شعار صوتي

السيرة العلوية

1241#شهر محرم الحرام1433هـ
0:000:00

السيرة العلوية

محاضرة صوتية من السيرة

ألقيت في عام 1433 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجه من في عافية منا. والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع السيرة العلوية الشريفة أمير المؤمنين عليه السلام كانت له الولاية التكوينية. وهذا عند المؤمنين والمؤمنات شيء واضح جدا. بعض تلامذة أمير المؤمنين كانت لهم الولاية التكوينية. فكيف بأمير المؤمنين؟ وأمير المؤمنين كان له علم الغيب. فليش نبين بعض الأحاديث الواردة في أن الإمام كانت له الولاية التكوينية وفي أن الإمام كان له علم الغيب؟ نبين هذا لمن إيمانه ضعيف. أو معرفته بالإمام قليلا. أو أصلا جاهل بالإمام لا يعرفه لا كثيرا ولا قليلا. وأما بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات القضية واضحة. هناك حديث شريف معروف مشهور مضمونه نزلونا عن درجة الربوبية وقولوا فينا ما شئتم دققوا النظر ولن تبلغوا لن لنفي الأبد يعني كل ما تمدح المعصومين صلوات الله عليه فلا تبلغوا إلى كنه المعصومين إلى كنه صفاتهم نزلونا عن درجة الربوبية وقولوا فينا ما شئتم ولن تبلغوا لن تبلغوا بتلماتكم إلى حقائق المعصومين عليهم السلام هسه هذا اللي ينكر ولا يتهم التكوينية أو ينكر علمهم بالغيب أقل ما يقال فيه أنه لا يعرفهم وإذا لا يعرفهم فكيف يكونون معتقدا به فكيف يتبعهم لماذا يتبعهم من أجل أي شيء يأتمر بأوامرهم وينتهي عند نواهيهم وفي الأثناء نذكر بعض الملاحظات التاريخية بشكل سريع بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله بتخفيض من أبي باك وعمار وتنفيذ من عائشة وحفصة لعنت الله عليهم فصار غصب الخلافة صارت السقيفة صارت الحملة على الدار الإلهية مشاكل صارت فمن جملة صارت حروب الردة


[5:00]

هسه إيش قد منها كانت حقيقية إيش قد منها كانت أعذاب لأمور المادية هذا راجع التاريخ حتى تحفظ فخالد بن الوليد كان قائد الجيش الذي قام بحروب الردة هسه قائد دائما أو في بعض المراحل على المادي هسه هذي ده يحكي خالد بن الوليد ده يحكي لأن تدري لطف الله يدفع هزول حتى يصرحوا بأمور في ضد ديانتهم البكرية وفي ضد أنفسهم قال خالد بن الوليد أتيت الأصلع يقصد للأصلع أمير المؤمنين عليه السلام أتيت الأصلع عند منصرفي من قتال أهل الردة رايح إلى قتال أهل الردة في منافقة منصرفي في رجوعي من قتال أهل الردة كنت أرجع إلى المدينة في عسكري الجيش كان وياي وهو في أرض الله أمير المؤمنين هان في أرض مشغول بالزراعة تدرون غصبوا الخلافة ومنعوا لقاء الناس به فكان يصرف عمره في هذه البدة قبل ما اتيت الخلافة الظاهرية أيضا كان يصرف عمره في العبادة وفي الزرع وفي حرف وفي حفر الأضار قال خالد ابن الوليد أتيت الأصلع عند منصرفي من قتال لأهل الردة في عسكري وهو في أرض له وقد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد وقعة الرعد حسب الظاهر وكذلك في حلقه كان يزرع وكان مشغول بالزراعة وعند اشتغاله بالزار أيضا كان يسر القرآن الكريم فخالد يصف صوت الإمام وقد ازدحم الكلام ازدحم الكلام يعني الكلام ملا أثامه وقد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد وقعت الرعد يقول اجيت علي حتى شنو يسوي حتى يقتله هذا أبين لكم في أوائل آمر أبي باكر هذول نتيجة أبو باكر وعمر وهالجماعة وصلوا إلى أنه أحسن شي يصفون الإمام عليه السلام تصفي جسدي مرة حاولوا في المسجد النبوي الشريف وبينا القصة قبل سنوات فما صارت؟ هذه المرة خالد بن الوليد يحاول يقول هو وحده ديزرع أنا كل أدوات الحرب إياها وخلفي جيش كل أدوات الحرب إياهم وجيش منتصف استود ينجي من انتصاره ميت ما كان يقتل إنسان فقال لي وإلك أكن تفاعلا ها خالد اتريد تقتلني فقلت أجل فحمرت عيناه وقال يابن اللخناب أمثلك يقدم على مثلي أنت تقتلني؟ أو يجسر أن يدير اسمي في لهواته في حلقه في لهواته أنت تتمكن تجيب اسمي اسم هو أنه تتمكن تقتله لأنه عنده سلاح كل مام دا يزعق خالد ويا أدوات الحرب


[10:00]

ووراءه جيش هو خالد يقول أنا ما افتهمت شنو سوا بي لان اللمام كان يعرف فنون الحرب فنكسني والله عن فرسي شالني من فرسي على راسي جابني للأرض ولا يمكنني الامتناع منها أن أقاوم وبعد فجعل يسوقني خلاني إذا فرد واحد يجغل الآخر يقولون يقوده إذا فرد واحد يخلي الآخر أمامه ويدفعه يقولون يسوقه خلاني أمامه وأخذ يدفعني مو يدفعنها باليدها لا بس قال لي امشي يسوقني إلى رحى للخارث من كلبه رحى بعض تطحن الحبوب ومو رحى المندل حتى يكون رحى صغيرة رحى معمل للشعب للناس فشوف الرحى إيش قد عظيم إذا الرحى كليش عظيم فقط بهذه اللي من حديد خالص من حديد خالص تدور حوله بقوة الحديد الرحى تدور وتطحن فجعل يسوقني إلى رحى للخارث من كلبه ثم عمدا يعني قصد إلى قطب الرحى هاي الحديدة الغليظةالقوية فمده بكلتا يدي أخذ الحديدة طول الحديدة ولواه في عنقي كطول وألنا له الحديد وأمير المؤمنين أفضل من داود على نبينا وآله وعليه كما يتفتل الأديم الأديم يعني جلد الخروف مثلا إشلون فرد واحد يفتلة مو حديد جلد ففرد واحد يتمكن يفتل الجلد فمده بكلتا يدي ولواه في عنقي كما يتفتل الأديم وأصحابي كأنهم نظروا إلى ملك الموت يا أبي قائدكم الشكل دا يصير تعالوا ادفعو إذا القائد هاي الشكل انهار الجيش ماينهارو فأقسمت عليه بحق الله ورسوله فقلت لهذا بعد كافي أكثر من هذا لا تسوي فاستحيا وخلى سبيله أمير المهينة قال للواد يطلب مني طلب يستجيب فاستحيا وخلى سبيله قال خوه الشكل روح للمدينة وهذي الطوفي قنف إشأ راح للمدينة والناس شافوا راحت قائدة أبي باكر فادعى أبو باكر جماعة الحداديين هذي فكوا عن عنقه هم فضح نفسه هم دا يفضحنا فقولوا إن فتح هذا القطب لا يمكننا إلا أن نحميه بالنار إذا لن نحمي بالنار وذاك الأصل ما كان ليجر هذا رقبته تحترق إذا احترقت رقبته فيعني كل يروخ ينتقل إلى عالم البرزخ إلى حفرته من النار فبقي في ذلك أيام قال له إذا هذي الشكل لازم خالد هذي الشكل يعيش حتى أمير المؤمن يجي من بستانه فنتوسل به فبقي في ذلك أياما والناس يضحكون منه فقيل إن علي عليه السلام جاء من سفره فإذ مرهم الناس شافوا أمير المؤمن دخل المدينة الخبر انتشر فآتى به أبو باكر إلى علي عليه السلام خالد جاب إليه يشفع إليه في فكه


[15:00]

أبو باكر يشفع إلى الإمام في فك خالد فقال علي إنه خالد لما رأى تكاثف جنوده كثيف يعني غريض وكثرة جموعه أراد أن يضع مني في موضعي راد يحقذني في موضعي بالرغم من أن موضعي موضع عال إلهيا فوضعته منهم فأنا حقرته راد يحكرني أنا حقرته يا أمير المؤمن حقرته عند من عند من خطر بباله عند الناس اللي خالد خطر ببالهم بطل أبطال قامع حروب الردة قامع المفتدين وهمت به نفسه فرد شكل صار في يدي ضعيف اللي أبد ما كان يفكر إلا في أنه ينجي نفسه من القتل همت به نفسه يعني هذا أي هدف ما كان عندي إلا أن ينجي أبو باكث ما يريد مننا هذا يريد من الإمام أنه يفكر شوفوا الإمام فلعله لا يمكنني في هذا الوقت فكه لكن سأفكر لعله ربما ما يصير فنهضوا بأجمعهم فأقسموا عليه أبو باكث والجماعة اللي كانوا جايين كلهم يعني فللتوس العمومي ونهضوا كانوا جالسين كانوا أنه يسوي الإمام ما قال ما أتمكن قال فلعلي خو هذا الإمام صلى الله عليه إذا في البحر يطلب منه شيء يستجيب له فقبض الإمام على رأس الحديد من القطبة فجعل يفتل منه كانوا حبيب بيمينه شبراً شبراء خو أنت تروح للنجف المقدس تزور صلوات الله عليه هم أطلب منه هم استجاب لخالد في أول الأمر هم استجاب لأبي باكر في المرة الأخيرة خو أنت لا أقل من خالد ولا أقل من أبي باكر خو روح إلى حرمة المبارك وأطلب منا شوف يطيك أو ما يطيك إذا ما اطاك بإشكال أما إذا اطاك فعلى القاعدة أي واحد يطلب منه شيء مرة أخرى للتأمل قال خالد بن الوليد أتيت الأصلع عند منصرفي من قتال أهل الرداء في عسكري وهو في أرض له وقد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد وقاعات الرعد فقال لي ويلك أكنت فاعلاً فقولت أجل قال يا ابن اللحناء أمثلك يقدم على مثلي أو يجسر أن يدير اسمي في لهواته فنكسني والله عن فرسي ولا يمكنني الامتناع منه فجعل يسوقني إلى رحى للحارث بن كلدا ثم عمد إلى قطب الرحى فمده بكلتي يديه ولواه في عنقي كما يتفتل الأديم وأصحابي كأنهم نظروا إلى ملك الموت فأقسمت عليه بحق الله ورسوله فاستحيا وخلى سبيله فدع أبو بكر جماعة الحدادين فقالوا إن فتح هذا القطر لا يمكننا إلا أن نحميه بالنار فبقي في ذلك أياماً والناس يضحكون منه فقيل إن عليا جاء من سفاره فأتى به أبو بكر في فكه فقال علي إنه لما رأى تكاثف جنوده وكثرة جموعه أراد أن يضع مني في موضعي فوضعت منه عند من خطر بباله


[20:00]

وهمت به نفسه أما الحديد الذي في عنقه فلعله لا يمكنني في هذا الوقت فكه فنهضوا بعجمعهم فأقسموا عليه فقبض على رأس الحديد فجعل يفتل منه بيمينه شبراً فيرمي به هذا بالنسبة للولاية التكوينية أما بالنسبة إلى علم الغيب روا جويريا ابن مصهر العبد هذا من كبار أصحاب أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم ومع الأسف مظلوم إلى الآن أذكر أني قرأت حوله كتاباً مستقلا في سيرته وحياته روا جويريا ابن مصهر العبد قال لما توجهنا مع أمير المؤمنين إلى صفين من الكوفة إلى صفين فبلغنا طفوف كربلاء يعني الطريق من الكوفة إلى صفين يمر على كربلاء رحية من العسكر قليلاً ابتعد عن عسكبه الذي كان يأتي إلى صفين لحرب معاوية ثم نظر يمينا وشمالا واستعبر فقام يفجر ثم قال هذا والله مناخ ركابهم الركاب المركوبات الحيوانات المركوبة وأناخ أي جعله يجلس الإبل وما أشبه هذا والله مناخ ركابهم الضمير يرجع إلى الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليه السلام في عاشراء هذا والله مناخ ركابهم وموضع منيتهم فقيل له يا أمير المؤمنين ما هذا الموضع على من ذا تحجي منه فقال هذا كربلاء يقتل فيه قوم يدخلون الجنة بغير حساب ما قال منه ومنه ثم صار باتجاه صفين وكان الناس لا يعرفون تأويل ما قال الناس ما عرفوا أنه شنو كان قصده حتى كان من أمر الحسين وأصحابه بالطف ما كان عندما خلت العاشراء فإن ناس اللي كانوا مع أمير المؤمنين في ذاك الوقت اذكروا أنه ليحج حول أي شيء روى جويرية ابن مسهر العبدي قال لما توجهنا مع أمير المؤمنين إلى صفين فبلغنا طفوف كربلاء وقف ناحية من العسكر ثم نظر يمينا وشمالا واستعبر ثم قال هذا والله مناخ ركابهم وموضع منيتهم فقيل له يا أمير المؤمنين ما هذا الموضع فقال هذا كربلاء يقتل فيه قوم يدخلون الجنة بغير حساب ثم سار وكان الناس لا يعرفون تأويل ما قال حتى كان من أمر الحسين بن علي وأصحابه بالطف ما كان حديث شريف آخر قال أمير المؤمن عليه السلام بالقصور قد شيدت حول قبر الحسين عليه السلام يزيد كان يتطور أنه ينسي الحسين نسيا منسية أما الله كان يريد شيء آخر أمير المؤمنين يقول خلي تجي عاشراء وخلي تمضي عاشراء مدة كأني بالعلم الغيب دا أشوف كأني بالقصور قد شيدت أي بنيت حول قبر الحسين يستروا على كربلاء المقدس تشوف أكو بنايات في زمن عاشراء ما كانت تتصور أنه هالشكل البنايات راح تصير


[25:00]

في الدنيا إلى قبر الحسين المحامل جمع المحمد غرفة صغيرة يخلوها على الإبل حتى هذول اللي يركبون الإبل يكونون في أرض مستوية في غرفة مرتبة ما يلاقون مشكل وبعد ولا تذهبوا الليالي والأيام حتى يسار إليه إلى قبر الحسين من الآفاق من بلاد الدنيا الآن هالشكل بعد الآن هالشكل أنت روح أخذ لك إحصاء من الزوار شوف هذول جايين من كم بلد من العالم وذلك عند انقطاع ملك بني مروى متى يصير هالزيارة العامة عندما بنوا أمية يروحون وبنوا العباس يجوم الحكم الأموي اجي بعد الحكم الأموي المرواني فبعد الحكم الأمو المرواني فيجوا بن العباس صارت شوية حرية ثم بن العباس قاموا يضغطون بدورهم قال أمير المؤمنين كأني بالقصول قد شيدت حول قبر الحسين كأني بالمحامل تخرج من الكوفة إلى قبر الحسين ولا تذهب الليالي والأيام ونسار إليه من الآفاق وذلك عند انقطاع ملك بني مروى وبعد كأمثلة لعلم غيب الإمام عليه السلام روا سويد بن غفله هذا ذكر كثير في التاريخ راوي روايات متنوعة عديدة قال أنا عند أمير المؤمنين إذ أتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين جدتك من واد القرى اسم دينه وقد مات خالد بن عرفة شخصية فقال له أمير المؤمنين إنه لم يموت فأعادها عليه الشخص أعادها الجمل على الإمام مرة ثانية فقال له علي لم يموت والذي نفس بيده يعني الله لا يموت إذ هالسرعة ميموت فأعادها عليه الثالثة مرة ثالثة هذا الرجل قال خالد بن عرفة مات وقال سبحان الله أخبرك أنه مات وتقول لم يموت أنا متأكد من موته فقال له علي لم يمت والذي نفسي بيده قسما بالله هذا ما مات لا يموت حتى يقود جيش ظلاله هذا حي يبقي حتى يصير قائد لجيش الظالم يحمل رايته حبيب بن جماس كل قائد يحتاج إلى فرد واحد اللي يكون حامل رايته فيحمل رايته حبيبون جماس إذ حتى لا تتفكر كثيرا القضية كانت في عاشراء وبين شهادة أمير المؤمنين وبين عاشراء 20 سنة طبعا يوم شهادتي ما قال هذي الشي ربما قبل شهادتي بأسبوع بالشهر بالسنة فسمع بذلك حبيب حبيب بن جماس سمع بهذا الخبر فأتى أمير المؤمنين فقال له أناشدك في أناشده يعني أطلبه أناشدك في يعني دخيلك أطلب منك الرقة علي الرأف بي أنا مو هشكل إنسان اللي أشيل راية لقائد على جيش ظالم يعني شنو يعني يريد يقول لي يا أمير المؤمنين أخطأته وإني لك الشيعاء أنا من الشيعاء الشيعة أنت ربيتهم هذول


[30:00]

إشلون يحملونا راية في جيش ظالم وقد ذكرتني بأمر لا والله ما أعرفه من نفسي فقال له علي إن كنت حبيب ابن جماس لاتحمل النهار ربما أنت خطآن مو حبيب بن جماس أما إذا متأكد من نفسك أنه أنت حبيب بن جماس اتسويها هذا إنهار فولى حبيب ابن جماس وقال إن كنت قام يردد كلام الإمام ويفكر به إن كنت حبيب ابن جماس بتحمل النهار خلو شنو صار فوالله الراوي يقول ما مات هذي منو حتى بعث بعث عمرو بن سعد من قبل ابن زياد إلى الحسين بن علي عليه السلام وجعل خالد ابن عرفة على مقدمته على طليعة الجيش إلى كربلاء لعاشراء وحبيب صاحبة رايته الإنسان ربما يخطئ أما علم الإمام لا يخطئ فقال سويد بن غفلا قال أنا عند أمير المؤمنين إذ أتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين جئتك من واد القرى وقد مات خالد ابن عرفة فقال له أمير المؤمنين إنه لم يموت فأعادها عليه فقال له علي لم يموت والذي نفس بيده لا يموت فأعادها عليه الثالثاء وقال سبحان الله أخبرك أنه مات وتقول لم يموت فقال له علي لم يمت والذي نفس بيده لا يموت حتى يقود جيش ظلالة يحمل رايته حبيب بن الجماس فسمع بذلك حبيب فأتى أمير المؤمنين فقال له أناشدك في وإني لك الشيعاء وقد ذكرتني بأمر لا والله ما أعرفه من نفسي إن كنت حبيب بن الجماس لتحملنها فولى حبيب بن جماس وقال إن كنت حبيب بن الجماس لتحملنها فوالله ما مات حتى بعث عمرو بن السعد إلى الحسين وجعل خالد ابن عرفة على مقدمته وحبيب صاحب رايته يعني الانقلاب عن الدين هالشكل يعني لو قبل ما أقول عشر سنوات قبل خمس سنوات قبل سنة من تسلم الخوميني للحكم لو كانوا يقولون الخوميني يقتل الشريعة مزارية الخوميني شنو كان موقفه أقل شي أنه يستطلك سطرة قوي ولو كانوا للخامنئي يقولون ترى أنت تقتل السيد الشيرازي وبعد ذلك هم تقتل ابنه شنو كان موقفه أما الانقلاب انقلاب بعد فريد واحد إذا يكون عند دين ينخلب عن دينه يصير عنده التطور بالمعكوس يعني من التقدم للتأخر حديث شريف آخر قال الإمام الباقي أمير عليه السلام بين أمير المؤمنين يوما جالس في المسجد وأصحابه حوله في مسجد الكوفي فأتاه رجل من شيعته فقال يا أمير المؤمنين إن الله يعلم أني أدينه أدينه يعني ديني هذا إن الله يعلم أني أدينه بحبك في السر ودينه بحبك في العلانية ديني أنه أحبك سرا


[35:00]

وعلانية وأتولاك في السر كما أتولاك في العلانية فقال الأمير المؤمن صداقته تصدق مو نافق بس بعدين بيّن إلي جمله كلش صعبة أما حرف شنو تنبيه فاتخذ الفقرة جلبابا جلباب شنو جلباب فرسه وبيغطي كل البدن مو مثل القميص مو مثل الشروال مو مثل الجراب مو مثل إكلاوي جلباب يغطي كل البدن أما فتاخذ الفقرة جلبابا يعني من يحب ويتولي أمير المؤمنين هذا يمشى على سيرة أمير المؤمنين إذا يمشى على سيرة أمير المؤمنين فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فكل العالم يصير ضده إذا صار ضده يصير فقير من أي باب يريد يدخل اكو أعداء ما يخله تتولاني من الآن لازم تستعد للفقر أما فاكتخذ الفقرة جلبابا يا أمير المؤمنين كافي بعد هذا إنهار إنهارة أعصابنا أمير الموميفك يا أخي فإن الفقر أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي الوادي إلا أكثر من معنى من معني أنه ينزل إلى المكان الواطي من الأرض الذي عندما مطر يأتي الماء يجتمع هناك فالسيل عندما يأتي هم يصعد الجبل يذهب للمكان الواطي من الأرض وإذا ينزل للمكان الواطي من الأرض كم سريعة فكيف السيل ملايين الأطنان من الماء تنزل تنزل من أعلى إلى أسفل فإن الفقر أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي تصير غني إذا رحته يصدى وما يروح فيفقد فقير تصير غني إذا رحته يصدى تصير غني إذا رحته التاجر الفاسق وما يتملأ فيفقد فقير فولا الرجل وهو يبكي فرحا الرجل من شدة الفرح أن أمير المؤمنين قال لي صدقته في الحب والولاية راح لقولها أمير المؤمنين صدقته وكان هناك رجلان من الخوارج صار بينهما حوار العبارة ليست عبارة مستقيمة بها بعض المطابات فصار بين الرجليين من الخوارج فولد رجل قال للثاني هذا عادت الناس إذا فولد أحد يقول لك أحبك تقول له كذبته لا تقول له كذبه تقول له صداقة أنا فالتعرف يعني خارجي ما أتولى أمير المؤمنين حتى ما أحبه فأنا أروح أقول له أنه أنا أحبك وأتولاك هم يقول لي صداقة فيعرف أنه ما عنده علم الغيب قال رجل من الخوارج يحدث صاحبا له قريبا من أمير المؤمنين تالله إن رأيتك اليوم قط إن رأيت يعني ما رأيت تالله يعني والله قسما لله أبدا ما رأيت مثل هذا اليوم إنه أتاه رجل فقال له صدقت


[40:00]

فقال له الآخر الخارج الثاني شوي أفهم منه قال وليش تتعجب من اللي تقول تالله إن رأيتك اليوم قط طبيعة الناس الشكر أنا ما أنكرت من ذلك ما أنكرت من ذلك يعني القضية عندي مو عجيبة لم يجد بدا بدا يعني شارة أمير المؤمنين لم يجد بدا من أن إذا قيل له أحبك أن يقول له صدقت تعلم أني أنا أحبه قال لا الخارج دا يقول لصاحب فإنت تدري أحب الثاني يقول له قال فأنا أقوم فأقول له مثل مقالة الرجل فيرد علي مثل ما رد عليه فتعرفون ما عندنا فقام الرجل هذا الخارج فقال له الإمام مثل مقالة الأول إني أحبك إلى آخر الجنوب فنظر إليه مليا أمير المؤمنين نظر إلى هذ الشخص مليا يعني مقدار ثم قال له كذبته لا والله ما تحبني ولا أحبك بنظره واحدة اكتشف أعماقه فبكر خارجي فقال يا أمير المؤمنين لتستقبلني بهذا ولقد علم الله خلافه إنا أنا وقع بها مرة أخرى يكذب حتى ينتشر نفسه من هالطبيعة ابسط يديك وبايعوك لا أنا أحبك أنا أتوليك حتى تتأكد من محبتي وولايتي ابسط يديك حتى أبايعوك قال على ماذا قلت بايعني على أي شيء قال على ما عمله أبو باكر وأمار يعني أبايعك كإمام بشرط أن تقطيني كلام أنه تثير في المسلمين بصيرة أبي باكر وأمار فمد يدا أمير المنشغ السوي لأن في البيعة أصفق على يد الأول وهذا يسمى تصفيق هل تعلمون أن هناك تصفيق في الاحتفالات هذا يعمل بهذه الطريقة والآخر يعمل بهذه الطريقة فمد يدا وقال له اصفق لعن الله الاثنين أنا أثير بسيرة أبي باكر وأمار شوف علم الغيب لمرة أخرى قتلت على ظلال كان من الجنود في حرب النهروانوقتل ووطأت وجهك دواب العراق دوابي أفراص وطأت يعني خلت أرجله فلا تغرنك قوتك فلم يلبث لم يلبث يعني ما صار زمن طويل أن خرج عليه على الإمام أهل النهروان هذا الرجل معهم فقتلوا مرة أخرى للتأمل قال الإمام الباكر بين أمير المؤمنين يوما جالس في المسجد وأصحابه حوله فآتى رجلا من شعته فقال يا أمير المؤمنين إن الله يعلم أني أدينه بحبك في السر كما أدينه بحبك في العلامية وأتولاك في السر كما أتولاك في العلامية فقال أمير المؤمنين صدقته الفقر جلبابا فإن الفقر أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي فولى الرجل وهو يبكي فرحا لقول أمير المؤمنين صدقت قال رجل من الخوارج يحدث صاحبا له قريبا من أمير المؤمنين تالله إن رأيتك اليوم قط إنه أتاه رجل فقال له صدقت أنكرت من ذلك لم يجد بدا من إذا قيل له أحبك أن يقول له صدق تعلم أني أنا أحبه قال لا قال فأنا أقوم فأقول له مثل مقالة الرجول فيرد علي مثل ما رد عليه فقام الرجل فقال له مثل


[45:00]

مقالة الأول فنظر إليه مليا ثم قال له كذبته أحبك فبكل خارجي فقال يا أمير المؤمنين تستقبلني بهذا ولقد علم الله خلافه أو بسط يديك قال على ماذا قال على ما عامل فمد يده وقال له أصفق لعنى الله الاثنين والله كأني بك قد قتلت على ظلال ووطعت وجهك دواب العراق فلا تغرنك فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان وخرج الرجل معهم حديث شريف آخر هذا الحديث مؤذي القرآن الكريم مليء بهذا الشكل الحديث الشريف لازم يكون مليء بهذا الشكل قال الإمام الباقر عليه السلام جمع أمير المؤمنين بنيها والذكور وهم إثنى عشر ذكران فقال لهم إن الله أحب أن يجعل فيه سنة من يعقوب على نبينا وعائله عليه السلام إذ جمع بنيها وهم إثنى عشر ذكران فقال لهم إني أوصي إلى يوسف على نبينا وأطيعوا وأنا أوصي إلى الحسن والحسين فاسمعوا لهما وإلى إهنان القضية طبيعية فقال له عبد الله ابنه دون محمد بن علي محمد بن علي يعني محمد بن الحنفية يعني توصي إلى الحسن والحسين ولا توصي إلى محمد بن الحنفية وإنت دا تخطئ على أحسن الفروض على أحسن الفروض أنت دا تخطئ فقال له أمير المؤمن قال لابني أجرأة علي في حياتي مستشهد بعد ذلك يحت ضدي في حياتي وأنا في حضوري في وجهي أمامي فيقطع أمير المؤمنين علم غير حادث من علم الغيب يعني هو اتجاسر على والدي الإمام الإمام يرأف به يقول لي ترا أنا عندي علم الغيب هذا اللي عندي علم الغيب لا يخطئونه من ليس عندهم علم الغيب كأن بك قد وجدت مذبوحا في فصطاتك لا يدرى من قتلك تنظي السنوات وتجي الحوادث في فصطاتك فصطات نوع من أنواع الخيمة تقتل ودم كاميرو هدر الناس ما يعرفون مين قتلك أنا ليش أعلق اما ربما فريد ملث من الملايك يليل يفهمه ربما فريد جني مؤمن من الأجن القضية شم كانت فلما كان في زمان المختار بين شهادة أمير المهين وبين زمان المختار قريب ثلاثين سنة تقريبا أتىهم هذا عبد الله ابن علي يجي للمختار يليد منه منصر فقال لست هناك مصطلح آربي يعني أنت ما تسوي مو بقدك تراك روح صير شرطي مرور فريد شيء آخر أما في زمان صبت الجيش هذا زعل المختار منو كان ضدي مصعب ابن الزبيل وبالنتيجة صارت جيوش وصارت حاك ومصعب قتل المختار


[50:00]

فهذا الراح صار ويا مصعب فغضب هذا عبد الله بن علي فذهب إلى مصعب ابن الزبيل يرتب الحرب حتى يجي للكوفة ويقتل المختار فقال عبد الله بن علي لمصعب ابن الزبيل ولني قتال أهل الكوفة خليني قائد على الجيش اللي يقتل المختار فكان على مقدمة مصعب درجة عالية في الجيش قال هس قائد الطليعة مقاعد الجيش فالتقوا بحروراء مدينة عراقية فلما حجز الليل بينهم الجيشان يتقاتلا من الصبح للليل عندما يصير ظلام كل جيش يروح إلى معسكرة ويعجلون القتال فلما حجز الليل بينهم أصبحوا وقد وجدوه وجدوا من عبد الله بن علي مذبوحا في فسطاته لا يدرى من قتله هس كان عندي علم الغيب أم لا وهذا ابن سيتكبر حوله نتيجة هام صار مع مصعب المختار قتل قال الإمام الباقر جمع أمير المؤمنين بنيه وهم إثنى عشر ذكران فقال لهم إن الله أحب أن يجعل فياه سنة من يعقوب إذ جمع بنيه وهم إثنا عشر ذكرا فقال لهم إني أوصي إلى يوسف فاسمعوا له وأطيعوا وأنا أوصي إلى الحسن والحسين فاسمعوا لهما وأطيعوا فقال له عبد الله إن الله أحب ابنه دون محمد بن علي فقال له أجرأة علي في حياتي كأني بك قد وجدت مذبوحا في فصطاطك لا يدرى من قتلك فلما كان في زمان المختار أتىه فقال لست هناك فغاضبة فذهب إلى مصعب بن الزبي وهو بالباصرة فقال ولني قتال أهل الكوفة فكان على مقدمة مصعب فحجد الليل بينهم أصبحوا وقد وجدوه مذبوحا في فصطاطه لا يدرى من قتله وبعد سمع علي عليه السلام ظوضاء في عسكره صياح تدري هؤلاء الذين يفرحون يسمعون خبر سار كل واحد شكل فقال ما هذا سبب هذه الظوضاء قالوا هلك معاوية مات قال كلا عبدا والذي نفسه بيده لن يهلك حتى تجتمع عليه هذه الأمة لكن انظروا إلى الملاحظة في زمن أمير المؤمنين الامة اجتماعت على أمير المؤمنين لا أكثر الأمة مع أمير المؤمنين وهناك أقلية كبيرة مع معاوية عندما استشهد خان وإمام الحسن عليه السلام وصارت الهدن بين الإماة وبين معاوية كل الناس ذهبوا إلى معاوية فالأمة اجتمعت لم تجمع على أمير المؤمن انظر على عائل مراوي هذه الأمة التي لم تجمع على أمير المؤمن واجتمعت على معاوية إذا كانت أمة مسلمة كافرة او ولائية ناصبة يتروح إلى النتائج تصير مشكلة هو هم دا يقول كلا والذي نفسه بيده لن يهلك يعني لن يموت معاوية حتى تجتمع عليه هذه الأمة أمير المؤمنين قالوا فبما تقاتله إذا تدري في قتال معاوية ماكو شانس للانتصار


[55:00]

ليش تقاتل شوف الجواب اللي يقسم ظهر المؤمنين والمؤمنات قصما قال ألتمس العذر في ما بيني وبين الله تعالى الله يقول لي صار منكر ليش ما قاومته حتى الله يدري التقصير مو مني التقصير من الآخرين هسة تقول الخمين هن الشكل السوي وحدتي الموجود والخامنة يجي بعده هم دا يرتب الأمر أكثر فماكو فائدة اتش عليك أكو فائدة وماكو فائدة الله يقول لك لازم تقاوم انت تعاملك مع الله مو مع الناس انت لازم تشوف الله أنه انت دا تقاوم هسة المقاومة اتفيد أو متفيد ولمعلوماتك المقاومة اتفيد بالنسبة إلى ذاك الزمان معاوية انتصر واستبعت الأمة عليه أما لا دا نشوف الحجيئة اللي تأثير المقاومة دا اتفيد والدل على ذلك لأنه اذا ما كانوا يقولولك عن الخميني وعن رحدة الموجود وعن هذان الأمور انت ربما كنت متعتقد بالإسلح كنت تعتقد بديانة رحدة الموجود لأن ديانة رحدة الموجود تخلي الإنسان في رفاهية حسب النظرة المادية لأن إذا هو صار الله بعد ماكن مشكلة بعد عندي أي شيء اللي يريد يسوي أي شيء اللي يريد يترك فقالوا الضاء في عسكره فقال ما هذا قالوا هلك معاوية قال كلا والذي نفس بيده لن يهلك حتى تستمع عليه هذه الأمة قالوا فبما تقاتله قال ألتمس العذر فيما بين وضين الله حديث سليف آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام لا يموت ابن هند قالوا معاوية حتى يعلق الصليبة في عنقه وبالفعل علق الصليبة في عنقه وهذا الملك السعودي هذا يمكن فهد أنا أشبت صورته أنه في مجلس رسمي معلق الصليب على عنقه ولد بار لمعاوية إن لم يكن بالنسب فبالولاء حديث شريف آخر روا عمار ابن ياسف رضوان الله تعالى عليهما قال لما صعد علي المنبر يقصد أول خطاب له في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بعد ما أصبح خليفة ظاهرا طبعا هو هم كان خليفة باطنا من الأول ليه الخطاب الأول فعندما انتهى الخطاب قال لنا يعني هو وهذول الجماعة خواص أمير المؤمنين قوموا فتخللوا الصفوف تخللوا يعني روحوا في خلال الصفوف صفوف الناس القاعدين للخطاب ونادوا ونادوا بأعلى صوتكم صيحوا هل من كاره أكفرد واحد يكره خلافة أمير المؤمنين تصارخ الناس يعني هذا أخذ يصرخ ذاك أخذ يصرخ الجماهير كلها قامت تصرخ فتصارخ الناس من كل جانب يعني من المسجد اللهم قد راضينا وسلمنا وأطعنا رسولك وابن عمه زين فقال يا عمر قوم إلى بيت الماء لأسى أمير المؤمنين مايعرف نفوس أهل المدينة إشقد ومن يعرف مبلغ بيت المال إشقد فهذا غيب بالنسبة إلي ما دام عندي علم الغيب فبعلم الغيب يعرف يعرف فقال يا عمر قوم إلى بيت الماء فأعطي الناس ثلاثة دنانير لكل إنسان وأدفع لي ثلاثة دنانير


[1:00:00]

أنا من السوداء أخرج من المسجد حصتي لا تشوتك ها أدفع لي ثلاثة دنانير يعني عادلة يعني هذا الحاكم ثلاثة دنانير والخادم هام ثلاثة دنانير والأهم من كل شيء علمه بالغيب فمضى عمر وأبو الهيفم هذه من الصحابة الكبار ابو الهيفم ذو الشهادتين هذه شهادته تساوي عند الله في أمور القضاء شهادة إنسانين عادلين فمضى عمر وأبو الهيفم من المسلمين إلى بيت المال ومضى أمير المؤمنين إلى مسجد قبا يصلي فيه شاف في قضية تقسم الأنوار ليش يضيع عمره فأكوا عنده جماعة أمناء مثل العمار والشهادتين فخلي هذول يقسمون فهو يروح في مسجد قبا يصلي يعبد ربهم فوجدوا فيه ثلاثمائة ألف دينار ووجدوا الناس مائة ألف إثلافمئة ألف دينار على إثلافمئة إنسان كل إنسان ثلاثة دينار فقال عمر عندما عمر شاف القضية هذ الشكل جاء والله الحق من ربكم والله ما علمه يعني الإمام بالمال ولا بالناس من وين يدري وإن هذه الآية يعني العلامة على حقانية أمير المؤمن وجبت عليكم بها وقالت هذا الرجل فأبا منو تحذر فينك تحذر فأبا طلحة هذا معلوم والزبير معلوم همه معلوم في أولها وبعد وعقيل عقيل منو أن يقبلواها أن يقبلوا شنو القسمين قال له إحنا قد جل كل واحد منهم ثلاثة دنانير وإحنا كل واحد منه ثلاثة دنانير مرة أخرى للتأمل روى عمر قال لما صعد علي المنبر قال لنا قوموا فتخللوا الصفوف ونادوا هلم كاره فتصارخ الناس من كل جانب اللهم قد رضينا وسلمنا وأطعنا رسولك وابن عمه قم إلى بيت المال فأعطي الناس ثلاثة دنانير لكل إنسان واتفع لي ثلاثة دنانير فمضى عمر وأبو الهيثام مع جماعة من المسلمين إلى بيت المال ومضى أمير المؤمنين إلى مسجد قضاء صلي فيه فوجدوا فيه 300 ألف دينار وجدوا الناس 100 ألف فقال عمر جاء والله الحق هذه الآية وجبت عليكم بها طاعة هذا الرجل فأضى طلحة والزبيه وعقيل أن يقبلوها أصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيت أطالبين الطاهرين ولا نستغفر على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين