السيرة العلوية
محاضرة صوتية من السيرة
ألقيت في عام 1433 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. صلى الله عليك يا أبا عبد الله. صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك. صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته. يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما. الموضوع نفس الموضوع السابق السيرة العلوية الشريفة. روا مجمع عن أبي رجاء قال أخرج أمير المؤمنين عليه السلام سيفا إلى السوق فقال من يشتري مني هذا؟ من يبيع سيفه؟ الرجل بدون السيف في خطر عظيم خصوصا إذا كان حاكم في ذلك الوقت خصوصا مع الأعداء الكثيرين المتنوعين من يشتري مني هذا فولذ نفس علي بيده لو كان عندي ثمن إزار أي ثوب ما بعته ثوبي صاير بالي لازم أشتري ثوب جديد وما عندي الثمن فقلت له أبو رجاء يقول فأنا قلت للإمام أنا أبيعك إزارا وأنسئك ثمانه أنسئك أي أؤجل الثمن أنت تعال أخذ مني أنسئك ثمانه إلى عطائك العطاء الراتب الحكومي على ما يبدو بالسن كان مرة لأفراد معينين فدفعت إليه إزارا إلى عطائه إلى موعد راتبه السنوي فلما أخذ مني الثمن فلما قبض عطائه دفع إلي ثمن الإزار وإزارة كما روية في أحاديث شريفة أخرى رخيص جدا أرخص ما يكون في السوق هذا إزارة ثمان هذا الإزار ما كان عندي ليش لأن في الإسلام الحاكم الإسلامي عيشته تكون مساوية لأفقر إنسان في حكومته نفس الشيء اللي يصير عليها الخامنئي ومن قبله الخميني عيشتهم مساوية لأفقر إنسان في دولتهما روا مجمع عن أبي رجاء قال أخرج أمير المؤمنين سيفا إلى السوق فقال من يشتري مني هذا فولذي نفس علي بيده لو كان عندي ثمن إزار ما بعته
[5:00]
فقلت له أنا أبيعك إزارا وأنسئك ثمنه إلى عطائك فدفعت إليه إزارا إلى عطائه فلما قبض عطاءه لفع إليه ثمن الإزار حديث شريف آخر قال عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب عليهم السلام على جعفر وعلى أبي طالب السلام هذا جعفر الطيار وهذا عبد الله ابن جعفر الطيار هذا يصير ابن أخ أمير المؤمنين لأن جعفر كان أخ لأمير المؤمنين هذا عبد الله بن جعفر ويصير صهر والزوج السيدة زينب صلوات الله عليها قال عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب لأمير المؤمنين عليه السلام يا أمير المؤمنين لو أمرت لي بمعونة أو نفقة أن تقول لمداراء المال بيت مال المسلمين أنه يقدمون لي إضافة على راتبي فلدمعون أو نفقة أنا خلصت الراتب مع صلة فقير ما عندي فوالله مالي نفقة ما عندي بعد شيء إلا أن أبيع دابتي عندي دابتي والدابة لازمة للإنسان الآن سيارة في تلك الأيام دابة فقال أمير المؤمن لا والله ما أجد لك شيئا إضافة على الراتب أنا ما عندي في ديني ما كن إلا أن تأمر عمك أن يسرق فيعطيك إلا أن تأمرني أن أسرق من بيت المال وأطيق مال السراقة إستئتل الأمير المؤمن يسرق طبعا هذا عبد الله ابن جعفر هذا مرة أخذ من معاوية مليون درهم على أن يسمي ولده باسم معاوية وبالفعل سمى ولده باسم معاوية وهذه الولدة ذرية في التاريخ لهذا إتراجع الكتب يقولون مثلا قال معاوية ابن عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب أمير المؤمنين ما يطي شيء إضافي معاوية يطي مليون درهم مقابل أن يسمي ابنه باسم معاوية فمعاوية أفضل أوامر للمؤمنين معاوية يعني عطى مليون درهم وهذا ما حضر عاشوراء هذا خذل الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام مثل ما خذله محمد بن الحنفية وابن العباس وكثيرون وراجعوا الزيارات الشريفة في الزيارات أكل عن القاتل ولعن الخاذل وإذا لم تخن الذاكرة في بعض الزيارات لعن الخاذل مقدم على لعن القاتل يعني مثل ما يلعن الشامغ أنه قاتل فيلعن عبد الله بن جعفر لأنه خاذل قال عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب لأمير المؤمنين يا أمير المؤمنين لو أمرت لي بمعون أو نفقه فوالله ما لي نفقه إلا عن أبي عدابتي فقال لا والله ما أجد لك شيئا إلا أن تأمر عمك أن يسرقه فيعطيك حديث شريف آخر روى يوسف ابنه يعقوب عن صالح بياع الأكسية
[10:00]
الأكسية جام الكساء ومعروف حديث الكساء معروف الكساء اليماني روى يوسف ابنه يعقوب عن صالح بياع الأكسية فصالح بياع الأكسية دا يروي أن جدته جدة بياع الأكسية لقيت أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة ومعه ومع أمير المؤمنين تمر يحمله مشتري لعائلته تامر وحامل التامر دا يودي إليهم فسلمت عليه وقالت له أعطني يا أمير المؤمنين أحمل عنك إلى بيتك أنت اللي يتعب نفسك أنا أشيل التمر بدالك إلى ذلك فقال أبو العيال أحقوا لحمله هذا اللي يدير الأسرة هذا لازم يطعب في سبيلهم ما شايفين ما شايفين في الفضائيات الإيرانية دائما الخامنئي بيجي من السوق تمر مالي الخيار الجزر وما أشبه هو يشتري وهو يجيب الأدار ثم قال لي أمير المؤمنين قال لجدة بيع الأكسية ألا تعكلين من اتفرض يأكلين دققوا النظر فقلت لا أريده متقول ما أشتهي متقول لا أريد يقول لا أريده هذا التمر ما أريده هذا التمر دوني ميسوي يعني أمير المؤمنين ما مشتري تامر غالي ولا متوسط دوني فانطلق به إلى منزله أمير المؤمن أخذ التامر إلى منزله ثم رجع ما كان عندي وقت حتى يبقي بالمنزل ثم رجع مرتديا بتلك الشمل رجع من منزله تامر في المنزل والحال أنه مرتدي مرتدي يعني لابس العباعة الشملة يعني العباعة نفس العباعة اللي كان مخلي التمر بها ابطرفها ككيس في ذلك الزوان ما كان كيس ثم رجع مرتديا بتلك الشملة دققوا النظار وفيها في الشملة قشور التامر عندك الرطب الرطب عندما يبقى يصير تامر التامر بيقشر أما هذا القشور ماينفصل عنه إذا التامر يكون جديد إذا التامر يصير قديم قديم قديم فالقشور يصير يابس ينفصل عنه مثل قشور البصل عندما يصير يابس ينفصل عنه فإذن تامر كلش دوني فصلى بالناس فيها الجمعة صار إمام الجمعة وخطف خطبة الجمعة في تلك العباءة وكل ما أمير الموني اهتز في الخطبة في الصلاة فلد قشرة من قشور التمر تنزل من عباته يعني عيش محترمة جدا يعني عيش محترمة مرة أخرى للتأمل روا يوسف ابن يعقوب عن صالح بيع الأكسية أن جدته لقيت أميرة المؤمنين بالكوفة معه تمر يحمله فسلمت علي وقالت له أعطني يا أميرة المؤمنين أحمل عنك إلى غيتك فقال أبو العيال أحق بحمله ثم قال لي ألا تأكلين منه فقلت لا أريد فانطلق به إلى منزله ثم رجع مرتديا بتلك الشملاء وفيها قشور التمر فصلى بالناس فيها الجمعة والبعض إذا في جبته فرد أثر قلم جاف
[15:00]
اللي لا يرى إلا بالمكروسكوب فهذه بعد ما يصعد المنبر أو ما يروح للمسجد حتى يا أم المصلين إخواني قبل ما نقرأ الحديث القادم ف انبي المقدمة تاريخية قصيرة عبد الله بن الزبائر معلوم زنديق ناصب ابن الحرام هذا ما بايع مع أمير المؤمنين الآن في بالي أو بايع بلي أو بايع ولكن بسرعة نقضى البيع الآن عندي شك وقام يصيح في المسجد النبو الشريف ويدأوا الناس إلى نقض البيعة بعيد البيع فهذه ما بايع أمير المؤمنين بايع الملوك الذين كانوا قبل أمير المؤمنين والملوك الذين أتوا بعد أمير المؤمنين وكان من الذين أشعلوا حرب الجمل في وجه أمير المؤمنين صلى الله عليه وهذا بايع معاوية وكان يقول له يا أمير المؤمنين لمعاوية أما معاوية يعرف الناس يعرف الناس ما عارفه فكان يروح عند معاوية كزيارة من المدينة المنورة ماذا من وين إلى دمشق هذا شيء آخر في قديم الزمان وربما بعد ذلك أيضا هذول اللي أعمالهم كثيرة ما كانوا يعتنون بالنوم المرتب المنظم يعني عنده أعمال كثيرة فكان ينام على مود أعماله فكان يقوم من النوم ويروح إلى أعماله فإن نعاس يغلب عليه فأمام الناس ينام في المجلس طبعا ليس في المجلس العام ينام ربما ينام على مخدة ربما ياخذ فخر أحد الأفراد كمخد وينام هو معاوية يعرف شلون يقشمر الناس فمر عبد الله بن الزبير كان إلى الشام جاي وإلى قصره وإلى غرفة استقباله ومعاوية سيقايل له أو هو فضولة جاي وقاعد على السرير معاوية هذا عبد الله بن الزبير معاوية هم نام ما اعتنى به نام ورجلي ممددة إلى عبد الله بن الزبير فرد مرة معاوية قام من النوم شاف عبد الله بن الزبير هذا تحت رجله على السرير قاعد وهذا عبد الله بن الزبير اللي ما يعترف بالله ولا بالإسلام ولا بالقرآن ولا بالنبي ولا بأميرة المؤمنين وشاف هذا حسب ما يبدو خاف أنا شنو سوي هذي لو كان يخنقني شنو كان يصير عبد الله بن الزبير رات يتشاق قوي معاوية أم اشوف معاوية لك كل سيئات هم عنده حسنات من فمك ودينك انتبه معاوية يوم انتبه يعني فرى عبد الله بن الزبير جالسا تحت رجليه على سريله ما باي أميرة المؤمنين أو مستعد يجلس تحت رجلي معاوية فقال له عبد الله يداعبه يتمازح ويا يا أميرة المؤمنين لو شئت أن افتك بكلف
[20:00]
عن تشوف أنا ترشنت أسويها يعني يريد خلي مني على راسه فقال لقد شجعت بعدنا يا أبا بك كنية عبد الله بن الزبير أبو بك قال هاهي المدة اللي ما شفت نبيه يتبين انت صايد شجاع سابق قتال معاوية لقد شجعت بعدنا يا أبا بك قال عبد الله بن الزبير ومن الذي تنكره من شجاعتي أنا في الشجاعة ما عندي نقطة ضعف تنكر أي شيء ما كثار في الشجاعة الشجاعة واجهات في صفوف كصفوف الجماعة يعني جماع عسكر من هنا جماع عسكر من هنا وبينهما ميدان حرب وميدان الحرب مو كلش عريض ففي الحرب يخرج فرد واحد من العسكر الأول ويجي في وسط الميدان كم مرة يصير هش كل شي ثم العسكران يهجموا كل واحد منهم على الآخر يلتحمان ف عبد الله ابن الزويل يقول ربما يكذب يقول ترى أنت ليش تنكر شجاعتي أنا في حرب صفين كنت أقف أمير المؤمنين هام كان يقف في الصف الأول في الصف الأمامي وأنا وأمير المؤمنين متواجهان يعني شنو يعني بس يهجم أمير المؤمنين ماكو أمام غيري يعني أنا هششكل ترى هش شكل ترى يعني أقول تنكره من شجاعتي وقد وقفت في الصف إزاءة مقابل علي ابن أبي طالب عليهم السلام معاوية قال لولك أنت لو كنت هش شكل بالفعل واقف أمام أمير المؤمنين فأمير المؤمنين بيده اليسرا كان يقتلك ويقتل أبوك ويخلي وقدم إليه حتى يقتلك يعني مو بيده اليمنى يقتلك أولا هم يقتلك وأبوك في اللحظة الواحدة ثم بيده اليسرا مو بيده اليمنى لا جرم إنه قتلك وأباك بيسرا يديه وبقيت اليمنى فارغة يطلب من فراغ وقال هم عنده حسنات هس إش قد بالمئة النسبة المأوية من حسنات إش قد ما عليه بس هذه من خسانات يعني لو كانوا ياخذون من عبد الله بن الزبير ألف دينار فقال له عبد الله يداعبه يا أمير المؤمنين لو شئت أن أفتك بك لفعلت فقال لقد شجعت بعدنا يا أباباك قال وما الذي تنكره من شجاعتي وقد وقفت في الصف إزاء علي بن أبي طالب قال لا جرم إنه قتلك وأباك بيسرا يديه وبقيت اليمنى فارغة ومن يقتله بها حديث شريف آخر فرد واحد اسمه محقن
[25:00]
ابن أبي محقن هذا ضب أي من العشيرة العربية اللي يقال لهم بنو ضبة بنو ضب هذه المرة إجا إلى معاوية يزورة معاوية قال له من وين ده تجي ما كان من أهل دمشق هذا الضبي قال له من وين ده تجي قال معاوية بن أبي سفيان لمحقن ابن أبي محقن الضبي لما قال يعني هذا الضبي لمعاوية جئتك من عند أبخل الناس يقصد أميرة المؤمنين تملكها تملك تملك موزيا إذا كان صادق فكيف إذا كان كاذب فكيف إذا كان كاذب مفضوح قال جئتك من عند أبخل الناس معاوية قال لويحك متستحيل كيف تقول إنه أمير المؤمنين أبخل الناس ولو ملك بيتا بيت الغرفة الأرضية ولو ملك بيتا بيتا من تيبر من ذهب من جوه لسه قف كل ذهب وبيتا من تيبن بيت آخر من تيبن لأن فداه أي خلصه في سبيل الفقراء تدراه قبل تبنيه هذا يقول له أبخل الناس وهز معاوية كل سيئات عشان بكرة فالإيد واحد يروح يقول هذها معاوية ويكون دعاي عن معاوية لا يا أخي استوعب الكلام افهم الكلام قال معاوية ابن أبي سفيان لمحقن بن أبي محقن الضبي لما قال جيتك من عند أبخل الناس ويحك كيف تقول إنه أبخل الناس ولو ملك بيتا من تيبر وبيتا من تيبن لأنفد تيبره قبل تبنيه حديث شريف آخر ليس هذول قريش كانوا يعادون رسول الله صلى الله عليه وآله لهذا الأمر وأمثال هذا الأمر قال الإمام البقر عليه السلام مرضى رسول الله صلى الله عليه وآله مرضة رسول الله كان ممراض ممراض يعني كثير المرض لان اهواء يشتغل وفي كل ظروف يشتغل في كل الأجواء يشتغل في كل الحالات يشتغل فهي الشكل إنسان يصير مريض مهما كان قوي البنية مرضى رسول الله مرضة فدخل أمير المؤمنين عليه السلام المسجد فإذا جمع من الأنصار هذول موجودين بالمسجد أمير المؤمنين اتطور هذول يريدون يزورون رسول الله بس يريدون فردوا وسطه حتى ياخذ إلهم إذن فقال لهم أيسركم أن تدخلوا على رسول الله اتحبون تدخلون قالوا نعم فاستعذنا له أمير المؤمن أخذ الإذن من النبي هاذول فدخل فجاء أمير المؤمنين وجلس عند رسول الله زين النبي أخرج يده من اللحاف وبان صدر رسول الله فإذا الحمى تنفذ نفضا شديدا لأن ربما الحمى ما به نفض ربما الحمى بيه نفض الحمى اللي بيه نفض وتحريك للجسم فأخرج يده من اللحاف وبان صدره فإذا الحمى تنفضه نفضا شديدا فقال مين قال مو النبي
[30:00]
الوصي دقيق النظار فقام يا فقال يا أم ما الدم كني للحمى العرب يخلون لأشياء مثلا العرب يخلون كنيت أبو حسان للديك ويمخلين كنيت أم مالدم للحمى هسا شنو العلاقة بين كنيت أم مالدم وبين الحمى ما عدا فقال أمير المؤمنين يا أم مالدم يخاطب الحمى اللي دخلت في رسول الله وانتهرها انتهرها يعني هجم عليها فجلس رسول الله وليس به بأسهم في نفس اللحظة رسول الله صار صحيح النبي يشاف الوصي يشاف النبي نعم فقال النبي يا ابن أبي طالب متنوع كثيرة حتى أن الحمى لتفزع منك الحمى تخاف منك فعندما تنهرها فتخرج فورا من بدن المريض قال الإمام الباقر مرض رسول الله مرضة فدخل أمير المؤمنين المسجد فإذا جماعة من الأنصار فاستأذن لهم فدخل فجاء أمير المؤمنين وجلس عند رأس رسول الله فأخرج يده من اللحاف وبان صدره فإذا الحمى تنفذه نفضا شديدا فقال يا أم ملدم اخرجي عن رسول الله وانتهرها فجلس رسول الله حتى أن الحمى لتفزعه منك حديث سريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام ولا يتكوينيها ولا يتكوينيها شك أهل الكوفاء إلى أمير المؤمنين زيادة الفرات أنا شايف والكثيرون شايفين ربما نهر الفرات اللي يمر على كثير من الملجف المقدس ربما ما وهو يزداد العرب يقولوله اللغة المحكية العراقية خنياب يعني الصدق الإنسان عندما يشوف يخاف يشوف بعد سنتيمتر إذا الماء يصعد فكل الأطراف تمر شي عجيب يصير نهر في الكوفة يصيب خنياب صار بخنياب فالناس فزعوا إجو عليه حتى يستوي شارة شارة غيبيها هم المساكين قوم معتهم فلد واحد مثل الإمام فهذول بس يشفون الخنياب يجيبون أكياس الرمل وعمل شعبيويقف الفرات فركب هو والحسن والحسين عليهم السلام فوقف على الفرات وقد ارتفع الماء على جانبيه في الفرات فضربه بقذيب رسول الله صلى الله عليه وآله القذيب عصاية صغيرة الحاكم يأخذه بيده للعلم والحاكم العادل للعدل طبعا عندما القذيب يكون في يد الحاكم العادل فهذا يكون فزع أكثر مما هو ضرب يعني
[35:00]
الناس يفزعون يتأدبون عندما يشوفون القذيب بيد الحاكم العادل أما قليلا ما من ينكب بقية مواد الارث النبوي الشريف فضربه بقذيب رسول الله فنقص ذراعا الذراع نصف المتر فجأة الماء نقص نصف متر وضربه أخرى ضرب أخرى فنقص ذراعين فقال اهل الكوف يا الامام يقول لهم حسب تعبيلي شنو الولاية التكوين يلعب بعد الخطر ارتفع انت ليش تدخل في الأمور في أمر الفرات وغير الفرات الخطر بعد ارتفع متر الماء نزل بعد ما كان خطرا فقالوا يا أمي لا أكره وأكره أن اكون عبدا ملحا أي مصرا هاي اسأل هاي اسأل هاي اسأل الله اعطاني الف طوال اقول بعد الف اعطاني الف ثاني اقول بعد ثلاثة آلاف لا هذا متكتب التعامل الفرات وقد ارتفع الماء على جانبيه فضربه بقضيب رسول الله فنقص ذراعا وضربه أخرى فنقص ذراعين فقول يا آمير المؤمنين لو زدتنا فقال إني سألت الله فاعطاني ما رأيتم وأكره أن أكون جابوا أسير إلى عمر عمر كان حاكم فالأسير يودو إلى الحاكم فعرض عليه الإسلام عمر قال تعال الأسر فآباه إيه الأسير ما قبل الإسلام الذي حاكم عمر هذا ليست الإسلام فأمر بقتله عمر أمر بقتله عمر بقتله الآن هذا الأسير عاقب وعمر جاهل انظر كيف يلعب في خلقة أمر قال لا تقتلوني وأنا عطشان أنا عطشان يا واحد يقتل إنسان الذي عطشان فجاءوا بقدح ملآن جابو لإغلاص مليء مليء من الماء لا مليء مليء كل الجواهر فقال لي الأمان إلى أن أشرب قال كل بدني يضطرب أمامك إيش دون أشرب الماء ما يصير هنئ مليء فإطيني الأمان حتى أشرف قال عمر نعم قلت لك الأمان فنشفت الماء إمتصت الماء بعد ما يكون قال عمر اقتلوه فإنه احتال عمر لا يعرف الإسلام لا يعرف العقل لا يعرف أي شيء قال اقتلوه فإنه احتال هذا ركب كلاوا على راسي فإذا يستحق القتل فقال أمير المؤين عليه إذ أمان يعيش شعب كامل هذا أخذ منك الأمان لو أنت عاقل ما كانت تطيع أمان وما دام اضطيت أمان فلازم تكون رجل في مستوى
[40:00]
الأمان فقال ما أفعل به يا أمر وبيع لفرد واحد من الحاضرين وأخذ من المشتري قيمة العقل فهذه صحابة قال أمر ومن يرغب فيه من يرغب به الشكل إنسان ذكي عاقل داهي حكيم قال أنا أنا أرغب في شكل الله جاهل أحبيج عندي قال هو لك إذا إلك ما أدري أعطه كهبة أو أخذ من نقيمة العقل فأخذه أمير المؤمنين والقدح بكفه القدح لا يزال في كف الأسير أما ماء ما الأرض نشفتها لذا يخرج من الأرض وهي الشكل ده يصعد حتى يصير في القدح وأنت الأب فأسلم لذلك مين أسلام الأسير في المستوى إذا يشوف دليل يسلم أما عمر مو في المستوى خلي يشوف مليون والتعبد أمير من أعتقه هذا هم كان حكيم عاقل فلزم المسجد والتعبود قال أنا أبقي في المسجد عابدا لله إلى أن يأتيني الموت أتي بأسير في عهد عمر فعرض عليه الإسلام فأبى فأمر بقتله قال فأراق الماء على الأرض فناشفته قال عمر اقتلوه فإنه يحتال فقال أمير المؤمنين لا يجوز قتله فقد آمنته فقال ما أفعل به قال تجعله لرجل من المسلمين بقيمة عبد قال ومن يرغب في أسلما لذلك فاعتقه أمير المؤمنين فلازم المسجد والتعب حديث شريف آخر الراوي سلمان رضوان الله تعالى عليه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله إذا اقبل أمير المؤمنين عليه السلام فناوله حصاتا ناوله أعطاه النبي حصات في كف أمير المؤمنين حتى نطقت وهي تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله رضيت بالله ربا وبمحمد النبي وبعلي ابن أبي طالب وليه بس الحصات فورا بس الحصات صارت في يد أمير المؤمنين راضيا بالله عز وجل وبولاية علي ابن أبي طالب فقد آمن خوف الله وعقابه يعني آمنا من خوف الله وعقابه وهذول الجماعة قريش وأتباعهم في ذلك التاريخ والى الآن هذول يراظون بالله لو كانوا راضون بالله لكانوا راضين بولاية أمير المؤمنين فإذا ميض بالولاية العلوية يعني هذا منافق كذاب دجال خداع يكذب عندما يقول أنا راض بالله وبأفعاله وبأقواله قال سلمان كنا جلوسا
[45:00]
حصاتا فما استقرت الحصات في كف علي حتى نطقت وهي تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله راضيت بالله ربه وبمحمد النبي وبعلي ابن أبي طالب ولي ثم قال النبي من أصبح منكم راضيا بالله وبولاية علي رسول الله صلى الله عليه وآله وأعدو أهل البيت عليهم السلام عدوا رسول الله كما يذكر التاريخ ذلك وعادوا أمير المؤمنين بصورة خاصة وهو أنث أن النبي أخذ كفا من الحصات فسبحنا في يجه بالمسجد النبوي الشريف ما كان فارش لا من البناء ولا من الرياش ولا ما أشبه لا أكو مزايق لا أكو سجاد لا أكو موكيت ولا ما أشبه أكو حصات فسبحنا في يده ثم صبهن النبي صب الحصى في يدا نير المؤمنين عليه السلام فسبحنا واضح صريح ثم صبهن في أيدينا فما سبح قول ليش تسبح أعداء الله وأعداء رسوله وأعدى أمير المؤمنين الحصى عندما تستقر في أيديهم تسبح ليش تسبح على اي اساف تسبح روى أنث ثم صبهن في يد أمير المؤمنين فسبحنا في يده حتى سمعنا التسبيح في أيديهم ثم صبهن في أيدينا فما سبح حديث شريف آخر روى خالد ابن الوليد الزنديق الناصب ابن الحرام قال رأيت أمير المؤمنين يسرد حلاقات درعه الدير القميص اللي من الحديد يلبسو في الحرب حتى إذا السيف وقع عليه لا يصل للجسم لأن من حديد رأيت عليا يسرد حلقات درعه بيده يعني ياخذ الحديد يصير شنو يصير فرد شي لين لين في هالشكل بإيده يسوي حلقات ويسوي من درع ويصلح الحلقات ويصلح الحلقات يعني يرتبهم ينسجهم حتى يصير درع من حليب فقلت هذا كان لداود على نبينا واله في الشكل كان يسوي فقال يا خالد بنا لسبب نا داود توثل بنا بنا ألان الله الحديد لداود فكيف لنا داود إذا ما كان يتوسل إلى الله بناء الله ما كان يولين له الحديد روى خالد ابن الوليد قال رأيت أمير المؤمنين يسرد حلقات درعه بيده ويصلحها فقلت هذا كان لداود فقال يا خالد بناء لنا الله الحديد لداود فكيف لنا إخواني
[50:00]
ماذا بالتمار بعروف من أولياء الله عز وجل أمير المؤمنين عليه السلام والحواري يعني هذا صاحب المعصومين صلوات الله عليهم اللي لا يخالفهم في أمر ولا نهي أبدا حتى تعرف الحواري منه أقول أنه مالك الأشتر رضوان الله تعالى عليه مع عظمته لم يتمكن أن يصبح حواري لأمير المؤمنين قال في حقه كان لي كما كنت لرسول الله أما هذا مالك العظيم جدا وجدا ما اتمكن يصير حواري لأمير المؤمنين أما ميثم التمار كان صاير حواري لأمير المؤمنين فهذا قريب مسجد أمير المؤمنين كان يريد أن يرقّي يعني يشوف ما في السوق فهذا يجيب والناس يأتون يشتروا منه حتى يخلص الأمير المؤمنين كان دورات يأتي عنده يفعل قعدة ويافي دكان وتعرف قعدة أميرة المؤمنين ويصير عنده شغب فيقول للميثم أنت من فضلك روح سوي لي إفلان شي وإرجع وأنا ما أخلي المشتري هذول يتبهبلون أنا أبيع مكانك فالمشتري يجي فمنه يبيع له التمر أمير المؤمنين شوف أي أرسله أمير المؤمنين عليه السلام ميثم التمر في أمر على حاجة فوقف على باب دكانه وقف على باب دكانه كبايع كبايع بدال ميثم فأتى رجل يشتري التامر جيد فأمره بوضع الدرهم ورفع التامر يقول أخو خلي الدرهم هناني وشيل التامر أنا ما أعطيك حتى تقل هذه الباية غشني أنت نجي نجي التامر فلما انصرف ميثم انصرفين راجع ميثم إج من الشغب وجد الدرهم بحرجان حديد ويعني الحاص مالش فقال في ذلك قال يا أمير المن شنو أسوي إهنا أنا خسرت تامري راح مقابل ما إجي في الظل فقال فإذا يكون التامر مرا التمر سلوب عاد الناس يشترو على أساس حلاة فآذ التمر اللي خلى بدال الدرهم مغشوش هذا يصيل مر مقابل يكون فإذا هو إذا يعني فجأة فجأة إلى المشتري فإذا هو بالمشتي راجع وقال هذا التامر مرا يعني شنو يعني رجع التمر وأخذ الدرهم ماله والتمر بقى على مرارته طبيعي ها مرجع التامر صار سليم أنفذ أمير المؤمنين ميثم التمر في أمر فوقف على باب دكانه يشتري التامر فأمره بوضع الدرهم ورفع التامر فلما انصرف ميثم وجد الدرهم بهرجا فقال في ذلك فقال فإذا يكون التامر مرا فإذا هو بالمشتي رجع وقال هذا التامر مرا
[55:00]
وبعد حذيفة وبعد أبو ذر أبن ياسر هم من عظماء أصحاب رسول الله أما درجته تأتي بعد هؤلاء حاصة حيصة بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله في القضايا المفصلة فالتعالى على عمر روى عمر بن ياسر طبعا إنسان جيد جدا جدا بسمه مثل سلمان وأبي ذار جدا جدا روى عمر بن ياسر قال أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فقلت يا أمير المؤمنين لي يعني مرت علي ثلاثة أيام أصوم وأطوي أطوي يعني أتحمل الجوع وما أملك ما أقتات به من القوت لماذا أشوف بي شيء آكل فقال عليه السلام اتبعني يا عمر تعال فطلع مولاي إلى الصحراء تدري هناك إلى الآن بس الشوية تخرج من المدينة تشوف الصحراء فطلع خرج مولاي إلى الصحراء وأنا خلفه إذ وقف يعني تفر الأرض فظهر حب مملوء دراهم مو كوسها حب مملوء دراهم الفر بين الحب والكوس هو تعرفوا إذا متعرفوا اسئلوا فأخذ من تلك الدراهم درهمين أمير الورث فناولني منهما درهما واحدا مو قبضة دراهم درهما واحدا وأخذه درهما الثاني يعني أمير المؤمنين يريد يقول أنا مترجعان شنتها بس أنا ما قلت شي أنت قلت شي ما صبرت فقال له عمار يريد يعلم أمير المؤمنين أما سالمان ما يريد يعلم فقال له عمار يا أمير تصدق منه ما كان لذلك من باس أخذه الدراهم اللي في الحب أولا إتصير غني بعد حياتك متكن حياة فقر وثم البقي هام تتصدق به إذا إتسوي هذا ما كان لذلك من باس ما بإشكال يعني يريد يعلم أمير المؤمنين أنا أمير إسلام شينو فقال يا عمار هذا يكفينا هذا اليوم درهم هاي اليوم كافي إليكودرهم هام اليوم كافي إليك ثم غطاه غطى الحب وردمه ردمه إن عمره خلى الحب تحت الأرض في مكانه وعمرا وسوا عليه التراب وانصرف رجع للمدينة في الكوفة هس عمار هذا الوفي طبعا أعلق عليه مقابل سلمان وأمثالها وإلا أنا أقل من أن أعلق على عمر عمر هذا الوفي ترك أمير المؤمنين واحدة في الصحراء يرجع للكوفة شنو سوي ثم انفصل عنه عمار عمار انفصل عن أمير المؤمنين مليا مدة مدة ثم عاد إلى أمير المؤمنين فقال يا عمر كأني بك وقد نضيت الى الكنس تطلبوه خلتني ورحت للكنس حتى اتشوفي وتاخذ من الدراهم فقال والله يا مولاي قصدت الموضع لآخذ من الكنس شيئا فلم أر له أثران بس ما شفت الكن
[1:00:00]
هنا يتبين عظمة عمار عند الله عز وجل زين افتح عينك مو كل تنتقد فقال له عمار فقال له أميره من العمر يا عمار لما علم الله سبحانه وتعالى أن لا رغبة لنا في الدنيا أظهرها لنا ولما علم جل جلاله أبعادها عنكم اتروح على الكنز الكنز يغيب عنك أما أنا بس أحفر الأرض الكنز يظهر إلى الآن القضية موجودة في الكسب والتجار وما مرة أخرى للتأمر روى عمار بن ياسير قال أتيت أميرة المؤمنين فقلت يا أميرة للمؤمنين ويومي هذا هو الرابع فقال اتبعني يا عمار فطلع مولاي إلى الصحراء وأنا خلفه إذ وقف بموضع واحتفظ فظهر حب مملؤ دراهم فأخذ من تلك الدراهم جرهمين فناولني منهما جرهما واحدا وأخذه والآخر فقال له من ذلك ما تستغني به وتتصدق منه ما كان لذلك من بأس فقال يا عمار هذا يكفينا هذا اليوم ثم غطاه وردمه وانصرف ثم انفصل عنه عمار وغاب مليا ثم عاد إلى أمير المؤمنين فقال يا عمار كأني بك وقد قصدت الموضع لأخذ من الكنز شيئا فلم أر له أثرا فقال يا عمار لما علم الله سبحانه وتعالى أن لا رغبة لنا في الدنيا أظهرها لنا ولما علم جل جلاله أن لكم إليها رغب أبعدها عنكم وصل الله على أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين