السيرة العلوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الثامن عشر من هذا الشهر العظيم، شهر بالحجة الحرام يصادف عيد العدير الأغس وهذا واضح ونفس اليوم يصادف ذكر مقتل عثمان، ومقتل عثمان عيد إسلامي عظيم من أعيات البراءة والغدير عيد إسلامي عظيم من أعيات الولاية وينبغي الإهتمام في اليوم الواحد بعيدين عظيمين لإثبات الولاية والإثبات البراءة معنى. وإخواني في نفس اليوم، نفس عيد الغدير ونفس عيد مقتل عثمان هناك صلاة اسمها صلاة الغدير مع ثواب عظيم متنوع وبالنسبة إلى تفصيل الصلاة يراجع كتاب العروى الوفقة للسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والكتاب معروف والمؤلف أيضاً معروف والمراجع الكرام أموات وأحياء آدة لهم تعاليق على هذا الكتاب الموضوع السيرة العلوية الشريفة روا محمد بن الصمه عن أبيه عن عمه قال رأيت في المدينة أي في المدينة المنورة رجلاً على ظهره قرب رعاء معروف للماء وما أشبه وفي يده صحفة أي مارون يقول اللهم ولي المؤمنين بحذف حرف النداء أي اللهم يا ولي المؤمنين وإله المؤمنين أي ويا إله المؤمنين والجار المؤمنين أي ويا جار المؤمنين وجار هنا بمعنى مجير الذي يجير يغيث المؤمنين اقبل قربتي الليلة هذه الليلة أنا دا أقوم بقربة أي بعمل يقربني إليك إلى مرضاتك فاقبل عملي هذا فما أمسيت أملك السور سوى ما في صحفتي يخاطب الله يقول أنا هذه الليلة لا أملك سوى الشيء اللي في ماروني أكل وغير ما يوريني ما يسترني أي وسوى ملابسي باستثناء ملابسي وباستثناء الأكل الذي في المعون لا أملك شيئا
[5:00]
فإنك تعلم أني منعته نفسي مع شدة سغبي السغب الجوع يقول يا رب ما في المعون أكل وأنا الشديد الجوع مع ذلك أنا ما آكل هذا الأكل ليش أطلب القربة إليك غنما يعني أطلب الاقتراب إليك كغنيمة بمنع نفسي عن هذا الأكل وإعطائه هذا الأكل الفقير اللهم فلا تخلق وجحي شوفوا الثوب الخلق أي الثوب البالي كمان الثوب يبلأ كذلك الوجه عنده عند الله يبلأ بالذنوب فلا تخلق وجحي ولا ترد دعوتي وهذا منه الراوي يقول فأتيته فعرفته هذا منه اللي ما عند غير ملابس وما عندي إلا أكل واحد في حياة هذه الليلة ومع ذلك هو جوعان ومع ذلك يريد يقدم الأكل إلى الآخر فإذا هو علي بن أبي طالب عليهما السلام يقول شفت شنو يسوي فأتى رجلاً فأطعمه أتى رجلاً فأطعمه وإحنا ندعي أن إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام فهل الشكل مستعد إن ساعد الفقراء لا ومو مطلوب من عدنا وهل الشكل إن ساعد إن لازم يكون هناك اقتداء بالإمام بعض الشيء هل هناك اقتداء بالإمام بعض الشيء أم لا كل واحد خليه يقارن بين نفسه وبين هذا الحديث الشريف فيشوف الاغتداء بالإمام واحد بالمئة واحد بالألف واحد بالمليون محمد بن الصمة عن أبيه عن عمه قال رأيت في المدينة رجلاً على ظهره قربه وفي يده صحفة يقول اللهم ولي المؤمنين وإله المؤمنين وجار المؤمنين اقبل قربتي الليلة فما أمسيت أملك سوى ما في صحفتي وغير ما يواريني فإنك تعلم أني منعته نفسي مع شدة ثربي أطلب القربة إليك غنماً وقد يعتبر الباوا غنيمته الإمام يعتبر القربة إلي الله غنيمته اللهم فلا تخلق وجهي ولا ترد دعوتي فأتيته فعرفته فإذا هو علي بن أبي طالب فأتى رجلاً فقطعناه حديث شريف آخر إن النبي صلى الله عليه وآله أتى مع جماعة من أصحابه إلى علي عليه السلام فإذا قال الله عليك يا رسول الله إذا هو علي راضي فيحنا ليش نتدخل بدون خبر مسبق جاي ويا جماعة يزورون أمير المؤمنين ويزورون والمقصد المادي أكله المقصد المعنوي قو معلوم عندما النبي مع الجماعة يزور أميرة المؤمنين فالمقصد المعنوي معلوم أمامك مقصد مادي أكله وأمير المؤمنين معروف ما عنده شيء في الدار ما يخلي زيادة فلم يجد علي شيئاً يقربه إليهم ما كان في البيت شيء يقرب إليهم كهز غدا أو عشرة فخرج ليحصل لهم شيئاً يروح يشوف شنو يسوي ومعلوم شنو يسوي يروح حتى يقترح فيشتري شيء ويجيبه فإذا هو بالدينار على الأرض دينار أملة مهمة في ذلك الزمان
[10:00]
الدرهم العملة الأولى والدينار العملة الثانية وكل دينار يساوي عشرة ترايم فإذا هو بالدينار على الأرض فتناوله أخذه الدينار لقطة الإنسان عندما ياخذ اللقطة لازم يعرف اللقطة يصيح يا ناس منو إن ضيع دينار خلي يجي يطلع علاماته وياخذه والدينار ذلك اليوم ممثل الباون في هذا اليوم الباوانات متشابهة أما الدنانير من ذهب في ذلك اليوم متشابهة والأوزان مختلفة ففرض واحد يتمكن يطلع علامة وياخذ دينارة إذا العلامة مصحيحة فيتبين الدينار مؤلم على الأرض فتناوله أخذه وعرف به أعلن عن هذا الدينارفلم يجد له طالبا ما أجي أحد يقول هذا الدينار إلا فمن حيث الحكم الشرعي الشخص لازم يشوف قيمة هذا الدينار شقد لأن الدنانير مختلفة من حيث الوزن فالقيم مختلفة من حيث الثمن فقومه على نفسه أمير المؤمن باعوا على الدينار قال قيمته كذا وكذا فأخذ الدينار على أساس أنه إذا وجد صاحبه يقدم له القيمة واشترا به طعاما والطعام شنو عادة الطعام اللي يشتري أمير المؤمنين يقدم لرسول الله وصحابة رسول الله ما معلوم شي إما تمر إما تمر وإما أشياء متواضعة كالتمر فإنه إليهم وأتى بالطعام إليهم فشوفوا الطعام ما يحتاج إلى علاج ما اشترا لحما اللي يحتاج إلى الطبخ لا اشترى فرد شي اللي وياه يجيبة ويخلي أمامهم حتي يأكلون فإذا هو تمر مثلا أو شنو أو أقت أو ما أشبه وأصاب عوضه هذول أكلوا وراحوا وأمير المؤمنين صار عنده مبلغ من المال يساوي هذا الدنار مرة ثانية قام يعلن من ضيع دينارا خلي يدي يطلع علامته ويأخذه وجعل ينشد صاحبه أي يطلب صاحبه فلم يجده ماكو واحد يقول الدنار فأتى به النبي وأخبره إجل النبي أخبر النبي وقدم الدينار إلى النبي لأن النبي القائد فالحقوق الشارعة حتى يتجتمع عنده وحتى يوزعها فقال يا علي إنه هذا الدينار شيء أعطاكه الله قال جبريل أو غيره هذا الدنار خلا في طريقك هذا مو إنسان ضيع الله قدم إليك لما اطلع على نيتك وما أردته الله شاف النبي وأصحابه فالعمل عمل خير وما عندك فالله اشترك اشترك في هذا العمل الخير وليس هو شيء للناس مرتين تجي تعلم عن الدينار ما عند صاحب صاحبة الله والله أهداه إلك ودعا له بخير النبي دعا لأمير المؤمنين بخير تذهب إلى دار أحد المؤمنين أمورك يا جماعة وحدك تقول أنا جاي كزائر وأريد منك أكل إذا في دار أكل يتأفف إذا ما في دار أكل ايشلون يسوي تاريخ في حياتك من كثرة ما يذكر الناس والناس يقومون يسبونك ويشتمونك إذا مت قبل جرب بعد مجلس الحديث الشريف اختار فرد واحد اللي تدري في داره الآن ماكو شيء أروح عليه شوف شنو يصير
[15:00]
وندعي أن أميرة المؤمنين إمامنا إن النبي أتى مع جماعة من أصحابه إلى علي فلم يجد علي شيئا يقربه إليهم فخرج ليحصل لهم شيئا وهو بالدينار على الأرض فتناوله وعرف به فلم يجد له طالبا فقومه على نفسه واشترا به طعاما وأتى به إليهم وأصاب عوضه وجعل ينشذ صاحبه فلن يجده فأتى به النبي وأخبره فقال يا علي إنه شيء أعطاكه الله ما اطلع على نيتك وما أردته وليس هو شيء للناس وادعى له بخير الله موجود علي ما موجود أنا موجود إذا انحرجت في هشك الموقف الله يساعدني أم لا لا شك جربوا شوف حديث شريف آخر ذكر فيما سبق كرارا ومرارا الزنادقة نواصب أبناء الحرام أبو بكر عمر عثمان هالجماعة هذولا غصبوا الخلافة موفقط غصبوا الخلافة وإنما منعوا أمير المؤمنين عن الاتصال بالناس ومنعوا الناس عن الاتصال به فشنو يسوي طوال حكم أبي بكر كان يعبد ربه قسم كان يحيي الأرض الإسلامية بالزرع وبحفر الآبار فعندما الزرع كان ينتج فكان يتصرف به إسلاميا مو واجبا فقط وإنما مستحبا أيضا مو مستحبا فقط وإنما مستحبا فقط وإنما والناس يدرون الآن لازم يشيتون على أمير المؤمنين الآن عنده أموال كثيرة لأن كان يتعب نفسه في حفر الآبار وفي الزراعة أعتق من تعبه البدني الشخصي ألف عبد ألف مملوك وتدري المملوك جيد فسأل أمير المؤمنين عرابي شيئا أعراب أي رجل الصحرا بدوي إجى مو فقط المدني كان يجي مو فقط القروي كان يجي البدوي هم كان يجي يدرون أمير المؤمنين الآن عنده معال وهو جواد سأل أمير المؤمنين عرابي شيئا فأمر له بألف أمير المؤمنين قال لوكيله أي محاسبه مدير أمواله اقطي ألف ألف شنو أش درهم أو أش دينار درهم فضة دينار ذهب وكل 10 دراهم دينار فقال الوكيل من ذهب أو فضة أش درهم فقال أكله ما عندي حجرا ما عندي علاقة قلبي بأي شيء دنيوي الحجر في الجبل حجر والدينار هم حجر والدرهم هم حجر فاعطي الأعرابي أنفعهما له الأنفع للأعرابي شنو الدينار والدرهم اعطه ألف فإذا يعطي للأعرابي ألف للقروي إشجد للمدني إشجد لهذا الطماع إشجد قل لي مهما تطيهم يليل شمالة مهما تطيهم يقول بمروتك
[20:00]
مهما تطيهم يقول بكرمك سأل أمير المؤمنين أعرابي شيئا فأمر له بألف فقال الوكيل من ذهب أو فضة فقال كلاهما عندي حجرا فاعطي الأعرابي أنفعهما له قال لأمير المؤمنين عليه السلام رجل بيا مناسبة ورآ عنده وسق نوى نوى أي نوا التمر والوسق مكيال موازن مكيال ورآ عنده وسق نوى أمير المؤمنين أكو مكيال نوا التمر السائل قال لماذا يا أبا الحسن قال ماءت ألف ناخل إن شاء الله يعني ماءة ألف نواة إلى الآن القضية عادية فغرسه فغرس هذا العدد غرس يعني شنو زارع هو غرس نواة واحد يد أمير المؤمنين به بركة ولا نوات صارت خايسه لا كل نواة صارت نخلة ماءة ألف ناخل في فرد مرة أكو أحاديث أخرى تقول أنه هذا الشي عند أمير المؤمنين كان كثير جم حمل نواء التمر يقول له لش تسوي بيهن ياأمير المؤمنين يقول أزرعهم وكل نواة نخلة إذا ماكو حركة تبليغية ممنوع منها فأكو حركة اقتصادية وأكو حركة اقتصادية أساسية زارع وبير أوقافه شنو سوي بها المزرعة وبالمزارع المشابهة فهو من أوقافه مؤرف ما خلاهم إرف خلاهم وقف قال لأمير المؤمنين رجل ورآ عنده وسق نوا ما هذا يا أبا الحسن قال ماءة ألف نخل إن شاء الله فغرسه منه نواة واحدة فهو من أوقافه حديث شريف آخر كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وآله في دار له حديقة عند دار والدار بها حديقة وله جار له صبية عند الإنسان الغني اللي عند دار وبستان معان عند جار للجار صبية هذول فقراء فكان يتساقط الرطب من النخلة الزمان كان زمان رطب فيتساقط الرطب من النخلة فيشتدون صبيته يأكلونا يشتد أي يسرعوا المشفى بعده فيشتدون صبيته يأكلونا حتى يأكلونا التامر فيأتي المنسل هذي الغني اللي هم كان يسمى نفسه مسلم فيخرج الرطب من جوف أفواه الصبية مسلم ها يدعي النفس أنه وشك الرجل ذلك إلى النبي قال أنا أخو ما أروح أجمع جاهلون بعد فهذي الصبي الجائع الفقير عندما يخلي رطب في فمه ومو تمر رطبة بسرعة تموع اشلون هاذ الرجل يجي ويفتح حلق
[25:00]
الصبي ويستخرج الرطبة من حلكة وشك الرجل ذلك إلى النبي دقيقوا النظار فأقبل وحده إلى الرجول نبي وحده اجي للرجل الموسر ليش وحده حتى ما وجهه لا يروح ما جابوا إياه أفراد حتى يشهدون الحوار الذي يدور بين النبي وبين الموسر بين الرجل الغني فأتى وحده إلى الرجول فقال بيعني حديقتك هذه بحديقة في الجنة وأنا عندك النبي هم عندي علم الغيب هم يدي مطلقة في الكون أيش أقول الله ما يرده بيعني حديقتك هذه بحديقة في الجنة فقال له الموسر لا أبيعك عاجلا بآجيل شنو أنا أحمق هذا الحديقة الآن في إيدي الجنة وين هي غيب في الغيب أعطيك الشئ اللي في إيدي على أساس فريد شئ اللي في عالم الغيب أنا ما أسويه أنا عاقل يقول إذا أنت عاقل ليش صرت مسلم إذا أنت عاقل والعقل عندك هشكل شي فليش صرت مسلم فبكى النبي بكى النبي من مستوى المسلمين بعد تعذ عليهم أو بكى النبي لحال الصبية أو بكى النبي للصبية ماذا ورجع نحو المسجد يتبين بكاء النبي كان مستمئ في الشكل فلاقيه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب فقال له يا رسول الله ما يبكيك لا أبكى الله عينيك إشبيك شنو صاير النبي بسرعة من يبكي لازم يكون سبب فأخبره النبي أخبر أمير المؤمنين خبر الرجل الضعيف والحدقة أمير المؤمنين الآن عنده فأقبل أمير المؤمنين حتى استخرجه من منزله أمير المؤمنين إجي للرجل الغني وطلع من داره حتى الحوار ليكون أمام زوجته وأولاده حتى يختن وقال له بيعني دارك أنا ما أقول اطيني الدار أو أطيك مقابلة دار في الجنة لا بيعني دارك وأنا الآن غني قال المنسر بحائطك الحسنا الحائط يعني البستان بالبستان ما لك اللي سميته بالحسنا يعني يتبين البستان كلش عظيم فصفق على يده أو فصفق على يده هذا كان موجود الآن عند البعض موجود أنه البائع مشتري يعني القضية خلصت فصفق على يده مو مشكلة دارك مع حديقتها لي وبستاني الحسنى إلك في نفس اللحظة ودار إلى الضعيف أمير المؤمن قشوية مشى راح الى المكان اللي بيع الضعيف مع صديقتي فقال له تحول إلى دارك ما قال تحول إلى البستان الذي اشتريته تحول الى دارك فقد ملكها الله رب العالمين لك مو آنه الله أعطاك هذه الدار اللي به بستان وأقبل أمير المؤمنين إلى النبي كعادته لأن أمير المؤمنين كما هو مذكور في سرته الشريفة إذا ما عند شخص شعور ضروري فما يفارق النبي دائمًا يكون ويا إذا شعور ضروري يروح على الشغل ونجل جبرايل عليه السلام على النبي فقال له يا محمد اقرأ أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يعش والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر
[30:00]
جبرايل قرأ إلى آخر السورة أمير راوي مثلغافل مُملتفت يقول إلى آخر السورة جبرايل قره إلى آخر سورة النبي هم استمع إلى آخر بس هذا الراوى يخاف على عمره أو على عمر القراء فما قرء إلا آخر بس أنتم هذه الليلة النبي وقبل بين عينيه أمير المؤمن ثم قال بأبي أنت عبد الله والدي فداء لك قد أنزل الله فيك هذه السورة الكاملة إذا آنهم أسوي خير فالله يثيب الآن بعد لا ينزل القرآن الكريم نجوما أما الله يعرف إشلون يثيبني على قدر عملي الذي قمت به مرة أخرى للتأمر كان رجل على عهد النبي في دار له حديقة وله جار له صبية فكان يتساقط الرطب من النخلة فيشتدون صبيته يأكلونه فيات الموسن فيخرج الرطبة من جوف أفواه الصبية وشكى الرجل ذلك إلى النبي فأقبل وحده إلى الرجل فقال بيعني حديقتك هذه بحديقة في الجنة فقال له الموسر لا أبيعك عاجلا بآجل فذكر النبي ورجع نحو المسجد فلاقيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقال له يا رسول الله ما يبكيك لا أبكى الله عينيك فأخبره خبر رجل الضعيف والحديقة فأقبل أمير المؤمنين حتى استخرجه من منزله وقال له بيعني دارك قالالموسر بحائطك الحسنة فصفق على يده ودار إلى الضعيف فقال له تحول إلى ذلك فقد ملكها الله رب العالمين لك وأقبل أمير المؤمنين ونزل جابرئيل على النبي أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يعشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إلى آخر سورة فقام النبي وقبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت قد أنزل الله فيك هذه السورة الكاملة إخواني الآن مع الأسف ما جبت القرآن الكريم حتى أتلو السورة على مكاني سامعيكم في القرآن الكريم أكو تركيز على كلمة الحسنى وبستان أمير المؤمن اسمها الحسنى دقق النظار حديث شريف آخر جاء أبو هريرة إلى أمير المؤمنين عليه السلام دقق النظار وكان تكلم فيه كان أبو هريرة تكلم في أمير المؤمنين أي ذم أمير المؤمنين أمام الناس وأسمعه في اليوم الماضي شوي من الذمهم أبو هريرة كان معلي صوته حتى أمير المؤمنين بنفسه يسمعه يعني مو اعتداء اعتداء أمام الشخص هس هذا أبو هريرة إجئ وسأله حوائجه إجئ سأل أمير المؤمنين عن بعض حوائجه فقضاها أمير المؤمنين قضا حوائج أبي هريرة فعاتبه أصحابه على ذلك أصحاب أمير المؤمنين عاتبوا على ذلك فلد واحد يقضي حوائج أبي هريرة خصوصا مع عمله الشائن بالأمس خصوصا أنت سمعت بعض كلامه الذام لك فقال إني لأستحي أن يغلب جهله حلمي الحلم الصابر في المناسبات الاجتماعية هذا تعدى علي
[35:00]
أما أنا حليم حليم يعني أصبر في المناسبات الاجتماعية الصعبة فأبو هريرة الجهل مو أعظم من حلمي فأنا حلمت عنه وبعد إني لأستحي أن يغلب جهله علمي وذنبه عفوي ذنبه كبير أما عفوي أكبر من ذنبه ومسألته جودي حوائجه كثيرة كبيرة كانت أما مو أعظم من جودي جاء أمير المؤمنين أبو هريرة وكان تكلم فيها وأسمعه في اليوم الماضي وسأله حوائجه فقضاها فعاتبه أصحابه على ذلك إني لأستحي أن يغلب جهله حلمي وذنبه عفوي ومسألته جودي هذا الحديث القادم كلكم حسب الله السامعين من الخطاباء الكرام أما أتلوها على مسامعكم بنصه مو بمعنى لما أدرك عمر ابن عبد وود لم يضربه في القتال الذي ذار بين أمير المؤمنين وبين عمر نتيجة عمر وقع على الأرض في هالشكل حاله الغالب لازم يروح يقطع رأس المغلوب وإبسرع لازم يسوي هذا الشيء فيجيب الرأس إلى القائد والقائد آنذاك النبي صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين راح على عمر أما إبسرع ما قطع رأسه ليش؟ وتعالي الناس فواقعوا في عليا وقع أي ذمه هذول الصحابة ما يقول نفر واحد ما يقول نفرا ما يقول ثلاثة فواقعوا الزنادق النواصب أبناء الحرام فواقعوا في عليا هس شنو قالله ما معلوم فريد واحد ربما قايل هذه جبان ربما فريد واحد قايل هذه سيفة مفلول ما يقص بسرعة ربما فريد واحد قايل هذا من أقرباء أمير المؤمنين فأمير المؤمنين قدم القرابة على الله عز وجل كل واحد شك فرد عنه حذيفة حذيفة ابن اليمن خوتي تعرفون هذا مثل سلمان وأبي ذاف هذا رد عنه يعني دافع عن أمير المؤمنين مقابل هذول فقال النبي صلى الله عليه وآله ماه يا حذيفة خلي يكون عندك صبر ماه يعني أسكت أسكت هو أمير المؤمن يجي نسئل عن السبب هو يبين السبب وفي بيان للسبب أكو تربية وتعليم فقال النبي ماه يا حذيفة فإن عليا سيذكر سبب وقفته ليش أجل ذبحه ثم إنه أمير المؤمن ضارابه قطع راسه فلما جاء سأله النبي عن ذلك ليش توقفت فقال قد كان شتم أمي وتفل في وجهي دان تدري رجل كان عند رجول بعد بمقتضى رجولته بمقتضى رجولته شتم أم أمير المؤمنين واتفل في وجه أمير المؤمنين ماهو لاحظت النكتة أم لا عند الرجول عند الشهام عند إنسانية في الحارب في القتال فشل فإنه يبدو بطولة لساهلة جرأة من هالنوعية فقال قد كان شتم أمي وتفل في وجهي فخشيت أن أضربه أي أقطع راسه لحظ نفسي لأنه تفل في وجهي لأنه شتم أمي تركته حتى سكن ما بي تركته حتى هدأ هذا الذي دخلني من الغيض عليه
[40:00]
بسبب تفلته وبسبب كثيمته ثم قتلته في الله في سبيل الله في سبيل الله لما أدرك عمر ابن عبدهود لم يضربه فوقعوا فعليا حذيفة فقال النبي ما هي حذيفة فإن عليا سيذكر سبب وقفته ثم إنه ضربه فلما جاء سأله النبي عن ذلك فقال قد كان شتم أمي وتفل في وجهي فخشيت أن أضربه لحظ نفسي فتركته حتى سكن ما بي ثم قتلته في الله حديث شريف آخر وعادة لا يقبله المؤمنات لا يقبله المؤمنون ولا تقبله المؤمنات كان وكان فيها معنى الاستمرار كان أمير الموين عليه السلام يحطب حتى يجيب الحطب من الجبال أو من السوق لأن ما كعتهم نفط ما أشبه غاز تهرباء ويستسقي من البئر ويكنس أمثلها يعني كل أمر ثقيل على الرجل على الزوج وكانت فاطمة عليها السلام تطحن بالضحى وتعجن والتخبز وكل أمر مشديد عادة بعض الأزواج لا يقبلون يدلون العمل على الزوج حتى في بعض الأمكان إلى الآن الزوج عليها العمل البيتي وعليها مساعدة الرجل في المزرعة ما شايفين ما سامعين بعض الزوجات هم بالعكس العمل كله لازم يكون على الزوج حتى سمعت أنهطبعا الخطيئة حقيقية مو قصة سمعت أنه خطب رجل امرأة فاشترطت المرأة على الرجل أنه سنتين لازم انت تتصدي للطفل يعني من يوم ولادتي إلى بعد سنتين كل أمور الطفل عليك والرجل ما كانش بيقبل وسنتين عمل بالشرط عمل بالشرط فامير المؤمنين شنو يقول يعني الحديث شنو يقول يقول كامل أمير المؤمنين يحطبه ويستسقي ويكنس وكانت فاطمة تضحن وتعجن وتخبوس استشوف يا مؤمن يقتلبي أمير المؤمنين ويا مؤمن تقتلي بفاطمة حديث شريف آخر اشترى أمير المؤمنين تمرا بالكوفة لأن كان في الكوفة يعني صار خليفة ظاهري ما كان خليفة واقعي بالمدينة المنورة مدة يسيرة بقى في المدينة ثم خرج للبصرة إلى حرب الجمل بقوا في البصرة مدة قصيرة ثم خرج للكوفة وبقي في الكوفة إلى أن استشهد باستثناء حرب صفيين وحرب النهروان وباستثناء الأوقات اللي كان يخرج من الكوفة إلى أعمال خاصة فكان حياته في الكوفة اشترى أمير المؤمنين تمرا بالكوفة فحمله في طرف ردائه الرداء العبائل أكياس تقدمها للمتاجر ما كانت في ذلك الزمان فهو الشخص يجيب ويافر شيء فأمير المؤمنين كان يحمل التمر اشترى تمرا بالكوفة فحمله في طرف ردائه فاتبادر الناس إلى حمله تبادري أسرعوا
[45:00]
لأنه كان سلطانها يا واحد منهم أسرع عندما كان معتزل فاتبادر الناس إلى حمله يا أمير المؤمنين إحنا موجودين أنت تحمل التمر يا أمير المؤمنين نحن نحمله فقال رب العيال أحق بحمله روح واللوم رب العيال يعني مدير العائلة أحق بحمل المتاع القائد ما يستخدم الناس في الأمور الشخصية إذا بكمفوت تعالوا إلى حرف صفي إلى حرب الخوارج اشترى تمرا بالكوفة في طرف ردائه فاتبادر الناس إلى حمله وقالوا يا أمير المؤمنين نحن نحمله فقال رب العيال أحق بحمله الخميم كمثال ولا مراقشة في الأمثال كان يصلي الظهرين في غرفة نصفها بالصلون أو أقل وما امتلأت الغرفة مدة سنة واحدة بالمصلين ليس بالجالسين بل المصلين لم تمتلك أما عندما الناس اشتموا رائحة السلطة والحكم فاشوف التظاهرات المظاهرات المليونية وأن بهشت الظهرا وأن الحشود المستمع به حديث شريف آخر كان علي عليه السلام يحمل التمر والمالح المالح يعني السمك المالح كان يشتري التمر والسمك المالح المملح لعائلته طبعا هو ما كان يأكلها بينا هذا الشيء هو في زمن حكم الظاهر كان يأكله بمقدار ما يأكل أفقر إنسان في دولته أما كان يطعم العائلة مو كما يطعم نفسه لأن هذول المساكين شنو ذنبهم هذول مو حكام كان علي يحمل التمر والمالح بيده ويقول الناس يعترضون عليه تدري دائما الناس يعترضون لا ينقص الكاملة من كماله ما جر من نفع إلى عياله إذا شخص كامل ويجر يحمل نفع إلى عياله فهذه كماله لا ينقص بهذا الشيء كماله لا ينقص بهذا الشيء أما أنا ما شفت أنا ما شفت الخميني يحمله شيء من السوق إلى داره أنا ما شفت ربما غير شاف إسأل خميني مقام المادي فرد واحد الشوي إذا يصعد فبعد لا يحمل الشيء من السوق إلى داره كان عليهم يحمل التمر والمالح بيده ويقول لا ينقص الكاملة من كماله ما جر من نفع إلى عياله وبعد كان أمير المؤمنين فيها معنى الاستمرار كحاكم إسلامي يتجول في الأسواق حتى يشرف على مسيرة الأمور كان يمشي في الأسواق وحده بدون حماية وهو ذاك خشنه يستوي في الأسواق وهو ذاك يعني وأمير المؤمنين ذاك الوقت عندما يمشي في الأسواق يرشد الظالم وتدرون ما كانوا يعرفون أمير المؤمنين لأن ما كان عليهم أنه هذا سلطان ما كان عليه علامة فيجي عليهم عمي إفلان شايب
[50:00]
وين دكانه فأمير المؤمنين يا عمي في هالسوق ما كن يمطهر أي لودي إلى بيتي الولد الجديد ويعين الضعيف فريد واحد مشتري تمر ما يتمكن يخلي على عاتقه فأمير المؤمنين يساعد حتى يخلي على عاتقه وبعد ويمر بالبيع هذا مطلق اذول اللي يبيعون والبقال الخاص بعد العام يمر بالكسبة هاذ اللي يبيع البقولات فيفتح عليه القرآن يجيب إلا دليل ويقرب ويا قرآن يروح على بيّاع السبز يفتح القرآن يقول شوف ويقهى الآية من القرآن تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادة والعاقبة للمتقين يعني غش ماكو غوب ماكو إذا أنت مسلم فقرآنك الشكل مكتوب بي وتعال اقراه يعني مو أنه للونس يروح للأسواق كان يمشي في الأسواق وحده وهو ذاك يرشد الظال ويعين الضعيف ويمر بالبيّاع والبقال فيفتح عليه القرآن ويقرأ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادة والعاقبة للمتقين وتعال شوف المصيبة سبحان الله أمير المؤمنين مثل الله يفضح الأكو والماكو مو فقط بأقواله وبأعماله خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه وهو راكب راكب طالع من داره يدي له إلى مكان آخر فأصحاب شافوا فمشوا خلفه احتراما إليه فالتفت إليهم فقال لكم حاجة فقالوا لا يا أمير المؤمنين ولكننا نحب أن نمشي معك فقال لهم انصرفوا روحوا ليش فإن مشى الماشي مع الراكب مفسد للراكب ومذل للماشي هذا الماشي يصير ذليل تمشيوراء إنسان اللي هو راكب هذا ذلة إلك راكب أمير المؤمنين هو أمير المؤمن يقول لك تسويها وبعد مفسد للراكب فالراكب إذا يشوف وراء جماعة ده يمشي من خلفه فيتصور نفسه صاير شيء إذا اتصور نفسه صاير شيء فيصير الخمينة يصير الخامنعي يصير صدام يصير القذافي يصير حسني مبارك يصير الحاكم اليمني مشكل وإنزل هم يصير بعض رجال الدين وإنزل هم يصير بعض الخطباء وإنزل هم يصير بعض الشباب الملتحي فيصير مشكل وراكب مرة أخرى فمشوا خلفه فقال إن صارفو روحوا هالشغل مايفيدكم فإنا خفقا عال عندما تمشي فإن عال يصير بي طق طق هذا البغاء العربي الفصائد كله خفى خلف أعقاب الرجال أعقاب الرجال جمع العقب يعني آخر القدم دقيقوا النظار مفسدة لقلوب النوكة النوكة جمع الأنوك الأنوك يعني الأحمق يا أمير المؤمنين يقول أنا لازم أدرس الأمة أعلم الأمة أنا لازم ما أسويها حتى الأحمق هما يسويها وإلا أنا إذا سويت فأي واحد
[55:00]
مستعد يعترف بأنه مو أحمق كل واحد يقول أنا أحقل العقلاء القذافي كان يعترف أنه أحمق وصدام والخميني والخمنئي والحاكم اليمني وحسن المبارك وابن علي لا كلهم يقولون إحنا عقلاء مو نوكة مو حمقة أمير المؤمنين يقول مو مشكلة أنتوا عقلاء يقولون إيه إحنا عقلاء يقول العقلاء ليسوا هذ الشي خلص خرج أمير المؤمن على أصحابه وهو راكب فمشوا خلفه فالتفت إليهم لكم حاجة فقالوا لا يا أمير المؤمن ولكننا نحب أن نمشي معك إن صرفوا فإن مشي الماشي مع الراكب مفسد للراكر ومذل للماشي وركب مرة أخرى فمشوا خلفه فقال إن صرفوا فإن خفق النعال خلف أعقاب الرجال مفسدا لقلوب النوكة حديث سريف آخر الأنبار مدينة عراقية الآن المدينة من مدائن الإمارات الفرسية كانت في هذه المدانة التي تم جمع حبوب الدوله فالاسم الأنبار وهو قائدا ادهاقين جام الدهقان الآن في إيران يعني في اللغة المعاصرة الدهقان يعني الفلاح في السابق الدهقان يعني رئيس الفلاحين فالرؤساء الفلاحين أجوا وصوّوا تظاهرات ترحيبية لأمير المؤمنين وتدري التظاهرات الترحيبية بهم شقة يدقون الأرجل بالآرض مع ذي الصيحون يرفعون الأيدي تدري بعض التظاهرات ترجل نزل عن فرشه رؤساء الفلاحين في تلك المنطقة أجوا مع أفراسهم إلى مكان مرور أمير المؤمنين عندما شافوا أمير المؤمنين نزلوا عن أفراسهم وصوّوا تظاهرة ترحيبية لأمير المؤمنين ترجل دهاقين الأنبار لأمير المؤمنين فقال عليه السلام ما هذا الذي صنعتموه قالوا خلق منا نعظم به أمراءنا هذا نوع من الأخلاق يعني تعظيم الحكام فقال والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم المظاهر الترحيبية متفي للحاكم وإنكم لتشقون به على أنفسكم وبالنسبة لكم هذه تظاهرة مشقة تدقيق النظار وتشقون به في آخرتكم وهذه التظاهرة في يوم القيامة تسبب شقائكم ليش؟ لأن خليته الحاكم يحسب نفس شيء يتصور نفس شيء إذا اتصور نفس شيء فيسوي شيء لي لازم يسوي وما أخثر المشقة وراءها العقاب مشقة نتيجتها العقاب وما أربح الراحة معها الأمان من النار أنت استريح في دارك وثواب هذه الاستراحة والأمان من النار شنو أكو أحلى من هذا؟ ترجل دهاقين الأنبار لأمير المؤمنين فقال ما هذا الذي صنعتم قالوا خلق منا نعظم به أمرائنا فقال والله ما ينتفع بهذا أمراءنا وراءكم وإنكم لتشقون به على أنفسكم وتشقون به في آخرتكم وما أخثر المشقة وراءها العقاب وما أربح الراحة معها الأمان من النار
[1:00:00]
وصلى الله على سيدنا محمد واله طيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والله أعظم على محمد وآل محمد وأجل برجههم والعالمين