شعار صوتي

السيرة العلوية

1236#المجالس الأسبوعية1432هـ
0:000:00

السيرة العلوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1432 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. ولعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. غدا اليوم السابع من شهر ذي الحجة الحرام يصادف ذكرى شهادة الإمام الباقر عليه السلام والثامن منذ ذي الحجة الحرام يوم التروية يصادف يوم الخروجين خروج الإمام الحسين عليه السلام من مكة المكرمة باتجاه كربلاء المقدسة لعاشورا وخروج مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة ضد الحكم الأموي واليوم التالي منذ ذي الحجة الحرام يصادف يوم عرفة وآبى معروف ويصادف ذكرى شهادة مسلم بن عقيل وهان ابن عرواء عليهما الصلاة والسلام واليوم العاشر يوم الأضحى المبارك وهنا ملاحظة وهي صلاة العيد في الأضحى وقاردة كصلاة العيد في الفطر الشريف والإنسان يتمكن من إقامة صلاة العيد في الفطر والأضحى جماعة وفرادة لذلك هذه الملاحظة تقول أن على المؤمنين والمؤمنات لو أرادوا ثواب صلاة العيد الذين لا يتمكنون لأجل صلاة العيد إلى المساجد والحسينيات وما أشبه أن يقيمون صلاة العيد في بيوتهم بإمامة الزوج أو بإمامة الوالد واقتداء العائلة بالإمام أو بفرادة يعني يصلون جماعة في بيوتهم أو يصلون فرادة في بيوتهم وتفصيل صلاة العيد مذكور في مفاتيح الجنان للمقدس القمي رضوان الله تعالى عليه في أعمال الفطر السعيد الموضوع الصلة العلوية الشريفة لقد أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله يومًا وقد غص مجلسه أهله غص أي امتلى في يوم من الأيام رسول الله كان موجود والمكان كان ممتلئ من الصحابة فقال أيكم اليوم أنفق من ماله ابتغاء أي طلب وجه الله عز وجل فسكتوا فقال علي عليه السلام أنا خرجت ومعي دينار الدنار عشرة دراهم والدينار من ذهب والدرهم من فضة أنا خرجت ومعي دينار أريد اشتري به


[5:00]

دقيقًا الدقيق الطحين حتى أجيبي للدار حتى يسووا خبز فرأيت المقداد ابن الأسود رضوان الله تعالى عليه المقداد ابن الأسود من الصحابة الكبار في أداد سلمان وأبي ذار رضوان الله تعالى عليهما فرأيت المقداد ابن الأسود وتبينت عرفت في وجهه أثر الجوع شفته وشفت أنه كلش جاية فناولته الدنار قطت الدنار فقال رسول الله وجبت أي وجبت لك الجنة بعملك هذا لأن آن ذاك كل ممتلكات أمير المؤمنين كان هذا الدنار وماعدهم أكل فهذا الدنار كان لأكلهم فلتخلى عن هذا الدنار أي تخلى عن أكله وأكل عائلته وفيهم فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ثم قام آخر فقال لقد أنفقت اليوم أكثر مما أنفق علي الدنار شنو أنا اليوم أنفقت في سبيل الله أكثر دي وشنو سوي جهزت رجلا وإمرأة يريدان طريقا ولا نفقة لعبة جهزت أي رتبت أمور السفر لرجل وإمرأة يريدان طريقا يريدون يسافرون إلى مكان ولا نفقة لهما ماعدهم إمكانية فأنا قطتهم الإمكانية اشقد فأعطيتهما ألف دراهم كل عشر الدراهم دينار يعني ألف دراهم 100 دينار أمير المؤمن أعطى دينار واحد وهذا أعطى 100 دينار أي أعطى 100 مرة ضعف ما أعطاه أمير المؤمن فسكت رسول الله ما قال وجبت فقالوا هذول القاعدين يا رسول الله ما لك قلت لعلي وجبت ولم تقل لهذا وهو أكثر صدقتان لعلي اتقول وجبت أما لهذا متقول وجبت مع أنه هذا أعطى 200 مرة بقدر ما أعطى عليه فقال رسول الله أما رأيتم ملكا يهدي خادمه إليه هنا المقصود بالخادم الموظف الكبير لأن في الزمن السابق الموظفون الكبار كانوا يقدمون هدايا للملوك أما رأيتم ملكا كان يهدي خادمه إليه هدية خفيفة هدية متسوى فيحسن موقعها فالملك يقول خلوا الهدية في الرازونة ويرفع المحلة صاحبها يحترم صاحب الهدية يقول أهلا وسهلا بك وبهديتك شرفت تشرفنا بهديتك ويحمل إليهم من عند خادم آخر هدية عظيمة يحمل يعني يجيبون إلى الملك من عند موظف آخر فرد هدية عظيمة فيردها يقول ما عليتها ويستخف بباعثها يهين باعث الهدية النبي قال لهم أنتم شايفين هالنموذجين قالوا بلى قال فكذلك صاحبكم علي دفع دينارا أما منقادا لله منقاد يعني مطيع لأجل الله دفع سادة خلة


[10:00]

فقير مؤمن خلا يعني حاجة بهذا الدينار رفع حاجة الفقير المؤمن اللي هو أعطاكم الآخر أعطى ما أعطاه ألف درهم معاندة لأخي رسول الله حتى يخجل أمير المؤمنين يقول أمير المؤمن أعطاه دينار أنا أعطيت مية معاندة لأخي رسول الله يريد به العلو على علي ابن أبي طالب يريد به هذا أن يبين للناس أنه أنا أعلى من علي علي يطي دينار أنا أطي مية دينار فأحبط الله عمله أحبط يعني شنو يعني أبطل وصيره وبالا عليه الله صير عملا هاذي بمثابة حرام وبال عليه بعدين النبي يقول أما التفتوا لو تصدق بهذه النياة الرجل الثاني لو تصدق بنية الاستعلاء على أمير المؤمنين تصدق من الثرى إلى العارش الثرى تراب الأرض من الثرى إلى العارش إذا يكوّمونشيء ايش قد يصير لو تصدق بهذه النياة فرى إلى العارش ذهبا أو لؤلؤن ليلو البحراني يعرف الليلو يعني شنو لم يزداد بذلك من رحمة الله إلا بعدا هالمقدار العظيم إذا أنفقه بهذه النيّة الفاسدة لا يقترب من الله وإنما يبتعد عن الله ولسخط الله تعالى إلا قربا يقترب من سخط الله وفيه ولوجا واقتحاما الولوج الدخول وفي سخط الله يدخل ويقتحم يعني النية المهمة في العمل مرة أخرى للتأمر لقد أصبح رسول الله يوما وقد غص مجلسه بأهله فقال أيكم اليوم أنفق من ماله ابتغاء وشلة فسكتوا فقال علي أنا خرجت ومعي دنار أريد أشتري به دقيقا فرعيت المقدار بن الأسود وتبينت في وجهه أثر الجوع فناولته الدنار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام آخر فقال لقد أنفقت اليوم أكثر مما أنفق علي جهزت رجلا وإمرأة يريدان طريقا ولا نفقة لهما فعطيتهم ألف درهم فسكت رسول الله فقالوا يا رسول الله ما لك قلت لعلي وجبت ولم تقل لهذا وهو أكبر فقال رسول الله أما رأيتم ملكا يهدي خادمه إليه هدية خفيفة فيحصن موقعها ويرفع محل صاحبها ويحمل إليه من عند خادم آخر هدية عظيمة فيردها ويستخف بباعثها قالوا بلى قال فكذلك صاحبكم علي دفع دينارا منقادا لله سادا خلة فقير مؤمن وصاحبكم الآخر أعطى ما أعطى معاندة لأخ رسول الله يريد به العلو على علي بن أبي طالب فأحبط الله عمله وبالا عليه


[15:00]

أما لو تصدق بهذه النياب من الثراء إلى العرش ذهبا أو لؤلؤا لم يزداد بذلك من رحمة الله إلا بعدا ولسخط الله إلا قربا وفيه ولوجا واقتحاما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله مستقل ولكن في نفس اليوم ثم قال رسول الله فأيكم اليوم دفع عن عرض أخيه المؤمن العرض في اللغة العربية الفصحى أي الاعتبار ما الواجه فأيكم اليوم دفع عن عرض أخيه المؤمن قال علي أنا يا رسول الله شنو كانت القضية مررت بعبدالله بن أبي هذا من كبار المنافقين المنافقون على قسمين منافق رسمي إن صح التعبير هذا نفاق ما كان مخرب ومنافق حقيقي نفاق مخرب أمامه رسمي مثل أبي بكر مثل عمر مثل عثمان مثل عائشة مثل حفصة مثل هذول الزنادقة النواصب أبناء الحرام فهذا عبد الله ابن أوبي منافق ولكن منافق رسمي منافق خفيف فهذه المنافقين الحقيقيين إهواء يركزون عليها حتى الناس يضيعون المنافق الحقيقي ويتلبون بالمنافق الخفيف الرسمي قال علي أنا يا رسول الله مررت بعبدالله ابن أوبي وهو الواوحالية يعني حال كومه يتناول عرض زيد بن حارثة زيد بن حارثة من الصحابة الكبار واستشهد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله في حرب مقته أول مرة استشهد جعفر بن أبي طالب عليهم السلام ثم استشهد زيد بن حارثة ثم استشهد عبد الله ابن رواح ثم بدون وصية رسول الله صلى الله عليه وآله خالد بن الوليد صار أمير الجيش فقاد الجيش إلى الهزيمة وعندما رجعت الجيش إلى المدينة المنورة قبل ما يدخلون المدينة المنورة المسلمون رموهم بالحجارة يعني خالد بن الوليد إجى صار قائد الجيش للهزيمة مو للنصر ورسول الله ما كان أوصى إليه مسبقا كان أوصى إلى جعفر ثم إلى زيد ثم إلى عبد الله ابن رواح فهذا زيد بن حارثة كل شوي طبعا هو على راسي أما عند فريد إذن لعنت الله عليه قسامة بن زيد لعنت الله عليه لعنت الله عليه هذا زنديق ناصب ابن الحرام لعنت الله عليه بس البكريين اهواء يمتحون به يمجدون به وربما بعض الشياهم اللي ما يعرفوا من حاله ربما يمجدون به أما هو زنديق ناصب ابن الحرام لا شك في ذلك أما والد زيد بن حارثة مهم من الأخيار ابنه إن كان ابنه ابنه في ظاهر الأمر قسامة بن زيد هذه من الأشرار هذه من الأشرار مررت بعبد الله ابن أوبي وهو يتناول عرض زيد بن حارثة يعني يتهجم على زيد بن حارثة يريد يبطل باعتباره الاجتماعي يريد يريق ماء وكلم فقلت أنا يا رسول الله


[20:00]

أفن فقلت له اسكت لعنك الله هذه في ظاهر الأمر من الصحابة بس شوف النهاية عن المنكر شلون أمير المؤمن يقول لي اسكت لعنك الله في ظاهر الأمر من الصحابة فما تنظر إلي إلا كنظرك إلى الشامس ابن أوبي أنت وين زيد وين ما تنظر إلي إلا كنظرك إلى الشامس هو في المقام شمس وأنت فريد واحد في الأرض تمشي ولا تتحدث عنه إلا كتحدث أهل الدنيا عن الجنة عندما تتحدث عن زيد بن حارثة كأنه رجل دنيوي يتحدث عن الجنة شوف المسافة إيش كده فإن الله تعالى قد زاد قد زادك لعائم إلى لعائم أنت ملعون من قبل الله لأن أنت منافق وعندما تهجمت على زيد بن حارثة فالله لعنك أكثر من السابق ليش لوقيعتك يعني الهجوم على شخص أمير المؤمن يقول عندما هجمت على هذا المنافق فخجل واغتاض شوفني قوي اتخذ موقف فخجل واغتاض فقال يا أبا الحسن إن ما كنت في قولي مازحا كذب أمير المؤمن ميفك يا خان فقلت له إن كنت جادا فأنا جاد وإن كنت هازلا فأنا هازل استئ النبي يعلق فقال رسول الله قد لعنه الله عند لعنك له لأنه انت لعنت هذه المنافق فاللهلعنه على مودك ولعنته ملائكة السماوات والأرضين والحجب والكرسي والعاش والأمير المؤمن هل هذا الشكل مهم عند الله النبي يقول إن الله يغضب لعظابك ويرضى لرضاك ويعفو عند عافوك ويسطو عند سطوتك جيد النبي ذا يعلق ثم قال رسول الله أتدري ما سمعت من الملأ الأعلى فيك ليلة أُسرِ بيا علي ليلة المعراج يا علي تدري أني شنو سمعت من الملائكة الأعلى يعني الجماعة الأعلى سامعتهم دققوا النظر حتى نعرف إشلون نتصرف سامعتهم يقسمون على الله بك اللهم إني أقسم عليك بحق أمير المؤمنين الملأ الأعلى ويستقضونه هوائجهم إلى الله بمحبتك يطلبون حوائجهم من الله بمحبتك يا ربي بمحبة أمير المؤمنين اقض لي حوائجي مو زيد عامرها الملائكة كبار الملائكة ويجعلون دققوا النظر ويجعلون أشرف ما يعبدون الله به الصلاة علي وعليك الملائكة عباد وعبادتهم على أنواع في أنفسهم أفضل أنواع عبادتهم أن يصلون على النبي وعلى الوصي في أنفسهم ويجعلون أشرف ما يعبدون الله به الصلاة علي وعليك دققوا النظر وسمعت خطيبهم خطيب الملائكة في أعظم محافلهم المحافل المجالس


[25:00]

وهو يقول علي الحاوي من الاحتواء لأصناف الخيرات المشتمل على أنواع المكرومات جماعة المكرمة والمجتمل يعني الذي اشتمل الذي قد اجتمع فيه من خصال الخير ما قد تفرق في غيره من البريات البريات الخلائق شوف الأخيار من زمن آدم إلى آخر فرد من الناس يولد قبل يوم القيامة ومن أجل أن يكون من خصائبهم صفات حسنة هذه الصفات مجتمعة في علي وحده عليه من الله الخطيب هذا يقول في مجتمع الملائكة عليه من الله الصلاة والبركات والتحيات النبي هذا يقول وسمعت الأملاك الأملاك والملائكة بمعنى واحد وسمعت الأملاك بحضرته في حضور هذا الخطيب الملائكي والأملاك في سائر السماوات والحجب والعاش والكرسي والجنة والنار يقولون بأجمعهم عند فراغ الخطيب من قوله يقولون آمين اللهم وطهرنا الملائكة يقولون بالصلاة عليه يا ربنا طهر الملائكة اللي هم الملائكة أطهار بس اتطهير درجات وطهرنا بالصلاة عليه على منو على النبي لا على الوسيد وإثباك الشيء لا ينفي ماذا اللهم وطهرنا بالصلاة عليه وعلى آله آل النبي لا آل الوصي إثبات الشيء دين وعلى آله الطيب أمير المؤمنين بالشكر مرة أخرى للتأمل ثم قال رسول الله فأيكم اليوم دفع عن عرض أخيه المؤمن قال علي أنا يا رسول الله مررت بعبد الله ابن أوبي وهو يتناول عرض زيد بن حارفة فقلت له أسكت لعنك الله فما تنظر إليه إلا كنظرك إلى الشمس ولا تتحدث عنه إلا كالتحدث أهل الدنيا عن الجنة فإن الله قد زادك لعاء إلى لعاء لوقعتك فخجل واغتاض فقال يا عبد الحسين إن ما كنت في قولي مازحا فقلت له إن كنت جادا فأنا جاد وإن كنت هازلا فأنا هازل فقال رسول الله قد لعنه الله عند لعنك له ولعنته ملائكة السماوات والأراضين والحجب والكرسي والعش إن الله يغضب لغضبك ويرظى لرضاك ويعفو عند عفوك ويستو عند سطوك فهسة موقف الله عز وجل من عائشة وطالحة والذوبية وأصحاب الجمل شنو يكون وموقفه من معاوية وإبن العاص وأصحاب الصفين شنو يكون وموقعه من ذي الثدياء والخوارج شنو يكون وانزل إلى الآن موقفه من النواسب شنون يكون اختلاف أنواعهم موقفه من فضل الشيطان الصدامي وموقفه من بعض الفلسطينيين وموقفه من البعثيين الصداميين وموقفه من المعانديين في حزب الله في حزب الشيطان في لبنان


[30:00]

وموقفه من نصر الشيطان الصدامي وموقفه من الخمينيين لا تخاف وموقفه من الخامنئيين ليش تخاف وموقفه من أنواع النواصب أنواع النواصب ثم قال رسول الله أتدري ما سمعت من الملأ الأعلى فيك ليلة أسر يا بي يا علي سمعتهم يقسمون على الله بك ويستقضونه حوائجهم ويتقربون إلى الله بمحبتك ويجعلون أشرف ما يعبدون الله به الصلاة علي وعليك وسمعت خطيبهم في أعظم محافلهم وهو يقول علي الحاوي لأصناف الخيرات المجتمل على أنواع المكرومات الذي قد اجتمع فيه من خصال الخير ما قد تفرق في غيره من البريات عليه من الله الصلاة والبركات والتحيات وسمعت الأملاك بحضرته والأملاك في سائر السماوات والحجب والعارش والكرسي والجنة والنار يقولون بأجمعهم عند فراغ الخطيب من قوله آمين اللهم وطهرنا بالصلاة عليها وعلى آله الطيبين حديث شريف آخر حدث أبو هريرة هذا الكذاب المعروف المختلق للأحاديث المعروف أما عندما يبين فريتشي ضد خطة وضد ديانته البكرية فإهنان ما يكذب لأن مرغم على بيان هذا الله يدفعه دفعة إلى هذا التصريح حدث أبو هريرة أنه كان في المدينة مجاعة أنه الضمير للشام يوم من الأيام صارت مجاعة في المدينة المنورة ومر بيوم وليلة لم أذوق شيئا 24 ساعة ما حصلت على شيء هو ما كان إجريدي شي آخر مات وسألت أبا بكر آية كنت أعرف بتأويلها منه فشفت النفس حيلة قلت أروح أطرح على أبي بكر آية أنا أعرف معناها بس أريد أخلي الآية طريق إلي حتى يطئنني وسألت أبا بكر آية كنت أعرف بتأويلها منه ومضيت معه إلى بابههو إذا يروح إلى داره أنا أمشي وياه على أساس أنه أريد أستزيد منه علما عندما وصل إلى داره ورداعني رداعني المعناني قال في آمان الله ودخل في داره وانصرفت جاي عن يومي ذاك اليوم ما حصلت وأصبحت في اليوم الثاني وسألت عمر آية كنت أعرف منه بها كحيلة للطعام فصنع كما صنع أبو بكر فجئت اليوم الثالث إلى عليا ولك أغبر خوني اليوم الأول تجي علي أول يسوع لأبي حنيفة ثم يسوع للإمام الكاظم عليه السلام وأول مرو على إلوان كاظم فجئت اليوم الثالث إلى عليا وسألته ما يعلمه فقال مو أنه أنا مو أعلم به منه أصلاً آني جاهل بالمطلب منه وغيرهم جاهل بالمطلب منه فقط هو يدري قولشت ويا إلى باب الدار فلما أردت أن أنصرف خلص المسألة وياي وردت أروح دعاني إلى بيته أشوف أثر الجوع على وجهك فأطعمني رغيفين ورصين وسامناً وذهناً ذاك اليوم أكلت الأغنياء هذه


[35:00]

فلما شبعت رغيفين وذهن انصرفت إلى رسول الله فلما بصر بي بصر بعرااني ضحك في وجهي وقال أنت تحدثني أو أحدثك ثم قص علي ما جرى وقال لي جابريل عرفني مرة أخرى للتأمل وتالي صار مع أمير المؤمنين أو مع معاوية حدث أبو هريرة أنه كان في المدينة مجاعا ومر بي يوم وليلة لم أذق شيئاً وسألت أبابك الآية كنت أعرف بتأويلها منه ومضيت معه إلى بابه وراد عني بالمناسبة بالمناسبة عندما الخميني هذا رأيته بعيني هاتين مراراً وكراراً بالمناسبة عندما الخميني كان يخلص درس الخارج فكان ينزل من المنبر ويروح إلى داره في داره أكوا بابان باب للعموم وباب خاص إلي هذا الباب الخاص كانوا يخلوه مفتوح حتى عندما يريد يدخل بعدين يحتاج إلى طرق الباب هالشكل يدفع الباب ويدخل فجأة ما عامن تلاميذ المساكين كانوا يمشون وياه حتى يسئلو حول بعض مواضيع دارس الخارج يمشون وياه إلى باب داره عندما يصل إلى باب داره هالشكل يدفع باب داره ويدخل الدار بدون ما يقول لهم في أمان الله في أمان الله في أمان الله أبداً ومضيت معه إلى بابه وردعني وردعني وأنصرفت جاي عن يومي وأصبحت وسألت عمر آية كنت أعرف منه بها فصنع كما صنع ابو بكر فجئت اليوم الثالث إلى علي وسألته ما يعلمه فقا فلما أردت أن أنصرف دعاني إلى بيته فأطعنني رغيفين وسمنة فلما شبعت انصرفت إلى رسول الله فلما باصر بي ضحك في وجهي وقال أنت تحدثني أو أحدثك ثم قص علي ما جرى وقال لي جابرايل عرفني يستلخمين على طريقة أبي باكو عمر أو على طريقة أمير المؤمن عليه السلام فالابن يعتذر عنه يقول يا أبي عندما كان يخلص دراسة الخارج مالا ويدخل داره كان ساعة قبل آذان الظهور منو يأتي الواحد إلى داره ويغدين ومنو قالك أنه أبو هريرة عندما كان هو أمير المؤمنين وأمير المؤمنين دخل إلى داره ما كان ساعة قبل الظهور ربما كان ساعتين قبل الظهور لأن هذا جوعان يوميا ما ماكل شيء فحتما نبكرا يعني رأيها الأمير المؤمن حديث شريف آخر روى أبو الطفيل هذا من كبار أصحاب أمير المؤمنين صلى الله عليه قال رأيت عليا عليه السلام يدعوا اليتاماء فيطعمهم العسال في السابق كانوا يأكلون العسال مو مثلنا نصف خاشوق أو خاشوق يأكل العسال حتى يشبع رأيت عليا عليه السلام يدعوا اليتاماء فيطعمهم العسال حتى قال بعض أصحابه لو دت أني كنت يتيما الحرب العراقية الإيرانية إشكت تركت يتامة الخميني كان يطعمهم العسل الخمنى كان يطعمهم العسال ربما العسل في هذا الزمان ما كان مهم


[40:00]

ربما كان يطعمهم الحلويات اللبنانية والحلويات الإيرانية والحلويات الهندية العسل ما كان شيء كان شيئا في السابق أما في هذا الزمان ليس شيء فربما كان يطعمهم الحلويات الحديثة وصلى الله على سيدنا محمد وعلي الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين