السيرة العلوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1432 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم غلمة حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أوليائهم، وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الثاني والعشرون من هذا الشهر العظيم شهد الحجة الحرام يصادف ذكرى شهادة ميثم التمرين. مهار رضوان الله تعالى عليه. واليوم الرابع والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى المباهلة، وقد وردت فيها آية كريمة فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم، فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونساعنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين. نفس اليوم الرابع والعشرون يصادف ذكرى إعطاء الخاتم في الغكوع من قبل أمير المؤمنين عليه السلام وقد وردت فيه آية كريمة إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا، الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون واليوم الخامس والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى نزول سورة هجرة في القصة المفصلة واليوم السابع والعشرون يصادف ذكرى واقعة الحرة ومع الأسف ماكو في واقعة الحرة على ما ببالي الآن كتاب مستقل واثن كاف يستعرض الواقعة من جميع أطرافها وإن شاء الله أحد الكتاب الإسلاميين ينبري فيضع هذا الكتاب باللغة العربية أو الفارسية أو ما أشبه من اللغات الحاملة للإسلام ويزيل لعنت الله عليه كان في الحكم ثلاث سنوات في السنة الأولى صنع عاشراء وفي السنة الثانية صنع الحرة رمى الكعبة في قصة مفصلة الموضوع السيرة العلوية الشريفة قال الإمام الباقير عليه السلام رجع أمير المؤمنين عليه السلام إلى داره في وقت القيض القيض الحر تدرون أمير المؤمنين أحتل عثمان لعنت الله عليه في المدينة المنورة صار خليفة ظاهري بعدما كان خليفة باطني لم ينكث هناك كثيرا حتى شار إلى البصرة لإطفاء حرب عائشة وطلحة والزبير وابن الزبير ولم يلبث البصر إلا قليلا حتى شار إلى الكوفة
[5:00]
باعتبارها معسكر عظيم وباعتبارها مدينة عظيمة بين المدن الإسلامية ومنها راح إلى حرب صفين ورجع ومنها راح إلى حرب النهروان ورجع فكل حكمه كان أقل من خمس سنوات والكوفة مناخها مناخ حار جدا حار جدا وفي الصيف الكوفة كان يضغط على الذين يسكنون فيها وأمير المؤمنين كان ساكن فيها ففي وقت القيض في يوم من الأيام كان راجع إلى داره من أعماله اليومية فإذا امرأ قائما فإذا يعني شاف فجأة فإذا امرأ قائمة قول لذلك الوقت من الحار ولا واحد يلقي خارج الدور فالقضية كانت مفاجئة لأمير المؤمن امرأ في هذا الحر الشديد كيف تخرج من بيتها وتقف في ذلك الحرف فإذا امرأ قائمة تقول إن زوجي ظلمني وأخافني وتعدى علي وحلف ليضربني جدا فقال لي الإمام يا أمة الله اصبري حتى يبرد النهار قال لأني الحر شديد ثم أذهب معك إن شاء الله تعالى العصر أجي إلى بيتكم أشوف القضية اللي دارت بينكم وبين الزوج فقالت يشتد غضبه وحرده علي الحرد مثل الغضب تقريبا كان عندنا في العراق رعثي اللي قتل في الكويت حسب ما يبدو قتله صدام فكان اسمه حردان التكريتي من نفس المادة يعني غضبان غضبان على المستوعفين أما صدام يمكن في الكويت في وضح النهار اغتاله صصاح وراه إلى جهنم وصدام هم في تشيعه راه إلى جهنم طالما بعد سنوات لا هم يصير فرد واحد يشيئ جنازة بعد سنوات مو شرط في نفس اللحظة القاتل والمقتول كلاهما في النور فقالت يشتد غضبه وحرده علي إذا أنا الساعات أبقى خارج البيت وثم أروح للبيت بعدها هو يغضب عليه فطأطأ رأسه أمير المؤمنين طأطأ رأسه كأنه يفكر طبعا ما يخطن بالتفكير لان عالم بالغيب ولكن أعداب الكلام أعداب الحوار فطأطأ رأسه ثم رفعه وهو يقول لا والله ابدا تأخير مصير في المظالم تأخير مصير أو يؤخذ للمظلوم حقه غير متعتئ متعتئ يعني فرد واحد ليخاف فكلامه يضطرب في فمه يعني لازم نطي حق المظلوم والمظلوم وافق بالحكومة اللي عندما يتكلم عن ظلمه ما يصل عنده الصراط في اللسان لا والله أو يؤخذ للمظلوم حقه غير متعتئ بدون خوف أين منزلك؟ يا الله سأنا أجويا فالتفاصيل متروكة في الرواية الآن تفاصيل معلومة المرة يعني قالت الإمام أين المنزل فمضى إلى بابه الإمام راح إلى باب المنزل فواقف هذا هو إمبراطور ها إمبراطور ها إمبراطور عظيم فوقف فقال السلام عليكم فخرج الشرط فقال علي يا عبد الله اتقي الله فإنك قد أخفتها وأخرجتها شكل خوفت المرأة اللي خرجت في هذا الحر الشديد إلى خارج البيت
[10:00]
فقال الفتى وما أنت وضعت أبدا ما إلك حقت تتبختل في شيء والله لأحرقنها لكلامك كان قصدي أن أضربها تأذيبا أما مادام جاءت بك إلينا إلى منزلي فأحرقنها ليش سوتها الفضيحة؟ فقال أمير المؤمنين آمرك بالمعروف وأنهاك عن المنكر فتستقبلني بالمنكر وتنكر المعروف أنا دأس الفضل عليك هش كل تستقبلني يعني هذه كجزاء إلى فضلي فيها الأثناء فأقبل الناس من الطرق من العبود هس إما هم كانوا مثل ما أمير المؤمنين إن كان راجع إلى داره فهم كانوا راجعين إلى دورهم للإستراحة وإما الصوت ارتفع من الجانبين من أمير المؤمنين ومن ذاك الرجل فالناس خرجوا من دورهم حتى يشوفون شنو فأقبل الناس من الطرق ويقولون سلام عليكم يا أمير المؤمنين فسقط الرجل في يدي سقط في يدي سقط العبارة مغلوطة فسقط في يدي الرجل سقط في يدي الرجل يعني اتفاجأ ما كان يتصور هذا الرجل منه اتفاجأ فسقط في يدي الرجول فقال يا أمير المؤمنين أقلني عثرتي أقلني يعني اغفر لي من هالعثرة من هالخطأ فوالله لأكونن لها أرضا تطاؤني من بعد ذلك اخضع إلها بالشكل اللي كأنه أنا آغ ويتخلي رجلها علي تطاؤني يعني تدوس عليا برجلي فأغمد عليهم سيفه يتبين الأمير المؤمن كان مجابر والله رحم الشابع دققوا النظر في الجملة الأخيرة هذه فضيلة لأمير المؤمنين يعني بالنسبة إلى أمر الصغير يعذب نفسه في ذلك الحرب حتى ظلم صغير لا يكون بس أظن العبارة الأخيرة من الحديث أروع ما في الحديث فقال يا أمت الله ادخلي منزلك بعد المنزل مالك صار آمن الرجل بعد ما اللي شغض وياك ولا تلجئي تلجئي يعني تجبريك زوجك إلى مثل هذا وشبهيه يعني المارة تشأل عود الثقاب فعود الثقاب يحرق غابة كبيرة هي تنغس الخطوة الأولى منها والخطوة الأولى ربما كانت قصيرة صغيرة هينة ما بها شيء أما عود ثقاب رابع يعني شنو يعني أمير المؤمنين سوي ما سوي بالنسبة للرجل الرجل بعد إلى آخر عمره أمامي دائما ليل ونهار يقضان وفي المنام أمامي أمير المؤمن ويا سيفه ويا وجهه المتغير بعد الرجل لا يظلم المرأة أما المسألة إهناني أنه المرأة هس دائما غالبا عادة كثيرا في بعض الأمران على الأقل هي تشعل الفتنة فإذا أشعلت الفتنة فالرجل رجل الفتنة هي تشعل الفتنة فالرجل يدخل الميدان إذا الرجل دخل الميدان فبعض منه يخرج من الميدان أمير المؤمنين لازم يجي حتى يخرج من الميدان هو مو دائما أمير المؤمنين موجود أمير المؤمن يصير شهيد يروح فمن يجي ينجي النساء من الرجال النساء هم اللازم يفكرون
[15:00]
لا يخطون الخطوة الأولى في المشكلة مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباقر في خبر أنه رجع أمير المؤمنين إلى داره في وقت القيض فإذا امرأة قائمة تقول إن زوجي ظلمني وأخافني وتعدى علي وحلف ليضربني فقال يا أمة الله اصبري حتى يبرد النهار ثم أذهب معك إن شاء الله فقالت يشتد غضبه وحرجه عليه فطأطع رأسه ثم رفعه وهو يقول لا والله أو يؤخذ للمظلوم حقه غير متعتر أين منزلك فمضى إلى بابه فوقف فقال السلام عليكم فخرج الشاط فقال أمير المؤمنين يا عبد الله اتق الله فإنك قد أخفتها وأخرجتها فقال الفتى وما أنت وذاك والله لأحرقنها لكلامك فقال أمير المؤمنين آمرك بالمعروف وأنهات عن المنكر تستقبلني بالمنكر وتنكر المعروف فأخذ الناس من الطرق ويقولون سلام عليكم يا أمير المؤمنين فسقط في يدي الرجل فقال يا أمير المؤمنين أقلني حفرتي فوالله لأكونن لها أرضا تطاؤني فأغمد علي صيفه فقال يا آمة الله ادخلي منزلك ولا تلجئ زوجك إلى مثل هذا وشبهه هس المصوت الزوج مو دائما المصوت المرأة مو دائما أم على الأقل في بعض الأوقات المرأة تخطو الخطوة الأولى حديث شريف آخر إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يحارب رجلا من المشركين فقال المشرك يا ابن أبي طالب هابني سيفك في الحرب من يهب السيف يعني الرجل في الحرب من دون السيف يعني شنو يعني مقتول أو مجروح على الأقل يا ابن أبي طالب هابني سيفك فرماه إليه قال له اتفضل واخدموه فقال المشرك عجبا يا ابن أبي طالب في مثل هذا الوقت تدفع إلي سيفك فقال أمير المؤمنين يا هذا إن كما دادت يدا المسألة إليه و ليس من الكرم أن يرد السائل فرمى الكافر نفسه إلى الأرض الكافر على ما يبدو من العبارة كان راكب على فرس مونزاي يعني اتفاجأ بكلام أمير المؤمنين رما بنفسه فرمى الكافر نفسه إلى الأرض وقال هذه سيرة أهل الدين يتبين هو هن كان يتصور أمير المؤمنين من عمثاي الخميني والخامنعي ومن أشبه في هذا الموقف صور لا أمير المؤمنين متدين مسلم مودعا هذه سيرة أهل الدين فقبل قدمه وأسلام اسأله على الخامنعي إلي هو في مقام أمير المؤمنين جالس يقول هذني عصاك يقول انتبه لك يقول خو عضاءتك يقول روح ولي يقول خو مناظرك افلاع العيني لأن أنا أعرف درجته يقول انت مجنون إذا قال العلم معلثك فشوف ردواني القاس دارية شنو يستوي بها إن أمير المؤمنين كان يحارب رجلا من المشركين فقال المشرك يا ابن أبي طالب هابني سيفك فرماه إليه فقال المشرك عجبا يا ابن أبي طالب
[20:00]
في مثل هذا الوقت تدفع إلي سيفك فقال يا هذا إن كم دادت يد المسألة إلي وليس من الكرم أن يرد السائل فرما الكافر نصته إلى الأرض وقال هذه سيرة أهل الدين فقبل قدمه وأسلميعني شنو يعني إذا رجال الدين في هذا العاصر في هذه الأمكنة يتعاملون مع الناس بشكل لأن الناس يشوفون هذول ما عندهم غاية غير الدين فالتعامل يكون إليه تأثيرها يكون إليه تأثير حديث شريف آخر قيل لأمير المؤمنين عليه السلام لم لا تشتري فرسا عتيقا مو عتيق مقابل جديد يعني فرس أصيل فرس مربى فرس مدرب يتمكن في وقت الحاضي يركض يأذو شكل اللي الفارس الراكب عليه ينجو من الأزمة حسب ما يأذوا فرسهم كان مثل بقية أمتعاته يعني في أنثال الزهد لم لا تشتري فرسا عتيقا طبعا الفرس العتيق غالي قال لا حاجة لي فيها يعني ما أحتاج الفرس العتيق الفرس العتيق الناس يحتاجون إليه لسرعته أنا في الحرب ما أحتاج للسرعة إذا أريد أقتل إنسان وهو هرب أمامي فأنا أرحمه فما أتشعده خلي هو يتهرب فليش يكون الفرس مالي سريع إذا هم هو هرب من أمامي طبعا إذا هم هو حمل علي أنا ما أخف منه حتى أتهرب منه فلن يقتلب مني ففي كلتا الحالتين ما أحتاج إلى فرس سريع لا أن أعقب المنهزمين ولا أنهزم من الذين يحملون علي فليش أصف فلوس كثير في شيء لا أحتاجه قيل لأمير المؤمنين لماذا لا تشتري فرسا عتيقا قال لا حاجة لي فيه وأنا لا أفر ممن كر علي ولا أكر على من فر مني كر أي حمل شنو أنا سوي به خلي يكون سريع أو بطيء ما عندي حاجة إلي والتاريخ يصرح أنه أمير المؤمنين كل جراحاته كانت في مقاديم بدنه ما كانت في خلف بدنه لأن ما كان يولي ظهره في الحرب حتى يركضون وراها فيجرحوا من خلفه فدائماً كان يحمل إذا يحمل يثبت فالعدو أمامه إذا فار من أمامه قفر إذا وقف فأمير المؤمن يقاتله فإذا إتمكن يجرح الإمام فالجراحة تكون في مقاديم بدن الإمام الإمام لا ينهزم حتى العدو يعقده فيضربه بالسيف أو الرمح فيأثر في خلف بدنه ذكر خديث آخر ذكر علي عليه السلام عند عبد الله بن العباس بعد وفاته بعد وفاة أمير المؤمنين فقال وأسفاه على أبي الحسن لا يا كذاب لا يا دجال يقول وأسفاه على أبي الحسن فقال وأسفاه على أبي الحسن مضى والله رح ما غير يعني في الدين ولا بدل يعني الدين ولا قصر في مسؤولياته الدينية ولا جمع
[25:00]
يعني الدنيا ولا منع منع حقوق الناس ولا آثر إلا الله آثر إقدما والله لقد كانت الدنيا أهوى عليه من شصع نعله الخف الحباء جلكم الله اللي يستر ظهرا القدم النعلة ماكو شيء بي وإنما أكو خيط مشدود إلى جانب القدم هذه يسمى شصعا وهذا ما إلي قيمة والله لقد كانت الدنيا أهوا عليه من شصع نعله ليث في الوعى الحرب بحر في المجالس مو أنه إذا يسئلوا مسألة مسألة علم ينتهي لا بحر حكيم في الحكماء وبمعنى وضع الشيء في موضعه وبمعنى الكلام الذي يبين وضع الشيء في موضعه هيها بعد مثل ماكو عقيلة ابن العباس الشكر وإلا مثل أكو نفس أكو الإمام الحسن كان موجودا بس ابن العباس من يعرف العقال الإسلامية وإذا يعرف بعض العقال الإسلامية لا يؤمن فهيها قد مضى إلى الدرجات الأعلى مرة أخرى للتأمل ذكر أمير المؤمنين عند عبد الله بن العباس بعد وفاةه فقال وأسفا على أبي الحسن مضى والله ما غير ولا بدل ولا قصر ولا جمع ولا منع ولا آثر إلا الله والله لقد كان في الدنيا أهوا عليه من شصع نعله بحر في الوغى بحر في المجالس حكيم في الحكماء هيها قد مضى إلى الدرجات الأعلى جيد حديث شريف آخر كان أمير المؤمنين عينا سيرته مثل سيرة الخامني الخامني هم اسمه علي أمير المؤمنين هم اسمه علي كان أمير المؤمنين وكان فيها معنى الاستمرار كان أمير المؤمنين كل بكرة صباحا كل يوم يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا يتجول في الأسواق سوقا سوقا مو سوق واحده مو للإعلام مو للدعاية أنا أمير المؤمنين دائراع الأمة الإسلامية ومعه الدر على عاتقه العاطقة الكتف الدرة القمشي وكان لها طرفان عادة القمشي إلى طرف واحد أمير المؤمنين القمشي مال كان إليه طرفين حتى تبذيل في الوقت ما يصير إن ياخد وسط القمشي هل شكل يضرب مو يوخر إيده ومر ثانية يجيب إيده وهل شكل يضرب لا هل شكل يضرب هل شكل يضرب سيفها هم هشكل كان سيفها هم هشكل كان مو أنه يضرب ثم يوخر إيده ثم يضرب لا لسيفي حدين هشكل يضرب وهشكل يضرب هشكل يضرب وهشكل يضرب هذا دا وقت الحاجة يعني إذا فردوا واحد ما صادوا إياه الكلام فالقمشي موجود طبعا عندما يستعمل القمشي بقدر الحاجة ما عندي انتقام ما عندي حقد عندي تأذيب بس بعض الأوقات التأذيب بالكلام بعض الأوقات التأذيب بالقمشي أدهم سيف أما قليل يستعمله قليل يستعمله حتى القمشي كان قليل يستعمله وَمَعَهُ الدِّرَّ عَلَى آتِقِهِ وكان لها طرفان فيقف على سوق سوق يدخل السوق يقف فينادي يصيح يصيح يا معشر التجار يا جمهور التجار قدموا الاستخارة الاستخارة طلبوا الخير من الله أول ما تدخل السوق اطلبوا الخير من الله مو الخير من المشترين
[30:00]
وتبركوا بالسهولة لا تتصعبوا في البيئة واقتربوا من المبتاعين المبتعين المشترين لا تتصور المبتاع عدوك وانت عدوي المبتاع هويريد يخلي اكلاؤه على راسك وانت يريد تخلي اكلاؤه على راسك لا اقتربوا من المبتاعين وتزيّنوا بالحلم الحلم الصادر في العلاقات الاجتماعية يعني إذا فرض مشتري تعبدى عليك انت اصبر اصبر هو جاهل انت ليش تصير جاهل بالفعل وتناهوا عن الكذب واليمين لا تكذب في البضاعة لا تخلف بالله في البضاعة واتجافوا عن الظلم تجافوا يعني ابتعدوا اللهم إني أسألك التجافي عن دار الغرور التجافي عن الابتعاد وأنصف المظلومين إذا ركبت اكلاؤه على راس مشتري بعد لحظة تذكر فصيح فتدارك الأمر ولا تقربوا الربا وأوفوا الكيل والميزان ولا تدخسوا الناس أشياءهم لأن عادة في ذلك العاص ما كانت أوراق نقدية أو ما أشبه فيطل مثلا يطل مثلا صوف ويأخذ سكة فعندما تعقب من شيء لا تدخسوا الناس أشياءهم إذا قيمته مثلا دينار لاتفعل هذا من يسوع إلا نصف دينار ولا تدخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدي يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا ثم يقول من تفنى اللذاذة اللذة ممن نال صفوتها الصفوة المختار من اللذة يعني التاجر ليش يصير فاجر على أساس لذة المال الكثير فكيف بصفوة اللذة يعني خلاصة اللذة تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ممن نال صفوة اللذاذة من الحرام ويبقى الاثم والعار العار أنه هذا يبوق الناس الاثم ها هو معلوم في جهنم تبقى عواقب سوء في مغبتها اللذة في مغبتها المغبة النتيجة في مغبتها تكون عواقب سوء لا خير في لذة بعدها النار مرة أخرى للتأمر كان أمير المؤمن كل بكرة يطو في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرا على عاتقه وكان لها طرفان فيقف على سوق سوق فينادي يا معشر التجار قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة واقتربوا من المبتاعين وتزينوا بالحلم وتناهوا عن الكذب واليمين وتجافوا عن الظلم وأنصفوا المظلومين ولا تقربوا الربا وأوفوا الكيلة والميزان ولا تبخشوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا ثم يقول اختفنا اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعارو تبقى عواقب سوء في مغبتها تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النارو حديث شريف آخر إن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى عماله جمع العامل العامل بمعنى المتصرف بمعنى المحافظ بمعنى الحاكم في منطقة نائبا عن الحاكم الأعلى للدولة أدقوا أقلامكم تدرون الأقلام في الزمن القديم
[35:00]
حتى عصرنا الحاضر أو قريب من عصرنا كانت من قصات فكانوا يرتبوها قلم يكتب عريض قلم يكتب رفيع أمير المؤمنين يقول أدقوا أقلامكم عندما ترتبون أقلامكم من القصر ارتبوه فقط شكل اللي تكتب بشكل دقيق رفيع حتى يأخذ مساحة أقل من الأوراق وقاربوا بين سطوركم كل سطر سيكون تحت السطر فوقان مباشرة واحذفوا عني فضولكم الكلام الزاد ليكن في رسائلكم إليه واقصدوا قصد المعاني فقط بين المعاني إلي لا تبيّن الألفاظ الأدبية والجمل الأدبية اللي تأخذ حيث كبير من الأوراق وإياكم والإكتار هي ملدّد رسالة رسالة وراء رسالة ليش فإن أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار ما يصير كثير تصرف أوراق من بيت الأطمان لأن هذا بيت الأطمان فإذا كثير تصرف الأوقات فيصير على حساب الفقراء على حساب المشاريع الإسلامية على حساب مصالح المدن وما أشبه إن أمير المؤمن كتب إلى عمّاله أدقوا أقلامكم وقاربوا بين سطوركم واحذفوا عني فضولكم واقصدوا قصد المعاني وإياكم والإكثار فإن أموال المسلمين لا تحتمل الأضرار البايب ما بيئش كان والعصائل غالية ما بيئش كان والعباء الغالية ما بيئش كان يعني ذن الأشياء ما بيئش كان قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول إن الماكر والخديعة والخيانة في النار لكنت أنكر العرب فإني أعرف الماكر والخديعة والخيانة أكثر من بقية النار أنا فاهمي أكبر من بقية النار عقلي أكبير من سوى ما في ع lifts كنين الناس يعرفون السحرة على القد سواء كان الأمر لولا أني هلمت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في النار لكنت أمكر العرب لا تتصور أن معاوية أمكر مني أن أبا بكر أمكر مني أن عمر أمكر مني أما عثمان فولا واحد أكوي يتصور أنه كان يعرف المك والخبيع والخيانة كلهم يدون هذا على أي حال شنو أقول أقول حمار يصير جسار أقول شنو بقرة هم جسار أقول خروف هم جسار طلي هم جسار شنو يتكو حديث سريف آخر كان أمير المؤمنين يقول للناس بالكوفة يا أهل الكوفة أتروني لا أعلم ما يصلحكم تتصورون أنا ما أتمكن أدير البلد بشكل مستقر أشوف الرؤساء فأغنيهم بالدنيا فلد واحد أطي دنانير فلد واحد أطي بساتين فلد واحد أطي مزارع فلد واحد أطي مناصب ومثل ما معوي يسوي أعرف بلى ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفس البلد يصير آمن مستقر
[40:00]
أما أمير المؤمنين يصير مثل معاوية أنا ما أريد أصير مثل معاوية لأن أساساً أنا مو مثل معاوية أساساً أنا مو مثل معاوية هسه أنت دع عنك أميرة المؤمنين في الزمن المعاصف الحاكم الغربي مستعد يصير مثل فدا آبدا مثل قذافي آبدا مثل بن علي مثل مادري حسني مبارك مثل الحاكم اليمني ما مستعدين فكيف أمير المؤمنين يصير مثل معاوية الحاكم الغربي أوباما ممستعد يلقى في البيت الأبيض أربع سنوات أو ثمان سنوات ويطلع ما يحاول يغير القانون حتى يلقى في البيت الأبيض إثنين عشر عاماً أبدا أبدا أمير المؤمن يحب أن يكون مثل معاوية يا للك فأتروني لا أعلم ما يصلحكم بلى ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي ليش أنا أصيح والبعض يقبلون مليار من أمثال الخميني في داء لفرضة سذاء أوباما مليار من أمثال الخامنئي في داء لفرضة سذاء هذا رئيس الوزراء البريطاني لهذا تشوف الإسلام ما إليه اعتبار في العالم أنت روح للأمم المتحدة وقوم أمدح بالإسلام يقولوا لك هذا في النظر ربما نعم بس ما عندنا وقت حتى نقارن بين الإسلام وبين الديموقراطية ولكن جيب لي شاهد أنه يتعارج هذا إسلامكم أكثر من 14 قرن شون سوى شنو تقول له تقول النبي يقول خوا هذا 10 سنوات في 4 عشر قرن مش تقول لأمير المؤمنين يقول أقل من 5 سنوات كل صار 15 سنة و عندك أكثر من 14 سنة بعد منو ف هو اللسان الطويل يقول هسي اسمح حتى أنا أعدد لك حكم صالح 15 سنة الآن أنا أعدد لك الخميني شكلت حكم وبعد الخامني شكلت حكم وصدامكم شكلت حكم وحسني مبارك بالكم شكلت حكم لهذا متى تتمكن تحكي إلا إذا تنس في الظالمين كلهم بعد ذلك تحكي مو أنه تركع للظالم سواء كان سيد أو كان أفندي أو كان في زي الملك السعودي أو كان في زي الحاكم اليمني وما أشبه أصلا فمك مسدود متى تتمكن تحكي إلا في دارك روح للمؤسسات الدولية فنك تحكي إلا أنه قبل ذلك في عمرك هموا في نفس المنصة يقولون هذا هنا ماذا يحكي إلا أنه في طوال عمرك أنت اندمر حكامك فاتت لك أن تحكي يقولوا لك صدام تقول إنهم أنا 40 سنة أحكي على صدام يا أهل الكوفة أتروني لا أعلم ما يصلح بلا ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي حديث آخر إن قنبرا هذا خادم أمير المؤمنين
[45:00]
قدم إلى أمير المؤمنين عليه السلام جامات من ذهب وفضة إقلاصات ذهبية وفضية في الرحبة من قسم المفتوح المكشوف في نفس الكوفة وقال إنك لا تترك شيئا إلا قسمته عندما تجي الغنائم اتقسم الغنائم أمثل لنفسك شيء فخبأت لك هذا أنا سرقت خسرت تعبيرها من الغنائم هل جامات إليك فقيلت سرا هل جامات فتستعين بها في حوائزك فسل سيفه الله حافظ على راس قنبر فسل سيفه وقال ويحك متستحي لقد أحببت أن تدخل بيتي نارا بعد ذلك ثم استعرضها بسيفه استعرض الجامات الذهبية والفضية بسيفه يقطعها بسيفه شوف السيف شن من سيف وشوف العضد شن من عضد السيف يقطع الجام الذهبي ثم استعرضها بسيفه فضربها ضرب الجامات حتى انتثرت تقطعت تكثرت تبعثرك من بين إناء مقطوع بضعة وثلاثين حسب ما أفهم عاجلا أنه كل إناء اتكسر إلى أكثر من ثلاثين قطعة الشكل حتى تقسمها على الفقراء يكون سهل مو أنه قطع كبيرة من الذهب أو قطع كبير من الفضة وقال علي بالعرفات العرفات جمع العريف العريفي عن المختار مخاطير البحلة كانوا في بعض الأوقات يوزعون الغنائن بواسطة مخاطير المحلة وقال علي بالعرفات فجأوا فقال هذا بالحصاص إن تاخذون هالذهب والفضة بالحصاص يعني كل عريف النفوس اللي تحت منطقته إشكاد لازم حصته من الذهب والفضة يقسمها على نفوس المنطقة وهو يقول دقيقوا النظر هذا جناي وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه شوف هذا المثل العربي أمير المؤمنين كثيرة ما كان يستعمله حتما سامعين اسم الكمأ هذول اللي في مدن قريبة للصحرا يعرفون الكمأ الكمأ بها تفصيل ليش نضين التفصيل حتى الوقت يروح علينا الكمأ في فصل الكمأ فلد واحد ياخذ وجراء السائق إما بالثمن وإما بشيء آخر حتى يروحون يجمعون الكمأ لأن الكمأ بسرعة لازم تجمعها هذول يخونون هذول ينوش الرامل بأصابعه فيطلع الكمأ ويخليها في فمه إذا متسوي يخليها في القونة ويفرد شيء ليوية يطيل الرئيس ماله فجناي يعني مجتنى مجتنى يعني الشيء الذي جنيته الذي حصلته أمير المؤمنين يقول طبعا مثل هذا هذول جناي أن هذه الغنائم الموجودة هذه الغنائم التي حصلتها في حكمي وخياره في الخيار عن المختار مختار الغنائم هي ليست في بيتي في الغنائم ليس كم الفضلة في حلقها لا لا الغنائم الموجودة
[50:00]
أفضل الغنائم هم موجودة وكل جانين يده إلى فيه وكل أفراد الذين كانوا يحصلون الغنائم هذا دائما يده في فمه يشوف يا غني من التحف يبلعه إن قنبرا قدم إلى أمير المؤمنين جامات من ذهب وفضة في الرحبة وقال أنك لا تترك شيئا إلا قسمته لقد أحببت أن تدخل بيتي نارا ثم استعرضها بسيفه فضربها حتى انتثرت من بين إناء مقطوع بضعة وثلاثين وقال علي بالعرفاء فجأوا فقال هذا بالحصاص وهو يقول هذا جنائي وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه حديث شريف آخر أعطت الخادمة لأمير المؤمنين في بعض الليالي قطيفة بطانية وتدري مناخ الكوفة في الشتاء ضارج جدا في الصيف خارج جداالقضية مربوطة بالشتاء فأنكر دفئها الدفء الحراري أمير المؤمنين راح تحت حتى ينام شأف البطانية مو بطانية مناسبة إليه تحف من التحف فرد شكل دفئته بشكل محترم هاي مين جايل فقال ما هذه هاي البطانية مو بطانية الزهاد قالت الخادمة هذه من قطف الصديقة قطف هاي البطانية من بطانيات الصدقات أنا شفت الصدقات جايل الكوفة فأنت تقسمهم بين الناس فقلت على الأقل عندك حص في البطانية قال أمير المؤمنين أثرتمونا بقية ليلتنا كل يالا نروح تحت بطانيتنا إشويه زينة إشويه مو زينة فحتى يصير راح نهوف هسي تحت هالبطانية حالتنا صارت زينة عندما سألت فشفت هذه البطانية حرام علينا فيصرت مجبور أطرح أروح تحت بطانية مناسب إلي فيعتدت على هالبطانية فإلى الصبح لازم أشوف البرد أثرتمونا أي عرضتمونا للبرد أثرتمونا بقية ليلتنا يعني من الآن إلى آخر منامنا في هالليل إحنا لازم نشوف البرد ليش؟ لأنه اعتزن هالمدة القليلة بهذه البطانية حس بعد النفس مالتي متقبلة تحت ليش البطانية فبرداني وإنت المصوش يا خادمة أعطت الخادمة لأمير المؤمنين في بعض الليالي قطيفة فأنكر دفئها فقال ما هذه قالت الخادمة هذه من قطف الصدقة قال أثرتمونا بقية ليلتنا حديث سريف آخر على أي حال خلي نذكرك وآني شنو التاريخ سجل هذا الحديث قدرنا على أمير المؤمنين عليه السلام عقيد هذا أخوه وآخوه الأكبر مني بعشرين سنة فقال للحسن أمير المؤمن قال للحسن عليه السلام اكسوا عمك يعني ملابسه مو مناسبة إلي فإنت اطيء الكسوة الملابس خو الحسن يطيء ملابس منجيب أمير المومين أو منجيبة منجيب أمير المومين لا منجيبة فكساه حسن كسى عقيلان قميصا من قموصه قميص
[55:00]
من قمصان الحسن هامو أمير المومين ورداء من أبديته وعضاء من عباآت الحسن لأن الحسن عندما تجي أنوال مو يعطي كلها للفقراء شوي منها يحتفظوا به لنفسه ولضيوفه خلي نذكرك أمير المومين الله يطيء كل الأهموال للفقراء فبعد قميص زايد ما ادري رداه زايد محمود فلما حضر العشاء صار وقت العشاء فإذا هو فجأة عقيل شافله عشاء خبز وملح خلي ملح في اللقمة وأكل هذا عشائها فقال عقيل ليس إلا ما أراه قال لأمير المومين غير هذا ما في شيء آخر فقال أوليس هذا من نعمة الله خبز وملح مو من نعمة الله وله الحمد كثيرا شاف ما يفيده يا حاجة فقل أعطني ما أقضي به ديني أنا مديون جاي على أساس أنه تطيني ما أقضي به ديني وعجل سراحي بسرعة خليني أروح حتى أرحل عنك حتى أرجع إلى المنورة ما أريد أن أبقى عندك قال فكم دينك يا أبي يزيد هذا كنيت عقيل أبي يزيد على كنيت معاوية كنيت معاويها أبي يزيد قال فكم دينك يا أبي يزيد قال مائة ألف درهم قال لا الله أمير المومنين ما هي عندي ولا أملكها لا عندي مائة ألف درهم الآن لا أصلا أنا أملك في الدنيا الحل شنو ولكن اصبر حتى يخرج عطائي فأواسيكه فأواسيكه شوفوا القضية مفصلة بعض الأفراد في ذلك العاصر كان لهم راتب من الدولة إشلوني هنا في بعض الدول الغربية بنفت عند ذلك أمكان عندهم بنفت مساعدة حكومية فالدرجات والترتيبات كلها مذكورة في كتب التاريخ الآن أنا مو في ذهني شيء قال اصبر حتى يخرج إلي عطائي الحكومة تقدم إلي راتبي عطاء يعني راتبي فأواسيكه المواساة التعاون شوي أقض من الراتب إلي شوي هام أطيك لك لقضاء بينك ولولا أنه لابد للعيال من شيء لا عطيتك كلها إذا ما كانت عندي عائلة كنت أقضي العطاء كله أما كل ما يصير إليك بعضه للعائل فقال عليهم بيت المال في يديك وأنت تسوفني إلى عطائك بيت المال مليئ كل يوم يمتلك ويروح هذا بتعت يديك وأنت تقول سوف إلى عطائك سوف يعطيني العطاء هذا أولا وكم عطاؤك راتبك من الدولة إشقد وما عساه يكون إشقد مقدار الراتب مالك ولو أعطيتنيه كله أولا تقول إلي أنه للعائلة هم لازم آخذ مقدار فكل متطين حتى إذا كلتطين إشقد يكون لن يكون فيها في بيت المال إلا بمنزلة رجل من المسلمين وكانا يتكلمان فوق قصر الإمارة يتبين الدنيا كانت صيف وهذولي قاعدين من شدة الحرارة على سطح بيت الإمارة بيت الإمارة قصر الإمارة يعني دار الحاكم مشرفين على صناديق أهل السوق مشرفين على السوق فأهل السوق ذلك التاريخ كانوا يخلون أموالهم عندما يطلعون يعزلون الدكان يخلون أموالهم في صناديق ويكسلونها من الشراء فقال له علي إن أبيت يا أبا يزيد إن أبيت حصتي
[1:00:00]
من الدولة إن أبيت يا أبا يزيد ما أقول فانزل إلى بعض هذه الصناديق اكسر أقفاله واخذ ما فيها انزل عندك سيف اكسر هذه الصناديق واخذ ما فيها حتى يصيب فقالوا وما في هذه الصناديق قال فيها أموال التجار قال أتأمرني أن أكسر صناديق قوم قد توكلوا على الله وجعلوا فيها أموالهم فقال أمير المؤين أتأمرني أن أفتح بيت مال فأعطيك أموالهم وقد توكلوا على الله وأقفلوا عليها شن الفرد صندوق التجار مال إنسان واحد بيت المال مال آلاف من المسلمين أمير المؤين قال لخوف طريقة أخرى وإن شئت أخذت سيفك وأخذت سيفيأنا أحاولك وخرجنا جميعا للحيرة الحيرة منطقة خارج الكوفة فيها التجار الكبار فإن بها تجارا مياثير أغنياء أثرياء فدخلنا على بعضهم أنا عندي سيف أنت نسقل على بعض التجار فأخذنا ماله إن دول جيل كل الدرامي اللي عندك وإلا آلان إحنا ياسين نقطة فقال أوى سارخا جئت أنا من المزاجية المنورة احجيت للكوفة حتى أسرق عن المسلمين جميعا مره قال الثامن وبالسرعة قدم على أمير المؤمن عقيد فقال للحسان أكشو عمك فكساه قميصا من قمصه ورداء من آذيته فلما حضر العشاء فإذا هو خبز فقال عقيل ليس إلا ما أراه فقال أوليس هذا من نعمة الله وله الحمد كثيرة فقال أعطني ما أقضي به ديني وعجل صراحي حتى أرحل عنك قال فكم دينك يا أبا يزيد قال ماءت ألف درهم قال لا والله ما هي عندي ولا أملكها ولكن اصبر حتى يخرج عطائي فأواسيكه ولولا أنه لابد للعيال من شيء لعطيتك كله فقال عقيل بيت المال في يدك وأنت تثوسني إلى عطائك وما عصاه يكون ولو أعطيتنيه كله فقال ما أنا وأنت فيها إلا بمنزلة رجل من المسلمين وكان يتكلمان فوق قصر الإمارة مشرفين على صناديق أهل السوق فقال له علي إن أبيت يا أبا يزيد ما أقول فانزل إلى بعض هذه الصناديق فاكثر أقفاله وقل مافيه قال فيها أموال التجار قال أتأمرني أن أكثر صناديق قوم قد توكلوا على الله وجعلوا فيها أموالهم فقال أمير المؤمن أتأمرني أن أفتح بيت مال المسلمين فأعطيك أموالهم وقد توكلوا على الله وأقفل عليها وإن شئته أخذت سيفك وأخذت سيفي وخرجنا جميعا إلى الحيرة ودخلنا على بعضهم فأخذنا ماله فقال أوسارقا جئت قال تسرق من واحد خير من أن تسرقة من المسلمين جميعا قال له عقيل قال لأمير المؤمنين يا الله قال له أفتأذن لي أن أخرج إلى معاوية حتى عقيل ما يحب الحاكم الإسلامي يحب معاوية قال له أفتأذن لي أن أخرج إلى معاوية فقال له قد أذنت لك أصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيتنا الصيفين الصاهرين ولعلمت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله