لبس القميص مد أي سحبة كم القميص ارداني القميص فأمر بقطعه شاف هذا طويل عليه فأمر بقطعه واتخذه قلانس للفقراء قال هذه الشيء الزائد من ارداني اقطعوا وخلوا قلانس للفقراء جمع قط ولن سوا والنوع من أنواع لتلاو فقال للغلام هلم أكفه يعني تعال وين رايح انت تعال حتى ارتبه أخيطه لان إذا يقطعون القماش فهذا لازم يخيطوه حتى يصير جميل قال دعه تقف النظر كما هو فإن الأمر أسرع من ذلك بعد شوي عزرائل عليه السلام يجي فكل أمرك راح في الكماليات فجاء أبو الغلام في هذه الحالة صاحب الدكان والد لولد اجي فقال إن ابني لم يعرفك وهذا ندير حمان ربيحهما أنا ما أخذ منك الربح فإذا الثوبان اشتريتهما بخمسة و القيمة الأصلية ثلاثة فإلك الربح أنت أمير المؤمن ننزد منك الربح فإذا الثوبان اشتريتهما بخمسة والقيمة العصرية ثلاثة فقال ما كنت لأفعل أبداً ما أسويها ليش قد ما كسته وما كثني أنا اتكلمت ويا حتى يقل الثمن إلي هو هم اتكلم ويا حتى يكثر الثمن علي فعلى أي حال أني
[45:00]
وصلنا إلى اتفاقي يعني ليقبل لا يتعامل يتعامل مو قوت فيدخل السبيل واتفقنا على رضا صارت معاملة على رضا هم أنا راضي هم هو راضي فأنا بعث شي أكثر من حقي معه مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباقغ أتى أمير المؤمنين فلما عرفه مضاعا فوقف على غلام فأخذ ثوبين أحدهما بثلاث الدراهم والآخر بالدرهمين فقال يا قنبر خذ الذي بثلاثة فقال أنت أولى به تصعد المنبر وتخطب الناس فقال وأنت شاب ولك الشرع فقال أنت شاب ولك الشرع وأنت أولى بثلاثة دراهم والآخر من الغلام قال لما تأكلون فلما لبس القميص مد كم القميص فأمر بقطعه واتخذه قلانس للفقراء فقال الغلام هلم فقال ما كنت لأفعل قد ما كست وما كسني واتفقنا على رضاه حديث شريف آخر دققوا النظر شوفوا بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم غصب الخلافة الزنادقة النواصي أبناء الحرام غصب الزنادقة وحتى ضيقوا الخناق على أمير المؤمنين حتى جعلوه لا يبقى في المدينة المنورة إلا قليلا فرايخ إلى مكان بعيد عن المدينة المنورة اسمه ينبع هناك صار زارع وصار حافر آذار ثاني أفضل مخلوقات الله عز وجل زارع وحافر آذار وأبو بكر لازم يكون حاكم وعمر لازم يكون حاكم وعثمان لازم يكون حاكم فالعلمانيون في التاريخ يقبضون الحكم والبكريون شنو يسووا خدم عبيد إيماء أمامهم هسه ش عليك بالتسمية انت عليك بالواقعة وصار حافر آذار زين طبعا كان يخرج الحقوق الشرئية من ممتلكاته وأكثر من الحقوق الشرئية أما كان يحتفظ ببعض ممتلكاته ففي أيام حكمه في الكوفة لم يعكل شيئا من العراق وإنما كان ممتلكاتي من ينبع من الحجاز حتى نصيده الذي يعترف به كل الناس في بيت المال ما كان يأكل منه وإنما كان يوزعه على الآخرين فهو يأكل من ماله في الحجاز من كدة يمينه وعرق جبينه قال الإمام الصادق عليه السلام كان فيها معنى الاستمرار لا يأكل مما هنا يعني من العراق حتى يؤتى به يصور حتى يجيبوله من ثم ثم يعني هناك يعني الحجاز كان علي لا يأكل مما هنا حتى يؤتى به من ثم
[50:00]
وبعد عدي ابنه الجواد المعروف عند ابن اسمه عدي هذا كان من قادة الجيش في صفين وهو أمير المؤمنين رأى أمير المؤمنين عليه السلام عدي بن حاتم وبين يديه شنة شن القرب الخلقة الصغيرة خلق يعني رايحة وبين يديه شنة فيها قراح ماء يعني ما بدون شيء آخر عمر هم كانت عند قربه طبعا ليس صغيرة ولا خلق به ماء مخلوط بالخمر التاريخ مسجد هذا وبين يديه شنة من خبز شعير وملح عدي يقول أنا شفت أمير المؤمنين عندي ماء هالشكل وعندي قطع من الخبز من خبز الشعير مو من خبز الحنطة وعنده ملح فقال اتنارفزي هوية فقال إني لا أرى لك ذلك يا أمير المؤمنين أعيشي ما يناسبك إنت في حاف صفين من الصبح لليل إنت اتكابد الحرب وإتمالها صائم إنت في حاف صفين لا تظل نهارك طاويا مجاهدة طاوي يعني جائع مجاهدا معلوم يعني إنت اتحارب في صائم وبالليل ساهرا مكابدة بالليل هم تسهر متنام وتكابد أي تعاني حلول المشاكل ثم يكون هذا فطورك ثم يكون هذا فطورك هذه شروع الإفطار فقال عليه السلام علل النفس يلهون الطفل بشنو لأشياء خلابة جذابة موجة أمير المؤمنين يقول الإنسان لازم يعلي النفس بالقنوع بالقناعة القناعة بأي شيء بالماء وقطع من خبز الشعير والملح علل النفس بالقنوع وإلا طلبت منك فوق الأكثر تطلب منك الأكثر رأى أمير المؤمنين عدي بن حاتم وبين يديه شنة فيها قراح ماء وكسرات من خبز الشعير وملح فقال إني لا أرى لك ذلك يا أمير المؤمنين أمير المؤمنين إلا طلبت منك فوق ما يكفيها صلى الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين