الحج
محاضرة صوتية من الحج
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على أجزنا يا رب يا الله. من أراد الحج فعليه أن يسرع في تهيئة الأسباب، فالوقت ضيق جداً. ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام فعليه كذلك أن يسرع في تهيئة الأسباب، فالوقت ضيق جداً أيضاً. وقد ورد في النصوص الدينية أن الله تعالى ينظر برحمته، إلى زائر مرقد الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفاء بكربلاء المقدسة قبل أن ينظر برحمته إلى ضيوفه يوم عرفاء في جبل عرفاء. الموضوع سئل الإمام الصادق عليه السلام، فقيل له ما العلة التي من أجلها كلف الله تعالى العبادة الحج والطواف بالبيت؟ ليش الله تبارك وتعالى أوجب على الإنسان، فقيل له ما العلة التي من أجلها كلف الله تعالى العبادة الحج والطواف بالبيت؟ الإمام أجاب بجواب مفصل، اخترت منه جملة واحدة هي لتعرف آثار رسول الله صلى الله عليه وآله حتى سيعرفون آثار رسول الله فيقتدون به. وتعرف أخباره وحتى الناس يعرفون أخبار رسول الله فيتربون على أخباره ويذكر ولا ينسى وحتى الناس يتذكرون رسول الله ولا ينسون رسول الله. شوفوا النموذج الأعلى للإسلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وفي مكة المكرمة وفي المدينة المنورة كان رسول الله يعيش ويعلم الناس ويربي الناس بأقواله وبأعماله. فمن يذهب إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة فهناك يجد ذكريات رسول الله أين مشى؟ أين جلس؟ أين قال الكلام المعين؟ أين خطب الخطبة المعينة؟ وما أشبهها؟
[5:00]
أين تذكرونه؟ ولا ينسونه؟ وعبر هذا التذكر يتعلمون ويتربون أما إذا الإنسان ما ذهب إلى مكة المكرمة وإلى المدينة المنورة فيتكل على قراءة الكتب وعلى الاستماع إلى الخطبة الكرام والقراءة والاستماع مفيدان ولكن غير كافيين طبعا الوهابية الحكم الوهابي في السعود بتوصية الاستعمار دمر ما تمكن قول الله صلى الله عليه وآله بحمد الله تعالى هذا التدمير مع أثره السيئ لم يتمكن من اقتلاع كل الذكريات فالذهاب إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة حتى في عصور الهادم أيضا مفيد سئل الإمام الصادق عليه السلام فقيل له ما العلة التي من أجلها كلف الله تعالى العبادة الحج والطواف بالبيت فقال عليه السلام في جملة كلامه لتعرف آثار رسول الله صلى الله عليه وآله وتعرف أخباره ويذكر ولا ينسى قال الإمام الصادق عليه السلام الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة عندما فرد واحد يزور مدينة معينة فيجد فيها سوق الأقمشة سوق الفواكه سوق الصاغة وما أشبه الحج والعمرة سوقان ولكن من أسواق الآخرة فرد واحد يروح للحج والعمرة هناك وهيئ أسباب دخوله إلى الجنة وأسباب ابتعاده عن النار الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة والعامل بهما أي بالحج والعمرة في جوار الله تعالى يعتبر من الله تعالى مثل ما تعتبر الكعبة الشريفة بيت الله تبارك وتعالى إن أدرك ما يأمل غفر الله تعالى له إذا أدرك الشيء اللي كان يهدث إليه يعني تمكن من إتمام العمرة والحاج فمن جملة لذنوب العمرة والحاج الغفران الإلهي لذنوبها السابقة وإن قصر به أجله أما إذا أجل ما سمح إليه حتى يتم العمر والحج فشنو يصير إذا مات قبل أداء الأعمال أو في أوائل أداء الأعمال أو في خلال
[10:00]
أداء الأعمال وإن قصر به أجله دققوا النظار وقع أجره على الله عز وجل يعني الله يطي أجره أجر شنو إهنا لم يبين إهنا لم يبين يعني الله يعتبره مأجوراً إهنا هناك نكتة من أدى العمر والحج ورجع إلى بلاده سوء أمر عادي أما من مات في سبيل العمرة والحاج فهذا مثل الأول لا هذا كأنه ضحّى بنفسه في سبيل العمرة والحاج فهذا إذا كان يعيش في مدينته وكان يجي إلى الحجاز ربما ما كان يموت ربما أجل اللي أخذه ما كان أجل حتمي وإنما كان أجل معلق فهذا كأنه ضحّى بنفسه الغالية في سبيل العمرة والحاج هذا الله إشكد يطي ثوابه لا شك ثواب عظيم أما لم يبين الكريم الجواد تبارك وتعالى بين الثواب إجمالا بدون تفصيل فنعرف عظمة الثواب لأنه منسوب إلى الكريم الجواد قال الإمام الصادق عليه السلام الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة والعامل بهما في جوار الله تعالى إن أدرك ما يأمل غفر الله تعالى له وإن قصّر به أجله وقع أجره على الله عز وجل قال الإمام الصادق عليه السلام الحاج والمعتمر أفد الله تعالى أي ضيوف الله الإنسان اللي يكون من حيث الاقتصاد أدنى إنسان على الكرة الأرضية إذا هذا نزل عليه ضيوف فإشلون يتعامل ويا ضيوفه الحاج والمعتمر وفد الله تعالى الله الشكل يتعامل وياهم إن سأله أعطاهم إذا الحاج والمعتمر يسألون من الله شيئا الله يعطيهم وإن دعوه أجابهم إذا دعوا الله يستجيب لهم وإن شفعوا شفعهم إذا رادوا الله يسوي شيئ لإنسان آخر الله يسوي فيقبل شفاعتهم وإن سكتوا ابتدأهم إذا في جرياناتالعمر والحاج هذول أصلا توقف تفكيرهم كمثال افرض واحد جاي من قرية نائية صغيرة حقيرة إلى الديار المقدسة فهذا عندما يشوف الماجريات هناك أصلا يتوقف تفكيره عن العمل أصلا يكون منبهر بالأوضاع هذا إذا بعد فكرة ما
[15:00]
خلا يسأل ما خلا يدعو ما خلا يشفع للآخرين من أقربائي وأصدقائي وزملائي ومن أشبه الله يبدأهم الله يبدأهم يعني الله يقول أنت ماذا تحتي بس أنا أقول لك فلان شي أريد أعطيك فلان شي وإن سكتوا ابتداهم بعد ويعوضون بالدرهام آلف آلف درهام مليون درهام يعني هذا اللي يروح للخاج يصرف ما هو الشكل إش قد يصرف افرض يصرف 1600 فاون في مليون شوف إش قد يصير الحاج والمعتمر وفد الله تعالى إن سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم وإن شفعوا شفعهم وإن سكتوا ابتداهم ويعوضون بالدرهام آلف آلف درهام قول الإمام الصادق عليه السلام من حج حجة الإسلام الحج الواجبة في العمر مرة واحدة فقد حل عقدة من النار من عنقه كأنه أكو على عنق الإنسان تجره إلى النار فإذا أدى حجة الإسلام فقد حل أي نقض إحدى تلك القتل ومن حج حجتين حج للإسلام وحج أخرى لم يزال في خير حتى يموت شوف يا أخي زيد كان عنده كوخ ثم صار عنده قاصر في ذلك القاصر يكون في خير إلى أن يموت هذا مثال بسيط زيد كان عنده دراجة هوائية في تنقلاته يشوف الحر والبرد والمطر والثلج وما أشبه فإذا اشترا سيارة فهذا يكون في خير إلى أن يموت لأن بعد في تنقلات ميشوف حار ولا برد ولا أمطار ولا ثلوج وما أشبه ومن حج حجتين لم يزال في خير حتى يموت ومن حج ثلاث حجج متوالية متوالية إشلون اتفسرها تقول يعني في ثلاث سنوات متواليات يعني السنة والسنة القادمة والسنة اللي بعدها وهذا صعب وتقول لها هذا تأكيد مو تأسيس يعني ثلاث مرات راح للحج إذا هالشكل اتفسر فأقله صعوبة ومن حج ثلاث حجج متوالية ثم حج أو لم يحج وبعد هالثلاث مرات هس راح للحج او ما راح للحج فهو بمنزلة مدمن الحاج الله يعتبر وكأنه كل سنة هذا رايح للحاج هس سواء في الظاهر استمر في الحاج مثل بعض الناس اللي حجوا
[20:00]
في عمرهم حجوا في عمرهم خمسين مرة أولى لم يستمر وإنما فقط ادى ثلاث حاجات الله يعتبر مدمن الحاج هو إذا الله يعتبر مدمن الحاج انت تعترف على أي اساس تعترف الله عنده الله يطيك من حج حجة الإسلام فقد حل عقدة من النار من عنقه ومن حج حجتين لم يزل في خير حتى يموت ومن حج ثلاث حجج متواليا ثم حج أو حج فهو بمنزلة مدمن الحاج هنا إخواني أكو نقطة هنا وفي نصوص دينية كثيرة أخرى ثلاث واحد يقول يا أخي أنا رحت أديت حجة الإسلام أما بعد حجة الإسلام محال أروح يقول التعامل السعودي خشن غير منطقي غير عقلي غير عقلاني وحشي فأنا ما أتحمله هذا إما لم يسمع بالحديث الشريف أو سمع ولكنه نسى ورد في الحديث الشريف أفضل الأعمال أحمزها أشقها إذا أنت في الحج كنت تشوف تعامل حسن ماكو مثله من حيث الحزن وإذا اتشوف في الحج هذا التعامل السيء اللي ماكو مثله في السوق فأيهما أثوب أيهما أكثر ثوابا الحج اللي تقوم به أو الحج الذي تقوم به في أجواء خبيثة ثواب الحجة الأولى هواي أقل من ثواب الحجة الثانية أفضل الأعمال أحمزها إنت اتصلي والجو معتدل جو الغرفة أو اتصلي وجو الغرفة بارد أيهما أثوب أيهما أكثر ثوابا تصلي والجو بارد أو حار أكثر ثوابا مما تصلي والجو معتدل بعبارة أخرى إنت عندما اتشوف المعاملة السيئ من بعض السعوديين فلازم تفرح ليش؟ لأن تعرف أنه ثوابك صار أقل وإذا شفت معاملة طيبة من بعض السعوديين وهذا محال فلازم تحزن لأن تعرف أنه ثوابك صار أقل قال الإمام الصادق عليه السلام درهم في الحج أفضل من ألفي آلف يعني أفضل مليونيين الحديث السابق كان أن الدرهم يكون بدال مليون هذا الحديث يقول يكون بدال أكثر من مليونيين ما يقول مليونيين يقول أكثر كيف التوفيق بين الحديثين الشريفين ذكر هذا فيما سبق أن الأزمناء والأمكناء والأفراد والحالات والمقارنات
[25:00]
هذن الأمور الخامسة تسبب اختلاف الثواب شوفوا فريد واحد يعتمر ويحج والجو جو ربيعي فريد واحد يعتمر ويحج في فالثواب أيهما أعظم وكذلك بالنسبة للأمكناء فريد واحد يعتمر ويحج في أعظم الفنادق رفاهية وفريد واحد يعتمر ويحج في غرفة لا تتصور من حيث وقع في الطابق الخامس وليس في العمارة مصعد أيهما أكثر ثواباً هذا من حيث الزمان والمكان تعال على الأفراد سلمان رضوان الله تعالى عليه يحج وأنا أحج أينا أكثر ثوابا تعال على الحالات أنا أحج وفكري في عملي وأنا أحج ومقبل على حجي بكل أيهما أكثر ثواباً تعال على المقارنات أنا أحج مع رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع وأنا أحج مع معاوية من باب المثائف أيهما أكثر ثواباً فهذني بعض أنواع الثواب بعض درجات الثواب وهذني كمثالين يعني ربما الدرهم يكون بدل مليون ربما الدرهم يكون بدل أكثر من مليونين ربما الدرهم يكون بدل ما لا يعلمه إلا الله تعالى أكو نقطة أخرى نقطة أخرى إهواي أعظم شوفوا يا إخواني الحديث الأول يقول مقابل كل درهم أكو مليون درهم الحديث الثاني ما يقول مقابل كل درهم أكو أكثر من مليونين لا لا يجب فريد شي آخر أنا ما بينت أولاً حتى أول مرة نعرف النقطة الأولى وثم نبين النقطة الثانية درهم في الحج أفضل من 2000 فيما سوى ذلك من سبيل الله تعالى فيما سوى الحج من سبيل الله تعالى يعني التعطي في بناء مسجد الدرهم للفرتقال في الديار المقدسة درهم فثواب الدرهم الثاني أكثر من ثواب الدرهم الأول بأكثر من مليون نيقات القضية هاي الشكل شوفوا يا إخواني عادة الثواب الإلهي لا يتحمله العاقل البشري القاصر وإن كان عظيما العقل البشري القاصر وإنما الثواب الإلهي عادة يتحمله إيمان الشخص درهم في الحج أفضل من 2000 فيما سوى ذلك من سبيل الله تعالى اجين على حديث شريف تفسيره عند الفقهاء العظام أنا لا أعرف وإنما أنا أعطي اقتراح وما متأكد من اقتراحي
[30:00]
في سبيل تفسير الحديث الشريف قال الإمام الصادق عليه السلام هدية الحج من الحج يعني لازم تجيب صاغة من الحج تشتري الصاغة من أسواق لندن ويتخليهن في مكان وعندما ترجع تاخذ الصاغة ويتوزعها على الأفراد اللي اتفيد أو تشتري الصاغة من الديار المقدس الإمام الصادق يقول هدية الحج من الحج لازم تشتري من هناك طبعا إهمان كلمة اشتراء يقول هدية الحج لازم تجيبها من الحج فهنا أحد تفسيرين للحديث الشريف يعينهما يعين أحدهما الفقهاء العظام التفسير الأول أن هو الإمام الصادق ما يقول روح من الحج من الديار المقدسة اشتري البضايع اليابانية بقيمة غالية البضايع الي لندن ووزعها على الأفراد لا الإمام الصادق يقول جيب ماء زمزم من هناك جيب ماء الميزاب من هناك جيب الاشياء المعنويه المربوطة بالديار المقدسة تفسير ثاني خوف رد واحد يقول الحديث مطلق نأخذه باطلاقة فالإمام دى يقول هدية الحج من الحج أبان الأحمر راويا عن عبدالسلام ابن النعيم قال قلت للإمام الصادق عليه السلام افوا صادق من الديار المقدسة ما يقول روح من الإمام الصادق نأخذه باطلاقة تفسير ثاني هدية الحج من الحج عفوا صار عندي تقديم وتأخير قال الإمام الصادق عليه السلام دخول الكعبة دخول في رحمة الله تعالى إذا اتوفقت ودخلت الكعبة الشريفه فيعتبر نفسك حائز على شيء لا يتصور دخول الكعبة دخول في رحمة الله تعالى ورحمة الله واسعة ورحمته قبل غضبه والخروج منها تروح للكعبة لازم تخرج والخروج منها خروج من الذنوب عندما تدخل في رحمة الله الواسعة عندما تخرج من ذنوبك بس إذا اتمكنت تتمكن أو متتمكن إذا كنت شاطر وكانت قوي البدن أما إذا فقدت الشرطين فمتتمكن دخول الكعبة دخول في رحمة الله تعالى والخروج منها من الذنوب الحديث اللي بعده روى عبد السلام ابن نعيم قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إني دخلت البيت أي الكعبة الشريفة فلم يحضرني شيء من الدعاء يصير فرد واحد يدخل الكعبة الشريفة وفكر يشتغل عادة محال في الإزدحام
[35:00]
وفي احتمال أنه يتمكن أو لا يتمكن وفي الجو الروحاني اللي يشعر به قبل الدخول فكيف بعد الدخول في ظروف الآنية هناك مخ بعد ما يشتغل حتى يتلو الدعاء اللي حافظه كيف بأنه من نفسه يسوي يخترع الدعاء فهذه شنو لازم يسوي لازم ياخذ فريد ذكر ويكرره اللي بعد ما يحتاج إلى إعمال فكرة لازم يقول لا إله إلا الله مثل سبحان الله الحمد لله مخ بعد ما يشتغل عندما دخلت الكعبة فقمت أقول اللهم صلى على محمد وآله محمد اللهم صلى على محمد وآله محمد اللهم صلى على محمد وآله محمد ويتصور أنه خسر يعني يتصور لو كان يجي في بال الدعاء وكان يتلوه تواب أكثر إني دخلت البيت فلم يحضر شيء من الدعاء إلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله فقال الإمام عليه السلام لم يخرج أحد بأفضل مما خرج في كل عمر الكعبة اش قد ناس داخلين في الكعبة وشنو ذاكرين هناك من أدعيه بس ولا واحد منهم ثواب مثل ثوابك فهذا الحديث يبين عظمة الكعبة أو يبين عظمت الصلاة على النبي وآله أيهما هذا سؤال سؤال آخر إذا ما كان في الكعبة الشريفة إذا كان في المستجار إذا كان في الملتزم إذا كان في حجر اسماعيل على نبينا وآله و عليه السلام إذا كان تحت الميزات شلون أنا فكري ما اشتغل أو فكري اشتغل عمداً ما سويت شي الا الصلاة على النبي وآله نفس الشي نفس الشي روا عبد السلام ابن نعيم قال قولت للإمام الصادق عليه السلام اني دخلت البيت فلم يحضرني شيء من الدعاء إلا الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه فقال الإمام عليه السلام لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت يا إخواني هنا مع الأسف ما احفظ النصوص شوفوا يا إخواني باختصار شديد كل ذكر له ثواب عظيم لا إله إلا الله سبحان الله الحمد لله شكراً لله وما أشبه كل ذكر له ثواب عظيم وهناك أنواع اربعة من الأذكار ثوابها أعظم من ثواب بقية الاذكار تسألني شنو الأربعة ناس اللي يقول ثواب الصلاة على النبي وآله أعظم من ثواب تلك الأذكار الأربعة مجتمعتاً وهناك حديث آخر خافض مضمونه وبينت هذه النقطة على أساس هالمطلب الأخير أيهما أعظم ثواباً الصلاة على النبي وآله أن لعنوا أعداء النبي وآله
[40:00]
النصوص الدينية تقول لعن أعداء النبي وآله أكثر من ثواب الصلاة على النبي فإذا دخلت الكعبة شنو يتسوي أكثر متتمكن من دخول الكعبة في الملتزم في المستجار في حجر إسماعيل على النبينا وآله تحت الميذاب وما أشبه تأخذ بشئ أكثر ثواباً أم بشئ أقل ثواباً تذكر اللعن بالنسبة إلى أعداء النبي وآله مرة أخرى أتلو الحديث الشريف وإن تشيلوا كلمة الصلاة على النبي وخلوا كلمة لعن أعداء النبي وآله روى عبد السلام ابن نعيم طبعاً بعد من اتمكن ان يقول روى عبد السلام ابن نعيم لا روى آخرون لأنني دخلت البيت فلم يحضرني شيء من الدعاء إلا لعن أعداء النبي وآله صلى الله عليه وآله فقال الإمام عليه السلام طبعاً مو في هذا الحديث في نصوص دينية أخرى لم يخرج أحد بأفضل مما خرج مسألة مهمة الآن شخص فرغ من العمرة والحج يذهب حسب الترتيب الإسلامي غير الملزم طبعاً يذهب إلى المدينة المنورة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة الطاهية طبعا إذا شخص ذهب إلى المدينة المنورة قبل الحج فما بإشكال الإسلام غير الملزم وأكرر غير الملزم أنه أولاً يذهبون إلى العمرة والحج ثم يذهبون إلى المدينة المنورة وذكر فيما سبق أن هذا الترتيب لا يدل على أفضلية السابق بالنسبة لللاحق لا شك زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمرة والحج المندوبين حجة الإسلام شيء آخر الواجب لا يزاحمه شيء آخر ولكن الترتيب الإسلامي هالشكل وربما والعلم عند الله تعالى ربما هذا الترتيب جاء على أساس قصور عقول أغلب المؤمنين والمؤمن ما يتحملون فرد واحد يقول لهم زيارة رسول الله صلى الله عليه وعليه أفضل من زيارة الله تعالى لأن يعتبرون أنفسهم ضيوف الرحمن فكأنهم دا يزورون الله تبارك وتعالى فإشلون زيارة النبي يكون أفضل من زيارة الله تعالى ربما على هالأساس العلماء من المؤمنين والمؤمنات ولا أقصد بهم رجال الدين الذين يعلمون الإسلام العلماء من المؤمنين والمؤمنات يعرفون أنه ماكو نسبة ماكو قياس بين زيارة رسول الله صلى الله عليه وعليه من حيث الأفضلية وبين أداء العمر والحج المندوبين زيارة الله تعالى فعندما الزائر حسب الترتيب الإسلامي غير الملزم يزور المدينة المنورة بعد القمرة والحج فبهذه المناسبة أتلو بعض الأحاديث الشريفة قال رسول الله صلى الله عليه وعليه
[45:00]
من حج بيت ربي ولم يزور فقد جفاني شخص يقول أنا تاجر أنا وقتي مزدحم بالأعمال التجارية هس على مود عالمنا اللي هي يكرر عليها النصوص الدينية اللي تحط الناس على الأمر والحاج واللي تخوف الناس من ترك الأمر والحاج أنا أجيت وأديت حجة الإسلام بعد ما بيا أروح أنا أخسر في تجارتي فهذه الحديث إلى ذاك من حج بيت ربي ولم يزورني فقد جفاني أنت لا تجفو قريبك ولا صديقك ولا جارك ولا زميلك ولا من أشبه فكيف تجفو رسول الله حديث آخر قال الإمام الصادق عليه السلام ابدأوا بمكة واختموا بنا فليس فارق بين حيهم وميتهم في الظاهر فما داموا أحياء فنختموا بهم وما داموا أموات ظاهرا فنختموا بهم أي نزور مراقدهم ابدأوا بمكة واختموا سأل الإمام الحسين عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا أبتاه ما جزاء من زارك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من زارني حيا أو ميتا من زارني حيا أو ميتا والثواب واحد يدل على أنه لا فرق بين حيهم وميتهم الإنسان العادي يموت حقيقة أما رسول الله وأمثاله لا يموتون إلا ظاهرا من زارني حيا أو ميتا أوزار أباك أوزار أخاك أوزارك كان حقا عليه رسول الله صلى الله عليه وآله أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه هس إذا فرد واحد متأكد من نفسه واثق من نفسه أنه ما عند ذنوب وما يحتاج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يجي يوم القيامة ويخلص من ذنوبه هذا بعد العمر والحاج خلي يرجع إلى لندن ويروح إلى دكان اللي يعمل بك صانع أما إذا فرد واحد يدري ودرايته حقيقية صادقة واقعة لا شك فيها أنه مبتلى بذنوبه يوم ويحتاج إلى جية رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يخلصه من ذنوبه فهذا لازم يزور رسول الله صلى الله عليه وآله سأل الإمام الحسين رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا أبته ما جزاء من زارك فقال من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه أمير المؤمنين عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال من زار قبري بعد موتي
[50:00]
كان كمن هاجر إلي في حياته الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة في حياته كان لها ثواب عظيم ففرد واحد في الأزمنة المتأخرة يقول يا ربي خواني ما أتمكن أحصل ذلك الثواب شون ما أسمع الله يقول إلا أنت تتمكن زيارة رسول الله في الثواب كالهجرةإلي في المدينة المنورة الله واسع كريم ما يخيب أحد وهناك نقطة أعظم فرد واحد يقول أنا فقير والتشريفات القانونية في بلادي معقدة جدا وجدا وأنا لا عندي مال حتى أذهب للمدينة المنورة فأنام في السر عشر سنوات أو أكثر شون أسوي أنا ما أتمكن من زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أحصل الثواب العظيم لا الله واسع كريم فمن لم يستطع زيارة قبري إما ما عندي مال أو حكومتي حكومة سيئة فليبعث إلي بالسلام فإنه يبلغني هو قاعد في القرية مالته أو في المدينة أو في العاصمة أو في أي مكان آخر يقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته فهذا السلام يعتبر زيارة فيها ثواب عظيم بالشرط أن لم يتمكنها أما إذا تمكن فلازم يروح روى أمير المؤمنين عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إلي في حياتي فمن لم يستطع زيارة قبري فليبعث إلي بالسلام فإنه يبلغني روا الحضرمي مسألة واضحة جدا وجدا وجدا والإمام يبين هذا الشيء الواضح مع وضوحه مع ذلك الناس ما يعتنون فكيف إذا الإمام ما كان يبينا روا الحضرمي قال أمرني الإمام الصادق عليه السلام أن أكثر الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ما استطاعت يا أخي في المدينة المنورة لتنام أكثر من اللازم لا تأكل أكثر من اللازم لا تتفرج في الأسواق لا تسوي سمر وي الحجاج الآخرين والمعتمرين الآخرين وإنما تحق الأهداف التي من أجلها ذهبت إلى الديار المقدسة وتحملت الصعوبات أكثر الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ما استطاعت إنك لا تقدر كلما شئت أنت ترجع إلى لندن وأريد كل وقت الذي تريد الصلاة في مسجد رسول الله هل تتمكن من الصلاة في مسجد رسول الله كلا ليست بيدك البراق ليست تحت اختيارك مثل ما كان تحت اختيار إبراهيم خليل الله تعالى على نبينا وآله وعليه السلام أنت تذهب فرد مرة في عمرك للحج أو مرتين أو ثلاث مرات ليس كل مرة التي تريد الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله توفق لها
[55:00]
فإذا اغتنم الفرصة عند سنوحها هناك نقطة واضحة أيضا وهي ما قاله الإمام بالنسبة إلى الصلاة في مسجد رسول الله وارض بالنسبة إلى المسجد الحرام وما أشبه وما قاله الإمام بالنسبة إلى الصلاة في مسجد رسول الله وارض بالنسبة إلى تلاوة القرآن الكريم هناك والأدعية هناك والزيارات هناك والاذكار هناك وما اشبه روا الحظرمى قال أمرني أكثر الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ما استطعت وقال إنك لا تقدر عليها كلما شئت فصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله سلمكم الله جميعا