شعار صوتي

السيرة العلوية

1239#المجالس الأسبوعية1432هـ
0:000:00

السيرة العلوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1432 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. يا الله. بعد قليل نستقبل أطول مواسم عزاء أهل البيت صلوات الله عليهم. من أول المحرم الحرام إلى آخره ومن أول صفر الأحزان إلى آخره وثمانية أيام من شهر ربيع الميلاد. والمتوقع من المؤمنين والمؤمنات في هذا الموسم الحزين القيام بأنواع العزاء، بأنواع الشعائر الإسلامية المتعلقة بأهل البيت صلوات الله عليهم. طبعا ما يتمكنون منها وبقدر ما يتمكنون منها. والقيام بالزيارات المطلقة والمخصوصة عن قرب وعن بعد. والقيام بأنواع العبادات والطاعات والقربات خصوصا في المحرم الحرام الذي هو من الأشهر الحرم العظيمة عند الله تبارك وتعالى. إخواني الثاني من المحرم الحرام يصادف ذكرى ورود الإمام الحسين عليه السلام بكربلاء المقدسة وهذا معروف. ولفاخر الكربلائيين خاصة المؤمنين والمؤمنات فالإمام الحسين صلى الله عليه على الرغم من أنه مدني كوفي. ومن قبل ذلك مكي إلا أنه نتيجة كربلائي. وكربلائي إلى الأبد وهذا من فخ المؤمنين والمؤمنات الكربلائية. واليوم الرابع من شهر المحرم الحرام يصادف ذكرى الإعلان الرسمي عن فتوى الشريح القاضي لعنة الله. وقال الله تعالى بقتل الإمام الحسين صلى الله عليه. الفتوى الزنديقة الناصبة بنت الحرام والفتوى التي أصبحت مفتتح كل فتوى ضد الله عز وجل وضد الإسلام الحنيف وضد القرآن الكريم وضد أهل البيت صلى الله عليه. وهو السيرة العلوية الشريفة. جاء إلى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عاصم ابن ميثان وهو يقسم مالاً. الواح حال كون الإمام يقسم مالاً وارداً عليه بين الناس. فقال يا أمير المؤمنين إني شيخ كبير. شيخ شايب. كبير يعني كل الشايب رائح.


[5:00]

مثقل أي ثقيل بالدهون. يريد أكثر من راتبه. يريد أكثر من استحقاقه من بيت المال. قال يعني الإمام والله ما هو بكد يدي. هذا المال مو مالي. اللي طلعت بتعب يدي. حتى أتنازل عنه وأطيك. ولا بترافي عن والدي. وهذه المال مو إرث من والدي أبي طالب عليه السلام. حتى أطيك إرثي أو قسم من إرثي. ولكنها هذه الأموال أمانة مو ملكة. وعيتها جعلوني وعاءاً لها ضرفاً لها مخزناً لها. خلص. يعني مت أتمكن تأخذ من هذه المال. وما أتمكن أطيك من هذه المال. بس شوف أطفي الإمام. ثم قال رحم الله من أعانى شيخاً كبيراً مثقلاً. هذا الإعلان عن جمة تبرعات. يعني فرد واحد في الأماكن العامة يريد يجمع تبرعات لإنسان فقير. يقول رحم الله من أعانى فلان. فلان. رحم الله من أعانى فلانا. يعني أنا مستعد أصير بالنسبة إلك جامعة تبرعات بنفسي. أما أطيك أكثر من استحقارك من بيت المال ما سوي. جاء إلى أمير المؤمنين عاصم ابن ميثم وهو يقسم مالاً. فقال يا أمير المؤمنين إني شيخ كبير مثقل. قال والله ما هو بكد يدي. لا بتراثي عن والدي ولكنها أمانة أوعيتها. ثم قال رحم الله من أعانى شيخاً كبيراً مثقلاً. جيد. إن طالحة والزبير لعنة الله عليهما وعلى عائشة وعلى ابن الزبير وعلى معاوية وعلى ابن العاص وعلى ذي الثدية. هذول اللي يأشعلوا هذه الحروب الثادية. ثلاثة الجمل وصفين والنهروان في وجه أمير المؤمن صلى الله عليه وسلم. فما خلوا يدير أمور المسلمين وبلاد المسلمين. وبالنتيجة استشهد بسبب هذه الحروب. إن طالحة والزبير جاء إلى أمير المؤمن عليه السلام وقال ليس كذلك كان يعطينا عمار. الخراج يأتي. إليك فتأخذ حصة نفس الحصة اللي تطهي لغلامك ويتطيني حصة نفس الحصة اللي تطهي لغلامنا. عمار ما كان يسوي. فشوفوا طالحة والزبير مسلمون أم زنادقة نواصب أم ولائيون أبناء الحرام أبناء الحلال وقال ليس كذا. لذلك كان يعطينا عمر. يعني أنت لازم تقسم علينا مثل ما كان يقسم علينا عمر." قال الإمام فما كان يعطيكما رسول الله صلى الله عليه وアله أنت عمري أو نبوي دينك شنو ?". ديانة إسلامية أو ديانة عملية قال فمكان يعطاكما رسahahaha فاسكر قال أ ليس كان رسول الله يقسم بالسوية بين المسلمين قال نعم قال فسنة رسول الله أولى بالاتباع عندكم أم سنة عمر قال سنة رسول الله كذابين دجا خدع أصلا يخلون سنة رسول الله ونفس رسول الله تحت حذائهما لا يعترض يقول ليش متعمل


[10:00]

بسنة عمر أما الآن يقول لها سنة رسول الله أولى بالاتباع بعدين يقولون يا أمير المؤمنين لنا سابقة وعناء وقرابة إحنا أقرباء إليك وعدني عناء تعب في سبيل الإسلام وعدني سابقة تاريخ مسبق عندنا قرابة بالنسبة إلى الزبائر ربما بنحو أو بآخر أما بالنسبة إلى طلحا طلحا من بني تيم ومتى كانوا بنو تيم أقرباء لبني هاشم طلحا من أقرباء أبي بكر مون أقرباء بني هاشم قال الإمام سابقتكما أسبق أم سابقتي قال سابقتك قال فقرابتكما أم قرابتي قال قرابتك قال فعناءكما أعظم من عنائي أنت اللي فتحت خيبر أنت اللي في أحد وقفته عند إنهزام الناس أنت اللي في حنين وقفته عند إنهزام الناس قال عناؤك أنت تعبت أكثر قال فوالله ما أنا وأجيري هذا هذا العامل إلا بمنزلة واحدة أنا ما أقول سابقة أنا ما أقول عناء أنا ما أقول قرابة مال الخراج يقسم بالسوية من يدخل بعناء سابقة وما أدري قرابة وهذا الأشياء وإذا أنتم مسلمين فسيرة رسول الله موسيرة عمر أما إذا متقبلون سيرة رسول الله وتقبلون سيرة عمر فكونوا صريحين على الأقل مثل علمان غربي اللي يكون صريح يبين ما يعتقد به ولا يخدع نفسه ولا يخدع المجتمع إن طالحة والزبيذ جاء إلى أمير المؤمنين وقال ليس كذلك كان يعطينا عمر قال فما كان يعطيكما رسول الله فسكت قال أليس كان رسول الله يقسم بالسوية بين المسلمين قال نعم قال فسنة رسول الله أولى بالاتباع عندكم أم سنة عمر قال سنة رسول الله يا أمير المؤمنين لنا سابقة وعناء وقرابة قال سابقتكما أسبق أم سابقتي قال سابقتك قال فقرابتكما أم قرابتي قال قرابتك قال فعناؤكما أعظم من عنائي قال فوالله ما أنا وأجيري هذا إلا بمنزلة واحدة تخاير غلامان غلامان تثنية غلام والغلام بأكثر من معنى فلنعرف من القراء أن المراد أي واحد من المعاني طفل الكتاب هذول يروحون كتاب يعني للشيخ حسب الاصطلاح القديم فالشيخ معلمهم من جملة الفنون والعلوم الكتابة الجيدة فكل واحد كاتب كم سطر فجايين عند الإمام الحسن صلوات الله عليه يريدون يخلوا حكم أنه كتابة هذا الصبي أجود هم كتابة ذاك الصبي أمير المؤمنين يشوف تخاير من أنه أيهما أخيال خير أفضل أجود تخاير غلامان في خطيهما إلى الحسن عليه السلام فقال من قال


[15:00]

أمير المؤمنين انظر ماذا تقول يا أبا محمد ابصر لتحكم فإنه حكم تتصدر حكم أما حاق الثمان سنوات محكم أقول أنه هذا الخط أجود أم ذاك هذا حكم أما حارب الثمان سنوات محكم تجيب المنتظري وتمتح بمقدار جديدة وثم فجأة تطير هذا محكم بس أنه خط أجود أو ذاك الخط أجود هذا الحكم تخاير غلامان في خطيهما إلى الحسن عليه السلام فقال يا الإمام أمير المؤمنين عليه السلام انظر ماذا تقول فإنه حكم انظر يعني فكر طبعا هذه مسرحية بين الإمام وبين ولده عليه السلام هو الإمام يعرف ذنب الأشياء المؤمن العادي يعرف ذنب الأشياء بس حتى الناس يعرفون حديث شريف آخر مر أمير المؤمنين عليه السلام على جارية الجارية بها أكثر من معنى فإن شخص المعنى المراد حسب القرانة المختلفة بالكلام فإهنان إما المقصود الأمة وإما المقصود البنت الصبي وأسابق ومن قلنا أنه أمير المؤمنين يوميا كان يمر على الأسواق فيأمر بالمعلوف وينهى عن المنكر وينتصر للمظلوم وما أشبه فهذا المورد من تلك الموارد مرة أمير المؤمنين على جارية قد اشترت لحما من قصاب وهي تقول زدني هذا اللي في العراق موجود هذا اللي في إيران موجود شمالة سيل شكر ويريد شوية شمالة فقال له أمير المؤمنين للقصاب زدها اطيه شمالة فإنه أعظم للبركة التجارة متمشي على الثمن والمثمن التجارة تمشي على البركة فالشمالة تزيد في البركة مو واجب على القصاب الشمالة بس أمير المؤمنين مربي معلم مؤدب مرة أمير المؤمنين على جارية قد اشترت لحما من قصاب وهي تقول زدني فقال له أمير المؤمنين زدها فإنه أعظم للبركة يوميا قرأنا بعض النصوص وسنقرأ بعض النصوص يوميا أمير المؤمنين كان يفتش الأسواق الخامنئين كحاكم نائب عن أمير المؤمنين هذا هم يوميا يفتش الأسواق هم ليليا يعني بالأربع وعشرين ساعة مرتين بس التاريخ ظلمه ما عدن حتى مرة واحدة أكو كامرة أو صورة تبين أنه ده يفتش الأسواق التاريخ ظالم بس الخامنئي هو يعمل بتكليفه الشرعي الذي اكتسبه من أمير المؤمنين وزاد عليه التفتيش الليلي حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن ولي علي عليه السلام الولي مقابل العدو كل الشيعة يقولون إحنا أولياء أمير المؤمنين هس دعك عن البكرين هذولهم يقولون إحنا أولياء أمير المؤمنين إذا أنت ولي أمير المؤمنين فلازم تعمل بسيرة أمير المؤمنين ولو في بعض الأمور


[20:00]

الضرورية القليلة الإمام الصادق هم مثل جد أمير المؤمنين ما يفك يا أخي إن ولي علي عليه السلام لا يأكل إلا الحلال ليش لأن صاحبه يعني أمير المؤمنين كان كذلك لا يأكل إلا الحلال وإن ولي عثمان لا يبالي أحلالا أكل أو حراما ليش لأن صاحبه يعني عثمان كذلك في هس روحهم الشيعة شوف هذول أولياء عليها أم أولياء عثمان فريد واحد يقول هم أولياء عليهم أولياء عثمان مو مشكلة بس الأكثرية شون يعني تسعين بالمئة ولي عثمان وعشر بالمئة ولي علي ما أظن طبعا ماكو إحصاء بس كل واحد خلي يفكر في نفسه وفي من يعرفه يشوف النسبة المئوية اشقد اشقد ولي عثمان اشقد ولي علي قال الإمام الصادق إن ولي علي لا يأكل إلا الحلال لأن صاحبه كان كذلكوإن ولي عثمان لا يبالي أحلالا أكل أو حراما لأن صاحبه كذلك قيل لأمير المؤمنين عليه السلام دققوا النظر شوفوا القضية بالنسبة إنه معاكسة ما شأنك جاورت المقبرة ما أدري في حياتي كم سنة ما أدري دار كانت مجاورة للمقبرة متشتري دار مجاورة للمقبرة إفلس لا أنت تقبل ولا زوجتك ولا أولادك كل ساعي يجمون ميت محمد رسول الله وخلف الجنازة نساء يفشون أما أمير المؤمنين لا اختار جوار المقبرة فقال إني أجدهم جيران صدق أولا هذول الجيران صدق جيران صدق يعني ما يأذون الجار الكاذب اللي ما يحترم الجوار ما يأذي أما الجار الصادق اللي يحترم الجوار ما يأذي الأنوات ما يأذون الأحياء فعني جيت يامهم أنا ما عندي خلق الأحياء هذول يأذون السبب الثاني يكفون السيئة ويذكرون الآخرة سيئتهم متقترب مني ما يأذوني كل يوم عشر مرات أشرين مرة أذكر أنه بكرا ربما آن يشيعوني إلى هالمقبرة أما إحنا أولياء علي عليه السلام إن شاء الله بس منو اختار جوار المقبرة لا في لندن ولا في غير لندن قيل الأمير المؤمنين ما شأنك جاورت المقبرة فقال إني أجدهم جيران صدق ويكفون السيئة ويذكرون الآخرة هسه تعال شوف أمير المؤمنين ما يفك يا أخي يعني الصدق يحرج الإنسان من بعد 14 قرن هم يحرج روى قيس بن الربيع عن يحيا ابن هان المرادي مراد عشيرة منها ابن ملجأ المرادي عن رجل من قومه يقال له زياد فزياد دايروي قال كنا في بيت أي في غرفة أرضية مع علي عليه السلام ونحن شيئته وخواصه


[25:00]

ماكوا بينا غريب بكري بمري بثماني غريب مكن الشكل باوعنا فلم ينكر منا أحدان يعني ما شاف غريب بينه أنكر واحد من الناس أنكر أحد الناس يعني شاف غريب مو من أصحابه فقال إن هؤلاء القوم يقصد معاويه وأصحابه سيظهرون عليكم نتيجة ينتصرون عليكم كتعذيب ويسملون أعينكم سمل عينه أي أخرج العين من الحدقة كتعذيب فقال رجل منا وأنت حي يا أمير المؤمنين في زمانك هشكل يصير فقال أعاذني الله من ذلك اللهم قدر علي أن أكون حيا وأرا هذه المصائف فالتفت أمير المؤمنين التفت فإذا واحد يبكي واحد من هذول الصحابة الشيعة الخواص يبكي يبكي من سماع خبر أنه هذول يقطعون أيدي الشيعة ويسملون عينهم فقال له أتريد باللذات في الدنيا الدرجات في الآخرة تريد أن تكون في الدنيا مرتاح وفي الآخر التروح تقعد في صدر الجنة إنما وعد الله الصابرين صدر الجنة مع الفلد واحد اللي يقطعون أيدي في محبة أمير المؤمنين يسملون عينه في محبة أمير المؤمنين وما أشبه إنا أنا أكو كلمة أنا قلت ما أقراها بس قلت أقراها وأبينها شوفوا من المربي المربي الأب والأم وكل من يتصل بالطفل أو البنت ما عدلي العام الخال العمة الخالة هذول اللي يتصلون بس من المربي في الدرجة الأولى الأم فالطفل والطفلة يحبون يأخذون من الأم أكثر مما يأخذون من غير الأم فإذا الأم حمقاء مو كسب بها كشتيمة لا حقيقة إذا الأم حمقاء فهذه الطفل يطلع أحمق شوف الغير هام اشقد يربي فقال له أمك حمقاء فتربيتك مو تربية عاقلة أتريد باللذات في الدنيا الدرجات في الآخرة إهنان اتريد اتكون ملتف وفي الآخر هم اتريد اتكون في صدر الجنان إنما وعد الله الصابرين هو نفس أمير المؤمن ده يوجه الكلام إن في العراق ويصدم وفي الجنة مع رسول الله في إيران ويا الخمينة وبعده ويا الخامنئي وفي الجنة مع رسول الله شنو يعني كل الأمهات حمقاوات الهرم والمصريتين الأمهات أماي ربما حمقاء أما كل الأمايات حمقوا لأن ده نشوف كل شيء هالشكل الحشر مع الناس قيد في إيران خمينة والخمينة راح إلى جهنم وبعدها في إيران خامنئي وعندما بزغ ناجم المنتظري في إيران صاروا يالمنتظر


[30:00]

عندما الخمينة ركل طير فله نسو المنتظري فإجا الخامنئي وهسي الاستعمار إذا شال فرضا كي احتمال من الاحتمالات الثلاثة فحطما فرد واحد يجيب بداله فيتشوف هام الناس ويا ذاك الواحد اللي يلي استعمار يجيب بداله يعني كل الأمهات حمقوات أمائي حمقاء أما عشر أمايات لا صاحبات حكمة وعقلية ليش الأولاد يطلعون فما دايمشون على تربية الأم دايمشون على حب الدرهم والدينار وبريق الوواك وتجذ الإطلاعات روى قيس بن الربي عن يحيا بن هانئ المرادي عن رجل من قومه يقال له زياد قال كن في بيت مع علي ونحم الشيعته وخواصه فالتفت إلينا فلم ينكر منا أحدا فقال إن هؤلاء القوم سيظهرون عليكم فيقطعون أيديكم ويسملون عينكم فقال رجل مننا وأنت حي يا أمير المؤمنين فقال أعاذني الله من ذلك فالتفت فإذا واحد يبكي فقال له أتريد باللذات في الدنيا الدرجات في الآخرة إنما وعد الله الصابر حديث شريف آخر وطبق الحديث مع سيرة الخميني والخامني فتطلع الخميني والخامني أضرب من أمير المؤمنين في الديانة قال الإمام الباكر عليه السلام كان علي عليه السلام كان فيها معنى الاستمرار إذا صلى الفاجر صلاة الصبح لم يزل معقبا إلى أن تطلع الشمس يقوم يعقب إلى أن تطلع الشمس طبعا هو يصلي الفاجر في أول الوقت إحنا همأولياء عالية نصل الفاجر في أول الوقت إن شاء الله نجلس في التعقيب والتعقيب ما لن يستمر إلا طلوع الشمس الخامني تعقيبة يستمر إلا صلاة الظهور والأصل كل حكام المسلمين خصوصا حكام العرب خصوصا حكام الخليج خصوصا هذا الملك البحريني خصوصا الأمير القطري الملك السعودي هنقل بعد معلوم كان علي إذا صلى الفاجر لم يزل معقبا إلى أن تطلع الشمس إذا طلعت الشمس يروح إلى داره باشا فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس فيعلّمهم الفقحة والقرآن أمير المؤمنين يعلم بيّاع السبث لا يشكل أنا لست مستعد أن أدرس في الحفظ أو أدرس في الجامعة وكان له وقت يبقي يعلم ما أدري بس فرد وقتهم يقوم من مجلسه في الأحاديث الأخرى تذكر أنه يذهب للأسواق للتفتيش للآمر بالمعروف للناي عن المنكار لمساعدة المؤمنين والمؤمنات وكان له وقت من مجلسه ذلك فقام يوما حتى يذهب للأسواق فمر برجله فرماه بكلمة هاجر هاجر يعني شتيمة أمير الموقع دا يروح يطلع


[35:00]

من باب المسجد حتى يذهب للأسواق ففرز واحد كان هناك في طريق أمير المؤمنين رماه بكلمة هاجر أي شتمه شتيمة رجع عوده على بدئه أو رجع عودا على باد يعني رجع وأخذ البرنامج من أوله برنامج الموعظة والنصيحة حتى صعد المنبر راح صعد المنبر وأمر فنودي الصلاة جامعة الصلاة جامعة عنوان الإعلان يعني الحاكم يريد خطاب جماهيري أي واحد يتمكن خليه يحضر حتى صعد المنبر وأمر فنودي الصلاة جامعة فالناس اجتبعوا شون الأمير من عنده يريد يربي يريد يعلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنه الضمير للشأن ليس شيء أحب إلى الله ولا أعم نفعا من حلم إمام وفقه حلم يعني الصبر في التعاون الاجتماعي أفضل شيء أن الحاكم يكون عند علم ويكون عند حلم عند علم حتى يربي ويعلم عند حلم حتى الناس إذا اتجاسروا عليه يحلم عنهم ويقولون أن الحاكم يجب أن يكون بهذا الشكل وبعد ذلك فإنه من المفترض أن يصدر حلم إمام وخورقه خورق ضد الحلم يعني حركة جهلاء بسرعة تستجيب لعاطفتك وتفعل شيئا أن يكون بهذا الشكل وبعد ألا وإنه الظلمين للشأن ألا حرف تنبيه يعني إلتفتوا من لم يكن له من نفسه واعظ لم يكن له من الله خافق أنت اللي رميتني بشتيمة لازم تدري وأمثالكم لازم يزرون أن الإنسان لازم ينتظر الواعظ الخارجي هو يفكر فكّر شوف هذه الشتيمة كانت في محلها أم لا بدل ما تشتم معاوية تشتم أمير المؤمنين هالشكل عندما يصير بعد الله لا يحفظ الأمة إذا الأمة تشتم أميرة المؤمنين وتحترم معاوية الله لا يحفظ الأمة إلى الآن لهذا يحفظ الأمة لهذا الأمة الإسلامية أصبحت أتأثى الأمة الأمة الامريكية أو الأمة الإسلامية الأمة البريطانية أو الأمة الفرنسية أو الأمة الروسية أو الأمة الصينية أو حتى الهند عباد البقرة الهند أو بلاد المسلمين أَلَا وَإِنَّهُمْ مَنْ لَمْ يَكُن لَهُ مِنْ نَفْسِهِ واعظ لم يكن الله يحافظه وبعد ألا وإنه من أنصف من نفسه لم يزده الله إلا عزا أنت اللي ستمتني أنت لازم تفكر حتى تعطي الإنصاف من نفسك إلي إذا سويت هذا فعزك يزداد المنصف الزهور يزداد أما الظالم لا ظله يزداد خليه يكون صدام يوم على يوم أذى ألا وإنه من أنصف من نفسه لم يزده الله إلا عزا ألا وإن الذل في طاعة الله أقرب إلى الله من التعزز في معصيته أنت ليش تشتمني لأن الشيء اللي اريد مني ما أطيتك فتعتبر


[40:00]

نفسك صارت ذليل اللي أنا ما أطيتك الشيء اللي أريد مني الذل في طاعة الله أفضل من العز في معصية الله ثم قال أمير المؤمنين جامع جامع يراه كل الجوانب ثم قال أين المتكلم آنفا آنفا يعني إشوي قبل هذا يتمكن ينكر لا لأن الجماهير شافوا شتم أميرة المؤمنين فلم يستطع الإنكار فقال ها أنا ذا يا أميرة المؤمنين شوف أميرة المؤمنين إشلون يحرج للتربية والتعليم فقال أما أني لو أشاء لقولت إذا أريد أفضحك أتمكن فقال أو تعف وتصفح لا يا أميرة المؤمنين تعف وتصفح الصف العافوت فأنت أهلاً لذلك انت اعف عني صف عني فقال عفوت وصفحت بس أريد أقول لك أتمكن من كل شي بس أريد أقدبكم وأعلمكم فقيل للإمام الباغر عليه السلام هذا راوي الحديث ما أراد أن يقول إذا هذا ما كان يطلب العفو من أميرة المؤمنين أميرة المؤمنين شنو رات يقول قال أراد أن ينسبه ينسبه يعني يبين الوالد الحقيقي معله فكل من يشتم أميرة المؤمنين كل من يشتم أميرة المؤمنين مولا ديم أمير المؤمنين يكون حي حاضر ينسبه أعطانا القاعدة نحن ننسبه وكل شي اللي بمثابة الشتيمة هدم مراقب العلم عليه السلام في البقي هذا أعظم له الشتيمة الابقوا على الهادم أعظم أم الشتيمة الملوك السعوديون من بعد الهادم هدولا ينسبهم إذ أي لفظ اللي يتحد ينسبهم معايشة وحفصة قال الإمام الباقر كان علي إذا صلى الفجر لم يدل معقبا إلا أن تطلع الشمس فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس فيعلمهم الفقه والقرآن تتخذ النظار أمير المؤمنين يجتمع إليه الفقراء والمساكين عند القسمة قسمة الأمر وأمير المؤمنين بس ترد الأموال يقسم الأموال فكل صبح يجي عنده الفقراء والمساكين وعلى أساس المال على أساس التربية والتعلم موشكة ولاحظ العبارة اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس غيرهم في آخر الجملة الفقير يجلب الإسلام المسكين يجلب الإسلام أما غير الفقير والمسكين هذا في دار ماذا أقول فشى فيش أو باقي لدهن أو باتش أو كبة برغل أو كبة حلب وما أشبع شن القرآن الآن من تروح لمجالة أهل البيت وعندك المحرم وصفر وإثمنتي من ربيع الميلاد شوف هذول فقراء ومساكين أم لا بيهم تاجر بيهم عين من الأحيان بيهم زعيم من الزعماء لا هذول لكن ملتهين فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس فيعلمهم الفقه والقرآن وكان له وقت يقوم فيه من مجلسه ذلك فقام يوما فمر برجل فرماه بكلمة هجر فرجع عوده على بدئه حتى صعد المنبر وأمر فانودي الصلاة جامعة


[45:00]

فحمد الله وعبنا عليه ثم قال أيها الناس إنه ليس شيء أحب إلى الله ولا أعم نفعا من حلم إمام وفقته ولا شيء أبغض إلى الله ولا أعم ضررا من جهل إمام وخرقه ألا وإنه من لم يكن له من نفسه واعظ لم يكن له من الله حافظ ألا وإنه من أنصب من نفسه لم يزده الله إلا عزا ألا وإن الذل في طاعة الله أقرب إلى الله من التعزز في معصيته ثم قال أين المتكلم آنفا فلم يستطع الإنكار فقال ها أنا ذا يا أمير المؤمنين فقال أما إني لو أشاء لقلت فقال أو تعف وتصفح فأنت أهل لذلك فقال عفوت وصفح فقيل للإمام الباقر ما أراد أن يقول قال أراد أن ينسبه يبين نسب الواقع حديث شريف آخر قيل للإمام الصالح صلوات الله عليه إن قوما هاهنا ينتخصون عليا إن يذمون دقص النظر في الجواب هذا ليس كلامي كلام الإمام الصالح فلا تعاتبني قاتل الإمام الصالح قال بما ينتقصونه بأي شيء يذمونه دليلهم على الذنب أمير المؤمنين شنو لقخ النظر لا آذان له كل من ينتقص أمير المؤمنين لا آذان له شوفوا في اللغة العربية ربما يقولون لا أم ملك لا أم ملك يعني ما عندك تربية الأمة كانت في مستوى التربية فطلعت بدون تربية أما إذا يقولون لا أبن لك يعني ابن الحرام وهسة أربط بين الجملتين بما ينتقصونه لا أبن لهم شنو دليلهم على ذنهم هذول اللي معتهم آضاء فإن إلى الآن لازم القاعدة يكون في يدي كل من ينتقص عليا لا آذان له قال بما ينتقصونه لا أبن لهم وهل فيه موضع نقيص في الإمام أكو نقطة ذن بعد يبيين بعض مزايا الإمام والله ما عرض لعلي أمران قط أبدا دائما كلاهما لله طاه أمران جيدان إلهيا إلا عمل بأشدهما وأشقهما عليه مو أنه دائما يعمل بالطاعات دائما يعمل بالطاعات الشديدة يعني أفرغ يقول له تعال إلى مجلس أهل البيت صير خطيب أو صير مستمع أيهما أشد يصير خطيب أشد يصير خطيب تعال إلى مجلس أهل البيت صير مستمع أو أتر القرآن الكريم أيهما أشق يصير مستعد هو ياخذ راحته الشكل يكاد أما يتر قرآن الكريم هذا صعوب لهذا تشوف يعرق جبينهم فهذه يختار التلاوة وكذلك تعال صير رادود أو صير أحد شعراء أهل البيت أيهما أشق الشاعر الشاعر بالنسبة إليه أشق من الرادود عندما يقرأ الشعر للطب هس أن تفكروا يوم واحد من الصبح لليل أن تعملون بالطاعة فيتشوفون أبوكم إذا ردتم يوم واحد من الصبح لليل أن تعملون بأشد الطاعات فيتشوفون أبوكم وجدكم معا هذا الشكل وما عرض لعلي أمران قط


[50:00]

كلاهما لله طاعا إلا عمل بأشدهما وأشفهما عليه ولقد كان يعمل العمل كأنه قائم بين الجنة والنار ينظر إلى ثواب هؤلاء فيعمله وينظر إلى عقاب هؤلاء فيعمله مو أنه أوتوماتيكيا تلقائيا يعمل لا كأنه دايشوف الجنة والنار ويعمل إن كان يعني حتما هذا مؤكد ليقوم إلى الصلاة فإذا قال وجهت وشي هذه الدعاء المعروف قبل الصلاة وجهت وشي للذي فطر السموات والأرض الآية الكريمة تغير لونه حتى يؤرف ذلك في لونه وجه يتغير مو إشوي فالشكل اللي كل الناس يعرفون هذا صار عنده مشكل داخلي المشكل الداخلي شنوه يريد يواجه الله في العبادة إحنا لا هسا يعني فكر وبعض الأوقات يصلى ويضحك بعض الأوقات يصلى ويشير سووا هذه الشيء لتسووا هذه الشيء يشير إلى زوجته أنه تردير بالش على الطعام ليحتلك يعني من الشكل اللي يسوي مرة أخرى للثانية قيل للمام الصالق إن قولنا نهار هنا ينتقل صون عالية قال بما ينتقصونه لا أبا لهم وهل فيه موضع نقيس والله ما عرض لعلي أمران قد كلاهما لله الطاع إلا عمل بأشدهما وأشقهما عليه ولقد كان يعمل العمال كأنه قائم بين الجنة والنار ينظر إلى ثواب هؤلاء فيعمل له وينظر إلى عقاب هؤلاء فيعمل له وإن كان ليقوم إلى الصلاة فإذا قال وجهت وجهي تغير لونه حتى يؤرث ذلك في لونه ذكر الشعبي هذا عالم كبير من العلماء البكري أي كتاب بكري تفتح تشوف اسم موجود فيه مكررة ذكر الشعبي قال دخلته الرحبة بالكوفة الرحبة المكان المتسع من الأرض اللي ما عندي سقف فبعض الأوقات يراد به القسم المفتوحمن مسجد الكوفة هذا المسجد الشهير الموجود الآن حسب الظاهر بعض الأوقات هم يراد به فصحة كانت في الكوفة يجتمعون فيه والأنظار تجتمع فيه ففند واحد بالقراين الذي قال قال دخلت الرحبة بالكوفة وأنا غلام في غلمان غلام اهنان يعني صبي أنا سنت صبي ويأي جماعة صبيانهم رحن للرحبة خلو ليش بستو الآن يصير مغلون لأن أموال جاية فأمير المؤين يريد يقسمهم الكبار جايين حتى ياخذون حصاصهم الأطفال هم جايين حتى يتفرجون على المشهد دخلت الرحبة بالكوفة وأنا غلام في غلمان فإذا أنا بعلي عليه السلام قائما على صرتين صر تيس ربما التيس يكون بمقدار الكف ربما التيس يكون فالشيء اللي لازم جماعة يحمله قائما على صرتين من ذهب وفضة تيس من ذهبها ومن حنطة وتيس آخر هم من فضة مو من شعيس ومعه مخفقة ويا در صوت قمش وهو يطرد الناس بمخفقته مو يضربهم ها الناس ذهبوا في الضيق ذهبوا في الضيق وكومتين يستكون كومة وجبل أو راف وي فالناس يهجمون حتى يعاخذون بالمقدار اللي يمكن من الذهاب لفضة فأمير المؤمنين بالقمش يطردهم مو يضربهم


[55:00]

ها بس يرفع إيده فين فلد واحد يقف أمير المؤمنين ظن نزل القمش بعد وولا وما يقول أنا امبراطور الدولة الاسلامية ما يقول فلد واحد يا شرطي انت تعال اطرتهم لا لا ما دام العمل في طاعة الله فمو مشكلة أمير المؤمنين ومعه مخفقة وهو يطرد الناس بمخفقته يطرد الناس ثم يرجع إلى المال فيقسمه بين الناس يجي يقسم المال بين الناس الجماهير تزدحن عليهم فيطردهم بمخفقته فيتراجعون ثم يجي يقسم شوية ثم الجماهير تهجب حتى لم يبقى منه شيء لم يبقى من الذهب والفضة شيء ثم انصرف أمير المؤمن خلص المال وراح ولم يحمد إلى بيته قليلا ولا كثيرا ما أخذ لا من الذهب شيء ولا من الفضة شيء الشعبي يقول أنا إن جنيت فرجعت إلى أبي إلى داري فقلت لقد رأيت اليوم خير الناس أو أحمق الناس شفت في الرحبة إنسان إما هو أفضل للناس أو أحمق جميع الناس قال من هو يا بني هذا منه اللي هالشكل أنت عندك شك به قلت علي ابن أبي طالب أمير المؤمنين رأيت يصنع كذا فقصص عليه وبينت إلى القصة فبكى يعني والد الشعبي وقال يا بني بر رأيت خير الناس هذا خير الناس اللي ما ياخذ الناس إذا كان أحمق الناس كان مثل عثمان كان ياخذ كله إلي وإلى أقربائي وإلى صهري وإلى ما نشفى ذكر الشعبي قال دخلت الرحبة بالكوفة وأنا غلام في غلمان فإذا أنا بعلي قائما على سرتين من ذهب وفي الظهر ومعه مختقة وهو يطرد الناس بمختقته ثم يرجع إلى المال فيقسمه بين الناس حتى لم يبق منه شيء ثم انصرف ولم يحمل إلى بيته قليلا ولا كثيرا فرجعت إلى أبي فقلت لقد رأيت اليوم خير الناس أو أحمق قال من هو يا ابني قلت عليهم نابي طالب أمير المؤمنين رأيت يصنع وكذا فقصصت عليه فبكى وقال يا ابني بل رأيت خير الناس حديث شريف آخر الراوي يقول شهدت عليا عليه السلام وقد جاءه مال من الجبل أظن الجبل يقصد به كرمانشاه وأطراف كرمانشاه حسب التسمية المواصلة فقعد فبالي فأخذ شهدت عليا وقد جاءه مال من الجبل فقام وقومنا معه راح حتى يقسم والجماهير هم راحت وجاء الناس يزدحموا كلهم إجر فأخذ حبالا فوصلها بيده وعقد بعضها إلى بعض جاب بيده الكريم حبال وقام يعقد خبل بخبل آخر ثم أدارها حول المال الحبل هذا الممدود اللي وصل بعض الحبال إلى بعض حتى صار هذه الحبل الطويل هذا أداره على المال كالسياك وقال لا أحل لأحد يجاوز هذا الحبل ما مسموح لإنسان أنه يتجاوز هذا الحبل إلى الأموال وإذا أمير المؤمن يقول ما مسموح يعني شنو بعد أكو درة درت علي طبعا ما كان يستعملها أما الرعب اللي كان بيها إيه هالسألان في الدنيا المعاصر عندك قنبلة ذرية ومن استعمل القنبلة الذرية في الحرب العالمية أما إلى الآن لا بوع بوع ما يستعمل له هذا أما تخوف تخوف الأكل مكو حتى إسرائيل اتخاف من القنبلة الذرية الوهمية


[1:00:00]

الإيرانية والهد هم عادها قنبلة ذرية أما لم تستعملها والباكستان عادها قنبلة ذرية لم تستعملها وإسرائيل عادها قنابل الذرية على ما يقولون بين المئتين والأربعمائة لم تستعملها بس به الرعب يقال لهذا الرعب الردع النووي هذه اختقت علي عليه السلام مولي الاستعمال للتأديم وقال الله أحل لأحد أن يجاوز هذا الحبر فقعد الناس كلهم من وراء الحبر ودخله هو فقال أين رؤوس الأسباع كانوا مقسمين أهل الكوفة إلى سبعة أسباع الأسبع جام السبع السبع يعني شنو يعني واحد من السبعة فهي ذول عجهم رئيس فإذا يجمال فيقسموا على سبعة وكل قسم يطول لرئيس أحد السبعة فهو اللي بعد يوجع على الناس ودخله هو فقال أين الرؤوس الأسباع وكانت الكوفة يومين أسباع فجعلوا يحملون هذا الجولق إلى هذا وهذا إلى هذا الجولق فردشي مثل قونية قونية الحنطة قونية الشعير بس أكبر من القونية صووا في الرحبة في المكان الوسيع سبعة أماكن هي يودون الأشياء إلى القسم الأول من السبعة إلى القسم الثاني إلى القسم الثالث إلىالقسم السابع حتى استوت القسم سبعة أجزاء كل المال أمير المنين قسمه على سبعة أجزاء ووجد مع المتاع رغيف قرصة خبوص فقال اكسروه السابع كسار اكسروه معنا مجازي في ذلك العاصمة مو اكسروه يعني قسموه للخبوذ يقولون كسر الخبز أو قطعة من الخبز يقولون كسر من الخبز فقال اكسروه السابع كسار وضعوا على كل الجزء كسر ثم قال هذا جنائي وخيار هو فيه إذ كل جان يده إلى فيه وبين هذا المثال فلا نعيد ثم أقرأ عليها لأن ربما فرد قسم من السبعة شوي أكثر من الآخر ربما هذه الحنطة شوية مثلا أحسن من تلك الحنطة فهم القسم ممتساوية فكان الإمام يسوي قرعه ثم أقرأ عليها ودفعها إلى الرؤوس الأسباع فجعل كل واحد من هم من رؤوس الأسباع يدعو قومه فيحملون الجوالق مرة أخرى للتعمل بسرعة شهدت عليا وقد جاءه مال من الجبل فقام وقمنا معه وجاء الناس يزدحمون فأخذ حبالا فوصلها بيده وعقد بعضها إلى بعض ثم أدارها حول المال وقال لا أحل لأحد أن يجاوز هذا الحفل فقعد الناس كلهم من وراء الحافل ودخله هو فقال أين رؤوس الأسباع وكانت الكوفة يومئذ أسباع فجعلوا يحملون هذا الجولق إلى هذا وهذا إلى هذا حتى استوت القسمة سبعة أجزاء ووجد مع المتاع رغيف فقال اكسروه سبع كسر وضعوا على كل جزء كسرة ثم قال هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه ثم أقرأ عليها ودفعها إلى رؤوس الأسباع فجعل كل واحد منهم يدعو قومه فيحملون الجوالير أصلى الله على سيدنا محمد وعلي الطيبين الطالبين فلعمت الله على أعدائهم الجميعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين